رواية الدفتر الاحمر -13
لفيت وجهي ناحية المسبح وغمضت عيني وأنا أعد : وآحد طش اتنين طش تلآته طش أربع طش خمسا طش ~صرخت~ خلآآآص ~ لآ رد , فكملت ~ سته طش سبعه طش تنيه طش تسعه طش عشـــــرة طــــِش .... ~ صرخت ~ خلآآآآآآص ماردت
ههههه طلعت مهي هينة ما ترد زي الصغار وآعرف مكانها صرخت مرة ثانية : رهوووفة خلآآآآص
كملــت بصوت عالي : لآآآ ما يصير كذا تصيري خسرآآنه المفروض تقولي خلآآآص
مشيت بهدوووء لناحية الزرع فيها طووويل مريت وأنا أرخي رآآسي عشان ما تنتبه لــي
وماغيــر وأسمع صوت يقووول بهدوووء : يـآ حياتـي ... لمى وش تسوين هنا ؟!
.
.
.
مخرج ,,{ انا بشـر مثلـك لـي احسـاس وشعـور
واغـتــاظ لا مـــس الـكــلام بـ كـيـانـي
حتـى وانـا فـي قـمـهـ الغـيـظ مقـهـور
بـعـض الحـكـي عـيـا يقـولـهـ لسـانـي ....!~}
_________________________
* نشيد آبي الجفا للمنشد عبد العزيز عبد العني من ألبوم ترآحيبي
منورين القصه حبايبي
![ الجزء الثالث عشر ]!
مدخل .{ أنا أحاول كل يوم أرسم وأوشم جروحي على ورق
أحاول أترجم إحساسي ومشاعري إلي ذبلت
بس بالنهاية ........!!!اكتشفت إني اكتب صدى جروحي على رمل }
نزلنـــا أنا و رهف في المزرعة إلي خلف البيت قالتلي رهــف ببرآءة : خالووه لمى وش رآيك نلعب .. " غُمِيـضَة " ..!
قــلــت بحب : من عنوووووني يا عنووني
باستي وهي تجري وقالت : يالله إنتي عودي
لفيت وجهي ناحية المسبح وغمضت عيني وأنا أعد : وآحد طش اتنين طش تلآته طش أربع طش خمسا طش ~صرخت~ خلآآآص ~ لآ رد , فكملت ~ سته طش سبعه طش تمنيه طش تسعه طش عشـــــرة طــــِش .... ~ صرخت ~ خلآآآآآآص ... مـآردت ..!!
ههههه طلعت مهي هينة ما ترد زي الصغار , وأعرف مكانهـآ
صرخت مرة ثانية : رهوووفة خلآآآآص ..؟
كملــت بصوت عالي : لآآآ ما يصير كذا تصيري خسرآآنه المفروض تقولي خلآآآص ..
مشيت بهدوووء لناحية الزرع فيها طووويل مريت وأنا أرخي رآآسي عشان ما تنتبه لــي ..!
وماغيــر وأسمع صوت يقووول بهدوووء : يـآ حياتـي يـآلمى وش تسوين هنا ؟!
.
.
.
.
نقزت لـ ورآ وأنا أحاطه يدي على قلبي وقعت عيني
عليها بملآمح وجهها اللطيفة
تمتمت بخفوت ...: ريماس
تابعت بهمس خفيف : فجعتيني يا هبلة ...
قربت مني وهي رافع حواجبها باستغراب وما سكة دفتر صغير في يدها : وش تسوين هنا ؟!
قلت وأنا ألُفْ بِعِينِي فِيْ المَكان أدَور رهف : ألعب مع رهوووفه ؟!
كَملت بحثي بهدووء ثم رجعت وصرخت : رهــف فينك يا بنت ؟!
مـآفي رد .. !
الصراحة عصبت منها حَطَوِّلهَا وِ هي قَصِيرةْ فقلت : رهف ما تصير اللعبة لازم تقولي أنا هنااا ...! ولآ تنغلبي ؟
وصلني صوت ريماس يقول بخفوت : يلعـن ابوكـ من كذب .. قال قولي هنا ..؟! .. تلعبي ع رآس الصغيرة هاه ..؟
التفتت لـ ريماس وأنا أقول بعد مامليت من ظهور رهف : فينك من أول ؟ كل ما أقول لـ رتاج نروح لها تقول لآ في حظر تجول في المنزل ...
ضحكت وهي توديني لمكان مرتفع في مفرش ومرآكي منتشرة بترتيب : هههه في غرفتي يعني وين بذلف..؟
أنتبهت لـ شيء غريب ولقيت نفسي أسألها بعفوية : ليش منتي لآبسة شيء يسترك ؟!
ردت عليّ بتهكم واضح : وخـير يعني .. تبيني البس عباية فـ البيت ..!
قلت : لامو قصدي بـ ـ س ....
و سكت غصب جانب جديد من جوانب شخصية ريماس أكتشفه دحين عنيدة لكن بصمت ...
لكن مصيرها تعرف خطأ جملتها الآخير ...!
تنهدت وأنا أقوول بتساؤل : ريماس من زمان ما رحنا لآبوكِ .. متى ناوين تزوروه ؟
تركت القلم إلي في يدها وصكت الدفتر وهي ترد علي ّ من غير ما تناظرني : ما اعتقد إننا بنزوره بعد هذيك المره ...
عقدت حوآجبي بإستغرآب : ليش ؟؟؟؟
مط شفتيها وردت بإقتضاب وبرود : السوآق سافر ومحد فاضي يا خذنا له
قلت بسرعة وبلآ شعور : طيب وخالد ؟! ...
عقدت حوآجبها وجــآوبتني : هه ومن متى خالد يسويلنا خير .....؟...؟
حكيت راسي بتفكير حرام البنات مالهم ذنب هذا أبوهم ولآزم يزوروه , وخالد ليش ما أكلمه يمكن يرضى يآخذهم له
قلت بعد فترة صمت : طيب سواقكم ليش سافر ؟!
تنهدت بألم وهي ترد : شكله ما عاد صار يمدينا على مصاريفه هو الثاني ..
أنعقد لساني الوضع خطير ويتطور مع كل يوم تأخير , ممكن فأي لحظة تنهار هالعائلة الغنية ... فأي لحظة
وخالد مدري فينه ؟ وصالح ما منه زوود ..., اجل اش الحل ؟!
سكتنا وكل وحده فينا تفكر في إلي يهمها ...
وأنا أشوف إن لآزم يجلسوا مع بعض ويتناقشوا ويحطوا النقاط على الحرووف
.
.
.
.
قمت وأنا أنفض شرشف الصلآة إلي لابسته ومديت يدي عشان أساعد ريماس توقف قلت : أمشي ندخل جوآآ مرررررررره حر قال زرع قال ..!
فكيت طرحتي ولميت شعري الطويل وجمعته كله فوق راسي ومشيت أنا وهي لـِ فوق ..!
وقبل ما تدخل لـ غرفتها قلت بترجي : تعالي أقعدي معانا هناك ؟
حسيت إنها ماتبغى لمـا ردت علي ّ وهي تقول : آ آ آ بسوي كم شغله وبحاول أجي .. أوكي
قلت لـها بإبتسامة : أوكي بس لا تتأخري
ورحت لـ غرفة رتاج
فتحت الباب بشويش
لقيت رتاج مندمجة مع التلفزيووون وجالسة قريب منه مرررة
و وراها فوق السرير كان سالم نايم
بس شوي ويطيح لآنه نايم ع الطرف قربت منه وخليته في وسط السرير
ثم أخذت الريموت من فوق الكنبة وقفلت التلفزيون
شهقت رتاج وهي تلفت ورآها : مالذي فعلته بحق الجحيم ؟!
فتحت عيوني على اخرها وأنا احط يدي على صدري : إيييييييش..., قولي أستغفر الله يا .... إش أسُبِك يا حمارة ما يجوز ....
قالت بعصبية : أدري اعطيني الرموت وبقول أستغفر الله ..
رميت الرموت تحت السريرمع اني عارفة إنو رتاج محآ تقدر تدخل تجيبو بسبب انها شوي مليـآنة ..!
وقلت بقهر : لآآآآ لمن تتأدبي أنا إلي بدخل الجنة قولي أستغفر الله عشان نفسك يا خبلة ....
قامت من مكانها ورآحت ورمت نفسها بالقوة على السرير
إلي خلآني أجري ناحية ســآلم وأبعده طالعتني بنص عيني وهي تقول : شايفته موب عمية .....
قلت من بين أسناني وأنا أتذكر شكلها وهي شوي وتدخل جوآ التلفزيون : أشـــك بصرآحة ..!
قـــــآلت وهي تعدل جلستهاا : وووووش تقوووولين ؟!
هزيت رآسي بلآ وأنا أحط سالم مره ثانيه ع السرير بحذر
وقلت بابتسامة : أشفق على سريرك كل يوووم وإنتي فوقه بيجي يوم وتخليه هو و الآرض سوا ...
ضحكت بعصبية وهي ترد : هههههه وش تبيني أسوي .. ؟ يختي طفشش .. ملل والله الاجازة مابقي عليهـآ شي وبتخلص .. ونحنـآ سـآفطين هنـآ ..مـآرحنـآ محل ..!
تكلمت بجدية : رتاج اش رآيك نروح لِـ لأبوك .. ؟!
مدت بوزهاا وهي ترد بإحتقاار : بس إنتي عارفة إن خالد سفّر السوآق .....
قلت وأنا أوقف وأروح للطـآقة ( النافذة ) : أصحح لك معلوماتك دوبي عرفت من ريماس إنه سافر ؟ بـس أتفقنا إني أكلم خالد يودينا
ألتفت أشوف التعبير إلي بوجهها ونفس ما توقعت التجهم دآئماً
متمرده وكارهه, لكل شيء ردت علي ببرود : متى شفتي ريماس ؟!
قلت بهدوء وأنا اعطي الطاقة ظهري وأتكي عليها : دوووبي شفتها في الـ مزرعة الخلفية ..!
طالعت في وهي ترفع حــآجب وترخي حاجب : إسمها حديقة خلفية مو مزرعة في جالسين حنا بصحرآآآآ ..!
مطيت شفايفي بملل وأنا أرد عليها : شف أنا أتكلم في إش وإنتي في إيش
هزت رآسها بشكل أبله وهي تقول : كملي كملي ...!
قربت منها وأنا أسألها.. : رتاج إنتي بينك وبين ريماس شيء ...؟!؟؟
عَدَلَتْ جَلَسَتَهَا بِسُرَعة وَهِي تَقُول : ليش قالتلك شيء ؟!
هزيت رآسي وأنا أقول : لأ ما قالتلي شيء لكني توقعت . أمم وأعتقد إن ظني في محله ...!
رجعت لـجلستها الآولى وهي تقول : ما في شيء مهم بس صايمين عن الكلآم ؟!
ابتسمت بوهن وأنا أقووول : شف البراءة .....
قمت خارجة من الغرفة بروح لـ ريماس يمكن تقولي اش فيهم لكن محا أصر بسؤال
وحأخلي الموضووع في بالي
وأنا عند الباب تذكرت شيء دخلت الغرفة ثاني مررره وأنا أقرب من رتاج وأقول : رتاج ممكن جوآلك ..؟
رفعت رآسها من المخده وهي تقول : ليش ؟!
رديت بعفوية : بأكلم خالد ؟!
الصدمة كانت عنوآن ملآمحها دقايق واختفت وحلت مكان خبث واضح وهي تقول : يـــآربي لآ تقولي مشتاقة...!
ونطت من محلها وهي تقووول : مشتـــآقة و حبيبتي مشتاقة ...!
عقدت حوآجبي , و هزيت رآسي بالنفي بسرعة وقلت : رتاج هاتي وبلآ سخافة .. . إلي يسمعك يقووول العاشق المتيم ....
ضحكت بهدوووء وهي تدور على الجوآل في درج جنب السرير : هههههه ما أقول غير عساه بـالي يــمـ ****** ..
قطعت كلآمها : لآآآآآآآآآآآآآآآ تدعي عليه ....!
طالعت فيني ثوآني ورجعت كملت بحثها وهي تقول بهمس مسموع : مدري مين العاشق المتيم بالظبط ... ؟!
رديت عليها : أششش أشتغلي وإنتي ساكتة ...
رمت الجوآل وطاح في حظني وهي تقول : إسمه " الكريه "... طبعاً ولو سمحتي قوليله يشتريلك جوآل مافيني أخسر فلوووس في خشته ...
هزيت رآسي بهدوء وأنا أقول : يا لطيف منك كأنو بوش مو أخوك
ردت علي وهي تحرك يدها قدآم وجهها بعصبيه : والله ع الاقل بوش احسن من ذا الدلخ .. هاذا ماتركـ معصيه ومـآسوّآهـآ .. لا بـآركـ الله فـِ ***** ..!
وقفت أصابعي عن الضغط في الجوآل نزلته وأنا أطالع في وجهها أدور على علآمة مزح
لكن للآسف كانت تحكي بصدق قلت وأنا أحاول إني أحافظ على صوتي هادئ : إش درآكي إنو كذا ...
ما قدرت أقولها بسهولة زي ما هي قالتها مدري ليه فجأءة حسيت إن " خالد " يهمني
وإلي يمسه يمسني لــيــش زآرني هذا الشعور وقتها ليش ؟؟؟ وضاعت تسـآؤلاتي
طالعت هي في ملآمحي إلي وآثقة إنها لاحظت الألم و الأسى فيها قربت مني : آسفة يا لمى بس هذي الحقيقة إلي مفروض تعرفيها من زمان
قلت بخفوت وأنا أناظر يدينها إلي تضم يديني : بس أنا ....
وسكت ما عرفت بشووو أكمل ولآ اش أقووول , هي أخته وأدرى مني به
ليش ما تكون صادقة وإلي تقوله صحيح ....!
مــآدري إش صاب عقلي وقتها ولقيت نفسي أقولها بهدوء وقوة مدري من فين جاتني ...
عن آحدآث أقسى يوم بحياتي يووم كان مابين الكوآبيس الآحلآم , وحقيقة ووآقع
أَنَصَدَمَتْ هي
وأنا كمان أنَصَدْمَتَ من ردة فعلها لقيتها تضمني ودموعها النادرة
تتساقط على رقبتي الحارة كأنها قطعه ثلج خالفت
كل شيء وسقطت في عز الصيف ...!!
تركتها مدري مين المفروض فينا إلي يبكي أنا ولآ هي
دفيتها بشويش وأنا أقول بابتسامه في غير وقتها الصحيح : رتاج خلآآآص وي ما صارت ...!
بعدت عني وهي تمسح بقايا الدموع إلي معلقة في رموشها وصوتها المتحشرج يقول : وليش ما قلتليلي من وقته ؟!ا
تأملت ملآمحها الحمرآآ وأبتسمت غصب ذكرتني بـ شغالتهم يوم كانت تصيح قلت بإبتسامة وآسعة : ليش يصير وجه الوآحد أحمر لمـآ يبكي ؟!!! .....
فتحت عيونها على الآخر ثم دفتني وهي تقووول : يا دبهـ كأنه ما صآرلك شيء
اتسعت إبتسامتي وأنا أرد : إش تبغيني أسوي يعني بكا وبكينا ألم وتألمنا وبعدين نقتل نفسنـآ آخرتها ..!
لفيت عليها لمـآ طال صمتها لقيتها سآرحة تتطالع السقف
اَاَنَتَبَهَتْ إني أطالعها قالت بصوت ما قدرت تخبي كمية الدهشة فيه : طيب سارة كيف جات بيتكم ....؟
تذكير بالحلم
{....
رغـــم صعوبة موقفي حسيت إن مهما صــآر مافي مفر من المقدر والمكتوب وهذا إلي ربي كتبه لي , تــحــركت ورحــت للصــالة نــآظرت باب الشقة المغلق وشكله الشـنـيع ما فارقني , غمضت عيوني عشـــان أبعده عن دمـاغي , استلقيت بشويش
على الأريكة لـكـن حركة خفيفة صدرت من خلفي نبهت حوآسي إن في شخص هنا شخص يشاركني المكان أستجمعت ما تبقى لي من الشجاعة فتحت عيـونــي و ........
صدمـــة
ذهـــول
رعـــشــة
عـــبـــرة
وكلمة من 4 حـروف خرجت من بين شفايفي بــهمـس : ســــــآرة
\
/
\
/
حطيت يديني على عيوني وطحت على الآرض , مـادري اش فيني قمت أهلوس موب فـاهمة شيء من إلي يصير قدآمي لـكن صوت ضحكتها المميزة صدمني بواقعي من جديد قالت وهي تغطي فمها بيدها كأنها تكتم ضحكتها ..: ههههههههه فجعتكـ ؟!
عــقــلي رفض بـشدة إلي تشوفه عيني , بس الحقيقة تثبت إن إلي قدآم علم مو حلم .
قلت بتردد .: سـارة أنتي هنا ؟!
ناظرت لعلامة الإستفهام الكبيرة إلي ارتسمت فوق راسها وملامحها المستغربة , ونبهت لـصيغة سؤالي الغبيه فكررت بتعديل : مين إلي جـابكـ ؟!
قــالت وهي تناظر عيوني : أنــاجيت بلحالي .
قربت منها مديت إيدي ألمسها ولدهشتي كـانت حقيقة جسمها الدافئ ارتطم بأناملي إلي دفعتها
بقوة لحضني ضميتها وأنا مو عارفة كيف أعبر عن مشاعري أهم شيء هي هنا كيف جات مو مهم بس انا سعيدة إنهافي حضني بعدها عني بهدوء ناظرت ملامحها أحسها متغيرة شوي وعيونها
تدمع وفجأءة صاحت , أنربط لساني شلي جالس يصير توها اش زينها اش إلي قلبها وصيحها
صحت وياها وشفتها تلمس مناطق معينة من جسمها وألـم شديد مرتسم على وجهها , صدقوني
مو عرفة اش أسوي أكتفيت بإني أصيح معاها , جلست على الآرض بدون ما تقول ولا كلمة شوي
رفعت راسها مسحت دمعتها وقـالت : إييييي فين كندري ...
زاد صياحي وشهقت بالقوووة وأنا أرد بـصوت يالله يالله يطلع ..: هنـاك في البيت .
ولمن ما سمعت منها جواب كملت : كنت بجيكم وأعطيعك حلآوتكـ بس ما قدرت , ودحينة خـالد ...
وسكتت لآني ما أعرفت اش أقول وأش اخلي ...
أبتسمت لـي وقربت مني مسحت دموعي ورفعت راسي بيدها الصغيرة : خلآآص لآ تبكي بـعدين أعطيني هياا لمن تجي مرة ثانيه جيبيها معك ولآ بزعل منكـ ...
ابتسمت وانا امسح دموعي بظاهر كفي , وشفتها تبعد وتضحك عليّ وتقول : تبكين زي الصغار ..
قمت أقرب منها وهي تبعد شوي جريت لباب الشقة فتحته وقفت عنده قالت وهي تنزل لسانها ...: أتحدآآآآآآآك تلحقيني ... وجريت واخفت عن عيني يوم نزلت الدرج ..
استوعبت إلي سوته تحركت أبي ألحقها ما أبيها تروح جريت ونزلت الدرج وأنا أصارخ باسمها بجنون لـكن يد حديدية وقفت جري عن نهاية الدرج ولفني بالقوة له و عيني طاحت بعيونه ونفسي اختلط بنفسة ... ما أقدرت أسوي شي غير إني ......!!!
أصــــــــرخ
..... ..........}
الجزء العاشر
رديت عليها وأنا أنسدح ع الكنبة : كانت حلم
طالعت فيني باستغراب : كيف و إنتي تقولي إنك لمستيها ؟!
هزيت رآسي كأنها تشوفه وأنا أرد : إيوة ادري , حتى لو كان لكنه في النهاية مجرد حلـــم
وخنقتني العبرة وأنا أهمس بخفوووت :و ياليته حقيقة
قالت بسرعة : ما عاد الجزء الآخير منه ....!
قلت بهدوء : لو إن الجزء الآخير منه ما حصل كان قلت إنه حقيقة
ردت علي بتعجب : طيب مو معقولة خالد ما قلك شيء ولآ رد عليك ....!
قلت أحسم الأمر وأنهي الموضوع : لآآآآ خالد كان دآري بإلي صار ,,, وعشان كذا جابني لهناا مرة ثانية ..
سكتت وسكت شوي وعدلت جلستي وأنا أقرب من سالم إلي صحي تقريباً وقلت وأنا أطالع رتاج إلي مازآلت سارحة بالسقف : قومي قبل ما يبكي ... رآسي يعورني وما فيّا على صوته
هزت رآسها بسرعة وقالت لما شافتني ألبس شرشف الصلآة من جديد : على وين ؟!
قلت وأنا أنهي لبسه وألتفت لـ " سالم " إلي فعلاً على وشك البكا :.. المطبخ ,, قومي معايا
قامت بهدوووء لبست شرشفهاا أخذت جوآلهاا ولما وصلنا عند الباب شهقت رتاج بالقوة
وهي تقوول : لمـــــــى ألحقي ...!
ألتفت لها مفجوعة : إش فيه إش صاير ؟!
قالت وهي تحط تتطالع الجوآل وتحط يدها على فمها : سمعنا سمعنا نقول كل شيء
شوفي ورتني مدة المكالمة بالفعل كانت طويلة قلت بإرتباك وإنا أحــآول أسكت " سالم "
إلي بدى صيااااح : والله ما أنتبهت حسبت نفسي صكيت الخط ....!!
هزت يدها قدآآم وجهي وهي تقوول : لآآآ المصيبة مو هنا المصيبة في الكلآم إلي أنقااال
حمـــر وجهي بالقوووة وإذني صارت تحرقني يووم تذكرت الكلآم إلي قولناه : ياربي سترك بحق ذكرك ....
ضغط على شفايفي بالقوة وأنا أحاول أظهر لآ مبـآلآة مرة ثانية , فقلت : أقولك خلآآآص خليكي عادي ولآ تبيني شي
وأمشي ننزل المطبخ .....
.
.
.
ونزلنا بالفعل لـــكــن رتاج ألتفتت لي وهي تقول : إلا ويـن رهف ؟!
شهقت وأنا أحط يدي على رآسي نسيتهااا رهف
أعطيت سالم لـ رتاج وقلتلها : رووحيبه للمطبخ وأعطيه لـ " ساندي " وهي بتتصرف
تحركت مسرعة ناحية ما يسمونها "بالحديقة " الخلفية
وقبل ما أوصل للخارج صدمت في شيء
التقت عيوني بوجه ريماس المفجوع وهي تقول : لمى بسم الله أنخرعت ....!!
قلتلها لها بأنفاس لاهثة : شفتي رهف ؟!
هزت رأسها بالنفي وهي تلملم أوراقها إلي طاحت
قلتلها بسرعة وأنا اتحرك ناحية باب الحديقة : ريماس أنزلي المطبخ وأستنيني هناك بس ألاقي رهف وأرجعلك أوكي
وجريييت لـ برى نزلت الدرج قفزاً وصلت لي تحت وأنا خايفة ونبضات قلبي تتسارع بقوة منتظم قلت بصوت طلع مني محشرج غريب : رهــف فينك يا حمااااااارة , خلصنا اللعبة وإنتي فزتي ...
قلبت المزرعة الصغير هنا هناك قلت بتوتر كبير : فين اختفت البنت ماباقيلي غير هناك لو وصلت وما لقيتها برجع أدورها جوآ مع البنات
وحصل ومالقيتها
ضربت بأصابعي على خدي وأنا أشد خذودي وأعور نفسي بالقصد وأقول بخوووف ورجفة
: ياربي ضيعت بنت الناااس ياربي فينها مو معقولة
ألتفتت بعيوني لآخر مرة في المكان وخطرفي بالي المسبح
ممكن تكون طاحت فيه و ....
قطعت التساؤل من بدايته لا مح يصير هالشيء لآآآآ
مح أدور هنااااك أبد
اهتزت شفايفي بخووف ودموعي أخذت طريقها على خدي وأنا أسحب في كم الشرشف بتوتر
ياربي مايكون صا لها شيء ولا تكون طاحت في المسبح
/
\
/
\
لفيت رآجعه لـ درج وأنا عيوني على الآرض وأمشي ببطء
أفكر لو هي طايحة بالفعل في السبح كـآن زمان جثتها طفت
شهقت وأنا أتخيل الوضع وأمسح دموعي ....!!!
إنذار الخطر دق في خاطري بقوه رفعت راسي وقعت عيوني عليه
لآآآ آخر شيء تمنيت أشوفه في هذيك اللحظة كان هو
لآآآآ ياربي لاآآآآ
طالعني بنصف إبتسامة : تدورين على رهف ؟؟.....
ارتجفت بشكل وآضح حركت يدي بتلقائية ولفيت الطرحة على رآسي بسرعة
قلت وأنا مستحيية وخايفة بالقوة وأحس الأرض من تحتي تتحرك : بـَعِدْ عن طريقي , .. بطلع
كان ساد الطريق الطلوع لفوق بوجهي
لآ الصدق كان بإمكاني أطلع بس لو طلعت حأمر من جنبه
وهذا لوحده كارثة لآ تغتفر
هز رأسه بالنفي وهو يقول بأدب : أنا سألت سؤال وردي على قد سؤالي كنتي تدورين رهف ؟!
رجعت خطواتي لـ ورا بينما هو يتحرك ناحيتي نزلت عيني في الأرض عند رجولة
يتبع ,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك