رواية رهينة حميّته -16
فمباشرة غطت وجهها تاركتو يحمل ميلا ع إيديه وهو مش مطالع أي صبية من الموظفات العم يراقبو جاذبيتو وطلع من عندهم وهو سامع صوت توجعها بين إيديه فخبت وجهها بصدرو موسختلو أواعيه بمكياجها لكن مش مشكلة المهم هي تروق وبس وصلها صوت ابوها مزار المتكشخ ع الآخر زادت بكى... فساعدها ابوها تجلس وهو عم يقلهم: تسهلوا انا بهتم فيها...
لكن ميلا ردت برفض: لأ بدي ملك....
فاختصرها زعيم عليهم كلهم: يابا تسهل انا بهتم فيها مع مرتي ملك...
فتنهد بحيرة هدي ميلا حبيبة قلبو ودلوعتو مخبرو: قلبي مش مطاوعني... لكن اواعيك صاروا بدهم غيار فخلص انتا تسهل وبنبدل بالدور شوي انا وشوي انتا لو زبط عشان لو بدها مستشفى...
فانفعلت ميلا طالبة من ملك: ملك تعالي عندي...
فبعّد ابوها عنها تارك المجال لملك تطلع جنبها وهو عم يقلها: المنيح يا كنتي إني شفتك...
ملك وجمت من ردو مش عارفة شو تقلو غير: يعطيك العافية عـ ~~ ما قدرت تكمّل لكنها جبرت حالها تنطقها: ـمي...
ردلها أبو زعيم بعجلة: ويعافيكي... وطبطب ع كتف زعيم كرمال ياخدهم... فهزلو راسو ناطقلو: مسهلة بعون الله... ولف لعند كرسي السكّان طالع عليه ومحرك السيارة فيهم بعد ما شغّل الحموم كرمال تدفى ميلا المقشعرة وهو عم يحاكيها: ميلا بدك نروح ع المستشفى ولا المستوصف من هلأ عشان ما تتعبي كتير...
ميلا نطقتلو: هلأ مستوصف أكيد...
فتحرك فيها لعند المستوصف وهو متمني ما يكون مسكر ولله الحمد لحقوهم كرمال تاخد الأبرة ويكمل فيها لبيت أهلو غافية بسلام فحملها لفوق وملك وراهم ماشية بدون صوت لعند غرفة خواتو منزلها ع سريرها وقبل ما يبعد عنها لقى ملك مشلحتها حفايتها وسحبت غطا سرير بانة مدفيتها فيه... واجى بدو يكلمها لكنو رن تليفونو فانسحب لحظة ما لمح هالرقم الران عليه من بينهم
تاركها لحالها عندها تشلحها حجابها وتدورلها بغرفة غيارهم ع جراب شتوي كرمال يدفوا رجليها... وما صدقت عيونها بس لقت أول جراب دافي
ماخدتو معها وركض طلعت تلبسها إياه خوف البرد وتمددت جنبها محتوية فيها من شعورها هي محتاجة تدعمها لتعزز حالها من جوا...
وتنهدت بزهق من قعدتها هيك مقررة تحضرلها شي ع التلفزيون إلا ع ادان المغرب معقول الوقت بسرعة مر فقامت تصلي دامها ع وضو وحست بدوخة متذكرة ما اكلت شي من امبارح ونزلت تاكللها شي بسيط وهي واصلها صوت ضحك زعيم مع حد من مجلس الرجال لكن ما همها طالعة لفوق وهي حاسة ما رح تروح ع الفرح فشلحت عبايتها رادة لعند ميلا تكمل حضر بمسلسل تركي وهي مش فاهمة شو قصتو لإنو بمنتصفو وكلو علاقات محرمة وخيانة بخيانة هدا بخون هديك وهديك حامل من هداك ضاجت مغيرة لقناة تانية وهي عم تقرأ اذكار المساء
وتململت بعدها ما في شي ينحضر طالعلها ع فجأة مسلسل جدتها المفضل "باب الحارة" وكان مقطع ضرب معتز لأبو بدر فضحكت من قلبها ناسية العالم وعايشة بذكرياتها مع جدتها بس تتحرقص معلقة ع معتز: عفارم عليه هدا لو عندي كان خليتو ايدي اليمين بينما ابو بدر بدو حد ينزل فيه شحك ولبك ليقول الله حق ويصير قد حالو هالحريمه التشتوس...
وع فجأة انتبهت ع الساعة طلع العشا مأدن من نص ساعة وهي فاهمة كيف ما سمعتو... فقامت تصلي وخلص حالها انهد فخلعت اسدال الصلاة نايمة جنب ميلا وما حست غير ع إيدين حماتها عليها هيه وميلا بنتها ناطقتلهم بعتاب ع حالهم معاها: يا حبايبي انتي وإياها طمنوني عنكم قلبي معكم ما صدقت نروح لأشوف شو صار فيكي يا بؤبؤ عيني... قلتلي رومي من لما وصلتوا ما طلعتوا شكلكم تعبانات؟!
إلا بصوت بانة الزعلانة ع حالها وهي حاملة لوسي الكانت معها بالفرح: ميلا عمري انتي راح عليكي الفرح كالعادة بس ما تقلقي كنت نائبة عنك صوت وصورة بلساني الحلو رح قلك شو صار...
ميلا نطقتلهم بتعب: تعبانة.... ماما أنا سعقانة كتير...
أم زعيم ردتلها: يا روحي أنا هلأ بخلي خواتك يغطوكي بغطا أتقل... ولفت ع بناتها الكانوا حواليها: بسرعة جبولها غطا... ولفت لملك مطالعتها بمحبة وامتنان لبقاءها عندها مخبرتها: شو يا حلوتي النائمة يعطيكي العافية معها فقومي ع غرفتك فوق لترتاحي...
ملك ابتسمتلها بهدوء وهي عم تقلها: بسيطة...
وقامت من عندهم طالعة لبرا وهي لامحة الخدم عم يطلعوا بعصاير وحلويات كرمال تكميل سهرة البنات فاخدتلها كاسة عصير من بينهم كرمال تحلّي تمها فشربتها ع مرة وحدة وبس وصلها صوت ستيفاني مع رناد تنهدت مرجعة الكاسة للخدامة رومي وطلعت لغرفة نومها وهي مالها حمل شي وبس وصلت غرفتو المضوية ضواوها ومغرقة بريحة
الشكاك زعيم وكأنو باقي هون من لحظات فشلحت يلي لابستو وساحبتلها بجامة خفيفة لتلبسها لكنها مالها خلق البناطيل فسحبت فستان حريري لفوق الركبة ولبستو قايمة اغراضها للغسل وبس جت عيونها ع العطور تعطرت وهي متعجبة ليش مضووين الضواو وبس وصلها صوت فتح الباب عرفت هو ما في غيرو... فطلعت من الحمام مقابلتو بوجهها فتحاشتو بدها تمشي عنو لكنو سحبها لعندو وهو عم يقلها: نرد للعبتنا كل ما زدتي قسوة بزيد لين... ولا عندك اقتراح تاني بخصوص القصص لمدة سنة...
فردتلو بكل مرار: خد شو بدك لنرتاح!!
رح تدبحو بكلامها مخبرها: شكلك إنتي جاهلة بدورك فيها للعلاقة ويبدو لازم تعرفيه معاي ع إيديي...
فتوقعت ممكن يعني يضربها ولا يهينها لكنو لمسها وهو كان يمدحها هي وحنتها المرسومة ع إيديها ورجليها وجمال شعرها وحنيتها ورقتها مع أخوه أسد المش عارفة كيف دري عنها ومخليها تشك هو بحكي عنها ولا مع غيرها جاررها معاه لعالم العواطف واقعة معاه بين الشد والجذب... غير فارق عندها شو يقول عنها من بكاها معو ولا حتى رغبتها لتبقى بين إيديه... رافضة يبعد عنها... وكارهة تكلمو من شعورها هي مش عارفة تتكلم معاه ولو تكلمت مش ناقصها توقّع حالها بشي وهي مانها قدو...
فتحاول تنبسط رغم ترويحة ستيفاني ودارين وبنات خوالو وخالاتو من بيتهم
لكنها ما قدرت... من شعورها بالتخبط معاه للي بشك فيها لكن ما زال بقرّب منها... فتحاول تشغل حالها بأي شي دام البيت رد لهدوءو المعتادين عليه....
فتقرأ مع مسك ولا تحضر مع ميلا بس ترد من تدريبها
ولا تسرد قصص لبانة ولا تقعد معهم ع الفطور والغدا والعشا تسمع لحكيات أبوه ورناد وسارة بشغلهم المضغوط مع قرب دخول شهر رمضان عليهم وهي هايمة بأسد الكيكة العم تحيكلو بالصوف لإلو وللست الوالدة
بدها تهديلها إياه...
فتكثف شغلها بالحياكة مع أمو وهمه بقعداتهم برا ولا جوا البيت مع انضمام جدتو أم أبوه الكانت مسافرة من قبل زواج بنت خالتو فترة لعند أهلها مع بعض احفادها كرمال تعزيهم بموت ابن خالتها...
وتعد الأيام بدون ما تحس ناهين شهر سبعة وداخلين ع شهر تمنية وريحة رمضان بلشت تحل ليجهزوا البيت بزينتو الجميلة متساعدين كلهم فيها وما صدقت يخلصوا منها وأخيرًا لتكمل بحياكة الأواعي...
وسحب الوقت فيها بدون ما تحس عليه وسط هالجو الحار غير لما ابن سنجقدار جلس جنبها هامسلها: ما بدك تنامي؟!
ردتلو بمكابرة: لسا بكير... وما لحقت تسكت إلا هو كان حاملها معاه لغرفتو الما زالت ما بتعتبرها غرفتها ناطقلها بهمس: بدي نام بحضنك لإني مسطل كتير ومش عارف نام بدونك الليلة...
بستاهل عشان ما يتطاول عليها... فما حبت تردلو... مدخلها من الباب التاركو هو مفتوح وكمّل فيها لعند السرير بعد ما طبق الباب برجلو بحذر ليخبرها: مغيرة عطرك أول مرة بشمو عليكي؟!
ملك ردتلو بدون تفكير وهي شاعرة بهوى المكيف البارد جاي عليها: لقيتو مع بقية العطور محطوط... فأكيد ما في غيرك؟!
رفعلها حاجبو بشك وهو عم ينزلها ع السرير: ممكن اصابعي وماني داري المهم هلأ انام راسي داورني شكلك عم تدعي علي...
ردتلو بدون خجل: اه بدعي ما تعرف تنام بدوني سواء بدوا ولا بدون دوا...
تبسملها بمرار مخبرها: طيب ع كل دعوة بتدعيها ولك بالمثل...
فطالعتو بخوف سامعتو منفجر من الضحك عليها... فدفتو من كتفو بانفعالية فطالعها بخبث مذكرها: شو يبدو رح نضل بهالدائرة لحد ما تتعلمي تحترميني...
ملك مسحت ع وجهها مالها خلقو مخبرتو: ع الفاضي معاي بعدين أنا زهقانة ورجاءً ما تلمسني لإني اليوم معذورة وفهمك كفاية...
أكيد فهمو كفاية بس هي فهمها بحاجة لتدرك شو بدو... راددلها: مبارك نزول أخوكي من المستشفى... وعندك شهر حافل بالعزايم...
ملك ردتلو بدون خلق: الله يبارك فيك وع طاري العزايم مالي خلقها...
إلها ولا ما إلها هي لازم تحضر واجب مجتمعي عليها كرمال تعدل صورتها الحرقتها بإيديها يوم حنتها... مذكرها: لما يكون معك رفاهية الاختيار خبريني...
فقربت منو ضامة حالها لإلو وهي عم تحاكي حالها بهمس فعلقلها: ايوة ادعي علي... فباستو ع خدو هامستلو: ليش ادعي عليك هو إلنا غيرك يا بيه... هو نطول بدونك مالنا راية بدونك بعد رب العالمين أكيد...
فاحتواها وهو عم يقلها: شوي استغفرك ربي اللي بسمعك رح يقول رح تمجيديني... وسطحها جنبو ضاممها لإلو وهو عم يذكرها: وين قصة اليوم؟!
ملك ردتلو بمسايرة: ع اساس يلي بسمعك بقول كان فيه قصة امبارح ولا قبلو ولا حتى قبل قبلو...
زعيم مسحلها ع شعرها بمشاعر حنونة عليها محاكيها: عن التنشيف الريق بس لو سمحتي ندخل ع القصة...
ملك تنهدت بتسليكة مخبرتو: في حكاية مالها لا طعم ولا معنى ولا لون.... من مستمعها المالو أي خيار بالقبول ولا الرفض ولا حتى العصيان بعد يلي صار... لكنو مجبور من صاحبة القرار واللي هي أنا أكيد يا ابن المختار... وبلعت ريقها مكملتلو: هالحكاية صارت بسالفة الأزمان والاوان في بلد مهيب ومالكو سلطان مالو أي أمان بحب يعذب الشعب والملاك... وفي عندو سجن لكل مخلوق بفكر يتمرد ويقول أنا حر إلي كل القرار... فمباشرة الملك يؤمر جنودو "كبلوه" وبالطبع من يُكبل ليس له أي نصال ولا فرار... دام قدامو بابين وقت المحاكمة يا ابن المختار... فالباب الأول فيه بنت جميلة تثبت براءتو أما الباب التاني فيه نمر نهم رح ياكلو أو هو يدبحو ولو صار وانتصر هيطلع متهم وينقتل بدون أي تردد بعد هالخيار و~~~
زعيم نطقلها وهو رافض ينام رغم النعوسة يلي رح تسرقو منها ومن حكايتها: لليش حرفتيها عن القصة الأصلية واللي هي عن بنت الحاكم وحبها لواحد من عامة الشعب و~~
ملك جاوبتو بدون لا احم ولا دستور: كيفي ما سمعت الكاتب قال يرجى حفظها نصًا حرفيًا...بعدين كل حد بحكيها كيف بحب انتا قلت المهم اسردلك وتعجبك مش أقرألك شفت الفرق... فالله يسعدك انتبه ع تعليماتك المرة الجاي عشان تنخِصم هالليلة ونرتاح...
فردلها بدون مقدمات: طيب يا أم كيفي ويا أم الخصم خبريني دامك هيك عملتي القصة رح اعتبر انتي المتهمة وقدامك هالبابين فكرك أنا بالنسبة لإليك النمر ولا الرجل الجميل واللي بدلل ع براءتك؟!
ملك ضحكت بمرار مخبرتو: نرجع للاصل الحاكم ما برد بلأ عن الحق ولا عن الباطل... فما في نصال لكن لو اخترت الباب الأول كان كلشي فرق لكن صار ورحت لعند النمر لنضل نقاتل بعض لحد منا بالأخير ينتصر...
صأصألها باعتراض: صء صء لأ مين قال كم من نمر رباه انسان...
فردتلو بدون تفكير: بس ما سمعت نمر ربّى انسان... بس تطمن يا ابن سنجقدار إنتا يعني انا وإياك غير كليًا لإني بس فتحت الباب عليك اخدت ترياق وتحولت لنمرة...
زعيم حب يمازحها: بس ليش شايفك تحولتي ساعة لبطة وساعة لوزة وساعة لبجعة وساعة لعصفورة وساعة لفراشة... لكن نمرة مش شايف...
ملك لفت عليه مستغربة ردو فنطقلها وهو خلص مش قادر يفتّح عيونو: قلتلك انا بتعامل معك بالمكيالين لتدركي وين تروحي بحالك متل الخلق... و~~~ اختفى صوتو نايم لكنو قبل ما يتعمق بالنوم تحرك لعندها نايم ع كتفها... غير حاسس فيها وهي عم تتمنى تكون انسانة بأجنحة الفراشات لتطير بعيد عنهم نحو الرحيق والزهرة لعند عالم سمسم والمرجان لتفارق ابن السلطان الغافي جنبها وبلدها وأرضها لتعيش بعالم ما فيه لا مكر ولا شر أي انسان
بس للأسف هيبقى طلبها رغبة مالها بهالأرض مكان
دامها هي بدار الابتلاء والامتحان
وتنهدت مفكرة بحال أهلها مع نزول بشار العاطل الفاسق أكيد هلأ همه مبسوطين انبساط غير شكل من حب كل أهلها وعيلتها لإلو هدا بشار الغالي... حبيب القلب والروح عند الجدة هوْدة وأبوها الما كانت دارية إنو رد من السفر مع مرتو التانية الست منيرة... وهو مش طايق حالو لا هو ولا أمو من نزول بشار النمرود الرافض يسمع كلامهم من الصبح لكن هلأ دام سهرة معارفهم خلصت وتسهلوا بقدروا يحاكوه براحتهم ع جنونو لينتقم من عيلة عاكف مباشرة وبأقرب وقت...
فمسح ع وجهو وهو عم يسمع صوت أمو هوْدة الموجه بحدة لابنو بشار: انخرس وبتمشي شو بنقلك أنا وأبوك!
انفعللها بشار وهو واقف ع الكعازة لإنو رجلو اليسار محتاجة وقت أطول لتتعافى بحكم مكان الكسر: أنا بدي إنتو يلي تمشوا معاي يا جدة يا حبيبتي من شان الله استوعبي أنا صح فاسد فاسق بس روح ألمس بنت عيني عينك بدون سترة ولا حجاب فاصل مستحيل ومش بهالشكل كمان... تلات افخاخ صارتلي وأنا داري عنها من أحفادك الاندال واللي بدهم يخلصوا علي بأي طريقة عشانك اعطيتيني امسك المصاري بمحلاتك...
العم أحمد انفعل ما قدر يصدّق كلامو الرح يخرب فيه علاقتو بأهلو: اسكت ولا حرف بدي اسمع ... اعتذر منهم وخلص و~
بشار بس سمع هالكلام انجن قاعد وراه ع الكنبة: ع شو اعتذر ع الصايعة الضايعة أنا ع فكرة معاي صور واثباتات ع كلشي انا مجموعة شباب ضربتني عشان مش كنت اتحرش إلا كنت بو* وع الرقبة وهي ما اعترضت لكن فجأة صرخت لليش ما بتصدقوني...
الجدة هوْدة ضربت كفوفها ببعض حاسة هدا رح يجلطها: الشغلة يا دب مش شغلة اسقاطك ما خلص وقع الفاس بالراس ولسا بتقلنا اثباتات... هدول اثباتات بعينك مش عند آل سنجقدار بعدين ما العيلة صايعة ضايعة احفاد البغيض عاكف... بتنخرس وبتعتذر و~
العم أحمد مسح ع وجهو مضغوط منو ومن كلامو فقاطع أمو قبل ما تكمل كلامها بصراحة بتخوّف: بكرا الاعتذار صارلك اسبوع نازل من المستشفى ورمضان يومين ضايلو فخلّص عشان هالموضوع نسدو... واصحك عينك تحكي لحد عن هالفضايح يلي معك بعدين لما بدك تلمس بنت روح للصنف البعطيك شو بدك مش للي بعجبك... ارضاء حاجة وخلصنا... ولا روح تزوج...
الجدة هوْدة انبسطت مخبرتو: ايوة هدا هو نزوجوا بنت عمو غزال تقريبًا قدو حِلاوة هي وآخر سنة مدرسة...
بشار بس سمع يلي قالتو قلبو انجلط راددلها وهو عم يرد يوقف ع رجلو وعكازتينو وهو متجاهل اوجاع جسمو ما بعد الكسور يلي تعرضلها: أي زواج أي مسلخ رح تودوني عليه احنا بموضوع طيرتو لموضوع تاني.... إذا ع الزواج ما عندي مانع لكن اتجوز بس ارجوان لأربيها واكسر عينها هي وأبوها وكل عيلتها الفالتينها هيك....
فالتينها هيك... هيجلط أبوه بهالكلام معلمو: يا دب ع قولة جدتك خد الغالي والنفيس مش الرخيص هدا الزواج سترة مش فضيحة... واعتذار رح تعتذر...
بشار هز راسو بانفعالية جديدة عليه: يا اقوام يا خلق الله أفهموا لو تزوجت ع الفاضي ولاد اعمامي ما رح يتهنوا غير ليخلّص دمي وينشف كمان... مفكريني بمزح ما بدي طلّع كلشي لإنكم مفكريني بهوجس بعدين ملك ناسينها لازم نربيها تاركينها هيك لمين لعيلة سنجقدار... انا قلتلكم دانة قليلة حيا ولو تزوجت منهم رح تفرعن وما تعبرنا بس ملك هادية بس غلطت بعملتها ولازم تاكل ضربة مرتبة بتموّت من الوجع بس ما بتموّت النفس عشان بصراحة مع تفكيري وأنا بالمستشفى مش حابب يلي تجوزت منهم يجيبوا آخرتي بالسجن ع بنتنا العاطلة فيعني نعمل شي مقدور عليه ومقبول...
مقدور عليه ومقبول شو هوه بالله هالشي...
فاستعجلو العم أحمد ليعرف منو: بالله كيف بدنا نخليها ذليلة في قومها؟!
فردلو بشار بكل لعانة غافل عن ربو وجنودو وقدرتو هو ليعطيه مرادو ولا حتى ليسلبو إرادتو دامو هو خالق هالكون وكل يلي فيه....
فيلي قلوبهم سودة مثل الحجر
ظلمة عقولكم مهوب عذر
تبيح لنفسك تستبيح حرمة الأرواح بدون مُبرر مُعتبر
تصنف الناس وفق أهواءك بحسبتك قاضي الزمان وإنته فار مخبى بجحر
رد للزمن واقرا عن فرعون وممشاه مع الناس بالكره والتجبر والغدر
لتدري انته وين وفرعون وين وتذكّر
لانك قد الماي ولا حتى عارف للبحر
فما هتبقى مثله آية للبشر
ترى المثلك شو كثر
فَـ هيم اليوم بكيفك مفكر بكره "بكرا" بيسيرلك مثل ما تريد وأكثر بعد
وانته جاهل هذا الكون ماشي بالقدر
ففكر وخطط وإن صار وحصل كان الله ما هو بعونك ع القهر والكسر
وقول ربي لا ترحم فيهم اليوم ولا باكر
واجعل ذنوبهم تحرقهم بشرر لا تبقي منهم ولا تذر
فيتهماسوا ع شو مخططين غير دارين عن أم بشار الست فجر قاعدة عم تتسمع ع كلامهم من خوفها ليضيعوا ابنها الكبير بعد زوجها كرمال يكيدوا فيها أكتر لكنها المنيح يلي سمعت
كرمال ركض تطلع لفوق وترن ع رقم زعيم البضلو كل يوم والتاني يحاكيها ليتطمن عليها وتنفسلو من غضبها بدون خجل لليه تخجل منو بعد يلي عملتو فيه بالضرب والعض واللعن لدفاعو عن بنتها العاصية وسط بيت أهلو... فترن وترن والأخ زعيم غافل عنها من تسكيرو الخط بوجهها بدون ما يحس
فتأفأف الست ملك البدها تعرف تنام لكن صوت التليفون ازعجها فنطقتلو بتحذير: أوف إذا ما قمت ترد عليه ولا تطفيه بالمرة أنا برد عنك ممكن شي خطير الساعة صارت وحدة بالليل ممكن حد ~~~
سكتت بس لمحتو خَطِف بعّد عنها... معقول هي قاعدة بتدافع عن حاجات الناس ومش قلقانة بحالها ولحظة ما انسحب من عندها طالع يتكلم بالتليفون ما همها لوين رايح ومع مين عم يحكي من وجع راسها الرح ياكلها معقول رح تنعدي من رشح ميلا ولا مسك حبايب قلبها فلفت حالها مخبية حالها تحت المخدة والغطا ولحظة ما جت عينها بدها تسهى حست بزعيم عم يسحبها من تحت المخدة وهو عم يقلها: موجوعة شي؟!!!
بدك دوا؟!
دوا لشو... ناسية إنها هي عليها الدورة...
وإذا ع الوجع اه في وجع بس مقبول ومحتمل لكن مرات بتحس تنغصات ببطنها مش راحمتها... فهزتلو راسها بـ "لأ" فباسها ع جبينها بشكل ما حستو من قبل... فابتسمتلو وهي عم تقلو شي ما سمعو لإنو دفن وجهها بصدرو لدرجة خنقها فيها من سراحانو جواتو فشهقت منو كيف حشرها بين إيديه ع صدرو... فبعّدها عنو وهي عم يدقلها ع ضهرها: شو مالك يا قلبي مستعجلة ع دبح حالك....
ملك بعدت عنو وهي حاطة إيدها ع رقبتها: لأ انتا يلي مستعجل مش أنا على خنقتني...
زعيم سبللها بعيونو وهو عم يقلها: أنا هو بسترجي ضرك... المهم تعالي حابب أقعد معك؟!
يقعد معها وين إن شاء الله وبهالجو الحار... وقبل ما تستوعب لقتو حاملها وهو عم يقلها: كأنك نحفانة؟!
ملك ردتلو بدون تفكير: شو دراك ليكونوا ايديك ميزاني وأنا مش دارية... المهم ع وين يا خاطف البنات بدك تروح فيي؟!
زعيم همسلها: هلأ بتعرفي...
فهمهمتلو طالع فيها للطابق الرابع عبر الدرجات العددهم قليل وفتح الباب طالع فيها منو لعند المسبح وبس شغّل الضو ملك انسحرت هي صارلها كم يوم بتسمع عنو من ميلا عشان يطلعوا يسبحوا فيه معها لكن ما حد بدو من الحر وهي لو بتعرف تسبح كان طلعت وعيب ع اللي يردلها... فسد الباب منزلها ع المرجيحة يلي من القماش معلقة بشكل مايل من عند حيطان الحمامات لأرض المسبح وقعد ع الأرض رافع بنطلونو لعند ركبو ليدخل رجليه جوا المسبح كرمال يبرد حالو وبس لمحها وهي عم تطالع بالنجوم منسحرة من المنظر تأمل فيها بدون ما تحس وكعادتو بحبو باللعب بشعرها
سحب خصلة من شعرها لاففها حوالين اصبعو مخبرها: حقيتنا جبنا شي ينشرب؟!
ملك تحمست بدها تقوم تجيب فجت بدها تنزل حالها لعندو لكنها لقت حالها تدحدرت نازلة لنص المرجوحة التشقلبت منها ع مية المسبح... فضحك عليها مش داري عنها ما بتعرف تسبح من عدم اعتراضها ع حطها ع مرجوحة المسبح اللي بحبو يقعدوا فيها قبل ما ينرموا منها ع المي... لكن بس شافها مش عارفة تعوم وبدها تنادي عليه بسرعة رمى حالو سابح لعندها ومسكها خوف ما تغرق وهي عم تحاول تتشبث فيه بذعر وشاعرة زورها مش راحمها من قد ما بلعت ولا استنشقت مي من شدة انفعالها...
حاسة كأنها عمر عم تغرق مش ثواني... فسحبها لبرا وهو عم يدقلها ع ضهرها وبس اجى بدو يعمللها تنفس اصطناعي من انتظام تنفسها لقاها استفرغت آخر شي كانت ماكلتو مع مية المسبح يلي شربتها... فضحك بالوقت يلي هي بكت فيه...
استفراغ!!!!
حدا بستفرغ بهيك وقت... هي كانت تشوف يصير نفس اصطناعي ومنشفة ولا روب يلتبس لكن تستفرغ هدا المشّ بالحسبان فبعّدت عنو بدها تقوم تنظف البلا يلي عملتو لكنها لقت نفسها لعّت وقلبت أكتر بدها تقوم تستفرغ وجت رح توقع كمان مرة من عدم وقوفها صح فحس مالها شي... معلقلها: ما صار شي
اهدي بجد ما صار شي... وحملها لعند الخزانة المقابلتهم طايللها منشفة لاففها عليها وهي عم ترجف وحاسة بأي لحظة رح تستفرغ من ريحة المي يلي عليها فبسرعة نزلّت حالها من إيدو بدها تركض ففتحلها الباب تاركها تركض براحتها لعند الحمام بينما هو اضطر ينظف وراها بخرطوم المي بدفعوا لعند المصرف... ورد لعندها ملاقيها بالحمام قاعدة محاولة تتقيء لكنها مش قادرة فتوقف عندها مستغرب شاللي صار معها منزل حالو لمستواها وهو عم يحاكيها بحنية: بدك اخدك ع المستشفى؟!
مستشفى؟!!! مستشفى شو واللي بصير معها من كم يوم طبيعي من كتر ما بتضلها تلبس شي خفيف بعد الشور وبتضلها قاعدة تحت هوى المكيف شغال... فخلص انهارت من التعب رامية حالها عليه ليشيلها وإن ما شالها هتنام محلها وهي مقشعرة... لكن اواعيه الرطبين من مية المسبح خلوها تشمأز رادة للاستفراغ...
لا حول ولا قوة إلا بالله مع هالحالة... فمسحلها ع شعرها وهو عم يقلها: لتكوني متسممة؟!
متسممة بشو... ما يحل عنها وخلص... لتخلص من هالبلاء وبعدها ع راحتو يفكّر يصدّع راسها... فتجاهلتو منزلة مية السيفون وقامت بالغصب حاسستو بدو يساعدها لكنها اشرتلو ما يقرب منها طالبة منو: ممكن تطلع بدي اتحمم...
ما حب يجادلها وهي حيلها ع قدها... وطلع من عندها تاركها تتحمم وهو عارفها مش بوعيها... بس ما فيه يمنعها فخلي هالليلة تعدي ع خير بعدها بحلها ألف حلال...
بس بجد شو تهيألو يحطها ع مرجيحة المسبح... غباء منو المرة جاي جنبو ولا بحضنو رح يقعّدها مش ناقصو لإنو...
فتحرك لعند دفاتو مختار بجامة تانية طالع ياخدلو دوش عند المسبح وذهل لرد لقاها نايمة ع السرير... شو السيرة بسرعة سُكرتو الحلوة نامت بينما هو طار النوم من عيونو... فسحب لابتوبو من درج مكتبتو المقفل ليكمل شغل ع اللي حافظو ع الجيميل كرمال ما يفكر باللي عرفو من أمها لإنو إذا ما اشغل بحالو الله يجيرهم منو...
فيستمر بالشغل وهو حاسس هينام لكن بس انتبه الفجر ع ودان بسرعة سد اللابتوب مرجعو لمحلو ومقفل عليه إلا لمحها بسرعة الطيف قايمة للحمام... وواصلو صوت استفراغها من باب الحمام التاركتو مفتوح وراها... لأ الموضوع في أنه وأخواتها وكّل عيلتها كمان... خاصة مع اصفرار وجهها... فطلع لعند غرفة أمو وأبوه بعد ما لبس خف برجلو داقق الباب عليهم إلا بصوت أمو وهي واضح عليها التعب مع أسد المش عارف ينيمهم هالليلة: زعيم؟!
زعيم لفلها منذهل من شكلها مع التعب الظاهر عليها بقوة من ضو الشرفة الشغال وبحة صوتها... ناطقلها: يما شو مالك لتكوني عيانة و~~
قاطعتو بتعب: مرشحة واخوك من التطعيم سخنان وحالتنا حالة لإنو مش قادر ينام متل الخلق فأنا وأبوك مبادلة ساعة هو وساعة أنا... والحمدلله هيو نام بس بعد ما نشّف حيل ابوك وحرارتو نزلت... المهم شو بدك جاي لعنا؟!
زعيم ردلها وهو عم يحك رقبتو: جيتك والله عشان ملك و~
هي بس سمعت اسم ملك قلبها نبضها فقاطعتو مباشرة بدون تفكير: ليش شو مالها حبيبتي ملك؟!
زعيم رفع اكتافو بجهل راددلها: ما عندي فكرة اخدتها نقعد برا فكانت ع المرجيحة ولفت فيها موقّعتها ع المي و~~~
كانت أمو قايمة بدها تروح تتطمن عليها لكنو مسكها من إيدها وهي ما زالت حاملة أسد: يا حجة استني ع وين رايحة؟!
أم زعيم تنهدت بخوف: انطق خلصني بسرعة بدي روح شوفها!
أمو لأجل ملك ضيّعت عقلها ومنطقها يبدو هالبنت عندها تكنيك سحر العقول أكيد حتى بدون شك.. فخبرها بهدوء وهو عم يفرك مدامع عيونو من النعس: بعد يلي صار استفرغت عدة مرات فمش عارف لو متسممة ولا شو بالزبط صار معاها!!
إلا بخبطة خفيفة ع كتفو من ورا وقبل ما يلف وصلو صوت أبوه وهو عم يحاكيه: اما هبل عن صح يا فلطح واضحة الشغلة بنتي حامـل!!
زعيم خبى وجهو ع حظو لإنها الدورة عليها لكن لحظة ما عادي في سيدات بنزل عليهم الدم يوم ولا يومين اثناء الحمل... فغمز لأمو بطريقتها لتجس النبض... ولف لأبوه الكان جاهز للصلاة وهو عم يقلو: والله ما كنت قادر لكن بدي روح بس لو طلعت البنت حامل الله ع هالخبر السعيد لتكبر عيلتنا ولو كانت ~~
كمّلت عنو أم زعيم: بتوأم متل ما بانة بتضلها تقول بدنا توأم...
زعيم لطّم ع تفكير أمو وأبوه ناسين شو دور البنت ورأيها وهي مانها حِمل شي... فأجى بدو يرجع لعندها يجيب مفتاح السيارة لكن ابوه ردلو بدهاء: معاي مفتاح سيارتي فيلا نتسهل عشان سوق فيك مباركة أولية للحمل وما تتحجج برجلي
هيها بخير ولله الحمد...
زعيم كان نفسو يطمر بوجهو ليرتاح... فمشي معاه بملابس ما بتشبه أناقة ملابسو لصلاة الفجر متل كل يوم... وضغط ع حالو خافي خوفو عليها ليصير شي وهو مش جنبها... من حبو ليشاركها كلشي من فضولو فيها ومعها... من شعورو هي مادة بدها تحليل ولازم يفصفصها بالكامل فجارى ابوه بالروحة معو للجامع...
في حين أمو مباشرة دخلت غرفتها لتدوّر ع فحوصات الحمل محل ما بتحطهم دايمًا ماخدة معها كم واحد من يلي باقيين عندها من ايامات قبل حملها بأسد... ودقت الباب الكان مفتوح قبل ما تفوت مش لامحة ملك ع السرير فتحركت بعجلة لعند الحمام لامحتها نايمة ع الأرض... فبسرعة نزّلت اسد بحذر ع السرير في حين الفحوصات ما زالو بإيدها من خفتهم وبعجلة هرولت لعندها بقلق مصحيتها: بنتي ملك روحي ليه نايمة هون؟!
ملك بكتلها من التعب والهمدان الحاسة فيه... فتقطع قلبها عليها مخبرتها: لتكوني بردتي واعملك زهورات تشربيها...
زهورات تشرب شو عم تحكي يا الله طمعو حلو مع الزهور يلي فيه فلأ مش طايقتو هلأ فلعت نفسها رادة مستفرغة... وهي ما في شي تطلعو... فمسحت أم زعيم ع وجهها سائلتها: بنتي انتي شو ماكلة امبارح؟!
شو شو ماكلة أكيد ماكلة من يلي أكلوه... ما يفكروا متل الخلق يا الله... ويرحموها....
فحاولت تسند حالها ع طولها بدها تطلع بس مش قادرة فنطقتلها وهي عم تحط إيدها ورا ضهرها: موجوعة وزمت ع شفايفها وانة بوجع... اممممم... واستكملت بحرارة روح... مـن ضهـري ولعـة نفـسي...
أم زعيم رفعتلها جبينها بتهلهل لإنها هي بدها تصل لهون بالزبط لكن بالتدرج لإنها عارفة ملك حساسة كتير وما بدها تخرّب العلاقة فيما بينهم بتصرفات صغيرة وبهالسرعة هاي: بلكن تكوني حامل يا قلبي؟!
حـا~مل
هي تكون حامل
ضحكت بعصبية من يلي سمعتو وجفلت بس لمحت أم زعيم عم تعطيها يلي بإيدها: بنتي استخدمي هالكم فحص قوام... عشان نتطمن؟!
ملك عند ذكر الحمل والفحوصات هيغمى عليها في حالة كان توقع فشو حال لو طِلع هالتوقع جد فجاوبتها بنكران: لأ بس أنا جاييتني؟!
أم زعيم تنهدت من عباطتها مخبرتها: يا بنتي ما سمعتي عن نساء فكروا إنها اجتهم لإنها نزّلت عليهم يوم ولا يومين ولا تلاتة حتى لو كان دم يسير
فقومي اقطعي الشك باليقين عشان الصبح آخدك معي ع الدكتورة النسائية....
اويلي هي صارت تروح عند الدكتور النسائية.... بحياتها كلها ما عبْرت لأجل نفسها عند هالمسمية كرمال هلأ تروحلها فدبت فيها القوة مجاوبتها بعجلة كرمال تروح وترحمها: تما~
"ووووااااااء"
إلا بصوت بكى أسد قطع كلامهم فقامتلو أم زعيم كرمال تسكتو لكن ما سكت فطلعت معو من الغرفة بعد ما طبقت الباب وراها تاركة ملك تعاني مع الفحوصات العارفة كيف بنعملو بدون ما تقرأ عنهم من سماعها كلام أمها ونسوان عمامها وبنات عيلتها عنهم فهي فاهمة كيفية استخدامهم غيبًا...
فتنتفض رافضة النتيجة ورادة عاملة بقية الاختبارات يلي اخدتهم مخلصتهم كلهم... ع أمل تلاقي نتيجة وحدة تنفي احتمالية حملها... لكن ما لقت... حتى دورتها اللعينة طلعت متوقفة... فبكت من كل قلبها... وشاهقة من رفضها للحمل هلأ مخبطة بإيدها ع بطنها بخفة غير حاسة باللي دخل عليها بشويش عشان ما بدو يزعجها من اعتقادو ردت نامت دام أمو مش بالأنحاء حواليه لكن صوت بكاها وهي عم تكلم حالها من الحمام خلاه يعجّل لعندها وبس لمحها كيف عم تخبط ع بطنها ~~
الفصل العاشر
لكن صوت بكاها وهي عم تكلم حالها من الحمام خلاه يعجّل لعندها وبس لمحها كيف عم تخبط ع بطنها بآسى وهي واقفة قبال مغسلة الحمام وفحص الحمل بإيدها التانية مخليها تنتبه عليه بظلو العّتم عليها مدخل باب الحمام فوِقع منها فحص الحمل شاهقة من بين عياطها وهو عم يسألها بصوت بارد ما فيه أي حماس بعد الحالة الشافها عم تعامل حالها فيها: شو طلعت النتيجة؟!
مالو دخل شو طلعت... كلو من غباءها بتركها الباب وراها مفتوح
فبسرعة جت بدها تنزّل حالها ع الأرض لتنشلو لكنو مسكها من عضدها نازل هو بدالها ورافعو قبلها فبكت بصوت حارقها من شوفتو للنتيجة شو هي: اهئ اممممم هـء...
وترو صوتها ومخليه ما يفكّر بمنطق وهو عم يطالع شو النتيجة
لامح خطين حمر وكان مكتوب ع جانبو بالانجليزي...
Pregnant ||
Non pregnant |
فدار عيونو عليها وهو رافعلها حاجبو بتعجب من ردة فعلها بالبكى والتخبط ع بطنها قبل شوي بس لإنها حامل فنطقلها ببرود: عشان ايجابية النتيجة كنتي تخبطي ع بطنك؟! ولا من الوجع؟!
ملك مش عارفة شو تقلو... حايرة شو تعبرلو مخبرتو بغل: أنا ما بد~ لكنها كتمت حسها بس شافتو رمى الفحص بالسلة لامح كم فحص عاملة غيرو فرفع حاجبو التاني وهو عم يكتفلها إيديه مواجهها: بس صار وخلّص...
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك