بارت من

رواية ضحية رجلين -54 البارت الاخير

رواية ضحية رجلين - غرام

رواية ضحية رجلين -54

أما فارس هبل فيهم لم قال بس وطلع قرونهم ...
حاس البيت لهم حوس لم تعب ونام ...
الساعة 10 جى سامي وخذه من عندهم .
...............
الساعة 3 العصر تغدا وليد وروان ثم طلعو يتمشون ويشفون معالم تركيا وطبيعتها الخلابه ..
شعور روان تجاه وليد منحرف مرة .. تعلقت فيه أكثر لأنه سامحها
وهذا الشي بيقهر محمد اللي ظن أنه خرب هالزواجه ..
ومن هالطلعه مرت 5 أيام وهم في نفس هالحاله من مكان الا مكان
وروان فرحتها مو سايعتها من اللي قاعدته تشوفه من وليد
في تعامله واحترامه وفي كلامه وتصرفاته
اللي تدل أنه يحبها ومتعلق فيها وماراح يفرط بها بأشياء صارت في الماضي ..
لكن فاجأها انهم بيروحون دبي وما كملو أسبوعين لهم في تركيا
لكن ما عارضت هالشي اللي مصر عليه وليد واللي يريحة يريحها ...
وما باقي لهم إلا يوم في تركيا ورايحين للدبي ..
كلمت أمها مرتين وطمنتها أن الوضع يمشي أوكي ومافي أي خلاف بينها وبين
وليد اللي ما قصر معها ...
................................... ...............
محمد واقف عند باب بيت أهله حاول يفتح الباب ما قدر
رن الجرس أكثر من مره ما ردو أخر شي فتح الباب ماجد
اللي تفاجاة بوجود أخوه عند الباب ...
أما محمد رجعت له الجروح القديمة وما شاف قدامه الا شيطان
مو أخوه دفه من قدامه ومشى داخل البيت لكن جاه صوت ماجد :
بدري ما بغيت تجي كان كملت صياعتك هناك
لف عليه محمد : الصياعه مخليها لك ولأشكاك
ودخل تارك وراه ماجد اللي يضحك على محمد اللي مانسى سالفة جميلة ...
دخل محمد البيت لقى أمه وخواته مجتمعين وأبوه موجود
الكل وقف منصدم من جيت محمد اللي تغير شكلة 180 درجة
من ناحية نحفة ووجهه وكل شي فيه وحتى نظرة عيونه
لكن اللي صحاهم صوت أبو خالد يصرخ لمحمد ": اطللللللللع برى مانت بولدي ولا أعرفك يا .....ويا..........,يا,,,,,,,,,(مشفر ))
أطلللللع برى
محمد منصدم من أبوه اللي توقعه ياخذه بالأحضان مو يسمعه هالكلام قدام مرا أخواته وعيالهم ..
كان يدور نظرات رحمة في وجيههم لكن لقى كلها مليانه حقد لأنه راح وخلاهم وما سمعوا خبره الا من خويهه ..
حس أنه صغير في عيونهم لا أصلا طاح وقضى سحب نفسه وطلع من البيت بعد ما ابتسم في وجهه ماجد بسخرية وقال : رح كمل مشوارك
اللي خلاك تتركنا عشانه ..
راح لشقته والصدمه أثرت فيه بشكل قوي مو هذولي أهله
اللي راح وخلاهم هذولي ناس ثانين ,,
حس بالألم والندم يعصر قلبه على اللي سواه في دنيته
كله من تحت راسه وأفعاله هذي نتايجها وأخر شي أبوه يطرده من البيت وأمه ساكته وما علقت ولا قالت خل وليدي عندي .....
لكن لا فات الفوت ما عاد ينفع الصوت ...
وماله قعدة في لسعودية اللي يبيه من جيته خلص منها وبيرجع يكمل دراسته وهو ناوي يخربها هناك دام الدعوى خربانه من البداية ..!!
وهي خاربه خاربه خلينا نعميها ...؟!
......................

في دبي ....

تحديدا في الفندق ...
كانت الصالة تعج بضحك وليد وروان اللي يتابعون فلم على التلفزيون
لكن قطع ضحكهم صوت جوال وليد يرن ...
رفع وليد لقى واحد من ربعه ..
رد عليه بسرعه وهو مستغرب يعرفون أنه في شهر العسل ليش يدقون
: الو هلا
مؤيد بصوت ثقيل : هلا وليد وش أخبارك ...
وليد : الحمد لله وش أخبارك أنت
مؤيد : ماني بخير
وليد انقبض قلبه : وش صاير
مؤيد : لا رجعت جدة تعرف
وليد : لا مؤيد قل اهلي فيهم شي
مؤيد : مو في أهلك لا تخاف
وليد : أجل وش فيه غرفت عقلي تكلم أحد صاير له شي ...
مؤيد : سعد
وليد قام من طولة : وش فيه ؟؟؟
مؤيد : لا رجعت تعرف
وليد : مؤيد تعرف أني في شهر العسل وما برجع الالم أعرف وش صاير في سعد
مؤيد : سوى حادث وهو اللحين في العناية المركزة
وليد بلم معقولة اللي قاعد يصير له : أنا راجع جدة قريب
مؤيد :" يا ليت تستعجل أخاف ما تلحق عليه
وليد تحجر الدموع في عينه تخيل يروح منه سعد وما شافه :
بكرة أنا في جدة
وسكر منه ولف على روان : اسمعي راجعين بكرة جدة
روان : وش فيه سعد وش صاير له ؟؟
وليد : جاه حادث وهو في العناية يقول مؤيد ألحق عليه
روان كتمت شهقتها : بيموت
وليد : الله لا يقوله إن شاء الله بيكون بخير أنتي بس جهز الشناط عشان نرجع بكرة
روان : ماراح تلقى حجز أكيد
وليد : لا إن شاء الله نلقى ومشى بيطلع
روان : لحطة غير ملابسك قبل
وليد يطالع نفسه وراح يبدل بسرعه وخذ جوازة هو وروان وطلع ...
أما روان شوي وتبكي لأن سعد غالي على قلب وليد مره ...
ويكفي شذا للي راحت من فترة قريبه ..
بعد ثلاث ساعات رجع وليد ..
روان : بشر لقيت حجز ..
وليد : لا بس في طيارة لدمام بكرة وحجز لنا
روان : طيب متى بنروح لجدة
وليد : بنروح بالسيارة
روان : من الدمام لجدة ؟؟
وليد بعصبيه: من الدمام لجدة وبالسيارة وما تبين انطقي هنا وشوفي أحد يرجعك
روان : هد مو قصدي شي بس كيف نرجع وما معنا سيارة ؟؟
وليد : توني مكلم واحد قلت بكرة جاي وأبي سيارتك جهزها لي وهو ما عارض وأنا بشحنها له بعدين أهم شي نرجع لجدة في أقرب وقت ..
روان تهدي الوضع : طيب أذكر الله ورح صل وادعي له بالرحمة يمكن يفرجها على سعد
وليد : تراه ما مات عشان تقولين كذا
روان : حتى ولو دام أنه في العناية اكيد حالته خطرة
وليد تنهد وقام يسوي اللي قالته له روان ..
......................
في جدة في المستشفى مؤيد جالس قبال العناية المركزة
وقدامه رنا زوجة سعد تطل من النافذة القزاز تشوف سعد
وكيف الأجهزة عليه ...
لفت على مؤيد : هذا متى بيقوم ؟؟؟؟؟
مؤيد وعينه على الأرض : أدعي له ..
رنا : يعني مطول ؟؟؟؟
مؤيد وده يقوم ويصفق هالباردة :" ما أدري كل شي عند ربي واللي كاتبه بيصر
رنا : اوف تعبت وانا هنا خل أدق على أهلي يجون أحسن من هنا
وراحت تمشي وتكلم أهلها يجون يا خذونها
مؤيد حمد ربه أن زوجته مو من نوعيتها ولا كان أنتحر من زمان ...
ثواني الا أهل سعد متواجدين عنده وهو أنسحب وجلس في انتظار الرجال حتى أهل سعد يا خذون راحتهم ,,,
دق عليه وليد يتطمن على سعد لكن قال له أن الحال على ما هو
ولسه ما صحى من غيبوبته ...
لم حس أن أهله طولو راح يشوف الدكتور المشرف على سعد يسأله وش مضاعفات الحادث ولكن ليته ما سال خلاه يطلع من المستشفى والدموع على خده ...!!!
.........................
وصلو للدمام ولقو صاحب وليد ينتظرهم خذو سيارته اللي مجهزها من كل النواحي
وحتى الأكل حاطه لهم ...صدق الناس مواقف ...
ومشو ماسكين خط الرياض ..
.......................
أم روان : لا حول ولا قوة إلا بالله
أم وليد : سبحان الله كل شي مقدر ومكتوب
أم روان : والله مسكين وليد تقول روان حالته حالة وما طب الأكل بطنه من عرف بالخبر ...
أم وليد : العصر بنروح المستشفى \
أم روان : وشوله نروح وهو ما بعد قام نضيق صدورنا ونضيق على أهله
دقي بس على أمه وتطمني عليه
أم وليد : وأشوف أنه أحسن لا جى وليد رحنا معه
أم روان : الله يوصله بالسلامه
أم وليد : والله أني خايفة يصير له شي تلقينه مسرع في الطريق
أ روان : لا تحكي هالحكي تخوفيني معك عليهم إن شاء الله أنهم بيوصلون بالسلامه
أم وليد : الله يسمع منك
....
بدل ما يكون الطريق 4 ساعات قطعهه وليد في 3 ساعات
وسط خوف روان أن يصير لهم مثل ما صار لسعد
وصلو للرياض وتوجهو على طول طريق الطايف ...
وقفو في الطريق مرة بس عشان يصلون العصر ولا وليد مافكر حتى يوقف يتغدا كل همه متى يوصل لجدة ,.,,,
وروان ما هانت نفسها تاكل ووليد ما كل خلها مثله أحسن لها ..
المغرب وقفو عشان يصلون وصلو العشا معها جمع وقصر
وعبو السيارة بنزين وكملو طريقهم ...
روان نامت ما استحمل جسمها من الصبح وهي قايمة \
أما وليد شغل القرآن عشان ما يغفى في الطريق ...
الساعه 9 وقف عند محطة عبى له بنزين وراح للحمامات
وطلع وراح لمطعم وجاب له شاهي لأن يحس بالنوم بيصيطر عليه
دخل السيارة وطلب من روان إذا كانت تبي شي لكن قالت ما تبي ..
وقال لها تصحى لأنه يجيه النوم أكثر لم يشوفها نايمه ...
كملو طريقهم الطويل واللي تقريبا متعود عليه وليد ...
بحكم انه كان يدرس في الرياض ,,
.................
مؤيد : والله احتمال أن هذا يصير له ...
رنا : وووواع ما أبيه أنا أجلس مع واحد معاق لا ماما ما أبيه
أم ثامر : إن شاء الله بس خليه يقوم ونشوف إذا نطلقك منه ولا لا ؟؟؟
رنا : لا حتى ولو بيكون يعرج لا ماما بيفشلني ما أبيه
أم ثامر : إن شاء الله ما قلنا شي ويله نرجع البيت من كتمة هالمعقمات
رنا مشت قبل أمها وأمها وراها من زود البر ...
أما مؤيد اكتفى بهز راسه أسا على حال سعد ...
....................
الساعة 12 وصلو الطايف لكن وليد ما قدر يكمل
استأجر شقة ونام فيها وروان بعد نامت وبيقومون الفجر يكملون طريقهم ..
...........
الصباح الساعة 9 دخلت روان البيت ..
ام وليد : هلا وغلا الحمد لله على السلامة
روان تسلم على خالتها ! : الله يسلمك ..
ام وليد :وين وليد أجل
روان : راح المستشفى يشوف سعد
أم وليد :اها ووشفيك منقلب وجهك
روان : ما ريحنا إلا في الطايف وقمنا الساعة 6 وجينا لجدة
ومسكتنا زحمات الاشارات في مكة وحاله ..
ام وليد : أهم شي وصلتو بالسلامة ..
روحي غرفتك ريحي ولا أذن الظهر قومتك ...
روان هزت راسها ورقت فوق ودخلت الجناح اللي ما شافته
ما كانت تدور إلا السرير فسخت عبايتها ونامت ...
................
وليد : أدخل عادي يحس فيني
مؤيد : هو صحى الفجر تبي تدخل ادخل ما اقدر أواجهه
وليد : ليش ؟؟؟؟
مؤيد : يقول الدكتور أن ما عاد يحرك رجولة
وليد انصدم : شلل ؟؟؟
مؤيد : ايه نعم شلل ولا أزيدك بعد زوجته تبي تتطلق منه
وليد دمعت عيونه على حال أخوه اللي ما جابته أمه لكن ما قدر يمنع نفسه أنه يدخل يشوفه ...
دخل وليد ولقى سعد منسدح بس مفتح عيونه والجروح اللي وجهه
لها أثر واضح في أن الحادث اللي صار له قوي ..
سحب الكرسي وقربه من سرير سعد : سعد
سعد يطالعه
وليد : حمدلله على السلامه ...
سعد يحاول يعدل نفسه ما قدر لكن وليد ساعدة وعدل جلسته :
وليد : إن شاء الله زين
سعد بصوت ثقيل : الحمد لله
وليد : الله يهديك كم مرة أقول لك لا تسرع بالله قلي وشلون صار لك الحادث ..
سعد : سيارة قطعت أشارة وتصاقعنا
وليد : الخطا عليه مو عليك
سعد : ايه الله ياخذه
وليد متردد يقول له ولا لا لكن الأحسن يقول له: مدري إذا قالو لك ولا لا
وليد: عن حالتك اللحين
سعد : ادري ما عاد بأمشي
وليد : ترى الحياة وأنا أخوك ما توقف وإذا الله حرمك من شي
تأكد أنه بيتعوض والله ما يحب قوم إلا يبلاهم
وهذا أمتحان من ربي عشان يعرف صبرك
وترى يا أخوك لك أجر فيه وووووأستمر في محاظرته تخفيفا لصديق العمر ...
................................... .......
دخل وليد للبيت واستقبلته أمه وأم روان سلمت عليه لأنها خلاص تفتش له ..
وهو أستأذن منهم ورقى فوق أول ما دخل شاف روان جالسه
على السرير والتعب واضح على وجهها حب أنه يخلص موضوعه معها
عشان تكون الهموم مع بعض ويفتك منها ...: روان
روان : لبيه
وليد : أنتي حقيرة
روان بصدمة / أنننننا!
وليد " ايه نعم أنتي ....
روان : وليد وشفيك عشانك تعبان بديت تخرف مو صاحي
وليد : لا صاحي وبكامل قواي العقليه لكن انتي اللي مو صاحية وسويتي فيني كذا
روان : بدر وشفيك أنا روان
وليد : أدري أنك روان وأنك زوجتي وكنتي حبيبتي
لكن أنك تخدعيني هذا اللي ما ارضاه ...
والحمد لله أن محمد فضحك لي وروحي أنتي طالق طالق....
روان تطالعه معقولة اللي يصير لي ولا حلم ما قمت منه
معقولة اللي صاير وليد كان يخدعني بمعاملته معي في تركيا وحتى في دبي ولم وصلنا جدة ... ليه يخدعني ليه يعلقني فيه ويخليني أحبه
معقولة عشان الماضي يتركني ومحمد ليه يسوي كذا ويفرق بينهم
هذا هو نجح في اللي يبيه رفعت راسها لوليد وبقهر تسبقها دموع من عينها :
ليه سويت فيني كذا لللللللللللللليييييييه أوهمتني أنك سامحتني
ليه تعذبني ليه ..؟؟؟
وليد : روان ترى تاكدي اللي صار كله بسببك أنتي لو أنك قايله لي قبل
ما أتقدم لك كان أهون من أن يجي واحد غريب ويحذرني منك
اسمحي لي روان أقول لك أنتي السبب وكنت أسعدك في الأسبوعين اللي راحو
عشان بس تندمين مثل ما أنا ندمت على الساعه اللي شفتك فيها واطلعي من عندي وللمرة الثالثة : انتي طالق ..
سحبها من يدها وطلعها من غرفته ...
أمها كانت في وجهها :وشفيك ؟؟؟
روان بهدوء : يمه ... طلقني
أم روان دارت بها الأرض : وشو عيدي
روان : يمه وليد طلقني بالثلاث وما كملت جملتها اللي طاحت مغمى عليها من الصدمة أما أم روان راحت وخلتها طقت الباب على وليد وفتح لها تتأكد منه لكن قال لها تتغطى عنه لأن ما عاد تفتش له حاولت تعرف الأسباب لكن صك الباب بوجهها ونزلت معصبه لأم وليد ...
جت الشغالة وشافت روان على الأرض حاولت تقومها ما قدرت لكن راحت تجيب موية ورشتها عليها وقامت وساعدتها لم وصلتها سريرها ,,,
وطلعت من عندها..
أم وليد أنصدمت ووصل الخبر لأبو وليد اللي عصب وراح يطق الباب على وليد يبي يعرف منه وش السبب اللي خلاه يطلق روان ...
لكن وليد كان في سابع نومة وما يسمع الطق اللي على الباب ...
أبو روان راح يشوف روان لقى باب غرفتها مقفل ويبي يعرف وش صار خلاهم يتطلقون بهالسرعة ....
................................... ............... ................
سعد :/ رنا يمكن أمشي بعدين ماله داعي ننفصل عن بعض
رنا: الدكتور يقول مستحيل تمشي وأن مشيت
يمكن تعرج وبقوة وأنا صراحة ما أحب أتفشل عند الناس
بعدين شوف وجهك كيف الجروح علية لالا ما أبيك بسرعه طلق..
سعد : ترى الطلاق مو سهل انا يمكن اتزوج لكن أنتي بتبقين بلقب مطلقة
رنا لفت علية وبعصبية: ألف رجال ينتظرني بدالك وما راح أبقى مطلقة
إلا أنت عاجز تمشي أنت اللي ما راح تلقى بنت ترضى فيك
تنهد سعد : رنا اخر قرار وأنا ياما صبرت عليك لكن أنتي اللي تبين
روحي أنتي طالق ...
رنا : بالثلاث ما أبي ارجع لك
سعد : لا
رنا صرخت : حرام عليك ما أبيك طلق بالثلاث وخلصني
غمض سعد عيونه بقوة : وأنتي طالق
فتح عيونه يبي يشوفها أخر نظره مهما كان هذي كانت زوجته يبي يشوف علامات تأثر مالقى غير أنها منقرفة منه رص على عمره وقال: وأنتي طالق
اما هي خذت شنطتها وطلعت من المستشفى ...
ركبت مع السواق وراحت لاهلها ....
دخل مؤيد على سعد لقا ملامحه محيوسه آكيد مرته كانت عنده ...
جلس جمبه : وش الأخبار
سعد : زفت
مؤيد :ههه ليه يا كافي ؟؟
سعد : ممكن أسألك سؤال ؟
مؤيد " أسأل
سعد : أنت مرتاح مع مرتك
مؤيد : الحمد لله عايشين بصحة وسلامة
سعد : الله يهنيكم
مؤيد : طلقت
سعد : وش دراك؟؟
مؤيد : ذاك اليوم تحاكي أمها وتقول ماتبيك وتبي تتطلق
سعد : أيه نعم طلقت ..
مؤيد : لا تقول بالثلاث يمكن تراجع نفسها
سعد : لا أبشرك بالثلاث
مؤيد : لا حول ولا قوة إلا بالله
سعد : الحمد لله أن ما بينا شي أتحسف عليه
مؤيد : الله يهديكم ..
................................... ...............


شهد جالسه مع شروق وأم سامي في صالة بيتهم ويسولفون !
أم سامي : ما عزمتينا على عرس أخوك ....
شهد تلعثمت ما تدري وش تقول لكن أنقذتها شروق : لا يمه
عزمتنا بس أنا رديت البطاقات
أم سامي : وليش تردينهم وانتي ما قلتي لي ؟
شروق : وش أسوي كنتي زعلانه عليهم
أم سامي : حتى ولو مفروض تقولين لي يمكن أروح أشوف عرسهم
قطع عليهم دخول سامي البيت : شهــــد
شهد : تعال حنا في الصالة
جى سامي : بسرعة البسي أهلك داقين علي يقولون جبها بسرعه
شهد : بسم الله وش صاير لهم ؟؟
سامي : ما أدري قال جبها وخلاص
شهد : زين من اللي قالك
سامي : أبوك يله لا تتأخرين بسرعة .
قامت شهد ولبست عبايتها بسرعه وجت بتاخذ ريماس من حضن جدتها لكن قالت تخليها عندها لين تشوف وش صاير في أهلها
طلعت مع سامي وراحو على طول بيت أهلها ودخلت أما سامي راح وخلاها يمكن صاير شي عائلي وماله دخل فيه ....
دخلت لقت أمها : وش صاير ؟ ؟ ؟؟؟
أم وليد : عين وجت عليهم
شهد : منهم ؟؟؟
أم وليد : أخوك طلق روان بالثلاث
شهد حطت يدها على فمها تكتم الشهقة : طلق ؟؟؟؟
أم وليد : عين أكيد عين
شهد : كانوا متفاهمين وش اللي قلبهم وهم ماكملو شهر من زواجهم
أم وليد : قولي ماكملو أسبوعين
شهد / وش صاير لهم ؟؟؟
أم وليد : مدري بس ظنتي عين ولا مو بهالسرعه صارت لهم مشاكل ...
شهد : وينه هو اللحين ؟؟
أم وليد:في غرفته ومو راضي يفتح وروان توها فاتحة الباب وبحالة هستيريه
شهد ترقى الدرج بسرعه تشوف أخوها وبنت عمها ....
دخلت غرفة روان اللي تكسر كل شي : حقير حقير حقير أنت أنت أنت
أم روان: تساهلين كله من تحت فعايلك الشينه لكن ما أقول غير الله لا يهنيك على اللي صار كل ما تزوجتي واحد طلقك قولي بسرعة السبب من مين أنتي ولا هو ...
روان منهارة : ااااااااااااااااااطللللللعي برااااااا
دخل فيصل الغرفة لكن شهد بسرعة شالته وطلعت مو زين يشوف أمه وبهالحالة
أم روان تصرخ : منكككككك ولا مننننه
روان تجلس على السرير : منه والله منه الحقير التافهه غطت وجهها
عشان تاخذ الدموع راحتها في النزول
طلعت أم روان من الغرفة : روحي شوفي أخوك وش مسوي في بنتي
شهد : خالتي أمي تقول أنها عين وجتهم
أم روان : لا مو عين مو عين
شهد : إلا عين أجل وش اللي يبرر هالطلاق السريع
أم روان اللي بدت تدخل هالفكرة في راسها : ويطقونها عين على وش
شهد : الناس ما وراهم شغله غير الحسد يعني شوفي روان مطلقة وعندها ولد ما كملت دراستها وجالسة في البيت وتاخذ واحد جامعي ولسه صغير وموظف وغير هذا وسيم أكيد أحد طاقهم عين
أم روان اللي هدت نفسها بعد ما قالت لها شهد هالكلام وأقتنعت فيه لكن مين يكون اللي طاقها بعين وفرق بين بنتها وولد أخو رجلها .....
..... روان جت بتسكر الباب لكن دخل لها فيصل وهو متأثر
بأمه اللي ما يدري وش السالفة ووش صار لها خلاها تبكي بهالشكل
روان سكرت الباب وحظنت ولدها وأنهارت مره ثانية لكن هالمرة
فيصل معها اللي صاح على صياح أمه ....
روان : ليه كل ماحبيت واحد خلاني ليـ ـ ـ ــه يا يمه ليه ؟؟؟
زاد صياحها أكثر عن قبل وما صار يتميز صوت صياح فيصل من صياحها
لأنهم كلهم يشكي من ألم الحرمان
فيصل اللي أبوه هو سبب المشاكل كلها
وعايش اللحين بينهم أما روان
اللي صار لقبها

((ضحية رجلين))

عندما تضحي نفسك لأجل الحــــــب
وليس غير الحب شي ...
عندما تمد يدك للشخص الذي أحببته وأحبك
وتصارحة بحبك
عندما يعطيك الأمان
والحنان والدفء
ثم يتركك وحيد
تصيح ولا أحد يسمعك
تغرق ولا أحد ينقذك
يموت قلبك ولا أحد يعزيك
ويكويك الألم ولا أحد يواسيك
وليس لك أحد يضيء لك شمعة في ظلامك
وجروحك تنزف بسبب حبيب رحل بلا سبب
و دنيا الحب تهون
وقصور الفرح تنهدم
ويحل مكانها الحزن
والقهر على حياة ضاعت
وجميع الأحلام تلاشت
وأن السهم القاتل
جاءك من أقرب الناس إلى قلبك
في سبب (رجلين )
دمرا معنى السعادة
وطعم الأبتسامة من شفتي
فتاة في بحر العشرين
وأصبحت رهينة للأحزان و للذكريات مؤلمة
ما أقــــــــــــــــسى الأيام .......
***************************

مرت ايام

أهم شي صار فيها أن فسر طلاق وليد وروان بأنه عين وصابتهم ...
وبدر تسامح هو وهنادي وشهد رجعت حياتها طبيعه مع أهل زوجها
وجمانه أعتذرت لنورة عن اللي سوته ...
مرت أسابيع وشهور وسنين فيها الحلوة وفيها المرة وهذي حال الدنيا
وهذي سنة 1430 هـ
تعلن مرور 7 سنوات على شخصيات الرواية ....
أكيد تبون تعرفون وش صار عليهم ...
نبدأ ببطلة الرواية روان :
بعد اللي صار لها وأن مكتوب عليها الشقا
رجعت تكمل درستها وها هي اليوم تستلم
شهادتها الماجستير في إدارة الأعمال وناوية تكمل الدكتوراه
وتعتمد على نفسها بعد وفاة أبوها الله يرحمه ...
لكن قبل هذا شطبت من حياتها كلمة رجال
وترفعت عنهم لأنهم صاروا دنايا بالنسبه لها ...
لكن جرح محمد ووليد لازال موجود فيها
......
وليد :
تنزوج وحدة سورية وجابت منه بنت سماها رندا
.........
نورة :
تخرجت من الجامعه ولا لقت وظيفة لكن تقدم لها واحد ملتزم
قد تزوج وماتت حرمته ويبي وحدة مقاربه لسنة
ولقى نورة اللي عمرها اللحين 28 سنة ...
ووافقت علية وبتكمل حياتها معه ..
.....
جمانه تخرجت من الثانوية وجلست في البيت
ما كملت لأن نسبتها زفت ...
لكن لقت لها وظيفة وتنتظر نصيبها اللي تأخر بسبة نورة لأنها ما تزوجت ..
....
عبدالله :
هذي أول سنة له في الجامعه قسم هندسة
اللي شجعه ولد خاله تركي يدخله ,,,.
هنادي :
حامل في ولدها الثاني بعد ما جابت سليمان وعايشة بسعادة
مع سلمان في بيتهم اللي انتقلو له ..
....
بدر :
صار داعية معروف في الرياض يهتم في أمور الشباب
وتزوج من قريب لكن للحين ما جاه عيال
..........
سمر ولدت وجابت أسامه وأنظم مع أخته سديم
اللي كبرت ودخلت المدرسة وهي حامل اللحين ....
.....
لميا :
كملت دراستها الجامعيه في تربيه الأطفال وتخرجت
تزوجت مصعب صديق تركي وعايشه معه بسعادته لكن تأخر حملها
4 سنوات لم جابت ولدها اللي سمته تركي على أخوها
.....
لمى :
للحين عايشة على ذكرى يوسف تقدم لها رجالين ورفضتهم
تحس بالخيانه ليوسف لو وافقت
وهي مقتنعه باللي تسوية رغم اعتراضات سلطان
.....
سلطان :
جوه من جنان بنتين رغد وشهد
غير الطفل الأول اللي سقطته ...
وحياتهم عايشة في سلام
............
تركي :
بعد ما اقتنع أنه يتزوج لكن يحاولون فيه لكن ما ما قدرو
ولك شخص قناعاته ..
لكن كذا ولا كذا بيتزوج في يوم من الأيام
.........................
رغد :
تكمل دراستها في الطب وكلها همه ونشاط وتبي تتخصص
طب أطفال ...
((لكل إنسان رغباته ...))
.........
بندر :
هذي أخر سنة له في ثالث ثانوي علمي ويبي يتخصص مثل رغد..
......
محمد :
من بنت لبنت في هالسنوات اللي مرت تعرف على 12 بنت من جميع الجنسيات
منهم من جلست مدة طويلة ومنهم شهور بس ...
لكن هذا ما منعه من أنه كمل دراسته وخلصها وهو اللحين متواجد
في البرازيل ويشتغل هناك في السفارة السعودية ...
........
وبكذا ختمت على شخصيات روايتي الأولى وترقبوني في روايات قادمة
أشكر كل من ساعدني ودعمني وشجعني إني أنجح في تاليف هالرواية
صراحة هم كثير وما يكفي أحط أسمائهم
وقفة أخيرة مع البطله :
روان جالسه في الصالة دخل عليها فيصل اللي كمل عمره 8 سنوات : ماما
روان : ها حبيبي وش تبغى ...؟؟
فيصل : بابا برى ؟؟؟
روان : من بابا
فيصل : بابا محمد
روان : اها وش يبغى ؟؟
فيصل : يقول أنه ماخذ أجازة وجاي لسعودية عشانك
روان : طيب ..
فيصل : يقول ترجعين له ..
تجددت الجروح القديمة في قلب روان للحين يبيها للحين مصدق نفسه أنه ما سوى شي والله ناس لعابه : قل له يروح يكمل شغلة وقله ماما تقول كل تراب وبعيد عن عينك أرجع له
فيصل مستغرب: أقول له كذا ؟؟
روان : ايه وش تقول عيد علي
فيصل : أقول له ماما تقولك رح كمل شغلك وكل تراب وبعيد عن عينك أرجع لك
روان : ايوه يا سلام عليك يله روح له
طلع فيصل وراح لأبوه وقاله الكلام وصفقه كف وراح عنه أما فيصل على طول
بكى وش ذمبه أمه اللي قالت له هالكلام دخل على أمه اللي هدته وعدته تمشيه
للمكان اللي يبه وحمدت ربها على عقلية محمد اللي ما تغيرت ولا راح تتغير ..
................................... ............... ....................تمـــــــــــت
وتقبلو خــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــالص تحياتي :
أختكم : بنت الاكابر

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تجميع / ♫ معزوفة حنين ♫ ..
تعليقات