بارت من

رواية الدفتر الاحمر -14

رواية الدفتر الاحمر - غرام

رواية الدفتر الاحمر -14

كان ساد الطريق الطلوع لفوق بوجهي
لآ الصدق كان بإمكاني أطلع بس لو طلعت حأمر من جنبه
وهذا لوحده كارثة لآ تغتفر
هز رأسه بالنفي وهو يقول بأدب : أنا سألت سؤال وردي على قد سؤالي كنتي تدورين رهف ؟!
رجعت خطواتي لـ ورا بينما هو يتحرك ناحيتي نزلت عيني في الأرض عند رجولة
وأنا أرد عليه بخووف وتلعثم : إ..يـ ـ ـ و ة
قالي وصوته يدل على إنه مبتسم : وينها فيه ؟
شهقت غصب عني ودي أصرخ أطلب المساعدة من أحد
لكن موب قادرة صوتي يخوني وخايفة من ردت فعله
فقلت بأسى من بين دموعي : مدري .... بَعِدْ عني برووووووح
تلمست بيدي الطريقة ورآ وأتزلزل كياني كله لم لمست الجدآر الخشن إلي ورآي وصلت لنهاية الطريق الحتمية
وصلت لـلـ جدآر .....
وهو صار قدآمي حط يده على كتفي و يهمس لي بهدوء : ليش تخافين مني أنا حَبُووبْ ما أكل ؟!
وقرب من أذني وهو يقول : أعتبريني زي زوجك .....!!
لحظتها و في ذيك الكم ثانية بس
أهدرت الآلف كليو جرآمات من الدموع والشهقات ....
و قلبي نبض الآلف بل مئات النبضات المتسارعة
لكن شعور بإن مويه بـاردة تنصب فووق حرآرة الخوف
ولسعات الدموع
طاقة النافذة من قوة الدقات صابتني في ذيك اللحظة
لــما لمحت خالد وواقف على بعد خطوات مننا ويدينه في جيبه والظلآآآم كـآن مغطي ملامح وجهه عني
للوهلة ما صدقت إلي أشوفه
ورأس صالح القريب حجب لي الرؤيا تقريباً لكن صوته أكد لي
وجوده ورانا شخص طلع في التوقيت الغلط
وبالآحرى في اللحظة الضــآئعة
وبالضبط عند الثانية المطلوبة
و بصوت بـــآرد كـالجليــــد : صــــااااااااااااالح
هنا انتهى عملي استنفذت قواي
كل جهاز داخلي يصرخ بالألم
قلبي تباطأ
وعقلي وقف
ودمي يلهث
عندها وعندها فقط
استسلمت كما أفعل دائماً أستسلم وأهرب من واقع محتم لعالم مختلف
قوة استجابة غريبة تصيبني
فأنتقل سريع لعالم دخــآني
وصقيع ثلجي يغلف أطرآفي ويلتف حول كياني
وأسقط بين ذراعي الذئب
مخرج ...{ أنا في قصتي لوعه
وفي وسطي بشر مذبوح
أنا دوري بشرمظلوم
لامخطي ولا مذنب ..}
يسلموووو علي الردود
![ الجزء الرابع عشر ]!
مُجَرَدْ حُلَــــمْ
مدخل ..{ الحقيقة كالنحلة تحمل في جوفها العسل , وفي ذنبها إبرة }
تذكير بما سبق
ونزلنا بالفعل لـــكــن رتاج ألتفتت لي وهي تقول : إلا ويـن رهف ؟!
شهقت وأنا أحط يدي على رآسي نسيتهااا رهف
أعطيت سالم لـ رتاج وقلتلها : رووحيبه للمطبخ وأعطيه لـ " ساندي " وهي بتتصرف
تحركت مسرعة ناحية ما يسمونها "بالحديقة " الخلفية
وقبل ما أوصل للخارج صدمت في شيء
التقت عيوني بوجه ريماس المفجوع وهي تقول : لمى بسم الله أنخرعت ....!!
قلتلها لها بأنفاس لاهثة : شفتي رهف ؟!
هزت رأسها بالنفي وهي تلملم أوراقها إلي طاحت
قلتلها بسرعة وأنا اتحرك ناحية باب الحديقة : ريماس أنزلي المطبخ وأستنيني هناك بس ألاقي رهف وأرجعلك أوكي
وجريييت لـ برى نزلت الدرج قفزاً وصلت لي تحت وأنا خايفة ونبضات قلبي تتسارع بقوة منتظم قلت بصوت طلع مني محشرج غريب : رهــف فينك يا حمااااااارة , خلصنا اللعبة وإنتي فزتي ...
قلبت المزرعة الصغير هنا هناك قلت بتوتر كبير : فين اختفت البنت ماباقيلي غير هناك لو وصلت وما لقيتها برجع أدورها جوآ مع البنات

وحصل ومالقيتها

ضربت بأصابعي على خدي وأنا أشد خذودي وأعور نفسي بالقصد وأقول بخوووف ورجفة
: ياربي ضيعت بنت الناااس ياربي فينها مو معقولة
ألتفتت بعيوني لآخر مرة في المكان وخطرفي بالي المسبح
ممكن تكون طاحت فيه و ....
قطعت التساؤل من بدايته لا مح يصير هالشيء لآآآآ
مح أدور هنااااك أبد
اهتزت شفايفي بخووف ودموعي أخذت طريقها على خدي وأنا أسحب في كم الشرشف بتوتر
ياربي مايكون صا لها شيء ولا تكون طاحت في المسبح
/
\
/
\
لفيت رآجعه لـ درج وأنا عيوني على الآرض وأمشي ببطء
أفكر لو هي طايحة بالفعل في السبح كـآن زمان جثتها طفت
شهقت وأنا أتخيل الوضع وأمسح دموعي ....!!!
إنذار الخطر دق في خاطري بقوه رفعت راسي وقعت عيوني عليه
لآآآ آخر شيء تمنيت أشوفه في هذيك اللحظة كان هو
لآآآآ ياربي لاآآآآ
طالعني بنصف إبتسامة : تدورين على رهف ؟؟.....
ارتجفت بشكل وآضح حركت يدي بتلقائية ولفيت الطرحة على رآسي بسرعة
قلت وأنا مستحيية وخايفة بالقوة وأحس الأرض من تحتي تتحرك : بـَعِدْ عن طريقي , .. بطلع
كان ساد الطريق الطلوع لفوق بوجهي
لآ الصدق كان بإمكاني أطلع بس لو طلعت حأمر من جنبه
وهذا لوحده كارثة لآ تغتفر
هز رأسه بالنفي وهو يقول بأدب : أنا سألت سؤال وردي على قد سؤالي كنتي تدورين رهف ؟!
رجعت خطواتي لـ ورا بينما هو يتحرك ناحيتي نزلت عيني في الأرض عند رجولة
وأنا أرد عليه بخووف وتلعثم : إ..يـ ـ ـ و ة
قالي وصوته يدل على إنه مبتسم : وينها فيه ؟
شهقت غصب عني ودي أصرخ أطلب المساعدة من أحد
لكن موب قادرة صوتي يخوني وخايفة من ردت فعله
فقلت بأسى من بين دموعي : مدري .... بَعِدْ عني برووووووح
تلمست بيدي الطريقة ورآ وأتزلزل كياني كله لم لمست الجدآر الخشن إلي ورآي وصلت لنهاية الطريق الحتمية
وصلت لـلـ جدآر .....
وهو صار قدآمي حط يده على كتفي و يهمس لي بهدوء : ليش تخافين مني أنا حَبُووبْ ما أكل ؟!
وقرب من أذني وهو يقول : أعتبريني زي زوجك .....!!
لحظتها و في ذيك الكم ثانية بس
أهدرت الآلف كليو جرآمات من الدموع والشهقات ....
و قلبي نبض الآلف بل مئات النبضات المتسارعة
لكن شعور بإن مويه بـاردة تنصب فووق حرآرة الخوف
ولسعات الدموع
طاقة النافذة من قوة الدقات صابتني في ذيك اللحظة
لــما لمحت خالد وواقف على بعد خطوات مننا ويدينه في جيبه والظلآآآم كـآن مغطي ملامح وجهه عني
للوهلة ما صدقت إلي أشوفه
ورأس صالح القريب حجب لي الرؤيا تقريباً لكن صوته أكد لي
وجوده ورانا شخص طلع في التوقيت الغلط
وبالآحرى في اللحظة الضــآئعة
وبالضبط عند الثانية المطلوبة
و بصوت بـــآرد كـالجليــــد : صــــااااااااااااالح
هنا انتهى عملي استنفذت قواي
كل جهاز داخلي يصرخ بالألم
قلبي تباطأ
وعقلي وقف
ودمي يلهث
عندها وعندها فقط
استسلمت كما أفعل دائماً أستسلم وأهرب من واقع محتم لعالم مختلف
قوة استجابة غريبة تصيبني
فأنتقل سريع لعالم دخــآني
وصقيع ثلجي يغلف أطرآفي ويلتف حول كياني
وأسقط بين ذراعي الذئب
/
\
/
\
فتحت عيني ببطء وصدري يألمني أحس بتعب بس تعب صرت تقريباً معتادة عليه
هزيت راسي ورفعته عن المخدة طاحت عيني على خالد جالس قدام لاب توبه
ومندمج معاه .
رخيت راسي بسرعة رفعت المخدة حطيت راسي تحتها فجأة حسيت
بالحياء يلجمني أنا تعبانة وأحس إني حأطرش
يارب لآ يارب مو قدامه ما أبا أنفضح عنده يكفي ذاك اليوم
سمعت نغمة جواله رفع السماعة وتكلم في البداية سرحت أفكر بـ سارة أهلي إش مسوين دحين نايمين ولا صاحيين أحياء ولآ ... وصوت ثاني في داخل رد بقوة : لمى أكتمي بلا تفكير مالو داعي
أنشدت أذني معاه لـمـآ قال
...: شوف يا سعوود أنا كلمت الحيوان هذاك وهددته , إن سواها ثاني وعتب البيت بيشوف شيءٍ مايسره
وبالنسبة لـ السفرة فأنا جاي معاكم مليت من هنا
سكت فترة ثم أتابع يقول : طيب شف أنا حذرتك إنت بعد لو جا معنا بذبحكم ثنتينكم
إلي سواه عصبني وهو كذا ولا كذا حينذبح بس في الطلعة ذي مابغى أوصخ يديني بدمه , بروح بنبسط وبخليه يـوم أرجع أجازيه
بعدها رد بهدوء : أوك بس الساعة كم ؟!
وأكمل : تــم يالله سلم لم
.
.
.

فكيت عيني على أخرها يعني عارف

يعني إلي صار معي حقيقة مو حلم
صديقه جا ذاك اليوم للشقة وبغيت أروح فيها
تحركت غصب عني وأنا أضغط بيدي على بفمي ومعطية المكتب إلي جالس عليه ظهري
دموعي هلت على خدي وأنا أحاول قد ما أقدر إني أتحرك بأقل قدر ممكن
بس لحظة إش صار أنا إش إلي جابني هنا بعد ما طحت هناك
حطيت يدي على بطني أحاول أقاوم رغبة شديدة في " الإستفراغ "
سمعت دق على باب وصوته البارد يوصلني بنغمته المميزة : أدخل
أردف صوته في المتابعة : خير وش فيه بعد ..!؟
وضح صوتها وهي ترد عليه بهدوء : مافيه شيء بس بدخل أطمن على لمى
وبعدها بثواني وصلت يدها إلي بدأت تتحسس جبيني وثم رقبتي
ووضحت أنفاسها مضطربة متوترة عرفت على طول إنها كشفتني فأنا كنت أعرق بشكل مو طبيعي .
فتحت جزء عيني وطالعت في عينها لثانية وبعدها صكيتها خفت إن إلي ورآي يحس بشيء
بس المهم هي ريماس يارب تفهمني حركت شفايفي وأنا أقول من غير صوت : أبا أخرج
متأكدة إنها ما فهمتني شوي وحسيتها تبتعد .
كورت يدي إلي كانت مسكتها من شوي وتركتها آخر أمل رآح يارب سترك مو معقول ما فهمت علي لما فتحت عيني على الأقل ...
شوي وجاني صوتها تقول لـ خالد : أسمع خلي لمى تجي عندنا
قال بسخرية : لا ما صرت أضمن تجلس لوحدها
ردت لمى بهدوء : لا شكلها صابتها حمى خليها تجي غرفتي بحط لها كمادات ولا عادي أبلل سريرك وأحتمال بستفرغ عليه بعد ...
صمت لثواني وبعدها رد : خذيها بس خلي عينك عليها
مسكت يدي وهزتني بنعومة وصوتها القريب من إذني يقول : سوي نفسك بتصحي
بعدها بعدت شوي ورجع صوتها للطبيعي : لمى لمى حبيبتي قومي لمى
فتحت عيوني ببطء وأنا حرك يدي قدام وجهي بعشوائية في محاولة يائسة مني لـ تمثيل أول لحظات الإستيقاظ من النوم
تحركت جالسة وأنا أناظر الأرض بوهن حقيقي مو تمثيل قمت وهي مسكتني و تحركت خطواتنا للباب
والقيت بـ نظرة سريعة من طرف عيني ناحية خالد , انتبهت لـ إندماجه في الشاشة إلي أماامه ولا لاحظ
حركتنا .إلي من شوي
/
\
/
\
دخلت غرفة رتاج واتجهت مباشرة ناحية السرير ورميت بثقلي عليه
جلست ريماس جنبي وهي تمسد على شعري : وش تحسين به اللحين , أحسن من أول ولآ ؟!
اكتفيت بأني أهز راسي بالإيجاب وأنا أغمض عيني أحس البرد يتخلل في عظامي برد قاااتل
وفي نفس الوقت حركت يدي بضعف أمسح قطرة من العرق تدحدرت على جبيني
قالت ريماس بحنان : أسمعي أزود التكييف
هزيت راسي بلا
هذيك الدقايق أسترجعت في ثواني كل إلي صار معي إبداءً من صالح وإنتهاءً بـ خالد
رفعت راسي وسألت ريماس إلي كانت تكتب جنبي : فين رهف ؟!
ابتسمت وهي ترد : في غرفتها عند أبوها ... كانت تصيح صياح الله ياخذه صالحوه الحيوان شالها وبقوة قلبه رمها في الغرفة وحده وقفل الباب ونزل وخلاها
كملت وهي تترك القلم : تدرين أنا كنت رايحة للمطبخ مثل ما تفقتي معاي بس غيرت طريقي فوراً يوم سمعت صوتها خفت يكون صابها شيء وطمنت نفسي أن أكيد أبوها معاها
ويوم وصلت جناحهم حاولت أفتح باب الغرفة لكن مارضي معاي ويوم نزلت شفت خالد
دآخل وهو حاملك ورايح لـ غرفته وبعده طلع من وراه صالح معصب وخرج لـ برى
رخيت راسي مرة ثانية الأمور بدأت تتكشف قدامي والحقائق تنجلي شكله خالد هزأ صالح وعطاه كلمتين ع الماشي وشالني , طيب إنه طلعت في شوي نخوة وأخذني مو تركني بين يدين هذا إلي ما يتسمى صويلح
بس هو ليش سوا كذا ليش مصر يقابلني , شكله الكلام إلي قالتلي إياه رتاج صحيح ...
ضغط على راسي بالقوة وأنا أطالع لـ ريماس إلي تناظرني بحنان : رموس حبيبتي جيبيلي زيت سمسم لو سمحتي ..؟!
عقدت حواجبها لـ لحظات وكأنها تبي تسأل " ليش الزيت " بس قالت : أوك دقايق وهو عندك
خرجت من الغرفة
أتلويت فوق السرير بألم صدري يا ناااس صدري آآآآآآآآآآآه ضغط على راسي بقوة ودفعت نحو السرير
وأختفى كل ما حولي دقايق وصار البياض بياض عكس سواد الأحلام بياض وشعور لذيذ لفني فجأة حسيت إني خفيفة وشعري مفتوح ويتحرك بجنون حول راسي بفعل هوا غريب ماني حاسه فيه أبد
ومن بينه كل هذا ظهر طيفها تمشي بخطوات متوازنة ناحيتي
ابتسمت بسعادة كنت واثقة إنها حتجي ويا فرحتي قمت وأنا أفتح ذراعيني وخطواتها البطيئة تسرع
وتقفز في حظني بقووة لفيت فيها وأنا أحس الفرحة مو سايعتني أخيرا
جلسنا على الآرض وجلست قدامي كانت مبتسمة لكن بشكل غريب إبتسامتها مو مثل العادة كانت المرة واسعة
لكن إلي يطالع فيها ما يحس ولو لثانية إنها تبتسم لأن في عيونها لمعة حزن واضحة
قلت وأنا خايفة إنها تروح : سارة أنتو فينكم ...؟!
طالعت في نقطة ما وراي : نحنا هنا ... إنتي إلي فينك
قاومت رغبة قوية إني ألتفت وأطالع مكان ما تطالع وقلت : أنا نفسي أجي عندكم بس قريب أجي
قامت بسرعة وقمت وراها مسكت يدها إلي أفت يدي بسرعة غريبة : نحنا هنا ...
وراحت تجري وصدى كلمتها : نحنا هنا
نحنا هنا
نحنا هنا
نحنا هنا
جريت وراها ألحقها طيفها ما زال قدامي لكني صدمت في شيء قوي خلآني أشهق
وعيوني توقع على رتاج إلي كنت ما سكة يدينها بقوة وراسي في حضنها
بكيت غصب عني بكيت لمـآ حسيت إني كل إلي من شوي كان مجرد حلم وأنتهى ....!
سارة تقول هم هنا فينهم ما أشوفهم ليش هي إلي تجيني دايماً وهم لأ بكيت و تشاهقت
وأنا أحس بيد رتاج تحكم لفها حول راسي
متى ياربي متى حشوفهم متى ؟؟!!
بعدتها بقوة وأنا أقفز قفز من فوق السرير
وأنطلق للحمام ( الله يكرمكم )
لمحت ريماس إلي واقفة بعيد تمسح دموعها
دخلت وأقفلت الباب وأنحنيت عند الحوض
و " طرشت " ولأني ماني ماكله شيء
طرشت دم ....!
/
\
/
\
وقفت قدام المراية مشط شعري ورفعت فوق راسي شديت البلوزة الطويلة إلي لآبستها ع النطلون الواسع
وجلست قدام التلفزيون
صحيح إن التلفزيون شغال لكن أنا عقلي مو مع التلفزيون أبد رتاج وريماس من خرجت ما شفتهم
فين اختفوا كذا فجأة مدري
أنفتح الباب ودخل " مازن " أبتسمت بسعادة رغم كل الإرهاق إلي أحس به
دخل بدون ما يناظر بوجهي , عقدت حواجبي إشبه هذا كمان
جا وجلس جنبي وأنا طالعت في التلفزيون شوي ورفع يده في الهوا وهو يقول بصوت هادئ : كيفك ؟!
ابتسمت وأنا أضرب يده : تمام وإنت ؟!
عقد ذراعينه بهدوء وهو يطالعني : مثلك ..!!
قلت في نفسي لأ الله لآ يكتبها على مسلم شقاوة ولآ يبلاك بمثل حالتي ..
ناظرته مره ثانية وقلت بحب : زعلآن ؟!
هز راسه بإيه وعينه ع التلفزيون , يزعل من حقه أنا وعدته أرجع بس عدم رجعتي كان خارج عن إرادتي
لعبت بأصباعي وأنا أقول : طيب أنا آسفة ....
أتربع في جلسته فوق الكنبة وقال بصوت يحاول يبدي إنه أجش : مو لآزم تعتذرين أنا مسامحك بدون إعتذار
رفعت حواجبي وأنا أقول : أحلف
هز راسه و قال : والله .. , شكلك حزني فسامحتك
ضربته على قفاه وأنا أقول : شفقة شفقة
ضحك وقال : وش نسوي في ناس يستحقوا نعاملهم بشفقة
عقدت حواجبي من جملته وقلت : إش تقصد .؟!
لكن قبل ما يجاوب دخلت ريتاج وقالت وهي تفتح شرشف صلآتها وتروح ناحية الحمام ( الله يكرمكم ) : أنزلوا تحت عشا ... ولآ أقولكم أصبروا علي ليما أخلص من الحمام وبجي معاكم لحظة
ودخلت قمت أنا بهدوء عشان ألبس شرشفي
لآزم أكل شيء أحس إني حطيح دايخة من التعب وأنا
والله مو ناقصة طيحات على الناس شوي وحيرموني بطول يدهم
خرجت ريتاج ومشينا في الدرج مدري ليه كرهت المكان
حسيت بيد مازن تمسك يدي لمن وصلنا الدرج طالعت في وفي عيني سؤال فرد : حاسك بتطيحين ؟!
ابتسمت وأنا أشيل يدي وأقول : بلا هبل لآ ما با أطيح
رجع ومسك يدي وقال : حتى لو خليني أساعدك ...
من جد أحس عقله كبير رغم جسمه الصغير , صغير وينشد في الظهر رتاج طالعت فيه بقرف فرد عليها بـ : خير ..., ولآ هاتي يدك أساعدك كمان
وهذيك ما صدقت خبر على طول مسكت يده وصلنا لـ الطالة ضحكت ريماس بخفوت على شكلنا
جلسنا وبدأنا ناكل شوي وهزت رتاج ملعقتها وقالت : لمى ترا ما بتكلين زين ؟!
هزيت راسي بالنفي وأنا احس فعلاً إني أنبشمت " شبعت " : لآ والله شبعت
ضحك مازن وهو يقول بتريقة : هذا لو القطو أكله ما بيشبع
طالعت في بنص عين وقلت : تتريق ..؟!
قال بسعادة : لأ أحاول
تذكرت شيء ناظرت ريماس : فينها رحمة ؟
قالت وهي تصب مويه : في المطبخ .., ليش ؟!
قلت بسرعة : خلوها تجي هنا ...!
رتاج بغرابة : ليش ؟
رديت عليها : تتعشى معنا
قالت باستغراب أكبر : وخير يا طير تتعشى في المطبخ ... وبعدين معها ساندي شغالة ريمان ...
هزيت راسي بفهم : آهااا , بس قلت يتعشوا معانا أحسن حلوة اللمة ....!
رفعت ريماس حاجبها وقالت : لمة مع شغالات
قمت وأنا أشيل صحني ورايحة للمطبخ وقلت : وإش بهم الشغالات وبعدين ترا من اليوم ورايح حنسوي معاهم الوجبات
وصلني صوت رتاج يقول بقوة : يحلـــــموا أسويلهم أكــــــل هذا إلي ناقص
ألتفت وأنا أزغرلها " أقزها " بعيني بنظره معنا أستحي الولد هنا
ودخلت المطبخ ودخلت وراي ريتاج وحطيت الصحن في الحوض
وقربت من "رحمة " وأنا اقول : شكراً يا رحمة تعبناك
هزت راسها

يتبع ,,,

👇👇👇
تعليقات