بارت من

رواية غلطة عمري -7

رواية غلطة عمري - غرام

رواية غلطة عمري -7

أبو هيثم: أذا حاس نفسك تعبان روح البيت وأرتاح أنا ماراح أطول
هيثم: أنت من صدجك يالشايب, أكيد أم هيثم بتشك وتسوي تحقيق
أبو هيثم: وليش عاد؟
هيثم: طالع بروحك ووقت متأخر, أكيد بتقول أنك تواعد
أبو هيثم والأبتسامه مرتسمه على وجهه: أخ عليك من ولد
هيثم: يبه أذا كنت تريد ترجع أيام زمان أول, عادي بغطي عليك,, ويغمز لأبوه
أبو هيثم: مو كأن لسانك طويل ويحتاج قص
هيثم: ماقلنا شي, والناس أثبتوا من شابه أبوه ما ظلم.........
مشاري وهو توه يدخل المجلس: أكيد تحش عني.......
مات أبو هيثم من الضحك,وزاد: الله يثبت عقولكم.......
وقالت أم مشاري على دخلتها: آآمين
وتدخل وراها بدور, وتجلس بجنب أمها.......أبو هيثم: شخبارك أم مشاري
أم مشاري: الحمدلله..
أبو هيثم: وأنت بدور كيفك وكيف الدراسه
بدور وهي منزله راسه من نظرات هيثم: الحمدلله عمي والدراسه تمام
أبو هيثم: الله يخليك.....
بدور من يوم دخلت وعيون هيثم متعلقه فيها, يحس هالمره طالعه تجنن بهالبس الكيوتي, ألي مصغرنها ومعطنها براءة الدنيا, لابسه بيجاما ورديه اللون الي مكونه من برمودا وقميص علاق مع ورود بيضاء صغيرة على اطرافه, وبدور كانت طول الوقت منزله راسها, حاسه بنظرات هيثم ألي تاكلها أكل,,,
أبو مشاري: ياأم مشاري ما أريدك تفهميني غلط, بس هو زوجك وولد عيالك وغلط يكون بعيد عنكم مادام حي, وأنت تدرين ماله بهالدنيا غيركم, مايله عم ولا أخوه يروح معهم, أنت أكثر وحده تعرف شلون كيف كان عايش, أمه وأبوه توفيوا وهو صغير, هو محتاج لكم ولازم توقفوا معه وتساعدوه.......
أم مشاري وهي تمسح دموعها: ماصار ألا ألي يطيب خاطرك يابو هيثم.
أبو هيثم وبتبسم: أصيله يا أم مشاري, ديروا بالكم عليه, واضح يا مشاري
مشاري: واضح عمي...
أبو هيثم وهو يوقف: أذا أحتجتم لشي خبروني.
أم مشاري: ماتقصر يابو هيثم.......
أبو هيثم: يالله بنستأذن...
وطلع أبو هيثم, وطلعت بعده أم مشاري, وقبل لا تطلع بدور, مسك هيثم يدها وشدها لصدره, وهي شوي بتنصهر من أنفاسه الحاره, ألي تلفح وجها, وبألم: آآآآهه
هيثم: سمعيني عدل قللي من ريحة العطر ألي تسويه بالجامعه
بدور: أنشاء الله, بس أترك يدي,,,,,,,آآآآآه
هيثم يزيد من شد يدها: على فكره هاللبس مو مناسب لك, فلبسي الألوان الغامقه عشان تغطي وزنك الفايض............ فجأة تركها بتقزز وأرتميت بقوة على الكنب...وطلع من المجلس وهو يبتسم أبتسامة النصر, لأن بهالطريقه قدر يقهر بدور, لأنها بطبيعتها الحساسه راح تصدق بسرعه, وألي ريحه أكثر يوم شاف مشاري واقف يسولف مع أبوه, يعني ماشاف ألي صار,,,,,,,,وجلست بدور بالمجلس, وما طلعت ألا من بعد ما تأكدت من روحتهم, فطلعت من المجلس وركضت لداخل البيت ومن دون أن تلتفت لمشاري ألي يناديها....
ودخلت غرفتها, وهي تنوفخ من القهر, وفسخت لبسها بسرعه ورمته في المزبله, ولبست بيجامة نوم توصل لفوق الركبه لونها ازرق, وجلست طالع نفسها بالمرايه, وتفحص جسمها, وما أنتبهت لدخلة أم مشاري: حلوه طيحي الطير.....
بدور: بس مو كأني متينه؟
أم مشاري: لا متينه ولا شي, بالعكس جسمك أحسن من العنود
بدور وبيأس: بالعكس العنود جسمها وايد حلو وخاصه طولها, كانت لافته أنظار كل بنات المدرسه
أم مشاري والغيره تأكلها: من طولها يا بنتي كأنها عفريت الجن
بدور: لا هي مو طويله وايد بس طولها وجسمها متناسقين
أم مشاري وبأستهزاء: أههه, طول طول النخله وعقل عقل صخله, المهم شفتي شلون هيثم يطالعك متخبل من جمالك..
بدور حست بضيق يوم سمعت أٍسم هيثم وقالت وهي تغير السالفه: يمه خبريني شوي عن أبوي
أم مشاري: أخبرك عن شنو
بدور: عن حياته وهو صغير, ليش بكيتي يوم أبو هيثم تكلم عن حياته.
تجلس أم هيثم على السرير وتجلس بجنبها بدور...
أم مشاري: مثل ما قال أبو منصور, جدك وجدتك متوفين يوم كان أبوك صغير
بدور: كم كان عمره؟
أم مشاري: حسب ما أذكر سنه..
بدور حست بالشفقه تجاه أبوها..وقالت: مع من عاش؟
أم مشاري: جدك متزوج من امرأتين, الأولى ما تنجب عيال فحنت على زوجها أنه يتزوج مره ثانيه..وبالفعل جدك تزوج أم سالم وجابتله سالم وهو أبوك........
بدور وبأندماج: وبعدين
أم مشاري: وأبو سالم تغيرت معاملته مع زوجته الأولى, وكان طول وقته مع أم سالم, وفيه يوم سافر أبو وأم سالم للسعوديه لأداء فريضة العمره, وتركوا سالم مع زوجته الأوليه, وهي من كثر كرها لأم سالم حرقت يد أبوك..
بدور وبأستغراب: يعني هذا سر الحرق بيد أبوي, بس ليش سوت كذا أبوي مايله ذنب
أم مشاري: هذه المرأه يوم تكره يابنتي, وخاصه أن أبو سالم من جي أبوك ماصار يداني زوجته الأوليه ولا يهتم فيها, بس هي تندمت بعد ما جاها خبر وفاة أبو وأم سالم بالسعوديه, وربة أبوك كولدها وعطته كل حنانها وحلالها.....
بدور: سبحان الله,,,وزادت بحزن: الله يرحمهم
أم مشاري: ويرحمنا جميعاً,,,,,يالله بنتي نامي وراك بكره دوام....وطلعت من الغرفه بعد ما باست جبهة بنتها..
©©©©©©
خذ هيثم شور سريع, شورت أسود, مع تيشرت أحمر, ورجع شعره للوراء, وجلس متملل ماخاطره بشي, كل تفكيره كان مع بدور, وجلس يضحك بعد ماتخيل شكلها, أكيد الحين جالسه تبكي, بس حرام ألي سويته فيها, خليها تتأدب هي مامصدقه عمرها وأنا أطالعها, على بالها حلوه, بس هي صدق تجنن, آآه ما أقدر أنتظر لحد ما تتخرج, بس أبوي شاد فيني الظهر, وما أقدر أكسر خاطره,,أحسلي أقوم أنام عندي دوام,,وأستلقى على السرير, وجلس يتقلب يمين ويسار النوم جافاه, بدور مسيطره على عقله, وجلس يتخيل أنها جالسه بجنبه, نايمه بحضنه, ويمسح شعرها الأسود الحريري, وريحة عطرها منتشره بكل مكان, وجلس يتخيل وهو يتقلب لحد ما طاح من السرير.....وقام وهو يمسح راسه من شدة الضربه, وطلع خارج الغرفه ونزل تحت, وشاف أمه جالسه بالصاله........
.....: هلا بأم الغالي..
وأرفع عيوني عن الأوراق: هلا حبيبي, ليش مانايم لحد الحين
هيثم: شلون أنام والغاليه سهرانه
وبضحكه: شو أسوي معي قضيه معقده
هيثم وهو يقلب بأوراق أمه: شو نوعها؟
وبحسره: سرقه, حرمه رافعه قضيه ضد زوجها......
هيثم وبتفكير: يمه ليش تخصصتي محاماه, أحسه صعب
قلت وأنا أمسح ظهره: ماشي شي صعب مادام تستمتع معه
هيثم:أبوي خبرني عن راشد
وبأستغراب: من راشد.........
هيثم: المحامي راشد
وبضيق: شو قالك؟
هيثم: كل شي, وأنك رفعتي قضيه ضده..بس يمه شلون؟
اختنق صوتي, صورته وهو خلف القضبان عمرها ماغابت عن بالي : شو شلون؟
هيثم: رفعتي قضيه ضده
وأنا أرفع حاجبي: وأبوك ما خبرك...
هيثم: لا, يوم سألته قال سأل أمك
....: راشد مايله أي معرفه بالمحاماه, حصل الشهاده بالواسطه, وبسبب مكانة عايلته الماديه قدر يثبت مكانته, وعرفت أنه يزور أوراق ضد أي شخص يكره, فكشفت عن لعبته بالمحاكم, وخسر وظيفته.
هيثم: والحين شو يشتغل؟
وأنا أحاول أنهي السالفه: ما أعرف شي عنه, والحين نازل عشان تسألني عن راشد
هيثم: لا أريدك تكلمي أبوي هشان أتزوج بالأجازه
وبأبتسامه: ودي ياولدي بس أبوك مصر برأيه
هيثم: بليز يمه حاول معه..
هزيت راسي: بحاول, يالله الوقت متأخر روح نام
باس هيثم راس أمه وطلع فوق ينام.........أما أنا جلست أفكر بكلام هيثم, وليش أبو هيثم خبره عن سالفة راشد, ألي صار لها زمان وأنتهت,,,,,,,فرتبت أوراقي, وطلعت فوق......
وقلت بعصبيه وأنا أدخل الغرفه: ليش خبرت هيثم عن سالفة راشد
كان أبو هيثم, متمدد على السرير وهو يتابع التلفزيون..: وليش معصبه
وأنا أعلي من صوتي: أول جاوب على سؤالي.
أبو هيثم: سألني وجاوبته.
جلست على حافة السرير, وبنظرة شك: شلون يعني سألك هو عمره مايعرفه.
يسكر أبو هيثم التلفاز بالريموت: هو كم كان عمره يوم دشتي السجن
وبتوتر: عشر سنوات!
أبو هيثم: قبل أيام جلس يسألني ليش ماعندهم أعمام ولا أخوال, وخبرته بالحقيقه.
وبخوف: خبرته عن شنو
أبو هيثم: عن عمي , وسألني عن سالفتك مع راشد وخبرته..
أكف يدي, وبصوت غاضب: وليش يوم سألك عن القضيه ألي رفعتها ضده ماجاوبته.
أبو هيثم: .....................
وبأسف: بعدك تعاتبني
أبو هيثم: مايصير ترفعي ضده قضيه مزوره
وقفت من السرير وأنا أكتم غيضي: أنت معه أو معي
أبو هيثم: أنا مع الحق يا منى
ماتحمات نظراته وكلماته الأتهاميه, ففتحت الدولاب, وأخرج شنطه سوده متوسطه, وأخرجت من الشنطه ملف أزرق, ومن الملف طلعت حزمة أوراق, ورميتها بجنب أبو هيثم على السرير,,: شوف وبعدين حكم
أبو هيثم: شو هذه الأوراق
ومن غير نفس: قراها وبتفهم كل شي...........
مرت عشر دقايق,وأبو هيثم يقلب الأوراق وهو منصدم من ألي يقراه.........وبعصبيه: من وين جبتي هالأوراق
وأرجع أكف يدي: أول خبرني شو رايك بألي مكتوب
أبو هيثم: كل شي كذب بالطبع, أنا عمري ما قتلت حشره فشلون, فشلون أقتل ولا بعد مدمن وتاجر المخدرات....
والدمعه بعيني, كأن صورة الماضي أمامي: ما سألت نفسك قبل عشر سنين ليش كلما دخلت بتجاره أو شراكه مع شخص فشلت ورجعت خسران كل شي
أبو هيثم وبأستغراب: قلت الصدفه لاعبه دورها
وأنا أشر على الأوراق بيدينه: شوف الورقه الأخيره,فوق الختم أسم من مكتوب,,
أنصدم أبو هيثم, وقال بتفكير: راشد
قلت وشفايفي ترتجف بقهر: راشد من يوم فتح المكتب عند مكتبي, كان يسوي المستحيل عشان يتخلص مني, فزور هالأوراق, وكان يقدمهن لأي شركه أنت تعقد معها أي أتفاق........
أبو هيثم: وشلون عرفتي
صرفت نظري عنه لأخفي دمعه: أنا محاميه يا منصور, وأعرف شلون أحلل كل كلمه, هو كان يسمعني بكل تحركاتك, ويهددني بأن تجارتك فاشله قبل لا ترجع من سفرك, فأستغربت شلون يعرف, وحسيت أنه له يد بالموضوع لحد ما كشفته.............
تنهد أبو هيثم, وقال وهو يمسح راسه: وليش ماخبرتني من قبل
وأرجع أطالعه: وأذا خبرتك كنت شو بتسوي, بتهدده, بتقتله, أنا خفت عليك وشفت الأفضل أني أسكت.
يطالع منصور زوجته.....: كبرتي بعيني يامنى, سامحيني
وبأرتياح: مسامحتنك, أنت عطيتني أكثر من ألي عطيتك
أبو هيثم: أنت صاحبة الفضل بكل ألي حققته, صدق يوم قالوا ورا كل رجل عظيم أمرأه
وبأبتسامه: راحتي وسعادتي من راحة أولادي وراحتك, كافي أني أشوف ولدي هيثم متعلق ومفتخر فيك, فما أريده يعرف بالحقيقه مهما صار
أبو هيثم: لو تعرفي يامنى, أنا ألي تعلقت فيه أكثر, أخاف اليوم ألي أنهض فيه وما أحصله قدامي, ولدي هو ولدك يا منى ولا تحاتي
كلمات أبو هيثم, كالماي البارد, أنسكب بصدري: أنزين أنت تعرف أنه يموت ببدور فليش رافض فكرة زواجه بالأجازه, خلينا نفرح فيه يا منصور
أبو هيثم: صار خير بس بعد ما يخلص دراسته أريده يجي معي قطر كم شهر..
أم هيثم: يعني موافق
أبو هيثم: موافق, بس لا تخبريه, أخاف يقول أنه يريد يتزوج بنص سنه, هذا ولدي وأعرفه........
تضحك أم هيثم من تعليقه, ويفتح أبو هيثم ذراعيه, وتتقدم منه, وتنام بحضنه.........وسكرت الأنوار
©©©©©©
العنود رجعت من الحفل ساعه وحده صباح, وخذت شور, ولبست بيجامه قطنيه واصله لفوق الركبه لونها أبيض وبدون أكمام, وجلست على السرير, وعقلها مع مشاري,,,,,,ليش أفكر بهالقرد, معقوله حب, أنا العنود أحب, وأحب من......, بس ليش لا, مشاري حليو ووسيم, بس مو من مستواي, وليش مو من مستواك, رجال ثري, وطالب جامعي, وحبوب, من قال حبوب, هذا واحد أناني ومغازلجي, مثل أخته, بس بدور مايله شغل بسوالف المراهقه, لا يكون صدقتي الفخ ألي سوتيه لبدور, وأنا الحين شو ألي جابني بصوب بدور, أيه مشاري, أحس قلبي ينتفض من طاري هالأسم, معقوله أحبه.................أحسلي أنام بكره وراي مدرسه, ونامت بعد ما عدت للميه وهي تحتضن بدميه,,,,,,,,,,,,,
©©©©©©
حتى بدور بتلك الليله ما قدرت تنام , تفكيرها متشتت بين أبوها وهيثم, فقامت من سريرها, وكانت بتنزل تحت, بس غيرت رايها يوم شافت ضوء بغرفة مشاري, وقالت وهي تطرق الباب: مشاري
مشاري: دخلي بدور......
تدخل بدور وتجلس بجنب مشاري على السرير: ليش ما نمت لحد الحين
مشاري وهو يغلق الاب توب: ما جاني نوم
بدور: تفكر بأبوي
مشاري وبأستنكار: وفيه شي ثاني يشغل بالي؟ ما أعرف ألي نسويه صح أم خطأ
بدور: أنا مثلك خايفه
طالع مشاري أخته, ورجع يطالع الفراغ وبدون تعليق
بدور: مشاري بسألك سؤال بس ما تضايق
مشاري: أسألي وبنشوف
بدور: أول شي أوعدني أنك ما تعصب........
مشاري: وعد شو عندك سألي
بدور: أنت تحب العنود صح؟
مشاري: شو ألي جاب العنود الحين
بدور: مادري بس هالسؤال دوم يدور ببالي
مشاري: وليش عاد؟
بدور: بقولك شي, بس قول بالأول والله أنك ما تعصب
مشاري: أشفيك أنتي اليوم, شو بمحكمه تحلفيني
بدور: أنزين ماراح أقول
مشاري يعرف أخته عدل وقال عشان يقهرها: ع راحتك؟
بدور وبيأس: بقولك وأمري لله.
مشاري: ونحن نسمع
بدور: بس أول أحلف
مشاري: أقول وريني عرض أكتافك أريد أنام
بدور: أنزين أعصابك, فيه مره وأنا جالسه أرتب أغراضك للسفره شفت صورة العنود بدولابك........
طالع مشاري بدور مستغرب, وما عرف شو يقول
بدور: مشاري حبيبي صارحني ما بينا أسرار......
مشاري متردد بكل كلمه يقولها, بس أخير ثبت على كلمة: أيه أحبها.....
هنا تشققت بدور من الوناسه, بالرغم من الكره ألي تحمله العنود تجاه بدور, بس بدور بقلبها الطيب عمرها ما كرهتها,,,: تريدني أخبرها
مشاري: لا يا فوزيه دريع, والحين أقدر أقول أويت.....
ضحكت بدور من أسلوب مشاري, وطلعت بعد ما رميت المخده بوجه.......
أما مشاري جلس لفتره يستوعب ألي قاله لبدور, معقوله أحبها, صح كنت بالسابق أحبها, بس بعد لعبتها الغبيه وهي ورفيقتها كرهتها, تذكر أيام أول, كان طول العصر يروح بيتهم ويجلس عند حديقة علشان يشبع عينه بشوفتها, وكان يتعمد يغيضها فيجلس يلعب مع القطط والطيور, وهي تصرخ وتبكي, تذكر شكلها اليوم وهي خارجه من البيت كانت تحفه بمعنى الكلمه, بس ما عاد يحبها مثل أول, وطلع من تحت مخده بوكس أحمر صغير, وصورة بنت, ففتح البوكس وطلع خاتم دبله ولبسه, وجلس يتأمل صورة البنت, أو صورة زوجته............
وهو يفكر ألى متى يخفي هالسر, وشو بتكون ردة فعل أمه, هو واثق بألي سواه, وماراح يندم أبداً لأن هالبنت ألي حبها بكل جوارحه, فباس الصوره, ورجعها لمكانها ووضع راسه فوق المخده, وهو يفكر بالأيام الجايه,,,,,
©©©©©©

خديجه وهي تدخل غرفة أولاد أخوها وشاله بيدها كتبها

.......: عاي تناموا وأنا فاتحه الليت, أمي نايمه.......
منذر: عادي عمتي.....
نهى: عمتي حتي حتايه* حكي حكايه*
خديجه: مو الحين حبيبتي عندي أمتحان باكر
نهى: ماتى أبي حتايه*ماشي أبي حكايه*
منذر: نهى عيب عمتي عندها أمتحان باكر
نهى: انت تب*أنت شب*
خديجه وهي تضحك: خلاص بحكي حكايه صغيرونه عشان تنامي
نهى وبفرح: عمتي حلوه
خديجه: وأنت أحلى, أممم شو رايكم بحكاية الأرنب..
منذر: عمتي أنا بحكيها
نهى: لااا عمتي حتيته تحتي*خديجه تحكي*
خديجه: خلاص كل واحد يروح بفراشه
وبالفعل كل واحد راح لفراشه.....: كان فيه أرنب صغيرون وعنيد شرات نهاوي.....
نهى وهي تضحك: وحلو متلي*مثلي*
خديجه: أكيد حياتي...وبعدين هالأرنب راح لأمه فشو قالها؟؟
منذر وبتفاعل: أسمحيلي أروح ألعب ماما
خديجه: وشو قالت أمه........
...: طلعي برا خلي العيال يناموا..
تلتفت خديجه لصاحبة الصوت: وأنت شو يدخلك
أم منذر: لا والله, حلوه هذه شو يدخلك......يالله أشوفكم ناموا..
منذر ونهى غطيوا وجوهم بالبطانيه, أما خديجه شلت كتبها وطلعت برا بعد ما طالعت أم منذر بأستحقار,,,,,,,,
وجلست تذاكر بالصاله, والجو حار, بس قالت بستحمل,,, وهي تذاكر أنتبهت لصوت جوالها: أووف هذا من ساعه يتصل برد وأشوف شو يريد........ألو
خالد: هلا معاي أحمد
خديجه: والحين تسمع صوت بنت أو ولد
خالد: سمحيلي أختي الحين ناش من رقادي ما أنتبهت للصوت
خديجه: بس لك ساعه تتصل
خالد: غفوه مو رقاد يعني
خديجه: مهم هذا مو رقمه ولا تتصل مره باي..
خالد: باي..........
ورجعت تذاكر, وقطعها صوت المسج...
...بصراحه صوتك يجنن...
....حلف والله, لو سمحت لا ترسل....
...أوف ليش معصبه كذا...
...لأنك واحد تافه....
...لهالدرجه, بس بصراحه أنعجبت بصوتك....
...أسمع علم يوصلك ويتعداك لا ترسل مره....
...شكلي ضايقتك, بس أحسك بنت حبوبه ومحترمه, وأسف على الأزعاج...
...مع السلامه...
...مع السلامه, وليله سعيده...
خديجه: ناس فاضيه, ماقادره أستحمل الجو حار, أحسن أنهض من وقت عشان أذاكر......
دخلت غرفه بهدوء عشان ماتوقظ أمها,,,,,,,,,
خديجه تعيش مع أمها المسنه, وزوجة أخوها الله يرحمه أسمها تماضر,,وعندها ولدين,,منذر عمره 11 سنه, ونهى عمرها 4 سنوات.
©©©©©©
في الجامعه. وبالكفتريا........
بدور مجتمعه مع ربيعاتها ويتكلمون بسوالف الموضه والفنانين...
وهيثم مجتمع مع مشاري وربعه ويتشمتوا بواحد من دكاتره, وشلون مايل للبنات,,,,,,
منار: بدور ليش ما تاكلي
بدور : لا أكل....وتشل قطعة شيبس, وألتقت عينها بعين هيثم, ألي كان يطالعها بتحدي, وتذكرت كلامه ليلة أمس, وأنسدت نفسها للأكل, ولفت الشيب بكلينكس وحطته بالطاوله, هيثم تظاهر بعدم مبالاه, ولا من داخل ميت ضحك,,,
مشاري: هيثم جوالك له ساعه يرن
هيثم بأنتباه: بستأذن....وطلع
: هلا شيماء, الحين طالع من الكفتريا, تمام الحين جاي.......وراح صوب ليبراري....
دقايق وهو يجلس جنبها: سوري نسيت الموعد
شيماء: لا عادي, بس عسى ما ضيعت عليك
هيثم: لا أبداً, بأيش نبدأ
شيماء: بالماث, أنا مو أوكيه أبداً بالحسابات
هيثم: طيب راح تفهمي أن شاء الله...
...............وفي الجهه الثانيه, تضايقت بدور من طلعة هيثم, فكانت مستانسه بوجوده وشوفته,,,,,,,
منار: بدور بتجي معنا ليبراري
بدور: مايلي نفس, أمم كلكم بتروحوا؟
منار: يس, يالله قومي باقي ربع ساعه لحد ما تبدي محاضره
توقف بدور: تمام...
ويدخلن البنات ليبراري على فوضتهن نوعاً ما, ويأشرلهن ريسبشن بالهدوء, فسكتن,
أزهار: أوف هذا كل مكان نحصله
منار: منو
أزهار: من غيره.....وهي تأشر لدكتور,,
بدور: حرام عليك والله طيب
أزهار: أرجوك...
أبتسمت بدور من أسلوب أزهار, عمرها ما داني حد, بس حل محل الأبتسامه دهشه وحزن, وهي تشوف هيثم مع بنت, مابينهم أي فاصل, شوي وأكتافه بتلصق بأكتافها, لااا وأبتسامه كبيره مرتسمه على وجوهم, فحست بدور بالضيق,,وقالت عشان تطلع من الليبراري لأنها حاسه بأختناق: أنا بروح دورة المياه
أزهار: تمام بنلقاك بالكلاس......
شيماء لمحت بدور وهي تطلع من ليبراري, وأرتسمت على وجههاااا أبتسامة النصر........


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


البـــارت 9♣♣♣

في المدرسه...........
أستاذة الدراسات: مبروك ياخديجه وميعاد أنتن الوحيدات ألي جابن درجه النهائيه في الأمتحان,,,الله يوفقكن..والحين تقدرن طلعن......
طلعت العنود من الصف بسرعه ودخلت دورة المياه وأتصلت لخالد: هلا خالد
خالد: هلا والله بصاحبة الصوت
العنود: ها بشر شو صار
خالد: ما بتسألي عن أخباري
العنود وبضيق: شو أخبارك يالحبيب
خالد: وليش تقوليها من غير نفس, بس مو مهم أنا مشتاقنك حيل خاطري أشوفك
العنود: أتفقنا أنك ما تشوفني ألا يوم تنفذ ألي قلته لك
خالد: بليز حياتي والله ساعه وبس, وين تحبي ألتقيبك
العنود: سويت ألي قلته لك أول
خالد: بخبرك بس أول أوعديني أني أشوفك اليوم
العنود: تمام ها شو عندك
خالد: بلشت بالخطه, بس أيام وبتكون أصبع بيدي
العنود: واثقه فيك, يالله بسكر الحين
خالد: أول خبريني وين ألقاك
العنود: تحلم,,,وتسكر التلفون وهي تقول: هذا ناقص هلاأشكال تأمرني..
وأتصلت لعبدالصمد: هلا عبدالصمد, تعال الحين بطلع من المدرسه........
ومثل كل مره أستأذنت العنود من المدرسه وطلعت,,,
العنود: عبدالصمد تتذكر وين بيت ذك الحرمه ألي وصلناهااا
عبدالصمد: يس مدام
العنود: خذني هناك, بس أول وقفني عند الجمعيه
عبدالصمد: تمام
©©©©©©
خالد أتصل لشيماء وهو ينافخ من القهر, حركة العنود زادت فيه لهيب الأنتقام: هلا حبيبتي بشري؟
شيماء: سار ألي تريده حبيبي
خالد: أنا معتمد عليك
شيماء: أعتمد حبيبي, لو شفت شكل بدور بصراحه بكتني
خالد: وأنا أنتظر اليوم ألي أبكي فيه العنود
شيماء: وليش تقولهااا بيأس لهالدرجه صعبه
خالد: مافيه شي يصعب علي, الحين بسكر تامرين على شي
شيماء: يس, أردك تمر علي بعد الدوام
خالد: تمام ساعه كم تخلصي؟
شيماء: ساعه 2..ومع سلامه
©©©©©©
بعد ما طلعت العنود من الجمعيه راحت لبيت أم ساره......
أم ساره: هلا بنتي الحين البيت نور تفضلي
تدخل العنود البيت وهي تقول: البيت منور بأهله خالتي
أم ساره: والله فرحت بزيارتك
العنود: مشكور خالتي بس أخاف أني ثقلت عليكم بهالزياره
أم ساره: ولو بنتي البيت بيتك حياك الله بأي وقت.
العنود: هذا من فضلك خالتي..
أم ساره: تفضلي..
وتجلس العنود على الأرض, أما أم ساره دخلت واحد من الأبواب الثلاث,,وجلست العنود تتأمل البيت, صغير وضيق, يوم تدخل من البوابه الخارجيه تصادف الصاله, وبالصاله ثلاث أبوب خمنت العنود, واحد للمطبخ والثاني غرفة لأم وأبو ساره, والثالث غرفة ساره, ثم رجعت تتأمل الأثاث في الصاله, قديم ورخيص, التلفاز ألي محطوط على الأرض, المخدات القديمه والبالية, والأبواب الهتيكه.........
خرجت أم ساره من المطبخ شاله كوب شاي وتمده للعنود: حياك الله بنتي, مو مصدقه أنك زايرتنااا اليوم..
العنود: خلاص خالتي أذا تبين أزوركم كل يوم
أم ساره: أعتبري البيت بيتك, وساره بتسعد بشوفتك
العنود: على طاري ساره صحيح نقلتوهااا من المدرسه
أم ساره: مالنااا شده على تكاليف المدارس الخاصه بنتي, فشفنااا أن الأفضل ننقلهااا لمدرسه حكوميه
العنود: أنا مستعده أخبر أبوي ويشيل كل التكاليف
أم ساره: والله أصيله, بس ما أريد أثقل عليكم
العنود: ولو خالتي, وأبوي بيوافق أنااا متأكده
أم ساره: لا يابنتي نحن مرتاحين كذا وحتى حفيدتي ساره أرتاحت أكثر بالمدرسه الجديده
العنود: على راحتك خالتي, خالتي فيه أغراض بالسياره عادي يدخل السايق
أم ساره: ليش مكلفه على روحك بنتي, كافي زيارتك..
العنود: لااا كلافه ولااا شي خالتي بالعكس أنا أرتحت لك وايد
,,وخرجت تلفونهااا من جيبهااا: أيو عبدالصمد, الحين دخل الكيس تمام أنتظرك..........
ويدخل عبدالصمد البيت وهو محمل بالأكياس, وحطهن عند الباب, ومره رجع بأكياس ثانيه.....: تامري على شي مدام
العنود: لا مشكور عبدالصمد..
أم ساره وبخجل: والله مادري شو أقولك بنتي والله مستحيه منك
تبتسم العنود......وسمعت صوت رجال, ووواضح على صوته التعب: أمنه..
تدخل أم ساره لوحده من الغرف..: أيو أبو ساره
أبو ساره: جايه ساره
أم ساره: لا, نص ساعه وتجي
أبو ساره: أريد ماي..
تسكب له أم ساره الماي من الجيج,,: بسم الله شرب...
أقتربت العنود من الباب وشافت رجل عجوز, وخمنت من الشيب ألي مغطي راسه, والتجاعيد بوجه أنه بعقد السابع, كان متمدد على الأرض, ضعيف, الظاهر المرض ماكل جسمه أكل,,,قال وهو يرمقهااا بعين: دخلي بنتي........
أم ساره: تعالي العنود دخلي.
تدخل العنود وهي مخجله من حركتهاا, وكانت بتتكلم تعتذر.....بس أم ساره سبقتهاا: هذه العنود ألي خبرتك عنهاا
أبو ساره وبصوت واطي: ساره كل يوم تسأل عنك
أم ساره: لو تشوف يابو ساره شو جايبه الله يخليها لأهلهاا
أبو ساره: مشكوره بنتي
العنود: العفو عمي
أبو ساره: ساره شوي وبترجع........ويقعد يكح.....وتسقيه أم ساره الماي..وكمل: جلسي تغدي معنا
العنود وبشفقه: مره ثانيه عمي, ما أقدر أتأخر

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات