رواية ضحية رجلين -22
هنادي فلتها معهم وهم مستانسين عليها
تسولف وتضحك من جت ماسكتت
ساعتدهم في الفطور وصلحت عصير ليمون
وأفطرو مع بعض ومابقى شي وتروح معهم لمكة .....
...
شذا في الغرفة تربط شعرها دخلت نورة : أخلصي بسرعة كلناتحت ننتظرك
شذا :طيــــب شووووواي
نورة : أخلصي وطلعت نزلت للصاله
اللي فيها أم روان وأم وليد وهنادي وروان معها فيصل
وكلهم لا بسين عباياتهم
نورة : أففف تتأخر تلقين خالي منصور طلعو
أم وليد : شهد وينها
نورة : في غرفتها
أم وليد : اها
نورة : روان من جدك بتاخذين فيصل معك
أم روان: قلت لها بس ما تسمع
روان : خلاص ماما أنا بأخذه مستحيل أخليه هنا
هنادي تناظر روان اللي عرفت السالفة وعاذرتها
نورة : مكة زحمة عشر الأواخر ياله تمشين
روان : أن شاء الله ما راح يصير خير
نورة : شذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذ ذذذذذذذذذذذذذذذ ذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذا بسرررررررررعة
سكرو أذانيهم من صراخ نورة
شذا نزلت بسرعة من الدرج ولابسه عبايتها وبيدها جزمتها
جلست على أخر درجة وتلبسها ": عمى شوي شوي أنا أسمع
نورة : ساعة
شذا خلصت وتربط حبال جزمتها : خلاص والله خلاص
ها وتقوم
أم وليد راحت قالت لأبو وليد أنهم خلصو
ركبو السيارة الجمس ياله تسدهم
وكان السواق يسوق وجمبه أبو وليد
وورا أبو روان وجمبه أم روان ثم نورة وأم وليد
وأخر شي هنادي وشذا ونورة وفي حضنها فيصل وجمبها
عربة فيصل مسفطتها
ومشو على مكة
................................... ............... ............
في بيت منصور
طلعو كلهم عند السيارت
سلطان واقف عند باب سيارته : لا يبه أبغى أروح لحالي
أبو تركي : وش لحالك عندنا زحمة على الأقل خذ وحدة
سلطان ما يبي يرفض لأبوه فأختار حبيبة قلبه : لمى تعالي
لمى راحت وركبت معه
والباقي مع تركي في سيارته
وتفرقو ولأن سلطان أسرع منهم مسك خط مكة على طول
وما صار يشوف سيارة أهله
ساكتين ولمى طفشت فحبت تتكلم :
لمى : سلطان أنت شفت جنان
سلطان زل لسانه : كثير
لمى بأستغراب : متى ؟!
سلطان حس على عمره : يعني أنا كثير أروح بيتهم أشوفها بالصدفة
لمى : أها وعجبتك
سلطان : مرة
لمى : طيب متى زواجكم
سلطان : بكرة بنخطب وأتوقع بعد العيد بأسبوع
لمى : طيب ممم أستأجرت شقة
سلطان اللي حب يسولف : أيه
لمى : أوصف شكلها
سلطان : غرفتين وحدة كبيرة والثانية عاديه
حمامين وصاله وقدامها مطبخ مفتوح وبس
لمى عقدة حوجبها:صغيرة
سلطان : مؤقته لين الله يفرجها
لمى : وكم شهر خذتها
سلطان : نص سنة
لمى : أثثتها ؟
سلطان : لا محتار أخاف ما يعجب العروس
لمى : لا سلطان أنت ذواق أكيد بيعجبها
سلطان : أن شاء الله
وسكت يطالع الطريق ثم قال : وش رايك في جنان
لمى تعبر : حلوه نحفت على أخر مرة شفتها
بيضا شعرها أسود لتحت كتوفها
فيها برائة عيونها صغار
خشمها صغير
فمها صغير
تخجل كثير
وتحمر خدودها
دايم لم تتكلم معها تتهرب من نظرات اللي يكلمها
هادية ومرتبه
كل شي فيها مرتب
شكلها كلامها مشيتها
والله عسل هالبنت
وتتحسس كثير ما أدري ليش؟
سلطان ( إلا هذي يالمى ما أبيها ) : كل هذا فيها !
لمى \: وأكثر بس حرام تتزوج لسه صغيرة
سلطان : لا مو صغيرة
لمى : طيب بتخليها تكمل دراستها
سلطان : أكيد هذا شرطها
لمى : أها طيب خفف السرعة
سلطان : وين 180 ماشي
لمى : تكفى سلطان والله على أعصابي
سلطان : والله أنك خوافة دايم أنا كذا
لمى : خخف ياربي وش ركبني معك
سلطان خفف لخاطر عيونها
ورجع يسكت
في مكة وصلو ووقفو بعيد عن الحرم ونزلو يمشون
هنادي : أصلي معكم ولا أروح الفندق
روان : دقي على أهلك أكيد أنهم في الحرم
هنادي : طيب
وتدق على بدر :
بدر : هلا
هنادي : هلا بدور وينكم انا قريب من الحرم مع روان
بدر :طيب
هنادي : وش طيب أروح الفندق ولا أصلي معهم
بدر : صلي معهم عقب رووحي للفندق
هنادي : طيب وينكم أنتم فيه
بدر عصب : يا كثر كلامك أكيد في الحرم مع السلامة وسكر منها
هنادي : اااف كريهة
روان : وش قال
هنادي : بأصلي معكم عقب بأروح وصرخت
أنتتتتتتتتتتبهي
.
.
.
.
.
.
..
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
روان بسرعة سحبت عربية فيصل لورا
بغت تصدمه سيارة لأنهم يقطعو شارع
والباقي سابقينهم شوي
روان عصبت على راعي السيارة : كلللب
هنادي: خلاص أمشي أنتي الغلطانه أنتبهي
روان بسرعة بدون ما تتكلم بسرعة مشت
ومعها هنادي ....
روان أحس أن قلبي بيطلع من مكانه جالسة أتخيل
لو صدمته السيارة وراح
نفضت أفكارها الشينه وكملت طريقها لم وصلو للحرم
نورة : وينك ؟
لميا : لسه بندخل اللحين
نورة : شكلنا ما يمدي نلتقي زحمة
لميا : خلاص من جد ما يمدي مرة ثانية
نورة : مع السلامة
روان : بيجون
نورة : ما يمديهم زحمة وين خوالي
أم وليد : راحو مع الرجاجيل قالو لا خلصت التراويح
دقو علينا عشان نلتقي
نورة : طيب يله نروح بيقيم اللحين
راحو للجهة الحريم بس من الزحمة
تفرقو...
أم وليد وأم روان مع بعض لقو لهم مكان وجلسو فيه
على بعد كم صف جلسو هنادي ونورة وشذا
هنادي تدق على روان : وينك فيه
روان : ههه ضيعتكم زحمة بس خلاص
بأصلي معي مكان ما أبي أضيعة بعدين أجيكم
هنادي: أنتي ما أبعتدي
روان : لا قريب منكم يله سلام
هناد ي : سلام
شذا : وينها ؟
هنادي:ضيعتنا بس تقول أنها ما أبعدت
نورة : عشان معها عربية فيصل تأخرت
وأقامت الصلاة والكل قام وكبر الأمام السديس
....
روان كبرت وجمبها عربية فيصل اللي نام
...
بمكان مو بعيد أهل منصور وصلو وصلو
.....
خلص الأمام صلاة العشاء وبداء بالتراويح
الساعة 9 وعشر بدا الأمام في الدعاء مثل العادة
سلطان كل ماقال (اللهم أرحم موتانا وموتا المسلمين)تنزل دموعه وبقلب صادق يقول: أمين
ولمى مثله ...
.................
خلص الدعاء وسجدو بعدين سلمو ...
قامت روان وتدف العربية خفيفة طالعت
فيصل مو فيها
جن جنونها : وين راح
قامت بسرعة تتلفت ولدها
فيصل
وينه
قلبها يدق بسرعة خايفة
نزلت دموعها دورته يمين يسار مو موجود
ما حست أن أحد أخذ فيصل أكيد وهي ساجدة
أحد خذه
دورته تمشي مثل المهبولة وتدف الحريم
ما همها كلامهم (عمى ... شوي شوي ... مهبولةأنتي)
همها فيصل وين راح
دقت عليها هنادي وردت بسرعة وهي تبكي
روان : هناادي فيصل أنسرق
هنادي طار عقلها : كـــــــــــــــــيف؟
روان :كان جمبي طول الصلاة لم خلصو
لفيت على عربيته مو موجود فيها
هنادي : ياربييييييييييييي وين راح
روان وصوتها يتقطع : ما أدري..ما...أدري
هنادي اللي تحس بصديقتها أنحطت بموقف لا يحسد
عليه .... ولدها ينسرق منها
لا ومتعنين يا خذونه بدون العربية يعني مو ضاع
مقصود : طيب حبيبتي وينك فيه ؟
روان : ما أدري ما أدري
هنادي: هدي شوي وينك فيه؟
روان تطالع حولها: عند المسعى تعالي بسرعه والله خااايفة
وراح صوتها
هنادي سكرت وقالت للي حولها
الكل مصدوم تحركو بسرعة
ددقو على أبو وليد وأبو روان
الكل راح جهت المسعى يدورون روان
أم وليد قلبها على روان تعرف غلاة الولد
أذا هي يتقطع قلبها لا سافروليد كيف لو أنسرق وهو جمبها
..
شافتها هنادي واقفه لحاله وترجف وكاشفة عن وجهها
واضح أنها ما تدري وش تسوي
الكل ركض لها لم شافتهم
طرررااخ طاحت على وجهها مغمى عليها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الفصل العشرون :
هذاكل شي بقى ... جرح وهموم وشقى....
قلبي دور ما لقا....غير أيام حزينه..
وصلت شذا أول وحدة لأنها ركضت بسرعة وما همها أحد
ولأنها خفيفة وتلحق : رفعت شذا روان : بسم الله عليك
الكل تجمع حولها وحاولو يقومونها رشو عليها موية ما قامت
أبو وليد راح للشرطي وخبره وراح يدور معه
ونورة ما تحملت تشوف روان مغمى عليها دقت على لميا وقالت لهم السالفة وانفزعو وصارو يدورون الكل أنتشر في الحرم يدور
هنادي دقت على أبوها وقالت لهم يدورون بس ما يعرف شكل فيصل إلا بدر وراح يدور معهم
أم روان حاضنه بنتها اللي مو راضية تقوم
نورة وشذا خلو روان وراحو يدورون
وما بقى عند روان إلا أم وليد وأم روان
نورة وشذا كانو مع بعض بعدين تفرقو مع الزحام
الكل كان يدور فيصل ومن داخلة يدعي على اللي سرقة
نورة تصدم في رجال وماهي رايق لأحد صرخت: وخر ما تشوف
الشرطي اللي صدمت فيه \\ أسف أختي ما أنتبهت
نورة أنحرجت منه ومشت
تابعها الرجال وحس أنها تدور أحد من طريقة مشيتها وتلفتها
راح لعندها : أختي محتاجة شي
نورة بسرعة : ولد بنت خالي ما لقيناه
الشرطي : ضاع
نورة : لا أنسرق لأنهم خلو العربيه اللي كان فيها
وخذوه
الشرطي عوره قلبه :وكيف شكله
نورة : عمره 5 شهور أبيض شعره كثيف مرررة
وأسود لا بس لابس لابس تتذكر وش أخر مرة شافته فيه أتوقع
أزرق
الشرطي : وين أنسرق منكم في أي مكان
نورة : هناك تأشر بيدها عند الحريم
الشرطي بلغ الباقين أذا شافو بزر بهالمواصفات يبلغونه
وراح مع نورة يدور معها
........
لميا الكل راح عنها ما تدري هي اللحين تدور أهلها ولا تدور فيصل ...
ما معها جوال حطته مع رغد بس تفرقو ومن الخوف نست وش أرقام أهلها ما ذكرت إلا البيت بس البيت ما فيه أحد
قلبها الصغير يدق بسرعة ويديها تفركهم ببعض في خوف
كيف راحو عنها لأن محد فاضي يلتفت على اللي وراه يشوفه موجود ولا لا كلهم يدورون فيصل
تلفت حولها المكان في جميع الجنسيات والأشكال
ما تدري تدور فيصل ولا تدق على اهلها
دورت أهلها ثلث ساعة ما لقت شي قررت تكلم البيت لو الشغالة
طلعت من الحرم وراحت شوي بعيد وين ما كانت سيارتهم عند مواقف بعيدة بين العماير و ما لقت السيارة موجوده دورت حولها على بقالة بس شافت حرمة واقفه وبيدها بزر صغير تطمنت وراحت
لها :
رغد : لو سمحتي ممكن أكلم بجوالك شوي مضيعة أهلي
أنقطع كلامها لم شافت البزر اللي معها
هو هو
إلا هو فيصل
لميا : يا حيواااااااااااااانه من أنتي ؟
كان في 4 شباب واقفين اللتفتو على صراخ البنت على الحرمة
الحرمه : أنتي مجنونه من انتي
لميا تحاول تسحب فيصل منها : يا الحرررررررررررررراميه
هذا مو ولدك
الحرمة متمسكه بفيصل :هيه أنتي خليه
لميا تسحب فيصل : يا الحرررراميه يا كلبببه
وضربت لميا الحرمة وصرخت
الشباب اللي موجودين راحو بسرعة
ريان : وش فيه
رغد : هذي حراممميه هذي حراميه
طلال صديق رايان فهم السالفة أن الحرمه سارقة الولد
أصلا باين من وجهها أنها مسوية شي
سحب بقوته الولد من الحرمة
وفيصل ميت صياح
لميا ما تشوف شي قدامها إلا الحرمة و
منقهره
معصبه
متوترة
حاقدة
هذي سرقت فيصل ومضيعتها من أهلها
ما تدري كيف جتها القوة وصارت تضرب
الحرمة بجنون والحرمه تتألم من ضربها
لميا : يا كلبه يا حقيره يا واطططيه
طلال ماسك الولد يحاول يهديه وهو يصيح بألم شكل
واضح أن منكسر عنده شي
ريان يشوف لميا وهي تضرب الحرمة بأقوى ما عندنا
ريان يحاول يمسك لميا
ريان : خاااالد ناد الشرطة بسرعة حسان أمسك الحرمة
راح خالد يدور الشرطة وحسان ماسك الحرمة بقوة
والحرمه تبي تتحرك بس ألم ضرب لميا فيها
لميا تفك يد ريان والنار في صدرها ورجعت تضرب الحرمة
مسكها ريان بقوه ورجعها على ورا ظهر لميا في صدره
وجسم لميا يرجف : خلننننني
ريان : خلاص بتجي الشرطة اللحين
لميا ترافس برجولها تحاول توخر ريان عنها وتبرد حرتها وحرة روان في الحرمة
ريان :خلاص عورتيني أهدي
لميا خلاص كل شي إلا الأطفال تموت فيهم وتسمع صياح
فيصل اللي ما سكت خلت دموعها تاخذ مجراها
ثم أنهارت تبكي
ريان حس بثقل جسم لميا عليه ففكها عنه
بس ما خلاها يخاف تضرب الحرمة مرة ثانيه
بس ماسك يدها اليمين بقوة
لميا تحس انها ضايعة وين أهلها أكيد يدورون فيصل وهو هنا
لفت لميا وشافت فيصل بيد الرجال اللي معهم وحاضن
فيصل لصدره ويقرا شي شكله يقرا عليه لأن صياحها
صياح مفجوع
تحس بدوخة اول مرة تنحط بموقف كذا أكبرمنها ما تدري ليه
تحس أن رجولها ما تشيلها
نزلت للأرض وريان فك يده عنها
حضنت نفسها وأنفجرت تبكي
ريان قرب منها وبحنيه : وش فيك؟
لميا يزيد بكاها
ريان يدق على خالد اللي تأخر : وينك
خالد : هذا انا جاي
سكر ريان ورجع للميا حط يده على كتفها يهديها : هذا
خوينا جاي ومعه الشرطة
رفعت لميا راسها والطرحة طايحه وشعرها طلع
شكلها ملاك وهي تبكي : أأأنا خايفة
ريان تفاجاه فيها مو جميلة بس حلوة
عيونها صغار مرة و لونها أسود
خشمها طويل ومايل بطريقة حلتها شفايفها صغيرة ومليانه
شعرها أسود ومخصل بعنابي
سكتت جالس يطالع فيها وهي موحاسه عيونها مغرقة دموع
طلال بطريقة حلوه : ريان
لف ريان له
طلال كبير عمره 33 سنة متزوج وما يجيب عيال ويحب زوجته وعرف أن خويه ريان مفهي في البنت : وين خالد
ريان : ها هذا هو
جو الشرطة وعلى طول ركبو الحرمه بالغصب رغم صراخها أنه ولدها ........
الناس تجمعت يوم شافت الشرطة
الشرطي يكلم طلال : هذا الولد
طلال : أيه
الشرطي: وأنت أبوه
طلال بسرعة حكى للشرطي وش صار من جت البنت وضربت الحرمة إلين لم جو
الشرطي يكلم لميا : وأنتي وش تقربين له ؟
لميا بخوف : هذا ولد بنت عمي
الشرطي : اها ويين أهله
لميا : ما أدري كلنا كنا في الحرم ندور فيصل أنا ضيعتهم
طلعت أشوف سيارتنا اللي كانت هنا شفت الحرمة \طلبت منها
تلفون وشفت معها الولد وصار اللي صار
الشرطي : كم رقم أهلك
لميا : ما معي جوال
الشرطي : ما سألت عن الجوال كم رقم أهلك
لميا جاها بسرعة رقم أخوها تركي ونقلته للشرطي
والشرطي دق على الرقم وقالهم يتوجهون للشرطة ال...
مشت الشرطة وقال للميا تركب مع الشباب
للمركز هي أستغربت طلبه بس واضح أنه معصب فما قالت شي
ثواني إلا خالد جاي بسيارته
وطلال راح مع الشرطة
ركبت لميا ورا ووحسان قدام وجمبها ريان
ريان بهمس : تغطي
لميا تذكرت أنها كاشفة فبسرعة لفت الطرحة وتغطت
لحقو سيارة الشرطة للمركز
ودخلو كلهم جو
دقايق إلا الكل كان واقف عند باب المركز
أبو وليد وأهله وأبو روان وأم روان وروان اللي للحين ما صحت
أبو بدر وأم بدر وبدر
أبو تركي وتركي وسلطان والباقين
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك