بارت من

رواية ضحية رجلين -2

رواية ضحية رجلين - غرام

رواية ضحية رجلين -2

روان :3 شهور ليش
هنادي : لا بس أسأل ... ومحمد تعرفين وين أرضه
روان :هنادي وش فيك ما عندك إلا هالسالفة ترى يجيني غثيان لم أسمع طارية ...
هنادي : على فكرة أمك تشكي منك تغيرتي عليها مرة ..
روان :وحده عمرها 18 تملكت ودخل عليها وطلقها وش تبين أسوي أضحك ..
هنادي : أجل تنطقين في الغرفة كانه سجن وظلام ولأحد يحاكيك وفاتحة إيميك تنتظرين يرسل لك شي ما راح تنسينه كذا طنشي لا أول ولا أخر وحده تتطلق ..
روان : لو أنتي مكاني تسوين أعظم ..
هنادي : بس أنتي لو ما رحتي معه ذاك اليوم كان ما صار اللي صار يله تحملي إللي يجيك ..
قطعت في وجهها وارسلت على طول > مشكورة ويا ليت ما تجين بكرة <
رمت الجوال على السرير وقامت تصلي العشا ...
بعد ما سلمت التفتت على لاب توب لقت محمد شابك ركضت وتعثرت بالجلال وتمسكت بالسرير ...
ـ ليش سويت فيني كذا مو حرام عليك ...طول ما رد عليها فسخت الجلال ورمته على الأرض
محمد"نعم وش تبين أنا مطلقك يعني ما بيننا كلام
روان: بس ممكن أعرف ليش سويت فيني كذا
محمد:عشرين ألف مرة سألتي هالسؤال وما أرد عليك
روان : يعني وش أعتبرها
محمد : اللي يجي في بالك
روان : صدق أنك نذل
محمد : عموما أنا من بعد طلاقك ما كلمتك يعني ما تدرين أني تزوجت ...
روان : ايش
محمد : تزوجت وحده سعودية بس أمها مغربية جمال وأخلاق ودلع وأقولك شي بس بس ما تزعلين ..... وتستحي .
روان / جعلك ما توفق فيها جعلك تشوف فيها يوم
يارب خل كل أيامك هم يا عزيز يا جبار ترجع لك فأعز أقارب .
أرتعش جسم محمد بس كابر ورد : أمين بس أنتي أللي جبتيها لنفسك
روان : لأني كنت أحبك لا كنت غشيمة بحبك بس خسارة تعطي للكلب حبك وأخر شي يعضك .......
محمد : أقول من الأخر وش تبين ....
نرفزها أسلوبة البارد وطلعت دون ما ترد عليه.....
انسدحت على ظهرها ونزلت دمعة قهر على حبها على حياتها على أيامها اللي راحت على سعادتها بملكتها على تعاستها بطلاقها بس تبي يرجع عمرها ست شهور وما قبلت بمحمد اللي دخل في عالمها الصغير ما كانت تعرف الا أمي وابوي دخل عالمها الصغير وأهداها زهور الحب كان يمسيها ب(بمساء الخير يا عمري )
ويصبحها ب(صباح الخير يا حبي )
وبالأخر طعنها بالظهر ............
لكن لو يعرف الشخص منا وش مع الغيب بيجي له ..
كان جنبنـا المشاكـل مــن قـــبل يوقع ضــررها...
حضنت نفسها إعلان عن نوبة بكاء جديدة .....
/
/
/
/
هنادي من سكرت من روان وهي ندمانة على اللي قالته بتعتذر لها بس بعدين ... حتى هي غلطت ...
ويوم ورا يوم ورا يوم أسبوعين مرو وما أعتذرت وانشغلت بالدراسة ...
/
/
/
روان تتقلب على السرير ...
آآآآآآآآآآآه يا بطني
له كم يوم تتألم ما تدري ليش ..
قامت تبي تقول لأمها تروح المستشفى تكشف طرى على بالها تكون حامل
حطت راسها على الجدار : لو كذا لأموت يا فضيحة بتصير ..
شدت على بطنها وفتحت الباب ونزلت تحت للصالة لقت أبوها جالس يقرا جريدة ....
سمع صوت مشيت بنته اللي يعرفها من بين مليون ...
رفع الجريدة ..: هلا وغلا وأخيرا طلعتي ..
روان تحب راسه : وش أخبارك ..
أوبو روان : بخير وش أخبارك أنتي ماعاد أشوفك ..
روان : بخير بس أبي أروح المستشفى ..
رد أبوها وعلامات الأستغراب في عيونة : ليش عسى ما شر يوجعك شي ..
روان : لا يبة بس أبي أحلل دم هالأيام أحس بدوخة وشكلة فقر دم ..
أبو روان يقوم : يلة أجل لبسي بلاك ما تاكلين زين
تجلسة روان : يبة أبي أطلع لحالي ...السواق موجود
أبو روان : وشولة أنا موجود السواق أبية بأرسلة للمزرعة أبو صالح يبية ..
روان : يبة تكفى ساعة وراجعة ..
طلعت أم روان من المطبخ : خلها تروح وأبو صالح لاحق علية ..
ناظرت ساعته أبو روان : يلة أجل روحي
راحت روان بسرعة تجهزت ونزلت لقت السواق مشغل السيارة وينتظرها
سحبت روان الباب لأنه فان وركبت ..
روان :ودني مستشفى (ــــــــــ)
السواق :مافي معلوم أنا أسبوع هنا
روان : أفففففف أمش وأن أدلك ......
طول الطريق تاخذها الوساوس وتجيبها وتجلس تعد كم تأخرت عليها الدورة الشهرية ...
وصلت ونزلت : لا تتحرك لم أجيك شف لك موقف وأنتظرني ......
دخلت المستشفى وراحت للأستقبال ...
وقفت لها فترة ساكته ..
الأستقبال" عبدالله : لو سمحتي أختي أي خدمة ..
روان أنتبهت لعمرها : لو سمحت أبي دكتورة نساء وولادة .
عبدالله : عندك ملف
روان : لا
عبدالله التفت للكمبيوتر : الأسم ورقم الهاتف لو تكرمتي ..
روان : اسمي : روان محمد عبدالعزيز الــــــــــــ رقم الهاتف : 05001...( عطتهم رقم جوالها )
عبدالله : تفضلي لأنتظار النساء لم يجي أسمك ..
روان : شكرا ..
راحت روان ...
عبدالله لأبراهيم زميلة : ٌأقلع وشذا العيون ..
إبراهيم : أذكر الله لا يجيها شي ..
تتلفت تدور غرفة الأنتظار والكل جالس يطالعها عشانها متلثمة لقتها ودخلت تتنظر اسمها ...
بعد ربع ساعة نادى على اسمها ..ودخلت ..
روان : السلام عليكم ..
ألدكتورة : وعليكم السلام أهلا روان تفضلي .
جلست روان بقلل وقالت : أبي أسوي فحص حمل ..
الدكتور : تفضلي على السرير ..
بعد ما خلصت الدكتورة من التحاليل طلعت ..
بكرة بيتحدد مصيرها ..
لم طلعت دورت على سيارة وركبت : يلة روح البيت ...
/
/
//
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
اليوم التالي ... الساعة 8 الليل ... 

في مطار الملك خالد الدولي ..

محمد يدف الشناط ومعة زوجته جميلة ..
خذو تاكسي وراح لبيت أبوه أول ما دخل سلم على أهلة وكانت أمه متفاجأة وأبوه ساكت لأنه عارف من زمان أنه متزوج
تعذر من أمه اللي كانت معصبة لأنه ما علمها ..
أمتص غضبها بكم كلمة حلوة ورقى للغرفته ..
جميلة : وش فيها أمك ..
محمد : هذي خالتك..
جميلة : أسفة خالتي ..
محمد " أنا طالع مشوار وراجع خذي راحتك ...
جميلة :" لا تطول علي ..
محمد " لعيونك ما راح أطول ...
طلع من عندها وقف في الشارع ورفع راسة لشباك روان وأنتفض جسمة لم تذكر دعاويها علية : أحس بيجيني شي بسببك ...
شغل السيارة ومشى ..
في مكان ثاني ...
الدكتورة راحت تجيب نتائج تحاليل روان ...
روان قلبها بيطلع وما ينسمع إلا أستغفارها ...
دخلت عليها الدكتورة وقامت روان : ها وش صار
الدكتور ": مبروك أنتي حامل
روان بصوت يرجف : متأكدة ..
الدكتورة : أكيد متأكدة شوفي التحاليل ...لية أنت مو متزوجة ..جاوبت بسرعة : لا لا متزوجة .. خذت التحاليل ومشت بسرعة ركبت السيارة ..
وقالت للسواق يوقفها بعيد عن البيت تبي تمشي وقالت له يروح المزرعة لأن أبوها طالبة ..
جتها صدمه لم شافت محمد نازل من السيارة ...
ركضت له ...
انتبه محمد لبنت إللي تركض في الشارع ومتجه له ..
روان وصلت وهي تلهث من التعب :
محمد : روان ..
دفته على السيارة باقوى ما عندها وهي تبكي ..
محمد : مجنونة أنتي ...
روان : مجنونة إية مجنونة يوم طاوعتك ..
شال محمد يدها من كتفة بقوة : هذا الموضوع خالصين منه ..
روان : لا يا حبيبي ما خلصنا طلعت أوراق التحاليل
شوف شوف حامل تدري وش معناة حامل ولا أعلمك ...
محمد دار راسة : حامل ومتى لا لا لا مو مني ..
روان : بعد تتهمني بشرفي لا والله ورفعها سبع إذا قلت لأحده مو منك ما يردني إلا قطع الأرقاب وإذا شايف إن ما وراي ظهر أنا عن إلفين رجال تفهم ..
وأمش أمش قدامي عند أبوي تقولة اللي سويته ..
محمد بصدمة من كلامها : طيب طيب خلاص ما يصير الا اللي تبينه بس أنا توني راجع من السفر ..
جلت روان على الأرض : أنت أنت كذاب
صرخ عليها محمد : هية تراك في الشارع قومي أدخلي وأنا وعد بأروح لأبوك بكرة وأقول له بس أنت أفتحي الموضوع معهم ..
روان تقوم : لك مهلة لبكرة تفهم إذا ما جيت لا أذبحك تفهم والله لأذبحك ..
رردت هالكلمة لم دخلت البيت .
ما لقت أحد في الصالة رقت غرفتها وصلت ركعتين وقرت قرآن
عقب جلست تجمع قواها عشان تواجهه أمها بها المصيبة ..
دخلت على أمها لقتها تهمز رجولها ..
روان : يمة أبيك في موضوع ..
جت وجلست جمبها
أم روان:حبيتي وش موضوعك .. إلا وش صار في التحاليل
روان :بأقولك بس أصبري ..
يمة أنتم علمتوني الصح والغلط وأن مهما الأنسان غلطته كبيرة لازم يعترف وش سوا في دنياه لأحد وهل الموضوع يهمنا كلنا
يمة وحبيت يدها أنا جيتك وبأقول شي وما أبيك تاخذيني بعصبية لأنه ما راح ينحل كذا .
أم روان : قولي طيحتي قلبي ..
روان : يمة ......( وقالت لها السالفة من يوم المدرسة لحد اليوم من دون ما تقاطعها أمها)..
أم روان : أطلعي .. أطلعي برا .....
ركضت روان لغرفتها من أي ردت فعل ثانية ..
وشالت عن نفسها حمل كبير لم قالت لأمها......
/
/
/
/
من طلعت روان وأمها جلس تفكر ..
( الزمن يدور شوفي وش سويتيه في أهلك لازم يرجع ويسونه بناتك )
تذكرت أنها نفس الشي سوته بس طلع زوجها أصيل وتزوجها ...
بس هي اللحين حامل يارب أسترها علينا ........
ضبطت نفسها ونزلت تحت لقت أبو روان جالس في المطبخ يشرب موية
نادته وجلسو في الصالة وقالت له السالفة .
أبو روان : سودت وجه أبوها ...
لا حول ولا قوة إلا بالله
يا خسسك يا محمد يا خسسك رفع يده : أجعلك ما توفق لا دنيا ولا آخرة أجعلك ما توفق ..
أم روان : مو زين عليك فيك السكر ..
مشى بصعوبة لغرفة روان وفي قلبه نار ما طفت ..
دخل الغرفة دور في الغرفة ما لقى أحد ...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الفصل الثالث:

ليت حزني ما عرفني ولا عرفته ...
......................
سمع صوت لف على الزاوية الغرفة لقى روان جالسة وحاطة راسها على ركبتها وشعرها متناثر عليها ولافة عليها البطانية وتبكي وترجف بشكل مرعب ..
أول ما شافها هدت نفسة جلس جمبها ومسح على راسها بحنان
رفعت راسها لقت أبوها وأرتمت في حضنة :
والله العظيم أسفة وطيت راسك
يبة سامحني غلطت انخدعت فيه
..
أبو روان وكاتم غيظة : خلاص صار خير ومحمد بتفاهم معه ..
طلع من الغرفة وطلع من البيت وراح لبيت الكلب زي ما قال ..
رن الجرس طلع السواق ..: نعم
جاها صوت محمد : من عند الباب
أبو روان : تعال يا أسود الوجه ..
أسرع محمد بخطواته للباب ..
محمد : هلا خالي
أبو روان : تخلخلت عظامك قول أمين
محمد : يا خالي هد شوي ترانا في الشارع
روان تطالعهم مع الشباك وتمسح دموعها : والله أني أحبك بس ماقدرت هالحب نذل ... ( صراع داخلي تعيش فيه روان بين كره محمد وحبها السابق اللي انتهى بطعنة سكين )..
دقايق مرت وهم واقفين في الشارع ثم دخلو بيت أبو روان ...
في المجلس بعد ما هدى الوضع من الصراخ وصار الجو متكهرب نوعا ما ..
محمد : خالي اهلي أنا بأقول لهم وش صار بالضبط
اللحين عمان روان وينهم .. يدرون بالملكة
خوال روان يعرفون ..
أبو روان : مافي أحد يدري
محمد : يعني ما لكم صلة بهم مافي زيارات
أبو روان : وأنت وش عليك
محمد : لا عشان أعرف مين اللي ينتظر زواج روان عشان يحضرون ..
أبو روان : ما في أحد
محمد : مقطوعين من شجرة ...؟؟
أبو روان : أنت تدري أن أخواني ساكنين بجدة ومقاطهم من 20 سنة
وخوالها في الشرقية ومتطاقين على الورث..وأنت عارف بهالكلام من قبل لا تتقدم لروان وشولة تسأل مرة ثانية ..
محمد : قلت يمكن تحسنت الأوضاع ..
أبو روان : لا أبشرك على ما هي المهم وش الدبرة ..
سكت محمد دقايق ..
محمد: اسمع نقول للبعاد أني تزوجت روان سكيتي يعني عائلي مرة بسبب أن عم روان توفى وأما عماني وخواتي بأقولهم اللي صار لأن ما راح تمشي عليهم ..
أبو روان : أما نظرتهم لك أنا مالنا دخل فيها مثل ما بنتنا كلتها
أنت ما راح تطلع من السالفة كذا تحمل ما يجيك..
محمد : خلاص غلطتي وأنا أتحملها دام السالفة حلال ماله أحد دخل فيها..
أبو روان : أن طلع يا محمد غير هالحكي لي تصرف ثاني معك ..
طلع محمد من المجلس معصب ركب سيارته وصار يمشي في الشوراع ما يدري وين يروح ..
طلع من الرياض لم وصل المجمعة ..
وقف في مكان هادي ..
نزل من السيارة وتركى على الكبوت ..
سمع صوت جوالة في السيارة راح يجيبة :
محمد : نعم .
جميلة : وينك تأخرت ..
محمد : معليش حبيبتي أنا برى الرياض في المجمعة
جميلة : وشي ذي
محمد : ديرة قريبة من الرياض رايح أزور واحد أعرفة ...
جميلة : هالوقت ناظر ساعتك كم ..
محمد : خلاص فكيني عاد اف وسكر الجوال في وجهها ..
جلس يفكر في حالة لو قال لروان تسقط بتوافق ..؟؟؟؟؟؟
وتفكنا من عوار الراس ؟؟
وإذا رفضت ..
شال الفكرة من راسة وابتسم بأصير أب كان أحسن لو أني متزوجها وفاك عمري من هالمشاكل ..
دق على عمته بدرية لأنها الوحيدة اللي ممكن تسمعة ..
/
/
/
/
/
/
/
بعد ما استمتع بالهدوء اللي برى أزعاج الرياض
ناظر ساعته لقاها 2 ركب سيارته ومشى راجع ..
/
/
/
أول ما وصل لقى جميلة نايمة ...
حاول يقومها لصلاة الفجر بس نومها ثقيل طنش وصلا ونام ...
/
/
/

روان تكتب رسالة لهنادي :

<وشفيك علينا مفروض أنا الزعلانة مو أنتي >
ثواني ودقت هنادي : الو
روان : هلا وغلا ..
هنادي : سورررررررري مووووووووووووووووووووو اه وهذي بوسة أعتذار ..
روان : ههههههه وش أخبارك وتقدرين تجينا اليوم .
هنادي : بخير في شي حلو صار لك صح ؟
روان بهدوء: لا بس مريني أبيك .
هنادي : طيب أشوف السواق بدر وأرد عليك .
روان: حرام عليك أقنعيه تجيني اليوم .
هنادي : ساعتين إذا ما رديت عليك أعرفي أني ما أقدر ..
روان : أجل يله باي .
هنادي : باي .
أم بدر : أكيد تعالي عندنا
هنادي : أكيد يمه تكفين الله يخليك .. و ,, و ,,..
أمها تأشر لها بيدها : روحي لبدر لا تحنين على راسي ..
هنادي تصارخ : بدر بدددددددددددددددددددددددددددر بدرررررررررررر
أم بدر: روحي له لا تصارخين أبوك نايم .
نزل بدر وهو لابس ثوبة : نعم وش ها الصراخ .
هنادي بأدب : لو سمحت ودني لروان .
بدر وهو يسكر أزرار ثوبه : خليها بكرة مواعد لي واحد ..
هنادي : حطني على طريقك ورح تكفى .
بدر : قلت بكرة يعني بكرة ومشى وطلع من البيت ..
جلست هنادي : يماااااااااااه أبي أروح من زمان ما رحت لها .
أم بدر : شايفة معي سيارة ,
هنادي : قايله لكم جيبو سواق ..
أم بدر : لا دخلتي الجامعة بنجيب ..
بدر رجع ودخل البيت : يلة بسرعة لبسي .
هنادي تقوم :وش غير رايك ..
بدر : بتروحين ولا لا ..
هنادي تركض لدرج : لا لا بأروح لا تغير رايك ..
/
/
/
في غرفة روان بعد السلام ........
هنادي : إلا وين أمك
روان : اللحين الساعة كم .
هنادي : 7 ونص .
روان : أجل يكمن طلعت مع الشغالة يجبون أغراض .
هنادي : وش السالفة ..
روان تأخذ نفس عميق : بس ما أبي أي ردت فعل قوية يكفي اللي فيني .
هنادي : أوعدك بس قولي .
روان : أنا حامل
شهقت هنادي بقوة : يا ويلي كيف
وقالت لها روان السالفة كلها ..
سكتت هنادي ثواني : أمك أبوك متأكدة ما جاهم شي ..
روان : يعني أكذب عليك .
هنادي :لا بس أتأكد يعني دروا حامل ما بلعتها هالكلمة
روان : هنادي وش فيك كلهم دارين
هنادي : طيب اللحين وش وضعك
روان : بأنتظم في المدرسة وأكمل الجامعة
هنادي : نصيحة لا تكملين في هالمدرسة إذا أنا كلوني بالأسئلة وشلون لو شافوك ..
روان : لا بأحول ملفي لأي مدرسة بس أنقلي معي .
هنادي : وشلون أنقل وقت غلط بأحتاس في دروسي .
روان : كيفك بس قلت يمكن تبين تجين معي .
هنادي : والله ما ادري بأفكر الا أنتي مرتاحة اللحين ...
روان : من أي ناحيه .؟
هنادي|: من كل شي ..
لفت روان وجهها لشباك : لا مو مرتاحة .
هنادي : هونيها وتهون .
روان تغير الموضوع : إلا تعرفين مدرسة زينه وقريبه ..
هنادي : لا بس بسأل أمي يمكن تعرف..
روان : ذكرتيني قولي لأهلك أني تزوجة عائلي مرررره لأن أخو الزفت متوفي عقب ما صار تفاهم وطلقني.
هنادي : والحمل .
روان : بعد مدة قولي لهم أني حامل ..
هنادي : عاد يووووووووووه يا كثر الحكي اللي بيحكونه عنك أكيد فيها عيب ولا ما طلقها بها السرعة و و و و و و و
روان : أهم شي أن أمي وأبوي ومحمد متفاهمين وخلاص ...
هنادي : أٌول أبي مويه ..
نزلو كلهم مع بعض تحت ..
وبعد ساعة جى بدر وخذ هنادي وقالت له مثل ما تبي روان عن سالفة زواجها .. بس ما أقتنع ففضل السكوت أحسن .
أول ما رجعت هنادي البيت قالت لأمها وحاولت تقنعها تنقل من المدرسة وقالت لها أنها موافقة بس تقول لأبوها وبدر لأنهم هم اللي بيجبونها وويدونها وبعد أسبوع تقريبا داومت روان وهنادي في المدرسة الجديدة وكانت حلو ودخلت مزاجهم على طول وبدو مشوارهم الدراسي ..
أما عند محمد لم عرفو أهله بالسالفة أنصدمو وصارت نظرتهم له غير لحد ما طفش وطلع من البيت وراح شقته ...
محمد وجميلة أول ما دخلو الشقة :
جميلة : مرة حلوه
محمد : ذوقي أكيد حلو.
جميلة : أكيد ذوقك حلو ولا ما خذتني .
مشت قدامه : إلا وين غرفتنا
مشى محمد معها ودخلو الغرفة ولع اللمبات وحط الشناط على الأرض تذكر روان ..
اللتفت لجميلة : اسمعي روان أقصد جميلة جهزي لي الحمام بأتسبح .
جملية / نعم نعم نعم عد وش قلت روان ها ..صرت تغلط في أسمي إيه أكيد لم عرفت أنها حامل صرت تفكر فيها دفت الشنطة اللي قدامه وراحت الغرفة الثانيه .
فتحت اللمبات بعدين سكرتها فكت ربطت شعرها بقوة وراحت عند الشباك محمد دخل الغرفة وما حست فيه لانه ما لبس جزمة مسك كتوفها : زعلانه ؟
جميلة من دون ما تطالعة : أكيد
محمد يتنهد : وش يراضيك
جميلة : تشيل روان من راسك .
محمد : أصلا أنا ماحبها عشان كذا طلقتها
جميله : كذاب لو أنك ما تحبها ما غلطت في اسمي ..
محمد لفها وناظر في عيونها ..: أسمعي كلمت كذاب ما ابي اسمعها مرة ثانية ما نيب بزر عندك بعدين روان اللحين حامل بعد ما تولد بأخذه منها وبتربينه أنتي وأنا ما أنكر كنت أحب روان بس لم تعرفت عليك طلقتها بالثلاث عشان ما ارجع لها مرة ثانيه كل هذا عشانك تفهمين ولا لا ..؟
راح وخلاها خذ ملابسه ودخل الحمام ..

يتبع ,,,

👇👇👇
تعليقات