رواية ليت مشاعرنا مثل أسامينا ماتتغير -4
سمر دخلت البيت وهي تتأفف و زعلانة على حمد
حمد دخل وهو يضحك عليها : والله ها البنات دلعهم زايد
مروه: خير وش فيكم ؟
سمر: أخوك فشلنا دخلت المكتبة وأخذت لي كتب وأدوات المدرسة وطلع يعرف صاحب المكتبة وطاحت الميانه بينهم اخذ كل شي بدون ما يدفع
مروه : خخخخخخ إذا خويه ما فيها شي
سمر بنرفزه: ليه شايفنا مساكين يبي يساعدنا
مروه سحبتها لداخل : أسكتي حمد طيب ويتصرف على سجيته ما ينافق وأكيد ربعه مثله يحبون يخدمون بعض فيا ليت تهدى أشوي
سمر جلست: بس تعرفين صاحب المكتبة عيونه تذبح
مروه:عيب وشها الكلام لا يسمعك أخوك
سمر جلست تقول لــ مروه كل اللي صار
ـــــــ7ــــــــــ7ــــــــ7ــــــ
وسن وهي في المدرسة جالسه مسالمة كا العادة إلا دخلت بنت معاها في الفصل اسمها مضاوي
أول ما دخلت مضاوي جلست على طاوله وسن وهي جالسه تكتب
وسن: لو سمحتي يا مضاوي بعدي
مضاوي: وإذا ما بعدت وش راح تسوين
وسن ماردت عليها وحقرتها
مضاوي : ليه ما تردين عليه ما تسمعين أنتي
حطت صبعها على راس وسن إما وسن وقفت : شوفي مالي خلق مشاكل معاك بعدي عني اسلم لك
مضاوي باستهزاء: يا عمري الرقيقة وش راح تسوين؟
وسن مسكت أيد مضاوي وبعدتها عنها :سمعي أنا مو فاضيه لا ألاعيبك
مضاوي تخصرت وهي واقفة : شكلي أنا اللي بربيك يا كلبه
وسن: احترمي نفسك وبلا ألفاظ مو زينه
مضاوي مسكت شعر وسن وجرتها بقوه
وسن :آه حرام عليك
وسن ما تبي تصير ذليلة لمتى بـ تنذل وعلى يد وحده ما تسوى قوت نفسها ومسكت يد مضاوي وعضتها و سدحت مضاوي في الأرض وبدت ترفسها وتطلع حرتها
مضاوي| خافت اول مره احد يوقف بوجهها وقفت وتراجعت لوراء |
وسن عدلت وقفتها : سمعي أنا مو مثل أي وحده هنا ترضى تتجبري عليها وتسكت تبين الناس يحترمونك احترمي نفسك أول شي فاهمة
ورجعت وسن لطاولتها وصلحت شعرها
مضاوي نفضت مريولتها من الغبار وناظرت وسن بحقد وطلعت
إما وسن حست براحه وقوة أخيرا حطت حد لمعاملة مضاوي لها
++++$++++++$+++++++
\اشتقــت لـك يا صـاحبـي ويــن ألاقـيـك\
\محتــاج لك بالحــيل ودي أشوفــك\
\اشتــقت أســولف معــك واسـمع حـكاويــك\
\و أللمه الحـلوة وباقـي مـزوحـك\
يا صاحبي من كثر ما أطريك و أغلـيك \
\صـرت أتحلم فـيك و أصـحى و أشـوفـك\
فيصل دخل البيت وهو مبسوط باس رأس أمه: السلام عليكم يا أغلى أم بالدنيا يا تاج راسي ونبضي وإحساسي
أم فيصل: وعليكم السلام خير مبسوط خبري تجي من الدوام وأنت هلكان واليوم مبسوط وتغني
فيصل: يمه خلاص أخذت قراري وما راح أتراجع
ام فيصل: أي قرار
فيصل : أبي أتزوج وسن
أم فيصل: زين ما خترت هذي اللي أبيه من زمان تتحرك و تتلحلح
فيصل بحب: خلاص يمه أموت فيها ما أقدر أعيش من دونها يمه تكفين كلمي أخوك
أم فيصل: عيب هذا خالك أول شيء وأبو زوجتك
فيصل : أحب رأسه بعد مو بس خالي يخليه ربي اللي جاب ها الملاك
أم فيصل: خلاص فضحتنا بأخذ موعد مع أخوي وأكلمه
~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~
منصور يقرأ في كتاب بدر شاكر سياب
لك الحمد
لك الحمد مهما استطال البلاء
ومهما استبدّ الألم
لك الحمد، إن الرزايا عطاء
وإن المصيبات بعض الكرم
ألم تُعطني أنت هذا الظلام
وأعطيتني أنت هذا السّحر؟
فهل تشكر الأرض قطر المطر
وتغضب إن لم يجدها الغمام؟
*****
شهور طوال وهذي الجراح
تمزّق جنبي مثل المدى
ولا يهدأ الداء عند الصباح
ولا يمسح اللّيل أوجاعه بالردى
ولكنّ أيّوب إن صاح صاح:
لك الحمد، إن الرزايا ندى
وإنّ الجراح هدايا الحبيب
أضمّ إلى الصّدر باقاتها
هداياك في خافقي لا تغيب
هداياك مقبولة. هاتها
*****
أشد جراحي وأهتف
بالعائدين:
ألا فانظروا واحسدوني
فهذى هدايا حبيبي
أبتسم منصور: آه كم هذه الفتاة تكبر في عيني
منصور قراء الديوان كذا مره وأول ما يقراء صفحة ندى الذي خطته بأيدها
*&*&*&*&*&*&*
ندى في الكلية مع شجون تحكي لها انتصاراتها وفرحتها وتنتظر الخطة القادمة
شجون : حبيبتي أول شيء تسوينه هو أتصلي على مروه وقولي لها أنا جايه عندكم البيت
أكيد راح تسألك خير قولي لها عندنا بحث نتكلم فيه ,نتساعد علشان يصير بالمستوى المطلوب ولانك عندك خبره
يعني قولي اي شي وخلاص
ندى: طيب إذا قالت لي أشوفك في الكليه
شجون : صرفيها قولي لها محاضراتي غير وقت محاضرتك
ندى: طيب وكيف أشوف منصور
شجون: بتشوفينه هناك أكيد انتهزي أي فرصه
ندى متعجبة من ذكاء شجون : طيب
قولــي أحبــك كي تـزيد وسامتـي
فبغير حبك لا أكون جميلاً
قولي احبك كي تصير أصابعي ذهبا
وتصبح جبهتي قنديلاً
قولي أ حبك كي يتم تحولي
فا أصير قمحاً أو أصير نخيلاً
الآن قوليها ولا تترددي
بعض الهوى لا يقبل التأجيلا
فيصل طاير من الفرح صاير إنسان غير حتى أعصابه صايره هاديه يضحك ويمزح أكثر من أول
((آه قلبتي أحوالي يا وسن خليتني أشوف الدنيا حلوه أحبك أحبك يا وسن نفسي أصرخ وكل العالم تسمعني وأنا أقول أحبك ))
عبد الله شاف فيصل سرحان ومبتسم : فيـصــــل >>عبد الله صديق فيصل وطبيب معاه في المستشفى<<
فيصل: أيوه خير وش تبي
عبد الله : اللي مأخذ عقلك يتهنى به
فيصل: عبودي حرام عليك شقول لك بنت خالي شاغله تفكيري
عبد الله : روح أخطبها وخلص
فيصل: أكيد عطيت الوالدة الخبر بس استناها تتقدم وتكلم خالي
عبد الله : خايف خالك يرفضك
فيصل: ما أدري خالي له حركات وأتوقع منه كل شيء
عبد الله: توكل على الله وان شاء الله يوافق
فيصل: إن شاء الله
عبد الله : كيف منصور من زمان ماله حس؟
فيصل: وأنا أقول بعد من طلعت معاه في الشاليه وماله حس
عبد الله: ليكون يحب
فيصل : هههههههه منصور رومانسي ويسويها
عبد الله: بتصل عليه اسأل عنه
فيصل: سلم عليه يا الله عن أذنك شكلهم مسوين لي نداء لمريض أشوفه
عبد الله: أوكي
-----------------------
عبد الله" اتصل على جوال منصور ومارد عليه خاف عليه لا يكون فيه شيء مو متعود ينفصل عنهم اتصل على تلفون البيت ورد عليه صوت أنثى خيااااال ناعم"
عبد الله: الو السلام عليكم
مروه: وعليكم السلام
عبد الله : موجود منصور
مروه:أي لحظه وأناديه لك من أقول له؟
عبد الله: قولي له دكتور عبد الله
مروه: إن شاء الله
مروه دخلت الغرفة اللي يجلس فيها منصور لوحده دايم يقرأ كتب وعامل له غرفه مليانه كتب
مروه: منصور
منصور: خير
مروه: في واحد يسأل عنك في التلفون اسمه الدكتور عبد الله
منصور: طيب قولي له أنا مشغول الحين اتصل عليه بعدين
مروه: طيب
مروه ترفع السماعة : الو
عبد الله : الو
مروه: منصور يقولك انه مشغول يكلمك بعدين
عبد الله: يعني هو زين ما فيه شيء؟
مروه: أيوه بس ها اليومين أكيد غرقان في كتاب يقراه ومنعزل لين يخلصه هو بــ يكلمك إن شاء الله
عبد الله: أوكي سلمي عليه
مروه: الله يسلمك
>>""عبد الله شكلها أخته فيصل يحب ومنصور ورآه أكيد قصه وأنا ما عندي شي أقوله لهم لازم اخلي أمي تشوفها إذا مزيونه مثل صوتها تخطبها لي مراح ألقى مثل منصور أناسبه وأخذ أخته"""<<<
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الجزء السابع
قولــي أحبــك كي تـزيد وسامتـي
فبغير حبك لا أكون جميلاً
قولي احبك كي تصير أصابعي ذهبا
وتصبح جبهتي قنديلاً
قولي أ حبك كي يتم تحولي
فا أصير قمحاً أو أصير نخيلاً
الآن قوليها ولا تترددي
بعض الهوى لا يقبل التأجيلا
فيصل طاير من الفرح صاير إنسان غير حتى أعصابه صايره هاديه يضحك ويمزح أكثر من أول
((آه قلبتي أحوالي يا وسن خليتني أشوف الدنيا حلوه أحبك أحبك يا وسن نفسي أصرخ وكل العالم تسمعني وأنا أقول أحبك ))
عبد الله شاف فيصل سرحان ومبتسم : فيـصــــل >>عبد الله صديق فيصل وطبيب معاه في المستشفى<<
فيصل: أيوه خير وش تبي
عبد الله : اللي مأخذ عقلك يتهنى به
فيصل: عبودي حرام عليك شقول لك بنت خالي شاغله تفكيري
عبد الله : روح أخطبها وخلص
فيصل: أكيد عطيت الوالدة الخبر بس استناها تتقدم وتكلم خالي
عبد الله : خايف خالك يرفضك
فيصل: ما أدري خالي له حركات وأتوقع منه كل شيء
عبد الله: توكل على الله وان شاء الله يوافق
فيصل: إن شاء الله
عبد الله : كيف منصور من زمان ماله حس؟
فيصل: وأنا أقول بعد من طلعت معاه في الشاليه وماله حس
عبد الله: ليكون يحب
فيصل : هههههههه منصور رومانسي ويسويها
عبد الله: بتصل عليه اسأل عنه
فيصل: سلم عليه يا الله عن أذنك شكلهم مسوين لي نداء لمريض أشوفه
عبد الله: أوكي
-----------------------
عبد الله" اتصل على جوال منصور ومارد عليه خاف عليه لا يكون فيه شيء مو متعود ينفصل عنهم اتصل على تلفون البيت ورد عليه صوت أنثى خيااااال ناعم"
عبد الله: الو السلام عليكم
مروه: وعليكم السلام
عبد الله : موجود منصور
مروه:أي لحظه وأناديه لك من أقول له؟
عبد الله: قولي له دكتور عبد الله
مروه: إن شاء الله
مروه دخلت الغرفة اللي يجلس فيها منصور لوحده دايم يقرأ كتب وعامل له غرفه مليانه كتب
مروه: منصور
منصور: خير
مروه: في واحد يسأل عنك في التلفون اسمه الدكتور عبد الله
منصور: طيب قولي له أنا مشغول الحين اتصل عليه بعدين
مروه: طيب
مروه ترفع السماعة : الو
عبد الله : الو
مروه: منصور يقولك انه مشغول يكلمك بعدين
عبد الله: يعني هو زين ما فيه شيء؟
مروه: أيوه بس ها اليومين أكيد غرقان في كتاب يقراه ومنعزل لين يخلصه هو بــ يكلمك إن شاء الله
عبد الله: أوكي سلمي عليه
مروه: الله يسلمك
>>""عبد الله شكلها أخته فيصل يحب ومنصور ورآه أكيد قصه وأنا ما عندي شي أقوله لهم لازم اخلي أمي تشوفها إذا مزيونه مثل صوتها تخطبها لي مراح ألقى مثل منصور أناسبه وأخذ أخته"""<<<
+_+_+_+_+_+_+_+_+
أم فيصل اتصلت على أخوها و قالت له هي جايه عندهم البيت ورحب فيها
أم فيصل أول ما وصلت البيت جلست مع أخوها وزوجته
أم فيصل: شوفوا أنا جايتكم اليوم خاطبه
أبو ندى أبتسم: أنتي أمري يا أختي
أم ندى: وإحنا ما راح نشوف أحسن من ولدك فيصل أخلاق وأدب وعلم ماشاء الله عليه
أم فيصل: تسلموا والله وهذا عشمي فيكم أنا طالبه أيد بنتكم وسن لولدي فيصل
أبو ندى عصب: أيش قلتي
أم فيصل عارفه أخوها مو عاجبه الكلام:أسمع يا أخوي أنا ما أبي تزعل بس طالبه أيد وسن لأن فيصل يبيها
أبو ندى حس انه أخته مرتبكة من عصبيته وما يبي يزعلها مسك أعصابه : لكن وسن الصغيرة وما أقدر أزوج الصغيرة قبل الكبيرة
أم فيصل: شوف يا أخوي بكلمك على بلاطه |على قولة أخوانا المصريين |
أنت طول عمرك تتمنى ولد يجيك وأنا طول عمري أتمنى بنت وجا الوقت اللي تعرف أني أبي بنتك أعوض حرماني وعوض حرمانك وأنا مستعدة أأجل الزواج لين تتزوج ندى و يجيها ولد الحلال
أبو ندى: ما يطاوعني قلبي أملك على الصغيرة قبل الكبيرة
أم فيصل: هذي قسمه ونصيب وولدي لو قال ندى طلبتها بس أهو حدد والقرار لكم أنا الحين بطلع وأنتظر ردكم
أم ندى: طيب جلسي أشوي
أم فيصل: بجلس لما نحصل الرد من أخوي
والتفت أم فيصل على أخوها :لا تنسى أنك أنت اللي ربيت فيصل لين كبر يعني هو بمثابة ولدك
ولبست عباتها وطلعت وأبو ندى منزل رأسه ومبين معصب
أم ندى: أبو ندى
أبو ندى: أصص ولا كلمه ليه اختار با الاسم ليه ما قال خطبي من بنات خالي وبس
أم ندى: تعوذ من إبليس بنتك متربية أحسن تربيه وعمرها ما لفت ولا دارت ولا سوت مثل البنات المراهقين لا تخلي إبليس يلعب فيك
8888888888888
دخلت وسن وهي توها جايه من المدرسة
وسن : السلام عليكم
أم ندى: وعليكم السلام روحي غرفتك الحين
وسن: خير عسى ما شر
أبو ندى وقف معصب ومسك شعرها وجرها : يا ألكلبه من متى تكلمي فيصل قولي
وسن مخترعه من شكل أبوها :حرام عليك يبه والله ما كلمته
أبو ندى جرها لين الدرج وسحبها معاه و أم ندى تتعوذ من إبليس : حرام عليك اتركها
وسن تصارخ من الألم: يمه ألحقيني
ندى دخلت من الباب وسمعت صراخهم ركضت شافت أبوها يجر وسن و أمها تبكي
ندى: خير يمه وش صاير
أبو ندى جر وسن معاه فوق وهم يراكضون ورآه
ندى منصدمه: يبه حرام عليك خلاص أتركها
تبي تفلته ما قدرت لا هي ولا أمها
وسن تبكي: والله ظالمني حرام عليك أتركني
أبو ندى دخلها غرفتها وطلع ندى و أأمها وقفل الباب ورآهم التفت على وسن
أبو ندى :قولي كيف تكلمتي مع فيصل وليه جاي يخطبك أنتي با الاسم ؟
وسن بخوف: ما أدري ليه يا يبه
أبو ندى: أكيد يا ألكلبه طالعه معاه وتكلمينه ويعرفك زين
وسن: لا والله يبه حرام عليك
أبو ندى رفع عقاله وبدا يضرب وسن
و أم ندى وندى يسمعون صوت الضرب وصراخ وسن وهم يضربون الباب ويبكون و فجاءه صار المكان هادي ووقف الصراخ والضرب||
ندى بارتباك مسكت أيد أمها: يمه أبوي ذبح وسن
أم ندى قامت تضرب الباب بقهر: أفتح الباب حرام عليك وش سويت موت بنتي
فتح الباب وهو ماسك عقاله وثوبه فيه اثر دم دفع أم ندى وندى ودخل غرفته
ندى دخلت ركض لداخل الغرفة ووقفت وأم ندى ركبتها طاحت خافت انه قتل بنتها
ندى تصارخ : يمه تعاااااااااااااالي
دخلت وشافت وسن طايحه على الأرض ودم من وجهها وجسمها كله موسم من ضربة العقال حركتها ما تتحرك وجهها أصفر
ندى: يمه فيها نفس بس مو راضيه تجلس
أم ندى: أتصلي با الإسعاف بسرعة
ندى ركضت واتصلت با الإسعاف جات السيارة و أخذت وسن وندى و أمها
=-=-=-=-=-=-=-=-
فيصل لمن جاه النداء طلع من عند عبد الله ودخل الإسعاف وشاف زوجة عمه أم ندى هناك
فيصل: هلا خاله خير وش صاير؟
أم ندى تبكي :وسن داخل مو راضيه تجلس ماتت بنتي
فيصل عيونه طلعت :وسن لا ما يصير
"دخل يركض شافها ممدده على السرير ووجهها مليان دم واصفر لونه وبدنها مضروب حركها شاف فيها نبض بس مو راضيه تجلس نادى الممرضة"
أم ندى وندى ما سكين بعض ويبكون
فيصل طلع بعد فتره وقرب من أم ندى شافته وركضت له: بنتي ماتت صح ماتت
فيصل بهدوء : مين اللي سوى فيها كذا
أم ندى: خالك الله لا يوفقه
فيصل: خلاص يا خالتي لا تخافي هي تتنفس بس شكلها دخلت في غيبوبة بصعدها في غرفه خاصة وبداريها لا تخافي وسن بأذن الله بتعيش
فيصل صعد وسن في الغرفة واخذ زوجة خاله وندى ووصلهم البيت
أم ندى: كان خليتني جنبها
فيصل: لا ياخاله ما يرضون بس لا تخافي برجع الحين وأي شيء بيصير بتعرفينه
فيصل أول ماوصلهم دخل معاهم: وين خالي
أم ندى: فوق في غرفته
فيصل صعد لفوق لا شعور منه ودخل على خاله كان خاله جالس على الكرسي وعقاله في يده وثوبه ملطخ دم
فيصل مسك ثوب خاله :ليه تسوي كذا ليه تبي تموتها ؟
أبو ندى :ليه جاي تدافع عن خويتك
فيصل كان بـ يضرب خاله بس مسك أعصابه :وسن بنت خالي وعمرها ما راح تكون فاسقه أهي اشرف وحده بس حسافه ياخال ما عرفت قيمة الجوهرة اللي عندك
فلت خاله وهو طالع لف له وقال:لو بنتك راعيه لف ودوران و عطتني وجه كان أنا أول واحد ما كان خطبتها منك
أبو ندى رجع لعقله وتعوذ من إبليس (( أكيد أكيد لو أنها فاسقه ما راح يخطبها فيصل مني لأنه عاقل))يعني أنا ظلمتها؟
طلع زي المجنون من غرفته ونزل لتحت شاف ندى وأم ندى جالسين وهم يبكون مسك ندى
أبو ندى:وينها وسن صار فيها شي؟
ندى معصبه من أبوها: في المستشفى عندها غيبوبة ليش تسوي فيها كذا ليش
جلس على الأرض: تسرعت إبليس هو السبب
أم ندى صرخت في وجهه: أنت السبب في كل شيء وسن مالها ذنب أنت ظالم كرهك لها عمى عيونك الله لا يوفقك إذا بنتي صار لها شيء
وجلست تبكي وندى ماسكه أمها وأبو ندى قام يبكي معاهم
0-0-0-0-0
فيصل أول ما طلع من بيت خاله حس أنه مخنوق ودموعه بـ تطيح أتصل على أمه وأول ما ردت عليه بدى يبكي
أم فيصل:خير يمه وش فيك
فيصل و العبرة خانقته:يمه وسن بـ تروح من أيدي
أم فيصل قلبها انقبض: عسى ما شر وش فيك يمه
فيصل: أخوك يا يمه بقى يذبح بنته وهي في المستشفى الحين بـ غيبوبة والله بموت يا يمه لو تموت وسن
فيصل: لا يا يمه بعد الشر عنكم ثنينكم الحين بروح بيت أم ندى وأشوف اللي صار
*&*&*&*&*&*&
فيصل رجع المستشفى وهو مقهور على خاله واللي سواه في وسن دخل غرفة وسن وفي داخله كيف طاوعه قلبه يسوى فيك كذا
شافها ممده على السرير وعليها الاجهزه بدون حركه بس قلب ينبض
حس إن الدنيا بدون وسن ما تسوى جلس جنبها و بدى يبكي
@_(@_(@_(@_(@_(@_(@_(@
"أم فيصل دخلت بيت أخوها والشر في عيونها من أخوها شافته جالس على ركبته يبكي وندى وأم ندى يبكون
شافته كذا ما طاوعها قلبها تهزئه أكثر بس قست على قلبها ومسكت في ثوبه"
أم فيصل: يا ظالم ليه تسوي في بنتك كذا يطاوعك قلبك تذبحها؟
أبو ندى حضن أخته وبدى يبكي : أنا غلطان ما حسيت بنفسي وأنا أضربها أدري استأهل الذبح بس أهم شيء ما تموت تبينها لـ فيصل أخذيها يمكن ترتاح مني
أم فيصل أول مره تشوف أخوها بالحالة هذي ضمته لها :خلاص أطلب من الله أنها ما يصير لها شيء قم توضأ وصل وادعي ربك ما يصير لها شيء ويقومها با السلامة
*************
يوم ثاني مر على عائلة أبو ندى واللي صارت كلها أحزان ونظرات عتاب لـ أبو ندى
أبو ندى بعد ما صلى وطلب لبنته : قوموا نروح لها بالمستشفى
أم ندى" لسانها ما طاح على لسان زوجها و تطالعه بنظرات حقد و كراهية
قامت ندى لبست عبأتها و شيلتها وقومت أمها ركبوا السيارة وعلى طول للمستشفى
دخلوا هناك وشافوا أم فيصل جالسه على كرسي نايمه عند وسن
دخلوا غرفتها وشافوها با الحالة هذي وقاموا يبكون
دخل فيصل: لا ما يصير كذا إذا بتبكون طلعوا برى لازم هدوء
دخل أبو ندى و أنصدم" أول مره يشوف فيها وسن با الحالة هذي ممده على السرير مالها أي اتصال بأحد غير دقات جهاز قياس نبض القلب الموجود حس العالم كله توقف قدام عينه قربمن سريرها مسك أيدها وباسها : أنا أسف أنا تسرعت وغلطت سامحيني
فيصل: لو سمحتوا طلعوا برى خلوها ترتاح ما يحتاج كل هذا
أشر على خاله: لو حكمت يا خال عقلك ما كان صار كل هذاا
أبو ندى زادت وناته: آه أنا أسف والله عارف أني غلطان قولي يا فيصل وشوا أسوي
أوديها للخارج أعالجها ؟ أعطيها قلبي؟ دمي؟ قول أي شيء
فيصل: عطها رحمتك يا خال حنيتك لو ما حرمتها من حنانك ما كان عافت الدنيا هذي بس للأسف الواحد ما يصحى من غفلته إلا متأخر .
.(.(.(.(.(.((.(.((.(.(.((.(.
أم منصور: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ليه صار كذا ؟
أبو منصور: أخوي الله يهداه على طول متسرع
مروه: مسكينة وسن
سمر" ما حست بشيء زعلانة على وسن وفي نفس الوقت غيرانة ليه فيصل اختار وسن ليه ما أختارها ؟ صحيح وسن أجمل مني بشوي بس كل اللي يشوفنا يقول تشبهينها يعني أنا مثلها ليه يا فيصل؟"
منصور" منقهر على عمه وباين عليه القهر"
حمد : إن شاء الله خير تقوم با السلامة وينتهي كل هذا
أبو منصور: خلاص المساء لازم نزورهم
أم منصور : خير إن شاء الله
منصور على طول طلع من الغرفة" يعني وسن راحت من أيدي فيصل أختار وسن"
بس طالع بكتاب ندى وابتسم: الله عوضني عن وسن بوحدة تحبني وحضن كتاب ندى
_(_(_(_(_(_+_+_(_((_+__+_(
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك