رواية ضحية رجلين -23
مشت الشرطة وقال للميا تركب مع الشباب
للمركز هي أستغربت طلبه بس واضح أنه معصب فما قالت شي
ثواني إلا خالد جاي بسيارته
وطلال راح مع الشرطة
ركبت لميا ورا ووحسان قدام وجمبها ريان
ريان بهمس : تغطي
لميا تذكرت أنها كاشفة فبسرعة لفت الطرحة وتغطت
لحقو سيارة الشرطة للمركز
ودخلو كلهم جو
دقايق إلا الكل كان واقف عند باب المركز
أبو وليد وأهله وأبو روان وأم روان وروان اللي للحين ما صحت
أبو بدر وأم بدر وبدر
أبو تركي وتركي وسلطان والباقين
دخلو الرجاجيل جوا و الحريم في السيارات
لميا أول ما شافت أخوها تركي مقبل راحت ركض له
وضمته ...
سلطان بعصبية : وين كنتي فيه
لميا تبكي
سلطان : تكلــــــــــمي
تركي : وش فيك ضاعت مننا مو وقتك يا سلطان تعصب روقنا
سلطان سكتت
ودخلو جوا يفهمون وش السالفة ..
بعد نص ساعة خلو الحرمة اللي سرقت فيصل عندهم
وقالو للباقين يتفضلون (طردة*)
أبو تركي شكر الشباب اللي هم حسان وخالد وطلال
وخاصة ريان وخذ رقمة ,,راحو الشباب في حالهم
طلعو من المركز ووراحو لللمستشفى
دخلو روان بسرعة من عند الطوارئ أم روان خذت فيصل تكشف
عليه ...
أبو وليد قال لأخوه منصور يرجعون ويجون بكرة لأن روان فيها أنهيار عصبي ومنصور واضح أنه تعبان
أبو تركي قال لسلطان وتركي يرجعون
و البنات كلهم رضو إلا لميا اللي للحين فيها روعة أنها ضاعت
وصار لها كل الأحداث السابقة
خلوها على راحتها وأم تركي بتجلس معها
تركي راح وركب معه
أبو تركي ونورة وشذا ولمى
ووسلطان معه بندر ورغد
وراحو لجدة ...........
أم وليد جالسه جمب روان وتقرا عليها
أم روان مع فيصل يكشفون عليه وتبين أن عنده كسر في اليد
اليسرى يا عمممري
جبسو يده وهو ميت صياح أخر شي تعب ونام
شالته أم روان وطلعت تشوف بنتها ورجلها
ابو وليد وأبو روان جالسين في كراسي شافو أم روان مقبلة
أبو روان قام : جبسوه
ام روان : أيه ياعمري صاح لم تعب وونام
ابو وليد : طيب بتقعدون هنا
أم روان : ماني راجعه بأجلس عند بنتي ..
أبو وليد : وين بنت أبو بدر
ام روان توها تفقدها : ما أدري كانو لا حقينا بسيارتهم
أبو روان : دقي على هنادي أخاف صار لهم شي
بعدت أم روان ودقت على هنادي ردت وهي تبكي : هلا خالتي
أم روان :وشفيكم صار لكم شي
هنادي : لا ماصار بس أبوي قال ما دام أن روان رجع لها فيصل ماله داعي تروحين لهم أكيد هم مشغولين
أم روان رحمتها تبي تكون مع صديقتها فحبت تطمنها : خلاص ماله داعي تجين روان صحت وبكرة بتطلع من المستشفى
هنادي: أكيد خالتي؟
أم روان : أن شاء الله تطلع
هنادي : طيب فيصل صار له شي ؟
أم روان : كسر في يده اليسرى
هنادي : ياعممممري فديته وشلونه اللحين؟
أم روان : نايم من الصياح
هنادي : اوكي أاخليك خالتي مع السلامة
أم روان : مع السلامة
سكرت أم روان وراحت لأبو روان وقالت له سالفة هنادي وراحت لبنتها دخلت الغرفة وعلى حالها ما صحت
ام روان: أم وليد أرجعي البيت أنا عندها
أم وليد بتعب واضح : لا خليني عندها
أم روان : يكفي أنا وأنتي تعبانه أرجعي مع أبو وليد وأبو روان
لجدة والصبح تعالو
أم وليد : وينهم الللحين برى
أم روان : أيه كلهم برى
أم وليد تقوم ورجولها تعورها طول اليوم مشي وتعب :يالله
وتطلع تشوف أبو روان وأبو وليد واقفين يتكلمون راحت لهم
وقالت لهم يرجعون
ورجعو كلهم مع السواق
بس ياقي لميا وأم تركي
لميا تعبت عليهم ودخلوها غرفة وحطو لها مغذي
لأنها داخت وما تشوف اللي حولها
من الروعة أنها تضيع عن أهلها والهواش اللي مع الحرمة
وركبت مع شباب ما تعرفهم ولا يقربون لها دخلت مركز شرطة
عقب راحو المستشفى ... يوم غريب بحياتها
استسلم جسمها للنوم .
وأمها جمبها منسدحة على الكنبة ونايمه....
نورة وشذا ولمى يتكلمون عن اللي صار اليوم
والمواقف اللي صارت لهم
وكيف روان ميته خوف وأغمى عليها
وكل وحدة تكلمت وش حست فيه
وشاركهم تركي بالسوالف وأبو تركي بعد
هذا كان اللي يدور في سيارة تركي على طريق جدة
عند سلطان معصب واصل حده ومسكت رغد وبندر
وولا نفس في السيارة
اللي صار يخاف ينكد على الخطبة بكرة خاصة أن لميا وأمه بالمستشفى وما يدري متى بيطلعون ...
ورحم شكل لميا من جد ضميره يأنبه أنه صارخ عليها في المركز
وهو يدري أنها ضايعة ...
كان لونها نخطوف تناظر يمين ويسار كأنها ضايعة
مسكينه اللي شافته مو شوي وعد نفسة أنه يروح لها
الصبح ويعتذر منها
................................... ............... .....................
الساعة 4 الفجر قامت لميا ما لقت أمها جمبها
تناظر المغذي اللي كان على يدها شالوه
خافت أنهم راحو وخلوها
تحركت من السرير بثقل دورت في الغرفة ما لقتها
شافت عبايتها معلقة بسرعة راحت لبستها وحطت الطرحة على كتفها وطلعت من الغرفة
المستشفى هااااادي ومافيه ‘إلا المناوبين
محد أنتبه للميا لأنهم مشغولين بالسحور والأسياب ظلام
مشت ومشت ما لقت أمها أكيد راحت وخلتها
راحت لجدة وخلتها ما عندها أحد
كرهت أهلها كلهم
مشت ومشت ومشت
حست بيد حنونه تمسكها لفت بسرعة : ماما
.لا مو ماما وين رايحة
................................... ............... ........................
أم روان وأم تركي في غرفة روان جالسن يتسحرون
والمستشفى ماقصر جابو لهم سحور
اللي هو \0موية وتمر ومعكرونه مسلوقة
(أكل المرضى )
وجلسو يتكلمون بهدوء عشان ما يزعجون روان
عن اللي صار اليوم
وأم تركي رايح من بالها أن لميا يمكن تصحى هالوقت........
................................... ............... ................
لميا برجفة وما تشوف زين من الظلام
بس هو يشوف لمعة الخوف اللي بعيونها بهمس : وين رايحة؟
لميا : أ...نا
ريان : ش فيك أرجعي لغرفتك
لميا:أنت اللي كنت معي هناك يوم انقطع كلامها
خايفة ما تدري ليش...
ريان : أيوه انا ريان اللي كان معك نستي ما أمداك
لميا : لا أذكرك
ريان : وش مطلعك من غرفتك أرجعي
لميا : وأنت وش شغلتك هنا ؟
ريان : أنا عندي أنتتاب من الرياض لمكة أسبوعين
لميا : دكتور؟
ريان : ايه دكتور أمشي ارجعي لغرفتك
مشت لميا قدامه وكل تفكيرها امها وين راحت
دخلت الغرفة وجلست على الكنبة وريان دخل معها: تسحرتي
لميا : لاا
ريان : خلاص أنا نازل أجيب لك مو زين ما تتسحري
لميا : بس أنا ما أشتهي
ريان:طيب ريحي على السرير
لميا : لا أنا خلاص زينه أبي أرجع البيت
ريان : لا أنتي ما أرتحتي واضح من عيونك
لميا سكتت هو صادق كل جسمها تعبان
وكان عظامها تتكسر
ريان تاه فيها يطالعها
كسرت السكوت لميا : أنا ما أقدر أصوم بكرة أحس مافيني حيل
ريان : متأكده مافيك شده
لميا : لا مافيني
ريان : طيب وين أمك كانت معك قبل شوي
لميا ولمعت الدموع في عيونها : مخلتني كلهم راحو وخلوني
ونزلت دموعها
ريان ما أستحمل راح وجلس جمبها : ليه تبكين
لميا مسحت دموعها بيدها بسرعه لكن نزلت دموع أكثر من اللي قبل وسبقها ريان ومسحها بيده : ماله داعي الدموع أكيد
أمك عند وحدة من الممرضات تتسحر
لميا رجفت من قرب ريان : كلهم خلوني
ريان عارف للحين هي مصدومة من اللي صار : أنتي كم عمرك؟
لميا: 18
ريان (ياعمري ) : واللي في مثل سنك يخافون كل هالكثر لو أنك صغيرة وش ببيصير فيك
لميا : ما أدري اليوم رعب حصل ما قد أنحطيت في هالموقف
حسيت أن محد عندي بس الشي الحلو أن لقيت اللي ضايعة عشانه فيصل.
ابتسم لها ريان:طيب أنتي ريحي ولا كان شي صار
أنتي كنتي قوية وخذتي حق كل أهلك من الضرب اللي كلته منك الحرمة
ابتسمت لميا
ودااخ ريان
لميا حست بنظراته لها ونزلت راسها للأرض : تقدر تشوف لي أمي
ريان قام بسرعة : من عيوني
ومشى ..
لميا : لحظة يا..
ريان يذكرها: أسمي ريان
لميا: ممكن أسأل سؤال؟
ريان : أسألي
لميا : أنت كم عمرك
ناظرها ريان (يالبى قلبها تسأل )
لميا حست انها تسرعت : أسفة ضايقتك يا دكتور
ريان : لا عادي من حقك تسألين وعطاها سيرته
أنا ريان سالم ال..... دكتور عام والمشرف عليك عمري 27 سنه
وطلع ريان وترك لميا في صدمتها من كلمة من حقك وش يقصد بها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
طلع ريان ودسأل الممرضات قالو ما جت لهم حرمة
أستغرب وين بتكون فيه يعني
فكر يروح للميا ويقول لها بس يخاف تزعل وتتضايق
لف على صوت فتح باب غرفة لميا لقى حرمة تدخل
ارتاح أكيد هذي أمها ... وراح للمكتبة
ام تركي شافت لميا صاحية : حمد الله على السلامة
لميا بعتاب : ليه خليتيني
أم تركي : كنت أتسحر عند أم روان
لميا : طيب كان قلتيلي
أم تركي : كنتي نايمة ما توقعتك تصحين
لميا : طيب روان للحين ما صحت .؟
أم تركي : لا لسة مسكينه تنرحم
لميا في نفسها ( ما ألومها أنا بغيت انهبل شلون هي)..
أم تركي: بتاكلين شي ؟
لميا : ما أشتهي دقي على بابا خليه يجي أبي اكلع أحس بخنقة
أم تركي: مافي طلعة واجلسي على السرير بس
لميا : ما بي دقي على أبوي فالبيت بأرتاح أكثر
أم تركي : لا صارت عشر طلعناك
لميا تقوم وتنسدح على السرير وهي دايخة
دقايق الا هي في سابع نومة
أم تركي جلست تقرا قران لم أذن وصلت
وقومت لميا بس ما قامت انتظرت ربع ساعة عقب قومتها
وصلت ورجعت نامت ...
................................... ............... .....................
الساعة 9 الصباح في بيت أبو وليد
أبو روان راح مع السواق لمكة
وبيت أبو تركي راح تركي لمكة
................................... ............... .
الساعة 10 :
في غرفة لميا ......
أم تركي: خلاص تركي أنت جب ورقة خروج
وأنا نجيك
تركي يطلع : طيب
لميا لبست عبايتها
وامها بعد ينتظرون تركي
بعد ربع ساعة جاهم تركي ومعه ريان
دخل ريان : السلام عليكم
أم تركي ولميا:وعليكم السلام
ريان :معليش مافي خروج
لميا : ليش؟
ريان : بناخذ كم تحليل لأن دوختك
يمكن يكون فيها فقر دم أو شي ثاني
لميا بصدمة :مثل \ايش
تركي : لا تخافين بس تحليل دم وتطلعين
ريان : يله بسرعة قبل ما ينتهي دوامي
لميا : طيب
أم تركي : يله لميا لا تعطلين الدكتور
لميا : اوكي بس وين
ريان:تعالي معي
طلعت لميا مع ريان عشانالتحليل
وتركي في الغرفة يبي يكلم أمه : يمه أنا طلبت يحللون دمها
أم تركي : ليش ؟
تركي : أصلا من فترة ووجها باهت
أم تركي : أكيد من الصيام
تركي : لا ما أتوقع وأمس تدوخ قلت أكيد فقر دم
أم تركي : بسم الله على بنتي أن شاء الله مافيها شي
تركي : أن شاء الله وترى قبل ما أجي داق علي سلطان يقول جبهم ميسكين عشان الخطبة
أم تركي : يووه الله يذكرك بالشهادة ناسيته
تركي : بتروحين اليوم
أم تركي : ايه الله لا يعوق بشر
في مكان ثاني ....
ريان : تبيني أسحب منك ولا النيرس
لميا : أي أحد
ريان : طيب خلاص أنا أرفعي كمك
لميا رفعت اليمين
ريان : اليسار عشان اليمين تستعملينها كثير
لميا نزلت اليسار ورفعت اليمين
جلس ريان يدور عرق واضح ما لقى
لميا متحسسه من مسكته وخايفة تكرة الأبر
ريان مسك الأبرة ودخلها ويسحب دم
لميا غمضت عيونها ما تبي تشوف
ريان خلص وحط قطنه وبلاستر : خلاص
لميا فتحت عيونها تناظر دمها اللي في الأبرة :سحبت كثير
ريان :لازم كذا عسى ما عورك
لميا : لا وتقوم من الكرسي
وتحس بدوخة والمكان من حولها يدور
تحركت من مكانها مسكها ريان وجلسها على الكرسي
ريان : دوخة
لميا تهز راسها ب(ايه)
ريان : لازم تاكلين بأخلي يجبون لك أكل
لميا : لا ما أبي أبي أروح البيت
ريان : ما راح أكتب لك خروج إلا لم تتحسنين
لميا ترجع راسها للكرسي
طلع ريان وكلم تركي عن دوختها وأن مافي طلعة
وراح يقول لهم يجبون لها أكل من أمس ما كلت شي
أم تركي وتركي راحو للميا
تركي : شفتي سحبو منها دم وداخت
أم تركي : كل الناس كذا
لميا : ماما ودوني الغرفة أبي أنام
أم تركي توقفها : يله
وتدوخ لميا مرة ثانية ويمسكها تركي :خلاص أقعدي أجيب لك
كرسي نوديك للغرفة وجت النيرس وودوها للغرفة
دقايق إلا جى ريان ووراه دخلت بيرس ومعها أكل للميا
ريان:أستاذ تركي تعال
راح له تركي وطلعو من الغرفة
تركي : وش فيها
ريان : للحين العصر التحاليل بتطلع وأنا اللحين دوامي خلص
بأجي فالليل الساعة 10 عاد أنتم لاجى العصر أسألو عن تحاليها
تركي : يعمي مافي طلعة لها
ريان : لا مافي طلعة
تركي : طيب أنا والوالدة بنروح العصر لجدة عندنا مشوار خاص
ويمكن نرجع حول العشاء ياليت تقول لأحد ينتبه لها
ريان : ابشر خلاص
تركي يصافح ريان : مشكور جكتور الله يعافيك
من أمس وأنا مشغلينك بسالفة الولدواللحين أختي
ريان : لا شكر على واجب وتعبكم راحة
تركي : الله يسلمك
وراح ريان
ودخل تركي عليهم وقال لأمه ولميا تضايقت
.........
في مكان ثاني قريب غرفة روان ...
إلا صاحية بس ساكته وفي حضنها فيصل
وجمبها أبو روان و أم روان
أم روان : يمه جوعانه نجيب لك أكل
لا رد
أبو روان : وشفيك هذا فيصل جبناه لك تكلمي
لا رد
أم روان : يا يمه تكلمي
لا رد
روان من الصدمة تحس أن لسانها ثقيل
صح رجع لها فيصل
بس للحين الصدمة تمشي في دمها
أن خليت فيصل في البيت يجي محمد وياخذه
وأن طلعت به أنسرق
وش الحل وين تحطه ؟؟؟
في تفريط منها 3 مرات بغى يروح منها
مرة محمد
ومرة بغى تصدمه سيارة
ومرة أنسرق
الرابعة ما راح تسلم
ابو روان طفش منها : اللحين متى بيطلعونها
أم روان : تقول الدكتورة يمكن بكرة
أبو روان : طيب تروح معنا لجدة وهناك نوديها مستشفى
أم روان : قلت لهم قالو ما نقدر نطلعها يبي لها شغلة
أوراق وما أدري أيش وأخلاء مسؤليه لا صار لها شي
وو وو
أبو روان : أجل خليها هنا المهم أنتي بتقعدين هنا لامتى
أم روان : وش لا متى بأقعد لين تطلع
أبو روان : يعني أروح لجدة
أم روان : ايه وجب لا جيت ملابس لي ولروان
بأقول لنورة تجهزهم لك
أبو روان : يمكن أجي الليل بعد التراويح
أم روان : ما عليه أهم شي تجيب ملابس
ابو روان : يصير خير
طالعو روان للحين الخرعة في وجهها اللي صاير
أصفر وبيدها فيصل ومو حاسه فيه بس تطالع الجدار
أبو روان : لا حول والا قوة إلا بالله
هنادي في محل الورود مع أخوها بدر تختار:
بدر : أخلصي
هنادي : أختار أحمر وأبيض ولا ألوان
بدر:أختاري أي شي بسرعة
هنادي : خلاص جوري أحمر
بدر : كم وحدة تبين
هنادي : 6
بدر : يكلم راعي المحل ويعجله
هنادي : بتحطني وبترجع مو كل شوي تدق علي
ابوي قال لي كذا
بدر : وأنا سواقك متى ما يغيت جيت
هنادي : أف منك قلقل
بدر ما رد عليها
خلصو من الوردوغلفوها
خذتها هنادي وطلعو رايحين للمستشفى ..
................................... ............... ..
تركي ماشي هو وأمه راحين لغرفة روان
تركي جلس برى وأم تركي دخلت وأبو روان طلع من الغرفة
وجلس مع تركي يسولفون ..
أم تركي تسلم على روان : حمد الله على سلامتك ما تشوفين الشر
لا رد
أم تركي : وشلونك اللحين
لا رد
أم روان : من قامت ما نطقت خليها
أم تركي : وش فيها ؟
أم روان : مدري شكل للحين روعة أمس ما طلعت منها
أم تركي تجلس : والله ما ألومها الولد غالي
مو سهل أنها ينفقد حتى لميا للحين مخترعة تقولين ولدها
أم روان : إلا وش أخبارها من أمس ما شفتها
أم تركي : سحبو منها دم قبل شوي وداخت علينا
كلت ونامت
أم روان : وش فيها عسى ما شر
أم تركي : مدري يمكن معها فقر دم ما طلعت التحاليل بتطلع العصر ...
ام روان : ايه الله يشفيها
أم تركي : ترى العصر بأروح لجدة بنخطب لسلطان
أم روان : لا والله ما درينا على البركة منهي بنته؟
أم تركي : أخت يوسف الله يرحمة جنان
أم روان : والله زين البنت ما شفنا منها عيب بس مو كنكم مستعجلين ..
أم تركي : سلطان هو اللي مستعجل يقول أن يوسف موصية عليها
أم روان : ايه الله يتمم على خير ومن بيروح معكم
أم روان : أنا وأبو تركي وسلطان وتركي وكنت بأخذ لميا
بس اللحين هي تعبانه بأروح بأخذ لمى
أم روان : وبتسعجلون على الزواج
أم تركي: ايه أتوقع بعد العيد بأسبوع
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك