بارت من

رواية علميهم ليه احبك حب ما حبه بشر -15

رواية علميهم ليه احبك حب ما حبه بشر - غرام

رواية علميهم ليه احبك حب ما حبه بشر -15

ابوماجد: وين وصلت ؟؟ وش تفكر فيه ؟
ايان بغرور: فيني طبعا
ماجد قرص خدها بخفه: اكيد
ابوماجد: من جد يا ماجد وش فيك ؟؟
ماجد تردد يقول او لا: ماجد انشالله يبه بعدين ماهو الحين
ابوماجد: متى يعني؟
ماجد: بعد كم يوم انشالله بفاتحك باللي شاغل بالي
ابو ماجد هز راسه يعني طيب
وكملت العايله سوالفها وضحكها لوقت طويل
بيت ابو بندر
ابو بندر الفرحه ماهي سايعته برجعة بندر من استراليا.. جمع عياله وقعدوا بالحديقه يشربون عصير ويسولفون
ابوبندر: ها يا بندر كم باقي لك وتخلص؟؟
بندر وهو شايل اخوه سلطان ومقعده بحضنه : هانت يبه .. كلها كم شهر انشالله وخلاص
ديما: يعني بتقعد هنا على طول؟؟
بندر: اي حبيبتي انشالله
ابو بندر: على بركة الله .. خلاص انشالله اول ما ترجع بالسلامه انت وماجد.. المستشفى اللي تحلمون فيها انا اللي ببينها لكم .. وبتكون شراكه بينكم انتم الاثنين
بندر ما صدق اللي سمعه: يبه من جد تتكلم
ابو بندر ضحك بفخامه : هههههههه معودك على المزح
بندر لا اراديا قام وباس راس ابوه وشكره
ريما بفرحه لاخوها: الله يوفقكم يارب
بندر: اميين .. نزل راسه لسلطان اللي كان بحضنه .. وكان سلطان يطالع فيه طول الوقت ماهو مصدق انه اخوه
بندر: ههههههه وش فيك سلطان ؟
سلطان: انت اخوي ؟؟
بندر: ههههههههههههههههه اي والله انا اخوك .. صار لك تسألني ذا السؤال عشرين مره
سلطان: يعني انت ولد بابا ؟؟
الكل: هههههههههههههههههههههههه
ابو بندر: اي حبيبي ولد بابا واخو ريما وديما وبدر
سلطان عقد حواجبه: كيف يعني ؟؟ هو وين كان؟
بندر: كنت ادرس بره
سلطان مافهم وسلك له .. حرك راسه يعني طيب
ديما: هههههههههههههههه يلله تعال حبيبي نغير ملابسنا لانها توصخت من العصير
سلطان : طيب .. وراحوا
ابو بندر: وانا بروح بعد اخلص لي كم شغله
ريما وبندر: طيب
بندر وهو يراقب ديما وهي تمشي: وش فيها ديما؟
ريما: من اي ناحيه ؟
بندر: مدري احس نفسيتها تعبانه
ريما بابستامه : مافيها الا العافيه ..
بندر يطالعها بنص عين: مو انا اللي تخبين علي يا ريما .. انا اخوك الكبير وفاهم كل شي..
ريما: ........
بندر بحنان: امي صح ؟؟
ريما هزت راسها: اي
بندر اخذ نفس ورفع راسه للسما: للحين
ريما: وزادت بعدما جابت سلطان
بندر: الله يهديها .. مالنا غير هذا القول .. ويسخرنا لها ويخليها لنا
ريما : اميييين
بندر: وانا اقول وش فيها ما سلمت علي بشوق ولاشي.. مع اني انا كنت مشتاق لها اكثر شي
ريما: معليش بندر.. امي كذا ، وش بيدنا
بندر: معليش.. يلله حبيبتي خلينا ندخل جوة بدا الجو يبرد
ريما: يلله
=-=-=-=-=-=-=-=-=--==---=-

بيت ابو رنيم

رنيم كانت جالسه بغرفة امها معاها
رنيم:كيفك يمه الحين ؟
ام رنيم: الحمدلله انا بخير.. متى قال لك الدمتور بيبدى جلسات الكيماوي؟
رنيم بحزن: يقول باقرب وقت ممكن ..
ام رنيم : الله كريم
رنيم: ماما انتي مستعده ؟؟
ام رنيم: ايوه حبيبتي وراضيه باللي ربي كتبه لي الحمدلله .. وانا بصبر واحتسب الاجر
رنيم: الله يقويك كمان وكمان
ام رنيم: امين حبيبتي .. الا وين مشاعل ؟
رنيم: بغرفتها كالعاده
ام رنيم: انتبهي عليها طيب ؟؟
رنيم: لا تخافين مشاعل بعيوني
ام رنيم: الله لا يحرمكم من بعض ..
دخل ابو رنيم على زوجته وبنته
ابو رنيم: كيفك يا اماني الحين ؟
ام رنيم: الحمدلله بخير ماعلي
ابو رنيم: انا رسلت تقاريرك لبره .. عشان نعالجك هناك
ام رنيم: بس انا مابي اتعالج بره
ابو رنيم: رنيم حبيبتي اتركينا انا وامك شوي
رنيم: انشالله .. طلعت رنيم وسكرت الباب
ابو رنيم جلس جمب زوجته والتفت لها: ليش يا اماني تبين تحرقين قلبي عليك
ام رنيم: انا مابي اتعالج بره يا حمد.. ابي اموت بين بناتي واهلي وببلدي
ابو رنيم غمض عيونه بألم .. فكرة انو زوجته تتركه للابد مسيطره عليه من يوم ما درى بمرضها .. خايف يفتح عيونه بيوم ولا يلقاها .. يلقى حياته خاليه بدونها وظلام ..
ابورنيم: جعل عمرك طويل .. مسك يدها وباسها
ام رنيم ابتسمت له بحنان .. وحطت راسها على كتف زوجها وغفت
ابورنيم يمسح على شعرها.. ماني مخليك يا اماني.. لو ادفع اللي وراي ودوني ، بتتعالجين يعني بتتعالجين .. وبتتشافين باذن الله وترجعين تنورين بيتك وحياتي من جديد .. الله كريم بس..
غرفة مشاعل ..
مشاعل كانت قاعده تسمع اغاني بالايبود حقها ..دخلت عليها رنيم
رنيم : انتي ماشفتي ماما اليوم ؟
مشاعل وهي تشيل السماعات من اذنها: لا .. دخلت عليها كانت نايمه
رنيم: متى كان هذا ؟ الساعه عشره الصباح ؟؟ وليش ما دخلتي عليها بعدين ؟
مشاعل: انشغلت
رنيم طالعتها من فوق لتحت ولا ردت عليها وراحت لغرفتها
مشاعل: رجعت السماعات لاذنها ولا كنو شي صار
غرفة رنيم ..
رنيم دخلت غرفتها ووقفت بالبلكونه .. وصارت نسمات الهوى تداعب خدها .. فكت شعرها وصار العوى يداعبه كمان .. دخلت اصابعها بين خصلات شعرها بنعومه وهي تتنتهد وتذكر الله ..
رنيم: والحين رجعت ونورت الرياض يا ماجد.. رجعت وانا بأمس الحاجه لك .. صحيح ما تهنيت برجعتك ولا فرحت فيها .. بس احاسسي انك منور حياتي يكفيني .. انك جمبي وانا محتاجتك .. مرض امي هدني .. كل اللي ابيه اني اكحل عيوني بشوفتك.. اشتقت لك يا ولد عمي وشوقي ذبحني
بيت ابو مشعل
ام مشعل كانت قاعده بالصاله .. تخطط عشان زواج مشعل اللي بيصير بعد شهرين .. لقت لها قاعه وحجزتها ..
ام مشعل: اقول ابو مشعل
ابومشعل: سمي
ام مشعل: سم الله عدوك .. متى بتودع المهر بحساب اثير؟؟
ابو مشعل: بكره الصبح انشالله
ام مشعل: اي عشان تتجهز خلاص ما بقى شي
ابو مشعل: الله يتمم على خير يارب.. هاا مبسوطه يختي اخيرا بتزوجين مشعل
ام مشعل: اكيد مبسوطه .. هذا مشعل بكري واول فرحتي ..
ابو مشعل: عسى ربي يخليك ذخر لهم
ام مشعل: ويخليك يارب ... دخل مشعل عليهم الصاله
مشعل: السلام عليكم
ابومشعل وام مشعل:وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ابومشعل: ها يا مشعل شفت القاعه .. عساها عجبتك؟؟
ام مشعل:دامني انا اللي مختارتها اكيد بتعجبه
مشعل: اي زينه
ابومشعل: وش فيك يابوك .. ما احسك مبسوط
مشعل: الا مبسوط .. عن اذنكم .. وطلع لغرفته
ابو مشعل: هو للحين ماهو موافق؟
ام مشعل وهي تتصفح مجلة الازياء عشان تختار لها فستان: ماعليك منه بس.. بكره يشوفها ويبوس يديني الثنتين على اختياري
ابو مشعل: اي بس مايصير كذا ..لازم يكون مقتنع بالبنت ويبيها.. وبعدين هو ماشافها بيوم الخطبه عشان على الاقل تدخل مزاجه
ام مشعل: هو مايبي.. بزعمه يبي يقهرني .. بس ما يخالف عشان كذا خليت الزواج والملكه بيوم واحد عشان ما يمديه يسوي حركه يمين ويسار .. الصبح يملكون والليل العرس
ابو مشعل ماهو راضي بس هو عارف انه امه تبي له الخير: عسى الله يهنيهم
دلال والهنوف وايان وليان ومها كانوا طالعين السوق يتمشون ويشوفون لهم فساتين عشان زواج مشعل
دلال: افففففففففف لفينا لين طاحت رجولنا ولا لقينا ولا شي زين
الهنوف بعصبيه: عشان مرة صانيه لما اقول لك خلينا نجيب من بره زي ماما تسمعين الكلام وما تكثرين حكي
دلال: قصري حسك منتي بالبيت
الهنوف: الحين طلعتي ذي صارت عالفاضي..
ايان: ولا يهمك .. تعالي بس نسحب على العرس واغراضه ونروح نشتري لنا كم شغله
الهنوف: يلله مشينا.. وراحوا
ليان: لا تبعدووووووون اول ما ندق عليكم تعالوا نبي نطلع
الهنوف وايان اصلا ماردوا عليها
مها: ههههههه هذي اولها
ليان: عارفه اني بسحبها تسحيب بس وش اسوي ..
دلال: بنات تعالوا هذا المحل ابي اشتري لمشعل جاكيت من زمان ما هاديته شي
ليان ومها: يلله ..
دخلوا البنات محل ملابس رجاليه وصاروا يدورون ويتفرجون .. اما دلال كانت محتاره مررررره في اكثر من جاكيت ياخذون العقل ..
طاحت عينها على جاكيت بطلللللل .. كان اسودة وجلد ومررره كلاس
قررت تاخذه .. مسكته من طرف بس حست احد يمسكه من طرف ثاني ..
دلال شدت بقوة: عفوا اختي
البنت سحبت باقوى ما عندها : انا اللي مسكته قبلك ..
دلال حست الصوت ماهو غريب عليها بس طنشت: يعني شلون؟؟
البنت : يعني ابخذ الجاكيت ..
دلال بلباقه : عليك بالعافيه .. ومشت
البنت كنها عرفتها .. انتي دلال؟؟
دلال استغربت ولا ردت..
البنت : وانتي ملاحقتني من هنا لهناك .. مو كفايه اشوفك بالجامعه لا بعد تطلعين لي هنا
دلال عرفتها .. هذي تهاني ماغيرها يحكي بوقاحه معي
دلال ما ردت عليها وعملت نفسها كنها ماعرفتها : لا غلطانه ..
تهاني اخذت الجاكيت وحاسبت عليه وطلعت من المحل وراحت لاخوها اللي كانت عنده مكالمه ، عشان كذا ما دخل معاها المحل
فهد: ها تهاني خلصتي ؟؟
تهاني: اي
فهد:ما قلتي وش عندك هنا؟؟
تهاني: ابد .. حبيت اجيب لاخوي شي
فهد: اوووووه ... توت راضيه علينا اليوم
تهاني: ودووم راضيه عليك .. انت اخوي وحيدي كيف ما ارضى عليك؟؟
فهد اخذ الكيس منها: الله لا يحرمني منك يارب.. شكرا حبيبتي واردها لك انشالله
تهاني مبسوووطه مره .. اولا لانها هدت اخوها وفرحته وثانيا لانها حرقت قلب دلال.. يلله فهوود مشينا
فهد مسك يد اخته: يلله
ليان: وش فيك ليش ما شريتي شي؟
دلال: مالقيت شي حلو
مها: لييييييش في احلى الاشياء هناك انا بنفسي شايفه
دلال: ماهي ستايل مشعل ابد.. يلله بنات مشينا البيت انا تعبت
البنات يلله ..

بيت ابو ماجد

ماجد كان منسدح بغرفته .. مسك جواله فكر يدق على رانيا .. يمكن ترد علي الحين
دق ودق ودق .. وجاها الصوت
رانيا: الوو
ماجد: هلا ياروحي
رانيا: اهلين ماجد... شخبارك؟
ماجد: مشتاق لك .. وينك يالظالمه اسبوع ادق عليك وانتي معطيتني طااااف
رانيا: اعذرني حبيبي عندي شغل
ماجد بحزن: وش هذا الشغل اللي ماخذك مني طول هالمده ولا خلاك حتى تشتاقين لي
رانيا: ماجد حبيبي خلاص زن.. قلت كل مشغوله
ماجد حز بطاخره تعاملها الجاف: طيب وللحين مشغوله .
رانيا: تقدر تقول كذا
ماجد: طيب اجل .. كلميني لما تفضين
رانيا: اوكي حبيبي,.. دير بالك على روحك
ماجد: وانتي بعد.. بااي
رانيا: بااي .. وقفلت على طول
ماجد انقهررر.. وبعدين معها ، مدري ليش تعاملني بذا الطريقه .. اكيد ملت ما الومها .. انا بنهي السالفه يا رانيا عشان نرتاح انا وانتي .. لاني بجد ماني مرتاح وانتي بعديه عني ..
دق جواله وكان بندر المتصل
بندر: هلاااا
ماجد:هلا بك
بندر: وينك يا رجال .. من وصلت ما سمعت لك حس ولا شفت لك رقم ..
ماجد: وش اسوي .. من فرحتي باهلي .. ما شفتهم من سنين
بندر: الحمدلله وهذانا بينهم الحين .. وانشالله قريب ونكون بينهم على طول
ماجد: انشالله ..
بندر: اقووول ماجد.. ترى سعد كلمني وقال لي يبينا نلقتي بالديوانيه وش رايك ؟؟
ماجد: اللله المستعااااان سعد !!! يا حبي له يلله قدام
بندر: يلله عاد وانا بجيب بدر اخوي وبيكلم مشعل وخالد ومحمد والشباب
ماجد انبسط .. زمااان عن جمعتهم : خلاص اوكي ولا يهمك
بندر: تعال على بيتي ونطع انا وانت سوى
ماجد: طيب .. شويات واكون عندك .. فمان الله
بندر فمان الكريم ..
قام ماجد وغير ملابسه عالسريع وطلع وهو يحاول يتناسى رانيا ..
بيت ابو بندر
ابو بندر كان بالمكتب كالعاده .. كان الشغل ماخذ كل وقته .. فتح خزنته الكبيره يدور اوراق مهمه تخص الشغل .. شوي وتطيح بيده اوراق قديمه
اول ما شافها حس موية بارده انكبت عليه .. ايش جاب الاوراق هذي هنا .. كانت رسايل قديمه .. ترجع لاكثر من ثلاثين سنه .. تصنم وهو يقلبها بين يدينه وصار يرجع بذاكرته لورى .. لثلاثين سنه .. قبل ما يسافر يدرس
ببيت عبدالعزيز ( ابو سلمان ) << الجد
كان سلمان وقتها عمره 23 سنه .. نزل الصاله عند امه بس لقى عنده حرمتين وحده مبين عليها كبيره والثانيه لا وطبعا كانوا متغطيات
تنحنح سلمان
ام سلمان : هلا يمه سلمان.. لا تدخل عندنا حريم
سلمان: خلاص يمه اذا خلصتي انا بكون بالمجلس ناديني خاطري اجلس معك
ام سلمان: انشالله يمه ..
سلمان قعد بالمجلس يتفرج على التلفزيون يستنى امه تخلص وتناديه ..
قعد فتره حوالي نص ساعه .. شوي وحس بصوت من بره .. طل من الشباك ومن ورى الستاير لقى بنت قصيره شوي طويله .. كانت معطيته ظهرها وواقفه مع امها تشرب مويه
ام مريم: يلله يا بنتي اخلصي علينا ابطينا واحنا هنا
مريم: طيب يمه الله يهديك هذاني خلصت
ام مريم اخذت منها الكاس: اشووف خليني ارجعه للخدم قبل لا نطلع
مريم: بجي معك
ام مريم: وشو له تجين .. كلها كاس انا شايلته .. ثواني وارجع
مريم : طيب .. قعدت تنتظر امها وصارت تدور بالحديقه اللي بالبيت عدت على الورود وصارت تتفرج عليها ,, مدت يدها واخذت فله صغيره مرررررره .. تلفتت حولها ما لقت احد وتطمنت .. نزلت طرحتها وحطت الفله على شعرها الاسود الطويل وضحكت بخفه ..
مريم: هههههه اما لو تشوفني امي منزله الطرحه من على راسي لا تسود عيشتي .. ولبستها بسرعه وتغطت .. ولا حست باللي خذت عقله من شافها اول مره .. غطت عيونها وقعدت على كرسي بالحديقه تنتظر امها
ام مريم جت بعد شوي
مريم: يمه الله يهديك وينك هذا كله ؟
ام مريم: يابنتي ضيعت المطبخ .. بيتهم ماشالله كبير بكبر حارتنا درت لين لقيته
مريم: هههههههه طيب يمه يلله الحين خلينا نروح وقت الدوا حقك قرب
ام مريم: اي يابنتي ..وبعد خلينا نلاقي تاكسي قبل لا يتأخر علينا الوقت
مريم: يلله ..وصاروا يمشون لين طلعوا برة الفيلا
سلمان لا شعوريا راح وراهم وركب سيارته وصار يمشي وراهم لين وصل بيتهم .. ودله ، يوم دخلوا مريم وامها البيت فتح سلمان شباكه وصار يناظر الحي اللي هو فيه .. كان متهدم وحالته حاله ..
سلمان: اجل اسمك مريم.. يا حلوك ويا حلو شعرك بس ..
وصار سلمان مسكين كل يوم يجي عند باب البيت على امل تطلع مريم منه ويلمحها لو حتى عيونها بس.. صار يقعد عن البيت بالساعات ولا هو فاقد الامل .. بجد جننته
وبعدها بفتره .. طلعت مريم من البيت وتحقق منى سلمان وشافها , مع انها مغطيه لكن معليش كفايه عليه شوفته لها وهي تمشي .. كانت تمشي وماسكه كيس زباله الله يكرمكم .. كبت الكيس ولفت نظرها بسس صغيره مررررره كانوا ثلاث .. قربت منهم وصارت تلاعبهم برقه وكل هذا قدام عيون سلمان اللي حتى ما رمش خايف يضيع ثانيه وحده من شوفتها .. شوي وسمعت صوت بسه جاي من بعيد وكانت البسه مرررره معصبه .. خافت منها مريم واستنتجت انها امهم .. وقفت بشويش وبعدت عن البسس لكن ابدددد البسه لا زالت معصبه لانها قربت من عيالها .. مريم صرخت من الخوف
طلع سلمان من سيارته وبعد البسه عشان مريم تمشي ..ومريم ما صدقت انحاشت .. ودخلت البيت
سلمان صار يراقبها وهي تركض للبيت.. افففف الله يخسك من بسه روعتيها ..غريبه ليش هي اللي طالعه تكب الزباله .. مافي رجال بالبيت ؟؟؟
وصار على ذا الوضع فتره طويله كل يوم يعدي على بيت مريم وينتظر يمكن تطلع او لا ..
وبيوم كان سلمان ببيته .. وامه قاعده معاه ومع اخوانه
ام سلمان: راشد يا وليدي
راشد: سمي يمه
ام سلمان: عدوك السم .. ابيك تروح بيت ام مريم الخياطه تودي لها جلابية اختك الجوهرة عشان تزينها لها .. انا كلمتها وقلت لها على اللي ابيه بالضبط
نط سلمان من طاري ام مريم .. مافي غيرها
سلمان: انا اوديها يمه
ام سلمان: ايه الله يجزاك خير .. يلله متى توديها؟
سلمان وهو يوقف: الحين .. يلله الجوهره جيبي الجلابيه
الجوهره قامت: انشالله
وراح سلمان لبيت ام مريم وطق الباب وهو يدعي انها هي اللي تفتح له الباب خاطره يسمع صوتها
مريم: مييييييييييييين.؟
سلمان ياويل حالي لو كانت هي : انا ولد ام سلمان
مريم: امر اخووووي
سلمان ااااخ بس انتي اللي تامرين على روحي : جايب لك اللي امي تبيكم تعدلونه ..
مريم تفتح الباب بشويش: حطه عند الباب اخوي .. حطه سلمان وبعد .. واخذت مريم الاغراض ودخلت جوة ..
واليوم اللي بعده رجع عشان ياخذ جلابية اخته .. ومن بعدها صارت كلما بغت امه شي من بيت ام مريم هو اللي يروح ويوديه او يجيبه .. واستمر على ذا الحال شهووور
وبيوم .. كتب رساله لمريم يعبر فيها عن حبه العذري لها .. بالبداية مريم ماكانت ترد عليه لكن بعد الرساله الخامسه يوم شافت اصراره على الارسال رسلت له .. وصارت الرسايل هي وسيلة التواصل بينهم .. مريم حبت سلمان وسلمان زاد حبه لمريم .. لغاية يووووووم
ابو سلمان: سلمان .. انا قررت اسفرك بره عشان تكمل دراسه
سلمان: ايييييش؟؟ لا يبه تكفى
ابوسلمان : وليش لا انشالله ؟؟
سلمان: يبه انا مابي افارقكم .. لا انت ولا امي ولا حتى اخواني
ابوسلمان : ماهو حكي رجاجيل هذا اللي انت قاعد تقوله .. بتسافر يعني بتسافر.. بس قبلها بخطب لك
سلمان وكنها الطاااامه على راسه .. مصيبتين بوقت واحد : تخطب لي ؟!!!
ابو سلمان : اي بخطب لك ..
سلمان بقلق من اللي بيسمعه مع ابوه: خلاص بنقول لامي وهي تدور لي بمعرفتها " كان مخطط يقول لامه عن مريم"
ابو سلمان: انا لقيت لك البنت المناسبه
سلمان: تكفى يبه .. حتى هذي بتقررها انت .. مابي اسافر ولا ابي اتزوج
ابو سلمان بهيبته: مو انت اللي تعصي اوامري يا سلمان .. وبتاخذ البنت غصب عليك.. بتملكون وبتسافر تشوف الوضع هناك وتجهز لك مكان انت وزوجتك وبعدها بيتم زواجكم وتاخذها من ثاني يوم .. وافق بالطيب احسن ما ازوجك بالغصب واغضب عليك
سلمان ماقدر يقول لا : على امرك يبه
بمجلس الحريم كانت ام سلمان قاعده مع ام مريم ومريم عشان توصيها على كم جلابية تسويها
ام سلمان: عاد ابيك تخلينها جلابيه ولا كل الجلابيات .. بلبسها بعرس ولدي ..
ام مريم: ماشالله قررتوا تزوجونه؟؟
ام سلمان: اي انشالله بنزوجه وبيسافر عقبها يكمل دراسته ..
ام مريم: انشالله تفرحين فيه وبعياله وشهادته
ام سلمان: انشالله .. عاد انا منى عيني اشوف عيال سلمان بكري ..
هنا مريم وكأن موية بارده انكبت عليها .. سلماااااان بيتزوج .. ليش وانا وين بروح .. وانا ايش بيصير فيني بعده ..
ام مريم: الله يهنيهم يارب..
ام سلمان: اممييييييين ..
مريم ماصدقت وصلت بيتها .. رمت نفسها على فرشتها وقعدت تبكي مووووووت لغاية ما حمرت عيونها ..ليش يا سلمان تلعب فيني دامك بتاخذ غيري ليش.. مو حرام .. والله حبيتك وانت استهنت بحبي لك .. الله يسامحك بس.. الله يسامحك .. هذا وانا ارفض كلمن تقدم لي لعيونك .. اخرتها تتزوج وتخليني
واليوم اللي بعده ..
كان سلمان بسيارته وبيده رسالة لمريم .. ماهو عارف وش يسوي مصيبه وحلت على راسه .. ما يقدر يبعد عنها بعدما ما صار يتنفس هواها .. كيف اعيش بدون مريم كييييييييييييييييييف؟؟
شوي ومريم طلعت كعادتها تكب الزباله وانتو بكرامه ..
سلمان قرب منها: مريم
مريم فزت :خييييييييييير
سلمان استغرب من ردها .. مايدري وش فيها " مع العلم انه ما يدري انها درت عن سالفة زواجه وسفره " : الخير بوجهك .. وش فيك زعلانه ؟؟
مريم لااا ومسوي روحه ما يدري: ابد ماني زعلانه ولا شي
سلمان قطب: اجل ليش تكلميني بهذي الطريقه ؟؟
مريم تتكتف: يتهيأ لك .. انا اكلمك عادي .. رجاءا ابعد عن هنا لحد يشوفك .. ويكون من الاحسن انك معد تجي عشان ما يصير شكلنا غلط قدام الناس ..
سلمان منصدم من اسلوبها: مريم انا مزعلك بشي؟؟
مريم: ليش هو في شي بيننا اصلا عشان نزعل من بعض؟؟
سلمان انصعق من كلامها: انتي وش قاعده تخربطين؟؟
مريم كانت تغلي من جوه .. ماهي قادره تتحمل تشوفه قدامها بعد ما لعب عليها .. قررت انها تعذبه وتذله وتشربه من نفس الكاس اللي شربت منه : الخرابيط هي اللي احنا قاعدين نسويها الحين
سلمان بنفاذ صبر: تسمين حبنا خرابيط!!!!!!
مريم بسخريه: هههههههههه انا عمري ما حبيتك .. ويلله لو سمحت فارق الحين .. وعلى فكره انا بتزوج بعد كم اسبوع
سلمان بغى ينهار: تتزوجين ؟!!!!!!
مريم: اي بتزوج ..وانت معزوم .. ويلله عاد لو سمحت لعد اشوفك هنا مره ثانيه عشان محد يشوفنا .. انا بنت يتيمه ومالي غير الله ثم امي .. وماني ناقصه احد يجيب سيرتي بالشينه واصير حكايه بفم اللي ما يخافون ربي ..
سلمان طالعها بندم وقهر: هذا اخر كلامك مريم ؟؟
مريم وهي تصد وتكتم عباراتها: اي
سلمان وفر بقوة وحراره: يا خساااااارة حبي بس.. خسارة سهري لك وهيامي فيك .. الله يوفقك يا مريم واذكريني بالخير.. وصدقيني انتي بتكونين احلى ذكرى مواحلى شي صار لي بحياتي .. الله يهنيك يارب ويستر عليك .. ومشى لسيارته وهو يجر قلبه المنكسر معاه جر ..
ركب سيارته وطالع الرساله اللي كانت معاه.. كان يتمنى يشقها ويحرق باقيها زي ما انحرق قلبه بس ما قدر .. قرر يحتفظ باخر كلاماته لها .. شكلها كانت تتسلى فيني ..وبقلبي.. عالعموم الله يوفقها يارب ويهنيها مع غيري
مريم دخلت البيت ومسحت عبراتها
ام مريم بخوف: وش فيك يا مريم؟؟
مريم: مافيني شي يمه .. بس صداع
ام مريم: بسم الله عليك .. روحي نامي شوي لين يأذن العشا
مريم: انشالله ....
بعد ثلاث ايام ..
ام مريم : مريم يمه
مريم: سمي
ام مريم: متقدم لك واحد .. وهو
مريم بدون ما تكمل امها كلامها: يمه انا موافقه,,
بيت ابو سلمان .. وبنفس الوقت بالضبط
سلمان: يبه ..
ابو سلمان: سم
سلمان: انا موافق على الزواج والسفر
ابو سلمان بابتسامة فخر: بارك الله فيك يا ولدي..
وافترقو قلبين يحملون احلى معاني واحاسيس الحب الطاهر .. الحب العذري النظيف .. اللي نادر وجوده بهالزمان وكل واحد شاف نصيبه بعيد عن الثاني
سلمان تزوج فوزية .. اللي تكون بنت واحد يشتغل بشركة ابوه .. كان عبدالكريم ابو فوزية يحتضر ووصى ابو سلمان عليها.. فقرر انه يزوجها سلمان لانه البكر وهو اللي ينشد الظهر فيه .. وسوى زي ما قال له ابوه تزوجوا وسافروا.. سلمان ما تقبل فوزية بالبدايه .. وبعدين صارت بالنسبه لها شي عادي .. وجودها مفروض عليه بحياته .. ماحبها لانها كانت السبب ببعد حبيبته مريم عنه .. مع انو مالها ذنب يعني .. وهي مع الايام اكتشفت انو سلمان كان يحب قبل زواجهم لانو رسايله هو ومريم طاحت بيدها .. وحقدت عليه وعليها ومن يومها وهي حالفه تنغص عليه حياته .. وتمنت انها توصل لحبيبته عشان تذوقها العذاب بس للاسف ماقدر .. لانها ما تعرف غير اسمها
مريـــــــــــــــــــــــــــــــــــم
مريم & سلمان

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات