بارت من

رواية ليت مشاعرنا مثل أسامينا ماتتغير -10

رواية ليت مشاعرنا مثل أسامينا ماتتغير - غرام

رواية ليت مشاعرنا مثل أسامينا ماتتغير -10

فهد جالس على سريره وقلبه مليان حب لـ سمر وده يضحك على حركتها اليوم بس ما وده يفشلها " يا ربي هذي البنت مزوحيه لازم أخلي ريم تتعرف عليها أما مضاوي لا هذي دفشه ومالها حركات نعومه"
فهد نادى ريم وقال لها القصة عن سمر وريم تضحك على مراهقة أخوها
ريم عرفت سمر : أنا أعرف وسن وأخليها تعرفني عليها أبشر
فهد: يا ليت يا عمري ما راح أنسى لك هذا الجميل طول عمري ولا تقولين أي شيء لأختك
ريم هزت رأسها برضى على كلام أخوها
أبو ندى جالس لوحده يفكر إيش يسوي ويريح أخته من شر أبو فيصل أخذ رقم الجوال ودق عليه
أبو ندى: ألو
أبو فيصل عرفه على طول: ألو خير مرت سنين وصوتك هذا ما تغير
أبو ندى: من عرفناك ما شفنا الخير قلت لك أبتعد عن أختي وولدها
أبو فيصل: هذا ولدي ولي حق فيه
أبو ندى: أي حق عمرك ما عرفته وضيعت أمه وجاي تضيعه
أبو فيصل: خايف أضيعه أو أضيع بنتك
أبو ندى: وش قصدك؟
أبو فيصل: بنتك الحين زوجة ولدي يعني نسايب أطلع من سالفتنا ولا بنتك هي اللي بتضرر
أبو ندى: واثق من نفس كثير
أبو فيصل: إيوه واثق مو ولدي راح يدري بوجودي وأختك راح تعطيني اللي أبيه وبكيفي أسود دنيتكم فهمت
أبو ندى: اللي تقدر عليه سوه وما عندنا لك شيء فلوس ما راح تأخذ منها وولدك كبير يعرف يصرف أموره عدل وبنتي مو ضايعه وراسي يشم الهواء
أبو فيصل: طيب بـ نشوف
وسكر الخط وهو مغتاض وبعصبيه بدأ يخطط للأسوأ
أبو ندى قلبه أنقبض خايف من الجاي الحين شخصين خايف عليهم بنته وأخته
اما فيصل كبير ويفهم بس تأثير والده عليه هذا هو الخوف
$$$$$$$$$$$$$$$$
وسن وفيصل جالسين بزاوية يتكلمون و يضحكون وأم فيصل جالسه تتابع في برنامج بالتلفزيون
دق جوالها ردت وطلعت لبره تكلم دخلت ووجها منقلب جلست على الكنبة وحطت أيدها على رأسها
حس فيها فيصل: يمه خير وش فيك
أم فيصل: خير يا يمه ما فيه شي
جلست وهي ساكتة وتفكيرها مشغول
فيصل: يمه بروح أوصل وسن عشان خالي ما يزعل منها
وسن سلمت على عمتها وتوهم طالعين من بوابه البيت وبوجه فيصل رجال
فيصل: خير يا خال تبي بيت من مضيع
أبو فهد(أبو فيصل): لا مو مضيع أنا دال البيت وعارفه
فيصل: خير تبي مين
أبو فيصل: أبي أكلم أم فيصل
فيصل عصب: شايفني بزر قدامك أنا ولدها قل وش تبي منها
أبو فيصل: أنت مو بس بزر أنت مغفل وأكبر مغفل بعد
فيصل عصب وتو بـ يمد يده إلا وسن مسكته
وسن : فيصل هذا رجال كبير خله يولي
فيصل: شوفي يسبني وأنا ساكت
أبو فيصل: قل لأمك أبو فهد موجود جاي يأخذ ولده معاه
فيصل: ليه أمي فتحت البيت حضانة عشان تأخذ ولدك منها
أبو فيصل: إيوه جاي أخذ فيصل روح قل لها أبوي على الباب
فيصل أنصدم: أبوي
أبو فيصل : أبوك يا ولد أمك ما قالت لك أني موجود وهي ما تبيني أكلمك
فيصل منصدم وأنفاسه سريعة وحارة وحس ان الدنيا تلف فيه ومو قادر يوقف من الصدمة
وسن بسرعة دخلت لداخل وتصارخ: عمه لحقي فيصل
أم فيصل: وش فيه ولدي
وسن: في رجال يقول أنه أبوه
أم فيصل: ياويلي رحنا فيها
طلعت على طول شافت فيصل جالس على الأرض مو قادر يوقف من صدمته
أم فيصل: وش تبي جاي تخرب حياة ولدك بعد هذي السنين أنت شيطان
أبو فيصل: أنكتمي ما في شيطان إلا أنتي مع أخوك أبو ندى
وسن : أبوي
أبو فيصل: أيوه أبوك المثالي يا زوجة ولدي
أم فيصل تمسك ولدها : أدخل يا يمه لداخل
فيصل بعصبيه ترك أيد أمه
فيصل: خلاص ما أبي شيء منكم
وطلع ركض لسيارته وسن لحقته بس ما فتح لها باب السيارة مشى وتركها
أم فيصل قامت تبكي : راح ولدي الله لا يوفقك
أبو فيصل بعصبيه: هذي البداية والباقي أصعب
وسن اتصلت على أبوها وقالت له كل اللي صار
دخلت عمتها وجلست معاها وتدق على فيصل ولا يرد
أبو فيصل ركب سيارته ولحق فيصل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

((الجزءالثالث عشر))

وسن وفيصل جالسين بزاوية يتكلمون و يضحكون وأم فيصل جالسه تتابع في برنامج بالتلفزيون
دق جوالها ردت وطلعت لبره تكلم دخلت ووجها منقلب جلست على الكنبة وحطت أيدها على رأسها
حس فيها فيصل: يمه خير وش فيك
أم فيصل: خير يا يمه ما فيه شي
جلست وهي ساكتة وتفكيرها مشغول
فيصل: يمه بروح أوصل وسن عشان خالي ما يزعل منها
وسن سلمت على عمتها وتوهم طالعين من بوابه البيت وبوجه فيصل رجال
فيصل: خير يا خال تبي بيت من مضيع
أبو فهد(أبو فيصل): لا مو مضيع أنا دال البيت وعارفه
فيصل: خير تبي مين
أبو فيصل: أبي أكلم أم فيصل
فيصل عصب: شايفني بزر قدامك أنا ولدها قل وش تبي منها
أبو فيصل: أنت مو بس بزر أنت مغفل وأكبر مغفل بعد
فيصل عصب وتو بـ يمد يده إلا وسن مسكته
وسن : فيصل هذا رجال كبير خله يولي
فيصل: شوفي يسبني وأنا ساكت
أبو فيصل: قل لأمك أبو فهد موجود جاي يأخذ ولده معاه
فيصل: ليه أمي فتحت البيت حضانة عشان تأخذ ولدك منها
أبو فيصل: إيوه جاي أخذ فيصل روح قل لها أبوي على الباب
فيصل أنصدم: أبوي
أبو فيصل : أبوك يا ولد أمك ما قالت لك أني موجود وهي ما تبيني أكلمك
فيصل منصدم وأنفاسه سريعة وحارة وحس ان الدنيا تلف فيه ومو قادر يوقف من الصدمة
وسن بسرعة دخلت لداخل وتصارخ: عمه لحقي فيصل
أم فيصل: وش فيه ولدي
وسن: في رجال يقول أنه أبوه
أم فيصل: ياويلي رحنا فيها
طلعت على طول شافت فيصل جالس على الأرض مو قادر يوقف من صدمته
أم فيصل: وش تبي جاي تخرب حياة ولدك بعد هذي السنين أنت شيطان
أبو فيصل: أنكتمي ما في شيطان إلا أنتي مع أخوك أبو ندى
وسن : أبوي
أبو فيصل: أيوه أبوك المثالي يا زوجة ولدي
أم فيصل تمسك ولدها : أدخل يا يمه لداخل
فيصل بعصبيه ترك أيد أمه
فيصل: خلاص ما أبي شيء منكم
وطلع ركض لسيارته وسن لحقته بس ما فتح لها باب السيارة مشى وتركها
أم فيصل قامت تبكي : راح ولدي الله لا يوفقك
أبو فيصل بعصبيه: هذي البداية والباقي أصعب
وسن اتصلت على أبوها وقالت له كل اللي صار
دخلت عمتها وجلست معاها وتدق على فيصل ولا يرد
أبو فيصل ركب سيارته ولحق فيصل
"سمر تفكر في فهد يا ربي كل مره يصير لي موقف وهو موجود ما أدري وش أسوي والله هو حليو وصديق أخوي لازم أصير رزينة وما أتهور "
مروه: هي أنتي أصحي وين رحتي
سمر: ما فيني شيء بس جالسة أفكر با اللي صار لي مع فهد فشلة
مروه:هههههه تستأهلين الحمد لله أني ما طاوعتك ورحت ويا ك إلا سمعي ما دريتي عندي أخبار حركات
سمر:إيش صار
مروه: أخونا الغالي يبي يتزوج
سمر: صدق والله مين إن شاء الله
مروه: ندى
سمر: صحيـــــــــح (( مسكين منصور كان يحب وسن والحين راح يأخذ أختها و محد يدري إلا أنا وهو بس))
مروه بملل: هي سمر أكلمك وين سرحتي
سمر: مع منصور يحليله أخيراً بـ يتزوج
مروه: قومي نستهبل عليه
سمر بنشاط: أكيــــد ولو
يمشون وهم عارفين مخططاتهم لرعب منصور
دخلوه عليه في انسجامه مع الكتب اللي يقراهم
سمر بدت على طول: أنا اليوم حابه يا أخوي أستلف منك كتاب
مروه : تصدق وأنا بعد
منصور: ولاااااا وحده تحرك كتاب من كتبي
سمر: تصدق أنت تحب الكتب والحين في تطور في نت وكتب إلكترونيه وأنت مازلت على الكتب ذي
مروه وهي تحرك في كتبه": أي والله
منصور بعصبيه أخذ الكتب من مروه : اتركيه
مروه: آه وش فيك ما راح أكله
سمر طالعت في مروه: أي والله فكره
طلعت بسرعة ورجعت في أيدها ماي : وش رأيك نغسل كتبك !!
منصور:يا ربي وش فيكم أنتوا أستجنيتوا
سمر ومروه ظلوا يهبلون في منصور
منصور يصارخ : خير وش فيكم
سمر : مبروك سمعنا انك بتطلق كتبك
مروه: وبـ تتزوج قلنا نريحك منهم
منصور مسك أذن مروه بيده اليمين وأذن سمر بيده اليسار:وأنا أقول شفيهم ذول هبلوا فيني
سمر: آه أي خلاص
مروه: والله نمزح معاك من فرحتنا
منصور ترك أذونهم وحضنهم: عقبالكم يا رب نفرح بيكم
استحوا من كلامه وطلعوا يركضون وهم يضحكون
ومنصور أنبسط كثير من فرحة خواته له
----------------------
وسن جالسة مع عمتها وهي منهارة من البكي مع عمتها خايفين على فيصل اللي طلع منهار من البيت ومسكر جواله ما يكلم أحد حتى أعز الناس ما يكلمها
دخل أبو ندى وركضت وسن له: يبا الحق فيصل ما ندري وين راح
أبو ندى شاف أخته منهارة على الأرض جلس جنبها وحضنها : خلاص لا تخافين عليه هو كبير أتركيه لوحده لحد ما يهدئ و يجي
التفت على وسن: خلاص لا تبكين إن شاء الله بيرجع لكم
وسن: ليه ما جبت أمي
أبو ندى: هي ما تدري وندى تذاكر وما أقدر أتركها بالبيت لوحدها
أم فيصل: قلت لك لو أني مصارحته من قبل ما صار كل هذا
أبو ندى: إن شاء الله تنحل الأمور
,,وجلس أبو ندى يهديهم أنتظر معاهم إلى أن صارت الساعة 12 في الليل أم فيصل زاد تعبها وهي تنتظره,,
أبو ندى: شوفي لا تخافين أكيد راح عند ربعه وراجع يعني وين بيروح بخلي وسن تنتظر عندك وأنا بسأل عنه بكره
""فيصل أول ما طلع من البيت وبعد الصدمة اللي جاته راح مزرعتهم وجلس هناك يفكر ليه أمه ما قالت له شي عن أبوه طول عمره يعتقد أن أبوه مسافر وما سمعوا عنه أي شيء بعد السفرة وفجاءه يتضح أن أبوه موجود
كان طول حياته يتمنى أن له أبو يدلع عليه ويوصله المدرسة ويسأل عنه يعني أنحرم من والده وهو موجود حس بمرارة وغصة في حلقه وجلس يبكي ""
دخل الحارس : بابا في واحد يبقى أنت
فيصل وقف: خليه يدخل
الحارس: طيب
دخل أبو فيصل وعلى طول بدأ يتكلم
أبو فيصل: أدري أنك مصدوم ومو متوقع أن أبوك موجود بس غصب عني يا ولدي
فيصل: غصب تتنكر عن ولدك وما تسأل عنه
أبو فيصل: القصة طويلة هذا وأنت كان عمرك سنتين بعد ما أمك ورثت خاف خالك أبو ندى على فلوسهم تطلع منهم وتروح للغريب اللي هو أنا يا ولدي
قرب من فيصل وكمل: خافوا على حلالهم وبدأ خالك يخطط لطردي من أملاكهم ومن حياتهم وحياتك يا ولدي
فيصل دمعت عينه : بس أنت ليه رضيت تتركني
أبو فيصل: يا ولدي أحنا على قد حالنا وهم ما شاء الله عليهم
فيصل: ولو مو لهذي الدرجة
أبو فيصل جلس على الكنبة ويمثل أنه متضايق: تبهدلت ذلوني عشان أملاكهم
فيصل جلس جنب أبوه يهديه: خلاص يبه أهم شيء أني عرفت كل شيء وأصير جنبك وأحس بك
أبو فيصل"" أبتسم وحس أنه أنتصر على زوجته وأخوها"" مسك أيد فيصل : شوف يا ولدي أنا مالي إلا أنت تأخذ حقي من اللي ظلمني والي حرمني منك
فيصل: مين تقصد..!
أبو فيصل يتصنع الحزن و البكي : أمك ما أقدر أعصيك عليها هي في النهاية أمك ولها حقوق بس تأخذ حقي من خالك (( أبو ندى))
فيصل بتوتر: يصير خير
.. جلس فيصل مع أبوه وبدأ أبوه يكلمه عن اللي سواها له أبو ندى وأنه طارده من شركتهم وذله قدام الموظفين عشان المال والثروة وفيصل متفاعل معاه ومصدق كل كلمة قالها له أبوه ..
أبو فيصل: عندي لك خبر حلو
فيصل: شنو
أبو فيصل : أنت عندك أخوان مني
فيصل : صحيح وش أساميهم
أبو فيصل: فهد ومضاوي وريم
فيصل: طول عمري أتمنى لي أهل وأخوان وأخيراً حصلتهم
أبو فيصل: ولا راح تفترق عنهم تعال معاي وأتعرف عليهم
|((فيصل بمشاعر فرحانة وغضبانة على خاله وعلى أمه أنهم أحرموه من أبوه
أبو فيصل بكل نصر وفرحة كسب ود فيصل وأنه يقدر يأثر عليه عشان يحقق انتقامه ))
********

دخل أبو فيصل البيت وسأل مضاوي : وين فهد

مضاوي: في غرفته
أبو فيصل: ناديه ونادي أختك ريم بعد
مضاوي مستغربه : إن شاء الله
نادهم وجلسوا يمه : شوفوا يا عيالي في المجلس شخص أبيكم تعرفونه وتحبونه
مضاوي وكعادتها :هي نتعرف على رجال
أبو فيصل : سمعي ولا تقاطعين أنتي دايماً كذا تكسرين الكلام
مضاوي عصبت من كلام أبوها وتكتفت وكمل أبو فيصل كلامه: هذا أخوكم
فهد وريم بصوت واحد: أخونا......!!
مضاوي: ليكون فيصل
أبو فيصل بابتسامه عارف انه مضاوي شريكته في أسراره: إيوه فيصل أخوكم تعالوا سلموا عليه
فهد وريم يبون يعرفون أكثر من كلمه أخوكم بس مشوا وراء أبوهم وهم منصدمين
دخلوا المجلس وقف فيصل وعرف فهد وفرح كثير
فهد أبتسم وحضنه : أنت فيصل أخوي
فيصل ما صدق ان فهد أخوه حس بشعور غير طول عمره يتمنى يكون له أخو مثل منصور وحمد
فهد يأشر على ريم : هذي ريم أصغرنا حبوبه وطيبه
فهد سحبها : لا تستحين هذا أخوك
ريم مستحيه : صحيح أنت أخوي والله كشخه
فيصل ذكر وسن حبيبته : شكرا هههههه
فهد يأشر على مضاوي: وهذي مضاوي صحيح شينه بس في النهاية أختك
مضاوي ضربت فهد على رأسه وكأنها رجال : هي أنت بعد خلني أسلم على أخوي
أبو فيصل: الحمد الله ألتموا عيالي عندي الحمد لله
مضاوي كاشفه حركات أبوها وفي داخلها "" منافق والله سويتها يا أبو فهد"":هههههههههههه
جلس فيصل ومبسوط من فهد وريم بس ما أرتاح لمضاوي حس أنها ثقيلة بس فرح أنه لقى أبوه وإخوانه
فيصل وقف : يا الله عن أذنكم لازم أروح أرتاح عندي بكره دوام
أبو فيصل: لا أجلس معانا ولا أقول نام عندنا
فيصل: ما أقدر أمي لوحدها با البيت يا الله بالأيام الجايه
أبو فيصل: فيصل بس لا تنسى الكلام اللي قلته لك ما أعتقد يهون عليك أبوك
فيصل: لا ما تهون علي يا الله في أمان الله
أبو فيصل وفهد وريم : وأنت بحفظه
مضاوي بس طلع فيصل قامت تضحك بصوت عالي :هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
أبو فيصل : يا بنت أعقلي
مضاوي جلست جنب أبوها ولا كأنها بنت: صحيح أنك شيطون
أبو فيصل: تأدبي يا بنت
مضاوي: تمون يا الغالي
**********
,,فيصل ركب سيارته ومحتار من كلام أبوه بس ما يقدر يقسى على والدته وقف قدام البيت متردد يدخل وإلا يحارب أمه على عملتها معاه توكل على الله ودخل شاف أمه جالسه تبكي ووسن جنبها حست وسن فيه وركضت له ,,
وسن: فيصل أخيرا جيت الحمد لله
التفتت وسن على عمتها : عمة فيصل وصل
أم فيصل رفعت رأسها وقامت لفيصل وتلمس فيه : حبيبي وليدي الحمد لله أنك بخير
فيصل وقف وما عنده أي كلام يقوله لها غير نظرات العتاب
وسن مسكت أيد فيصل : أدخل حبيبي لا تظل واقف
فيصل التفت عليها : ليه ما رحتي بيتكم
وسن باستغراب: ما أقدر أترك عمتي لوحدها ولازم أتطمن عليك دقيت على جوالك وما رديت
فيصل ببرود: طيب تعالي خليني أوصلك بيتكم
وسن عقدت حواجبها من بروده وطريقة كلامه
راحت لعند عمتها : وش فيه فيصل يا عمه
أم فيصل وما نزلت عينها عن ولدها عارفه و متأكده انه متأثر من كلام أبوه
أم فيصل: روحي بيتكم يمه أنتي تطمنتي عليه الحين روحي
وسن ما فهمت شيء بس لبست عبأتها وشيلتها وراحت مع فيصل لسيارته
وسن : فيصل فيك شيء؟ كلمني ما يصير تتعامل معاي كذا
فيصل: وسن لا تتدخلي في اللي يصير بيني وبين أمي أو أبوك خلاص
وسن ما فهمت : يعني كيف .!
فيصل وبعصبيه : مالك دخل وبس انتهينا
وسن أنتفظ جسمها من عصبيته وسكتت بدون ما تعلق على كلامه
وصلت لبيتهم وهي بتنزل من السيارة
فيصل: نادي خالي أبيه
وسن: أدخل البيت معاي وأناديه لك
فيصل: لا أبي أكلمه هنا
وسن: طيب
دخلت شافت أبوها جالس ينتظرها
أبو ندى على طول: وينه فيصل..؟
وسن: في السيارة قال يبيك بكلمه
أبو ندى طلع على طول
&&&&&&&&&&&&&&
حمد جالس مع واحد من ربعه يتكلم ويضحكون وهو يكلم صديقه سرح بأفكاره "" شجون لها فتره من بعد ذاك اليوم ما حاولت معاه لا دقت ولا رسلت له رسالة حس انه تعود على هبالها
صديقه : هي أنت ووجهك أكلم جدار جالس معاي وش تفكر فيه؟
حمد: لا ولاشيء في الدنيا يا الله أستأذنك
صديقه أستغرب : أول مره يشوف حمد كذا
حمد لما طلع ركب سيارته أخذ جواله ودق على مروه
مروه : ألو خير حمودي يدق علي يا فرحتي
حمد: خير أنتي أنا حمد حمد لا تدلعيني
مروه: طيب خلاص وش تبي
حمد: أبي أطلع معاك لوحدنا بدون أختك الملقوفة
مروه : خير أن شاء الله دق علي وأتسلل واطلع معاك بدون ما حد يحس
حمد: خير أن شاء الله
___
حمد مر على مروه وركبت معاه السيارة وكلمها بكل صراحة عن اللي صار بينه وبين شجون وانه حاس انه ظلمها يوم ما صدقها و يبيها تساعده هل هو صواب وإلا لأ ؟
مروه لما سمعت كلام حمد
مروه: حمد شوف شجون أعرفها في الكلية مع ندى وعمري ما شفت عليها شيء غلط يكن هي غلطت يوم اتصلت عليك بس الحمد لله أنت بصدك لها راح تخليها تعرف أنه العادات والتقاليد تقيدنا وما تخلي الأفكار ألشينه لها دور في حياتنا وبما أنك صادق وحاس فيها يمكن أحاول أسئل عنها عدل وأنت أسئل عن أهلها ونشوف كيف نداوي القلوب الجريحة ..
؛؛حمد أرتاح من كلام مروه وحس أنه مبسوط دخل معاها المطعم وتعشوا ورجعها البيت واستقبلتهم سمر؛؛
سمر: يا الخاينين تتعشون بدوني أمي قالت لي انك طالعه مع حمد
مروه دخلت وهي تتبختر ومبسوطة أنها تقهر سمر
حمد يضحك على حركات خواته
سمر تخصرت: يعني كذا خلاص ما راح أكلمكم
حمد مسكها:يا المجنونة أنتي لك طلعة حركات بس أنا وأنتي بدون مروه
مروه تطالع حمد: كذا يعني لا تنسى ترى أقول
حمد قرب من مروه يكلمها بخفيف : شفيك بس نسكتها
سمر : وش تقولون
حمد: ولاشيء أنا مالي غير القمر ألحبوبه سمر
سمر تأشر على مروه : سمعتي
وضحكوا على سمر وحركاتها
أبو ندى دخل وجلس على الكرسي بدون ما يتكلم ولا بكلمة
أم ندى: خير إن شاء الله وش فيه فيصل
أبو ندى: فيصل ناوي على الشر هو وأبوه
وسن جات لعند أبوها : وش يبقى فيصل منك
أبو ندى طالع بنته وهو شفقان على حالها : ما يبقى شيء روحي نامي وارتاحي
وسن: إن شاء الله تصبحوا على خير
أم ندى: إيه كمل وش صار
أبو ندى قال لأم ندى كل الكلام اللي قاله له فيصل
وأم ندى مو مصدقه الكلام كله وبان على وجهها الحزن والخوف
****************
فيصل وصل للبيت كانت أمه تنتظره ما كلمها صعد لفوق على طول
أم فيصل نادته: فيصل وين تعال أكلمك
فيصل: أنا تعبان أبي أرتاح وراي دوام بكره
أم فيصل صعدت لعنده على الدرج :أسمع أنا أمك قبل كل شيء تبي تود أبوك كيفك الحين أنت كبير وراح يوم من الأيام تعرف السبب الحقيقي ورى كل شيء
تركته وصعدت هي قبله والتفت عليه : الله يهديك يا وليدي ويبعد عنك عيال الحرام
فيصل صعد وبخطوات كلها تعب وانكسار وإحساس بالندم با اللي راح يسويه أول مره يحس أنه مسلوب الأراده
مر أخرى ندخل في دائرة المشاكل والهموم على هذه العائلة وأيام الفرح القليلة ولت
((((((
))فيصل جلس وهو مصدع ومتثاقل بس الشغل مايقدر مايداوم قام وغسل ولبس بدون ما يصبح على والدته ركب سيارته وهو لازال يفكر بكلام أبوه و أحساس
بالألم على وسن وفي داخله ((هي مالها ذنب خالي أصلا حتى ما كان هو يحبها من قبل عاشت تعيسة معاه وبتكمل التعاسه معاي
لو مختار ندى كان أفضل وسن ما تستاهل عذاب مرة ثانيه راح أفقدها
أسمع كلام أبوي اللي ما عرفه إلا أمس وأحقق انتقامه من خالي أو أغضبه وأخسره مرة ثانيه ))
كان يكلم نفسه ومزاجه مو رايق على العمل بس لازم يداوم يمكن ينسى )))))
دخل المستشفى وشاف دكتور عبد الله
سلم عليه وجلس معاه يكلمه با اللي صار وعبد الله يستمع وهو مستغرب
فيصل: محتار يا عبد الله ما أبي أظلم وسن
عبد الله: بس وسن بنت عمك ليه تبي تظلمها أنت تحبها وبعد هذا بالطريقة اللي قالها أبوك راح تفرق العائلة تفكير مجنون
فيصل: أنا محتار يا عبد الله أبوي ما بي أخسره طول عمري أتمنى أبوي معاي وحصل أخيراً وبعد الغيبة الطويلة بخرب حياتي عشان أرضيه يا أضحي بحبي لأمي وبنت خالي وأرضي الوالد وأكسب الحنان الضايع والله محتاار
عبد الله ((ما يبي فيصل يواصل ويخطب مروه زي ما قال له أبوه لأنه يبيها ولازم يخطو خطوته ويخطبها قبل فيصل صحيح هو صديقه بس هو راح يخرب مستقبله ومستقبل مروه ما راح يحبها مثل وسن بس راح يأخذها عشان أبوه ))
فيصل: حلها لي يا عبد الله
عبد الله: إن شاء الله تنحل يا رب
عبد الله طلع وترك فيصل محتار بخطط أبوه السامة اللي راح تقتل كل شيء بريء بعائلتهم
############
عبد الله دق على هبه: سمعي يا هبه أتصلي على مروه وقولي لها راح نجيهم زوار في بيتهم اليوم
هبه: خالي من صدق تتكلم بالسرعة ذي
عبد الله :إيوه والحين بكلم الوالدة خذي موعد ويسهلها الله
عبد الله أتصل على والدته: هلا أمي
أم عبد الله:هلا حبيبي وش فيك؟
عبد الله:أبيك تروحي تخطبي لي
أم عبد الله مبسوطة: بس كذا أنا من زمان كنت أبي أخطب لك بس أبيك تفتح لي الموضوع
عبد الله:بكلم هبه تكلمهم وتحدد الموعد
أم عبد الله: اها يعني السالفة فيها بنت محدده
عبد الله : أوه الوالدة أشتغلت محققه
أم عبد الله: والله من حقي ما عندي إلا ولد واحد وبنت ومن حقي أحصي حركاتهم
عبد الله: أختي مسكينة لا حركات جالسة معاك على طول
أم عبد الله:صحيح بس هم ما راح أترككم وبجمعكم حولي على طول
عبد الله: الله يدومها وأنتي بصحة وعافية
أم عبد الله: الله يعافيك ولا تخاف ما راح يردونك هم حاصل لهم مثل ولدي
عبد الله: الله يحفظك يمه يا الله مع السلامة
أم عبد الله: مع السلامة

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات