بارت من

رواية ضحية رجلين -13

رواية ضحية رجلين - غرام

رواية ضحية رجلين -13

هنادي : ذوق العيال ما ينوخذ منهم ما يعجبهم العجب لو واحد ملك جمال قالو شين
أم بدر : بدينا ندافع من الحيين أقول خلصي دوري لك لبس قبل المغرب .............
طلعت أمها وجلست تدور ولقت لبس يعني يناسب تخاف تلبس شي ويقول هذي من أولها أو يعيب تلبس عادي وبكيفة هو ....
تنورة سودا مع كاروهات سكرية لنص الساق ضيقة من فوق ووسيعة من تحت
وبلوزة سكرية كمها طويل ضيقة من جهت الصدر ووسيعة من تحت مثل موديل التنورة اختارت جزمة شوي مرتفعة على الأقل تطولها ...
أختارت مكياج خفيف وحطتم على جنب وتنتظر المغرب .........
وتذكرت روان من يومين مادقت بس أرسلت مسج تقول مشغولة
راح تدق عليها بعد ما تتم الشوفة ....
................................... ........
في بيت عبد الرحمن :
كانو جالسين في المجلس :
أبو روان أبو وليد ونايف ووليد وأم نايف
وماخذتهم السوالف
في الصالة :
سمر (زوجة نايف ) ومعها بنتها سديم
وجمانه ونورة وشذا وشهد ولميا وروان اللي بدت تتحسن جالسة معهم وفي يدها فيصل ........
وام روان أم وليد خذتها يزورون حدة توها والدة في الحارة
في الصالة :
سمر : لا تكفين مالي خلق أكمل دراسة أصلا من جبت سديم وأنا ساحبة نايف يقول كملي وأنا رافضة رجل وبنت وبيت ودراسة
لا ما أتحمل ...
شهد : يالدلوعة كان كملتي وقعتدي في البيت حرام ما باقي لك إلا سنة وتخلصين الجامعة
سمر : وبعدين أجلس في البيت لا أتوظف ولاشي لا خلينا كذا أحسن أنتي 4 سنين تدرسن وها أخرتها في البيت وش أستفدتي
شهد : على الأقل معي شهادة جامعية
سمر : لا الله يخليك ما نبيها
شذا تهمس في أذن نورة : أقول ليش لميا وجمانه ساكتين
نورة : متابعين موضوع العجايز
شذا : والله مافي عجوز غيرك
نورة : أنا الحين عجوز أجل أنتي وشو عود كبريت
شذا : هذا من الرشاقة كل شي عندي سهل أناقز في كل مكان
مثل النحلة بين الأزهار
نورة : أقول لا يكثر شوفي لميا كيف تطالعني كني تلفزيون مفهيه ماتدري عن عمرها شكلها في النوم
شذا : أنتي تلفزيون بس 40 بوصة
نورة : ههههه جعلك السم أنتي نص بوصة مو معترف فيك
لو يحطونك في معمل علوم كان أحسن يشرحون عليك
شذا : بايخة
نورة " هيه جمانة
جمانه من دون نفس : ها
شذا : وش ها قولي سمي هاذي أختك الكبيرة
جمانه : بس أنا الطويلة
شذا : خخ تعترف
جمانه : الطول عز
شذا : من لاعب عليك
روان تدخلت : شذا من جلستي وأنتي تعيبين فيهم حرام عليك
شذا : أحس وناسة لم أتريق عليهم ما عندي شغلة
روان: والله أنك عجيبه
لميا : جمانوه أسحبي بنت أخوك من سمر ودي أعضها
جمانه : روحي خذيها
لميا: أخاف تصيح علي
جمانه قامت وخت سديم من سمر اللي على طول شغلة الونانه وصاحت ورجعتها لأمها
لميا : من زمان ما نمت
جمانه : حتى أنا
لميا : تذكرين يوم نقوم الصبح الساعة 10 وما صلحنا فطور وجلسنا في الحديقة في الحر ودخلنا جوا تذكرين
جمانه : أي والله كانت أيام حلوة
لميا : أقول اهجدي متى نروح بيتنا
جمانه : مدري عن أمي
................................... ............... ......................

في المستشفى

دخل سلطان ومعه أم يوسف وجنان ونوف
سلطان منقبض قلبه ما يدري ليش ...
يوكل تفكيرة في ردة فعل أم يوسف لم تشوف ولدها في
العناية .......
وصلو لغرفة يوسف تقدم سلطان ودخل بس تفاجأ يوسف مو موجود يمكن صحى الصبح وتحسن وحطوه في غرفة ثانية ...
مشى رايح يسأل عنه وأم يوسف وبناتها وراه مايدرون وش السالفة ............
سلطان يسأل ممرضة سعودية كانت مارة ...
سلطان : لو سمحتي
الممرضة : نعم أخوي
سلطان : أختي كان في مريض عندكم أسمه يوسف دخلتوه لأمس الصبح العناية مو موجود في الغرفة
الممرضة : المريض يوسف حمود ؟
سلطان : أيه أختي
الممرضة : ليه أنت أخوه
سلطان : أيه أنا أخوه
الممرضة : الله يصبرك عطاك عمره الظهر اليوم
سلطان مسك راسه : مو معقول
أم يوسف ما تمالكت نفسها وطاحت في الأرض مغمى عليها
جنان حاولت تماسك ما قدرت نزلت جلست في الأرض
وتبكي مو مصدقة
نوف ماتدري وش تسوي راحت عند أمها وتبكي
سلطان يدور احد ثاني يسأله مو مصدق::
صرت التفت حولي في ذهـــــــــــــــــول
وأسأل عليك
روحي تبيك
الدمع يجرحني أرق
والغصة فيني تحترق
راح للدكتور يتأكد وبأسف رد له أن يوسف توفى
رجع بسرعة لأهل يوسف ومو مصدق الخبر .../
ما لقى إلا جنان جالسة في الأرض
وبصوت مبحوح : وين خالتي
جنان وصوتها يتقطع من البكا : هنا هنا ك في الغرفة آآآآآآآآه
ورجعت تبكي ...
مشى سلطان وطلع من المستشفى وركب السيارة :
يوسف مات
مات
مات مات
ماراح يرجع
مات وهو لحاله ماعنده أحد
مات لحاله
وأنا صديق عمرة ماكنت عنده
رحل وما ودعته
مسح دموعه بطرف شماغة وتلثم وشغل السيارة
وبسرعة جنونية وصل للبيت دخل ولا ناظر أحد حتى مارد على أمه راح لغرفته وسكر على نفسة أنسدح على السرير وماسك
راسة الصدمة تمشي في دمه
وفكرت أنه راح وما ودعه تدور في راسة
دقايق مرت وهو كذا
ثم ضاق صدرة ضاق صدرة حتى أنفجر مثل الطفل باكيا .......
................................... ............... ..........................
هنادي وبخطى واثقة دخلت المجلس وكان فيه:
سلمان وأبوها
عطتهم العصير وجلست قدام سلمان وعيونها في الأرض :
يا ربي أحلى مني وش بيقول عني الله يستر
سلمان : وش أخبارك هنادي
هنادي تحس لسانها ثقيل ما جاوبته
سلمان سكتت شوي يتأمل هنادي
هنادي تحاول ترفع عيونها تشوفة وشوي شوي رفعت عيونها
بسرعة وشافته يطالع فيها : يا ربي فشيله
دقيقتين مرت ولا أحد تكلم وأبو بدر فيه الضحكة
شوي وقامت هنادي بسرعة تبي تطلع وعيونها في الأرض
وما أنتبهت أن باب المجلس مقفل وتصقع فيه : أييييي
سلمان وأبو بدر خلاص ما قدرو جلسو يضحكون
وهي لقطت بقايا وجهها وطلعت والعبرة خانقتها
راحت لغرفتها بسرعة
أبو بدر : ها وش قلت ,,,,,,,؟
سلمان: توكلنا على الله
أبو بدر: بناخذ راي البنت ونجيك
سلمان : على بركة الله
راح أبو بدر لأم بدر وقالها تروح لها تسألها وش رايها
حتى يعطون كلمة للرجال
راحت أم بدر ودخلت على هنادي لقتها جالسةعند المراية
أم بدر : هنادي
هنادي: يمه فشيلللللة جت بأطلع وأصقع في الباب وش بيقول عني حوله ما أشوف بعدين بدر كذاب والله أنه حلو أحلا مني
ترى متوقعة يقول خلو بنتك لكم صح ؟
أم بدر :أصبري أرقدي شوي الولد ما قال شي الا موافق عليك
هنادي : قولي والله
أم بدر : وهالسوالف فيها لعب ها قولي رايك فيه الرجال تحت يتظرك
هنادي ودموعها على خدها : فديته والله أنه متواضع خلاص أبغاه
أم بدر / بلا دلع بزران قولي رايك فيه بجدية
هنادي تمسح دموعها : خلاص أنا موافقه
نزلت أم بدر وقالت لأبو بدر أن هنادي موافقة وراح بارك لسلمان اللي أتفق أنه يجي بعد بكرة حتى يحددون وقت الملكة ........
................................... ............... ........
جواله يرن بأستمرار مو قادر يرد حرك من جلسته من ساعتين
حرك رقبته يمن ويسار طالع الجوال شاف الشاشة:
10 مكالمات لم يرد عليها
من أم يوسف
تذكر أنه تركهم في المستشفى لحالهم
مشى بخطى ثقيلة طلع من الغرفة شافت شكله لميا :
سلطان وشفيك
وقفت قدامه : صاير شي
وخرها سلطان بهدوء ومشى
لميا مستغربة وش فيه شكله كذا كنه مروع
نزل سلطان وطلع ركب السيارة ومشى رايح المستشفى
وكانت الساعة بتجي 7 المغر ب
وصل المستشفى وراح بسرعة للدور اللي كان فيه يوسف
دور على عليهم مالقاهم راح للسيب اللي كانو أخر مرة فيه لم سمعو الخبر تذكر أن جنان أشرت على غرفة راح لها
طق الباب محد رد وفتحه لقى أم يوسف نايمة على السرير
وفي حضنها نوف نايمة دور على جنان مالقاها
شوي طلعت من الحمام وقف سلطان ودخلت جنان
كان شكلها يقطع القلب عيونها وخشمها محمر
ووجها مبلل موية شكلها متوضية ......
جنان مافكرت تتغطى عنه على طول قالت : ليش رحت عنا
يعني عشان يوسف (ما قدرت تقولها) تروح وتخلى عنا
سلطان عورة قلبه عليها وتجمعت الدموع في عيونه :أسف
بس كنت مصدوم
جنان جلست على الكرسي وضمت رجولها لصدرها وتبكي
ماتحمل سلطان يجلس أكثر طلع يكمل أجراءات الوفاة ........
,,,,,,,
جلس سلطان بالمستشفى لم الساعة 10
صحت أم يوسف بعد ما عطوها مغذي قال لها سلطان : نوديك البيت أحسن ووافقت وهو خلاص ما عاد فيه حيل
ركب السيارة وجمبه أم يوسف وورا جنان ونوف
مشى ووصلهم للبيت
ورجع رايح للبيت وقف على جنب في الطريق ودق على أخوه تركي :
سلطان بصوت مهدود : هلا تركي وينك فيه ؟
تركي بخوف : وش في صوتك كذا ؟
سلطان : تعال وأقولك
تركي : وينك فيه ...
وصف لها سلطان المكان اللي فيه وعشر دقايق إلا هو جاي
نزل سلطان من السيارة وجى له تركي : عسى ما شر
سلطان : يوسف عطاك عمرة
تركي بصدمة : متى
سلطان " الصبح اليوم
تركي : لا حول ولا قوة إلا بالله الله يصبر هله
سلطان : تخيل مات لحاله أنا صديق عمرة ماكنت عنده
تركي وجعه قلبه على أخوه : أمش معي أوصلك
سلطان وتركي ركبو السيارة وطول الطريق ما تكلمو
بعد ما وصلو كانو جالسين في الصالة :
لميا وجمانه ورغد وأبو تركي وأم تركي وأم نايف ....
دخل تركي وسلطان وراه
جمانه نقزت ودخلت المطبخ
مر سلطان بسرعة وراح فوق
أبو تركي : وش فيه سلطان ..
تركي : يوسف عطاك عمرة
الكل أنصدم
أبو تركي : لا حولولاقوة إلا بالله ومتى صار
تركي : الصبح اليوم
جمانه سمعت في الطبخ على طول ما أنتظرت راحت فوق قبل لا يطلع تركي .....
وراحت دخلت على لمى اللي كانت جالسة على السرير بصمت تطالع الأرض :
جمانه : يوسف
لمى بسرعة رفعت راسها : وش فـــــــــيه ؟
جمانه: توفى
لمى قامت وحط يدها على فمها تكتم الصرخة : لاااااااااااااااااا
مستحيل يوسف راح راح
جمانه تضمها : هدي شوي لمى قضاء وقدر
أنتي كذابه كذابه كذااااااااااآآآآآآآآآآآآآآآه واطلقت لدموعها التعبير عما بداخلها ........
جمانه ما تحملت هي بعد وجلست تشاركها البكاء ..........


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


الفصل الخامس عشر :

راح وتـــــــــــــــــ,,,,,,ـ,,ـــــــ ـــ,,,ـــركني
وما بقى غير ذكراه ...................
................................... ...
الأحد 2 ظهرا :
في بيت يوسف :
أم يوسف ونوف وجنان وأختهم وجدان جالسين في الصالة بأنتظار المعزين....
نوف بطفوله : ماما جوعانه
أم يوسف بتعب : وجدان صلحي لها شي تاكله
وجدان تقوم ومعها نوف : أن شاء الله
وراحت المطبخ ........
دقايق إلا داخلين : أم تركي ولميا ورغد ولمى
وتقوم لهم أم يوسف جت لها أم تركي : عظم الله أجركم
أم يوسف : أجرنا وأجرك
وعزوها لميا ورغد لمى جى دورها لمى ما تحملت
أنفجرت تبكي
وبكت معها أم يوسف وجنان
شوي إلا أم تركي معهم
ولميا ورغد أكتفو بمسح دموعهم
جت وجدان مرتاعة وش فيهم ولم شافتهم كذا
ماتحملت هي الثانية وبكت معهم ..........
عند الرجال :
عمان يوسف ولا واحد تكرم وجى مع أن سلطان دق لهم وعلمهم
كان سلطان هو تركي وأبو وليد وأبو سلطان وأبو تركي
ووليد وسعد ونايف جالسين ينتظرون المعزين
............
بعد أذا العصر راحو الرجال يصلون على يوسف
بعد الصلاة توجه و للمقبرة
سلطان ماقدر يدفن صديق عمرة
بس وقف عند القبر
نزل تركي وليد للقبر يدفنونه وسلطان يطالعهم ودموعه على خده دخلو يوسف القبر وبدو في الدفن..
بعد ما خلصو كلهم راحو للسلطان يعزونه
ثم راحو لبيت يوسف .........
جو ناس كانو يعرفون يوسف في الجامعه
وكثير من الجيران اللي تعرفهم أم يوسف بس (أهل أم يوسف
في المدينة ما قدرو يجون أول يوم )
ووجت سارة معها جمانه وسمر
وأم وليد ونورة وشذا وشهد
أم روان وروان بعد جو ........
الساعة 8 العشاء /
عند الحريم :
روان : شذا مطولين هنا ترى ضاق صدري خلينا نرجع
شذا : ما أقدر أقول لهم متى ما بغو يمشون مشيت معهم
روان : تكفين عاد قولي لأخوك يودينا فيصل هناك في البيت مع الشغالة
شذا : حتى أنا أبي أروح ما أحب العزا ضيقت خلق بس أخاف أمي تهاوشني
روان : ما عليك قولي لها بنروح مع وليد وشوفي كان نورة بتجي معنا
شذا : أول بسأل وليد
طلعت شذا وكلمت وليد:
وليد : نعم
شذا :أقول تقدر ترجعنا البيت
وليد : أمي بترجع
شذا : لا روان تبي ترجع عشان فيصل لحاله مع الشغالة من الظهر .
وليد :بس أنا اللحين بودي سعد عقب بأجيكم
شذا: خلاص طيب بتطول
وليد : لا ربع ساعة وجاي
شذا : مع السلامة .....
وليد : مع السلامة
روان جتها : ها وش قال
شذا : بيودي سعد عقب يجي ياخذنا
روان : أي طيب بروح أقول لأمي
شذا : أصبري أصبري وليد يدق..
وليد : خلي روان تطلع الحين
شذا : أنا بأجي ما أبي أقعد
وليد : أخلصو يله أنا بأوقف عند الباب الخلفي
شذا : طيب خلاص سكرت منه
شذا : يله وليد برى بسرعة بأروح أقول لأمي
راحت شذا وقالت لأمها ووافقت ونورة بتجي معهم بعد
دقيقة وكانو في السيارة
سعد . وليد
شذا . نورة . روان
سعد على طول عرف شذا من جسمها
وليد ساكت ما نطق بأي كلمة وصل سعد لبيته ووعلى طول
وصلو للبيت :
شذا : بترجع لهم
وليد : لا بنام ما نمت زين
طلعو من السيارة
راح وليد للملحق
والبنات لغرفتهم بعد ماغيرو ملابسهم جلسو :
نورة : شفتو خوات يوسف ينرحمون
شذا : أيه يا عمري ولا أمهم ميته على ولدها الوحيد
روان وفي يدها فيصل : خلاص غيرو الموضوع
شذا : شفتو لمى وشلون تبكي عليه شوي وتموت
نورة : مدري وش دخلها
شذا : لمى حساسة
نورة : يمكن
روان: عمتي سارة بيرجعون أبها
نورة : أيه الفجر بيمشون
روان : ودي أسلم عليها قبل ماتروح
نورة : راحت عليك مرة ثانيه ....
روان تشيك على جوالها:
هنادي ( أقول يا الساحبة عندي لك خبر مهم ردي علي )
رسالة ثانية :( الشرهة علي اللي أبي أفرحك مالت )
دقت روان على هنادي :
هنادي : هلاااااااااا وغلا
روان : هلا فيك وش أخبارك
هنادي: بخير وراك ساحبة يومين
روان : كنت تعبانه
هنادي: سلامات ما تشوفين شر وشفيك أدق ما تردين
روان : لا بس كنت في عز صديق ولد عمي توفى ورحنا نعزي ..
هنادي : يووه الله يرحمة ..
روان : ها وش الخبر الحلو فرحينا
هنادي : اول شي أبي أعرف وش هديتي من الحين
روان : قولي بعدين من عيوني
هنادي: أنخطبت
صارخت روان : ووووووواو بربك من جد يالخبلة أخيرا
من الدلخ اللي بياخذك
هنادي: اححم لو سمحتي لا تغلطين عليه
روان : بدينا ندافع من الحين وش أسمه ؟
هنادي: سمسم
روان : هههههه أموت أنا أقول قولي أسمه
هنادي : سلمان ويشتغل مدرس رياضيات ثانوي يعني جاني واحد يشرح لي لا ما فهمت
روان : ومن وين يعرفك
هنادي: قرايب جدتي من بعيد
روان : شفتيه ؟
هنادي: أيه امس جى وشافني
روان : وما قلتي يا الدبة
هنادي: قلت لم أتأكد بأقول لك تخيلي صارت لي موقف لا أحسد
روان : وش سويتي
هنادي : دخلت وعطيت أبوي العصير وسلمان بعيد جلست
مستحية ومنزلة راسي سألني وش أخبارك ما رديت عليه
وأبي أشوفة زين شوي أرفع عيوني وتطيح عيني في عينه
خلاص أنا تفشلت ولم جيت أطلع منزلة راسي عجبني الوضع
وأصقع في الباب جعلة الكسر ما أنتبهت أنه مسكر
جلس أبوي وسلمان يضحكون علي وطلعت
روان : الله يفشلك بس أشوى ما قال عميا ما تشوف إلا هنادي
رجلك حلو ولا شين
هنادي: حلو شخصية بس شكله مبتسم يجيب العافية
وأحم أحم هو أحلى مني شوي
روان : أهم شي الأخلاق أهم شي أرتحتي له
هنادي: الحمد لله
روان: ها حدتو الملكة ؟
هنادي: لا بيجي بكرة
روان : ومتى تبغينها
هنادي : والله ودي تكون بعد رمضان في أيام العيد
روان : أيه حلو والزواج
هنادي : ودي أحطه في عيد الأضحى
روان : أيه حلو يعني بعد ثلاث شهور الزواج
هنادي: تقريبا أقول حددت على كيفي لا يسحبني بكرة للبيت
روان : الراي رايك أصلا
هنادي: لا نتشارك في الأراء أنا وسلمان
روان : أقول روحي بس ما عندك سالفة نتشارك
هنادي: مالت عليك المهم ماراح القاك على المسن
روان :لا ماني فاضية أدخل
هنادي: أجل يله مع السلامة
روان : مع السلامة ..
نورة : مين بتزوج
روان : لاهذي هنادي أنخطبت
نورة : يا حليلها وصليلها سلامي ومبارك عليها
روان: الله يبارك فيك عقبالك
نورة : لا ماظنتي بأعجز ماجى أحد يخطبني
روان : لا أن شاء تتزوجين وتجيبين درزن عيال
نورة : أن شاء الله ......

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات