بارت من

رواية ضحية رجلين -3

رواية ضحية رجلين - غرام

رواية ضحية رجلين -3

حامل صرت تفكر فيها دفت الشنطة اللي قدامه وراحت الغرفة الثانيه .
فتحت اللمبات بعدين سكرتها فكت ربطت شعرها بقوة وراحت عند الشباك محمد دخل الغرفة وما حست فيه لانه ما لبس جزمة مسك كتوفها : زعلانه ؟
جميلة من دون ما تطالعة : أكيد
محمد يتنهد : وش يراضيك
جميلة : تشيل روان من راسك .
محمد : أصلا أنا ماحبها عشان كذا طلقتها
جميله : كذاب لو أنك ما تحبها ما غلطت في اسمي ..
محمد لفها وناظر في عيونها ..: أسمعي كلمت كذاب ما ابي اسمعها مرة ثانية ما نيب بزر عندك بعدين روان اللحين حامل بعد ما تولد بأخذه منها وبتربينه أنتي وأنا ما أنكر كنت أحب روان بس لم تعرفت عليك طلقتها بالثلاث عشان ما ارجع لها مرة ثانيه كل هذا عشانك تفهمين ولا لا ..؟
راح وخلاها خذ ملابسه ودخل الحمام ..
:
:
:
روان جالسة تمشط شعرها اللي كل ماله يطول أكثر ربطته فرس ووقفت مثل كل مرة تشوف بطنها مع أنها في الشهر الأول ووجى على بالها لو تسقط مو أحسن جلست على السرير والأفكار تدور في بالها لو سوته من قبل كان ارتاحت ولا أحد درى بس كيف اللحين لا لا أخاف أمي تعرف يووووووووه بعدين وإذا أنا الحامل ولا هي ... وأفكارها الجنونيه تاخذها وتجيبها ...........
:
...
............................ جلست تفكر في طريقة تسقط ..
فتحت لاب توبها وشغلته ناظرت الشاشة للصورة الطفل اللي حاطته من يوم عرفت أنها حامل وشالت كل الأفكار أللي جتها ..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الفصل الرابع "

يوم الأربعاء ..
سكرت روان باب غرفتها وخذت وقت في نزلتها من الدرج راحت للصاله ..
أبو روان :ها يبه كم بقي على الولاده
روان : اسبوع ونص
أم روان :إلا خلاص سجلتو في أدارة الأعمال أنتي وهنادي.
روان : يمه كم مرة سألتيني من زمان سجلنا باقي شهر ونداوم في الجامعه .
أم روان : الحرص زين
قطع عليهم صوت الأذان العشا ومثل العادة خذ أبو روان عصاته اللي من مده صار يستخدمها عشان رجوله وراح للمسجد..
روان : يمه اللحين متى تزوجتي أبوي
أم روان :والله..كان عمري 29 ادري كبيرة بس لأن أبوي كبير الله يرحمه وأخواني متزوجين ومافي أحد عنده غيري بعد أمي
روان:وكم كان عمر أبوي
أم روان :40
روان :الله
أم روان : وحملت بعد أربع شهور وسقطت وبعد سنتين حملت فيك اللحين عمر أبوك تقريبا 63
وأنا توني شباب 52
روان : واضح الشباب
أم روان : أقول قومي صلي
قامت أم روان و روان راحت الحمام تتوضى ..
بعد ما صلت روان دق تلفون البيت راحت ترد :
الو .........الو .......من على الخط .........
طوط طوط تسكر الخط ..
سكرت السماعه وجت بتنسدح على الكنبه رجع دق
ردت وكان أبوها قال انه يبي يروح المزرعه وبيطول
عشان ما ينتظرونه على العشا سألته اذا هو اللي داق قبل شوي قال لا ..
انسدحت بألم ورجع دق التلفون .....
انتظرت شوي بعدين ردت ..
الو ... الو .. مين معي ........
سمعت صوت وحدة من بعيد تتكلم وفجأة سكر الخط ..
روان : مين هذي أكيد هنادي تستهبل لا مو صوت هنادي .......
مصيري بأعرف ....
رجعت انسدحت ........
جاها ألم خفيف ..
دقايق وزاد الألم أكثر ..
جت أمها وجلست :وشفيك مكشرة .
روان : أحس بألم قوي يجي ويروح .
أم روان : روحي أمشي شوي يمكن يخف ...
جت روان بتقوم وصرخت هنا أم روان تأكدت أن روان جاها الطلق ركضت دقت على أبو روان لقت الجوال مسكر وماخذ السواق معه ..
لبست عبايتها وطلعت للشارع ....
جت بتروح للي جمبهم بس هونت قالت أحسن أروح لمحمد دقت الباب وطلع أبو خالد .
أبو خالد : نعم
أم روان : وين محمد روان جاها الطلق ومحد في البيت
أبو خالد بأهتمام : البسو شوي وجاي
دخل أبو خالد البيت وأم روان راحت تجيب روان .......
ربع ساعة وكانو بالمستشفى ودخلوها غرفة الولادة ..
أبو خالد يدق على محمد :
محمد : السلام عليكم .
أبو خالد : وعليكم السلام وينك فيه اللحين ؟
محمد : في البيت .
أبو خالد : عندك مرتك .
محمد عرف ان في سالفة قام من الصالة ودخل الغرفة
محمد : سم وش صاير ..
أبو خالد: روان
محمد : وش فيها
أبو خالد : في غرفة الولادة .
محمد :وش جابت
أبو خالد : توها ما ولدت المهم تعال
محمد: أي مستشفى
أبو خالد : (....) المهم لا تدري جميلة
محمد : تاكل تراب
أبو خالد : تعال لا تتأخر.
محمد : مع السلامة.
سكر محمد من أبوه ..
خذ ثوبه المعلق على الشماعة ولبسة دخلت عليه جميلة : وين رايح .
محمد : معزوم.
جميلة : هذا شكل واحد بيروح عزيمة .
محمد : جمعة في أستراحة
جميلة : بتتأخر
محمد مشط شعره : لا المهم لا تفتحين لأحد الباب
تبين شي ..
جميلة : لا ..
طلع محمد من البيت وبسرعه راح المستشفى
شاف ابوه جالس على الكرسي راح له وهو يمشي جت
أم روان لأبو خالد تبشره : أبو خالد روان ولدت
ابتسم بسمة صفراء متعود : وش جابت .
أم روان :ولد
محمد : السلام عليكم وبلهفة : ولدت .
أم روان : ايه جابت ولد .\
رفع يده محمد : الحمد لله الحمد لله إلا وشلون روان اللحين .
أم روان :بخير بس لازم البكر وتعبانه عندها الممرضات اللحين .
أبو خالد يقوم : سلميلي على أبو روان وباركيله أنا ماشي ..محمد رح شوف أوراق المستشفى.
محمد : إن شاء لله .
راح محمد ودخلت أم روان في الغرفة جلست جمب بنتها اللي نامت وجلست تمسح على راسها وتقرا قرآن.
دقت على أبو روان مارد رجعت دقت ورد :
أبو روان : السلام عليكم
أم روان :وينك ما ترد .
أبو روان : ليه في شي صاير .
أم روان :روان جاها الطلق ووديناها المستشفى ولدت جابت ولد يهبل .
أبو روان : الله يبشرك بالخير أي مستشفى بأجيكم
أم روان : لا ماله داعي تجي تعال الصبح بكرة
أبو روان : بأشوف روان .
أم روان : هي اللحين نايمة ماتدري عن أحد .\
أبو روان : وأنتي بترقدين عندها .
أم روان : أيه وش بعد تعال أنت بس الصبح مو تنط من 6 تعال 9 8 ونص من هالوقت .
أبو روان : أجل نلحق خير وأول ماتقوم باركيلها .
أم روان : أجل يله فمان الله .
أبو روان : مع السلامه .
سكرت أم روان والتفتت على الباب في أحد واقف بس مادخل راحت تشوف منهو طلع محمد .
محمد : معليش خالتي بس بغيت اشوف ولدي .
أم روان : بكرة تعال الصبح
محمد : أبي أشوفه اللحين .
أم روان : يا ولدي بكرة فيها حلال
محمد بتوتر : طيب متى أجي بكرة .
أم روان : 11 الصبح تعال .
محمد : كثير 11
أم روان : خلاص تعال9 تلقى أبو روان معك جاي .
محمد : طيب ما يصلح أشوف روان .
ناظرته أم روان بأستغراب :سم
محمد مشى : لا لا ما قلت شي ..
راح ركب سيارته ومشى : وأخيرا يابو فيصل ..
وفرحته مو سايعته شغل المسجل وطلع عبد المجيد
طعن سكين الغدر
سكر المسجل مو وقته ودعس على البنزين يبي ياصل الشقه بسرعه.......
دخل الشقه شاف جميلة في الصالة ..
جميلة : غريبه خلصت الجمعه ..
محمد : يا بعد عمري مو وقته التحقيق المهم
قوميني الساعة 8 الصباح عندي مشوار ضروري..
جميلة : ترى بكرة ما عندك دوام .
محمد : عارف قوميني وخلاص ..
جميلة : طيب.
دخل محمد الغرفة وحط راسة ونام على الساعة 10 ونص قام ناظر الساعة وبسرعه دخل الحمام تسبح
وطلع لبس ثوبه وتذكر انه ما صلى الفجر رجع توضى
وصلى مشط شعره ولبس كاب اسود ونظارة شمسية
وهو يتوعد في جميلة ..طلع بسرعة وراح المستشفى
طق باب الغرفة:
أم روان : قوم يمكن محمد
أبو روان قام له ..
روان : وش جابه .
أم روان : جابه ولده يبي يشوفه ..

برى الغرفة ..

محمد يسلم على أبو روان : مبروك وحمد الله على سلامة روان ..
أبو روان : الله يسلمك وشلونك .
محمد "بخير جعلك بخير إلا أقدر أدخل ..
أبو روان : أيه أصبر بس.. دخل الغرفة وقال لهم يتغطون مع أعتراضات روان ماتبيه يدخل ..
دقيقة ورجع لمحمد : ادخل ..
دخل محمد: السلام عليكم .
أم روان : وعليكم السلام .
شاف البيبي في السرير الصغير وراح له باسه على جبينه : أبي أشيلة ..
روان بسرعة : لا ..
أم روان : تعرف تشيلة ..
محمد : ايه اعرف وشوي شوي شاله وجلس على الكرسي ..
أبو روان : وش بتسمونه ..
روان ردت : تركي
وبنفس الوقت محمد رد : فيصل ..
أبو روان : أتفقو على اسم ..
ناظر محمد روان : من عرفت نفسي وانا أبو فيصل .
روان : بس أنا أحب اسم تركي .
محمد : محترم رايك بس أنا أللي لي الحق اسمية أنا الأب.
روان : ابو طل.
أبو روان : روان .
روان وفيها الصيحة : وشو هو اللي جابه ولا أنا
أم روان :فيصل احلا من تركي
روان : بس يبي يقهرني على أي شي ..
محمد عطا الولد لأم روان وطلع من الغرفة ...
روان فكت الطرحة ووجهها أحمر من القهر :
ما ابيه يجي هنا مرة ثانيه ..
أبو روان : بكرة بتطلعين .
روان: أحسن.
طلع أبو روان يشوف محمد وينه..
غطت روان وجهها بيدها وخلت دموعها تنزل ..
ثواني وولدها يصيح ..
أم روان : خذي رضعيه جوعان ..
خذته روان ترضعه ..
:
:
أبو روان ما لقى محمد رجع للغرفه وقال لهم يبي يطلع للمزرعه وراح ..


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الفصل الخامس ..

***احــس أنــي أكبــر ضحيــة للــزمــان المــر**
طلعت روان من الستشفى وفي يدها ولدها فيصل
وقلبها مليان قهر على محمد ركبت السيارة ..
روان : يمة متى قلتي لهنادي تجي..
أم روان :المغرب
روان :بيجي معها أحد .
أم روان :هي وأمها ..
روان : كم الساعة اللحين .
أم روان 1 ونص
روان : أبوي وينه ..
أم روان :في البيت أكيد دام السواق معنا ...
بعد خمس دقايق وصلو البيت
روان راحت لغرفتها نومت ولدها وحطته في السرير المخصص له وراحت عطت ملابسها اللي بتلبسها للشغالة لاجت هنادي تكويها وراحت نامت ...
على الساعة 5 قامت تسبحت ولبست وقومت فيصل
وعدلته ونزلت تحت ما لقت أحد في الصالة حطت فيصل وراحت تشرب موية وقالت للشغالة تصلح قهوة وشاهي رجعت لقت أمها توها نازلة من الدرج..
أم روان : قلتي للشغالة تصلح قهوة .
روان وهي تقعد / أيه ..
أم روان : كم باقي على الأذان .
روان : ربع ساعة .
أم روان : محمد ما دق .
روان : وليش يدق.
أم روان : يمكن أهله بيجون .
روان : تراني مو رايقة لأحد..
أم روان :بس لازم يجون أذا مو بكرة بعدة وبتطلعين لهم.
روان: أن شاء الله.
دق تلفون البيت :
ردت أم روان:
ألو .... ألو ........ وتسكر الخط.
روان : مين .
أم روان : محد رد .
روان سكتت تفكر مين اللي يتصل عليهم من مدة.
روان : يمه ليش ما نحط كاشف.
أم روان : وشوله
روان : عشان نعرف مين اللي يدق علينا ..
أم روان : أول مرة يصير لنا كذا تلقينه واحد غلطان .
روان : بس هذي مو أول مرة
أم روان : أجل كم مرة .
روان : هذي ثالث مرة.
أم روان : أجل لا دق مرة ثانية قولي لي..
روان : يمة وش رايك أترك ترم لم فيصل يكبر شوي.
أم روان : ليش
روان : يعني ما باقي إلا شهر ونداوم ومين بيمسكه.
ام روان : وأنا وش دوري.
روان : بس بيتعبك .
أم روان : لا أبد أنتي بس سهريه وهو بيرقد لم ترجعين
وأصلا هالفترة كل وقته نايم لا تخافين أنا عنده.
أذن المغرب وراحت ام روان تصلي ...
نص ساعة وأم بدر وهنادي جو ..
بعد السلام..
هنادي تكلم روان : ما احب أقعد هنا خلينا نروح فوق
روان : الله يفشلك توكم واصلين عيب....
هنادي : إلا صح وش سميتوه.
روان : فيصل
هنادي : ورى غيرتي رايك عن تركي
روان : محمد يبي فيصل ...
هنادي : عسى ما زعلتي ..
روان: لا بس أنقهرت ..
هنادي : اسمعي ترى علبة الشوكلاته نفسي فيها بغيت أكلها
بس قلت لا حرام روان توها والدة لازم اهديها شي
روان : يعني
هنادي : فكيها لا يجيك شي ..
روان : مثل ..
هنادي : مممممم مثل كل الأمراض الباطنيه .
روان : أعوذ بالله خذيها كلها لا يجيني شي ..
هنادي : لا أمزح بس خلينا نروح فوق ..
روان : يله قومي خذت فيصل وقامو راحو غرفة روان ..
جلسو على السرير .......
هنادي تبوس فيصل : ياقلبو نتفه ..
روان تسحبها : لا يجيه شي ..
هنادي : ماراح أكله....
روان : هنود انتي داقة على بيتنا اليوم
هنادي : لا ما دقيت ليش؟
روان : في أحد دق علينا ثلاث مرات ولم ارد محد يرد علي .
هنادي : ركبو كاشف
روان : قلت لأمي بس أني شاكة في أحد ....
هنادي : مين .
روان : أنتي .
هنادي / هههههههههه والله مو أنا يمكن محمد .
روان : ما أعتقد لو يبيني يدق على جوالي
هنادي : خلينا من هالسالفة وين بتشترين ملابس الجامعه
واندمجو في السوالف بعد ساعه راحو ..
محمد : متى بترحون لهم .
أم خالد : ما بعد دقيت عليهم ..
محمد : يعني متى
أم خالد: وأنت بتروح معنا ...
محمد : روحو لهم في السابع عشان تاخذون من لحم التميمة ..
أم خالد : وكم لها الحين ..
محمد : هذا اليوم الخامس ..
أم خالد: يصير خير ... ألا جميلة تتشكى منك تقول أنك تغيرت
محمد : شي بيني وبينها ما أبي أحد يدخل ..
أم خالد : أذا ما تبيها طلقها ,,,
محمد : ماراح أطلق يكفي اللي صار بسبتها ...
أم خالد : يعني للحين راغب روان ....
محمد بهدوء : ايه ومتحسف قد شعر راسي ......
أم خالد تهز رايها : الله يهديك .......
أم روان تدخل غرفة روان : حبيبتي ترى أم خالد وأهل محمد بيجون بكرة ...
روان وهي تمشط شعرها : اليوم وشو
أم روان : اليوم الاثنين..
روان : متى قالو بيجون .....
أم روان : بعد العشا...... لازم تمشطين شعرك قبل ما تنامين لازم هالعادة ما راح تغيرينها ......
روان : لا ما راح اغيرها تعودت .......
طلعت أم روان من عندها ......
وروان فتحت لاب توبها من زمان مادخلت إيميلها بتشوف الرسايل وبتنام ......
:
:
في شقة محمد :
محمد : كم مرة قايل لك أي شي يصير بيننا لا تطلعينه برى البيت..
جميلة : بس أنت تصرفاتك تطفش..
محمد : تطفش ما تطفش ما يطلع أي شي برى البيت فاهمه ...
جميلة : كل هذا عشان روان جابت لك ولد ....
محمد : وش جاب طاري روان اللحين ......
جميلة : لأن من ولدت وأنت متغير
محمد : اللهم طولك يا روح .. روحي سويلي شي أكله ..
جميلة: ما راح اسويلك ...
محمد : ما تلاحظين أني مدلعك ......
جميلة : مرة مدلعني ......
محمد راح المطبخ سوى له ساندوش جبن وخذ عصير من الثلاجة
مر من الصالة : شوفي لك مكان تنامين فيه دخل الغرفة وسكر الباب وهو يسمع تتأأفف جميلة ..
جلس على السرير وكان فاتح المسن شاف روان فاتحة
فكر يكلمها ولا لا حط اكله على جنب وكتب لها :
( روان ممكن أكلمك )
دقيقتين مرو ولا ردت //
رجع كتب لها :
( لا تطنشيني ابيك ضروري)
ردت : ( نعم وش تبي )
رد .:( ترى بكرة اهلي بيجون وبأكون موجود)
ردت : ( وأنت وش بيجيبك جمعت حريم)
حس أنه غبي ورد( أنتي زعلانه مني على شان سالفة فيصل)
ردت : ( وأنا قد رضيت عنك )
رد : ( وأنتي للحين ما نسيتي )
ردت / : ( واللي سويته شوي )
رد : ( انسي)
ردت : ( وأنت وش اللي بتستفيدة)
رد : ( بأرتاح)
ردت :( انساك ايه انسى فعلتك ما أظن وفيصل قدامي )
رد : ( لو أخذ فيصل وش بتسوين)
ردت بسرعة : ( تخسى جرب بس )
رد : ( وش فيك عصبتي اسولف معك )
ردت : ( طيب اللحين وش تبي مني )
رد : ( روان والله أني محتاج لك )
ردت : (وجميلة وش دورها )
رد : ( عفتها )
ردت : ( طيب وش اسوي لك إلا بتجي بكرة )
رد : ( لا ما راح تجي )
ردت : ( خلاص بأطلع )
رد : ( لا تكفين خليك شوي معي )
ردت : ( محمد خلاص ما بيننا كلام )
رد : (بأقول لك شي بس تكفين لا تطلعين )
ردت : ( قول ما راح أطلع )
رد : ( أحبك )
ردت : ( بس أنت بعت )
رد : (غصب عني )
ردت : ( ما في شي اسمه غصب عني أنت بأختصار خاااااااااين)
وطلعت ..................
انسدح محمد على السرير وخل الأب توب مفتوح جمبه قام سكر اللمبه ورجع انسدح دمعت عيونه لكن بسرعه مسحها مسك جواله وارسل لها : ( تصبحين على خير يا قلبي)
في الجهة الثانية روان قرت الرسالة :
انا لازم أغير رقمي وانساه ...
حطت جوالها على الصامت ومسكت لاب توبها وطرى على بالها ترسله أغنية راشد الماجد ........خلاص الماضي ودعته ......


يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات