رواية الدفتر الاحمر -21
قفزت من مكاني مرتاعاً بعد أن تناهى إلى مسامعي
طرق العنيـــف على الباب ..
نهضت بسرعة وأنا أفتح الباب بخوف ودقات قلبي تتسارع
وقع بصري على أمـي وهي تنظر إلي بغضب صـآرم ..
..: ألبسسسسسسس ثوبك وأنزل قدآآآآآآآآمي ..
.. عقدت حاجبيّ يتسـآؤل فأردفت قبل أن أنطق
..: لي ساعة أدق ع جوآلك وإنت ما ترد .. ماتستحي على وجهك .. تشوف أمك تتصل وتتطنشها ..
هززت رأسي بسرعة وقلت ..: لآ والله ماسمعته يرن أصلاً .. ممكن نسيته بالسيارة ..؟
قالت بعد صمت ..: طيب قوم ودينا الســوق .. .
لآ كارثــة ســوق الآن
يـآ إلهي ..,
ذهبت للسوق مقتضباً وتنفيذآ لـرغبات وآلدتي
4 سـآعات كاملة وأنا أقف على أقدآمي وألحق بهن هنا وهناك ..
ولـم أخرج سوى بأنني بدأت بالفعل بتفصيـل ثوب زفافي
ههههههههههههه أعجبني هذا المسمى الذي أطلقته ندى على الثوب
خاصة بعد كل تلك النقوشات الذي زخر بها ذلك الذي يقولون أنه يسمى ثوباً ..
وهاهو الخميـس يقترب
وجلبت العرس تتوآصل
لـمـ أفتح الدفتر طيلـة هذه الأيـآم
لأنني ببساطة لـمـ اتُركْ وشأني أبداً
كنت كـآرهاً لذآتي ..
أو لأنني قبلت وتزوجت ..
شيء ما يخبرني بغبائي أنا لست صغيراً لـ أتزوج قَسراً
ولكن شئ ما آخر يخبرني بأنني مخطئ في أعتقادي
~..×..×..×~
وحان الخميـــــــس ..
نمت قليلاً ذلك اليـوم لأن المنزل كان يَعُج بكل من هب ودب
لآ رآحــة أبداً إلهي هل بدأت محنتي قبل وقتها
لآحول ولا قوة إلا بالله
إنا لله وإنا إليه رآجعوون
عبارتان مافتئت أرددهما طيلة جلوسي ونهوضي
حتى أن أخويّ أخبراني بأنهما ليسا واثقين
في أنني مُقبل على زواج بقدر ما أنا مقبل على مُصيبة
وأيّ مصيبــــــــــة هــــــــي
وأي مُصيبةٍ هيا لو يعلمون ..
..
وقفت في صف العزآ ..
أأ أقصد صف الإستقبال
أجلس أقف أجلس أقف أجلس أقف أجلس أقف
شكراً ... جزآكم الله خيـر .. .. آميـن .. وإبتسامة حمقاء آلمت لـي خدي
يدي . حلقي .. رقبتي
قدمآي .. وووو قلبي يؤلمونـي كثيراً
حـآن إتصال وآلدتي وأخبرتني بأن العروس جاهزة فقد رفضت رفضاً قاطعاً دخولي
ع النســآء .., بغض النظر عن أنه لآيجوز ..
لأنني لست بالسعادة التي تجعلني أفْعل ..
ركبت السيـآرة وأوصلني ابن عمي وما يسمونها زوجتي خلفي
وصلنا الشقة في مسيرة طويــلة قبلتها كارهاً لها
وأنا لآ أرآها سوى بَهرجة بلآ طائل ..
نزلنا ونزلت هي ّ ..
و المصيبة رقم 48474 التي تقع على رآسي هذه الليلة
كانت ذلك الفستان لآ أدري كيف أرتدته
ولآ كيف ستمشي به .. , وقفت انظر إليها وهي تحاول الخروج , لم أفكر بعد في أني قد أستطيع تقديـم المساعدة
عقدت حاجبيّ حيـن علق الفستان في شيء ما عند باب السيارة وتألمت حيـن دفعني أبن عمي وهو يقول بهمس ..: انقلع ساعدها إنت وجهك ..
اقتربت على مضض .. وأنزلت الفستان من تلك الناحيـة وأنا أقول ..: لآحول ولآقوة إلا بالله .., إش تبي بكل ذآ الفستان ... ؟
وتحركت لـ ألحق بالعامل لمساعدتي في إخرآج " الحقائب "
زفرت برآحة وأنا أرآها تعدل حجابها وتشد .. العباءة حتى لا يظهر أكثر من ذلك ..
وقفت بجوارها وأنا أحمل آخر حقيبة ونتحرك سوياً صعوداً ع الدرج
عقد حاجبي حيـن رايتها تقف قلت ..: إش فيك ..؟
لم تجب فقلت وكأني بدأت أفهم مشكلتها الجديدة
..: هاتي هذي عنك ..
أخذت مجموعة الوورد المتماسكة ولآ أدري كيف ألصقوها وأخذت أتأملها
وأنا ألحظ تحرك هذه الأخرى خلفي ...
مر ذلك اليــوم ببطء قاتل ومنذ وصلت للشقة نمت
لآ أدري كيف ومتى ولماذا ..
فقط نمت ربما لأن عيني لم تذق طعم النوم من يوميـن على الأرجح
واستيقظت في اليـوم التالي على
نشيجـهـآآآ خافت ..
عقدت حاجبيّ وأنا أنظر لها متكومة على الأريكة بطرف الغرفة ..
والصباح قد انبلجت أساريره من النافذة خلفها ,,
هممت بأن أناديها ..
لكنـي تذكرت أنني لـمـ أعرف إسمها
أو كأن أحدهم ذكره على مسامعي ولكني لآ أتذكره – هذه اللحظة – إطلاقاً
مخرج .×...: { ما للبكا فـيـ عينـك اليـوم / مطـرح..
قلّي وانا ابكي عنك يا × عل ما أبكيك × }
منورين القصه حبايبي
![ الجــزء الواحد و العشـرون ]!
وأنا كُلي نهاية
لم اكن اعلم
ان لـلـ غياب ،، أثر
لم أكن أعلم
أن غ ــيأآابهـ نهــايهـ
تذكيـر بما سَبق :
استيقظت في اليـوم التالي على
نشيجـهـآآآ خافت ..
عقدت حاجبيّ وأنا أنظر لها متكومة على الأريكة بطرف الغرفة ..
والصباح قد انبلجت أساريره من النافذة خلفها ,,
هممت بأن أناديها ..
لكنـي تذكرت أنني لـمـ أعرف إسمها
أو كأن أحدهم ذكره على مسامعي ولكني لآ أتذكره – هذه اللحظة – إطلاقاً
مـدخـ{ ل } ..×..{
يــا ‘‘ مسافر ’’ .. من الحـيـآـآ .,
والوصل يبكي عليك ..
وين عهدك بــ بالورد .,
للــ خفوق اللي يبيك ..
لي جناح .. ولك جناح .. !
ولانطير إلاّ سـوى
[اسقني ] عذب القـراح
عقدت حـآجبّي بإستيـآء جلـست بحيـث تصبـح خلـفي
وأنتقلت عينـآي إلي جهازي " الصامت " الذي أصدر إضاءة أمسكت بـه
لـ أقرء التنبيهات والمكالمات التي لـمـ يرد عليها أمـي , وأمي , وريناد وأمـي وأبي
يـآ إلهي كدت انسى يجب أن نذهب إلـى هنـآك حالاً ..
نهضت بسرعة وأنا أنظر لـهـآ بإزدرآء وتمتمت ..: يالله ألبسي بنروح لـ أهلي ..
دخلـت للحمام – أكرمكم الله – توضئت وصليـت لـمـ تكن في الغرفة
ارتديت ثوبي وخرجت فوجدتها هناك تجلس بسكيـنة على إحدى الأرآئك
وقد أنهت إرتدآء عبائتها
خرجت ولحقت بـي للسيارة
الصمـت كان سيـد الموقف في السيارة ,, حاولـت كسرهـ
لـيسـ لـ شيء , فقط من أجل أن أسـمعـ صوت هذه المجهولة ..
فقلت .: بردآنة ...؟ أخفّض لك المكيف ..؟
هززت رأسها بنعــمـ فقط
زفرت بضيق ماذا أسأل أيضاً ..
لـن أسأل شيئاً .. ماالذي أريده من صوتها
لا يهمني ذلك أبداً ..
الآن على الأقل ..
وصلنا للمنزل دخلت هي لـ دآخـل وبينما اتجهت لـ مجلس الرجال
سلـمت مجدداً على نفس الأشخاص بالأمس .., ألا يكفي سلام الأمس يا عالم
مرت ساعة كاملة والأحاديث هنا وهناك
انحنيت على حسين بجواري وأنا أقول ..: أسمع ودي أقوم بدخل جوا
اتسعت عيناه بدهشة ..: فيـن جوا .., البيـت متروس حريـم ..؟
رددت وأنا أمسك بجوالي ..: مالك شُغل .., أبغى شيء من غرفتي ضروري
عقد حجباه بضيـق ..: طيب كلّم ندى ولا ريناد يجبوه لـك ..
يـآليتهم يستطيـعون ,, أجبت ..: لا لا لازم أنا إلي أجيبه...؟
نظري لـ بتعجب لـ دقائق ثـم هز رأسها وأكمل حديـث مع ابن عمي معاذ
رن الهاتف على الطرف الأخر ثـم وصلـني صوتها الهادئ يقول ..: هلآ بالعريـس ..؟
ابتسمت وأنا أجيـب ..: هلآبك زوود .. × وأكملت × .. ندى بالله شوفي لي طريق
لـ جوآ أبغى غرفتـي ضروري ..
ضحكت بخِفة ..: ليش وحشتك .., زوّجناك عشان تِفُكنا من حبيبة قلبك الغرفة .. بس شكلها صـآكة معك ..
ضغطت على أسناني وأنا أنظر للساعة بقلق فـ موعد الغدآء يقترب ..: ههه يا دمك .., أقول شوفي لي طريـق .., أنا أستناكِ عند الباب .. سـريـع
استأذنت من الموجوديـن وأنا أُلاحظ عيـن والدي التي تلتهمـني
عُذراً أبـي ,,, فدفتري الأحمر
مازآل يحوي وريقات لـم أقرأها بعد ويجب أن أنتهي ... حالاً
فتح الباب ودخلـت سلّمت على ندى
في الوقت الذي أقترت فيه ريناد وسلّمت بحبووور وهي تصرخ..: ووووووووووووو
عقدت حاجبي وخطواتي تتجه لـ السلـم المنزل وهي إلي جوآري ..: ول بشويـش على حلقك لآيطيح بس ..
أجابت ضاحكة ..: ههههههه هذي زغرته .., قول شكراً ..
ابتسمت وأنا وو أنا أرى باب غرفتي الحبية أمامي على بُعد ..: زعرته ولآ صرخة ..
ضحكــت وتابعت ..: أقول لآتضيّع الهرجة قول الحقيقة إش سويـت لـ مرتك أمـس..؟
ألتفتت وسألت ..: لـيش ..؟
زآدت ضحكتها ..: مدري جات وكأن أحد ضاربها على قفاها
هممت بالرد لكن صوت ندى قاطعني من الدرج ..: حرآم عليـك تغتابيـها حليلها البنّية ماسوت لك شيء ..
حركت يدها بعصبية طفوليـة ..: مالي كذآآآآ مزآآآج ,, قاهرتني ودي أشيلها وأرجعها عش البقر إلي جات منو
رفعت حاجبي وأنا أدخـل لـي غرفتي وأمثّل شكل الزوج الغاضب ..:هييييي بنت ما أسمحلـك ترآآآ ...
رفعت حاجبها الأيمن بإشمئزآز ..: بس تكفى ياللي ما أسمحلك .. أمدآآك لسا أمـس كان الزوآج ..
حركت رآسي وأنا الذي أتمنى أن ألقيها الآن خارج الغرفة ..: مالك شُغل ,, ويالله ممكن توريـني طولـك
حركت رأسها بالإيجاب سريعة وقالت ..: طيـب بس ينفع بجزمة كعب عالي بس مو مرة هذآك أبو الربع
نظرت لـها بـ نظرة الناريـة دوماً ما كانت تخيفها تلك النظرة مني ..
هههه أستعملها وقت الحاجة وهاهي تفيدني مرة أخرى ...
خرجت بسرعة وأغلقت الباب خلفها ..
أقتربت بوهـن من درجـي الثميـن
أخرجت الدفتر جلست برآحـة
فتحت الصفحَة الأخيـرة , وأغمضت عيناي
مجدداً ..., هل أنهي كل شيء في دقائق هل أقرآ النهايـة وأغلق الدفتر للأبد
هــل ستختفي لمى الآن نهائياً ..
شيء ما ... أقسم بأنه شيء ما حرك يدي
و فتحت الصفحة التي توقفت عندها
فتحت عيناي وبدأت أقرأ ....
/
\
/
\
×××
سميـت الله ورجلي وطت الحوض
نزلـت بسرعة وأنا أشوف باب البيــت مردود ..
وقفت بنص الحوش ..
وأنا أتأمل نفس المكان وأتخيـل كل وحده من خوآتي
هنا و هنا وهنا ..
ألتفتت ورآي لمى حسيـت بيد ع ظهري تحثني عشان أمشي
دخلت بهدوء البيـت نظيـف ..
ووقفت وأنا أمسح دموعي التلفزيـون والفرش والكرآسي مثل ماهي
قلت له وأنا ألتفتت عليه ..: خلآص خلنا نرجع ..
ما أقدر أكمل ..
ما أبغى أشوف شيء يعّور لي قلبي
لفني ووجهني للباب .. بصمت
ضغط على كتفي يحثني على الدخول
ودخلنا ..
فتحت عيـــــــوني على وسعها يـوم سمعته يـقول ..: يـآ أهل البيــــت ... لمــــى جآآت ...
ضغط ع كتفي وقال ..: ناديهم ..
ناظرته ببلآهة .. : انادي من ..؟
قال بهمس خافت ..: نادي أمك وخوآتك
فتحت فمي بنادي .. بس صدمة باب الغرفة إلي أنفتح بهدوء وأنصدمت أكثر
من إلي خرج ..
وقلت بشهقة ..: مزوووووووووووووووووووون
لآ لآ لآمو مصدقـة أحد يدقنّي يصحــيني يخبرني
أنا في حلِم ولآ بعلم ..
ياربِ مووووووووو معقول
هي لحظات إلي كانت تفصل عن التقائنا بالأحضان
بكيـــنا مو بس بكــآ إلا نشجّنا بعدت عنها شوي وأنا أقول
..: مزووون مو مصدقـــة
هزت رأسها وهي تلـم عباتها زيــن ..: ولآ أنــآ .. أدخلـي أدخلي
دخلـــت جوآ الغرفة إلي كانت بيـوم غرفتنا نحنا البنات ..
صرخت جنى وقامت نورة جررري حضتهم بدمــوع
يعانقني صدى صوتكم
يجسد فرحة الإحساس
يغني للهوى معنى
ويفضح نظرة عيوني
ويعلن خاطري كلمة
أحبكم يا أعز الناااس
أحبكم والغلا بالروح
يزيد اليوم بشجوني..
قامت أمـي من مكانها بتعب شكلها كأنها كبرت عن عمرها بـ سنين
سلـمت على رآسـها وطحت أبكي عند رجلها ,,
الا ياشمعة ضوت بدربي كل شيـ (ن) زين
الا يامهجة الخاطر الاياعطر اوقاتي
الا ياسمحة الخاطر ترى قسوتك عندي لين
وقولك ياحبيبي لي تزيل الهم عن ذاتي
ابوصفها وشوا وصفها ملاك كامله بالزين
وزاد الله حلاها يوم صورها بنظراتي
جمال الغيد في كفه وهي زادت بعد ضعفين
خلق مع دين مع رقة وصبر(ن) فوق طاقاتي
انا داري دواويني بتعجز عن سداد الدين
واحس اني مقصر ولو كتبت الشعر وابياتي
عرفت ومن ولهب ياتي ومن هي سيدة الحلوين
هذيك امي ياهيــه امي لها بالقلبي نبضاتي
انا قصرت يايمة وابا منك سماح ولين
وغفران الزلل يمه وانا عيبي بزلاتي
انا مابي سوى جنه تحت رجلينك الثنتين
وابي ترضين عن ولدك وابي تمحين غلطاتي
انا لي قلب يا يمه وابي خوفـ (ن) ولي كفين
مدامي حي يا يمه ابدعيلك بخلواتي ..
قمت لـهاا أسلــم على رآسها ويدينها
أشمــها وأضمّها أفتقدها اكثر من أي شيء ثاني هنا ..
بعدولي مكان وأنا يدي مازآلت بين يديـن أمـي
حسيـت إن ما ودي هالدقائق تروح ..
ماودي الوقت يخلص
أو خلوني أقول ماودي أقـوم من هالحلـم .. ما أبغى أي شخص يصحيني ويرجعـني لواقعي المريـر مرة ثانية .
قالت أمـي بصوتها الهــآدئ وعيـونها تنطق بـ فرحة وليدة أغتالتها السنين ..: كشف حالك يـمه شخبارك ؟.؟
قلت ودموعي ما وقفـن آآآآآآآآآآه يـآزيـن السـآئل والسـؤآل ..: الحمدلله يـامي مانقصني شيء ,, هئ ... غير شوفتكم ..
مزوون سألت بخفة دم ..: أشكْ الصراحة منتي لمى إلا نعرفها ..
ابتسمت وأنا أتأمل وجيههم بحب ..: ليش ..إن شاء الله ..؟
قالت بإبتسامة جانبيـة ..: مدري صايــرة هيكل عظمي ..
ثـم ألتفتت تتطالع في وجيه أخوآتها ...: مــو ..
هزت نورة رآسها بتأكيـد ..: والله ولونك أصفر ...
لفت أمي وجهي لها ..: صدقن أخوآتك .., إشفيك يابنتي ما تـآكلي زيـن الناس .. ولآ أوجعوك أهل زوجك
هززت رأسي بنفي قاطع ..: لآ لآ لآتـآكلوآ هم ... محد تعّرضلي فيهم وناس حبايب والله ..
هزت جنى رآسها بإستدرآك ..: وآآآآآآآآآو والله أحس إني موصاحيـة ..
فتبعتها مزوون ..: صح نايمة ..
ضحت بخبال ..: لآ بس مو مستوعبة ..
ابتسمت نورة وهي تقول وفي عيونها لمعة ..: الحمدلله الأخبار السعيدة تتوآلا علينا ..
اتسعت ابتسامتي أكثر وقلت وأنا أتنفس برآحة فقدها كثيير ..: ليش فّرحوني معاكم ..؟
فتحت نورة فمها بتتكلم ... لكن يد مزووون كان أسرع وصك لها فمها
قالت بسرعة وهي تفرد رآحت يدها الثانية ..: يدك على كم ...؟
فتحت عيني بعدم فهم وقلت ..: ها ..؟
قالت بسرعة وهي تتحاول تكتم صووت نورة .: بسرعة يدك على كم عندي لك بشارة ..؟
تكلمت وأنا مازلت مو فاهمة ..: كم تبي فلوس يعني ..
قاطعتني جنى وهي تقول برزآنة وابتسامة جميلة ..: أخوكِ سالم عرفنا عنوو خبر ..؟
صقعتها مزوون على رآسها وقالت ..: ياحمااااارة ليش قلتي ..
كِل إبتسآمه مهآجرهـ جآت [ رِجعَت ] حق شفتي !
وِ كِل الدروبْ آلضآيعه مِني [ تنآدي ] خطوتي !
عقدت حوآجبي بألم وعيـوني بدأت تدمع وأنا أقول لـ أمي ..: صحيح ..
هزت أمي رآسها بـ إيوة ... ما استحملت حضنتها وبكيــــت
قلبي ضعيف ما أستحمل أتحمل أكثر من كذآآآ
معقولة لـقو فقيدنا الحىّ لقوا سالم ..
هدؤآ البنات لـمـآ على بكـآ
و حسيت بيد أمي تمسح على رآسي بحنان وهي تقول بصوت مليــآن حزن وآسى ..: قولي الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات ... قولي
رفعت رآسي قلت من بين دموعي ..: آحم .. الحمدلله الذي .. هئ بنعمته تتم الصالحات ...
قالت مزوون بغباء ..: لمى صرتي بكـآيّة ..؟
وألتفتت لـ نورة وهي تقول ..للمرة الثانية .: مو ..؟
هززت نورة رآسها
فقلت بإبتسامة مُبللة ..: كأن اللقطة أنعادت ..
رفعت أصباعها بـ علآمة تنبيه ..: بس السناريو أختلف ..لآحظي
هززت جنى رآسها بيأس..: مدري متى حتعقلي ..؟
ردت بسرعة ..: لمى أدخل قصري ملكي ..
ابتسمت أكثر وقلت بحب ..: وحتعقلي بعدها ..
قالت بتفكيـر ..: لآ حـ درْس الفكرة ..
طالعت في وجوههم كلهم وقلت ..: طيب إش الخبر إلي جاكم عنوو .؟
سكتوآ
شعور غريب زارني ذيك اللحظة مدري ليه حسيت إن فيهم شيء مو طبيعي
من دخلـت وشفت فرحت شوفتهم لي في عيونهم
حسيـت إن هذي الفرحة ناقصة ..
لكن ليه أنا دآيماً متشائمة ممكن عشان سالم ..
أعدت سؤآلي وقلت وأنا أنـآظر أخوآتي ..: إش الخبر إلي جـآكم عنه ..؟ تكلموآ ...
حركت جنى شفايفها ببطء وهي تقول بإقتضاب ..: ما أدري بس هو من الأسرى إلي حـ فرجوآ عنهم بعد شَهر أظـن .. ولآ
فتحت عيـوني ببلآهة وقلة فهم ..: هـآآآآآآآآ ..
قالت مزون بهدوء وهي تناظر الأرض ..: أممم إيوة طلع من الأسرى بغونتنامو .. × ثم رفعت رأسها وناظرتني وهي تكمّل بسرعة × بـس لآ رجع مع الدفعة الأخيرة ... والحمدلله بيخرج
أنصدمت ‘ إلا أنذَهَلتْ مو معقولة
سالم رآح للجهــآد
حطيت رآسي بين يديني وأنا أتذّكر
×××
ويوم من الأيام صحيت الساعة 3 ونص الليل على صوته وهو يصحيني قمت مفجوعة سألته بخووف ،،
أنا: إيش فيه أمي فيها شيء..؟!
سالم .: لا قومي بس بســـلم عليـكي ..!!
~ أنا فركت عيني بأتأكد أني صحيت إيش يقول هذاا ؟ّ! اعتدلت في جلستي وأنا أطالع في أخواتي , النائمات هنا وهناك .. ~
أنا ..: هااا , إيش قاعد تقول ؟!.. ~ جالسة استوعب كلامه ~
سالم ~ بإبتسامة مريحة مرسومة على وجهه .~ .: أسمعي لآزم تصحي أنا رايح ~ وأخذ نفس ~ ويمكن أتأخر شوية , لازم تكوني قوية , وتقوي أخواتك أمي حامل يعني تحتاجكم جنبها ,. انا أخترتك لأنك أقواهم .., مو شرط عقلك ,.. بس أهم شيء
تطمني أمي عليا , ولا تخليها تقلق فاهمة ..؟!
أناا : ~بخوف .ضميت الشرشف , وقلت بهمس ~ .. طيب وأبوية ؟!
سالم ..: بعدو عنو دائماً خلوكم في مكان واحد , ولا وحده فيكم تجلس لوحدها قدامه , حتى أمي خلوها عندكم هنا , ولا أوصيكم على الجايه أو الجاي بالطريق ..~ تابع وإبتسامته تتسع ~ لو ولد سموه {عمــر} .. ولو بنت سموها { ود }. .طيب ؟!
أناا: ~ والدمع وصلت للميازيب (طرف العيون ) ~: طيب , إن شاء الله ..
سالم قام وسلم على راسي , وتحرك ناحية أخواتي وسلم على راسهم كلهم قمت انا معاه وصلته لباب الشقة , وهناك ما قدرت أمسك نفسي زيادة بكيت وشهقت
يتبع ,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك