بارت من

رواية رهينة حميّته -13

رواية رهينة حميته - غرام

رواية رهينة حميّته -13

ملك ابتسمتلو بمكر أكبر من يلي قبلو لتبشرو بنبرة تلعبٍ من بين رفعها إيدها ع جناحو بحركة اغرائية عفوية بدون لا إذن ولا دستور: لسا ما لعبت... ومسحتلو محل ما تركت إيدها عليه بحركة مدللة لإلو لساتك صغير ع اللعب معاي يا مسكين فروح عند الماما...

واللبيب زعيم من الإشارة يفهمُ فضحكلها بتحذير: هه إذا ما بعّدتي ما رح ابعد عنك...

فجت بدها تبعد عنو لكنها رجعتلو بضحكة لعانة راددتلو بدون خجل: مش خايفة انا بقدر بعّد وقرب بدون ما تقلي...
وجم منها ومن تصرفاتها العم تخليه يسترخصها لكنها هدي مرتو المختلة يلي انبلى فيها ومعها من شعورو كل عارها المحوشتو جواتها بدها تطلْعو عليه وهو مالو ذنب غير إنو كان أقرب واحد لإلها من كل خلق الله يلي خلقهم بحكم عقد النكاح يلي بينهم... فحذرها بنبرة صارمة لإلها بكل هدوء: إذا مفكرة بهالحركات بدي ألمسك ما بلمسك وإنتي هيك عم تتصرفي... أنا حد مش ضعيف الشخصية بستمتع بذلك لإلي... وحررها منو مبعد عنها وهو ما زال معقبلها بكلامو: يبدو بدك دروس بالتعامل مع قيمة نفسك إذا مش خجلانة مني اخجل من ربك والملائكة يلي ع كتافك ذكّر فإن الذكرى تنفع المؤمنين... وتحرك لعند الصوفة قاعد عليها ومطالع شو عاملة بديكور الغرفة بدون ما ينسحب لبرا عشان يورجيها هو ما رح يعطيها مناها... ورد عيونو لإلها لامحها مشتاطة أكتر منو لتردلو بدون كلل أو ملل: وإنتو وينكم عن ربكم لما قررتوا هيك قرار... قلتلك رح احرقك ومش مشكلة انحرق كمان وصير حتى رماد يلي متلي مش مكتوبلو يعيش إلا الشقا ورضيانة لكن إنتا بتحب السعادة وهدا لحالو مصدر فخر لإلي كرمال اشعطك معاي بناري كل ما صحتلي "توفرت لإلي" الفرصة...
فقاملها وهو عم يدخّل إيديه جواة جِيب بنطلونو الجينز وعم يحرك عيونو عليها خلال استفهامو لإلها بكل وضوح اختصارًا لكترة الكلام وكل وجعة هالراس يلي عم تعملها: إنتي يلي عم تعمليه لوين بدك توصّلي فيه... لتتطلقي ولا لتموتي ع إيدين أهلك... ولا لإنك بدك تذليني...ولا آه لإنك مريضة العقل وتقصدتي تجي لعندي لإنو كنت الشاهد ع قرار دبحك... شو بدك عشان نختصر كل هدا... وتبطلي تتعاملي معاي بعقلية الذئب الوحيد المفصول عن قطيعو...
ملك ذكّرتو بقهرة وهي عم تطالع بلا شيء: لا يُضر الشاة سلخها بعد ذبحها...
ابتسم ع ردها بمرار وهو متلذذ بفصحى كلامها معلقلها: كمان بتردي بالفصحى وإنتي مش طايقة حالك... مذكرتيني بالسلحفة يلي بتحمي حالها بعظم قوقعتها هي صلبة من برا لكن من جوا مالها غير وحدتها ووجعها... ومشاعرها المتركزة "المتحورة" حول نفسها ومجسات أمنها... واجى قليل الحيا ابن سنجقدار غصب عنو سحبها من جواتها مخليها تصطنع اظافر بتخرمش كأداة دفاعية عن نفسها معو ومع العالم الخارجي المحيط فيها والمتخيلتو بنظرها... فضحك بمرار مكمللها: هه بجد أني ما بستحي وبجد إنتي ما بترحمي بطولة لسانك وأجوبتك وفوقها ما بتهوْني ع حالك الغرق معاي قايمة مغرقة حالك أكتر... صح ولا مش صح...
ملك ردتلو بغصة: ما إلك فيي كون سلحفة كون طنجرة ولا كون قرد متشعلق ع الشجرة...
ما قدر ما ينفجر من الضحك ع كلامها... مخليها تنفعل فكتم ضحكتو بالع ريقو بصعوبة قبل ما ينطقلها بنبرة رايقة: اسمعي تعالي نتفق اتفاق... همه شهرزاد وشهريار بشو أحسن منا بولا شي من هباطة القصة تبعتهم... فشو رأيك لمدة سنة يعني 365 ليلة مش ألف ليلة وليلة لتحكيلي حكايات حلوة مقابل ~~
ملك ردتلو بغصة وهي عم تكمّل لعندو باشتياط: أكيد مش مقابل أطلب منك طلاقي لإني قاعدتلك خنق ع قلبك... ورفعت عيونها مطالعتو بتحدي... فقرصها ع خدها قبل ما يرفعلها باصبعو الأبهام بلايك مكمللها: بالطبع وأكيد مش مقابل طلاقك... إلا مقابل شي تاني بدك إياه انتي...
ملك عيونها لمعوا بشعاع مخبرتو بضحكة شك: وشو الضمان؟!
زعيم ردلها ببساطة: المؤمنون لوعودعم حافظون "مش آية قرآنية" وكمان مسؤولين عن كلمتهم... والأهم من كل هدا إن الله لا يحب الخائنين... وبكل بساطة أنا حد ما بخون...
ضحكتلو هالمرة بسخرية منو وهي عم تكتفلو إيديها لإلو بتكذيب فصفقلها بإيديه بخفة وهو عم يعلقلها ع ضحكتها: يا وقاحة عينك عم تضحكي ع كلامي فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى...
ملك بس سمعت ردو جاوبتو بجنون: أنا ما شكتت بعلاقتك مع ربك لإنو شي خاص فيك معو وهو عالم فيك بس أنا مالي دخل غير بظاهرك ولو كان ما في أحسن منو
بعيوني هيكون أسوأ شي...
سبللها بعيونو مبسوط ع كلامها معاه مبشرها: كملي كملي عشان تستميليني أكتر لإلك لإني بحب الواضح الصريح... وبرد ذكرك لعلك وعسى تدركيني... أنا عندي تصبيني بوجهي ولا تصبيني بظهري... لإنو مش ذكاء منك إلا غباء مني وهدا حجة لإلك مش لإلي عندي...
ملك زفرت مالها حمل قربو مخبرتو: افهم يعني إنتا شو رصد مترصدلي وراي...
زعيم مسك ضحكتو لإلها مذكرها وهو عم يلف شعرها الطويل من أطرافو بدون ما تحس عليه شو عم يسوي فيه من خفة إيدو: اه ناسية أنو قليل الفهم والأصل يلي واقف قبالك بكون زوجك...
ابتسمت ع شتمو لنفسو مقلدتو برفع اصبعها لإلو بلايك متراجعة عن رخي الحدود معاه رادة للجدية معو: إنتا عند وعدك بخصوص مدة السنة...
زعيم هزلها راسو معلمها بشروطو: اه بس هدا ما دخلو بقربي منك فاهمة فإلك تطلبي شو بدك بس مش سيارة بالمليون تراني ما عندي هالمبلغ إلا عندي أقل منو...
ملك طالعتو من طرف عيونها معلقتلو: شايفني سطحية بدي روح حرك "وجعّك" بالمصاري لاه في شي محرز أكتر... وطبطبت ع جناحو بعفوية موصيتو: سجل يا ابن أمك وابوك نبلش من الليلة وإذا رفضت طلبي بعدها رح ذيع فيك بين أهلك وناسك وقوللهم عنك محتال مكّار
بلعب بعقول البنات بالأفكار...
زعيم قلبو رفرفح ع كلامها وحركتها وهو مستمر بتلولوو بشعرها حاسس فيها ساحبة شعرها لكنو بمكر سحب أطول شعرة لإلها ناسي يجاوبها إلا بضربتها لإلو ع إيدو وهي عم تقلو: مريض بجد...
وبس لمحتو بدو يرد يقرب منها متذكرة كل ما زادت قسوة زاد لين معها...
فبسرعة باستلو التوبة بعفوية... فاغمى عليه من الضحك خلص مش قادر يحاكيها اكتر من هيك فانسحب من عندها وهو عم يعلقلها برواقة لإلها: يما قلبي رح يوقف منك... أنا بقول ابركلي أروح اجهز حالي لصلاة العشا واتركك لنفسك... وغيّر نبرة كلامو مكمللها... وخلي الكيد لأهلو يا بنت خيْلان ... عشان ما تمسحي باقي الاحترام الضللك عندي وعند أبوي وأهلي... وفكري بعرضي بخصوص السرد القصصي بالليل وخليني خبرك بالشروط المهم كل ليلة تعجبني القصة ولو ما عجبتني ما رح ينخصم هاليوم...
فطالعتلو بثقة مخبرتو وهي عم تشد ع إيديها المكتفتهم ع صدرها خوف ما ترد تعمل حركتها الغبية قبل شوي ببوس التوبة: بنشوف مين رح يربح...
ضحكلها ضحكة ما ريحتها وانسحب طالع من عندها وهي مش فاهمة الحيلة التفاوضية يلي عملها معها بدخولو للتفاصيل قبل الفكرة عشان لو تعترض تكون اعتراضاتها ع التفاصيل مش ع الفكرة البمجرد ما طلع من عندها تحسفت ع غباءها بقبولها...
اااااااااخ هي بشو وقّعت حالها من انفعالها البخليها تفقد منطقها معاه... قال بشبهها بالسلحفة... المنحرف طلع بفكر...
"العاهة مفكرني ما رح جيبو لعندي وباختياري كمان... بجد غلبان لسا مش عارف شاللي بستناه معاي" ... إلا بدقة الباب عليها قاطعة صفنها مع حالها... فتحركت بدون تفكير لتفتح الباب لامحة الخدامة سلي قدامها فابتسمتلها وهي عم تقلها: مشالله مدام الو "حلو" گتير أوي...
فابتسمتلها ملك بمجاملة مخليتها تكمللها بكلامها: آل "قال" يله ألبسي روه مأهم "روح معاهم"...
ملك هزتلها راسها مخبرتها: تمام...
وسدت الباب منها مختارتلها عباية مع بنطلون وبلوزة ع قد الجسم دام العباية الاختارتها مش شفافة ومسكرة كلها...
وبعجلة نهت لبستها بلف الشالة وحط مرطب الوجه ولبس حفاية ناعمة وجت بدها تسحب شنطة معها لكنها تراجعت لحظة ما تذكرت ما في عندها شي تحطهم فيها لا مصاري ولا تليفون حتى رغم إنها بعصر الانفتاح والتطور التكنولوجي...
لحظة لحظة وين التليفون يلي كلمتها منو أمها راح... وضربت جبينها معقول اللعين اخدو منها لما اجى يصحيها يوم ما جت أمها ولا حتى بعد ما روحت...
الندل...الكذاب... الغدار ابن سنجقدار...
لبس تشوفو ان ما عملتلو قصة عن وقاحتو لتصير مضرب بالمثل فيه ع لسان الناس بهالعنوان ما بتكون هي...
ففقّدت لبستها لو بدها شي قبل ما ترد تنزل لتحت تدوّر عليه بعيونها تحت من معرفتها نظام حياتو وربطها بمواعيد الصلاة ودام العشا ما آذن يبقى هو هون... وما خاب توقعها لكن خاب فكرها وجنت وماجت وانفعلت بعد ما عبرت الصالون لحظة ما لقتو هو~~~~
"1"
وما خاب توقعها لكن خاب فكرها وجنت وماجت وانفعلت بعد ما عبرت الصالون لحظة ما لقتو هو الرجل الوحيد القاعد بين خالاتو وبنات خالاتو المتل الكيكات بجمالهم وكشفهم عن شعورهم...
فشبت النار فيها قال بعطيها دروس بالعبرة والدين فوق... وحضرتو مش تاني نهار إلا بنفس الساعة قاعد تحت ومن ورا ضهرها متل الصايع الضايع بلعب دور الدونجوان بدون خجل...
كلهم متل بشار أخوها... بس لطالما ما حد فاضحهم بسوقوها الشرف عليهم قليلين الشرف والدين والنخوة ومعهم المروءة كمان...
فتحركت لعندو بدون تفكير فكرو بدو يكسرها باللي عم يعملو هدا بخيالو هو... فتحوّش بغلها عليه للي حس فيها جاي لعندو من قوة مشاعرها العم تحاول تخترق فيه... فيطالعها مش فاهم هدي ليش متل القضى المستعجل جت لعندو هيك وهي بكامل سترتها...
لكنها ما همها لا نظراتو لإلها ولا حتى همها نظرات أهل أمو الانفجروا من الضحك من عيونها المش شايفين الفضا فبعدت بنت خالتو الكانت قاعدة جنبو بممازحة فمباشرة هي قعدت محلها بعد ما نفضت تحتها وتمسكت فيه هامستلو: مبسوط شكلك؟!
فضحكوا كل يلي حواليهم من سمعهم تعليقها فنطقتلها الجدة ردينة: تغيرين عليه والله مب هُوينة... تراهم غالبهم أخوة بالرضاعة احنا اختصارًا لمشاكل الزواج والانفصال وأخد الراحة بالقعدة بنرضعهم مع بعض...
فننطتلها يلي كانت محلها: محسوبتك أنا رضعت مع ميلا وميلا رضعت معاي ومع أخوي... وكمان مع بنات خالتي التوأم الأربعة... عيلتنا غالب خلفتها توائم...
فعقبتلها أم زعيم باعتراض: إلا أنا ما صحلي وحتى لما حملت بتوأم ما اكتمل سبحانك ربي... واتوقع ما بقدر عليهم لو جبتهم خيرة من ربنا...
فعلقتلها الجدة بدهاء: يلا بنشوف خلفة زعيم طالعة لعيلة أبوه ولا لعيلة أمو...
فصفروا البنات مخليين زعيم يضحك مباشرة هي لكزتو بخصرو هامستلو بضحكة: هه دامك جيت عندي مالك ذرية...
زعيم ردلها بهمس مماثل: طبيعي دامني ما قربت منك... لكن مع هدا التشجيع عم غيّر فكري... فكرك هيجينا توأم ولا بيبي واحد... ولا السلحفة ما بتحمل جواتها غير الاضغان والكره...
ملك ردتلو بلعانة: الطيور على أشكالها تقع...
ما عبرها ضاحك ع كلام بنت خالتو فجر: هدا كان ملعون بجد كان ينشّف ريقنا بس يلعب معنا فبس يخلّف رح نشفلو ريق ولادو... فعقب ع كلامها مذكرها: يا أم شبر والله كبرتي وطلعلك لسان بتقولي عني هدا ما هو هدا مالو اسم... وفكري قربي من زريعتي "ولادي" ويا ويلك مني...
فجر غمزتو ع ملك كرمال تزيد غيرتها: لا هدا اسمو زعيم وبندلعو زوزو ولا زعيمو ولا حتى يمو...
فضحكوا كلهم عدا ملك هامسة بسرها قال "يا زوزو مفكرتو حضرتها زوزو الرقاصة لتناديه فيه" فضحكت ع كلامها مع حالها مخربة ع فجر محاولتها بزيادة غيرتها وبس قالت الجدة للكل بعجلة: يلا بدنا نلحق نروح ع السينيما...
وبنت خيْلان بس سمعت كلمة سينيما... كانت رح تقلها... "سينيمة إيه يا تيته... بهالوقت كمان"... واضح هالعيلة open minded... وهي close... فنطقلها بحب اللعب بعياراتها بس حس عليها شاردة الذهن: شايفك طالعة ع وين العزم بدون ما تخبريني؟! مفكرتيني ناطور بهالبيت ولا حتى رجل طاولة...
حاشا لله تراك انتا سيد الرجال بس بعيون الناس مش بعيونها
قال شو بقلها وين العزم...
عزم بعينك هلأ جاي حضرتو يسوقها عليها السي سيد... كنت وين من قبل... فردتلو بدهاء مش هو بس شاطر يكيد فيها وهي كمان شاطرة تكيد فيه: إذا بدك ما بروح يا زوزو!
خبّى وجهو بإيدو بخزي من كلامها ولف وجهو مطالع فجر العم تلف شالتها بعجلة كرمال تلحق تطلع... وهو مناه ينتفها ما كانت البنت بدون عقل يلا قادرلها وهلأ بس سمعت كم كلمة الرح تسقطهم عليه كيف رح يخلّص معها... فردلها بممازحة: والله يا مومو مـ~~
انفعلت راددتلو: لو سمحت ما تقلي مومو بس ملك...
زعيم رفعلها حاجبو باعتراض مخبرها: عندي اسم احسن ذات الشعر المحمر... فيلا قومي تسهلي معهم شايفك مكيفة بالقعدة جنبي...
جكر قربت أكتر منو وهي عم تقلو: وين حقي المالي...
زعيم بس سمع ردها رفع حاجبو سائلها: والله هو إلك حق بس ما طلبتي ولا طلعتي بعدين لليش بدك ع شو عم تخططي؟!
{يله يا عصافير الحب كل واحد يتسهل لجنسو الأصلي صار هلأ وقت الفصل والضم العنصري}
هدا الكان ناقصها ملك تدخل بنت خالتو فجر... بعدين عن أي فصل وضم عنصري بجد مش وقتها هلأ... فقامت مباشرة من عندو وهي عم تقلو بالفصحى: للكلام بقية...
ما قدر... ولا رح يقدر يمسك حالو ع تعليقاتها الجانبية المضحكة منفجر من الضحك... فاستفزها بدها تلف ترقعو "ترميه" كم كلمة ع سمعو لكن خالتو أم فجر مسكتها من إيدها وهي عم تعجلها: يلا بدنا نلحق نستمتعلنا حتة "شوية" برا البيت ويلا يا ابن مزار عند الرجال... والعشا ع وقت الاذان بعدين شو شايفتك مش قادر تبعد عن المدام...
فوقف ع رجليه وهو عم يأشر ع راسو مختصر الكلام معهم: من عيني...
ومشي من عندهم ملاقي سُكرتو ذات الشعر المحمر ماشية جنبو فلف عليها مستغرب فردتلو بغناج متل ما كانوا نسوان عمامها يعملوا مع عمامها قبل ما يطلعوا من بيت الجدة:
بدي وصلك لعند الباب...
نعم؟!
نعمين؟!
وعشرة فوقهم هدي شو بتتعاطى... هل عندها ذاكرة قصيرة المدى ولا ذاكرة متعصبة لشو تحفظ ولشو تنسى...
فردلها بشي غير متوقع لا لإلها ولا حتى لإلو: إذا حابه نطلع مع بعض ليش لأ؟!
تبيّست بأرضها مستوعبة تحطّم مسرحيتها معاه عند سماعها لكلامو... فبلعت ريقها بخوف... مستذكرة... هي ع وين رح تروح معاه ولأ كمان تركب معاه بنفس السيارة الشهدت ع معاملتو القاسية لإلها يوم حنتها...
فردّت معاه لنقطة الصفر لأول تفاعل صار بينهم... فحس عليها مالها شي لكنو ما فيه يوقّف معها اكتر من هيك فمشي لعند الدرج مكمّل لتحت بينما هي نادتها أمو بعجلة: يلا ملك حلوتي بدنا نطلع...
هي تطلع؟
لوين؟
وليش؟!
فرجل تقدمها ورجل تأخرها... حاسة معدتها انعفست وأطرافها بردت وركض ع أقرب حمام تستفرغ وخالاتو ونسوان خوالو البعضهم انضم قبل شوي بس شافوها هيك بلشوا يطالعوا بأمو والجدة ردينة وهمه عند الباب بمعنى معقول تكون حامل... فانسحبت أم زعيم من عندهم لعندها وهي نفسها تقلهم هدا احتمال وارد في حالة لو قرّب زعيم منها... لكنها عارفة ما حصل شي بينهم... فدقت الباب للتطمن عليها: ملك بنتي إنتي بخير؟!
الخير بمكان وهي بمكان تاني من شعور الاغتراب الهب عليها بكلامو فردتلها بتعب: تعبانة شوي فما بقدر اطلع فخلص تسهلوا...
فاضطرت أمو تقلها لإنو ما فيها تلغي كل الطلعة عشانها: تمام يا حلوتي رح خلي عيون رومي وسلي عليكي فضلك متريحة ماشي يا ميمة...
ملك ردتلها بهمهمة... وضغطت ع شفايفها بكيانة بصمت خوف الفضيحة... وبس ضمنت ما في أي صوت حواليها طلعت من حمام الضيوف ركض لغرفة نومو شالحة عبايتها وداخلة تتحمم لتهدّي أعصابها الحاسستها منفعلة وهي غير هاممها شعرها شو رح يصير بصبغتو...
من شعورها هي رجعت معو لنقطة الصفر لأساس المشكلة...
هو حضرتو الله يهنيه مع أهلو وهي شو حالها بالمقابل لا حد قدامها ولا حد وراها وعمها طاهر وينو خلص اجى يوم وراح وخوالها شو وضعهم وبنات خوالها... مش العروسة اهلها ومعارفها بأول فترة زواجها بروحوا وبجوا عندها بينما هي مالها "ما إلها" حد...
طيب أهل ابوها عارفة شو حجتهم لكن أهل أمها شو وضعهم!!!!!؟
طيب دانة اللعينة ما فكرت تتواصل معها...
بقلها العاطل تطلع معاه... اه أكيد بدها تطلع معاه بس للمقبرة لتقبرو معها...
فما عرفت كيف تحممت ولا حتى كيف لبست اواعي نومها القصار من حرارة روحها رغم برودة اطرافها... مخططة بدها تنام لكنها تذكرت صلاة العشا فطالعت الساعة مدركة إنو مأدن من ربع ساعة بدون ما تسمع صوتو فقامت تصليه ع سجادتها
وباكية من قلبها من شعورها
هي نار ولازم تحرق...
هي بركان ولازم يثور...
هي اعصار ولازم يهدم...
هي فيضان ولازم يجرف...
هي ما بدها السلام بدها تحطّم وتكْسر ليهدا وحشها الداخلي جواتها وتحس براحة... فبكت مش عارفة شو تقول غير "يــــا رب" وسلمت من صلاتها قاعدة بس تستغفر لتكن وتهدا وبس حست عقلها هِدي وقلبها راق شلحت اواعي الصلاة متحركة لعند سريرها محوطة نفسها ومجهزة حالها للنوم لكنها تذكرت ما فرشت اسنانها فبعجلة فرشتهم رادة للسرير وخبت حالها تحت الغطا مبسوطة ببرودة النسمة العبرتلها من الشبابيك بس لامست وجهها وشعرها الرطب...
وسهت عيونها بنعومة متل نوم الغزلان متعمقة بنومها وهي حاسة ع إيدين حد عم يمسحوا ع وجهها بحنية... فبكت من قلبها وهي سامعة حد عم يحاكيها لكن مين وليش ما بتعرف وفجأة أدركت صوت زعيم عم يكلمها لكنو من عالم تاني ولا بعد آخر مختلف عنها: مــــلـــك بــخــيـــر إنـــــتــي؟
ملك تهز راسها وتتمسك فيه حاسة هي وحيدة وعم تغرق بغيابة الجب... فنشلت حالها من مطرحها متمسكة فيه وهي محاولة تخبي وجهها جواتو من شعورها نفسها تكون بروح حد ونيسة لإلها... فضمها لإلو مستوعب شو لابسة فغطاها وهو حاسسها هي مش ع بعضها ومش فاهم مالها فيحاول بدو يقوم لكنها ترفض شادة عليه أكتر مخبرتو: لأول مرة بحس أنا نفسي جرح ومش مجروحة... بدك تطلع معاي ع وين ع المقبرة صح... أهلًا فيك... وقبل ما يستوعب مقصدها لثمتو بشكل مخليه يحتار هدي ع شو عم تلعب ما كانت قبل شوي بعقلها شاللي حوّلها هيك....
فيحاول بدو يكلمها لكنها رافضة جاررتو معها لتهلكتها وهو مش مصدّق اندفاعيتها معاه... رافض يخوض معها هالمشاعر المتلاطمة يلي جواتها... محاكيها بدون خجل: واضح كمية خوفك من العلاقة الزوجية... ويأسك لتصير وترتاحي...
جت بدها تردلو لكنو مسحلها ع ضهرها بهدوء: ما تردي مش ضروري تردي علي... رغم إني مع الناس أنا حد قليل الكلام إلا معك... عادةً بتكون الزوجة العكس لكن يبدو معك أنا العكس من المتعارف عليه...
ملك ردتلو وهي راكية راسها ع صدرو: وأنا ما بحب قاتل لكن معك مستعدة لآخر نفس أضل قاتل فيك...
فتبسملها مخبرها: عنصر مشترك... المهم خلينا نحكي متل الكبار وأفهم منك لليش مستعجلة ع العلاقة بيننا... قلتلك أنا حد نَفَسو طويل وما بدي العلاقة يلي بتيجي بالضغط... وبدون أي تفاهم بيننا...
ملك واصلها صدق كلامو لكنها ما بدها تصدّق لترضي افكارها الظالمة عن الرجال ومن خوفها لتصدق ويغدر فيها بالمستقبل المشترك بينهم: وشو حجتك؟!

زعيم ردلها بهدوء وهو عم ينقل إيدو لشعرها وعيونو بلا شيء عم تطالع:

شوفي من الطبيعي تصير العلاقة بين الزوجين ما هي فطرة ما فيه الواحد ينكرها والله أحلها بالزواج وعمللها حدود مباحة ومحرمة هدا ما عليه خلاف بس خلافي لما تكون العلاقة زي واجب وخلصنا أو علاقة غير متساوية بقدر المشاعر... أنا حد بحب توازن الأمور قدر الأمكان وعند المستطاع فمش منطقي لترضيني وترضي الافكار الدسها المجتمع فيكي ع حساب حالك... وممكن حتى عمرك ما تنسي يلي حصل وتحسيها شوكة بحلقك لإنك بديتي حد عن روحك وجسمك وحقك بالاستمتاع وبس من ناحية نظرية... لكن عمليًا كم قصة صارت ووصلتنا بخصوص تشنج الاعضاء التناسلية عند الزوجات وقت العلاقة من قوة الخوف والرعبة ولا حتى ممكن يكون سببو عضوي مش نفسي... فأنا مش حابب ندخل بكل هاللخة هدي...
ملك رفعت راسها عن صدرو مواجهتو بدون خوف: ليش واثق إني رح خاف لو قربت مني أنا أصلًا ما بخاف منك بالمرة...
ابتسملها بشكل حيّرها بنية الضحكة ولحظة ما ردلها شلها محلها: وهدا يلي بدي إياه ما تخافي مني لكن تهابي مني عادي بس تخافي شو بدي بتخويفك حد قلك بدي المرأة المهمشة المش عارفة وين تروح وتيجي ولازم زوجها بريموت تحكمو يوجهها... أنا بدي بيت مستقل ثابت بقواعد ربو...
هو ما بدو مرأة مهمشة طيب كيف قِبل فيها وهو ما بعرف عنها شي... فنطقتلو اثناء تفكيرها بدون ما تحس: وليش بالله قبلت فيي دامك عارف شو بدك من الزواج؟!
زعيم ابتسملها ابتسامة وهو عم يطالعها بعيونها العنبريات الكبار: بس نخلّص شرط 365 ليلة بقلك...
رفعت حاجبها بتحدي مجاوبتو: واثق من حالك كتير بس معاي هالثقة رح حطّمها...
ناظرها بعيونها بتفرّس داخل فيه لأغوار روحها مش بس لعيونها قبل ما ينطقلها بكل جرأة: من تمردك ع فطرتك السليمة معاي بدك تعملي فيي هيك... ع كلٍ ثقتي منة وفضل من الله وصعب تاخديها مني وصعب تحطميها فيي لإني عارف حالي... بعدين انشغلي بحالك ابركلك من تحطيمي...
فكرو يعني هيك سكّتها...
هه ببقي مضروب ساعتها... فردتلو بشي بقهر أكتر:
أنا ما بدي خلفة كمان... وعضت ع شفتها منتظرة منو الرد...
فضحكلها بمرار قبل ما يردلها: حاسك عم تختبري حدود صبري معك... لكن تطمني ما رح نخلّف مباشرة...
فتنفست براحة مكعكشة بدماغها عن شو في عندها كمان بتقدر تحرقو فيه سائلتو: وين تليفوني عني وليش اخدتو مني بعد ما تركتو عندي بدون ما تقلي حتى إنك تركتو كرمال ترد تاخدو؟!
جاوبها بهدوء: من خوفي لتساوي شي... وأنا ما بدي تكبر المشكلة... ولا بدي طريقة لأمك لتتواصل معك...
فورًا سدتو: يا سلام مين إنتا عشان تتحكم فيي بمين يتواصل معاي وبمين لأ...
طالعها بنظرات شككتها بحالها وهو عم يقلها: إنتي مفكرة عملتك سهلة أنا أضرارها لهلأ بدفعها بعيون الناس قبل تمامهم لتنطق وتتكلم وحتى ما بعطي مجال لحد يفاتحني... كان مفترض تحسبي حساب لإنو الما بحسب ما بسلم... فالمغفرة والمسامحة غير عن آثار الفعل وردة الفعل...
ملك حست بعجز مخليها تشد ع حالها معلقتلو ع كلامو: طيب لما جريتني معك لهون عادي ولا هدا مفترض تحصيل حاصل لانساه بما إني رضيت ضل عندك... مفكر جرك لإلي ما كان تحقير لإلي... بتعرف هدا التصرف لما صار بدلل ع شي واحد لبس تستاء مني رح ترد تعاملني كأني بهيمة بالرجل والرفس صح ولا مش صح...
بلع ريقو من حم كلامها عليه ناطقلها: لأ مش صح لكنو معك حق ما تنسي عملتي وأنا حقك علي و~~
قاطعتو بنفس أسلوبو وهي عم تردلو بحيلة قلب الطاولة عليه: ما تنسى المغفرة والمسامحة غير عن آثار الفعل وردة الفعل... الثقة صعب تنبى بعد موقف مؤلم والأهم سهل تنهدم بأول موقف مؤلم...
ردلها وهو عم يبعد عنها بريبة: شو قصدك بالله من كلامك لوين بدك تصلي؟!
ملك خبرتو بدون تفكير: ما رح نصل لمطرح بس لأحس وأضمن أني حققت لعنتي عليك وانشفى غليلي منك وما فيك تضرني ساعدتها بحذف يلي صار وكأنه شيء لم يكن... كل شي بدو نفس مقدار ألمو لينمحى ويزول... ليش أقلك سامحتك بالوقت الرح فيه أتوجع بسببك...
عقبلها من كتاب ربو مباشرة من انهيارو من يلي نطقتو: (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾
(وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ واستكمللها بغيظ من طريقة تفكيرها الغربية المبتذلة: شو ضمّنك ما تغلطي بحق حد بنفس الحجم وما يعمل معاكي هيك...
هاجت وماجت من كلامو مخبرتو: كلام ربك وقت ما بدك بتتذكرو... إنتو يلي طيرتوهم لعقلاتي مني أنا ما بضر حد لكن ضريت وصارت مضرتي المضرة الكبرى بالعالم اللي بسببها رح يحل عليكم كلكم سخط الله...
فقام من جنبها موضحلها: انتي بمجتمع تقليدي مش بأمريكا مفكرة لو قرأتي ومخك تفتّح باللي بتحضريه ببقى العالم هيك... صحصحي ردي لأرضك.... انتي مش عايشة بمجتمع فردي أناني اللهم نفسي وإذا أنا تعبت عادي انهار... احنا امة محمد كجسد واحد مش كل واحد بقعد يقول نفسي نفسي.... هدا الكلام العباد بقولوه يوم القيامة مش هلأ... بعدين إنتي هون عايشة في مجتمع عندك اب وام وأهل وجيرة وكلنا معرفية... هربتي مفكرة يعني ما في لسان ابو مية شبر للناس رح يتكلم عنك... عنا كتاب وعنا سنة بس مش الكل متبعهم ولا حتى بفكروا متلك إنو قراري عواقبو ع حالي... فوقي وتحملي وكوني حد فاهم الله وين حاطو مش منغش باللي بقرأ عنو وبشوفو... اعترفي بغلطك وعدلي عليه... كلنا غلطنا بس على ما يبدو ما حد بدو يعترف بغلطو غيري أنا عشان تحملوه كل يلي صار... بدك احملها تفضلي يلا هيني حملتها منيح بس طلاق ما رح طلّق... رضيتي هلأ بس شفتي إني أنا الوحش وإنتي المضطهدة...
ترضى بشو؟؟؟؟؟
من كل عقلو بسألها بعد يلي قالو واللي حستو كأنو سهام عدو عم تخترق روحها وقلبها وعقلها مخليها تدرك بُعد كلامو... فارتمت ع الفراش من شعورها راسها بدور فيها... وغمضت عيونها واصلها صوت تنفسو وهو منفعل بالغرفة رايح جاي متحرك لعند الصوفة قاعد عليها وهو ضايج منها... مش طبيعية كيف بتفكر... شايفة العالم بالمقلوب...
فيطالعها راثي حالها معاه... مدرك كم هي ملخبطة من جواتها هلأ بعد يلي قالو وعارف منيح شو حالها...
فيمسح ع وجهو تاركها تتنفس بهدوء قبل ما ترد تبكي...
وهي شاعرة....
وكم من البكاء بكى علينا، وقال لنا: رحمة بكم لقد ذرفت!
**********
وكم من الأفكار حملت بنا نحو مجد الأعالي، وقالت لنا: لقد تخليت بعدما اسقطت بنا نحو الرطام وهي متبسمة لنا، لنيلها منا ما لم تناله أيدي البشر
**********
وكم من العوالم عشناها بخيالنا، وعند الوقائع تتطايرت كتطاير السحب بلا مطر!
**********
وكم من المشاعر حيكناها وعند المصائب تناثرت كذرات الرمالِ بلا خجل
**********
"أهلٌ يُعقلُ يُخدعُ العقل بصاحبه ويُوهمه بما لا يصدقه المجنون، فصدق من قال: انقلب السحر على الساحر، ومجنونٌ يتكلم وغبيٌ يصدّق إيقاع الكلام بلا عذر."
فتغطي حالها رافضة تكلمو... لكنها من جواتها كانت غارقة بأفكارها وهي حاسة فيه طالع من عندها مش هاممها لوين راح من تآكلها مع نفسها لنفسها... لإنها هي مش ظالمة ولا جانية ع غيرها لكنها وقعت بفخ أفكارها فبعجلة سحبت الريموت من محلو مشغلة التلفزيون ع قناة قرآنية ورمت حالها للسرير متقلبة تقلّب متل تقلبو هو بس طلع يكمل السهرة مع أهلو بعد ما عدل أواعيه من قربو منها وهو مالو نفس يضحك وهي عم تتخبط من كتر ما هي صعبانة عليه لإنها هي متل ابناء جيلها وقعت بفخ الانفتاح والعولمة وتضارب الثقافات والفخوة الكبيرة بين المحكي بالاعلام وبين الموجود ع الأرض الواقع بعيدًا عن بهرجة الانتاج المرئي... وللأسف ما حد رح يدفع تمن غلطها غير هي والمجتمع العايشة فيه... يعني هوه وأهلها وقرايبها معها...
قال لسا بتسأل عن تليفونها وينو وبتعترض ع عدم تركو لإلها فرصة لتتواصل أمها معها والله بالمشمش تكلمها طول ما هي مش متعالجة... للآسف لا خوال قد حالهم ولا عيلة أب بتسوى متل الخلق...
فكم مشتهي يسحب أمها من عند أهل خيْلان ليعالجها لكن ما بدو يفضح عملة أمها قدام أبوه الرح يكبّرها فيسكت...
هو وظيفتو بهالدائرة كلها فهو حافظها وفاهمها...
فتنهد منشغل مع أبوه ورجال أهل أمو بشوي المشاوي ع النار والتدفيه حواليها وهمه تاركين بناتهم وحريمهم جوا البيت منجمعين بعدة غرف ع الارض وهمه مبسوطين شي عم يحضر وشي عم يتكلم وشي قاعد ع اللابتوب وشي ع تليفونو وشي ع الايبود وشي عم يلعب ع الاتاري... وشي غرقان نوم...
لكنها هي كانت غرقانة بوحل أفكارها بنفسها وأهلها الكانوا خالين من الروح... وما في حتى صدى للكلمة في شقتهم دام صاروا اخواتها بطلعوا من صبحية الله يرعوا الاغنام هالأيام لإنو الدور عليهم هالفترة يهتموا بكلشي بحتاجوه المواشي عندهم فما بردوا إلا لوقت متأخر فما بلحقوا يرجعوا ليتحمموا وياكلوا ويفقدوا حال الحظيرة وبعدها ع النوم... في حين دانة أختها متهربة من البيت للتدريب بشركة أبوها الشراكة فيها مع العم رزين كرمال تتقرب منو لكن بمجرد ما دري أبوها ردها "رجعها" باتصال واحد عنيف: انصرفي ردي للبيت ما في عندي بنت تشتغل لا من قبل ولا من يوم وطالع ولو ع التدريب عشان الجامعة بطلعلك شهادة بدون ما تيجي حتى دقيقة وحدة فاهمة...
تيجي بدها ترد لكنو يخرسها بحدة: انخرسي ولا كلمة... عليكي بس بالطاعة اذا اتصلت ع معن بعد خمس دقايق وقلي ما زلتي بالشركة موجودة... رح كون قاتلك بإيديي فاهمة...
وسكر الخط محطّم حلمها...
ومخليها تكره بشار لإنو رجعهم لمنطقة الصفر بعد عملتو ولإنو ما ساعدها لتحافظ ع فرصتها بشركة أبوهم الشاكة هو ورا فركشة كل القصة...
فردت للبيت تاركة فرصتها العظيمة بتوقيع العم رزين ورا ضهرها وهي حاسة رح تنجن دام ما ضلها غير مادة وحدة ومش نازلة صيفي... فتنطق بالبيت مقضيتها تتجمل لتستقبل ضيوف جدتها المعتادين ولا حتى المعارف الجدد من السياح يلي بمروا ع المنطقة...
بينما أمهم فجر جسد بدون روح عم تنحف أكتر وتهذي مع حالها لإنو زوجها كان مخطط يروح اسبوع سفر لكنها ع تطنيشها لاتصالاتو قرر يسحب سفرتو شهر كرمال يربيها... فعنادة فيه ما رح تردلو ليقوم يقهرها هو وأمو قهر ما بعدو قهر مع سلفاتها النازلين ع الدخلة والطلعة مخبرينها عن زوجها شو عمل وشو سوّى مع ضرتها منيرة العم تنشر صورهم ع الفيس بوك: لتشوفي هالمنمن شو لابسة هي وزوجك يا عيني...
:مين قدمهم سفر من مكان لمكان واحنا هون محلنا...
:قال كملوا للجزائر وتونس وشوي لمصر... وانا بس من غرفة لغرفة ومن مناسبة لمناسبة...

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات