رواية ليت مشاعرنا مثل أسامينا ماتتغير -5
منصور" منقهر على عمه وباين عليه القهر"
حمد : إن شاء الله خير تقوم با السلامة وينتهي كل هذا
أبو منصور: خلاص المساء لازم نزورهم
أم منصور : خير إن شاء الله
منصور على طول طلع من الغرفة" يعني وسن راحت من أيدي فيصل أختار وسن"
بس طالع بكتاب ندى وابتسم: الله عوضني عن وسن بوحدة تحبني وحضن كتاب ندى
_(_(_(_(_(_+_+_(_((_+__+_(
فيصل بغرفة رئيس القسم أبو محمد
فيصل: أسمعني يا أبو محمد
أبو محمد: أنت اللي أسمعني أنت عارف أنه ممنوع التعلق بين الطبيب ومرضاه ولازم تعطي الحالة طبيب ثاني
فيصل: ما أقدر والله هذي خطيبتي ولازم أول ما تفتح عيونها تشوفني أنا مو طبيب ثاني
أبو محمد: أسمع صحيح غطينا على موضوعها وما وصلناها للشرطة وفوق هذا تمسك حالتها أعطي الحالة الطبيب عبد الله هو صديقك وهو شاطر مثلك لأنكم الوحيدين اللي أثبتوا جدارتكم من أول يوم أشتغلتوا بالمستشفى
فيصل يحاول يقنعه : أخوي عبد الله على عيني وراسي بس لازم تراعي ظروفي أنا عمري ما خالفت أنظمه بس هذي حبيبتي ولا رآح أتركها و بعدين أنا راح أظل معاها في الليل والنهار راح أستلم مهام عملي عادي و إذا حسيت بنقص أو أي شيء بلغي و أنا طوع أمرك
أبو محمد أستسلم : خلاص كذا غلبتني راح أرتب الجدول مناوبتك في الصباح عشان تقدر ترافق بالليل
فيصل بفرح: أنت تأمر أمر
أبو محمد: أبي موافقة والد المريضة لأنك لسى ما ملكت عليها
فيصل:إن شاء الله خالي أجيبه عندك و الموافقة بعد
%^%$%^^%%%^%
فيصل أتصل على خاله : أبي الموافقة الرسمية منك أني أشرف على علاج وسن
أبو ندى: إن شاء الله أنا جاي لك الحين
فيصل حس بفرح لا يوصف: " الحمد لله أني بظل جنبك يا وسن للنهاية "
(*(*(*(*(*((*(*(*
في المستشفى اجتمعوا الكل عند غرفة وسن والكل يناظر بوسن بحسرة على حالها
أبو منصور: الله يهداك يا أخوي الواحد بنته لمن تنخطب يفرح مو يضربها
أبو ندى: الله يلعن إبليس
أبو منصور: الله يستر على ندى ليكون تسوي فيها كذا
أبو ندى: لا والله توبة ما عاد أسويها بس وسن تصحى
أبو منصور: الله كريم
منصور يكلم فيصل: يا شيخ قل لنا أنك تحب تخبي علينا هذا و أحنا ربعك
حمد:المفروض خليتنا نجي معاكم نخطب رسمي وما كان خالك تهور
فيصل: أنا كلمت الوالدة وما شارت علي بشيء
منصور: حصل خير تقوم با السلامة ونفرح فيكم بروح أجيب لنا بارد نشربه
طلع منصور ولمح ندى جايه عرفها من كل البنات ووقفها
منصور: ما تشوف وسن شر عليكم بالدعاء
ندى: الشر ما يجيك
منصور: بعد ما تعدي المسألة على خير أبي أكلمك
ندى: وش تقول؟
منصور: قصدي خير يا بنت عمي أبي أتقدم لك
+ندى استحت ومشت على طول عن منصور+
منصور: يا عمري اللي تستحي أحبك يا ندى أحبك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
((الجزء الثامن))
في المستشفى اجتمعوا الكل عند غرفة وسن والكل يناظر بوسن بحسرة على حالها
أبو منصور: الله يهداك يا أخوي الواحد بنته لمن تنخطب يفرح مو يضربها
أبو ندى: الله يلعن إبليس
أبو منصور: الله يستر على ندى ليكون تسوي فيها كذا
أبو ندى: لا والله توبة ما عاد أسويها بس وسن تصحى
أبو منصور: الله كريم
منصور يكلم فيصل: يا شيخ قل لنا أنك تحب تخبي علينا هذا و أحنا ربعك
حمد:المفروض خليتنا نجي معاكم نخطب رسمي وما كان خالك تهور
فيصل: أنا كلمت الوالدة وما شارت علي بشيء
منصور: حصل خير تقوم با السلامة ونفرح فيكم بروح أجيب لنا بارد نشربه
طلع منصور ولمح ندى جايه عرفها من كل البنات ووقفها
منصور: ما تشوف وسن شر عليكم بالدعاء
ندى: الشر ما يجيك
منصور: بعد ما تعدي المسألة على خير أبي أكلمك
ندى: وش تقول؟
منصور: قصدي خير يا بنت عمي أبي أتقدم لك
+ندى استحت ومشت على طول عن منصور+
منصور: يا عمري اللي تستحي أحبك يا ندى أحبك
*********************
الكل مشى وفيصل تعهد إنه يشرف على وسن بنفسه
جالس معاها بالغرفة يناظر فيها ويكلمها ووده تكلمه:::::
يســألوني ؟!
مـن اللي تحبـه وتغليـه
ومـن اللي تعـده دوم غـالـي
قلـت: أنشدوا قلبـي من اللي سـاكن فيه ومن اللي قـدر علـي
قالـوا: الله يعينـك دامـك ها الكـثر تمـوت فيـه
شقـول: غير الله لا يفرق بين غالي وغالي
إحسـاسه غير وهي بجنبـه ما قـدر يمسك عواطفه مسك أيدها بحنيه وباسها و بدى يكلمها
فيصل : وسن أنا أحبك أبيك بقربي ليه كذا تسوي فينا خلاص خالي ندم وكلنا نبي مرحك وضحكك
أبي حبيبتي اللي صدمت فيها بالبيت وشفتها با الحديقة تبكي
أبي الحلوة اللي ركبت معاي السيارة واللي ظلت تنتظرني وهي تلعب يم البحر و اعتذرت لها عن سوء فهمي لها
أنا أسف يا الغلا على عصبيتي عليش يوم كنتي معاي بالسيارة
مسك أيدها بقوه ونزلت دمعه من عيونه بس في هذي أللحظه حس بشيء غريب
فجاءه وهـو ماسك وسن حس إنها حركت أصابعها
فرح ورفع راسه : وسن إذا تحسين فيني حركي أصابعك
حركت وسن أصابعها
فرح كثير يعني فيها أمل كبير : وسن فتحي عينك لي أنا فيصل
وسن مافتحت عينها
أتصل على أمه وبشرها أتصل على خاله
فيصل : خالي وسن حركت أصابعها تحس فيني
أبو ندى : الحمد لله فتحت عينها؟
فيصل :لا بس هذي مؤشرات خير إن شاء الله في أمل دعواتك لها
أبو ندى: يأرب يارب
أما فيصل من فرحته ما نام ينتظر في أي وقت وسن تفتح عينها وتشوفه قدامها
وسن سمعت كل كلام فيصل و حاسة فيه بس ما تبي تفتح عينها و تنصدم بالواقع تفضل الغيبوبة على جلستها في الحياة
الاستشاري وهو يتكلم مع فيصل: يا فيصل هذا هروب من الواقع تفضل تبقى في الغيبوبة على الحياة هذي حاله نفسيه تعكس واقعها وتهرب منه
فيصل: يارب تصحى
الدكتور الاستشاري: مسألة وقت حاولوا تحسسوها أنكم بجنبها
فيصل: أي لازم
)*)*)*)*))*)*)*)*)*)*
فيصل جمع العائلة كلها عشان كل واحد يكلمها
دخل أبو ندى باس رأسها وجلس جنبها: حبيبتي وسن أنا أسف على أسلوبي الجاف معاك في يوم من الأيام راح أحكي لك سبب شعوري السيئ ومعاملتي لك بس أصحي لا تحقدين علي أنا في الأخر أب وأخاف على بنتي
%%
دخلت ندى ومروه وجلسوا جنبها
ندى : يا الدبه اشتقنا لك نبي نضحك ونستهبل
مروه معاها : ونبي نرقص ونشوف الأشطر
%%
سمر دخلت متررده في داخلها حقد أن وسن بتأخذ فيصل بس لما شافتها ممده بكت عليها وفي النهاية أهي صديقتها الحميمة مسكت أيدها
سمر: يا الخايسه تحبين ولا تقولين لي حتى أنا إذا حبيت ما راح أصارحك أقول بس جلسي عشان أتلاسن و أتناذل عليش
دمعت عينها: والله اشتقت لش بالرغم أني كنت أبي أخذك لمنصور بس عمتي سبقتنا بس ولا يهمك أهم شيء انك تصحين
%%
أم وسن دخلت وعيونها مليانه دموع : عيوني يا وسن البيت من دونك شين مو حلو من كنتي صغيره و أنا لما أشوفك أحس بإحساس غير أحبك وأداريك وأحس عيونك بحر من العاطفة حتى لما كنت أزعل على أبو ندى كنت أجي غرفتك وأحضنك أنتي غالية علي .
دخلت أم منصور: خلاص يا أم ندى خليها ترتاح والله كلنا نحبها بس هذا أمر الله
&%#
دخلت أم فيصل :ملاكي الصغير يا وسن قلبتي حياتنا دنيتنا من غير ضحكتك ما تسوى ما احد حرك مشاعر ولدي غيرك بالفعل كلنا نحبك وما احد يعرف مقدار الشيء إلا إذا فقده والله لا يجيب هذا اليوم
أبو منصور: يا الله يا أختي خليها ترتاح فيصل يقول لازم ترتاح عشان ما تنتكس حالتها
أبو منصور باس راس وسن : أهلك ينتظرون رجعتك لهم
وطلعوا
888888
فيصل دخل وشاف عيون وسن تدمع فرح وعمل نفسه ما شافها
وسن كانت تبكي أهلها يحبونها لأنها مريضه بالمستشفى بس إذا طلعت لهم يمكن تعيش الماسي مره ثانيه و محتارة تفتح عينها أو تظل في عالم الظلمة
فيصل مبسوط من ردة فعل وسن وجلس يكلمها : معشوقة الكل وسن ليه تقاومي كلميني أنا بس على الأقل لا تظلي في عالم ثاني صارحيني أنا أخاف عليكي أكثر من نفسي ترضين أنفصل بسببك اليوم يقول لي رئيس القسم إذا تعلقت بمريضتك راح نفصلك
||فيصل يراقب انفعالات وسن||
فتحت عينها وهي تبكي :ما أبي أعيش أبي أموت
فيصل فرح مسك أيدها : يعل يومي قبل يومك
وسن : أخاف أرجع البيت أبوي بيذبحني لا تقول لهم يا فيصل
قرب منها: خلاص يا وسن خلاص ماحد يقرب لك أنا جنبك بكره تصيرين زوجتي وكل شيء يتغير
|\وسن زاد بكيها ودفنت رأسها بحضنها كان فيصل هو الوحيد اللي حسسها بحنانه ||
فيصل هداها : نامي وأنا بظل جنبك للنهاية
طمئنها وسدحها على مخدتها بس ظلت ماسكه أيده لين نامت
*******
وسن أول ما جلست من النوم شافت قدامها فيصل لكن بملابس العمل وكان يكلم النيرس
فيصل : كيف حال مريضتنا؟
النيرس: الحمد لله تمام دكتور
وسن جلست: فيصل ..فيصل
فيصل التفت عليها : نعم أنا دكتور فيصل
وسن: ما أبي أقول دكتور
فيصل أبتسم ونزل رأسه لأذنها : يا عيون فيصل
وسن استحت وقالت بصوت هادي : طالع تجنن با البالطو والسماعة كأنك صحيح دكتور
فيصل قرص خدها: بس أنا صحيح دكتور
وسن: أي صحيح بس أنا ما أبي احد يدري أني جلست
فيصل: وسن خلاص ماحد راح يكلمك لا تخافين أنا بجنبك خلاص
وسن أشرت برأسها : خلاص
فيصل عطى النيرس أوراق وسن والتفت على وسن: يلا بكمل العمل ارتاحي
وسن : ان شاء الله
فيصل لمن قرب يطلع من الغرفة نادته وسن:فيصل شكرا
فيصل وبابتسامه : لا شكر على واجب
)***)))**)))***
ندى حضنت أمها وهي فرحانة: بعد أشوي نروح نزورها
ندى ركضت وصعدت لفوق راحت لغرفة أبوها ضربت الباب ودخلت حبت راس أبوها
ندى: الحمد لله على سلامة وسن
أبو ندى: صحت من الغيبوبة
ندى: إيوه واليوم لازم نزورها
أبو ندى فرحان: أكيد
ندى: يبا روح كلم أمي وراضها
أبو ندى: مو الحين بس تشوف وسن يمكن ترضى أنا أعرف أمك
ندى: المهم تتصالحون
أبو ندى هز رأسه با الإيجاب
وندى طلعت ودخلت غرفتها واتصلت ع شجون
شجون: أخيرا أتصلتي
ندى: سمعتي عن أختي بالمستشفى
شجون: أي أدري وعاذرتك بس اشتقت لش
ندى: بنروح لوسن اليوم صحت من الغيبوبة
شجون: الحمد لله أنا اليوم جايه بعد أزورها
ندى : أي حياك
------------------------------
فيصل خلص دوريته مع المرضى ورجع لوسن ضرب الباب ودخل
وسن كانت صاحية وشكلها متضايقة
فيصل: خير وش فيك
وسن: ما أبي أرجع البيت للحين تعبانه
فيصل مستغرب: وشو اللي متعبك
وسن: جسمي يوجعني كله
فيصل جلس على الكرسي: جسمك اللي يوجعك ولا أنتي اللي ما تبين تروحين البيت ؟
وسن : الاثنين
فيصل: نشوف بعدين
فيصل " كان يطالع حركاتها وانفعالاتها وهو كله أعجاب فيها"
وسن : فيصل فيك شيء
فيصل: لا خير
وسن: أطلع من الغرفة لإيجي أبوي ويشوفنا
فيصل: ليه أطلع ما بطالع بكيفي
وسن : لا مو كيفك والله أبوي بيذبحنا الله يخليك فيصل
فيصل خاف عليها : بطلع لأني خايف عليك بالرغم أني ما أطلع من غرفة خطيبتي اللي بكره بتصير زوجتي
وسن بنذالة: مين اللي قال ؟
فيصل مصدق: يعني مو موافقة علي؟؟!!
وسن حست فيصل تغيرت ملامح وجهه وصدقها بخجل وصوت واطي: إلا أبيك بس ما أدري يوافق ولا لأ
فيصل ردت فيه الروح: الخال في الجيب
وطلع
(-(-(-(-(-(-(-(-(-(
بعد الظهر الكل كان موجود في المستشفى
دخلت أم ندى وندى على طول لـ وسن
وسن حضنت أمها وأختها وهي تبكي بقوه :يمه شفتي أبوي وش سوى فيني كان بيذبحني
أم ندى: خلاص الحمد لله على سلامتك يمه لا تخافين
دخل أبو ندى "أول ما شافته وسن نزلت رأسها مثل قبل وكانت خايفه ودقات قلبها سريعة"
أبو ندى: كيفك وسن الحين أنتي زينه؟
وسن بخوف: إيوه الحمد لله
أبو ندى قرب من وسن : رفعي راسك
وسن خافت وما رفعت رأسها
أبو ندى: لا تخافين ماراح أضربك
"كانت خايفه وجسمها كله ينتفض من الخوف وما رفعت رأسها وأبو ندى حس فيها ما ضغط" عليها وباس رأسها: الحمد لله على سلامتك
وطلع بدون أي كلمه
دقايق بدخلة أم فيصل وحضنت وسن بكل حنان من فرحتها : هلا با الغالية الحمد لله على سلامتك
أم فيصل ألتفت على أم ندى: حمد الله على سلامتها والله فرحت
أم ندى :الله يسلمك البركة في فيصل الله يخليه لشبابه وقف معانا وقفة رجال الله يخليه لك يا أم فيصل زين التربية ما شاء الله
أم فيصل وهي تغمز لوسن : ما خدم أحد أهله وزوجته
وسن بحيا نزلت رأسها
أم فيصل: يسلم لي الحيا والله معذور فيها
أم ندى : تسلمين يا الغالية هي بنتك قبل بنتنا لبسيها عبايتها وأخذيها
أم فيصل: لا لازم أزفها لولدي و أسوي لها عرس ملوك بعد
أم ندى: والله هذا من ذوقك يا أم فيصل
ندى تقرص أختها : مين قدك يا الحلوة الكل طاير عقله عليك
وسن حضنت أختها بحيا
دخلوا سمر ومروه وأم منصور و التمو حوليها وهي مستأنسه معاهم
فيصل يكلم خاله :يا خال بعد أذنك أنا جايب جوال لوسن هديه مني وبنفس الوقت عشان لو محتاجة أي شيء تدق علي لأنها بعد ما صحت ما راح يرضون أناوب بالليل
أبو ندى: مو مشكله يا ولدي أنت في النهاية بتكلمها بعد ما تملكون
فيصل: صحيح خالي مو معترض؟
أبو ندى: لا طبعا مو معترض الله يوفقكم يا وليدي
""فيصل أتصل على أمه و جات له لعند الباب و عطاها الجوال مع الشريحة ودخلت أم فيصل قدامهم كلهم""
أم فيصل : تفضلي يا وسن هذي هديه من ولدي فيصل
وسن خذته وفتحته شافت جوال استغربت: مستحيل عمه أبوي بيذبحني قالي ما في جوال إلا لما أروح الجامعة
أم فيصل :لا تخافين أخذنا الأذن من أخوي وهو وافق
سمر: واااااو
مروه: حركات
ندى: والله قمنا نشتغل عدل
وسن استحت إلا برنة الجوال ناظرت الشاشة مكتوب فيها ((المغرم))
البنات : يالله ردي
وسن وصوتها رايح ومستحيه: آآلــوه
فيصل: ألوه بس؟
وسن ارتبكت: يعني أيـــــش أقول
فيصل: حياتي عمـري روحـي أي شيء
وسن بنذالة: في الحلم
فيصل: يطاوعك قلبك وهذا وأنا الغالي بقلبك
وسن : مع السلامة
فيصل : ههههههههههه
البنات : ههههههههههه هههههههه
وسن : أنطمواااااا
اشوي إلا جاها مسج
قلبــي معــاك لو كان جسمي مع النــــــــــــــاس
مـا غـاب طيفك عن خيـاالــــــــــي
أجلـس بـوسط النــاس ســارح بهـوجـــــــــــــــأس
مـافـي يـدي حيلــه ولالــي طريــقه
حبـــك بوسط القلـب مبنـي على ســـــــــــأس
وأن قلــت أموت بشوفتك تــرى هذي الحقيقــــــــه
قرأت وسن الرسالة وابتسمت
ندى تغمز لها: والله رسايل غرام آه لو يدري أبو ندى كان أخفى الجوال وراعيه
وسن: ندى حرام عليك ما تبين لي الوناسـه
ندى:إلا والله أبيها لك والله العالم يالله الحين ردي عليه برسالة بردي على قلبه
وسن واصله النذالة فيها اليوم:لا ما أبرد قلبه للحين أصلاً ما ملكنا إذا ملكنا يصير خير
أم فيصل سكرت جوالها وقربت من وسن وكلمتها بشويش: يا عيوني لا تكسري بخاطـر ولدي ترى أهو متيم فيك
وسن توترت زود:أنا يا عمه
أم فيصل قاطعتها: أيوه أرسل لك رسالة وما رديتي عليه
وسن : أي يا عمه بس أحنا ما ملكنا وأخاف من أبوي
أم فيصل: بس تطلعين من المستشفى وإن شاء الله نملك لا تخافين راسليه على ضمانتي
وسن بحيا : إن شاء الله
رسلت له """"
يحســبني يوم سلم ما سمعتـه *
سامعـه بس أتغلي (عليــــه)
قلت أبثقل بس ثقلـي ما استطعتـه *
و ابتسمت و جيت لمعانق (يديــــه)
يحسب أنــي يوم ما رديــت بعتــه *
ما درى إنـي بكـل عمري( شريتــه)
و الصراحة يوم سلـم ما سمعتـه *
كنت أفكــر كيف أنـا أسلم (عليــه)
"| فيصل قرأ الرسالة حـس أنه ملك العــالم بيديــه حضن جواله وقلبـه مليــان حب لهذي الأنسانــه "\
&&&&&&&&&&&&&&
سمر : منصور أبي أكمل بحثي وأبي أشتري من المكتبة
حمد: تعالي الحين أنا موجود تروحين لمنصـور؟
منصور: لا يا شيخ مو مالي عينك
حمد: إلا بس أختك ما تبي تشتري من مكتبة صديقي
منصور : هههههه خلاص المهمة عليك يا أبو الشباب
حمد: أبشر
سمر: هي أنت وأهو على كيفكم أنا ؟
منصور: مين له هذا الكلام
سمر: أكيد مو لك هذا حق الحلو اللي معاك
حمد : أكيد أحلى منك
سمر: لا والله أحلى مني!! أنا ماني رايحه مكتبة صديقك
حمد : ليـــــه؟
سمر: لأني مو طراره أخذ كتب بدون فلوس
حمد: طيب ها المرة أدفع والله
سمر: خلاص إذا بتدفع
منصور: يا الله قولي لهم خل يطلعون من داخل عشان أنا بمشي
>إلا ندى طالعه مع صديقتها شجون تسلم عليها
حمد شاف البنت اللي مع ندى مسك سمر <
حمد: مين هذي
سمر: هذي صديقة ندى با الكليه
" شجون كانت لابسه عباه كتف مطرزه و شيله مليانه كريستال وباين عليها النعمة"
حمد : شكلها حركات
منصور: أستح عيب
حمد: ما تشوفها أيش لابسه كل الحركات و ما تبوني أطالع
سمر: أسكت لا تفضحنا
حمد: طيب أنتظرك تحت با السيارة
سمر: طيب
-*-*-*-*-*-*-*-*-*-
شجون نزلت تحت وشافت حمد واقف جهة سيارتهم جات على بالها فكره إنها تستهبل عليه
شجون: لو سمحت يأأخ
حمد: خيـر؟
شجون: أفتح الطريق مو حاس أنك ماسك الطريق
حمد:والله فيه أماكن كثيره والطريق واسع ما عندك إلا هنا؟
شجون: كيفي
حمد بعناد: وأنا كيفي
حمد شاف سمر أشر عليها وركب السيارة
شجون أنقهرت وبدت تلعن فيه وبداخلها : "شايف نفسه كل ها الرزة وما فتح لي الطريق والله مغرور""
ركبت السيارة ومشت
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
((الجزء التاسع))
سمر : منصور أبي أكمل بحثي وأبي أشتري من المكتبة
حمد: تعالي الحين أنا موجود تروحين لمنصـور؟
منصور: لا يا شيخ مو مالي عينك
حمد: إلا بس أختك ما تبي تشتري من مكتبة صديقي
منصور : هههههه خلاص المهمة عليك يا أبو الشباب
حمد: أبشر
سمر: هي أنت وأهو على كيفكم أنا ؟
منصور: مين له هذا الكلام
سمر: أكيد مو لك هذا حق الحلو اللي معاك
حمد : أكيد أحلى منك
سمر: لا والله أحلى مني!! أنا ماني رايحه مكتبة صديقك
حمد : ليـــــه؟
سمر: لأني مو طراره أخذ كتب بدون فلوس
حمد: طيب ها المرة أدفع والله
سمر: خلاص إذا بتدفع
منصور: يا الله قولي لهم خل يطلعون من داخل عشان أنا بمشي
>إلا ندى طالعه مع صديقتها شجون تسلم عليها
حمد شاف البنت اللي مع ندى مسك سمر <
حمد: مين هذي
سمر: هذي صديقة ندى با الكليه
" شجون كانت لابسه عباه كتف مطرزه و شيله مليانه كريستال وباين عليها النعمة"
حمد : شكلها حركات
منصور: أستح عيب
حمد: ما تشوفها أيش لابسه كل الحركات و ما تبوني أطالع
سمر: أسكت لا تفضحنا
حمد: طيب أنتظرك تحت با السيارة
سمر: طيب
-*-*-*-*-*-*-*-*-*-
شجون نزلت تحت وشافت حمد واقف جهة سيارتهم جات على بالها فكره إنها تستهبل عليه
شجون: لو سمحت يأأخ
حمد: خيـر؟
شجون: أفتح الطريق مو حاس أنك ماسك الطريق
حمد:والله فيه أماكن كثيره والطريق واسع ما عندك إلا هنا؟
شجون: كيفي
حمد بعناد: وأنا كيفي
حمد شاف سمر أشر عليها وركب السيارة
شجون أنقهرت وبدت تلعن فيه وبداخلها : "شايف نفسه كل ها الرزة وما فتح لي الطريق والله مغرور""
ركبت السيارة ومشت
0000000000000000000000000000
أحبّـگ لگّنْ ..
من يعرف إنّي أحبگْ ..
سوىآإ ربّگ .. و قلبيْ و الوسآإده ..
و ليل الشوق اللي تسهره عيني ..
و دمعي يوم خآإنتني الإرآإده
وسن وهي بالمستشفى حست براحه لأنها ما احتكت بوالدها
طلعوا الكل من عندها وهي رجعت تقرأ رسالة فيصل وتبتسم
جاها اتصال ((المغـرم)) يتصل بكـ
وسن: ألوهـ
فيصل: كيف حال الحلوة الحين ؟
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك