رواية رهينة حميّته -14
فردت للبيت تاركة فرصتها العظيمة بتوقيع العم رزين ورا ضهرها وهي حاسة رح تنجن دام ما ضلها غير مادة وحدة ومش نازلة صيفي... فتنطق بالبيت مقضيتها تتجمل لتستقبل ضيوف جدتها المعتادين ولا حتى المعارف الجدد من السياح يلي بمروا ع المنطقة...
بينما أمهم فجر جسد بدون روح عم تنحف أكتر وتهذي مع حالها لإنو زوجها كان مخطط يروح اسبوع سفر لكنها ع تطنيشها لاتصالاتو قرر يسحب سفرتو شهر كرمال يربيها... فعنادة فيه ما رح تردلو ليقوم يقهرها هو وأمو قهر ما بعدو قهر مع سلفاتها النازلين ع الدخلة والطلعة مخبرينها عن زوجها شو عمل وشو سوّى مع ضرتها منيرة العم تنشر صورهم ع الفيس بوك: لتشوفي هالمنمن شو لابسة هي وزوجك يا عيني...
:مين قدمهم سفر من مكان لمكان واحنا هون محلنا...
:قال كملوا للجزائر وتونس وشوي لمصر... وانا بس من غرفة لغرفة ومن مناسبة لمناسبة...
فتشتاظ أكتر مش عارفة شو تعمل غير تبكي وتكره طفلتها ملاك أكتر لإنها بدها عناية وهي ما فيها حيل بشكل مخليها تستوحش دور ملك بحياتها لكنها تنكر وتدعي عليها من قلبها هي والجدة هوْدة المش عاجبها لا تنظيف ولا ترتيب حد بعد ملك فتتفشش فيهم لإنهم مش عارفين يعملوا شو بدها بالزبط بدون ما تحكي... بينما ملك من نظرة وحدة كانت تفهمها هي وبناتها وحفيداتها المتزوجات الكانوا يلاقوها بكل عزومة ولا مناسبة... لكن مين فيهم يسترجي يعترف ويعطي ملك مسمى اكبر منها... فكم حاسدينها ع شطارتها وخفة حركتها وكارهينها بذات اللحظة ع عملتها الحرمتهم من شطارتها...
بهالواقعة المؤلمة ما حد فيها كان مبسوط غير بشار العم يتعافى لينزل نهاية الشهر من المستشفى
وبعدها يعتذر لعيلة سنجقدار ويوقّع تعهد ما يكررها وإلا هينطرد من المنطقة وينسجن لإنهم ما بقتصوا بالدم وما حد رح يحاكموا عشائريًا...
لكنو هو مش فارق عندو أي عقاب دامو ما هيكون السجن أما يلي بلوه بهالقصة صبرهم عليه همه واللي وراهم أن ما فضحهم وربّى أختو ملك ترباية غير شكل معهم ما بكون اسمو بشار أحمد باسم خيْلان...
وصدق من قال ذاك الشبل من ذاك الأسد
لإنو ابن احمد ما اختلف عن احمد نفسو العايش مع مرتو الجديدة الست منيرة وهو داير معها من منطقة لمنطقة مبسوط لكنو من جواتو مقهور من ملك وزوج ملك وتدخل أبوه والعم طاهر ليعطوها قيمة فوق قيمتها للـ*****...
الـ****** ما عرفت رغم سوادة وجهها ترن عليه رنة وحدة ولا تقلو "يابا سامحني بوس إيدك ولا رجليك"
كلو من فجر أمها...
بالفعل ما كذبت أمو لما قالتلو "هدي لو بتعرف تربي كان ما صارش فيك هيك" فمناه يتلّت عليها ويربّع كمان عشان يقهرها أكتر وتموت من قهرها... فأن ما كواها كوي هي وأهلها ما بكون زوجها أحمد...
لبس يرجع للبلد إلا يطلّع عيونها وينقلها بعيد عن أهلو كرمال يعرف يحطّمها أكتر ويرضي نرجسيتو وغرورو وكبرو...
فيضل طول سفرو يجتر ويشتر جواتو ساهي عن رب العباد الما بقبل حد من خلقو يعبر جنتو وهو بقلبو ذرة كِبر... لكان ارتاب وخاف وعيد ربو لكن يا حسرة ع العم أحمد الملى قلبو أكتر بالغل والكره النّسوه المودة والرحمة بينو وبين أم ولادو... ودفعوه يحذف كل أرشيفهم الجميل... فاجر بالخصومة معها... كأنها ما انكشفت عليه وصارت غطا وستر لإلو...
وفي ضمن هالخضام كان السؤال الوحيد الشاهد ع اللي عم بصير هل الاشترار بنفوسهم أهون عليهم من معالجة انفسهم ليعيشوا مرتاحين مطمئنّين... ولا صعب من الكبر الماكل قلبهم وعقلهم متل ما كان عم ياكل قلب بنتهم وثمرة حبهم مرت ابن سنجقدار القررت تتحمل عمايلها بدون ما تعتذر منو اعتذار صادق رادة من بعد هالليلة تطبخ ببيت أهلو بدون ما يعترض تاركها ع راحتها دام الكل عم يطبخ معها... متقبلة رجوعو لغرفتو لكن هالرجوع هالمرة كان بفارق كبير عن أول أيامهم بالنوم جنبها بدل النومة ع وسادة القراءة الطويلة يلي ع الأرض بعد كلامها الموجه لإلو قبل ما تلف تعطيه ضهرها: هدا الفاصل بيننا...
فسلّكها نايم جنبها وهو عم يضايقها بلف شعرها بإيديه وبأصابعو كرمال يخليها تحاكيه هي بالأول... فجكر تتعامل معاه بنفس اسلوبو ناشلة المخدة من بينهم وهي عم تقلو: مشاغب... وتحط راسها ع صدرو وهي مشتاطة لليش هالقد قريب من بعض بنات خالاتو وخوالو المتجوزات واللي الانضموا من يومين للبقية البقوا عندهم بالبيت في حين الباقي راح ينام ببيت الجدة ردينة لتنفيس الضغط عن أم زعيم وابنها اسد الصاير متل الكيكة نفسها تاكلو...
فيمسحلها ع شعرها وهو واصلو ريحة العطر يلي عليه مخليه ما يعرف ينام بدون ما يعلقلها باستغباء طفل صغير مشاغب قدام حد مهيب: صايرة تعطري شعرك لليش؟
ملك ردتلو بتزحلق الذئب مع الغبية ليلى: هدا عشان انفك الكبير ينسّر بس يشمو... عارفتك ملعون...
زعيم لفلها وهو عم يقلها: شو شايفك متطورة معاي بعدين الفستان يلي معلقتيه لحفلة بنات العيلة انسيكي منو انا ما بحب اللبس الضيق قدام المعزايم ولو كانوا أهلي...
رفعت حاجبها باعتراض مخبرتو: يا سلام هلأ جيت تحكي...
تبسملها بكل وداعة وهو عم يقلها: اه منيح متقبلة كلامي وحابه تاخدي فيه...
ملك جاوبتو بدون تفكير كعادتها من كتر ما بتكون من قبل مفكرة وواصلة المجرات بتفكيرها: عشان ترضى ونخلص فترة الأخوية هدي لإني مش ضامنة تلوي دراعي فيها لقدام دام الكلام ما في عليه جمرك...
استفزها اكتر بس نطقلها بنبرة تلذذ بتعذيبها: لسا بكير ع التلاحم.... فنامي ابركلك...
انفعلت راددتلو: يخي مش كنت تقول كل ما زدتي قسوة بتزيد لين اليوم جلطتك وكسرت كم عطر من عطورك الغاليين عشان عصبك وحاولت خبي تليفونك الفجر عنك بس ع الفاضي ضل اغريك أكتر من هيك "قصدها حركاتها ولبسها"...
ضحكلها من كل قلبو متعجب منها كيف مصرة ع العلاقة لتصير كرمال تأمن ع حالها... فنطقتلو بتشكيك فيه: لتكون شا~~~
ما قدر هالمرة يمسك حالو فانفجر من الضحك بصوت عالي لدرجة تشردق بالضحكة... فقامت بخوف تدقلو ع ضهرو وتنفخ ع وجهو مسمية عليه: بسم الله عليك تنفس تنفس... مش ناقصني يقولوا عني وجه شؤم ودبحتك...
فيأشرلها تبعد لإنها عم تضحكو اكتر وهو مش قادر وبس اجى بدو يقوم مسكتو وهي عم تقلو: ابن العمة ميسا شو جرالك هلأ كنت بعقلك...
زعيم مسح دموع ضحكو من عيونو وهو عم يقلها: لازم اوقعك تعهد ما توقفي قلبي بكلامك... بعدين ناسية قصة حكاية قبل النوم لمدة سنة كاملة... وقبل ما ترد بحرف لف حالو عليها مقيدها وهو عم يردلها ع طعنها فيه: بتقولي عني شاذ يا لعنتي... تعالي ورجيكي مين الشاذ...
فجت بدها تهرب لكنها استوعبت مش هي كانت مستعجلة فتتحمل مجاريتو بقربو لكنو قبل ما يتعمق معها وهي تنغمس معاه صحاها ع واقعها وهو عم يبعد عنها مخبرها: هيّك تِطمّني ع مستقبلك معاي... فيلا ع النوم... وبعينك الله تطفي ضو اباجورتك لأعرف انام....
قال يلا ع النوم... مفكرها صغيرة حضرتو... ولاه فوقها بقلها تطفي اباجورتها بعد المشاعر الحركها جواتها... مفكرها مش رح تقدرلو صبرو عليها أن ما خلصت الموضوع معاه بكره ما بتكون هي...
فشر تعطيه عين ليتطاول عليها لقدام بحجة هي منعتو عن حقو... هو مش تجوزها لهالشي ع قولة امها يبقى ياخدو وتكسر عينو... فطفت ضو اباجورتها رامية راسها ع المخدة وحاسة فيه وهو عم يضمها لإلو لكنها ما تفاعلت معاه بدها تورجيه هي مش معنية بقربو الزهدت فيه هلأ عشان تعرف تكيد فيه... وغفت بعد ما خططت وخططت لتجيبو لعندها.... واعية ع صوت حركتو جنبها بخضة فرفعت راسها ملاقيتو عم يسحب تليفونو من على الكوميدينة... فسألتو بدون تركيز: كم الساعة؟!
خبرها قبل ما ينسحب من الغرفة: بدي الحق صلي الفجر بالجامع فقومي صليلك ركعتين لربك وما تنسي تدعيه إنو يعجّل بمرادك!!
فسحبت المخدة تبعتها راميتها عليه لكنلو ضحكلها طالع يصلي بالجامع مع أبوه بالوقت القامت فيه تتوضى وهي خايفة تيجيها عشان لو جت رح تأخر مخططاتها فتدعي ربها ما تيجيها ع مصليتها وقامت قبل ما يردلها لابسة روبها الطويل ونازلة تنام عند خواتو كرمال تورجيه هو ضيّع فرصة لمسو لإلها...
ومباشرة تجاوزت يلي ردت تنام من بنات خوالهم وخالاتهم ع مفارشهم يلي ع الأرض لتمدد عند بانة المبسوطة في حد جاي عندها ضاممتها من كل قلبها بعد ما صلت الفجر... وهي عم تمسحلها ع شعرها الخمري المحمر باعجاب مخبرتها اكتر قصة بتحبها من أميرات ديزني عن شخصية ازميرالدا... وغفت بدون ما تحس ع نفسها غير لما وصلها صوت ضجة البيت مطالعة ميلا وهي عم تعبر من الباب الفتحتو بعصبية: بنات بجد بدي روح ناملي ساعة وتراني مش متحملة حالي عشانها قربت تيجي ففهمكم كفاية سيبوني لحالي...
رناد تخصّرتلها باعتراض: حبيبتي سارة قاعدة تحت مع البنات وولاد خوالي وخالاتي عم يزينوا بهالحر وإنتي جاي هون بتتأفأفي قلتي عليكي ترتيب الطاولات مع رنا وريماس وجمان فخلصي قومي سوي شو عليكي لإنو كل حد عليه شي...
ميلا لفت وجهها لإلها هي عم تردلها بانفعالية: أنا شاللي قلي عقلي لحظتها وافق... لليش انجن واقترح هالاقتراح... اسمعي انا خايفة انزل تحت وتيجيني والله بتجرّس التدريب ماخدة منو عطلة عشان هالشي فالله يرضى عليكي حلي عني وخلي سلي ولا خدامات خوالي ترتب عني... ولا قلك هلأ انا من يلي محوشتهم لعقد غالي لإلي لجيب خدامة من مكتب الخدم... زمت شفايفها بحسرة ع تحويشتها لهالعقد يلي عجبها من فترة بأحد محلات الصائغة لأهل عيلة أبوها...
فنطقت ملك راحمة فيها: إذا بدكم أنا بساعدكم...
ميلا بس سمعت ردها فطتت لعندها تضمها وتبوسها بشكل ازعج ملك وهي عم تقلها: يسعدلي اياها بنت أمها وابوها والله انك رحيمة فيي مش متل القاسية قلوبهم يلي عندي...
إلا بخبطة باب الحمام الخارجي من الأخت بانة وهي عم تطلع منو بوجهها المحمر من كتر ما ساعدت تحت الكل بهالجو الحار: دخيل الله شو إنها غنوجة وبتضلها تتغنوج... وتكمل تدهن بكريم الشمس المدهون ع وجهها خوف ما ينحرق بس ترد تساعد أهلها برا...
ميلا انفعلت بدها تقوملها لكن انقبض بطنها وهي عم تقلهم: يلا تسهلوا وخلوا مسك تيجي عندي رحمة فيي...
رناد وفجر وريماس الكانوا واقفات قرب بعض طالعوها بنظرة "حضرتك مصدقة حالك" وطلعوا لبرا تاركين بانة معهم... فانفعلت ميلا مذّكرتهم: هاي خدوها معكم بلاش اعصابي تبوز فوق تبوّزها...
بانة ابتسمتلها بعناد مخبرتها: حبيبتي هدي غرفتنا كلنا مش عاجبتك و~~
إلا بسحبة رناد لإلها وهي عم تقلها: ما بدنا نتجرّس... وملك يلا تعالي بدنا نلحق نجهّز!
ملك مباشرة زهرتلهم راسها بدها تروح تساعد لكنها انتبهت ع حالها شو لابسة فمباشرة طلعت لغرفة نومو لابسة لبس مريح للحركة ونزلت لتحت تساعد بكلشي بحتاجوه بترتيبب الطاولات وتفقيد قوائم الأكل والعصائر وشو لازم ينحط ونقل الهدايا والحنة لمحلهم برا وتنفيذ أوامر سارة بطريقة توزيع الكراسي والبوفيه...
وتستمر تركض من هون لهناك والفرحة مرسومة ع محياها وقلبها عم يرفرف من سمعها كلامهم من عدة جهات بشكل متداخل ولا حتى بشكل منفرد...
:لأ رجعيها بدنا نعمل الطاولات مش بشكل عشوائي وخلوا الشراشف بكل توزيع سداسي الشكل بجمع الازرق المخضر مع الفوشي...
: مغاطس الرجلين يلي وصيناهم هناك...
:يا يامن بسرعة نزّل المشروبات....
:ملك بنتي فقدي كلشي تمام!
إلا بصوت ادان الظهر... فتركوا يلي بإيديهم ليروحوا يصلوا... ومباشرة بعدها إلا الكوافيرات كانوا واصلين... فاللي طلعت منهم تتحمم واللي طلعت منهم لتنام لحد ما يجي دورها... وملك متل الرجل الآلي تفقّد كلشي وبس سمعت صوت بكى أسد حملتو وهي طاير عقلها فيه فتبوسو ليسكت وهي عم تحاكيه: حبيبي شو حلو وأمور تبارك الرحمن عليك...
فيزم بتمو واعية ع أم زعيم جنبها وهي محمرة من الشوب فنطقتلها بعجلة: هاتيه الحق رضعو وانتي روحي تجهزي اصحك تكوني ناسية الحفلة بتبلش بعد صلاة العصر فلازم كلنا نكون جاهزين لنستقبل جماعتنا...
فهزت راسها ملك بتأييد وتقدير لكلامها وطلعت تاخدلها حمام سريع قبل ما تصلي الظهر وتنزل لتحت كرمال يبلشوا فيها... وهي سامعة صوت ضحك فجر الرنان... فتضحك بدون ما تفقه ع شو عم تضحك مع رناد الكانت كعادتها لازم تأرشف بعض اللحظات برا وجوا بكاميراتها يلي معها... بينما هي بس عليها تراقب بصمت إلا بسؤال الكوافيرة قبل ما تبلش الشغل فيها: يا حلوة شو لون الفستان الرح تلبسيه؟!
ملك ردتلها بحيرة: دقايق بس...
فهزتلها الكوافيرة راسها تاركتها تطلع لفوق لغرفتو مدورة ع شي تلبسو بحيرة... وأخيرًا بعد تقلب بكل جهازها اختارت فستان قماشو ناعم شفاف لكن مبطن من تحت وعليه موديل جيشي مموج بين الأسود والاخضر المزرق طولو لحد الركبة وبنربط ع الرقبة... وكملت بتجهيز معاه كمالياتو نازلة لتحت كرمال يبلشوا فيها وهي عم ترد ع كلامهم: بدي شعري يبقى منفول بس مموج... والمكياج بدي رايق والتركيز ع العيون بس يكون باللون الرصاصي...
الكوافيرة اشرتلها ع عيونها بثقة: من عيوني وصدقيني رح طلعك فتنة بإذن الله...
ملك مش فارق عندها شو تطلع...
هي طول عمرها بتحب تخبّي حالها... وما عمرها فكرت تبرز جمالها... ولا حتى تهتم تكون فتنة ولا نكتة ع شكلها القبيح ع لسان الناس... المهم عندها تكون مرتاحة وما حد يركّز معها من كرهها الأضواء تتسلط عليها...
ولحظة ما قعدت ميلا جنبها كرمال يبلشوا فيها ضحكت من كل قلبها ع غناجها: اي شعري ع مهل~~~~~~~ بخفة علي جسمي بوجعني بدون هالواسطة... وبالمناسبة فستاني اورنج فاتح متل لون عيوني وشعري فبدي المكياج يكون انعم منو ما فيه والروج يكون ع لون شفتي لا بدي سموكي ولا بدي شي... بس خلصوني بدي اتمدد بطني بقطعني...
الكوافيرة تبتسملها بتقدير لحالتها بعد ما عرفت من فجر الهمستلها: قربت دورتها فاطلبي عوضك من الله...
فسايرتها الكوافيرة تاركتها تحاكي ملك: ملك شو بدك تلبسي ضليتك ع هداك الجريء... ما قلتلك شبكت عنك لزعيم امبارح لإنو بس شاف فستاني شل أملي قلت ليش انشل لحالي إلا يشلك معاي عشان بحب حد يشاركني...
ملك طالعتها بنظرات بتدلل ع براءتها... فابتسمتلها وهي عم تقلها: كان شربتي شي يعجلها...
ميلا انفعلت وناقص شوي وتبكي: لأ اعوذ بالله انا بحب اتهنى بالفرح غالب الافراح والمناسبات ما بروحها لإنها بتكون علي... فضحتني هالدودو بس رغم هالشي بحبها... تصدقي مرة بعرس بنت خالتي بدل ما نفرح فيه رحنا ع المستشفى بسببها...
ملك تألمت عنها بمجرد ما سمعت قصصها معها وهي شاكرة ربها ع نعمة عدم وجعها دايمًا فيها... وصمتت ميلا بعدها منشغلة بالتليفون بينما هي بشو تنشغل غير بتحريك عيونها تراقب حط المكياج ولف شعور بنات خالاتو وخوالو...
وغمضت عيونها لحظة ما بلشتلها الكوافيرة بوجهها مسترخية ع الآخرة مع نعومة ايديها وهي حاسة حالها بدها تغفى لكن تحطمت رغبتها بس وصلها صوت ام زعيم: شو هالحلو صبايا كلكم اميرات ماشاءالله عليكم... يلا يلي خلصت تلحق تلبس عشان بعض اهل جوزي وصلوا فمو حلو بس أمهاتكم وجدتكم يقعدوا معهم وهمه معهم بنات من جيلكم... ولفت ع بناتها تفقّد شو وضعهم... لامحة بانة عم تلعب مع القطة لوسي وهي رافضة تسوي اي شي بشعرها ولا حتى تحط شي ع وجهها الما زال محمر كارهة حتى لو كان روج ينحط ع تمها من كرهها للمكياج... فتركتها ع راحتها... مكملة لعند ملك مدققة بمكياجها الشبه مخلّص معلقتلها: ملوكة ما عرفتك يا روحي مع لون الشعر بصراحة نيولوك جديد... تبارك الرحمن هلأ مع الفستان بشوف طلتك و~~~
إلا بصوت الخدامة رومي مقاطعها: مدام ست ردينة عايزك...
فمشيت معها تشوف شوفيه وهي ما عندها علم كم كلامها ترك ملك تخجل منو ومخليها تفكّر...
معقول أمو ما عرفتها متل ما قالت عنجد ولا شو بالزبط... وسرحت مع حالها لحد ما وعت ع ابتسامة الكوافيرة لإلها وهي عم تقلها: نااااار المكياج عليكي مع لون شعرك تبارك الرحمن... قومي شوفيه واحكيلي لو بدك شي تضيفي عليه... هو وشعرك...
ولفت بدها تورجي زميلتها يلي عم تميكج ريماس بنت خالتو شغلها ع ملك لكن ملك متل الفارة هربت لفوق تشوف شكلها قدام المراية قبل منهم كلهم... وانبهرت بس لمحت مظهر شعرها مع المكياج حاسة عمرها ما تخيلت هي تطلع هيك... فخافت وخجلت لتشاركهم اجواء الانبساط تحت... وقلبها وجعها لتلبس الفستان... فتطالعو بحيرة
تلبسو ولا لأ... لكنها تجرأت لابستو مع كلشي جهزتو من اكسسوار والصندل الأسود الكعب بنلف ع الرجلين وبس وقّفت قدام المراية شهقت غير مصدقة حالها ورجفت بخوف هدي يلي قدامها مش هي... ما بتشبه ملك المعتادة عليها...
فكم تمنت تمسحو لترد لأصلها... لكن إيد تقدمها وإيد تأخر واصلها صوت ادان العصر فعصرها قلبها من توترها وبس حست في حد جاي لعندها مباشرة شلحت الصندل ولبست اسدال الصلاة بسرعة مخيفة وفورًا كبرت للصلاة تزامنًا مع صوت دق الباب عليها قبل ما يصلها صوت الخدامة جوي وهي عم تبلغها: ست ملك يله انزل تهت شان تيوف وسل... "ست ملك يلا تحت عشان الضيوف وصلوا"
فترد تدق الباب قبل ما تفتحو بخفة واصلها صوت تكبيرتها فاعتذرتلها قبل ما تنسحب من عندها: سوري...
وردت سدت الباب برقة احترامًا للصلاة.... ونزلت لتحت والست ملك ما زالت بصلاتها وهي عم تتمنى تطول فيها أكتر وأكتر لكنها وصلت آخر راكعة بفرضيتها وهي داعية ربها فيها ما حد يركز معها بعد ما سلمت من صلاتها... وغصب عنها شلحت الاسدال رادة لابسة الصندل وهي حايرة تنزل ولا لأ... فنزلت لتحت وهي عم تذكر ربها وتكرر آية
"وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ"
ويا فرحة قلبها بس لقتهم متعجلين للنزول مع صوت تشغيل الاغاني الاسلامية يلي ع الدف من مكان اقامة الحفلة... فشكرت ربها وتجرأت تنزل من درجات الشرفة وهي سامعة ميلا عم تناديها: استني ملك بننزل سوى انا واياكي ومسك...
إلا بصوت سارة ورناد من وراهم مع بنات خوالهم: بعدوا!!
:بدنا ننزل...
فبعدوا تاركينهم ينزولوا من جنبهم بعجلة ليستقبلوا صحباتهم تاركين ميلا تهمسلها: هدول جايات من المدينة ورح يناموا عنا... اجواءهم غير عنا كليًا... بس بنتحمل... صح مسك؟!
مسك هزت راسها مخبرتها: صح كلها ليلة...
فعلقتلها ميلا بغيظ: هلأ سارة ورناد ببطلوا يتحاكوا بعدين ملك في وحدة فيهم أبوها طلبلها زعيم من قبل زواجكم بأسبوع تراهها هي دلوعة وعجبها زعيم من زمان وتحاول تلمحلو عين عينك لكن زعيم الحمدلله ما راحلها وراحلك إنتي ألف شكر ولله الحمدلله...
ملك قلبها تقطَع من يلي سمعتو لكن ميلا استكملتلها بتحذير: انتبهي منهم هدول عادي عندهم يتزوجوا رجّال متزوج وخاصة يلي طلبت زعيم أم اللابسة أحمر الست ستيفاني اسمها ع اسم جدتها المسيحية الفرنسية... لكنها هي مسلمة ع دين أبوها البكون صاحب بابا... صح طويل اسمها علينا فهي بتحب نناديها "فاني"...
ونزلوا اخر درج الشرفة الأرضي وملك قلبها عم ينغزها بس لمحت ستيفاني عم تأشر عليهم وهي عم تحاكي سارة ورناد وبنات خوالهم قبل ما تمشي لعندهم لامحة جمالها الأوروبي بوجهها المحدد كالعارضات وشعرها البني الناعم وعيونها الخضر خضار مميز وعودها عود فرنسي... ما غارت منها لكنها حست بشي مش لطيف كأنها بتسابق معها ع بعلها الشرعي... فقرصت ميلا مش بالقصد كرمال تضلها قريب منها فتأوهت ميلا بهمس "أوه" قبل ما تباشرهم بالسلام: نورت نورت بنات مالنا كم اسبوع مفارقات بعض...
قربت منها الواقفة جنب ستيفاني محاكيتها: كنت متمنية ارجوان تكون جاية مع ميريام لتكون جمعتنا احلى...
ميلا انغصت من يلي قالتو راددتلها: بالفرح بكرا بتشوفيها ست دارين... المهم هلأ ننبسط بأجواء توديع العزوبية وفقرة الحنة... ولفت ع ملك ماسكتها من كتافها بكل فخر مكملة بكلامها لإلهم: بعرفكم مرت اخي زعيم ملك أول مرة بتشوفوها صح... لكنكم هتحبوها كتير... مالها دخل بوجعات الراس... واستكملت بلعانة بتشبه لعانة دارين... هي بحال سبيلها بالزبط متل ما بحب زعيم...
دارين تطالع ميلا بنظرات تحذير بينما ستيفاني تطالع ملك من فوق لتحت معلقتلها: سمعت عنك اوصاف بس كذبوا فيكي ما توقعت جمالك مثير هيك وباللون الشعر الأحمر ولا الجاي ع خمري... بصراحة لابقلك كتير... هدا لوني المفضل... بالمناسبة جبتلك هدية مباركة زواجك إنتي وزعيم فإن شاء الله تعجبك شيغي "chérie/عزيزتي" ...
ملك ابتسمتلها باصفرار من إدراكها هي مع وحدة تحتانية فمدتلها إيدها لتسلم عليها وبس حست كيف ستيفاني بادلتها السلام ارتعبت... خاصة من نظرة عيونها لإلها الكلها ثقة وكأنها هي مرت زعيم مش العكس... وما عرفت كيف بعدت عنها كرمال تنضم للأهل لتسلم ع قرايب أبو زعيم وهمه عم يطالعوها بنظرات تفحّص ومراقبة وهي مدركة شي منهم عاجبهم شكلها وشي لأ... فتقعد محلها متوترة ومصطنعة كل تحركاتها وهي مشتهية تقوم تضيّف الضيوف لكن ما تقعد هيك وكأنها تحت المجهر... ويا لطيف بس جتها رناد كرمال ترقص معهم...
قلبها نزل بين رجليها شو ترقص ما ترقص... فبدها تتخبى لكن عيون ستيفاني والبنات يلي عليها حسسوها كأنها هبلة...
ايه تعالوا هون...
ما حد أهبل غيركم هي ما رح تكون نفس أمها وتعيد المشهد الكانت تشوفوا ببيت جدتها هون لكن هالمرة بفارق كبير لإنها هتكون هي بطلة المشاهد مش العم تشاهد المشهد... فرقصت الرقص الكانت تخجل ترقصو قدام اختها دانة ولا حتى قدام نفسها من معرفتها عندها ليونة متل ليونة دانة وأكتر وبس حست العيون عليها تحسفت وحرّمت بعدها ترقص رادة لعند ميلا الهمستلها بممازحة: زعيم طلع متزوج رقاصة وما عندي علم يوم حنتك ما رقصتي هيك...
ملك ردتلها بدون خجل: الرقصة الأخيرة هتكون بكل حياتي صدقيني مش عارفة شو تهيألي بس رقصت... وسكتت بس لقت فقرة الأكل بلشت... لكنها بقت هي وميلا راسهم براس بعض ناطقة لميلا: ميلا ليش هديك عم تطالعك هيك؟!
ميلا خبرتها بتوجع من اضطرابات جسمها ومشاعرها بفترة قبل الطمث وهي مش فارقة عندها نظراتهم لإلها: هدي المغضوبة ميريام قريبة المغصوبة الست لندة اللي تمعذرت بسبب ضغط الشغل وريحتني من شوفتها استغفرك ربي... ومحسوبتك اللي قاعدة جنبها بتكون حماتها يلي كان من المفترض بالعيلة تكون حماتي المستقبلية... قال شو يا بعدي ابنها ما كان بدو غيري بس طلع ندل واخد صاحبتي... والمهم حماتها هدي بتكون بدون خجل مرت زوج البنت يلي اخوكي تحرش فيها فعم تطالعني ليش متقربة منك هالقد أنا بقول ملك شو رأيك تقعدي بحضني لاقهرهم كمان...
ملك خبطتها بخفة ع ضهرها ناطقتلها: عيب ما بصير...
ميلا بس سمعت ردها انفجرت ضحك هامستلها: بريئة اخدتي كلامي ع محمل جد... المهم قومي معاي لفوق بدي روح افحص وضعي... وما لحقت توقف فادن ادان المغرب فقامت ملك وراها لتطلع تصلي بالصالون وهي كارهة تنزل فبقت بالصالون مراقبة من الشرفة فقرة توزيع الحنة ورسمها ع الإيدين والرجلين والرقص فيه قبل الانتقال لفقرة تغطيس الرجلين والاستجمام... ومبادلة الاحاديث وتناول الحلويات وتوزيع الهدايا فتطالع نهاية الغروب وانتشار كل الليل الحاسستو عم يلامس روحها قبل ما تتحرك لتصلي صلاة العشا تاركة اهلو يودعوا المعازيم وهي مش حابه تنزل تودعهم معهم وبس لمحت ستيفاني ضلت
تذكرت قصة نومها هون فغيرت رأيها وخافت لتشوف زعيم ويروح منها تراهها بتفهم منيح بالبنت يلي عندها اسلوب بسحر الرجل دامها عاشت مع دانة أختها ونسوان عمامها...
فهي صح ضد الزواج لإلها لكنو واقع ولازم تتقبلو وما تفشل فيه...
ناقصها الشماتة من جدتها وأهلها وتكون هي الطرف الخسران منهم كلهم...
لأ ومليون لأ...
فقعدت معهم نافرة من مواضيعهم الما بتلفتها... فساتين مسلسلات فيس بوك قصص حب وحياة الجامعة والزواجات وهي تسمع من هون تطلعو من هون
لكن عند ذكر دراسة الجامعة انزعجت من نظرتهم العنصرية ضد البنات الما بدرسوا بس نطقوا بدون خجل ع سمعها: ههههه غبيات همه حبيبتي احنا بزمن المرأة المستقلة مش الزوجة الخاصة للمطبخ والفراش مامي عشانها درست وتعبت ع حالها هيها بتسافر عشان شغلها وبابا تاركها من ثقتو فيها فتخيلوا لو ماما ما درست oops كان كنت أنا ضمن حلقة التكرار التقليدية للمرأة البياضة....
فضحكت دارين لإلها وهي عم تصقفلها: صح الصح كمان... ولفت ع ملك محاكيتها بدون خجل: ملك انتي شو دارسة الكل هون بعرف شو دارس عداكي إنتي... اتوقع بلبقلك الفنون الجميلة يعني الرسم وهيك شي اما الإدارة والحقوق والاشياء الصعبة مش لشخصيتك الرايقة المالها لا صوت ولا حس...
فتدخلت رناد متكلمة عنها: لا ملك ما بتحب تتكلم كتير وفنانة كتير بالطبخ و~~
ستيفاني غارت معلقتلها: منيح عشان تملي بطن زعيم...
ملك لا إراديًا وجهّت عيونها عليها بنظرات نارية وبس لمحت سيارة زعيم وصلت... قامت لعندو وهي ناسية شو عاملة بحالها وتوقفت عند باب سيارتو وهي مش منتبهها ع عيونو عليها من شبابيك سيارتو المظللين وهو متعجب ليش جاي لعندو بعدين مش منتبهة ع السيارات الجايين وراه فصف سيارتو بالعرض تَـ ما حد يشوفها لا هي ولا أهلها المش مستورين واللي مباشرة طلعوا لفوق في حين بقت هي ففتح الباب لامحها راجعة لعند الباب الخلفي... فنزل من السيارة وهو منسحر بشكلها ومباشرة قربت منو بتملك بدون ما يدري هو واقع بلعبة غيرة بنات... فسألتو وهي عم تطالعو بنظرات مكيودة لإلو وما فيها أي مزح: اكلت ولا لسا؟!
زعيم ردلها بشي مش قلقانة تسمعو وهو عم يفقّد طلتها: شو هالحلو العاملتيه بحالك بس كأنو الفستان هدا بتلبسيه بغرفتنا بس فلبس شوفك بنتحاكى ويلا ع جوا بسرعة قبل ما يدخلوا أهل أمي....
ملك حركت عيونها عليه وهي نفسها تقلو "بسرعة ع جوا" مش العكس من غيرتها ليبقى مع ستيفاني الما بتعرف إنها دخلت... فشدت عليه من شدة اضطراب مشاعرها حاسة بفتلان راسها وهي غير مركزة معاه شو عم يحاكيها: مــلـك بِـسـ~~~...
فضمت حالها لإلو وهو مش فاهمها... فنطقلها بعجلة بس وصلوا سيارات أهل أمو وراه مع سيارة أبوه: بسرعة ادخلي ع جوا شو عم تستني...
فجنت مش فاهمة ليش وجت بدها تقرصو لكنها لقت حالها مش بوعيها إلا ع ايديه ماخدها لجوا والجميع حواليها بدهم يفهموا مالها فبكت وهي نفسها مش فاهمة مالها ورافضة زعيم يبعد عنها رجيتو ليبقى جنبها
فتلزق فيه ناطقتلهم: بـدي نــام...
فردلها زعيم بقلق: طيب اشربي بالأول كاسة العصر...
لا هي ما بدها لا عصير ولا بدها السم الهاري إلا بدها تكون معاه لحالهم وطول الليل... فضمت حالها لإلو كأنو هو لعبة عندها... فنطقتلو أمو لإنو مش منطق الكل يبقى مركز عليها بدل العروسة: زعيم يما خدها....
إلا الجدة ردينة علقتلو: كان اخدها تفحص ممكن تكون حامل...
أي حامل أي تخبيص بحكوا... بس اه الحمل حل لتثبّت زعيم عندها.... فتتمسك بزعيم الحملها وهو فاهم ما فيها تتسند عليه وهي عم تمشي... وطلع فيها لغرفتهم وهو عم يقلها: شكلك مش ماكلة؟!
ما عبرتو منتظرة يكمّل طلوعو بقية الدرج ويمشي فيها لعند غرفتو اللعينة الرح تمنعو يطلع منها غير بعد ما تلمسو... وهي غير هاممها شو عم يقلها: حصنتي حالك وصليتي كل صلواتك...
تهمهم بس خلص يسكت ويعجل فيها لمكانهم الخاص وبس وصل غرفة النوم قررت بدها تنزل لكنو علقلها "عنيدة" وهو رافض ينزلها ومكمل فيها لجوا غرفتهم متحرك فيها لعند السرير حاسسها بشكل مفاجئ عم تمسح ع رقبتو فنزلها ع السرير محررها منو لكنها هي رفضت... مخبرتو: ما تروح لأي مكان... بدي إياك إلي... إلي وبس ومش مع أي حد...
فمسح ع شعرها بحنية راددلها: هيني جنبك فاهدي...
شو تهدا... هدا المخبول المهبول التيس المش فاهم الصيّادة يلي جاي تصيدو
بس بخيالها لو بتشم ريحة زعيم طول ما هي ع كنيتو... فمسحت ع وجهو مش عارفة شو تعمل وبكت ع صدرو حاسة فيه عم يهون عليها لكنها بس لقتو بدو يلثمها ع خدها لفت ثغرها محسستو بمدى تضخم مشاعرها فحس لو ماطل معها أكتر هتنهار معطيها مرادها وهي عم تبكي مخليتو يبصم رح تفقد أعصابها بأي لحظة لو ما اخدت يلي بدها إياه فيحاول بدو ينسحب لكن هي ترفض... متجرأة معو ومتمة شو بدها... فقبلها ع جببنها وهو مش قادر ينطقلها بحرف وغفى من كمية التعب يلي تعبو معها بينما هي كانت حايرة جواتها وخايفة كتير ع بيتها المالها غيرو فضمتو بس حست خوفها تفاقم لإنها هي اعطتو شو بدو لكن هل هي ضامنة يبقى لإلها وهي بدها تكسر فيه فأدركت كم طريقها طويل معو وشائك ومتعب كمان... فتضمو أكتر لإلها بشكل مخليتو ما يعرف ينام متل الخلق فنطقلها بحيرة بدون ما يفتحلها عيونو: شاللي مخوفك هالقد؟!
ملك جاوبتو بتعب: إنتا...
هوه!!!!!
خير ليش شو سوالها شي جديد وما عندو علم فيه؟
فتنهدلها وهو عم يلف وجهو عليها ليطالعها من عتمة الغرفة من وسط حيرتو فيها ومعاها... مقرر يقطع الشك باليقين بسؤالها وهو مطفي ع الآخر: ليش بالله هاتي شوف بشو عالك؟!
ملك بكت بانهيار معلمتو ~~~
الفصل التاسع
فتنهدلها وهو عم يلف وجهو عليها ليطالعها من عتمة الغرفة من وسط حيرتو فيها ومعاها... مقرر يقطع الشك باليقين بسؤالها وهو مطفي ع الآخر: ليش بالله هاتي شوف بشو عالك؟!
ملك بكت بانهيار معلّمتو: لإني مش ضامنة حالي معك...
تبسم بمرار لإلها حاسسها مش على بعضها هرمونيًا... فسحبها لجناحو وهو عم يمسحلها ع شعرها بجبر لخاطرها من معرفتو التامة المرأة عندها الأمان قبل العاطفة... فهي أعطتو جسدها لترتاح وتحس بالأمان لكنها ادركت الفخ الوقّعت حالها فيه بعد ما رضخت للأمر الواقع لقت ما تغير شي بالكامل من حواليها فهمسلها لتروق وتهدا: ما تخافي من شي ممكن يجي بكرا واحنا مش فيه... بعدين أنا قلتلك ماني مطلّق و~
ملك انفعلت أكتر باكية بعدم تصديق: لٰكنْك بأوّٰل مُوْقفْ رٰـح تِـهدّد بالْهٰـجرْ إنـْتٰا مٰـا فِيـكْ تتْـزوّجْ عٰـلَٰيْ وَٰ أنـَٰا مَـعٰكْ... إنِـْتٰـا إلـي بـِمـشْ مـعْـنَٰى إلـِي بـٰسْ ممْـنُـوعْ حٰـدْ يِـشٰارْككْ فِـيي!!
يهدد ويتزوج وإلها وممنوع حد يشاركو فيها...
هدي كيف عم تفكر ولّا كلامها!!!!
يماااااا كلامها ما قدر يسمعو وما يضحك فانفجر من الضحك عليها... هاللبؤة الواسمة حالها معو بمسمى لعنتو قطّعت قلبو بعد ما خلتو يراجع حالو ويفكر عامل شي غلط بدون ما يدري وينتبه... هو صحيح جلَّ ما لا يسهو لكن إنها تتهمو بدون سبب لأجل الغيرة... هدا آخر شي توقعو يصير معهم...
فعايل الغيرة اشتغلت عندها... فما قدر يوقّف ضحك ع حساب قهرها وانفعالها منو... فمسحت دموعها بحرقان معلقتلو بعصبية: اه طبيعي تضحك ما إنتا ضامن حالك بس أنا مش ضامنة حالي بشي...
صأصألها متل ما بتعملّو قبل ما يعلقلها بالمثل: صء صء مين قلك حضرتك ع اسمي ومانك ضامنة شي... تطمني مهتم بمستقبل أكتر منك... المهم نامي ونيميني لأرتاح بكرا عندي نهار طويل...
لأ ما بدها تنام ولا حتى بدها تنيمو بدون ما تقلو يلي بقلبها: أنا خلصت أول خطوة معك و~~
قاطعها بدون تفكير: تخيلي تحملي من هالليلة؟!
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك