بارت من

رواية رهينة حميّته -15

رواية رهينة حميته - غرام

رواية رهينة حميّته -15

فعايل الغيرة اشتغلت عندها... فما قدر يوقّف ضحك ع حساب قهرها وانفعالها منو... فمسحت دموعها بحرقان معلقتلو بعصبية: اه طبيعي تضحك ما إنتا ضامن حالك بس أنا مش ضامنة حالي بشي...
صأصألها متل ما بتعملّو قبل ما يعلقلها بالمثل: صء صء مين قلك حضرتك ع اسمي ومانك ضامنة شي... تطمني مهتم بمستقبل أكتر منك... المهم نامي ونيميني لأرتاح بكرا عندي نهار طويل...
لأ ما بدها تنام ولا حتى بدها تنيمو بدون ما تقلو يلي بقلبها: أنا خلصت أول خطوة معك و~~

قاطعها بدون تفكير: تخيلي تحملي من هالليلة؟!

سكتت ما قدرت ترد عليه لإنها هي ما بدها لكنها بدها لتبثتو... ففضلت الصمت ع الكلام تاركتو يتنهد من عقلها الناشف وصعب المراس كتير... وحرك عيونو عليها سائلها: ملك لو تزوجتي طبيعي شو غرضك من الزواج رح يكون؟!
خبت وجهها برقبتو مش حابه ترد عليه لكنها بتحس لازم تاخد وتعطي معاه ولا بتنفلق محلها: ولا شي وإذا ما صار أحسن...
باسها ع جبينها مذكرها: بس هيو صار وما شفتك فقدتي أعصابك... وحرّك إيدو من فوق راسها ضاوي اباجورتو بصعوبة دام الست ملك ماخدة محلو الليلة فوسعوا عيونها من قوة ضو الاباجورة قبل ما ترد تضيّقهم محاولة تتخبى منو لكنو رفض مطالعها وهو عم يقلها: مش حابه تعرفي أنا شو غرضي من الزواج؟!
هي حابه تعرف كلشي لتضمن ما يطير منها وليتركها هلأ بدون ما يطالعها: بدي~~
وطار الكلام من تمها مش عارفة هل تحافظ ع كبرياءها وهجوميتها عليه ولا شو بالزبط... فتنهد رامي راسو جنبها وهو عم يصارحها بكل شفافية تامة: بصراحة أنا بحب الزوجة تكون متحاورة بتحب تقرأ محللة عندها مهارات التواصل الاجتماعي بحكم شغلي وبتحب المعرفة والأهم حنونة وراقية وحيية... ودارسة ومقاربة من عمري عشان عناصر مشتركة تكون بيننا والزواج كنت حاطو ع عمر 35 لكن في فارة جت لعندي مقدمة زواجي خمس سنين لورا...
ملك كلو عندها كوم إلا سيرة الدراسة عندها كوم تاني...
واللي على ما يبدو ما رح تتخلص من سيرتها الخلت معدتها ترد تقْلب وتحس بحموضة معدتها عم تطلع وتنزل... فبلعتها غصب عنها وهي عم تسألو بريبة: ليش؟!
زعيم لثمها ع خدها قبل ما يجاوبها بجبر خاطر: ببساطة عشان خططي الدراسية ومشاريع استثماراتي والدراسة مكلفة عنا كتير وخاصة الدكتواره... وأنا حد ما بحب يستلف من حد ولا بتعامل بالقروض... و~~
ما بعرف كم كلامو آثر فيها مخليها تبكي بصمت... لإنها أدركت هي بروحتها لعندو هدمت حياتو متل ما همه هدموا حياتها وفوق عملتها لسا كان جاي ع بالها تهدم فيه كمان وكمان حتى يصل للحطام... فنطقتلو بآسى منو: أنا آسفة و~~ وما قدرت تستكمل من انفجارها بالبكى... رافضة فيه يحتويها ولا حتى يضم فيها... متقوقعة ع نفسها... فخبّرها ليهدّي بالها: شاللي ما عجبك بكلامي هل عندك الحرب معاي أهون من السلام والوداعة معي...
كلامو الواضح معها وهي في قمة ضياعها كركبها وخلّا هرموناتها تطلع وتنزل حاسة برجفان جسمها المتوتر معو عصبيًا... فيحاكها كرمال تهدى لكنها مش قادرة...
دماغها عم يدور فيها...
هي ما بدها تنهار وتسلملو...
هي ما بدها تثق وتنذل لقدام ويشربها السم من قيعانو...
هي خايفة تتمرد وتخسرو...
فانفجرت من البكى متمسكة فيه بتملك وهي عم تقلو من بين تضخم مشاعرها: إنـتااااااا إلـٰي... إلــي وبـس...
ارتاب منها ومن رغبتها لتتملك فيه محاول يساير فيها: صح صح بس اهدي... روقي ما في شي مخليكي تتشنجي هيك معاي...
ومسحلها ع شعرها وكتفها العاري كرمال تهدا وأخيرًا هدْيت وغفت...
وتنفس براحة عاجز يفهم مصدر تصرفها...
لكنو خمّن بسبب حصول العلاقة بينهم مشاعرها رقت من قوة التجاذب الكانت حاضرة بينهم وهالشي ممكن خلاها ما تعرف كيف تتصرف أو ممكن هي من الصنف الما بحب يكشف عن مشاعرو لكن مع زخم يلي صار مشاعرها انهاروا جارفين معهم الحصن المنيع الكان يحيط فيهم ومسيطر عليهم
مفجرين الموقف عندها معو... فتنهد واعي ع رج تليفونو
المشتت تركيزو عن يلي بدور ببالو فسحبو من بنطلونو منتبه ع أمو عم ترسللو رسايل نصية:
"زعيم طمني عنها كيف صارت مرتك الحلوة؟"
"زعيم شو"
"نايم"
فردلها بهدوء "تعبانة شوي والحمدلله هيها نايمة فما تقلقي" وارسللها إلا بردها عليه قبل ما يقفّل التليفون "شو بدك تبقى عندها ولا بدك تنزل تسهر مع الباقي"
زعيم تثاوب بتعب كاتبلها "بدي نام"
فارسلتلو ايموجي بضحك قبل ما ترد تبعتلو "شايفك مش قادر ع فراقها حبيبة قلبي ملوكة أبوك كان يسأل عنها لتكون حامل بانة أم لسان بس شافتو قالتلو عن دوختها فضحك كتير ففرّح قلب أبوك وخلي الكلام حقيقة يا فالح ولّه "ولّا" بس فالح بالشغل"
أيوة هدا الكان ناقص يعرف عنو هلأ... لكن لو صار اللهم لك الحمد شو بدو أحسن من هيك بكبر ابنو مع أخوه أسد ولو رضعتو ملك بصير سهل الحركة بالبيت بس يكبر... وغفى بدون ما يحس لكن هي ما قدرت تضلها نايمة متل الخلق من نفضة جسمها من كتر شدها ع حالها فتنهدت ساحبة حالها من جنبو مع فستانها اللبستو بخفة خوف ما يصحى عليها ومباشرة ع الحمام مغتسلة وطلعت لتصلي ركعتين تكفير ذنوب لربها بعد ما مسحت مكياجها ولبست غيارها مع فستان اسود عليه ريش من تحت بنعومة... فكبّرت مصلية وهي بدها تناجيه لكنها عارفة مناجاتها لربها فيها بكى وهي ما بدها تفضح حالها ع سمعو فنهت صلاتها شالحة اسدال الصلاة وساحبة روب طويل من الخزانة لتلبسو فوق فستانها وسكرتو بحزامو متسحبة من عندو نازلة لتحت وهي واصلها صوت الضحك من نسوان خوالو وخالاتو وجدتو وبعض بناتهم المتجوزين لكنها ما دخلت عندهم إلا كمّلت لعند غرفة خواتو داقة الباب قبل ما تفتحو وذهلت بس لمحتهم كلهم قاعدين شي ع الارض وشي ع الأسرة ولحظة ما لمحت صيادة الرجال وخطافتهم ستيفاني قدامها بلبسها يلي هي بتستحي تلبسو قدام زعيم واللي كان عبارة عن شورت قصير وكت حفر كاشفة فيه جمال بشرتها فاستغفرت ربها لافة وجهها عنها... وهي عم تلمح ميلا عم تأشرلها لتيجي عندها هي ومسك العم تقرأ بالرواية ومالها دخل بكل يلي بالأجواء العم تصير حولها... فتجاوزتهم لكن صوت دارين وقفها محلها: صرتي Ça va chérie ملك؟
"صرتي منيح عزيزتي ملك"
ملك ما فهمت عليها لكنها هزتلها راسها بوداعة قبل ما تكمّل لعند ميلا البسرعة مسكتها منها ماخدتها معها لبرا الغرفة طالعة فيها لفوق للشرفة بالطابق التالت محذرتها: ملك هدول ما تقعدي معهم ومش مجبورة تقعدي معهم عشان ما بدي قاتلهم أنا ممكن اتنازل عشان أهلي لكن عشانك وعشان أي حد بفوت بيتنا ببيدهم بلساني...
ملك بلعت ريقها متمسكة بإيد ميلا مخبرتها بدون خجل: ميلا أنا كتير خايفة ومش عارفة شو أعمل بحس رح انـخــنق...
ميلا بسرعة ضمتها وهي عم تمشيها لعند الكراسي بحنية عم تحاكيها: لأ قلبي بعيد الشر عن قلبك ليش شاللي خانقك ولا ليكون زعيم الدبدوب ولا مين بالزبط؟!
ملك تيجي بدها تقلها لكن تخونها الكلمة وتتطاير بعيد عن شعورها ومنطقها... فتمسح ع وجهها مخبرتها: مـشش عـارفـة شـو قــلـك.... بس بحس رح انـخـنق لو مـا تكلـمت...
ميلا مسحت ع وجهها متحرقصة لتعرف شو مالها... فاختصرت عليها الكلام باقتراحها العجيب: شوفي أسهلها عليكي أنا بسألك وانتي بس هزي راسك عند الإشي يلي بحرك اتفقنا...
ملك مسحت دمعتها قبل ما تنزل قدام عيونها وهي رضيانة باقتراحها فابتسمتلها بامتنان كبير لشعورها فيها وهي عم تسمعها عم تقلها بصوتها الحنون: نقول بسم الله احنا حبوبات فأكيد مش زعلانة منا... ولا من ماما ولا من أهل ماما ناس حبوبين وأهل أبوي شوي صمجين وعندهم نعرة فلو انزعجتي ما حد بلومك بس يعني ما بتوصل لدرجة الخنقة لنتضايق من هالتصرفات الغبية فما بضل غير بابا وزعيم وبابا مالو دخل في حياتك طول ما انتي ماشية صح وبتقولي يا ربي الستر لو بدنا نقول زعيم~~
قلبها دق بتوتر عند ذكر سيرتو مش عارفة شو تقلها... لكن ميلا رحمة فيها بس ابتسمتلها وهي عم تكمللها بكل ثقة: زعيم حد حنون إذا بتحسي رح تنهاري هو أول حد بتحتويكي دامج حنية بابا ورحمة ماما... وودود فلو زعلتي منو بكون سوء فهم بس مش سبق وترصد فما ضل حد من هالدائرة غير أهلك...
فبوزت ملك مش حابه حد يتكلم عنهم وحتى ميلا ما سمحت بحالها لتتكلم عنهم وهي مش منهم ولا بتقربلهم ولا حتى بتعرفهم هالمعرفة القوية... لكنهاع فجأة تذكرت كلامها لإلها قبل ما تقوم تصلي المغرب عن مرت الأغر وأمو وزواجها من أبو البنت التحرش فيها أخوها... فضربت حالها ع جبينها مخبرتها: أويلي لتكوني زعلتي من كلامي لما كنا جنب برا بالحفلة و~~
ملك قاطعتها بتكذيب: لأ ما صار شي ينزعل عليه...
فضحكتلها ميلا بخبث: ههههه الحمدلله ولا كان توجعت فوق وجع جسمي قبل الدودو... المهم نسيت قلك و~~
•هوووووه•
إلا بصوت تنفس حد من وراهم فلفوا اتنيناتهم وجوههم لورا لامحين زعيم واقف وهو عم يمسح بوجهو لإنها ملك هون وما راحت تعمل شي جنوني بحالها...
فتنفس راجع للغرفة وهو متعجب كيف صحي ع فجأة مفقدها حواليه... وقام مباشرة لحظة ما لمحلها أي آثر بالغرفة لابس اواعيه من خوفو لتكون ساوت شي بحالها بعد يلي صار لكن الحمدلله ما صار شي وهي بخير وعم تفضفض مع ميلا... فعبر يغتسل قبل ما يلحق يناملو ساعتين وبس طلع من الحمام انتبه ما في أي دم ع فراشهم فمسح ع وجهو مش سامح لحالو يشكك في عذريتها ويطعن في شرفها ما هي الشغلة واضحة البنت طاهرة وما اختلفت عن بنت عمتها يلي طحّنها زوجها من كم سنة عشانها ما نزفت بأول ليلة لإلهم وبس كشفوا عليها بالمستشفى طلع ما عندها غشاء بالأصل ورفض زوجها يصدّق الخبر ولوين وين قبل فيها لكن بعد شو بعد ما انتشر يلي حصل بالصحف والمنتديات القرأ فيها تعليقات تقشعر منها الأبدان لدرجة في تعليق ما بنساه من كتر ما قهرو عن كمية الذل والطغيان المذكور فيه... بس قرأ سيدة كاتبة فيه
"أول مرة بعرف ممكن تولد البنت بدونو ولّا حتى تفقدو لاسباب مالها علاقة بالعلاقة الجنسية أنا زوجي عشان ما شاف دم متل ما سمع عاب فيي عمر ويقلي عشان بنت عمي رح استر عليكي وأنا احلفلو أيمان بالله ماني مسلمة حالي لحد من قبل وما غشيتو ولا غدرتو لكنو رفض وذلني ذل ع الطلعة والنزلة مشكك فيي وملبسني الخمار بالقوة مش عشان الله والآخرة ويضل يرن ع البيت ويسلط أمو وأخوتو علي لا شغل لا دراسة رغم إني من الاوائل كنت بدفعتي...
هدم حياتي هدم عشان الأفكار المرتبطة بشرف البنت والدم الله لا يسامحو لإنو كل حمل بولدو من الاولاد يهسهس ويزيد شكو أكتر فيي وبس يشوفوهم بشبهوه هو وأهلو برتاح لكن عندي بنت جت لأهل أمي جن وحن وون وضربني ضرب عشان بياضها وعيونها الزرق وشقارها دخيل الله افهموا يا عالم يا ناس يا رجال الشرف مش بفض البكارة... البنت مش جسد وبس إلا البنت كيان روح.....))"
فنفض راسو من هالذكرى ومقرر سد الباب متقبل فيها لو شو ما كانت... ولنفترض صار وحصل وعملت علاقة ايش يعمل مثلًا يكرهها... البنت صح جريئة ومقدامة معاه بس الجرأة لا تعني إنها ذات خبرة ولا إلها سوابق غير مشرّفة... لكن لحظة هي ما بدها تتزوج لكن ولو ما بدها كرمال خوفها لتنفضح كان ما سمحتلو يقرب منها خوف الفضيحة
•اوبس•
"معقول أهلها خلوها تهرب عشان هيك وننحط تحت أمر الواقع لينتقموا منا ع عملة ابنهم ببنتهم معنا"
ودخل الشيطان يجر فيه... فنفض راسو مسلم حالو لرب الكريم بتكبيرو لصلاة الاستخارة كرمال الله ينور دربو وفرّغ كل يلي بدور ببالو قبل ما ينهي صلاتو قاعد محلو وبس وصلو صوت فتح الباب لف وجهو ملاقيها داخلة بخجل لعندو مش عارفة شو تسوي بعد ما طبقت الباب... فتنهد ماسح ع وجهو محاكيها بدون خجل ليرتاح وهي ترتاح معاه لقدام: شو سبب رفضك للزواج؟!
ملك فتحت تمها بذهول من سؤالو هالسؤال بدون لا احم ولا دستور ناطقتلو بعفوية: ها؟
فقاملها من محلو ماشي لعندها وهو حاسسها خايفة منو من وقفتها المخليتها تبان "تبيّن" كأنها طفلة قدام حد مخيف فتجعد ملامح وجهها البريء وهو عم يواجهها: بسألك لأول وأخر مرة فجاوبيني بصدق وبدون خوف في حد قرّب منك من قبل...
حد لمسها من قبل ليش عم يسألها هيك سؤال وهلأ وكمان بعد يلي صار... فحست راسها دار فيها شاكة هي بعلم ولا بحلم غير مركزة معو بشو عم يقلها لكنها وازنت حالها ناطقتلو بدون تفكير: شو قصدك عم تشكك فيي؟!
ردلها بوضوح: عم بسأل لإنك ما نزفتي وهدا طبيعي عند البعض لكن حابب اعرف هل هوه شي طبيعي ولا حد اجبرك و~
ولّا شو بالزبط...
ليكون قصدو هي سلّمت حالها لحد قبل الزواج...
أي لأ ومليون لأ
فشر تعطيه مجال ليكمّل بكلامو الناقص فما لقت حالها غير رفعت نفسها ع رووس اصابعها ضاربتو كف ع خدو المقرب منها من شعورها هو عم بشكك بشرفها... فطالعها بصدمة من جرأتها بمد إيدها عليه....
فتحسفت بس شافت نظرة عيونو غير قادرة تستوعب شو عملت... مقررة بدها تهرب من شعورها هو بلّش يتحول من متفهم لرجل متخلف... فمسكها من إيدها الضربتو منها محاكيها بنبرة غريبة عليها ومرعبة بذات الوقت: اصحك تفكري تعيديها عشان يلي بتخافي منو يصير... أنا ما بعيش مع وحدة ما بتحترمني ومنافقة وكذابة... يبدو غلط ارخي الحدود من أولها بيننا...
ردتلو بانفعالية قبل ما تدمع: يلي عملتو إنتا هوه الكان تجاوزات صارخة بحقي....
ضحكلها بسخرية بدون رغبة منو مخبرها: من حقي أعرف مرتي بشو عايشة من قبل وخصوصًا بهالشي وسؤالي كان ليحط النقط ع الحروف... ولو ضايقتك ممنوع تمدي إيدك عليي لإنو أنا نفسي عزيزة علي... وما بنصحك تتوقعي مني المقابل بمد إيديي عليكي...
فانفعلت نافضة إيدها منو... مذكّرتو: مالك حق دامك قبلت فيي بدك تتحمل... وتطمن ما حد قلك جاية أنا من عند بنات الليل... ولا أهلي ديوثين ما يقلقوا ببنتهم وين رايحة ووين جاي... ولا حتى سامحين لحد من ولاد العم ولا الخال يقربوا منا... ولا ليكون ما عرفت ارضيك بدك تعيب فيي متل ما البعض بعمل...
هدي أم لسان طويل لازمها قص لسان لإنها مش واعية ع كلامها المتل الأبر عليه محاكيها بنبرة ما فيها يما ارحميني: بنت أحمد شوفي علي مش كل ما بدي حاكيكي لسانك يطول وكون مضطر ولا مجبور اتحملو قلتلك صبري طويل بس مش ع الوقاحة لإنو مالو دخل بالصبر إلا بقلة المروءة والكرامة وانتي مانك أمي ولا أبوي ولا أختي قول اهلي ومجبور ع هالبلا اللي الله ما بلاني فيهم ولله الحمد لكن انتي مرا وفي غيرك كتير ومنهم اللي بحترموا حالهم ورجّالهم معاهم كمان... فأعرفي استري حالك معاي بضب لسانك وتنزيل إيدك بعيد عني وعن غيري عشان ما تشوفي شي ما بسرّك واتقِ شر الحليم عند الغضب... ونفضها ماشي بعيد قبل ما يقبرها محلها... وفتح الباب تاركلها الغرفة بكل ما فيها لإلها... وطبق الباب وراه مخليها لحالها مع عتمة خطيئتها بمد إيدها عليه وهي مش مستوعبة كيف تصرفت هيك ولا حتى عارفة شو تعمل معو فهل تلحقو وتروح تعتذرلو وتنهان ولا تبقى محلها وتخليها للأيام والزمن...
فكم كرهت حالها وضعفها وتوقيعها لنفسها معاه بمشكلة أكبر من سابقتها مش عارفة شو تعمل غير تبكي دم بس مش من ضعفها إلا من قهرها وكرهها لنفسها ومع انفعالها بلّش بطنها يوجعها بوجع ما برحم...
فلا عارفة تنام بسببو ولا تتمدد براحة منو فتمسح دموعها وترد تدمع بين التارة والتانية حاسة حالها نجسة وغير طاهرة بعد مدت إيدها عليه لإنها ما ربت هيك...
هي صح بدها تكسرو بس مش هيك!!!!!
هي صح بدها تتمرد ع كلام اهلها وجدتها بس مش هيك!!!!!
مش هيك أبدًا أبدًاً
فتغمضلها عين مكوبسة بأهلها عم يعيبوها بعملتها لإلو
"يـا ###### تعـالي نقـطعلك إيـدك الضـربـتيه فيـها"
فتركض من أهلها لامحة جدتها جاييتها بالعصا تحاول تروح لعند أمها لكن أمها تعيب فيها معهم وبدها تنقض عليها لتعضها... فتروح لعند دانة الكانت تضحك عليها مهددتها "هيْصير لإلي زوْجك" فترد تهرب منهم لمكان بعيد لامحة أبوه بوجهها وهي عم يحاكيها بتأنيب ضمير
"انتي مش بنتي متل ما قلتلك اللي بهين ابني بنهان عندي فاهمة"
فصرخت بحلمها واعية ع نفسها هي وين فرفعت ضهرها وهي عم تلهث وتذكر الله "بسم الله بسم الله أعوذ بالله من شر أجد وأحاذر أعوذ بالله من الشيطان الرجيم" وطالعت حواليها بعشوائية من خوفها وفجأة انفضت من محلها بس انتبهت وقت الفجر طلع
فبكت من شعورها ربها غضب عليها وحرمها صلاة الفجر فقامت توضت وتصليه مباشرة وهي عم تبكي لربها ليغفرلها عملتها وما يحرمها من صلاة الفجر ع موعدها...
هي مستعدة تسهرلها ولا تروح عليها من أهميتها هي وصلاة العصر عندها... فتناجيه بسرها "أنٰا خـٰايِفةْ يٰا ربـَيِ مـٰا بِدِي أغـْضِبَٰك... بِسْ مِشْ عـٰارفة كِيِف أتــصٰرف... وبس وصلها صوت دق الباب بسرعة مسحت دموعها طالعة من السجود وقارئة التشهد والصلاة الابراهيمية وهي عم تسمع كلام أمو: ملوكة عمري حبوبتي بقدر فوت "أفوت"...
ملك ما حبت ترد عليها وهي حاسة تكرار دق الباب من أمو عليها
وهي ساكنة محلها وما جاوبتها... رغم استئذانها لفوت عندها:
ملك بنتي سامعتيني؟!
ملوكة؟!
شكلها نايمة و~~
وسرحت ببعيد وهي نفسها تردلها لكن لسانها مالو حيل يتكلم فريتها تفتح الباب من حالها لبالها وتقلها شو بدها...
وفجأة دقها اختفى ومالها أي حس فارتاحت لبقاءها وحدها لكن سرعان ما اختفت هالراحة والطمأنينة بس وعت من سرحانها ع صوت فتحة الباب مدركة قضاها المستعجل سعد البرومو السي سيد رجعلها... فما قدرت تلف وجهها عليه لتواجهو وهي عم تسمع صوت نفسو من عجلتو ليجي لعندها ناطقلها بعد ما طبق الباب بنبرة منخفضة: لما أمي بتحكي معك مش سنة لتردي يعني الناس يلي بحبوكي حابه تخسريهم كمان... هو إنتي لو زعلتي بتقومي تعملي تحديد الكل بقائمة غير المرغوبين...
ملك قامت عن الأرض فاقدة الثقة بالرد... ورافضة تطالعو وهي عم تقلو: اسفة هلأ بنزل!!!
قال آسفة؟!
هو شو بدو يعمل باعتذارها... فمسكها من إيدها قبل ما تنزل: جهزي اغراضك عشان بدهم يروحوا للصالونات فألبسي وانزلي عشان وصلك معهم معك ربع ساعة تلبسي وتجهزي كلشي وفطورك بتاكليه بالطريق... فاهمة!!
هزتلو راسها بصمت فطالعها بحيرة رافض يحتك معها وطلع من عندها تاركها تجهّز بحالها لكنو تذكر قصة شو رح تلبس بالفرح دام بنت خالو متزوجة حد مدني فالفرح غير بكتير عن حفلة الحنة بالعادات وبكلشي... فرد لعندها لامحها عم تجهّز بشنطتها... فنطقلها بحزم: وين الفستان يلي بدك تلسبيه أشوفو؟!
ملك اختصارًا للمشاكل سحبتو عن السرير مورجيتو فستان ستان مستور وبدمج تراثهم فيه باللون الاخضر الملكي وعليه نقوش بالذهبي وبنزل ع الإيدين وبجر شوي من ورا ع الأرض... فهز راسو بقبول مخبرها: ما تلبسيه غير بالقاعة وبتعطريه هو مش انتي عشان ما حد من الرجال يشمك في حالة باب القاعة بدو مشي... وبتغطي وجهك بعد المكياج فاهمة...
اه فاهمة حد قلو هي ما بتغار ع حالها ولا هاممها ودابحة حالها تظهر جسمها وجمالها قدام الرجال بجد مختل متل باقي صنفو... ولا ليكون لساتو شاكك فيها قليل الناموس... فتنفست براحة لحظة ما انسحب من عندها وهو مستفز منها لوين جرّت حالها لما اكرمها يا وقاحة عينها ولما اجى عليها بِحْدة صارت خاضعة...
هو ما بحب هدي القطبية بالتصرفات يا اعلى شي يا أوطى شي بالعيارات... فاستاء منها
نافر من ضعفها الكانت هي نفسها مستاءة كتير منو بشكل بفوق انزعاجو بس ما فيها تتكلم فعجّلت حالها بتجهيز كلشي عشانها مش حابه تحاكي حد... ومباشرة طلعت وهي حاملة شنطة متوسطة الحجم من الشنط يلي كانوا بخزانتو بدون ما تطلب منو إذان مش فاضية هي وإياه لهيك هبل... فنزلت وهي ضامنة معها كلشي قد تحتاجه وطالعت قدامها لامحة الكل جاهز وعم بشيّكوا ع أمورهم وبس لقطت عينها ستيفاني شو لابسة وكيف عم تتصرف بانبساطية كرهت حالها أكتر ونزلت لتحت متضايقة لكنها بس سمعت صوت أسد يا فرحة قلبها فتركت الشنطة ومباشرة لعند مقعدو حاملتو بحنية مطالعتو بعيونها العم يلمعوا: شو يا حبيبي إنتا بدك تاكل ولا بدك غيار... هو حد بسمع صوت هالقمر وبدو يزعل... يا روحي يا عمري... وتبوّس فيه بحب فسكت اسد عامللها حركات بإيديه وشفايفو مخلية قلبها يروق وبس وعت ع ميلا عم تحاكيها: ملك صباحو جيبه عشان نلحق نطلع قبل ما زعيم يطربقها فوق راسنا مش عارفة شو مالو مش طايق حد... وهو الوجهو سمح وودود...
ملك غصت عند ذكر سيرتو وتغير تعاملو معهم مرتعبة منو... فاختصاراً للمشاكل ردت أخوه أسد لمقعدو بحنية وحملتو معاها طالعة فيه لبرا مع أختو ميلا الاختفت من حواليها مع بنات خوالها بدون ما تحس غير لحظة ما توقفت عند سيارة زعيم حاسة في شي غلط وبس تفعّل دماغها صحت ع حالها هي رح تطلع معو وتركب بسيارتو كمان...
فتكهربت مستذكرة اول مرة بتركب فيها معو وهو عم يحاكيها بجلافة
"هدا جزاة يلي ما كسر عينك إنتي وأهلك وصدك"
" أنا افهم شغلة دامك عارفة الوضع لليش بتزيدها مش انتي برجليكي مشيتي باللي صار... اصلًا يلي متلكم ما بحقلهم يعترضوا من وضاعة اخلاقكم... وجيتي ع العلن بينتي قلة مرباتكم... قلنا ندفعكم ضريبة ككسرة عين لإلكم وقمتي كسرتي عين اهلك بزيادة!!! جاوبيني اشوف لليش عملتي هيك؟؟"
وهي بكل غباء لحظتها بدل ما تجاوبو جواب يقل من قيمتو قامت ردتلو بضعف وهي حاسة قلبها بأي لحظة رح يوقف وعم ترجف: ما بــدي... مــا بـدي...
فبلعت ريقها ع مرار واقعها وهي عم تنعصر من جواتها وكارهة تركب فيها معو لكن صوتو الوصلها من وراها عجلها تطلع فيها: يلا اطلعي قدام جنبي وسحب منها مقعد أسد... متحرك لعند أمو القاعدة بسيارتها مع خواتها... من رغبتو ليكمل لحالو بالطريق معها... ورد لعندها ملاقيها قاعدة قدام وهي ما عم تطالع شي ومغمضة عيونها خوف ما تبكي لإنها ما بدها تشوفو ولا بدها تحاكيه لا هو ولا أيٍ مخلوقًا كان... فركب جنبها طالع بالسيارة ومحركها بدون أي صوت... لكنو بذات الوقت مش قادر يقعد بدون ما يكلمها بس مالو خلق ليصعّد معها بالعلاقة ع طولة لسانها سايق فيها لعند الصالون بدون ولا حرف وهو من جواتو عم يستغفر ربو ولحظة ما وصلوا الصالون الوقّف سيارتو جوا الكراج الخاصة فيه خبّرها
: تفضلي انزلي!
ففتحت الباب حاسة فيه تاركلها مصاري بإيدها لكنها رفضتهم نازلة من جنبو بدون حتى ما تكلمو... فما حب يعاندها وتزيد المشكلة بينهم وهي هدا يلي بدها إياه هلأ وفق تصورو فتغافل عن عملتها دامو عارف هو معطي أمو كلشي بتحتاجو مسبقًا... ولساعة الثقة التامة وضمانو تعقلها بأريحية رح يعطيها مبالغ محترمة... فحرك سيارتو لعند مكتب الصلح وهو لامح في رجال جايين مع جدو حكيم فدخل يستقبلهم مع أبوه وهو غافل عن مرتو القعدت بالصالون مع جماعة سارة ورناد وستيفاني وبنات خوالو وميلا المو قادرة من وجعها وعلقانة فيه... في حين الباقي توزعوا ع عدة صالونات وفق رغبتهم وتوفر الحجزات لإلهم...
فتقسموا يلي معها وفق قدرة استقبال الصالون لإلهم... شي مبلش بالشعر وشي بالمكياج... عدا ملك الفضلت تكون آخر شي مع ميلا بحجة الدنيا حر وما بدها تعرق ويخرب مكياجها وشعرها... فتطالع من الشباك تحرك العالم غير شاعرة بحالها غير لما ميلا حطت راسها ع رجليها من شدة تعبها فمسحتلها ع شعرها بتعاطف معها وهي عم تقلها: يا قلبي إنتي موجوعة كتير بدك اعملك شي؟!

ميلا ردتلها بغصة: بس حاكيني صوتك في شي بخلي الواحد يحب يسمعو...

ملك ابتسمتلها وهي عم تقلها سر: بتعرفي حلمي دبلجة أصوات الكرتون وحتى قلك سر ما حد بعرفو بتعرفي جامع خالد بن الوليد يلي بنفتح عنا بالمنطقة وقت المناسبات وصلوات التراويح...
ميلا هزتلها راسها بتفاعل بدها تعرف البقية: ايه احكي ما تستني فيي لأطلب ولا علق إنتي شايفتيتي موجوعة...
فضحكت ملك عليها وهي عم تقلها: يا حبيبتي سلامتك و~
جت ميلا بدها تقاطعها لتعجلها بالرد لكنها نطقتلها بعجلة: لما كانت تيجيني الدورة وصعب روح صلي كنت مرات قص القصص ع الأطفال يلي بالغرفة المجانبة للجامع كرمال الامهات يعرفوا يصلوا بعد ما يتركوا ولادهم برعاية نساء متطوعات مقابل سعر رمزي لصيانة الجامع المهم ما علينا كنت قال خبي وجهي واقعد احكي قصص بدل الست عفاف لكم مرة خاصة لما تكون تعبانة... ومحسوبتك بس جدتي درت انضربت بالعصا كم ضربة وفكرك حرّم "هاب/امتنع" أبدًا إلا لاقي طريقة تانية لأخبرهم القصص و~~
وصمتت بس لقت ميلا بخبر كان نايمة فاستمرت تلعبلها بشعرها وهي عم تِطالع العالم متذكرة أيام براءتها وهمها البيت والترتيب لكن هلأ صار همها عش الزوجية المش عارفة تستر حالها فيه... فتنهدت مستاءة من ثقتها
المهزوزة فيها لأول مرة... مش عارفة كيف رح ترفع منها فنزّلت
راسها ع كتفها لترتاح وجت عينها بدها تسهى لكنها صحصحت عند سماع صوت ادان الظهر... فتسحبت من تحت راس ميلا قايمة تصلي الضهر دامها ما خلعت حجابها ولا عبايتها فصلت فيهم حاضر إلا بجية موظفة الاستقبال لعندها مخبرتها: يلا يا حلوة صار دورك...
فهزت راسها قايمة من على السجادة ومكملة معها لعند الكوافيرة كرمال تبلش بشعرها ناطقتلها: حابه ستايل معين ولا بدك اعملك ع ذوقي؟!
ملك خبرتها بهدوء: بدي إياه كلو مموج...
فهزتلها الكوافيرة وجهها مبلشتلها بشعرها الما فضلت تغسلله إياه دامو رطب من حمام امبارح... مبلشة بسحبو ولفو بتموجات عريضة... وهي عم تبركلها ع خمل ولون شعرها قبل ما تقوم من عندها لعند الماكيره لتبلش بوجهها وهي قاعدة مع دارين وستيفاني وبنت من بنات خوالو في حين الباقي بالغرفة التانية... أيوة هدا الكان ناقصها... فبقت محلها بدون ما تطالعهم وهي سامعة ضحكهم مع الكوافيرات وحركت عيونها بس وعت ع قرب الماكيره منها وهي عم تقلهم: شكلها هالأمورة ما بتحب تحكي متلكم؟!
تكلمت عنها ستيفاني: بآمن ما في حد ما بحب يتكلم كل حد عندو شي بحب يحكي عنو صح ملك؟!
لا مش صح بس خليكي ساكتة وارحمينا... فضغطت ع إيدها كارهة تسمع صوتها قبل ما تنطقلها غصب عنها: ممكن...
فنطقت الماكيره من شعورها بتوتر الجو: ما علينا هلأ والمهم خلينا بهاللحظة نهتم فيكي فشو رح تلبسي عشان نزيد هالوجه جمال وإشراقة؟! وسكتت مبتسملتها مجاملة من شعورها بملك يلي بطنها قطّعها بس تذكرت الشنطة بقت بالبيت وإذا دري الشاكك فيها إلا يشل أملها... فنطقتلها ستيفاني وهي عم تراقب فيها من المراية: ملكي مالك مش ع بعضك بعد ما سألتك؟!
ملك وين تقلها شو مالها بعدين هي شو دخلها لتهتم فيها ولا لتقلها ملكي... فسفهتهم كلهم مباشرة من معرفتها مالها غير ميلا العسل فقامت ع فجأة راكضة لبرا لعند ميلا المتمددة محلها ع الكنبة الطويلة وهي عم تخبّرها برجى: ميلا قومي اصحي حبيبتي لك نسيت شنطايتي و~~
ميلا تهمهم مالها حمل شي قبل ما تردلها
وهي عم تتدفى بدفى ضو الشمس مقابل هوى المكيف الجاي عليها من ورا ضهرها: هممممم بدي نام...
ملك بكتلها بيأس: ميلا لك نسيت شنطايتي بالبيت و~~
ميلا فتحتلها عيونها محاكيتها: طيب ونسيتها شو نعمل بنخلي حد يجيبها المهم اتركيني و~~
ملك سكتتها بخوف: لك ما معي تليفون ناسية ومالي غيرك أنا...
فتنهدت ميلا راددتلها: تمام!
فسحبت تليفونها من جيبة عبايتها العريضة واللي مصممة ع شكل مربع رانة ع زعيم لكن الأخ ما برد لا هو ولا من يلي بتمون عليهم من ولاد خوالها...
فنطقتلها ملك بخوف: طيب والعمل هلأ ما بدي حد يعرف إني نسيت متل الغبية جيبها معاي...
ميلا جحرتها وسط وجعها معلقتلها: بنت شو مالك ناقص تنتحري استغفري ربك وسهل حلها... هلأ بخبر أمي وبتخلي حد يبعتلنا الشنطة للقاعة هلأ إنتي كملي باللي عليكي تمام...
ملك تنفست براحة قبل ما تضمها لإلها من كل قلبها وهي عم تتشكرها ببراءة: شكررررراً شكرًا كتير يا قلبي...
ومباشرة بعدت عنها رادة لعند الماكيره تاركتها تبلش فيها وهي عم تقلها: فستاني لونو اخضر وفيه نقوش دهبي... فبدي شي ناعم...
فعلقتلها دارين: بس كأنو أوفر أخضر وذهبي ومع خمري لون شعرك يعني تلات الوان قويين مع بعض كتير كتير أوفر... بصراحة شعرك لحالو عامل جو كيف مع فستان والخ كتير مجعق بصير... خليك مورن وتخاه شيك "très chic/كثير انيقة" وسمبل...
ملك مالها خلقها هلأ... جاي ولا مش جاي شو بضرها هي بعدين هدا يلي موجود بخزانتها وفق طلب السي سيد... فشو تعمل يعني تروح تقلهم بدي فستان جديد عشان حفلة بنت خالتكم وهي غريبة عنهم ومش مطلوب منها غير تحضر مش تكون محور الحفلة.... فسفهتها تاركة الماكيره تكمّل فيها وهي ضايعة بعالمها الداخلي مع الرجّال الورطان معاه... واللي لا بدها ترضيه لكنها لازم لزوم تحافظ ع بيتها فتبلع ريقها وهي مش طايقة الماكيره يلي عم تعمللها المكياج وما صدقت تخلص منها لتقوم تقعد لحالها دام ميلا قامت تجمّل بحالها معهم وبقت محلها مطالعة العالم والسما الساحرة قدام نظرها لحد ما وصلها صوت ادان العصر فغطت شعرها مصلية وهي سامعة صوتهم كرمال يلحقوا ينزلوا مع بعض... لكنها هي بقت لحالها منتظرة فيه للي محسوبة ع اسمو... وبس لمحت ميلا ردتلها وهي عم تبكيلها: ملك خليكي معاي ما بدي روح معهم جسمي بوجعني... فبسرعة اتصلي من تليفوني ع زعيم يجي يروحني ولا حتى ع بابا ~~~~ممممم روح موت من الوجع... ورمتلها تليفونها البلايك بيري لكنها ردت اخدتو هي متصلة عليهم وبس وصلها رد زعيم نطقتلو بفزغة: زعيم ~~~ وتجهش بالبكاء "موجوعة~~~~~~ أنا مع ملك مرتك" وسكرت منو باكية بشكل جمّع عليها الموظفات كرمال يهونوا عليها لدرجة طفوا المكيف واعطوها حبة مسكن كرمال يخف وجعها ويهونوا عليها لكن عبس وبس وصلهم صوت دق الباب مع صوت رن التليفون الما وقف من حماها وابنو وهي بس ترد بكلمتين تلاتة لتطمنهم... فمباشرة تغطوا الموظفات عشان زعيم رح يدخل يحملها... فرفعت راسها بس لمحتو جاي لعندهم فبعدت عن ميلا كرمال يحملها وهو عم يقلها: غطي وجهك!
فمباشرة غطت وجهها تاركتو يحمل ميلا ع إيديه وهو مش مطالع أي صبية من الموظفات العم يراقبو جاذبيتو وطلع من عندهم وهو سامع صوت توجعها بين إيديه فخبت وجهها بصدرو موسختلو أواعيه بمكياجها لكن مش مشكلة المهم هي تروق وبس وصلها صوت ابوها مزار المتكشخ ع الآخر زادت بكى... فساعدها ابوها تجلس وهو عم يقلهم: تسهلوا انا بهتم فيها...

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات