بارت من

رواية الدفتر الاحمر -15


رواية الدفتر الاحمر - غرام

رواية الدفتر الاحمر -15

هزيت راسي بفهم : آهااا , بس قلت يتعشوا معانا أحسن حلوة اللمة ....!
رفعت ريماس حاجبها وقالت : لمة مع شغالات
قمت وأنا أشيل صحني ورايحة للمطبخ وقلت : وإش بهم الشغالات وبعدين ترا من اليوم ورايح حنسوي معاهم الوجبات
وصلني صوت رتاج يقول بقوة : يحلـــــموا أسويلهم أكــــــل هذا إلي ناقص
ألتفت وأنا أزغرلها " أقزها " بعيني بنظره معنا أستحي الولد هنا
ودخلت المطبخ ودخلت وراي ريتاج وحطيت الصحن في الحوض
وقربت من "رحمة " وأنا اقول : شكراً يا رحمة تعبناك
هزت راسها
قلت بإبتسامة : والله كنت مخططه اليوم أنزل أساعدك بس ما قدرت
قالت : كلاس ماما أنا سوي كل شي انتي ارتاح
يالطيف حتى هاذي قامت تشفق زيهم ياربي مافي شيء يظل مخشوش في هالبيت
/
\
/

الساعة صارت 2:30

نزعت شرشف الصلاة بعد ما خلصت صلاة الوتر وجلست قدام رتاج إلي بقوة فاتحه عينها
وساكتة باين عليها تفكر في شيء
قلت بهدوء : رتاج ما قلتيلي إش بينك وبين ريماس ؟! صار شيء قولي
رفعت عينها لي وبنظرة لوم لآني قطعت أفكارها وبسرعة أتغيرت لـ نظرة عاديه وهي تقول : شيء بسيط ,,,لكن أنا وهي نكبره ونعطيه أكبر من حجمه .
سكت أباها أتكمل لكنها سكتت كمان وراحت تتلحف بالفراش قربت منها بسرعة وانا أبعد الفراش عن وجهها وقلت : رتاج قولي لآتتهربي ؟!
قالت بعصبية : لمى أنا عارفة إن قلت بتقولي تافهين ..
هزت راسي بالقوة : لآ مين قالك إني بقول كذا مابقول ... يالله أتكلمي
قالت بعصبية : في نفس اليوم إلي رجعنا فيه أتضاربنا في السيارة
وسكتت
فقلت : عــــن ؟!
تابعت : عن أبوي وحالته ومين السبب فيها ..؟!
رفعت حاجبي وأنا أقول : أنتم مو تافهين ....مو تافهين أبد ... لكن سيئين التصرف وعديمي التفكير ...
رفعت حاجبها بعدم فهم وقالت : كيف يعني مو كلها وآحد .
قلت وأنا أرجع لمكاني : لأ يختلفوا شوفي في الوقت إلي أبوكم طايح فيه المستشفى لزم تفكروا كيف تساعدوه
مو تضاربوا مين الغلطان لكن شيء طبيعي إن كل وحده فيكم ترمي الغلط ع الثانية , لكن تضاربوا لـ درجة إنكم ما تتكلموا مع بعض خطأ , إنتوا أحسن بنتين موجودتين في البيت
انتبهت على رفعت حواجبها فكملت بابتسامة : صح مافي غيركم أصلاً لكنكم هزمتوا قواعد
هالبيت وطلعتوا مختلفتين لأنوا لو أي بنتين ثانيتين بمكانكم كانوا حيطلعوا غير
ولمن ما علقت كملت بغصة : غير زي خالد مثلاً صالح أو ... لكن إنتو نفوسكم طيبة وفيكم خير
قالت وهي تهز يدها بلا مبالاة : بالله عليك بدون مدايح
عقدت حواجبي وأنا أرد : أنا ما أجامل أتكلم جد
حطت راسها عل المخدة وهي تقول : ياما وراء السواهي دواهي ,, لآ يغرك بس يصير خير
نامي نامي
\
/
\
/
قمت ع الساعة 12 أستغفر الله فاتتني صلاة الفجر قمت جري الحمام أتوضيت وأنا أنادي رتاج
لكن هاذي ما يقومها صوت لآزم تصرخي في إذنها وتضربيها بعدييين تحس
لبست الشرشف وصليت وبعديين قربت منها وقرصتهاا في بطنها
صرخت وقامت وهي تحط يدها مكان القرصة
مدري حسيت إني قرصتها بقوة
بس معليش عشان الصلاة
قالت وهي قايمة تسب وتشتم وشوي وتتفل في وجهي بس مسكت نفسها في اللحظة الأخيرة ودخلت الحمام
انسدحت على الكنبة وأنا أفكر في سارة كثرة أحلامي فيها وأفكر في خالد إلي كان
معصب من صاحبه إلي جا ذاك اليوم للبيت وقال إنه بيقتله ...!!
بس صالح هو ما تعرض ولا بكلمة لـ صالح يجي يزعل من صديقة ما أظن
بس إش دراني إنه ما قال شيء لـ صالح
ممكن هزئه أو شيء لأن ريماس قالت طلع بعده معصب
بس وممكن ما قاله شيء بس هو عصب لأن فاتته فرصة ذهبية
قطع تفكيري صوتها وهي ترمي علي شرشف الصلاة وتقول : ناس ما أدري كيف أحد يصحي كذا
حطت يدها على بطنها مكان القرصة وكملت بوجع : لمـــى والله يعور شوفي إلين اللحين وأنا أحس بيدك في المكان , لسع تقرص
مدري ليه قلبي عورني قربت منها وأنا أقول : آسفة والله مو قصدي تصير قوية بس كنت بصحيك للصلاة
قلت وأنا أقوم وأسحب الشرشف : قومي ننزل أحطلك ثلج
قامت وضربتني على قفاي وفي وجهها ابتسامة غبية : لمــــــى لآتصيري طيبة كذاا ما صار شيء
قلت وأنا مو فاهمة : يعني كيف ما تعورك
هزت راسها وقالت : إلا بس مو لـ ذي الدرجة .., إنتي إلي شوي وتبكين
أنفتح الباب وطالعنا مع البعض له دخلت ريماس إلي قالت : بنات خالد يقول أنزلوا تحت
وخرجت جريت أنا ناحية الباب وقلت : ريماس ريماس لحظة
وقفت وألتفتت لي قلت بسرعة وأنا أسحبها من يدها جوا الغرفة وأصك الباب : يبانا ننزل ليش
قالت وهي تلف الطرحتها بتوتر عرفت سببه : مدري بس يقول قوليلهن ينزلن تحت .. في الصالة الكبيرة
جاني من خلفي صوت رتاج بسخرية : نفس المكان المشئوم خالد يحب إعادة الذكريات السيئة .
قالت ريماس بسرعة : مدري ...
لبست شرشفي أنا و ريتاج ونزلنا دخلنا نفس المجلس المشئوم على قولت ريتاج
وجلسنا في كنبه طويلة ريماس وأنا و ريتاج دخل خالد وعلى وجهه إبتسامة وقال : ممتازين جايين بدري ...!
جلس على كنبة منفردة مقابلنا
فترة صمت قربت رتاج وهمستلي : متى حيبدأ حظرتوا
قلت بهمس مشابه : مدري بس أصبري إنتي
قربت مني ريماس من الناحية الثانية : شكلو يستنى صالح
من خلصت كلمتها غطيت وجههي
نغزتني ريتاج على خصري نقزت من مكاني وأنا أطالعلها قلت : خير
قالت وعيونها شوي وتخرج من مكانها : إنتي إلي خير , ليش غطيتي
قربت راسي من إذنها وقلت : غطي إنتي كمان صالح داخل
قالت بسرعة : تبي تسويلنا مصيبة إنتي
قلت أ أكد لها : سوي إلي أسويه وبس ...
ألتفت لـ ريماس وفهمتها فغطت وجهها ع طول وبدون نقاش مو مثل ريتاج
وخالد فتح فمه ع الأخير يبي يفهم إش بنا ؟!
لكن دخول صالح وريمان أخرسه
دخل صالح وريمان متمسكه في يده وجلسوا ع كنبة وحده
أعتدل خالد بـ جلسته وعقد حوآجبه وناظر الآرض , في الوقت إلي "فرصع " فتح فيه عيونه ع الأخر صالح وهو يناظر أشكالنا
أما ريمان فبتسمت إبتسامة كبيرة وهي تتطالع فينا ...!
خالد قطع جوا الصمت هذا وهو يقول: خلون أبدأ لأني مشغول
همست لي رتاج : يهوو يا مشغول .... خراط كبير
كمل خالد كلامه : وأنا جمعتكم اليوم عشان بأكلمك في أمريــن
الأول : إن عمي ربح صفقته مع أبوي وحنا خسرنا كل شيء تقريباً , بس ما بقى لنا غير القليل وهذا إلي حنعيش به ... بيتنا كبير وانا أشوف إنه من الأحسن تتتقلون لمكان ثاني أصغر لآن الفلة لو بعناها بتجيب خير ع الأقل تسدد ديون الشركة .
ثم دارت عينه ع الوجيه وصلت لـ ريماس وقال : إنتي خلآص صرتي لـ عيسى وما عاد لنا كلام زواجك حيقرروه هم مح نسوي عرس وطقطقه كل شيء حنسويه بهدوء و " سكيتي " .... فتوقعي يكون اليوم بكرة الأسبوع الجاي مو بعيد
طالع فيها الكل بصمت بعدها هزت راسها بسرعة هزه قصيرة ما أعتقد أحد أنتبه لها فيها
كمل خالد وهو يوقف : أنـــا مســافر مع أصدقاي ... وممكن ما أطول كثير لكن وقتها جهزوا أنفسكم للأنتقال لآن صالح بيتكفل بالبحث عن بيت وأنتم معه .... واكرر ماني مطول
تحرك ناحية الباب بس صوت ريتاج أستوقفه وإلي كانت تقول : وأبــــــوي
ألتفت طالع فيها للحظة ثم قال : أبوي بغيبوبة .., ومو داري عنكم بس إذا مصرين ترحون
ناظر صالح وقال : وديهم ....
مشى لين ما وصل للباب وغصب عني عيوني طاحت على صالح , ما كنت أشوفه تمام بسبب الغشوة
لكن أسنانه إلي كنها ذهب من قوة " صفارها " لمعت في عيني
شوي وسمعت صوت خالد عقدت حوآجبي
وحسيت بـ يد ريماس تدفني وهي تقول : قومي يبيك برا
يبيني أنا وبرا .. خير اللهم أجلعوا خير
أما اخفيكم خارجة أقابل زوجي بس ما قد سواها وطلبني بلحالي
خرجت وأنا يادوب أشوف الطريق ولما وصلت عنده بجنب الباب
قلتله بإهتمام وخوف : هاا تباني ؟!
قرب مني بسرعة وسحب الغشوة وهو يقول : ما في أحد هنا بـ ,,,,....
/
\
/
\
/
\
بحركة سريعة أغلقت الدفتر بسرعة في الوقت الذي تهادى إلى مسامعي طرقات هادئة على الباب
نهضت بتوتر أدرت مفتاح الباب
قلت وأنا أنظر إلي والدتي التي تقدمت إلي داخل الغرفة : السلام عليكم .
ردت بهدوء وعينها تجول في الغرفة وكأنه تنوي التقاط أي شيء يبدو مريباً : وعليكم السلام ... ليش قافل الباب ؟!
خللت أصابعي في شعري الذي طال ؛ لاني لم أحلق منذ عدة أيام
أجبت بعد ثواني : عشان رناد المزعجة و
صمت لم أجد داعي للمتابعة , لاني شعرت فجأة بأن سببي وآهن
حمدت ربي مراراً عندما
أدارت ظهرها لي وهي تقترب من المكتب نظرت إليه ملياً ثم ابتعدت عنه
واتجهت نحو "سلة الغسيل " فتحته وبدأت في البحث بين الثياب
أغلقتها وملامح الإحباط ترتسم على وجهها فقلت أنا بشيء من الحذر : تدوري على شيء ..؟
تحركت بسرعة إلي الباب وقالت بسرعة : ترا أنا كلمت الناس والخميس هذا بنخطب رسمي ... أكملت وهي تنظر إلي عيني مباشرة :كـلامــي وصل ...
فتحت عيني على اتساعها وأنا أرقب سيما الحزم الشديد ترتسم على ملامحها باحتراف فأجبت بصوت خافت : إيوة
خرجت
وقفت أمام المراءة أنظر على وجهي شكلي وأنا أتمتم بيني وبين نفسي
هل أستطيع أن أتزوج حقاً ...؟
هل من الممكن أن يكون زواجاً سعيداً...؟
هل سأكون قادراً على تربية أبنائي ...؟!
هل ستكون زوجتي نفسها .....
لم أكمل السؤال , لاني ضربت جبيني بقوة وأنا أقول بقوة .., كف عن هذا يا أسامة فلــم تعد لــمى لك .....
مخرج ...{ قبل ما تروح وتهاجر
قبل ما سلم عليك
كان موج الشوق هادر وإشتكى مني إليك [/]...}
يسلمووووووو علي الردود

![ الجزء الخامس عشر ]!

× مدخـ[ ل ] .. :
{ ...[ أبسألگ ]شان الزمن ولا البشر طبعهم شان؟
ولا ال [نوايا الصافيه ] ضيعتنا . . ..}
\
/
\
/
تكلــمت ببطء وأنفاسي المضطربة تصطدم بذرات الأكسجين الفاتر
الذي ملئ جو السيارة الساكنة أمام باب منزلي قائلاً بإعياء : يوصـل .. وإنت سلّم ع الشباب
وصل صوت الطرف الأخر الذي تمتم برجاء : يعني محـ نشوفك معانا بالرحلة .
جف ريقي فجأة لآ أريد
أن أرى أحد ولآ أن أحادث أحداً
أرغب بصمت ولو لـ دقائق
رددت بصوت مكتوم : لآ الجايات أكثر من الرايحاات ., وهذي الأيام أنا تعبان من الشغل الكثير علي ..
فـرد صديقي بـلطف : والله واضح إن صوتك تعبان ع العموم تمنيناك معنا ., لآ بأس طهور إن شاء الله , يالله مع السلامة .
أغلق الهاتف
نظرت لـ شاشته قليلاً توسعت خلآلها عيناي بدأت أتأكد أنني اغلقت السماعة بدون أن أقول " مع السلآمة "
تحركت أصابعي ع " أزآرير " الهاتف ومن ثم توقفت مرة أخرى
ماذا أريد أن أفعل
هل أتصــل عليه لـ أخبره إنني لم أقل له " مع الســلآمة " , وأقول عندها " مع السلآمة "
ألقيت " هاتفي " في المقعد المجاور
وغرست أصابعي بقوة في شعري , وكأنني أريد معاقبته بجرم لم يرتكبه
تمتمت بملل وضيق : يـــآربي لسه أروح الحلآّق ...
ثم أردف بقوة : لآ ماني رآيح وخليه يطول ..., وريني إش بيصير ؟؟!
عقدت حاجبيّ حينما عــآد هاتفة لـ " الرنين "
وضع رأسه ع المقود وبصوت يائس : محد يقدر يقعد مروق دقيقتين ع الأقل ؟!
أمسك بالجهاز ورد دون أن ينظر لـ المتصل وبصوت قوي : نــعــم ..
تهدى إلي سمعي صوتها الغــآضب يقول :بســم الله متصلة ع الإستعلآمات أنا ..
وضعت راحة يدي على جبهتي ضغطت بقوة " صدآع " مؤلم أجبتها بهدوء : خير رناد إش تبي ؟!
ردت بســرعة : أمي تقول قبل ما تجي مر ع البقالة وأتصل ..
أمسكت بـ " غترتي " و حقيبة أوراقي وأفتح باب السيارة وأجبت :
أولاً : لسه أوصل البقالة وأتصل عليكم يعني فرأسكم مقاضي ..
قالت ع مضض : محد حياكلها غيرك ..
أخرجت المفتاح الباب من جيبي بصعوبة وأنا أقول :ثانياً : لآء مني جايبلكم شيء ..
قالت بتهديد وقهر : حأقول لـ أمي ..
أكملت وأنا أفتح الباب وأبتسم قائلاً بهمس : ثالثاً
وأكملت بصوت عالي : الســـــلآم عليـــــكم ..
خرجت وآلدتي من المطبخ واتت ناحيتي قالت : كنااا نبى أغرآض من البقالة ..
قبلت يدها ورأسها وأنا أقول : إيوة كلمتني وأنا تحت عند البيت ..
توجهنا نحو الدرج ومررت خلآلها "بالصالة " حيث " رناد "
نظرتي لي بــغــيظ وهي تلقي بسماعة بقوة في مكانها: يخررررب مطنّكـ .. ترى مرررة تقهر .. ليش ماقلت انكـ هنـآ وانا قاعدة اتكلم ع الفاضي حلقي سار يعوّرني ..
رددت عليها :[ ومطنّكـ معـآيآ .. احسن تستـآهلي .. يعّورني قال]
صادفت أثناء صعودي ندى التي قالت مبتسمة : هلآ هلآ والله .. يوآآد مسوي كووول .. أنحرف أخوية ..
رددت لها بابتسامة مُتَعب : لآ والله مالي نفس أروح للحلّاق .. عجزآن
ثم أكملت وأنا أصل أمام غرفتي : أسمعي لحد يقومني ما أبا غداا .. أكلت ..
وصلت إلى الغرفة بدلت ملآبسي
أقتربت من مكمن سري فتحت الدرج ببطء
أخرجت " الدفتر "
فتحت ع الصفحة المتوقفة
استلقيت وأنا أقرأ
/
\
/
\
مشى لين ما وصل للباب وغصب عني عيوني طاحت على صالح , ما كنت أشوفه تمام بسبب الغطوة ..
لكن أسنانه إلي كنها ذهب من قوة " صفارها " لمعت في عيني
شوي وسمعت صوت خالد عقدت حوآجبي
وحسيت بـ يد ريماس تدفني وهي تقول : قومي يبيك برا ..
يبيني أنا وبرا .. خير اللهم أجعلوا خير ..
ما اخفيكم خارجة أقابل زوجي بس ما قد سواها وطلبني بلحالي
خرجت وأنا يا دوب أشوف الطريق ولما وصلت عنده بجنب الباب
قلتله بإهتمام وخوف : هاا تباني ؟!
قرب مني بسرعة وسحب الغطوة " الغشوة " وهو يقول : ما في أحد هنا بـس كنت بأقولك أخواتي أمانة في رقبتك , وريماس زواجها قريب ..
أنا ماكنت أبغاها تأخذ "عيسى "بس شسوّي هي صفقه و معقوده فمـآاقدر اوقف بوجههم الحين ..
فأكيـد هي بتكون زعلانة او متضـآيقة فحآولي تمتصي غضبها ..
ورفع سبابته وقال : وشي ثاني .. لا تخلو الكهربـآ مشغلة ع الفآضي صكوها يوم انكم
ماتحتـآجونها .. ترى ماعاد صرنـآ مثل اوّل ..
فتحت عيني على أخرها ووجهي أنقلب أحمـــر مو مصدقة إن هاذا إلي قدآمي خــآلد بشحمه ولحمة لآ يمكن وآحد من أمنياتي صار لي كابوس
إلا أكــيــد كابوس ..
طلعني من كوم أفكاري وهذياني " بوسة " طبعها على جبيني وصوته يقول : بـــآي
وراح
/
\
/
\
كـــذآ بس أنا بلمت " فهــيـــت " ع الآخــر
جاني صوت رتاج من وراي : لــمـــى
ألتفتت عليها وأنا أضغط على جبيني وعاقدة حوآجبي قلت لها بذهول: ريتاج أقرصيني أضربيني ...
ابتسمت و نحنا نطلع الدرج : لــيش ..؟!
قلت : خالد ...
عقدت حوآجبها وقالت : وش فيه ؟!
قلت وأنا غارقة في ذهولي : يوصيني ..
ازداد انعقاد حاجبيها : يوصيكـ ع مَن ؟!
قلت ببلاهة : علـيكم ....!!!
أنا انتهيت من جملة من هنا
انفرطت ريتاج ضحك من هناك
بضحك بشكل " هستيري " أكثر مما يقتضيه الموقف من ضحك ...
غرست أظافري في ذراعها فتأوه قلت وأنا أضغط على أسناني : بشويييش ..!
دخلنا الغرفة والضحك مغرق ريتاج قلت لما حسيتها زودتها : أقولك أنا أنفجعت منه .. لكن إنتي إش لي يضحكك .........!!
ردت وابتسامة مرة ترتسم على شفتيها ..: خالد يوصيك علينا .. من ويين طالعة الشمس اليــوم من ويين ..ياربي .. قولي قولي ولا هاذي كذبة إبريل ..
ابتسمت وأنا أرد : مدري إذا كنا في إبريل فـ يكمن ... بس والله
كملت وأنا أتخيل شكله وأتذكر الموقف : شفت شيء في عينه مختلف , بس نفس النظرة هاذي شفتها في عينه أول ما دخل " عمي " المستشفى ...!!
ضحكت بعصبية ريتاج وقالت : هههههههههههه لمى الله يخليك لآ تزيدين عليّ ترا مافيني على مزحك ....!!
مطيت شفايفي وأنا أقول: ما أمزح أتكلم من جد ...!
حركت ريتاج ذراعينها في هواء بعصبية : أجل لنا الله .. أبوي ماااااااات .. !
فتحت عيني ع الأخر : إشبك إنتي هبلة ولآتستهبلي ؟؟! لآ تفاولي عليه الله يحفظه
هزت راسها بالنفي وهي تقول بأسى : فكري فيها, يوم أبوي دخل المستشفى تذكر وحس على حاله وندم .. وصار يجينا في فترات متقاربة ويقط نظرات وكلمات ..
واللحين ســـآفر ووصاك علينا أجل ما وصى إلا إذا كان فيه من وصاه علينا وعشان كذا وصاك .. وبكذا محد يوصي علينا غير أبونا هذا إذا كان أبونا ما نسانا .. فمعناه مات بـكذا هو اللي وصى ..
طالعت فيها وأنا متبلمة إش تقول وإش تخربط هاذي وصانا ووصا علينا ووصى قلت بغباء : مافهمت ولآ كلمة , ولا ابا افهم لكن أهم شيء لآ تفاولي على أبوك لا ألطشك هاذا أبوك سامعه يعني إيه أبوك مهما سوى ومهما جرى بيظل أبوك .. وما في أبووو في الدنيا ينسى عياله ..
حركت راسها بإستياء شديد وراحت على مكتبتها طلعت مجلة من مجلاتها إلي دايماً أقول عنها مجلات " صايعة " ... فتحتها وأنسدحت على بطنها فوق السرير عشان تقراها ...
وقالت بطفش : صح مافي أبو ينسى عياله .. حتى لو كان عشان يعذبهم .
قربت منها وأنسدحت جنبها وقلت : إيوة حتى لو عشان يعذبهم . هه إنتي تعتبري إلا إنتو فيه عذاب ..
ضربتها بشويش ع كتفها : أحمدي ربك ما شفتوو العذاب ع أصولووو ..
طالعتني بنص عين وهي تقووول : لآ يكون حضرتك شفتي وأنا مدري ..
وطيت راسي متجنبة تلتقي عيني في عينها
لآن عيني تملت الدموع ..
إلي كافحت أمنعها وقلت بصوت أحاول يطلع من جوفي ثابت : مافي أحد عايش ع الأرض وما تكّدر .. صدقيني ..
فتحت الدرج " الكومدينو " القريبة وطلعت قلم ودفتري إلي من مدة ما كتبت فيه شيء
مدري لـيه وأنا أتأمل الغلآف جا ع بالي وقفتي مع " خالد " لمعة عيونه صوته
مدري حسيت بمشاعر غريبة ... غريبة عني .. مشاعر أول مرة أحس فيها
حطيت القلم ع الدفتر ولقيت نفسي أكتب
{ ودي اكتب والقلم عيّ يطيع
مدري الاشوآق وإلا انت السبب .. [ ؟ ]
كيف اعبر والحكي مني يضـيع
اسعفيني يـآقوآميس .. | العرب | ..
يـآحروفي اشعر بشيٍ فضيـع
في خـ ف ـوقي نار واشوآقي لهب ..
هذي اقلآمي بكسْرهـآ جميـع
في سكوتي .. تصبح ‘ اشوآقي ذهب .. }
/
\
\
/
\
قمت من جنبها بعد ما قفلت دفتري " المهمل " في نظري
و رحت للشرفة " طاقة " الكبيرة إلي في ركن الغرفة
بعدت الستاير ووقف ورآها
طالعت الليل إلي فرش لونه ع لوحة كبيرة
وترك النجوم الصغيرة تضيف لمعة مميزة عليها

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات