بارت من

رواية ضحية رجلين -35

رواية ضحية رجلين - غرام

رواية ضحية رجلين -35

جمانه : والله أنت البقرة اللي مضيع البيت وحاط صور على سيارة
ناس ثانين أنت تنح غبي على بالك اللحين أهلي يدرون عن الصور لا ماراح يدرون
لأنك غبي غبي
بدر : نعــــــم ؟؟؟؟؟؟
جمانه : اييه غبي وبلا لعب بزران وحركات لف ودوران بتجيب الصور بتجيبها
والله ثم والله لك ساعة كاملة إن ماجبتها أنا أجيب وفتحت الباب
ونزلت وبدر لازال بصدمته يعني خربط بالبيوت
غبي غبي ليه ما سأل عن راعي البيت ....
شغل سيارته وبسرعة مشى ووراه حسام ...
دخلت جمانه البيت :
نهاد : ها وش صار
جمانه : قلبي قلبي والله خااايفة
نهاد : وش صاااار ؟
جمانه تتكلمت لها وش صار بسرعة
جمانه : خلي أخوك يكلم الهيئة أو يتصرف هو أخاف يفضحني ..
نهاد : طيب ألللحين أكلم حسام بس أنتي هدي ...
وتدق على حسام اللي مارد عليها .............
نهاد : ما رد ..
جمانه : دقي مرة ثانية
رجعت نهاد تدق على حسام وعاطاها مشغول
نهاد : سكر بوجهي ...
جمانه : خايفة وش بيسوي أخوك هذولا عيال ماعندهم إلا الضرب
نهاد : خل يضربه لم بكرة عشان يعقل ولا يسويها مرة ثانية ..
جمانه : خايف اهلي يجون وما صار شي ...
نهاد : اصبري شوي يمكن يدق حسام بعد شوي .....
احم احم احم فيه أحد ........
نهاد : عبدالكريم اصبر شوي
جمانه : رنوح للملحق
نهاد : يله ..
ويدخلون الملحق ...
وجمانه على اعصابها كل هذا بسبب ملاك التبن ....
في جهة ثانية ....
بدر متوتر يسلم كل الصور لأن السالفة بتوصل للهيئة
وبنفضح ساعتها...
وهنادي في ملكتها لسه ما تزوجت سمعتها حساسة هالوقت
اعطيها الصور وقلعتن تقلعها لا بارك الله فيها من بنت
وانا وش خلاني أسوي كذا ؟؟
البنت ما تبيني غصب يعني ..
وأنا الغبي اللي ملخبط بين البيوت والسالفة انكشفت ....
يا بدر مالك إلا تعطيها وتفتك وبنات الناس واجدين في غيرها
ألف وحدة ينلعب عليها ...
وقف عشان الأشارة ....
فتحت وهو غارق بتفكيرة ...
وصوت البواري ملا الشارع ..
انتبه وحرك رايح لبيته ...
حسام وراه ما تركه ,,,,,,
وصل لبيتهم ...
نزل بدر بسرعة دخل غرفته وقفل الباب ,,,
جمع كل السيديات اللي عنده ,,,
ما بقى شي يخص جمانه عنده ...
جمعهم وحطهم في كيس ,,,
وطلع بسرعة ,,,,,,
هنادي تراقبه من بعيد ..وتدق على سلمان ,,
سلمان : ها طلع ,,
هنادي: ايه طلع أنت وينك ,,
سلمان : أنا عند الأستراحة ,,
هنادي :أكيد بيجي اللحين ادخل معه لا دخل
سلمان: طيب يله مع السلامه ,,
هنادي : مع السلامة ,,,
بدر في طريقة لبيت الناس اللي كان يحسبه بيت جمانه
مسرع مرره
بغى يصدم مرتين بس الحمد لله ما جاه شي ..
وصل للبيت وعلق على البوري ......
جمانه : هذا هو ..
نهاد : اطلعي له ,,
جمانه : أخاف وين أخوك ..؟
نهاد : ما عليك اطلعي وأنا براقبك عند الباب ...
جمانه تلبس عبايتها بسرعة وتطلع :
بدر يمد الكيس : هذي كل الصور ولا أعرفك ولا تعرفيني ,,
جمانه تاخذ الكيس : وش ضمني أن ما عندك نسخ ثانية ..
بدر : لا أظمني ما عندي لك شي
جمانه : وش يضمـــني ؟
بدر : أنتي أصلا ما وراك إلا المشاكل انقلعي لاعاد الله من شوفه
جمانه : اسمع لو يصير شي تأكد مع الزمن بترجع لأختك ولا أحد يقرب لك
يعني من دق باب الناس اندق بابه ,,
بدر طفش: والله العظيم ما عاد عندي لك شي
جمانه حست أنه صادق ,,,
ركب بدر سيارته مودع الحارة الكئيبه ..
حسام : وش قالك ؟؟
جمانه : بسم الله من وين طلعت
حسام : وش قال لك .؟
جمانه : عطاني الصور ,,
حسام : متأكدة انها كلهم ,,,,
جمانه : اتوقع بأدلخل وأشوف ..
حسام : انتبهي على عمرك ,,,
جمانه : إن شاء الله وتدخل بسرعة البيت وتروح للنهاد
وشافو السيديات اللي كلها صورها منسوخة اكثر من مرة ,,,
كسرتهم ورمتهم في الزبالة ,,,
ودقت على اهلها يا خذونها ,,,,
وجاها نايف وخذها ,,,,
................................... ............... .................................

في بيت أبو تركي ,,,,

الكل كان مجتمع إلا تركي لأن مرت سلطان فيه ...
سلطان : بتروحون العرس إن شاء الله
لمى : أكيد بنروح بس ما ارسلو البطاقات
سلطان : يقول بكرة بيجيبها بس يبي يعرف كم عددنا
أم تركي : وانت ما تعرف كم عدننا 5 حريم
4 رجاجيل ,,
سلطان : لا يقول أعزم كل أهلك ,,
لميا : شكل العرس كبير ,,
سلطان : أكيد كبير هذا ولد ال.... وما تبينه كبير ...
رغد : متحمسة اشوف عرسهم
أبو تركي : كل حريم اخواني يجون
سلطان : دق علي العصر يقول كلهم تعالو لعرسي
لا تخلي أحد
أم تركي : وبيمديهم يتجهزون العرس الخميس الجاي ,,
لميا : يمكن عندهم فساتين ؟؟
رغد : لا هم ما يلبسون الفستان إلا مرة وحدة
لمى : إن شاء الله يمديهم أحنا بتقول لهم واللي يبي يجي يجي..
لمى تكلم جنان بصوت واطي : تجهزتي للعرس ؟؟
جنان : ايه خلصت أمس ,,
لمى : يا حظك وش لون فستانك ؟؟
جنان : أحمر
لمى :خخ مسكين سلطان بيروح فيها
جنان استحت: يله عاد
لمى : اموت على اللي يستحون أقول كيف شكلة
جنان : ااممم ماراح أقول تشوفينه في الزواج
لمى : يا شينك ,,,,
سلطان : يله جنان مشينا
أبو تركي : وين تعشو ,,,
سلطان : لا مرة ثانية ,,,
أبو تركي : صل معنا بكرة في المسجد ,,,
سلطان : لا وين مسجدكم بعيد بأصلي الجمعة في مسجدنا
أبو تركي : بهوالك المهم سير بكرة
سلطان : إن شاء الله
جنان تلبس عبايتها : يله تمسون على خير
اكل : فمان الله
وطلع سلطان وجنان وركبو السيارة بس على جيت تركي للبيت
سلطان نزل يسلم
تركي : هلا والله وش أخبارك ...؟
سلطان : بخير وش أخبارك أنت ؟؟
تركي : الحمد لله وش أخبار الأهل ,,
سلطان : الحمد لله
تركي : وينك ماعاد نشوفك
سلطان : جامعه وشغل وزواج وين تبي تشوفني
تركي : الله يعين وين رايح تعشى عندنا
سلطان : لا مرة ثانية ,,,
تركي : تطلع معي بكرة
سلطان : ليش؟
تركي : امشيك بسيارتي
سلطان : صار متى تبي
تركي : أنا فاضي أنت اللي مشغول متى تبي ؟
سلطان : هه العصر للعشا ,,
تركي : خلاص امرك العصر ,,
سلطان : خلاص نشوفك بكرة مع السلامة
تركي : مع السلامة ,,
راح سلطان للسيارته وركب ومشى وتركي دخل البيت ,,,
................................... ............... ................................... .
سلمان نعسان وينتظر بدر ما جى دق على هنادي وقالت انه مو في
البيت قرر يرجع ينام أحسن ,,
وأرسل لهنادي :(بدر ما جى فيني النوم مو رايق انتظر مرة ثانية )
وشغل سيارته ومشى وهو في الطريق جته رسالة من هنادي ,
(تصبح على خير ونوم العوافي يارب ) أرسل (وأنتي من اهله ..)
وراح لبيته وفي الاستراحة وصل للأستراحة بدر
اللي حالته حالة مكشر ومعصب دخل الأستراحة
ونسى عمره معهم ,,,,
................................... ............... ................................... ...
يوم آخر.................
كان الصباح حلو مرة خاصة لم تستفتحة
بقهوة سودا ثقيلة تعدل المزاج ,,,
هذا كان بالنسبة لصاحبتنا مي ,,,
مثل العادة كل صباح ’’’
العائلة مجتمعة على الفطور ,,,
أم بشاير : هذي السورية اللي كلمتك عنها قالت لي نتغدا عندها
اليوم تقول جيبي زوجك وبناتك ’’
أبو بشاير : هي متزوجة ,,
ام بشاير : ايه وعندها بنت وولد نسيت أمي حكيت لك عنهم ,,,
أبو بشاير : وأنتي عطيتيها خبر ان احنا راح نجي ,,,
أم بشاير : ايه عطيتها
أبو بشاير : الله يهديك كنت ناوي اخلص بعض الأشغال اليوم عشانه اجازة
أم بشاير : ما عليه نتغدا عندهم ونجلس للعصر بعدين نطلع وانت
تفضى لأشغالك ,,
أبو بشاير يقوم : أن شاء الله أنا باطلع ,,
ام بشاير : وين ؟؟
أبو بشاير : عندي اشغال كثيرة ,,
أم بشاير : يصلح اجي معك ما عندي شغلة
أبو بشاير : يله قومي ,,
أم بشاير تقوم : بنات لا أحد يطلع من البيت إلا وهو متأكد من الباب مسكر ولا لا؟
بشاير ومي : إن شاء الله
وراحت أم بشاير وأبو بشاير لبسو وطلعو ...
أول ما تسكر الباب ,,,
كلهم : فلـــــــــــــه
بشاير : ههههه أنا بأطلع لوحدي
مي : ومن قال لك أني أبيك بس وين بتروحين؟
بشاير : ما ادري ادور مكان حلو أقدر اصور فيه
مي : يعني بتروحين تصورين..
بشاير : ايوه وأنتي بتطلعي مع سبا ,,
مي : لا لوحدي أمس خذت مصروف الشهر من بابا بأروح أشتري
لي بعض الأغراض ..
بشاير :اوكي بس أخاف يجو مبكر ,,,
مي : ماعليه ماراح يهاوشونا اليوم إجازة وعلى كيفنا
بعدين أحنا كبار ومو اول مرة نطلع
بشاير:شوي شوي كلتيني ,,,
مي تقوم : يله بأروح البس
بشاير : ماتاخذين شي من ملابسي لو سمحتي
مي : أعوذ بالله ما أبي شي منك ...
وتدخل الغرفة وتطلع بنطلون أبيض مع هاينك
فوشي أحتارت وش تلبس فوقة وطلعت
بشاير : بتروحين كذا!!!
مي : إيه وش ناقصني عن هالشقر ,,
بشاير : لا تمزحين ,,,!
مي تسوي نفسها تفتح الباب : يله باااي ,,
بشاير :؟؟؟
مي ترجع : خبلة تبين أبوي يذبحني
بشاير : يا تبنه صدقت ,,
مي : خبلة تصدق أي شي ,,
وتدخل غرفة أمها وأبوها دارت بنظرها : دايم مرتبه نفسي
أشوفها حوسة ,,
تفتح الدولاب الخاص بملابس امها وتدور فيه وأخيرا
لقت بالطو أبيض حلو ومن جهة الرقبه عليه ريش كثير
خذته ولبسته ..
شافت نفسها في المراية ,,
باقي الجزمة والحجاب ,,
ما طلعت من الغرفة توجهت لمكان الجزم وجلست تدور
ما لقت شي يناسب راحت للغرفتها هي وبشاير وطلعت
جزمتها الرياضية الفوشة ولبستها ..
طلعت الحجابات الكثير وجلست تجرب تبي واحد مو ثقيل ودافي ..
لقت واحد أبيض وعلى الأطراف منقوش بوردي فاتح :ممم مو مشكلة يناسب
ولبسته ..
طالعت نفسها في المراية مثل كل مرة قبل لا تطلع
ناقصها شي ما تحط مكياج مو لازم
خذت بوكها بس ما تحتاج لشنطة ...

طلعت للصالة ,,,

بشاير : لازم تاخذين من غيرك ..
مي : وش أسوي شتا ولازم أجمع عشان اتدفى
بشاير تقوم من جلستها : طيب لك ساعتين بس وترجعين ..
مي : لا يكوني بابا وأنا ما ادري بعدين أنا رايحه أتسوق مو ألعب يعني بأطول ..
بشاير : كيفك خلاص روحي ...
مي : بااااي أراك لاحقا
بشاير : بااي
وتطلع مي وعلى طول على مكان سكن محمد اللي الا الأن
الحظوظ ما قربتهم من بعض ,,
على طريقها اللي الناس فيه قليل مرة خذت راحتها مع
هالجو وجلست تغني ,,,,
بصوتها الأقرب لنوال الكويته بس بأغنية حسين الجسمي ..........
يا صغر الفرح في قلبي .....ياكبر الألم والآآه ..
تغرب في زمنها الناس .. وزود ضلمهم بلواه ..
لانه مختلف عنهم ,,,
تبرى من طبايعهم ..
وقفت نست الباقي لكن كملت اللي تعرفة ...
يا دنيا مالها صاحب
غريبة صدقها كاذب ..
تجازي من الوفااا حرمـــــــــــــــان ...
ووقفت ,,,سعت واحد : صوتها مره حلو
اللي جمبه : تتوقع وش جنسيتها ,,
مبارك : ما ادري بش شكلها يقول من الشام ..
خليفة : خلها في حالها ولا وش رايك ..
مبارك : ما ادري عيبني صوتها
ويكملون كلامهم ..
مي سمعتهم انتفضت خليجين سمعوها يا الورطة
مبارك : ختي ممكن شوي ..
لفت مي : نعم ..؟
مبارك ":وش جنسيتج؟
مي : سعودية ليه ..
مبارك : بس أسأل ظنيتج من الشام
مي : لا مو من الشام أي خدمة
مبارك : زين ممكن ناخذ من وقتج شوي ..؟
مي رفعت حاجبها : وش تبي بسرعة ...
مبارك : لا كنت ماشي أنا ورفيجي وسمعناج تغنين
وعيبني صوتج ممكن تغنين لنا ..
مي : لا طبعا وتمشي بسرعة ...
خليفة : هيه طلعت سعودية خخخخ والله مالك حظ فيها
مبارك : كيفها البنات هنه وايد وشكلها وايد نافخة روحها مدري على ايش؟
خليفة : على صوتها هههه
مبارك منقهر : ما يضحك ...
مي وصل لسكن محمد وتدخل العمارة لم مشى
الشباب اللي تتو وتعدوها ,,,
حمدت ربها ,,:اوووف فكه وسكتت ,,
محمد مر من جمبها وما طالعها وطلع ,,,
مي : وش هالأنسان غريبببب
طلعت تشوف وين بيروح
محمد لف عليها : تحسبيني ما أعرف انك تلاحقيني
مي حمر وجهها اهانها بهالكلمة
محمد : وش تبين مني ؟
مي : انت في طريقي دايم أنا ما الاحقكك
محمد : ايه صدقتك
ومشى
مي وقفت بعدين مشت وبسرعة تعدت محمد وما لفت عليه
محمد استغرب من البنت وش فيها ...:أنتي
مي سمعته بس طنشتة قهرها مرة صح هي تلاحقة بس
هو فهمها غلط خلاص من اليوم ما راح تلاحقة
أسلوبه غبي ينرفز ...
وقفت مي على الشارع بتقطعة وقطعته بسرعة
وقطعت الشارع الثاني بسرعة وحمرت الغضب
خذت مساحة كبيرة من وجهها
دخلت محل ورود ما كانت تبي شي أصلا منه
بس تبي تروح من نظر محمد ...
محمد عرف انها دخلت محل الورد ...
لكن طنشها وكمل مشواره اللي جاي عشانه ,,,,
ومي انسدت نفسها ما تبي تشتري شي
وراحت لمحل يبيع دفاتر أشكالها مره حلوه
وجلست تدور ماراح تطلع من المحل إلا شاريه منه
ما تكتب بس كذا بتشتريه ’’’
شافت دفتر مذكرات لونه أحمر صارخ
ومحروق عليه شكل قلب ومكتوب جواته(I love you)
عجبها وخذته حاسبت عليه وطلعت ,,,
طالعت ساعتها لها نص ساعة من طلعت من البيت
راحت لمطعمها المعتاد .. لكن شافت فيه الخليجين اللي وقفوها
لم كانت تغني رجعت بسرعة
ماتبي يشفونها ...
راح راجعة لبيتها وتفكر تروح مع امها لصديقتها الجديدة ولالا؟
وصلت للبيت وفتحت الباب ودخلت : ماما بابا مامي بابي
بيشوووو ..
راحت لغرفة امها وأبوها مالقت احد ..
أكيد لسه ما جو ..
قفلت الباب ...
وبدلت ملابسها وحطتها مع بعض حتى لا جت
تروح مع أمها تكون جاهزة ما تحتاج تدور وش تلبس ..
جلست في الصالة تطالع التلفزيون في ملل
سكرته وراحت تنام ,,
ما كان فيها النوم ,, بس فاضية ,,,,
................................... ............... ................
نورة : شذا خذي شوي مني طفشت من الروجيم ..
شذا اللي تقرا مسج بجوالها : لا ما أبي وش قالو لك ...
نورة تسحب الجوال من شذا : ساعة تقرين ..
وتقرا المسج : ويه متى العرس ؟
شذا : ما ادري بس قريب مافي وقت نتجهز ,,
نورة : ومن مشاري ذا ,,
شذا : شوي وأدق على لميا أعرف السالفة ..
نورة : ياالله من زمان ما رحت زواج دقي ولا بأدق انا على لميا ...
شذا تاخذ الجوال : بأدق أف ..
وتدق على لميا : سلام
لميا : وعليكم كيفكم ؟
شذا : كلنا بخير بسرررعة من هو مشاري ذا
ومن يكون ووش سالفته ومن ماخذ ومتى العرس
وليه ماقلتو لنا مبكر ,,,
لميا : اصبري شوي لا تصرين خبله أول شي هذا مشاري
صديق تركي من زمان والشركة حقت أبوه هو اللي يشتغل فيها
سلطان وبيتزوج الأسبوع الجاي وعازمنا كلنا واليوم وصلت البطاقات
بنرسلها لكم وأي بنت ما خذ بتشوفينها في البطاقة خلاص ..
شذا : لازم نجي يعني
لميا : الرجال عازمنا نردة يعني وبعين هذا زواج
ناس راقيه ليه ما نحضرة وش ورانا ..
شذا : والله إنك صادقة وش ورانا المهم بأرسل السواق
ياخذ البطاقات ويالله يعينا على السوق ومقاضي الزواجات
افف عاد أنا حاله مع الفساتين ’’’
لميا : أنا والله بأخذ لي أي شي المهم يكون لايق بالمناسبه والمكان
شذا: يله أجل بأسكر فاضيه ادفع فواتير عشان هالسوالف
لميا: مالت عليك مو أنتي اللي تدفعينها عمي وتبخلين بعد
شذا : لا والله هالشهر مكلمة كثير وأخاف يوصل الحد الأتماني وأكلها يله باي
لميا : ببيباي...
وسكرت ...
روان تجلس معهم : هم اسمع فيه ريحة زواج ..
نورة : ايه زواج ..
شذا : نحضر ولا نسحب
روان : أول شي من زواجه ووش يقربون لنا
وجلست شذا تفهمها ,,,وتشرح لها
................................... ............... ................................... .............
قامت على صوت جوالها: الأماكن كلها مشتاقة لك
والعيون اللي انرسم فيها خيالك
والحنين اللي سرى بروحي وجالك
ماهو بس أنا حبيبي
والأماكن كلها مشتاقة لك مشتاااقة لك
طالعت المتصل : بيشو
وش تبي تتصل هالوقت وبعدين كم الساعة :اوف
وتعدلت بجلستها على السرير ولمت شعرها على جمب
رجع دق الجوال وردت:الو
بشاير: صباح العصر
مي بصوت ثقيل كله نوم: هيه أنتم وينكم فيه ووش صاير؟؟
بشاير : يا حلوه احنا عند صديقة أمي
مي تذكرت : ايه صح وليه ما صحيتيني أروح معكم
بشاير : صحيتك بس ما قمتي أخر شي طفشت منك ورحنا
مي : ما حسيت طيب انتم وين ؟
بشاير : لسه متغدين وبااقي شوي ونرجع
وتكلمت أمها اللي جمب بشاير ,,
ورجعت بشاير للسماعة : ساعتين ونص بالكثير راجعين ,,
مي : ومعكم بابا؟
مي : ايوه معانا تقول لك ماما صلي الظهر وتغدي وترى مافي غدا
في البيت وحطت لك فلوس على طاولة الأكل حق الغدا
لأن يمكن احتمال نطول أكثر من ساعتين ..
مي : طيب خلاص باي
بشاير : باي
رمت مي جوالها على السرير بملل وخذت منشفتها ودخلت الحمام
توضت وطلعت تصلي الظهر ..
ورجعت دخلت الحمام تاخذ لهال شور على السريع ..
طلعت من الحمام ولبست نفس الملابس الصبح
وراحت للمطبخ شربت موية وخذت الفلوس اللي على
الطاولة وطلعت من البيت
وتحس بالجوع بيقطع بطنها
الساعة : 4:10
ودخلت المطعم وطلبت وجبة دسمه تشبع معدتها الجوعانه

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات