رواية ضحية رجلين -53
هنادي : باقي ربع ساعة وتطلعين لهم ...
روان : خايفة اطيح في الدرج
هنادي : حتى يوم عرسي خايفه مره بس الدرج اللي بتنزلين منه عادي زي درج البيت مو رفيع مرة ..
روان : الله يستر ... تصدقين اني أمس حلمت حلم شين
هنادي : أقول لا تخربين على عمرك حلمتي وخلصنا لا تقولينه لأحد دامه شين
روان : بس خايفة منه
هنادي تغير الموضوع : روان والله اني اكتشفت أنك قمر
روان : ههه تسلمين
هنادي : والله بسم الله عليك طالعه تجننننين ..
روان : عيونك اللي تجنن
قطع عليهم حوارهم الرومنسي شهد اللي قومة روان عشان تستعد للزفة ..
روان صارت ترجف من الخوف بس حاولت تخفية بكل ما قدرت ...
نزلت هنادي مع البنات وشهد تاكدت من روان وان ما باقي إلا تنزل لهم ...
سمت بالله وفتحت الستارة وبدا الشعر اللي كله مدح في روان
واللي مزبطة وليد لها ..
روان راصه بقوة على المسكة من الخوف وتتصنع الابتسامة لأن كل شي بيطلع في التصوير ... ما صدقت على الله ان ما بقى لها شي وتوصل رقت درج رفيع عشان توصل للكوشة بس لفت عشان كميرات التصوير ثم جلست...
تنهدت بعد مافتحو انوار القاعة وجتها امها تبارك لها ...
وشوي وتبكي بس ماسكها نفسها ..
جلست تتصور وجوها البنات وباركو لها وخذو مع بعض صورة جماعية ونزلو حتى يسمحون للناس يرقون يسلمون على العروس ..
ام وليد : ترى سلطان ونايف بيدخلون مع وليد ومحمد
ام روان : هوو وشوله يدخلون
أم وليد : وش نسوي ما معها لا اخوان ولا خوال ...
ام روان حزت في خاطرها بس سكتت وش تسوي مافي احد بيدخل مع
وليد غير أبو روان وسلطان ونايف متزوجين وبحسبة اخوان روان ..
وصل لجنان خبر أن سلطان بيدخل ما عارضت أبدا
أما سمر جلست تحذر نايف ما يطالع إلا دربه وبس ولا يقزز في الحريم ..............
الساعة 1 ونص ,,,
زفو المعرس لعروسته ..
وسلطان يساسر نايف ويضحكون بسبب صراخ الحريم ...
اللي ماله داعي ..
وصل وليد وسلم على روان وروان بغت تبكي لم بارك لها ابوها
اما نايف وسلطان ميتين ضحك لا إراديا لانهم متزوجين
ولا يقدرون يطالعون روان وهي مع وليد !
ولا يقدرون يطالعون الحريم لأن في البيت في أحد بيحاسبهم
جلسو خمس دقايق ثم طلعو مع ابو روان ...
قامت شهد مع عمتها سارة وأم وليد وأم روان عشان يرقصون
قبال وليد وروان ام وليد وام روان رقص (العجايز)
أما أم نايف رقصها كانها بنت شباب ...
جلسو العرايس نص ساعة وطلعو ,,,,
ويد روان راصه في يد وليد لانها خايفة أما وليد يبتسم لها ..
راحو مع بعض عشان يتصورون ووليد خلقة منبهر بشكل روان
الجنان تصورو ثم ركبو السيارة مع تركي يوصلهم للفندق ...
اما في القاعة استمر الأحتفال لحد الساعه 4 الفجر ودخلو المعازيم للعشا ...
..
في الفندق ...
روان بعد مافسخت العباية جلست على الكنبة وراسها موطيته ووليد
فسخ البشت وحطه على جمب وجلس يتأمل في روان ..
قطع عليه الباب رن راح يشوف أنه اكيد العشا وصل بس تفاجاة بهدية كبيرة مره عند الباب دخلها وهو متحمس يعرف من مين ..........!!!!!
..................
محمد مسك خط للرياض وفي وجهة علامة
خبث من اللي سواه ........!!!!؟؟؟
ويمكن وليد ما يطلق روان بحكم ان عادي علاقتها مع طليقها
أو ان بيطلقها لانه خبت عنه هالشي اللي
يعتبر في مجتمعاتنا عيب .................!!؟؟؟؟
................................... ............... .......................
وليد قرا البطاقة :
اهداء من :
الحبيب الراحل
اشتغلت الغيرة فيه لف يطالع روان اللي تنتظره يفتحها واستغربت لم تغيرت معالم وجهه على طول جى ببالها الحلم واستغفرت في نفسها من أفكارها ,,,
فتح وليد الهدية ولقى دبدوب أحمر كبير و صور متناثرة في كل مكان وجلس يطالعها وقلبه يحترق كلها صور روان مع محمد اللي أبغض أنسان عنده كل ما طالع وحدة رماها على روان عشان تشوفها واستغرب من السيديات بس رماها في الأرض وهو ما يدري وش تفسير هالصور..
لف على روان اللي نزلت دموعها : وش تفسير تصرفهه ؟؟؟!!!
هزت كتوفها بــ (ما أدري ))
وليد صرخ ناسي أنها أول ليلة زواجه: أسألك ليه يسوي كــــــــذا أنا أدري أنه عادي تكون صورك عنده لأنه زوجك سابقا لكن وش اللي يخليه يسوي هالحركة...
روان : ما أدري ما أدري ...
لفت انتباه وليد رسالة في الهدية مسكها على طول وفتحها ومكتوب :
(( أفهم قصة زواجي منها ثم ياليت ما تكمل حياتك معها لأنها
مو أهل ثقة ويمكن تخون ...؟؟؟))
رفع راسه يطالع روان : خذي اقري
خذت روان الرسالة من وليد وقرتها ورمتها في الأرض :
كذاب كذاب كذاب
وليد : روان فسري اللي يصير ترى ما فهمت شي ...
لا إراديا طاحت روان من الخوف مغشي عليها ...
وليد شك في الموضوع أكيد صاير شي وشي كايد بعد ...
حاول يصحي روان ما قدر حاول لم بدت تفتح عيونها شوي شوي
جلسها وليد على السرير وهو طلع من عندها وناوي يفتح الموضوع مرة ثانيه معها
تذكر السيديات ووش سالفتهم دق على سعد ما ردت دق مره ثاني ما رد قال أكيد أنه نايم ضف الهدية النحسة وحطها على جمب وراح يبدل ملابسه ...
لقى روان تبكي بقوة مدري كيف جته القسوة أنه خذ ملابسه وصفق بالباب وراها ..
بدل ونام في الصالة ..
أما روان كل تفكيرها في محمد وحركته الي بيخليها تعترف لوليد
بكل شي ...!!!
قامت من السرير وهي تحس ان راسها ثقيل من كثر ما بكت راحت تبدل الفستان الثقيل اللي عليها ..
بعد ما بدلت رجعت مرة ثانية تبكي وهي خايفة من ردة فعل وليد
لم يعرف ....ًًًُ!!!!
................................... ............
بعد العشا بدا المعازيم يطلعون حدود الساعة 6 الصبح كانت القاعة فاضية ...
وصارو البنات يستهبلون ويصورون ...
الساعة 8 طلعو كلهم من القاعة ورحل يوم حلو في تاريخ العائلة !!
,,,,,,,,,,,,,,
الساعة 9 الصباح قامت من النوم وتذكرت وش صار أمس لفت على مصدر الصوت لقت وليد جالس يطالع شناط السفر برى الغرفة ..
تذكرت أن طيارتهم الساعه 10 ..
وصلها صوت وليد المرعب : اخلصي لبسي ورانا سفر
كان كل تفكيريها ليه نسافر وأنت تعرف الحقيقة ..!
لكن راحت وخذت ملابسها ودخلت الحمام تسبحت ولبست وطلعت لبست عبايتها ولقت وليد ينتظرها في الصالة ...
وطلعو نازلين والكل منهم راسم التكشيرة على وجهه ...
كان في انتظارهم سواق البيت خذهم ووداهم المطار ووليد مالف على روان ولا كلمها
وصلو وجلسو ينتظرون رحلتهم ...
ووليد كل ماحط عينه في عين روان تهرب منه وهذا الشيء أكد له أنها
مخبية عليه شي كبير ...!
أعلنو رحلتهم ....
................................... ............... .....
لميا:يمه أنا في الملحق بأذاكر لمى تسولف عن العرس
أم تركي : خلاص روحي ولا جى وقت الغداء ناديتك
لميا : طيب..
وتطلع لميا وهي لابسه برمودا أبيض وتشيرت أصفر ورافعه شعرها
فرس لأن جمانه بتجي لهم في هالوقت ما حددت ...
وتروح الملحق وترمي الكتب على الأرض وتنسدح على بطنها
وتجلس تحفظ بكل همهه ...
حست أنها شوي وتنام لكن ماهي رايقة تروح تنادي الشغالة تصلح لها شاهي عشان تصحصح حاولت تقاوم خاصة أن أمس تعبت من الرقص وجسمها ما
أخذ النوم الكفاية وهم ما رجعو إلا 8 نامت وقامت 11 ..
بدون إنذار طرراخ نامت على الكتاب وهي ماحست بعمرها ..
في الطيارة ..
روان : وليد
وليد ما يرد عليها ولا يطالعها ..
روان : وليد اسمعني ...
وليد لف عليها :لا وصلنا وريحت ذيك الساعة كلميني
روان : وليد تكفى مالي ذمب في صار
وليد : ما راح أفهم منك كذا خلي كل شي ..ورص على أسنانه .. بعدين
لفت روان مقهور تطالع الشباك ولا كأن هذا ثاني يوم زواجها
نكد عليها محمد ...
................................... .......
تركي وربعه واقفين عند الباب بيت تركي
قال لهم يدخلون الملحق وهو بيروح يجيب الغداء
هم دايم يجون فمتعودين على هالحالة ...
مشو رايحين للملحق لأن الشمس بتحرقهم والوقت 2 الظهر ...
دخل أول شي أحمد من الجنسية المصرية وبصوت عالي من المفاجاة: ايه دا ؟؟؟؟؟ :?
جى بعده صالح (واحد ثاني مو ولد أبو صالح صديق أبو روان)
وشاف الكائن الأنثى اللي على الأرض نايم طلع وسحب معه أحمد اللي متنح في البنت
رجعو وصقعو في خويهم مصعب :وشفيكم رجعتو ؟؟؟؟؟؟
صالح : أطلع اطلع وأنت ساكت ...
مصعب اللي شك أن جوا المحلق شي عاندهم ودف الباب يشوف لكن غمض عيونه بسرعه وطلع بسرعه : من ذي
أحمد : مين يعني أكيد بتكون من اخوات تركي
صالح : خلونا نطلع نقصر الشر بس ..
أحمد : لكن تركي راح يشك في اللي بيحصل
مصعب بتفكير منطقي: خلاص نجلس عند باب البيت ونقول شفنا جزمة بنت عند باب
الملحق واستحينا ندخل خفنا يكون فيه أحد ..
أحمد : كلامك صحيح يلا نروح
صالح : نجلس في سيارتي يله ...وراحو كلهم لسيارة صالح ..
جلسو يسولفون وحذرين أنهم ما يسولفون في اللي شافوه مهما كان هذي أكيد من خوات تركي وما يرضون عليه ..
لكن مصعب ما راحت صورة لميا من باله اللي نايمه بتعب على كتبها ..
وصل تركي واستغرب منهم ليش ما دخلو راح لهم وقال له مصعب
اللي اتفقو عليه وبانت علامات الفشيلة في وجهه تركي اللي راح يشوف من يكون
لكن شاف جزمة عند الباب بس لم دخل مالقى أحد استانس ان مو وحدة من خواته موجودة راح ونادى الشباب وقال أن مافي أحد أصلا
ضحكو بس في نفسهم لأن أكيد البنت رجعت بدون جزمة من الخوف
لأن أكيد حست فيهم .....
دخلو وتغدو ثم جلسو شوي سوالف للعصر ومشو طالعين
إلا جمانه توها داخله البيت وتفتش لكن بسرعه تغطت لم شافت
الرجاجيل جاين ركضت من قدامهم وسط فشيلة تركي واحراج
الشباب اللي شافو بنتين في نفس اليوم من أهل تركي ... ..
طلعو الشباب وراح تركي البيت لقى لميا ولمى وبندر في الصالة : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
تركي : لمى قولي للشغالة تنظف الملحق
لمى تقوم بسرعه عشان تقول للشغالة ..
تركي : من جزمته الصفرا اللي برى
لميا بلعت ريقها : أي وحدة
تركي : صفرا حقتك شوفي لبسك
لميا : أهااا حقتي ليه
تركي : لا لأن تو اخواي جو ولقو الجزمة وضنو أن في أحد منكم جوا واستحو يدخلون ..
لميا : أهاااا .. لا من أمس جزمتي هناك ما جبتها ..
تركي : مرة ثانية لا تحطينها هناك وقولي للدلخة تحاسب لا دخلت
لميا : ليه وش صار ؟؟
تركي : فتشت عند أخواي الله يفشلكم لو أنها أنتي كان كفختك
وينها راحت
لميا : فوق
تركي : قولي لها تحاسب مرة ثانية البيت فيه عيال
لميا : إن شاء الله وقامت رايحة لغرفتها ودها تبكي 3 رجاجيل شافوها وهي نايمه أولهم المصري اللي من صوته قامت بس ما تحركت ما تبي تواجهه الموقف لكن طلع فيهم خير وما قالو لتركي ..
بس الغلطان تركي دايم يجيب ربعه ولا يقول لأحد أنهم موجودين أو بيجون
يتحمل ذمب اللي صار...
وصلت للغرفة لقت جمانه : وش قالك ؟؟؟
لميا : يقول حاسبي مرة ثانية على الأقل أنتي اهون مني
جمانه : وش أسوي كنت حرانه وما صدقت أفتش ..إلا لحظة وش قصدك أنك اهون مني .؟
جلست لميا تقول لها السالفة ..
جمانه اللي وجهها حمر من فشيلة بنت خالها : ووواو من جد أرحم مني لا وبعد ومنسدحة على بطنك وواو يا ربي
لميا : ترى بابكي لا تذكرين زين أنهم صرفو الموضوع بالجزمة
جمانه : صراحة حبيت هالجزمة أنقذتك من الموقف ولا رحتي في ستين داهية
لميا : من ناحية حبيتها حبيتها والحمد لله الحمد الحمدلله أن تركي ما عرف ولا هاهاي بيذبحني ..
جمانه : الحمد لله ما عرف ..
وجلسو يسولفون ..
................................... ............... .....................
روان : أتحجب ..؟؟
وليد : لا ويعني إذا في تركيا بتفتشين
روان : ما قلت شي بس أنا حاسبه حسابي اني بأتحجب
وليد : وانا أقول لا ...
روان : طيب أتلثم .؟؟
وليد : لا .. لف ووقف تكسي يوديهم للفندق اللي حاجزين فيه .
روان منقهره من وليد ووليد منقهر من روان يبي يعرف السالفة
وصلو للفندق ...
وليد بدل ملابسه وجلس في الصالة يطالع التلفزيون
جت روان وجلست قباله ....
بدون ما يطالعها : وش سالفة الصور ؟؟؟
روان ساكته
وليد : ترى ما بغيت أفتح السيديات أشوف وش فيهم أبيك أنتي تتكلمين
روان ساكته
وليد لف يطالعها وبصوت قوي :تكلمي ..
روان بثقة : وش اللي تبي تعرفة بالضبط ...
وليد : كل شي
روان : وش اللي كل شي
وليد سكتت شوي ثم قال :كيف تزوجتيه
روان : عادي جى وخطبني ووافقت وتزوجت منه
وليد : لو الموضوع كذا كان ما سوى حركته روان ترى والله والله إن ما تكلمتي وقلتي الصراحة لك تعامل ثاني ولا ترى أحد حولك هنا مالك إلا أنا
روان خنقتها العبرة : هذا وأنت ولد عمي
وليد : وادري أنك بنت عمي لكن ما يمنع أنك تتكلمين وتفسرين تصرف محمد
وأصلا وش دراه أن كان زواجك وهو في الرياض
فسري لي هاللي قاعد يصير ..
روان نزلت دموعها : والله ما سويت شي كبير
تنهد وليد وهو يسكر التلفزيون : روان
ناظرته بعيون مغرفة بالدموع : نعم
وليد : كيف تزوجتيه ..؟؟
روان ساكته
وليد : اسمعي دامك بتسكتين راح أخليك تتكلمين بطريقتي لكن
النفس للحين عليك راضية بتتكلمي بالطيب ولا وشلون ...
شهقت روان وغطت وجهها :حرام عليك والله حرام
وليد انتظرها تهدا ....
مسحت دموعها مالها إلا ترمي الموضوع في وجهه لأنه مو هين وبيخليها تتكلم غصب ...
روان : زواجنا مو أهل ؟؟؟
وليد اللي وصل اللي يبيه : ايوه وضحي أكثر طال عمرك
روان حست أنه يتمصخر فيها : تعرفت عليه ثم تقدم لي وتزوجته خلاص هذا اللي تبيه وعرفته وش بعد تبغى ...
وليد : وعمي يعرف أن كانت لك علاقة معه قبل الزواج
روان : لا
وليد : اها وهذي قصة زواجك لكن وش قصة طلاقك ...
جتها على الجرح تكذب ولا تقول الصدق لكن حبل الكذب قصير والحقيقة مره لكن الكذب مو منجاة من الموضوع : تطلقت في فترة الملكة
وليد اللي ما سمع زين : نعــــم عيدي
خافت روان من نبرة صوته وعادت بسرعه : تطلقت في فترة ملكتي
وليد : وكيف حملتي ؟؟؟؟
طالعته روان كيف بتفهم هالأنسان اللي يستغبي : داخل علي قبل الزواج وأظنه مو حرام وكثير بنات صارو مثلي يعني أنا مو غلطانه الغلطان هو اللي طلقن وما حاسب على اللي صار راح وتزوج وحدة سعودية امها مغربيه عشان كان مفتون بجمالها وأنصدم لم عرف أني حامل قلت لأمي وعرف أبوي بالموضوع لكن ما ضربني لأن اللي سويته ما يستاهل الضرب لأن تحت مسمى زوجة واللي صار طبيعي في الشرع لكن الناس ما ترحم وتسترنا على الموضوع بتصريفة وجبت فيصل خلاص هذا اللي كان قبل ما تتزوجني تبيني بعد ماعرفت الحقيقة ولا رجعني لأهلي عزيزة مكرمة ... قامت من عنده شبه منهارة ودلخت الغرفة وسكرت على نفسها
أما وليد مسك راسه من الصدمة ليش ما قال له عمه ليه يجي هالواطي ويخرب عليه لو عارف من عمه اهون من أنه يلمح له رجال غريب وبطريقة بشعه
حس أن روان لعبت عليه ولعبت على أهلها لأنها لها علاقة قبل الزواج
مع محمد اللي ما أستمر معها وطلقها بعد ما طاح الفاس بالراس ....
حس أن وده يشوف محمد ويشرب من دمه على اللي سواه
فيها وفيه ... !
معقولة بيستمر مع روان وهو بيشك في كل حركة تسويها
ولا يطلقها وترجع حياتهم مثل قبل وأريح بالنسبة له من أنه يضيع حياته
في الشك والقهر ..
لكن باقي شي ما عرفه كيف عرف أن روان بتتزوج
وكيف وصلت الهدية للفندق ,,,
تنهد بألم خوف من أن يجي أكثر من اللي سمعهه ..
في الليل .......
روان لازالت في الغرفة منهارة وتبكي ..
ووليد في الصالة يراجع نفسة والقرار اللي بتخذه اللي بيحدد مصير حياته مع روان .
حس بالجوع يقرص بطنه من جى لهينا وما طب بطنة شي ...
طق الباب على روان مو رحمه فيها لا بيدخل يلبس عشان يطلع يتعشى
طق الباب وما ردت عليه رجع طق بقوة ماردت وخايف يكون صار لها شي
طق الباب اقوى : رووووان أفتحي الباب
روان كانت تسمعه بس جسمها ما يساعدها تقوم تمشي
حاولت بقد ما تقدر ومشت فتحت الباب ورجعت للسرير
تحت عيون وليد اللي مستغرب وش فيها لكن ارتاع لما شاف شكلها اللي
يقطع القلب بس مو قلبه ...!!
لأنه خدعته ...!!
خذ ملابسه وطلع لكن بعد ما رمى القنبلة على روان بكلمته :
لاتحاولين تسوين كل الأشياء لأني ماراح أرحمك ..
انهارت روان من سمعت كلامه اللي ما يبشر بخير ...
ووليد طلع يتعشى ويتمشى .....
كانت الساعة بتجي 12 وهو مارجع للفندق ...
حس أن الوقت تأخر وهو فيه النوم فرجع ..
لقى باب الغرفة مقفل فاطر ينام في الصالة ..
الفجر صحت روان وتحس فيها دوخة من الجوع
غسلت وصلت وفتحت الباب تشوف إذا وليد رجع ولا لسه طالع ...
شافته يصلي ولم سلم لف عليها :
هلا غلا ما بغيتي تطلعين ..............؟؟؟؟؟؟؟؟
روان فتحت فمها متفاجاة معقولة سامحها ولا يمثل عليها ؟؟؟؟
وليد : وشفيك كذا ...؟؟
روان ترجع شعرها لورا : ها
وليد : شكلك هلكانه من الجوع بدلي ننزل نفطر
روان تطالع عيونه تشوف إذا صادق ولا يكذب لكن ما لقت الجواب :
لا شبعانه
وليد : يله بس بلا دلع شوفي وجهك كيف صاير من الجوع روحي بدلي ننزل نفطر الجو روعه
روان : اها ,,, طيب
وليد : بسرعه لا تطولين ...
روان : إن شاء الله
دخلت للغرفة وهي مو مصدقة معقولة سامحها يمكن أمس لم طلع فكر
وإن ماله دخل بعلاقتي مع محمد وأنه بس طليق سابق ...\
تسبحت وطلعت
احتارت وش تلبس لكن خذت بنطلون أسود حرير وبلوزة بيضا أشبه بالفستان خذت عبايتها ولبستها طالعت وجهها في المراية وكيف متفخ من الصياح حطت مكياج وصلحت شعرها وطلعت لقت وليد جاهز بلبسه بنطلون جنز وتشيرت أسود وشعره مرجعه لورا : نمشي
هزت راسها روان بنعم وطلعو بعد ما تغطت روان ..
وليد : تبين تتحجبين كيفك
روان طالعته مستغربه أمس بغى يضربها لم قالت بأتحجب ...
لكن تشوف سعوديات مع أزواجهم متنقبات يعني منظرها عادي في تركيا
ومو مستغرب لكن فضلت أنها تتلثم وتلثمت بسرعه ....
مشو شوي لكن وليد مد يده لروان عشان تمسكه وهي بخوف مسكته وهو حس برجفتها لأنها خايفة من تصرفاته اللي مالها معنى ....!!
دخلو مطعم وافطرو ووليد يسولف ويضحك مع روان
اللي تكتفي بأبتسامه ....
وليد صار ظهره يوجعه لأن نايم على الكنبه
فخذو تاكسي ورجعو للفندق ...
بدل وليد ونام على السرير براحة وتعب !
أما روان اللي تحس أنها نعسانه بس بتجلس شوي
ثم تنام ....
عجبها منظر الشباك في الغرفة ...
اللي يكون بالزاوية وكبير ويطل على الشارع عام
جلست تتأمل الناس والسيارات نزلت دمعه منها لا إراديا
على الحال اللي صارت فيه كله تقريبا بسبتها
لانها ارسلت لمحمد وين بتتزوج فيه يقال لها بتقهره مثل ما قهرها لم خبرها بزواجه من جميلة ...لكن هذي النتايج صارت ...
بس كيف عرف الفندق ...؟؟؟
هذا اللي محيرها ومحيرها وش بيكون حاط في السيديات ....
لا يكون شي أعظم من الصور لكن ما كان بينهم إلا الصور
لا يكون المحادثات الللي بينهم ....
بيكون موتها على يد وليد ...
اللي قلبه طيب وسامحها ...!!
لكن وليد رمى الهدية وما عبر باللي جواها ...
الحمد الله أن سوى هالشي ....
..حست أنها نعسانه بدلت ملابسها ونامت ولأول مره جمب وليد ...
................................... ...............
هنادي رجعو للرياض وجالسه مع أمها تقول
لها وش صار في عرس روان ...
مر من عندهم بدر وما وده يسلم على هنادي ...
لكن هنادي وقفته : سلم على الأقل
لف بدر : وعليكم السلام ومشى تاركها
ام بدر استغربت من تصرف بدر : في شي صاير بينكم
هنادي : لا بس أتوقع متضايق عشان روان !
أم بدر :بس هو ما عاد يفكر فيها
هنادي : مدري عنه أجل ليش متضايق ؟؟؟
أم بدر : مدري عنكم
هنادي : ما علينا منه أكمل سالفة الزفة ........
................................... ..........
أم نايف وعيالها ورجلها رجعو للرياض أستعداداَ للأختبارات ...
.................
سامي : شهد بأروح لأمي
شهد: ألبس فارس يجي معك
سامي : ايه ياليت بس بسرعه مستعجل أبي امرها قبل ما اروح الدوام
شهد :مدري وش الله حادك على الدوام الليلي يله بألبس فارس يروح معك . وتركته عشان تلبس فارس اللي يالله طاعها تلبسه وراح مع أبوه ...
دخل سامي البيت لقى شروق في الصالة وجمبها أمه راح وحب راسها
ويدها وجلس جمبها وفي حضنه فارس : ها يمه وشلونك
أم سامي : أيه ما بغيت تجي إلا لم سألت عنك
سامي : يمه إذا جيناك ما رضيتي علينا وإذا غطينا فترة زعلتي ما عرفنا لك
ام سامي ما عرفت وش تقول : بس ولو مفروض تسأل حيه ولا ميته
سامي : والله العظيم يا يمه أني أدق على شروق يوميا أسأل عنك
إذا أنتي رضيتي علي ولا لا ولا حتى سألتي عني ويوم سألتي جيتك أنا وفارس وش تبين بعد
أم سامي : ومرتك ليش ما جت ولا على راسها ريشة
سامي : ما على راسها شي بس انا كنت مستعجل خذت فارس وجيت لهينا
أم سامي : وش اللي معجلك ما وراك لا شغل ولا مشغلة
تنهد سامي : وراي دوام ليلي
أم سامي : وليش تداوم في الليل ولا عشان تسهر مع ربعك للصبح وما تداوم خليت دوامك فالليل
سامي حس انه بينجن من أمه لكن فارس سبقة :اوووف اثعزجتينا
أم سامي : عشتو والله ومتى صار يتكلم هالبزر
سامي انحرج من أمه اما شروق فطست من الضحك
شروق : فروس حبيبي متى صرت تتكلم
ما رد عليها فارس
سامي : من قريب وما يتكلم إلا للضرورة
أم سامي : ويوم أنه للضرورة ما طول لسانه الا علي ولا هذي أخرت الدلع يريد على جدته
سامي : يا يمه الله يخليك لا تاخذين بخاطرك من هالبزر وبعدين انا عندي دوام في النهار والليل أنا مطالب فيه يزودون راتبي وأنا اللحين تأخرت عشانك
أم سامي : رح رح لدوامك اللي ماله سنع ..
قام سامي وخلى فارس عندهم وطلع من البيت هذي أمه ما راح تتغير لكن أنها أشوى من قبل .....
أما فارس هبل فيهم لم قال بس وطلع قرونهم ...
حاس البيت لهم حوس لم تعب ونام ...
الساعة 10 جى سامي وخذه من عندهم .
...............
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك