رواية ضحية رجلين -24
أم روان : وش فيها عسى ما شر
أم تركي : مدري يمكن معها فقر دم ما طلعت التحاليل بتطلع العصر ...
ام روان : ايه الله يشفيها
أم تركي : ترى العصر بأروح لجدة بنخطب لسلطان
أم روان : لا والله ما درينا على البركة منهي بنته؟
أم تركي : أخت يوسف الله يرحمة جنان
أم روان : والله زين البنت ما شفنا منها عيب بس مو كنكم مستعجلين ..
أم تركي : سلطان هو اللي مستعجل يقول أن يوسف موصية عليها
أم روان : ايه الله يتمم على خير ومن بيروح معكم
أم روان : أنا وأبو تركي وسلطان وتركي وكنت بأخذ لميا
بس اللحين هي تعبانه بأروح بأخذ لمى
أم روان : وبتسعجلون على الزواج
أم تركي: ايه أتوقع بعد العيد بأسبوع
أم روان : أشوى لأن برنوح الرياض بنحضر ملكة صديقة روان هنادي ..
أم تركي : يا حليلها هنادي بتعرس والله أنها حبيبة هالبنت دخلت قلبي
أم روان / أيه والله تستاهل
ام تركي : ومن بيروح معكم ؟
أم روان : انا وروان وشذا ونورة عشان أهلها هناك أصلا
أم تركي : لا تتأخرون في الرياض عشان تحضرون عرس سلطان
أم روان : بتكبرونه
أم تركي : لا بس عائلي مرة الحريم الكبار بس
والبنات الكبار أنا مو كثار شويين فبنجي كلنا
أم روان : حدتي كل شي وما بعد خطبتو
أم تركي :هه أتوقع بيصير كذا ..
وجلسو يسولفون
عند تركي راح عنه أبو وان راجع لجدة
وجلس لحاله شاف وحدة مقبلة وبيدها بوكيت ورد
خمن أنها تعرف روان فأنسحب وراح غرفة لميا
طق طق ..
أم روان : تفضل
دخلت هنادي : السلام عليكم
روان : هناااااااادي
أستغربو وش فيها حطت هنادي الورد على السرير وضمت
روان اللي على طول دوعها سيول
أم روان وأم تركي : ؟؟؟؟؟
هنادي :حبيبتي حمد الله على سلامتك
روان : الله يسلمك تأخرتي أنتظرك
هنادي : هذا أنا جيت
روان : أبيك بموضوع خاص
أم روان غمزت لأم تركي وطلعو عشان يأخذون راحتهم
هنادي تجلس جمبها : وش فيه ؟
روان تمسح دموعها : أخاف تعرتضين
هنادي: قولي الموضوع أول
روان : محمد
هنادي : وش فيه؟
روان : أبيه يجي ياخذ فيصل
هنادي: نعــــــم؟
روان : ابيه ياخذ فيصل مني
هنادي : ليش ؟؟؟
روان: شوفي هنادي فيصل ثلاث مرتين بغى يروح مني
ومرة محمد خذاه ورجعه
أخاف الرابعة ما تسلم
هنادي : كل شي قضاء وقدر
روان : عارفة بس ..
هنادي : لابس ولا شي أنتي أصلا تقولين هالكلام من ورى قلبك
وأنتي أصلا ما تقدرين تخلين فيصل صح ولاأنا غلطانه ؟
روان هزت براسها(ايه)
هنادي : خلاص بعدين محمدعنده أحد يعتني في فيصل
روان : لا
هنادي: كيف تفكرين أنتي يايعة ولدك خليه مع محمد
شرط أسبوع إلا ميت
روان : بسم الله عليه
هنادي :اوكي شيلي هالفكرة من راسك لو قلتي لي
أنك بتعطينه فيصل أزعل منك
روان سكتت
هنادي: ممم الطيحة واضحة على راسك
روان تتحسس راسها : شوي منتفخة ليه باينه
هنادي : مو مرة على خفيف اللي يقرب يلاحظ بس من بعيد
ما راح يبان
روان : ودي أطلع
هنادي : وين شوفي وجهك كيف صاير من جد مروعة
روان : واللي شفته شوي ...
هنادي : عرفتي أن لميا هي اللي لقت فيصل
روان : ايه عرفت وهي اللحين في المستشفى
هنادي : هنا ؟
روان : ايه اسمع أمي مع أم تركي يسولفون
قبل شوي وأنها مرتاعه لأنها ضاعت أمس
هنادي : عارفة السالفة بس ليش هي اللحين في المستشفى من أمس
روان : ما أدري وبيخطبون لسلطان اليوم
هنادي : سلطان أخو لميا
روان : ايه
هنادي: اللي كان برى قبل شوي ؟
روان : لا ما أتوقع أنه هو أظاهر تركي
هنادي : هو الطويل شوي وحليو وله شنب بس
روان : أيه هو
هنادي :كم عمرة أذكر أنك قلتي لي 20
روان: لا هو عمره 21
هنادي: صغير
روان : مدري عنه
هنادي / مين بتزوج ..
روان : جنان أخت يوسف صديقة اللي مات
هنادي : وكم عمرها ؟
روان : أتوقع 17 سنه
وجلسو يسولفون
بعد ساعة ونص راحت هنادي وقالت بتجي الساعة 7
وأم روان لا حظت تغيرنفسية روان وصارت تتكلم ..
العصر راحت أم تركي مع تركي ونسو يشوفون
التحاليل حقت لميا لأنهم مستعجلين عشان ما يزعل سلطان..
ولميا جلست لحالها ...
................................... ............... .............................
في بيت يوسف :
في مجلس الرجال :
أبو تركي وتركي وسلطان
وخال جنان الكبير حمود هو الوحيد اللي قدر يجي
عند الحريم :
أم تركي ولمى وأم يوسف وجنان
ونوف .............
.............................
سلطان على أعصابه متوتر مع أن حمود
أستقبلهم أحسن أستقبال وحطهم فوق راسه
ما أرتاح إلا لم قام يسأل جنان عن رايها
ما رضى إلا يسمعه من جنان اللي متقطعة حياء
ووقالت الموافقة وبشر سلطان وباركو له ....
حمود رجال كبير بالسن وسائل عن سلطان قبل من
اللي يعرفهم في جدة فعشان كذا مرتاح له
بعد كذا أنقل المجلسن سوالف عن العرس
العرس المهر البيت ووو...
وخرجو ب ...
1ـ المهر يكون 50 إلف
2ـ أن جنان تكمل دراستها
3 ـ جنان لها بيت خاص واللي هو موجود شقة سلطان
4 ـ الزواج يكون مختصر مرة عشاء وبس
وياخذ المعرس زوجته والحضور الحريم الكبار
والبنات الكبار بس
5 ـ الزواج ملكة وزواج مرة وحدة ويكون خامس يوم العيد يعني أذا كان العيد
سبت يكون العرس خميس ليلة الجمعة
وأذا كان جمعة يكون الأربعاء ليلة الخميس
طبعا شعور سلطان :
أحس ودي أطير من الفرحة كل شي أحسة تيسر لي
توقعت بيكون رفض من جهة الخوال
بس طلع خالها حبيب وشالنا فوق راسه
بغيت أقولهم أبي أشوف جنان بس حسيت أنها مالها
داعي أنا شايفها وخلاص
ووتطمنت أن جنان لي وبس
ووفيت بوصية يوسف الله يرحمة
أما شعور جنان :
استحيت أطلع لهم أحسه أحراج وأمي هاوشتني
تقول ليش ما تنزلين لهم ...
أحس أني كبرت
أنخطبت وبتزوج
كل شي كان ببالي في المسقبل تغير
سلطان شخصية يبي لها تعب شوي
لأن ما تدرين لم تكلمينه هو بيعصب عليك ولا لا ؟
إلا الأن ما حبيته
صحيح أفكر فيه بس ما حبيته
بعد الزواج أن شاء الله أحبه
آآآه يا جنان تمنيت يكون أبوي هو اللي يسمع موافقتي
وإلا أنت يا يوسف تمنيتك تكون جمبي وتشاركني فرحتي
بصديق عمرك وأخوك سلطان الله يرحمك
................................... ...............
هنادي اعتذرت لروان أنها ما تقدر تجي
ولميا منطقة في الغرفة أهلها قالو المغرب بنكون هنا
وللحين ماجو والساعة بتجي 10 ودها تروح لروان
بس ما تقدر تقوم كل ماقامت حست بدوخة
ولا ممرضة دخلت عليها ومن بعد ما راح ريان محد دخل
حتى الأكل ما جابوه لها من جد اهمال
وجولها تذكر أن أمها جابته لها بس ما دري وين حطته
وجى الفرج لم دخلت ممرضة عليها وطلعت بسرعة أظاهر غلطانه نادتها لميا
لميا : تعالي
الممرضة سعودية من ذوات البشرة السمرا : نعم
لميا : أنا من الصبح هنا ولا أحد مر علي حتى أكل ماجبيتو لي
وش هالأهمال لو كان فيني شي
الممرضة : هدي أنا أصلا مو مسؤلة عن هالغرفة
لميا : أجل من المسؤول جني
أنا مريضة ولا أحد دخل علي ايش هذا أنتم متعودين تتعاملون مع مرضاكم بهالشكل من راح الدكتور ريان محد دخل علي
الممرضة : لو سمحتي أنا مو أصغر عيالك تبي تهاوشين
هاوشي الدكتور اللي عليك
لميا : الدكتور ريان هو اللي كان يشرف علي
الممرضة : الدكتور ريان دوامه بعد شوي لاجى تناقشي معه
لميا : طيب أبي موية حلقي ناشف
الممرضة رحمتها طلعت وجابت لها موية وشربتها
ثواني إلا الدكتور ريان داخل عليهم : السلام عليكم
الممرضة ولميا: وعليكم السلام
دكتور ريان : ها كيف صحتك اللحين ...
لميا ساكته منقهره منه
الممرضة : دكنور ريان أنت كنت مشرف
عليها لم طلعت من خليت بدالك ...
ريان : الدكتور نهى
الممرضة : كيف تخلي دكتورة نهي عليها وهي أصلا مقدمة أجازة
ريان : كيـــف ؟ أنا رحت وقلت لها عن حالة لميا
وقالت خلاص بأشرف عليها ولا قالت لي عن الأجازة شي
الممرضة : هذي أصلا نذلة ومستهترة بالمرضى 3 مرضى كانو هنا قدمو شكوى عليها ما عندها مسؤليه والحين تمسك حالة وما تقول لك أنها مقدمة على اجازة واليوم الظهر هي طلعت من هنا
ريان : هذي مجنونه ولا وشلون تفكر كيف ما تقول لي أن عندها أجازة أنا رايح المدير وطلع
لميا ساكته تسمع الحوار اللي بينهم
طلعت الممرضة من عند لميا راحت تشوف وش السالفة
بعد عشر دقايق رن جوالها قامت من السرير تدورة
وتحس بالدوخة بس قدرت تمشي تتبعت الصوت لقته
على الكرسي الأسود ولأن جوالها لونه أسود ما شافته
ناظرت الشاشة :( ماما يتصل بك )
رجعت للسرير وانسدحت ورجعت تدق على أمها
أم تركي : هلا لميا ورى ما رديتي
لميا : كان الجوال بعيد وينكم ما جيتو
أم تركي :انشغلنا شوي بخطبة سلطان عقب أفطرنا وصلنا المغرب والعشاء واللحين طالين بنجي لك
لميا : خلاص أنتظركم
أم تركي : يله مع السلامه
لميا : مع السلامة
حطت لميا الجوال جمبها ودخل ريان ومعه صينية أكل بيده
وحطهم على الطاولة المخصصة وقربها للميا وجلس على الكرسي
لميا : ؟؟
ريان : أسف ما توقعت أن الدكتورة نهى بتشرف عليك بس الأخت صارت نذلة ومقدمة على أجازة
لميا : سمعتكم تو
ريان : كيفك اللحين الدوخة ما عاد تجيك
لميا : لا للحين
ريان ( يا جعلها فيني ولا فيك) : وتعرفين وش طلعت نتيجة تحاليلك
لميا (أوف تنكيد على الأكل) : وش طلعت ؟
ريان : فقر دم حااااد
لميا تغيرت ملامح وجهها وكأنها شايفة شي مقرف :أنا ؟
ريان " ايه واللحين لازم تاكلين ولا بجيك عوراض ثاينة غير الدوخة ..
لميا تحط ملعقة الشوربة بفمها وتسحبها بهوء وتشرب
ريان : أهلك ما جو ؟
لميا : لا
ريان يطالعا وهي تاكل بهدوء : لميا أنتي حلوة
لميا شرقت بالشوربة / كح كح
قام لها ريان بسرعة وشربها موية : بسم الله عليك
لميا ساكته وفي راسها مليون علامة أستفهام من ريان
ريان : أسف
لميا ساكته
ريان : قلنا أسف ردي
لميا : أنت تعامل كل مرضاك كذا ؟؟؟؟
ريان : لا أنتي حالة خاصة
لميا : كيف ؟ وليش؟
ريان
( سؤال محرج وش بتظن في بالها أنا الغبي تسرعت)/ ما أدري
لميا تناظره بأستغراب
ريان قام : أحس أني مضايقك انا مشغول وراي مرضى وجى بيطلع نادته لميا ...
لميا : ريان
ريان التفت لها( يا فديت أسمي على لسانها ) : لبيه..
حمر وجهها من كلمته ونست اللي بتقول
ريان حس أنها أنحرجت : بغيتي شي ؟
لميا بهدوء : لا تخلني
ريان هزته هالكلمة يحس أنها طالع من قلب
مسكينة من الظهر محمد مر عليها : أجلس جمبك
لميا : معي
ريان ( أوه زله قلت جمبك مو معك ) : ثواني واجيك
طلع ريان بسرعة وفرحان وأخيرا بيتكلم معها يله بسرعة قبل أهلها ما يجون..
أما لميا خذت طرحتها وتحجبت ما تدري وشلون جتها الجراءة وقالت لريان يجلس معها بس أرتاحت له مرة
دخل ريان وقرب الكرسي مرة لجمب السرير : ها جلست معك !
لميا ما تدري وش تسولف فيه منحرجة من قرب ريان
لها ووضحت كل ملامح وجه
رجال طويل و نحيف بس مو مرة بشرته قمحية عيونه بنية وخشمة طويل بس مو مايل مثلها نحيف من جت الخدود وله سكسوكة
شعره أسود ومرجعه على وراء لابس نظاره أيطارها أبيض
ريان : أكلمك
لميا : ها
ريان : أقول أنتي اللحين في أي سنة
لميا : أها أنا في ثالث ثنوي
ريان : ادبي ولا علمي
لميا : لا أدبي
ريان :مدرسة أهلية ولا حكومية
لميا : لا أهليه
ريان : كم أخو عندك شفت ثنين منهم بس
لميا : عندي ثلاث تركي الكبير وسلطان وبندر الصغير
ريان : عنك خوات ؟
لميا : ثنتين ...
ريان : أها
لميا : وأنت
ريان : عندي أختين عبير ودلال وأخو واحد لؤي أكبر مني ومتزوج عنده ثلاث بنتين وولد
لميا : وأنت ما تزوجت
ريان : لا ما تزوجت
لميا: ولا طلقت
ريان : ولا طلقت
لميا سكتت وريان سكتت
40 ثانية مرت ولا فيهم أحد تكلم يطالعون بعض
بحركة جريئة قام ريان ونزل طرحة لميا وبهدؤء : كذا أحلى
لميا أترتعش جسمها ما توقت حركة ريان
حمر وجهها
ريان يطالعها ثم أبتسم : عندك جوال
لميا تاخذه من جمبها : ايه
ريان : ممكن شوي
لميا فتحت له وعطته : ليش ؟
ريان بحركة سريعة كتب رقمة وأسمه (عبير ) ودق على جواله عشان يخزن رقمها و عطاه أيها
لميا تطالع : رقم أختك
ريان : لا رقمي
لميا : ليش ؟
ريان : عشان أكلمك
لميا : وليش كاتب عبير
ريان : عشان محد يشك فيك
لميا : ليش أكلمك ؟
ريان ( أسئلتها مشكلة ): كذا متى ما كنتي طفشانه دقي علي
لميا : بس أنا ما أكلم شباب
ريان : اوكي متى ما أحتجتي لي دقي علي
لميا : بس أنا ما أكلم
ريا حس أنها بتعصب : خلاص أوكي أمسحي رقمي
وطلع من الغرفة خمس دقايق إلا دخل تركي وأم تركي
................................... ............... ..........................
في بيت عبد الرحمن /
الموقع : غرفة شهد
نورة وشذا مصلحين قهوة وجالسن يسلون شهد
شهد : واللحين ورى ما تروحون تزورون روان
نورة : يقول خالي وشوله بكرة بتطلع
شذا : ولميا بعد يمكن بكرة
شهد : ودي أطلع طفشت
نورة : دقي على رجلك
شهد : خله عند أمه
شذا ونورة : ؟؟؟ (أول مرة شهد تتكلم كذا)
شهد : انا اليوم ماني تعبانه وأبي أشم هواء
نورة : طيب من بيقعد عند ريماس ؟
شهد : أمي
شذا : ووين تبين تطلعين
شهد : البحر ودي أطلع البحر
شذا : بتقول لك أمي أستأذني من رجلك قبل
شهد : ياربي من بطلع معه معكم مو أحد غريب
شذا : كيفك
شهد : أف خلاص ما تحمسون خلني جالسة هنا أحسن
شذا تغير الموضوع : هه امس الليل دقيت على وليد
سألتهه وش قاعد يسوي
تتوقعون وش قال ؟
شهد ونورة : وش قال ؟
شذا : يتأمل صورة ريماس من جد حستيه خال
شهد : هه يا حليلة متى بيجي
شذا : بعد بكرة يمكن
نورة : يوه رجعنا بنتغطا
شذا : مشكلتك
................................... ............... ............................
أبو روان يدخل على روان وأم روان في الغرفة ومعه
شنطة فيها ملابس لأم روان وروان
أم روان : تأخرت
أبو روان : وش أسوي صليت العشا ودورت السواق
لقيت أخوي ماخذه رايح به للبيت خلص شغلة ورجع جاني
أم روان : هذي ملابس
أبو روان : أيه نورة رتبتهم ها روان أحسن اللحين
روان " أيه
أم روان : من جت لها هنادي وهي متغيره
أبو روان : ايه وترى سلطان وافقو عليه
أم روان : والله متى العرس
أبو روان : بعد العيد بخمس أيام
أم روان : الله يعجل بالخير
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الفصل الواحد والعشرون :
حبيبيـ أنتـ ما غيركـ حبيتـه كذا وسكنـ بالروحـ ..
ومنـ فكر يجيـ بعدكـ يطلبـ الحبـ ترى بقولـ لهـ بدريـ ...
تخيلـ كلـ ما تسألـ عنـ أحواليـ بـ نبرة صوتكـ المبحوحـ ..
أذووووووبـ ويعترفـ قلبيـ يقولـ " حبكـ ملى صدريـ " ..
كفايهـ باب خافقيـ عاشقكـ وصار لكـ مفتوحـ ..
و كفايهـ لو تغيبـ شويـ أضيقـ وينشغلـ فكريـ ..
................................... ............... .....
.... روان /
رجعت حياتها الطبيعية
هنادي :
رجعو للرياض بعد ما زارت روان ووردعتها
وزعلانه من أهلها
لميا :
تفكر وش يبي ريان منها لم سجل رقمة عندها
سلطان :
مشغول يجهز شقته والمهر عطاه لجنان
عشان تتجهز
أبو وليد وأبو روان :
مشغولين بالبيت الجديد بالترميم
................................... ..............
مر أسبوع كامل وباقي ليلة على العيد ...
................................... ............... .......
في بيت منصور :
لميا : يله سلطان جنان وأختها ينتظرونا هناك
سلطان : ليه رجل وجدان ما وداهم السوق
لميا : لا ما وداهم مشغول يله بسرعة
سلطان : بس أنتي اللي بتروحين
لميا : أيه قام سلطان من السرير : وأنتم شريتو فساتين ؟
لميا: يب شرينا بس رغد ما شرت بتروح بعدين
سلطان ياخذ ثوبة من الشماعة : يله ألبسي عبايتك
راحت لميا بسرعة لبست عبايتها
ونزلو سلطان ولميا وهم مارين من الصاله
لميا : لمى لا صار بكرة عيد دقي علي علميني
لمى : مدري ما أحس أن بكرة عيد بس خلاص بأقولك
لميا : ياليت ما يكون بكرة
سلطان : يلـــه
طلعت لميا وراحو للبيت يوسف
وخذو جنان ووجدان ووداهم للسوق
و سلطان عينه ما شالها عن جنان
وجنان منحرجه منه
وصلو للسوق وحطهم وراح .....
وجدان : كم باقي على العشاء ؟
لميا : ربع ساعة يله بسرعة وين تبون تروحون
جنان : أبي بناطيل وكم بلوزة
لميا : كم شرتي عندك من أطقم بلايز وتنانير ؟
جنان : 5 بس
لميا : وكم فستان ؟
جنان : 3
لميا: وخلصتي من ملابس النوم
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك