بارت من

رواية ضحية رجلين -10

رواية ضحية رجلين - غرام

رواية ضحية رجلين -10

نورة : ترى أنتم من الصبح وأنتم تتطنزون علي لا تخلوني بدفة مني أطير كم في الشارع
لمى : أول من بيروح فيها روان
نورة : وينها ما تكلمت من ركبت
روان : هلا وشفيكم أحس نفسي بأموت
شذا : وقفو عسى البنت ماجاها شي
روان : زحمة مرة ما أقدر أتحرك ما تعودت زحمة كذا دايم أركب لحالي
لميا : يا عمري تحملي ترى دايم تصير لو معنا بزارين وش تسوين ......
لمى :بتموت
تركي وقف عند بقالة : ها وش تبون .........
لميا : أنت أقعد أنا بنزل أنا ونورة عشانا عند البيبان
تركي : يله ولا تتأخرون
نزلت نورة ولميا وشرو سندوشات وعصيرات وبسكوت وحلويات
ورجعو ركبو راحو للشاطىء جلسو ياكلون ويسولفون لين
دق جوال روان :
روان : هلا يمه ......... لا طالعين نتمشى على البحر ......
كلهم معي ......... مدري لحظة : نورة مين اللي مودينا
نورة : هذا تركي ولد عمك منصور
.....أيه يمه تركي ولد عمي منصور .........
طيب شوي ونجي ......... مع السلامة :
روان: يقول عمي عبدالرحمن أن ما رجعتو اللحين لا يوريكم شغلكم .
نورة : عاد خالي وعصب يا ويلنا
لميا : لسه جالسين
جمانه : يله نرجع وش نسوي نطلع فالليل معهم
شذا : فالليل مو حلو نطلع العصر
رغد : أذا كان في أحد بيودينا
لميا : لا أن شاء الله نلقى يله مشينا
نورة : تركي ممكن تودينا العصر
تركي استحى مايحب أحد يطلبه ويقول لا : من عيوني بس أمشو اللحين.
ضفو حوستهم وركبو السيارة
لمى : ومقوميني من الصبح ويله يله نروح
فله ووناسة ونفطر في المطعم وبنتمشا
وأخر شي بسكوت من البقالة ودقيقتين على البحر ما عندكم سالفة
لميا: وأنا وشدرانا أن عمي عبدالرحمن بيقوم بيقول أرجعو
لمى : لا مرة ثانية أعرفو مو تنكدون الواحد وأخر شي ماعندكم سالفة .
جمانه : خلاص لا تعصبين علينا مرة ثانية ماراح نوديك معنا
لمى : عشان أذبحكم
نورة : قبل شوي تقولين ما عندكم سالفة
لمى : يعني اطلعو في وقت حلو مو الظهر اللهم لك الحمد
لميا : خلاص أسكتي ما صارت
تركي : أسكتو أزعجتونا
سكتو البنات.....
وصل تركي بنات عمه لبيتهم وراح لبيتهم وأبوه ماقال له شي
ليه مطلعهم من دون شوري
أما في بيت عبدالرحمن ...:
دخلو البنات لبيت قابلتهم شهد : روحو لغرفتكم أبوي راح يصلي معه عمي محمد
رقو البنات بسرعه وروان خذت فيصل من شهد ورقت فوق
وسكرو عليهم الباب .......
نورة : أنا فيني النوم أبي أنام
شذا : حتى أنا
غيرو ملابسهم وصلو وكل وحدة راحت على سريرها
روان تفتح لابتوبها : في نت
نورة : أيه في لامتى وأنتي قايمة
روان : ما أدري
نورة : لاحطو الغدا قوميني
شذا : عند الأكل تقوم
نورة : أرقدي لا يجيك شي إلا روان وش رايك فينا
روان : مرة فله ما توقعتكم كذا ومستغربه من شي واحد
نورة : وشو
روان : ما تتكلمون حجازي
نورة: مو أصلنا من الغربيه وأنتي عارفة أنا من ضواحي الرياض
بس ط\ول عمرنا عايشين بالحجاز ومع ذلك ما خذنا لهجتهم
أقول لا تسولفين بنام ........
\روان : نامي ..........
ربع ساعة وهدت الغرفة وكان الجو يشجع على النوم
سكرت روان الاب توب وخلته يشحن ونامت ......
على الساعة 3 أحد طق على باب غرفتهم ....
ماقام إلا روان وتشوف الساعة : يووووه راحت علي نومة
أندق الباب وفتحت روان :
واستحت طلع عمها وطالعه له بالبجامة : معليش عمي ما غيرت
أبو وليد : لا عادي متعود على كذا ها يبة أن شاء الله مرتاحة
روان : أيه يا عمي مرتاحة وطلعت مع بنات عمي للبحر
بس ما قعدنا كثير دقت علي أمي وقالت أنك معصب لأنهم ما علموك .
أبو وليد : أيه ذكرتيني وراك رايحة معهم وأنتي ما أستأذنتي من أبوك ......
(روان تحسب أن عمها ما راح يقولها شي بس شكله بيعاملها مثل بناته فرحت بها الشيء ) ابتسمت لعمها : ما عليش بس أبوي ما يقول لي شي .
أبو وليد : لا مرة ثانية قولو لأحد
روان : طيب عمي بنروح العصر للبحر أنا وبنات عمني كلنا
واعدنا تركي يودينا .
أبو وليد : خلاص روحو بس خذو الجمس معكم عشان يكفيكم
ضحكت روان لم تذكرت الزحمة الصبح : إيه والله كنا متزاحمين الصبح .......
راح أبو وليد تحت

أذن العصر

روان تدخل الغرفة وتسكر المكيفات (لازم تكون مثلهم
ماتبيهم يحسون أنها غريبة عليهم تبي ترجع أيام
قبل ماتجيب فيصل تعيش حياتها وتنسى محمد )
نورة : روان بلا سخافة سكري المكيف .
روان : قومو العصر الحيين
نورة قامت : ليش ما قومتيني أتغدى
روان : نمت معكم
نورة وهي تحسب بطانية شذا:قومي ياالعصلا أذن العصر
شذا تقوم وحركتها المعتادة على الحمام على طول
روان : يله البسو دبرت لكم الروحة حتى بناخذ الجمس معنا
نورة وهي تحك راسها : والله زين بس من بيودينا
روان : كني سامعه تركي يقول بأوديكم
نورة : وأنتي تصدقين حكي ذولا أسمعي منا وطلعي منا
شوفي جوالي خذي رقم لميا منه ودقي عليها تأكدي
روان : كم الرمز
نورة خذت الجوال وعطته روان
روان : وش أسمها
نورة : الفارة
روان ضحكت : حرام عليك
نورة : وش حرام هي مسميتني : الكورة عشاني سمينه
خلها تستاهل شذااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااا يله أبي الحمام
طلعت شذا وخذت السجادة وصلت ......
روان : هلا لميا
لميا : من معي
روان : أنا روان سجلي رقمي عندك
لميا : ها أكيد على الطلعة ترى تركي نايم
وسلطان قال أوديكم بس بشرط
روان : من سلطان
لميا : هذا أخوي
روان : وش شرطة
لميا : أن محد يتلفت عند الأشارة
روان : بس أحسب عنده سالفة يله أجل متى بتمرونا
لميا : اللحين بس شوي لمى ما جهزت
روان : طيب نبي نروح بالجمس حق عمي
لميا : ليه عمي قال خذوه
روان : أيه
لميا : أجل نجي مع سلطان وناخذ الجمس
روان : أجل يله مع السلامة
لميا" مع السلامة
روان خلصت قبلهم وخذت فيصل وراحت عند أمها
أم روان : ها أشوفك تعودتي عليهم
روان : والله أنهم حبوبات مررررة ودخلو قلبي إلا الأن ماشفت منهم شي شين وما عاملوني على أني غريبة حتى الصبح لم كانو بيطلعون للبحر قوموني من النوم واللحين بنروح
أم روان : وين بتروحون
روان : بنروح البحر ومدري عاد وين بنروح
أم روان : مع مين
روان : مع سلطان ولد عمي منصور
أم روان : شفتي بنات عمك
روان : أيه بكرة بتشوفينهم في العزيمة
أم روان : إلا عندك لبس لبكرة
روان : أيه عندي أصلا كل الملابس تصلح لبكرة ماقد شافوها
أم روان : بتحطين فيصل عندي
روان : ايه خذيه وعطته أمها وطلعت راحت شافت نورة وشذا
جاهزين وجالسين في الحوش بعد ما طلع السواق الجمس
دقايق وجى سلطان حط سيارته وركبو الجمس
سلطان : وش أخبارك روان
روان : بخير
سلطان : وش أخبار عمي
روان : كلنا بخير نحمد الله
نورة / سلطان شغل المكيف
شغل المكيف ...
وكان ترتيبهم بالسيارة كذا ......
رغد .. سلطان
لميا جمانه نورة روان
لمى شذا
سلطان : الكورنيش
رغد : ايه بس بنات تبون شي ناخذه معنا
نورة : جوعانه ماتغديت
شذا :حتى أنا ما تغديت
سلطان : تبون غدا
نورة وشذا سكتو مستحين
رغد : ووقف عند ماك دامنا عنده
وقف سلطان عند ماك
سطان : ها وش تبون
نورة وشذا قالو لسلطان وطلبو لروان معهم لأنها ما تغدت
ما صبرت شذا ونورة من الجوع وكلو في السيارة
ولم شافتهم روان ياكلون كلت معهم مشو وراحو البحر
جلسو البنات مع بعض وسلطان راح يتمشى لحاله
لمى : لم تغرب الشمس نرجع ولا نروح مكان
لميا : ما ظنتي سلطان يمشينا
جمانه : أقوله أنا يمكن يوافق
لمى : سلطان ما عليه من أحد حتى لو طلبتيه بيقول لا
نورة : خلاص نخلي روان تطلبه
روان : لا والله بيقول تمون من أولها
شذا : أيه روان قوليه أكيد بيوافق
لميا : أصلا وين تبون تروحون
جمانه : سوق
لمى : هاههاههاههاي ضحكتيني أما سلطان يودينا وأنا شلة بنات
نورة : عادي يمشي معنا
لمى : إلا وين راح سلطان
رغد : هناك يتمشى ويكلم بالجوال
جمانه : ححييييي يكلم بنت
رغد : لا ما ظنتي يكلم بنات
شذا : كل الشباب يكلمون
نورة : لا مو كلهم
شذا : الأغلبيه
لميا : يعني لو واحد يجي ويقول كل البنات يكلمون ترضين
شذا : لا مو كلهم
لميا: أجل خلاص أسكتي
جلسو البنات يسلفون ودخلو في أمور سياسية
وأجتماعية ........
أذن المغرب وجاهم سلطان : يله مشينا ........
ركبو البنات السيارة ولا قالو لسلطان شي مشا سلطان ووقف عند بيت غريب كل وحدة من البنات تتلفت على الثانية ما يدرون وش السالفة وروان مستغربة وش فيهم الكل كان ساكت لأن سلطان ما يحب أحد يتكلم وهو في السيارة ...........
سلطان يدق بالجوال : يله أطلع ........ ماعليه بنوصلهم ونروح المستشفى ......... ما يمديني أمرك مرة ثانية ....
يله مع السلامة .......
سلطان : رغد أنزلي بسرعة أركبي ورا
رغد بسرعة نزلت وركبت ورا
سلطان : الحيين واحد من ربعي بيركب معي ما أبي أي تعليق
أو كلام ....
لميا : ما تصبر لم ترجعنا
سلطان : ما يمدي
لميا : لو أبوي يعرف كان هاوشك وش تركب واحد من ربعك معنا
سلطان : أنتي ما لك دخل أكرميني بسكوتك
لميا عصبت : وش أكرمنا بسكوتك لو أنا لحالنا مشيتها لك
بس بنات عمي كلهم معنا .......
سلطان : لا ترفعين صوتك خلاص أسكتي الرجال جى ....
سكتت لميا
طلع واحد من البيت تقريبا عمره 21 جسمه هزيل مرة
وملامحة حلوة بس باين عليها التعب .......
ركب السيارة : السلام عليكم
رد سلطان : وعليكم السلام .......
حرك سلطان متجه لبيت عمه عبدالرحمن .......
سلطان : هلا وش أخبارك اليوم.
يوسف : مثل قبل
سلطان : الله يشفيك
يوسف : أمين
البنات حايرين ودهم يعرفون وش السالفة ......
وصلو بيت عبدالرحمن نزلو البنات ودخلو جو
نزل سلطان : يوسف أنزل بنات أنزلو
نزلو وراحو سيارة سلطان .......
والجمس جاء السواق ودخله جو البيت مثل العادة ,,,,,,,,,
راح سلطان وودا خواته للبيت
وهو راح مع يوسف لمشوارهم ........
في بيت عبدالرحمن :
في غرفتهم :
روان : مين هذا اللي ركب معنا
نورة : شكله صديق سلطان
شذا : شفتو شكله ياعمري رحمته شكله تعبان
نورة : أصلا سلطان لم كان يكلمه بالجوال جاب طاري المستشفى
روان : يمكن تعبان ويبي يوديه المستشفى
شذا : أصبرو لبكرة نسأل لميا وش السالفة
روان : تدرون أني مستغربه من شي
البنات :وشو
روان : أشكالكم غريبة
نورة : ههه يعني كيف ؟
روان : نحاف طوال قصار سمان بيضان سمران غريبين
شذا : عادي عادي كذا الناس
ـــــــــــــــــــــــ

في بيت منصور :

جمانه : وش سالفته سلطان مع يوسف
لميا : أنا عصبت أحسبه بيركب واحد من ربعه بس يوسف
صديقة من 5 سنوات الروح بالروح حتى بعض الناس ميتين عليهم .
لمى : على تراب
جمانه : والله لمى تحبين يوسف
لمى : ما لكم دخل فيني
لميا : بس من فترة يقول سلطان أنه تعبان بس ما قالنا وش فيه..
جمانه : باين على شكله أنه تعبان بس ليش سلطان يوديه للمسشفى ليش ما يروح للحاله ......
لميا : مدري عنه ......
جمانه : ودي أعرف أسألي سلطان لا رجع وش فيه .
لميا : بيقول لي مالك دخل .......
اللتفتو على صوت لمى جالسة تبكي
لميا جلست جمبها : من جدك لمى كل هذا عشان يوسف
جمانه : يا عمري يا لمى أدعي ليوسف أن الله يشفيه مو تبكين
الدموع ما تفيده ...
لميا : أصلا أنتي مكبرة الموضوع تلقين تعبه خفيف
لمى ما ترد عليهم وقلبها يتقطع على يوسف تدري وش فيه
بس قايل لها سلطان ماتقول لأحد .......
ماقدرو البنات يسكتونها طلعو عنها وخلوها لم تهدا تنزل لهم بنفسها.
لمى لم طلعو مسحت دموعها : ياعمري يا يوسف ما تستاهل
اللي فيك ......
ليته فيني ولا فيك ليته فيني ولا فيك
ورجعت تبكي ,,,,,,,,,,,,,
_______________________

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الفصل الثالث عشر :

عسى الله لا يجيب عتاب ..... ولا بعد وهجر وغياب
عسانا مانتفارق يوم ........ عسى دايم نكون أحباب
العزيمة :
قامو شذا ونورة الساعة 10 الصبح ونزلو يفطرون
نورة وهي تاكل: متى بيجون الناس
شذا : من كثرهم كلهم عيال عمانا
نورة : أقصد الرجاجيل
لأم وليد : لا في الرجال والحريم
شذا : من عازمة
أم وليد : جيراننا وبناتها وصديقتي سهام وبناتها
وأبوك عازم ناس كثار ما سألته بس قالي أنهم حول20رجال
نورة : وكم ذبيحة ؟
أم وليد: ثلاث عند الرجاجيل وثنتين عند الحريم .
شذا : يعني خمس
نورة: أحس أنها كثيرة
أم وليد: لا بعد خالك كان بيجيب زيادة لنا وحدة بس قلت البنات
مو ماكلين مرة
شذا : كم رجال اللحين
نورة جالسة تحسب أنا 9 رجاجيل بدون وليد الله يفشلة
ومع اللي بيجون 29 رجالل بسسس
أم وليد : ذكرتيني بوليدوووه من يومين ندق عليه ما يرد
مدري وش فيه ...
شذا : كل شوي أدق ما يرد حمار
\أم وليد: شذا وش هالكلام
شذا: والله الكل موجود إلا هو فشيلة
أم وليد: عاد وش نسوي ندق ما يرد
نورة :/ اللحين بنات جيرانا كم
أم وليد : مع أمهم 4 حريم وسهام مع بناتها 3
نورة : يعني أحنا 14 بس والله شوين
أم وليد : يمكن يجون خوات سامي
نورة : ثنين ولا ؟
أم وليد : أيه
شذا : اللحين وش نسوي
أم وليد : على المطبخ أكيد
شذا : يا ربيييييي أكره العزايم شاهي قهوة شاهي قهوة شاهي عصير موية ويله يله لم العشاء
أم وليد : لو مافي شغالة وش تسوين
شذا : أنتحر
نورة : وهو كل يوم عزيمة قومي بس نخلص شغلنا
قامو للمطبخ جلسو يجهزون كل شي
خلصو على الساعة 1 الظهر
راحت شذا تقوم روان :
شذا : روان روان قومي أذن الظهر
شوي وقامت روان : وين فيصل
شذا : خذته نورة تحت
قامت روان تسبحت وصلت .......
جلست في الغرفة فكرت تدق على هنادي ودقت :
هنادي : هلاااااااااااااا وغلا يالقاطعة
روان : هلا فيك وش أخبارك؟
هنادي : بخير وأنتي .؟
روان :بخير الحمد لله
هنادي : وش أخبار فصولي والله وحشني
روان : بخير وينك فيه ؟
هنادي : في السوق مع أمي بأطلع بعد شوي
روان : أول ما توصلي البيت قوللي حتى أكلمك
الحيين ما يصلح
هنادي : خلاص لم أوصل أدق لك ...
روان : ببيباي
هنادي: باي
سكرت روان ودخلت نورة عليها ......
نورة : ترى بنات خالي منصور بيجون بعد العصر كانك تبين تلبسين قبل
روان : وبتجي مرت عمي
نورة : ما أدري بس أتوقع تجي
روان : والباقين متى بيجون ؟
نورة : بعد المغرب
روان: الحيين وين فيصل ؟
نورة : مع شذا
روان : الشغالة مشغولة اللحيين
نورة : في المطبخ ليش ؟
روان : ما كويت ملابسي
نورة : وريني وش بتلبسين .....
روان فتحت الدولاب وطلعت فستانها وحطته على السرير
كان فستان ناعم مرة مو للسهرة
لونه وردي فاتح لتحت الركبة وله حزام على الخصر لونه أبيض
ومن فوق كت والظهر كان ساتر
نورة : هذا تكوية الشغالة بتحرقة لازم نودية المغسلة يكونه لك
روان : بس ما يمدي
نورة : مستعجل يجيك بعد صلاة العصر دخليه في كيس أعطيه السواق
راحت روان بسرعة ودخلته في كيس وعطته لنورة عطته السواق
بعد نص ساعة أجتمعو تغدو
وكان الجو برى حلو وهادي
راحت روان تتمشى بعد ما تأكدت أن السواق مو موجود في البيت راح مع أبوها وعمها يدورون بيت
دقت على هنادي ما ردت
شافت الملحق وفكرت تدخله عندها فضول وما قاومت
دخلت الملحق : شكله غرفة نوم ضيوف
وكانت غرفة أحتياطية ومعها حمام حاطها أبو وليد للضيوف
دارت في الغرفة : مممم شكله حاطين أغراض وليد هنا
كل شي كان محيوس أرتبكت لم دقت هنادي ردت
روان : وينك فيه
هنادي : معليش كان الطريق زحمة مرة
جلست روان على الكنبة الموجودة
روان : وش أخبارك مع الجامعة
هنادي ": ما أمداك رايحة عني قبل أمس ما صار شي
روان : قلت يمكن صار شي بعدي
هنادي /: لا ما صار شي المهم وش أخبارك مع عمانك
روان : بخير والله أنهم فلة البنات نفسي تكلميهم
هنادي : بعدين مو اللحين بأطق معهم صداقة أن شاء الله
سكرت روان بسرعة وهي تسمع باب الحمام
ينفتح خافت من قلب من يكون موجود جمدت في مكانها ......
طلع وليد من الحمام لابس الروب وينشف شعرة وتفاجأ باللي قدامه : بسم الله
هي لا أردايا : الله ياخذك و لفت تشوف من هو وتفشلت طلع وليد ولابسة بنطلون جنز
مع تشيرت أبيض جوبنيز وشعرها رابطة فرس
وعرفها من عيونها : روان وش جابك هنا
تحركت روان بسرعة بتطلع من المكان : معليش أسفة ما توقعت تكون موجود
وليد : لحظة شوي
وقفت وهي معطيته ظهرها
روان : نعم
وليد /: أبوي جوا
روان : طالع وفتحت الباب

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات