رواية ضحية رجلين -43
روان :وش فيـــــــــــــك ؟؟؟
شهد : شذا قومتها عيت تقوم
روان :إيه خوفتيني هي دايم نومها ثقيل
شهد بصوت يرجف : كبيت على وجهها مويه ما قامت
روان طاح قلبها: وش فيها
شهد شوي وتبكي : تعالي شوفيها
روان ترمي عبايتها وتركض لفوق ......
وليد : السلام عليكم
وراح بيسلم على شهد وشافها ترجف : وش فيك ..
شهد : شذا
وليد : وش فيها
شهد : فوق في غرفتها مدري وش فيها
قومتها وما قامت
وليد: قومتيها زين
شهد : ايه
وليد يرقى الدرج رايح لغرفة شذا
دخل الغرفة يلقى روان واقفه
وجهها أحمر
منصدمة من الاخر
وليد خاف قرب لروان : وش فيها
روان تطالع وليد لسانها انربط ما عرفت تتكلم
وليد :وش فيهــــــا
روان تهز كتوفها بـ(مدري))
لف على شذا لمس جبهتها لقاها بارده
تحسس نبضها مافي نبض هزها هزها
ثم بسرعة شالها وركض لتحت ...
روان تجلس على السرير معقولة شذا راحت
معقوله شذا
المرجوجة
راحت
شذا تروح ليه وش فيها
لامرض لا شي
شذا ماتــــــــــت
غطت وجهها بيديها
ثم صرخت صرخة وحدة مفجوعة ....
ثم انهارت تبكي "..
.. أم وليد أنصدمت وليد يركض وبيده شايل شذا
طلع من البيت بدون ما يتكلم ...
ام وليد : وش فيها بنتــــــــــــــــــــــــــــــــ ي
شهد تبكي : يمه شذا
أم وليد : تكلـــــمي وش فيها
شهد : ما قامت صحيتها ولا قامت
أم وليد منصدمة
:ليه .؟؟؟
شهد : ما أدر...ي ما أدر....ي وأنقطع صوتها
أم روان : وش فيها روان تبكي بعدين وين شذا
ووش فيكم كذا
وش صاير لكم
أم وليد صرخت للشغاله تجيب عبايتها تلحق على بنتها
أم روان قالت لها شهد وش صار
وراحت تقول لأبو روان وأبو وليد
الكل ارتبش وبسرعة دقت على وليد يسألونه في أي مستشفى
ماكان صوته يبشر بخير
قال لهم اسم المستشفى وسكر
راح أبو وليد وأبو روان
وأم وليد وأم روان للمستشفى
وشهد وروان في البيت .....
روان تنزل من الدرج وتشوف شهد في الصالة تبكي
روان تأشر بيدها بـ(وينهم)
شهد تطالعها وترجع تبكي
روان تحاول تتكلم ما قدرت
وصارت تبكي مثلها ...
................................... ..............
في المستشفى وليد لأول مره في حياته يبكي
متلثم بالشماغ ومنزل راسه ودموعه تنزل سيل
شذا توفت بسكته قلبيه حاولو بالأنعاش
ما قدرو
شذا توفت
شذا توفت
شذا توفت
ورجع يبكي بصوت يقطع القلب ....
جا أبو وليد والباقين وراه : وينها أختك
وليد رفع صوته : يبه تطلبك الحل
أبو وليد كما المفجوع:أسألك أختك وش فيها
مرتفع حرارتها ولا وش
وليد : يبه شذا توفت بسكته قلبيه
بسكته قلبيه
بسكته قلبيه
بسكته قلبيه
شذا توفت
شذا توفت
طاح أم وليد على الأرض مغشيه
أبو روان : لا حول ولا قوة إلابالله
أبو وليد راح يتأكد من الدكاتره
كيف شذا ما تعاني من مرض كيف تموت
.... الموت حاصل علينا كلنا كبار ولا صغار
الموت يجي الأنسان من دون أستأذان
يأخذه ويبعده عن الدنيا
كان له أحباب ولا ما كان له أحباب
كان مريض ولا ما كان مريــــض
كان غنـــي ولا فـــقـــــــــــــــــير
الكل بيشرب من كاس الموت...
أبو روان هو اللي كان متماسك وراح يشوف أبو وليد ويهديه مسكين انفجع بأصغر عياله وراح يكمل أجراءات الوفاة ..
..... بعد ساعتين ...
أم وليد جاها انهيار عصبي وجلست عندها أم روان
وتقرا عليها من القرآن
أبو وليد أبو روان رجعو للبيت ...
وليد دخل يشوف شذا
قبل ما يدخلونها ثلاجة الموتى
شكلها ما تغير غير انها باردة
مسك يدها وباسها
وباسها على جبهتها
وهو يدعي لها بالرحمة
ما جى في باله أن بيفقد شذا
شذا تروح لا وردة العائلة ماتت
((إن لله وإن إليه راجعون ))
طلع من عندها ركب سيارته رايح رايح لمين
مايدري .........
أبو روان دق على كل واحد عازمينه وأعتذر لهم
ودق على أخو منصور يجي للبيت بعدين يقول له
أن شذا توفت
وام روان أعتذرت من كل المعازيم
.................
شهد ميته بكى شوي وتموت
وروان سكرت على نفسها الباب ومحد يدري وش فيها ...
أبو روان يهدي شهد ما عرف ...
ويذكر الله كل شوي
لازم أخته سارة تعرف ....
دق عليها بعد السلام .
سارة : وش في صوتك ياخوي كذا
أبو روان : سارة أنتي أنسانة مؤمنه وصبورة وكل شي يصير في
الدنيا قضاء وقدر
سارة : وش صاير يا خوي طيحت قلبي
أبو روان : شذا ترحمي لها
سارة : شــــذا؟؟؟
أبو روان : بكرة العصر بنصلي عليها عاد تعالو بأسرع وقت
الوضع مختبص ومو عارف أهدي مين ..
سارة نزلت السماعة تبكي ...
أبو نايف : وش صاير
سارة ما قدرت ترد ..
رفع أبو نايف السماعة وخبره أبو وليد
أبو نايف :بكرة أحنا عندكم إن شاء الله
أبو وليد : فمان الله
أبو وليد : مع السلامة ...
أبو نايف : ساره استهدي بالله
لا يشوفنك العيال كذا
جمانه تدخل عليهم وتناظر أمها : وش فيها
أبو نايف نادي نورة وتعالو بسرعة
راحت جمانه ركض ونادت نورة وجو وجلسو
أبو نايف : قولو لا إله إلا الله
جمانه ونورة : لا إله إلا الله
أبو نايف : طالعين لجدة اللحين
جمانه: ليش ؟؟
أبو نايف مركز نظره لنورة لأنها أكثر وحدة تعز شذا
:"بنت خالكم توفت
نورة بصدمة \: مين ؟؟؟
جمانه دمعها نزلت على طول
نورة : ميــــن ؟؟
أبو نايف : شذا
ما كلمل أسمها إلا نورة طايحة في الارض
ركض أبو نايف ويالله صحاها بالموية
وارتبك الوضع في البيت
الكل يبكي لشذا
وصل الخبر لنايف ومرته ومسكو خط لجدة
وأبو نايف وأهله بعد ما هدو شوي ركبو السيارة راحين
لجدة
نورة تونون وتبكي مو مصدقة الخبر
((وليه في أحد توقع أن شذا تموت
حتى متابعين الرواية ما توقعو
لكن كل شي قضاء وقدر ...))
................................... ............... .....
الكل عرف بالخبر والكل اجتمع في بيت أبو وليد
الكل يبكي
الكل ما توقع
لمى ذبحتهم بصياحها ثاني شخص يروح في حياتها وفي سنة وحدة
جربت طعم الفراق والله مر ...
ووليد ماله حس من طلعته من المستشفى يدقون على جواله مغلق
بس مصيرة بيرجع ...
لا تمت حفلة التخرج ولا تمت النزاله
وراحت أغلى وأطهر بنت اللي هي شذا ...
......
سعد يهدي وليد : أستغفر ربك أختك وتوفت امر من الله
وليد ما يسكت يبكي
سعد : يا رجال كلنا بنموت رح لأهلك تلقاهم قالبين الدنيا هناك
تبي تزيد عليهم رح لهم أكيد محتاجين لك
وليد يمسح دموعة بطرف شماغة : لا إلله إلا الله
سعد : قم أسوق عنك
ونزل وليد وساق عنه سعد..
سعد يتذكر شكل شذا لم تركض وتزلق قدامه
كيف كان شكلها بريئ
راحت سبحان الله
كل شي مقدر ومكتوب وهذ يومها ..
حس بالعبرة تخنقة بس مو وقته يبكي هو الثاني
وصل وليد لبيته وهو خذ تاكسي ورجع لبيته لأن السيارة حقت وليد
................................... ............... .............................
أول يوم في العزا
غسلت شذا أم تركي وأم نايف
اللي قلبهم قوي شوي
وأم وليد سلمت عليها قبل الغسيل وراحت
ونورة معهم بس جالسة برى عن غرفة الغسيل
تبي تشوفها قبل ما يقبرونها
تبي تشوف حبيبة القلب
تبي تشوف أختها الصغيرة
تبي تشوف زينة الدنيا
تبي شذا وشذا شذا
ومن يدري من هي شذا بالنسبه لها
طلعت لها خالتها سارة وقالت لها تدخل
أستجمعت قواها ودخلت شافتها مثل ماهي ما تغيرت غير
أن شفتها زرقا
يا شين الموت
قربت باستها وطلعت بسرعة
كأنها تهرب من شي
ورجعت تبكي ...
خساره ماتت اعز انـــــسانه من أهـلي
شذا وجفـــف غيابها كلام بـشفتي ناداها
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
لو ان الدمع بــ يخلي حبيبة القلب ترجع لي
لأسيل كل دمع الكون عشان تعود لـ دنيــاها
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ولكن للأسف لو ويش يحصل ما تعــود لي
كتب ربي علي افارقها واعيش مع ذكـراها
،،،،،،،،،،،،،،،،،،
شذا لو كنت انا اقدر ارتــــــــب وش بـ يحصلي
لأخلي موتتي قبلك وأودع هــــــــ الشقا وانساه
،،،،،،،،،،،،،،،،،،
صحيح اني من الحــــسره غدى دمعي يهملني
صحيح أغلى البشر ودعت ولكن باقي بـ ذكـراها
............................
......عند الرجال ...
سعد واقف جمب وليد ...
ما تركة من عقب ما دفن أخته بيده في المقبره
وكيف ذيك البنت اللي ما تجلس في محل تنحط في
هالقبر الصغير ...
أبو وليد منهار بس من داخل
وأبو روان حزين لبنت أخوه
أم وليد طلعت من المستشفى وطول الوقت تبكي
وشهد مثلها
روان ما تكلمت من الصدمة
ونورة واقفه في العزا
مع الحريم والكل يجي يعزيها من بعد أم وليد
لمى بصوت تعبان : لميا بأرقى فوق مافيني أجلس أكثر
لميا:وين تروحين أجلسي شوي على الأقل لم المغرب
لمى : لميا ما أقدر بأتعذب لم أشوف الحريم كلهم يبكون
لميا : روحي كيفك
قامت لمى وراحت لفوق ....
عند روان لقتها جالسه على السرير وجمبها فيصل قربت لمها
ساكته ودموعها على خدها
لمى : روان
روان لفت تناظرها
لمى : روان تكلمي
روان ما تقدر
لمى تنزل دموعها : روان شذا راحت مثل يوسف
روان رحمتها وفتحت لها يدينها وهي طاحت بحضنها تبكي ....
..............
جمانه : شهد ترى تعذبينها كذا
شهد تبكي
جمانه : لا إله اله الله
.......
نورة : (( يعزوني فيك وما يدرون أن قلبي راح وياك))
...................
أم روان جاالسه تقرا على روان
من أمس وهي ما تتكلم انربط لسانها من الصدمة
بعد ما خلصت شربتها موية مقري عليها
وراحت ...
....
وليد : عمتي ودي أشوف أمي
أم نايف : أن شاء بتشوفها بس اللحين مليان الحريم
جوا أصبر للعشا لا رقت فوق تصلي خليتك تروح لها
وليد : مشكورة عمتي
أم نايف : الله يعافيك ..
راح وليد اللي يعرج من أمس وهو تعبان
وحالته حاله وهي اللي واقف في العزا ...
................................... ..
نورة تستأذن وتروح فوق جت بتدخل غرفة شذا لقتها مقفله...
مشت رايحة لغرفة روان دخلت لقتها نايمة وفيصل
قايم جمبها ويتحرك
راحت له وباسته ثم غطت روان بالبطانية
شالت فيصل وحطته في سريرة المخصص له
وانسدحت جمب روان دقايق إلا هي في سابع نومه .....
................
أذن العشا وقامو الحريم يصلون ....
شهد : نورة نورة قومي صلي
نورة تتحرك
شهد : روان روان روان قومي صلي
روان على طول قامت ..
شهد : يله غسلي وصلي وشوفي فيصل شكله جوعان
شربيه حليب
روان تهز راسها وتقوم تروح الحمام توضت
ثم صلت وطلعت رايحة للمطبخ تاخذ رضاعة فيصل ...
لسه بتنزل للدرج تذكرت أنها ببجامتها راحت بترقى فوق لغرفة الشغالات
تخلي وحدة تروح تجيبها ...
وليد : روان
روان تلف لمصدر الصوت
وليد بصوت تعبان :عظم الله أجرك
روان تبي تتكلم ما تقدر
ودمعت عيونها
وليد : وش فيك ؟
روان خلاص بتبكي ما تقدر ترد
وليد : خلاص خلاص بأروح دام ضايقتك
بس حبيت أتطمن عليك ومشى رايح لغرفة امه ....
روان راحت لغرفة الشغالات ووأرسلت وحدة تجيب لها رضاعة فيصل
عقب صلحت له حليب وشربته ونام ....
الساعة 10 الكل راح ...
والكل تعبان ويدور السرير ..
سلطان وجنان رجعو لبيتهم
أما شهد وسمر في غرفة وحدة مع عيالهم
ونورة وروان في غرفة
وفي غرفة زايدة كانت لنورة بس حطوها أحتياط
ونامت فيها أم نايف وأم تركي ورغد ...
في غرفة الضيوف نامت فيها لميا وجمانه على السرير
لانه نفرين
وعلى الكنبه نامت لمى ...
في جناح وليد
نام بندر وعبدالله على السرير
وفي الصالة (تبع الجناح )كنبه نام فيها وليد وكنبه نام فيها تركي ..
وكنبه لنايف
أبو نايف راح مع ابو تركي لبيته وهناك نامو فيه ...
............
على الساعة 8 الصباح ....
الرجاجيل افطرو شي خفيف محد له نفس ياكل
والصغار افطرو
البنات والحريم بعضهم افطر وبعضهم لا ...
كلهم نزلو للمجلس والصمت هو سيد المكان
دق جوال روان بغمة الكل ناظرها بنظرات
((عزا وحاطه نغمتك كذا))
والمتصل هنادي عطتها بزي وارسلت لها
((هنادي ....
صديقة عمري
ما أقدر أرد عليك أنا في العزا
تدرين من راح من هالدنيا
وحدة تعرفينها وحبيتيها
أدعي لها بالرحمة توفت بسكته قلبه
قبل أمس واليوم الثاني من العزا
وأسفة ما خبرتك بس ما كان لي وقت
أخبرك ....
المتوفيه : (شذا )
أدري بتنصدمين مثلي لم لقيتها ميته قدامي
أدعي لها بالرحمة والمغفرة ...))
هنادي سهرانه للصباح وجالسه في الصالة تتابع فلم ...
وصلها المسج فزت وسكرت التلفزيون
قرت الرسالة 4 مرات ثم أرسلت :
(( روان الموت مو هين لاتستهبلين علي ))
وجتها رسالة
(( والله شذا توفت أدعي لها ))
أنصدمت هنادي حست أن رجولها مو شايلتها
شذا!!
مر من جمها بدر اللي دايم على الصامت ما يتكلم الا للضرورة
شاف وجهها مرعوب راح لها
بدر :وشفيك
هنادي تطالعه وخلاص الدموع خذت مجراها بدون مقدمات
:شذا ماتت
بدر :أعوذ بالله ما أذكر تعرفين أحد أسمها بهالأسم
هنادي تعيد : شذا ماتت بنت عم روان
اللي كانت مع روان في المطار
بدر على طول تذكر وانصدم :بس هذيك كانت صاحية وش جاها
هنادي تمسح دموعها :سكته قلبيه
بدر : وهي وين اللحين؟؟!!!
هنادي طالعتة وبكت قهرها وش هالسؤال اللي مو بوقته
بدر حس أنه غلط : أستغفري ربك واطلبي لها الرحمة
هنادي قامت رايحة لغرفتها
بدر جلس يفكر شذا !!
لا حول ولا قوة إلا بالله
صدق الموت جاي
الحمدلله اني أهدديت ...
قام وطلع من البيت رايح لمشواره وصدره تضايق لم سمع هالخبر ...
................................... ............... ..........................
دخلو أبو ثامر واهله يعزون
,,ثامر عزاهم وجلس جمب سعد لأن هو أكثر واحد يعرفة
ونسيبهم ..
أما عند الحريم ...
رنا لم عزت نورة قالت : وش أخبارك!!
نورة ما ردت عليها
رنا : صدق متكبرة حتى في عزا أختك مدري بنت خالك
نورة طالعتها بنظرات خلتها تسكتت وتروح
صدق ناس ما تستحي ..
بدو الحريم يكثرون ونورة بوسط هالزحمة تتذكر موقفها
في المطار مع شذا ...
(((شذا: هههه عاد بشرينا كل مانقصتي كيلو
نورة : أبشري بأقيس في اليوم 10 مرات
شذا : هههه والله أن ما دقيتي علي يا ويلك
لم توصلين الرياض
نورة : أكيد بأدق
شذا:ههه حركات بتسافرين بدون محرم ليتني معك
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك