بارت من

رواية رهينة حميّته -17

رواية رهينة حميته - غرام

رواية رهينة حميّته -17

ملك مش عارفة شو تقلو... حايرة شو تعبرلو مخبرتو بغل: أنا ما بد~ لكنها كتمت حسها بس شافتو رمى الفحص بالسلة لامح كم فحص عاملة غيرو فرفع حاجبو التاني وهو عم يكتفلها إيديه مواجهها: بس صار وخلّص...
صار وخلّص عندو... بس عندها الله أعلم
فمشيت لعندو وهي مش عارفة شو تعمل مناظرتو بعيونو وهي عم تحاول تنطقلو... بس تغص قبل ما تتكلم... فمسح ع وجهو قبل ما يقرب منها ويرفع
أناملو ع وجهها مكلمها بنبرة سلسة غصب عنو: اهدي اهدي فاهم ما بدك بس و~~
وتلاشى صوتو بس رمت حالها عليه ضاممتو بخوف وهي مستمرة بالبكى... هي خايفة!
خايفة كتير أول مرة بتجرب هيك شعور... إنها تكون أم وأمها مش عندها... بدها ملاك أختها بدها تكون عند أمها وحواليها وتشم ريحتها...
طالبة منو بغصة: بــدي أمــــي....

بـــدي أمـــي!!!

أيوة هدا الكان ناقصهم هلأ...
وليش ما ينقصهم ولا حتى يهتم إنو نقصها هي بالذات...
هدي حياة زوجية... أمها مش مجبورة فيها طول الوقت لتترك بيتها وتيجي عندها... فحوطها بإيديه قبل ما يحملها عليهم ويطفي الضو الحمام بطريقهم اثناء تحركو طالع فيها لعند السرير بدون ما يحاكيها ونزّلها عليه مغطيها بالغطا كرمال تنام وترتاح ولف عنها بدو يتركها لحالها...
وتفاجئ بس تعشلقت فيه بدها تكلمو بس مش عارفة بشو... فتشد عليه بأعصابها الرح تنهار منها مخبرتو: خـايـفـة أنـ~... فتعض ع شفتها وهو عم يستغفر ربو بسرو محاكيها: من شو خايفة هو باقي مصاص دماء ولا مستذئب ولا طفيلية رح تكبر ع حساب صحتك؟!
ملك مش عارفة ابدًا شو مالها... فمسحت دموعها مطالعتو بعيونو من بين نطقها لإلو بدون تفكير:
لأ هو اشي حلو بس أنا خايفة ما أعرف اتعامل معك وتفكر تحرمني منو لقدام عشان طولة لساني وإيديي... وردت بكت قبل ما ترد تخبرو: هـدا ر.. ح يد بـحـنـي..
لا حول ولا قوة إلا بالله...
إنا إليه وإنا إليه راجعون... عزاء زعيم سنجقدار
الليلة بعد وفاته بتاريخ 9/8/2010 صباح يوم الأثنين...
واضحة الشغلة الليلة هتدفنو وتقطع ذريتو بدون أي شك ع طريقة تفكيرها...
طالب منها: نامي وارتاحي...
لأ ما رح تنام بدون ما تضمن مستقبلها معو... فرفعت حالها ع حضنو مواجهتو: اوعـدنـي مـا رح تاخـدو منـي لـأرتـاح ولـا رح~~~
قاطعها مباشرة من جنونو الطربقتو فيه: ولا رح شو رح تهربي بمخك الضارب...
هزتلو راسها برفض وقبول: ما بعمـلـهـا بـس بـس >>>
شاللي بس بس فعجلها بالكلام قبل ما يكفنها محلها معو وينقرض نسلو هو وهيه معو: شاللي بس بس بدي أعرف هلأ؟!!!!!
ملك مسحت دموعها وهي عم تستنشق الهوى لترد لوعيها الطبيعي... وهو عم يقرب منها بلعانتو مقبلها ع خدها من بين كلامو: بنصحك تنسي جنونك لإنو لو صار هدا رح يخسّرك كل حقوقك... فأنا لهلأ محترم حالي معك ومجمّد الصراع معك... لإنو عارف احنا ببداية الطريق ولاني أنا سيء ولا إنتي سيئة بس عقلك هدا مش فاهم كيف بفكر وليش هيك بفكر...
وسكت منتظر فيها تردلو وهو ما عندو علم هي ما همها من كل يلي قال غير
تخسر كل حقوقها ويروح للصيادة ستيفاني وبنات أهل أمو...
أكيد هي مش سيئة ولا حتى هو بس هدا لا يعني ضمان ليبقى عندها اليوم ولا بكرا فهزتلو راسها وهي عم تقلو من احتياجها تفكر مع حالها لحالها: ما بدي احكي...
ما بدها تحكي خلص فهم هتوصل للمريخ بتفكيرها المعقد لتزيدو كمان تعقيد: حاكيني حاوريني... فهميني عقلي هدا مش عارف يفهمك بالكامل انا يلي دارس بدلالات الاجتماعية وتأويل ما خلف المنتوج المرئي عجزت افهمك... اقعد اجمّع عنك بس افهم مخك الصلب العنيد المالو داعي كأنك عايشة بالويل...
ملك نفضت ايدها عنو رافضة تعبرو خلص هي بدها تنام وبس... بس وين هو يخليها تنفّذ مناها... ساحبها لعندو بالقوة طالب منها: لك احكي انطقي... فهميني... الجاذبية يلي بيننا واحنا بالفراش من وين جاي وإنتي مانك قادرة تحكي معي وتحاوريني متل الخلق باللي بدور جواتك... بدي تطلعي يلي جواتك وتستفرغيه كلو...
ماجت هو شو دخلو باللي جواتها فتحرّك عيونها رافضة تطالعو... هي تعبانة وبدها بس تنام وهو نازل فيها محاضرة وتنظير وتعجّب وتساؤلات... ما يروح لعلمو يكمّل فيه ويفهم غيرها لكن هي محرم عليه فهمها...
فمسح ع وجهو من صمتها وسكوتها عاجز معها بالكلام... وبالحنان... وبالقسوة حاسس ما في شي نافع معها... فحررها منو منزّل رجليه ع الأرض وهو عم يرد يمسح ع وجهو باستياء منها ومن عمايلها الفجائية سائلها: دامك ما بدك ليه ما قلتي بكل مرة لمستك فيها؟! وانتي عارفة لا اخدتي حبوب منع حمل ولا استخدمنا اي طريقة تمنعو ولا حتى تقلل من حدوثو!!!! والأهم إنتي ما كنتي تعترضي لما حاول كلمك فيه عدا مرة وحدة وإنتي متذكرة منيح متى كانت...
أكيد ما بتنسى... هي تفاصيلو كلها حافظتها فكيف فيها تنسى هاليوم الغارت عليه من بنات خالاتو من الرضاعة ناسية ترد عليه فصمت منها وهو حاسس هينجلط منها... ناطقلها بلكي يحرّك شي منها بتغير نمط كلامو واسئلتو لإلها معها: دامك ما بدك الحمل شو بدك تعملي؟!؟
وبهت بس لقاها قربت منو راخية راسها ع كتفو باكيتلو... فلف إيدو عليها بهدوء مقربها منو ومحاكيها بصوت منخفض من رغبتو ما يضغط عليها بكلامو معاها اكتر من هيك: انا شو بدي افهم من بكاكي... هتتقبليه ولا هتجتهدي لتتخلصي منو وهدا احتمال مش وارد عندك وفق تصوري فيكي... ولا رح تخضعي للواقع...
ردتلو نفس جوابها المعتاد: ما بدي احكي...
لا حول ولا قوة إلا بالله هينتفها لو بتضلها تتكلم هالكلام فاجى بدو يشد ع شعرها من غيظو منها لكنو حط إيدو ع شعرها قارئ عليها من القرآن والسنة...

وتثاوب حاسس فيها عم تنزل راسها ع رجلو وهي متقوقعة ع حالها... حاسة فيه عم يغطيها فسحبت إيدو يلي عليها بايستها قبل ما تحطها ع بطنها... شاكيتلو: معدتي عم تضغط كتير علي...
فتنهد ماسح ع بطنها راقيها وهو حاسس تمو فلّقو عليها من عيون حسادها وكارهينها وهو عارف طبيعي كمان تتوجع مع الحمل والضغط النفسي الحاطة حالها فيه واللي أهلها حاطينها فيه... محاول يكون محلها ويحس فيها بس مش زابطة معو لإنو جاهل بطريقة تفكيرها بالكامل لكنو مدرك شي واحد هالبنت مهلكة لحالها وحاسسها ابتلاء الله عم يحط عنو من سيئاتو ويزيدو من حسناتو... فشلح يلي برجلو معدل نومتها ع المخدة لكنها فتحتلو عيونها بتعب وهي عم تقلو: بدي شوف أمي...
تنفس بصعوبة لإنو ما فيه يجبر امها تشوفها دامها عم تسد بوجهو عند كل ما يجيب سيرتها كرمال يجسر الشرخ يلي بينهم... بس عبس أمها مقسية قلبها ورافضة تتكلم عنها ولا تتصالح معها مكتفية بنهي المكالمة بكل انهزامية... فتنهد مخبرها بأمل كبير باللي جاي: تمام رح تشوفيها ما تقلقي...
فقربت منو رافعة راسها ع كتفو محاكيتو: اشتقتلها كتير هي وملاك ودانة كلهم اشتقتلهم...
ما كان حابب يكمل معها من كرهو لأهلها محاول يفتح موضوع معها ليجاسر بينهم: معك حد هو في بقدر ينسى أهلو... فما تقلقي رح حاول اجمعك معهم منيح...
ملك هزت راسها بقبول متنفسة براحة حاسة فيه لف عنها معطيها ضهرو فجكر فيه ضمتو من ضهرو من رغبتها لتسند جبينها عليه وهي بقمة تعبها... غافية مع مضي الدقايق بعمق عكسو هو الحاسس أمها مفتاح صندوقها الأسود المخطط بأي طريقة بدو يسحب منها الكلام وسهت عينو وراها بدون ما يحس بالوقت البلشت فيه أم طفلو فقرة الغثيان الصباح عندها...
فقامت ركض للحمام طابقة الباب ع حالها ما بدها يكون معها من شعورها بالقرف من كلشي... وطلعت من الحمام حاسة بالقشعريرة لكنها بنفس الوقت شاعرة بالهبات الساخنة...
ممددة حالها ع الارض رافضة تقوم...
من سحقها مع الاستفراغ ونفورها من كلشي وشعورها بالغرابة وعدم الثقة برداتها وخوفها لتتصرف أي تصرف مو بالحسبان كرمال ما تخسر أكتر من هيك... فبكت من شوقها لأمها وملاك اختها ورغبتها لتقاتل مليك وبشار الفاسق وملاعبة أخوتها الصغار...
غير مصدقة كيف خلال شهر واسبوع صاروا غربى عن بعض... فغفت وهي عم تفكر فيهم لدرجة انتقل تفكيرها مع روحها لحديث النفس بالحلم حلمانة فيهم عم تركض لعندهم لكن عم يصدوها.... فتركض وتركض وهمه ما عم يطالعوها لامحة ابوها عم يشوفها بضعف وعمامها عم يجروها بدهم ياكلوا من لحمها مرتعبة من اشكالهم الصارت متل الضباع والذئاب والافاعي بدها تاكلها فبكت بصوت وهي بعمق الحلم محركة جسمها ومحاولة تدافع عن حالها... وهي حاسة بإيدين عم تعصرها مخليتها تصحى من الكابوس مصيحة وهي نافضة حالها: يــمـٰ~~
إلا بإيد زعيم كتمت حسها العالي وهو عم يقلها: بسم الله عليكي اهدي اهدي كابوس وراح انفثي ع شمالك...
ملك ركت راسها عليه من تربّط جسمها مع جاثوم النوم... وهي حاسة بدقات قلبها وعم تحاول توقّف معو لكنها مش قادرة ولا مصحصحة كفاية من كابوس رعبها... فساعدها لتصل لعند السرير ورافعلها الغطى قبل ما يمددها محلو ومباشرة سحب الغطى مغطيها لكنها رافضة من ريحة الغطا... نايمة ع بطنها وهي متل الجنين عم تتقوقع ع نفسها باكية بدون دموع: بدي أمي.... أمــ~~~!!!
فانغص منها مشتهي
يقلها لولا خوفو من ربو وفيها يقطعها من عيلة ويقطع امك معها منيح هيك... واشتاط عاجز يبقى محلو طالع لبرا للشرفة لامح أمو عم تصلي الضحى... ساهي عن الوقت كم واليوم شو من كتر ما تلخبط كيانو معها ومع مخططات أهلها...
واضح اليوم عليه دسم دسامة بنحسد عليها... فتأمل بأمو الودودة منتظرها تسلم من صلاتها ليتحرك لعندها منزّل حالو لعندها وهو عم يتمدد ع السجادة القعْدة راخي راسو ع حضنها وكتفو ساحل ع سجادة صلاتها طالب منها: ادعيلي يما ع حمْلي بس...
أمو ابتسمتلو ماسحة عليه وهي عم تقلو بصوتها الفيه بحة من الرشح: اصبر عليها البنت والله طيبة مع الوقت هتتفاهموا أي لا كان بينكم فترة تعارف ولا شي خبط لزق دخلتوا ع حياة بعضكم... أنا أبوك طلّعت روحو بالخطبة بحركاتي لحد ما فهمنا رووس بعض هو كان واضح بسيط بس أنا كنت مكارة حب اقرصو بالعمايل عشان شوف ردة فعلو عصبي مش عصبي ع صغر سني رح يحبني ولا هيضربني ولا لأ... ملك بتحبي "بتزحف" جنبي صدقني بس شوف ماشاءالله هلأ أنا وأبوك وين صرنا مقارنة باللي قلتلك عنو فما تحكم ع البدايات... والحياة من سُنْتها التألم والصعاب فاسكت عن العيارة... وخبرني شو سوت التستات ولا لأ؟ سهت عيني وانا بنيم بأسد ودخلت انتا فاستحيت دق الباب...
زعيم ابتسملها ابتسامة مشكلة بين المرار والفرحة مبشرها: يسعدلي إياها الخجولة بس تطمني هي حامل لكن النتيجة الأكيدة لتروح تفحص بالعادة... فَــلَـبس ترتاح باخدها تفحص...
أم زعيم هلهلت من السعادة مخبرتو: ممكن هي تزعل بالبداية عشان يلي صار... لكن هي طيبة فَـ رح ترضى مع الوقت... فالمهم هلأ إنتا ما تاخد ع كلامها بكرا بتوعى... البنت بدها شوية وقت بعدها بتصير تقلها إنتي ليش بطلتي تنكشي فيي... ملك من الصنف إذا حبت حد بتصبر عليه وبتيجي حتى ع نفسها وبتهتم براحتو شوف أنا كيف بالحياكة نازلة شغل فيه وهي تحيك وتحيك معاي مش عارفة إنو لجهاز ولادكم...
زعيم ضحك ع كلام أمو حاسسها بجد مكارة.... فضربتو ع كتفو بخفة محذرتو: والله لو دريت منك عن هالكلام لأطرحك أرضًا وانزل فيك شحك ولبك....
زعيم هزلها راسو بقبول... فتنهدت مخبرتو:
بعدين أنا شغالة بعلاقاتي أعرف عنها كلشي فضولي مش طبيعي فيها
وبعد يلي سمعتو توصّلت لشي واحد عنها إنها مش مختلطة مع الناس متلك ومتلنا وما بتحب تتكلم ولا تعبّر... الله ويلك متلك بالزبط يعني إنتا كنت هيك وعانيت معك من الصغر لتعبّر وتحكي إذا تضرب ولا تنضرب وانتا بالروضة ما اعرف غير لما حممك أو من الجارات بس نقعد نتكلم... والفرحة كانت تابن من عيونك غير هيك لأ ولو فرحت كتير بتحكي شكرًا... أو غلّبتك...
زعيم ضحك ع طفولتو معلقلها: الرجل يما لازم يكون كلامو موزون وإن تكلم ما يكون إلا لخير اكيد ممكن نغلط بس يعني غلط عن غلط وحال الرجال وحال المرا بفرق لكن بنت خيْلان عكسك يما إنتي وخواتي و~
إلا بصوت ميلا المرشحة وهي ماسكة مسك من إيدها مقاطع جوهم: Goog morning... شو ليش ما حد ع الفطور رناد وسارة طلعوا قبل شوي وعارفين ليش بس انتو والبابا وملك غريبة مش ع الفطور؟
أم زعيم ردتلها: أبوكي أسد ما نيمو فقال بدو يصحى قبل ما يطلع بعشر دقايق وانا مالي خلق شي وملك تعبـا~~
ما لحقت تكمّل كلامها إلا قاطعتها مسك المعروف عنها بقلة الكلام: جد ليش لتكون انعدت منا؟! ولفت وع ميلا مخبرتها: تعالي نروحلها؟!
ميلا مباشرة سبقتها وهي عم تردلها: اه يلا؟!
إلا بصوت بانة وهي حاملة قطتها لوسي: استنوني انتي واياها بعدين ع وين رايحين بدون ما نفطر؟!
فتمائي لوسي من الجوع...
"مياووووو"
فبسرعة نطق زعيم لأمو وهو عم يقوم: القطة هدي لو كانت ملك حامل لازم تطلع من البيت...
أم زعيم أشرتلو ع عيونها: حاضر تدلل... يلا شد ع حالك وخدها للعيادة تفحص...
إلا بتعليق بانة لإلها وهي واقفة عند مدخل الشرفة: مين يلي رح تفحص بالعيادة قطتي؟!
زعيم ضحكلها وهو عم يقلها: لأ لسانك... ومشي لعندها لاعبلها بشعرها وهي بفستان نومها البريء القطني السادة: يسعدلي إياها بانة قلبي...
وسكت غير عارف كلامو كيف خلا قلبها يرفرف فابتسامتلو ابتسامة زايدتها جمال وبراءة فباسها ع خدها قبل ما يمشي بعيد عنها لعند غرفة نومو لامح ميلا متمددة جنب ملك في حين مسك قاعدة عند رجليها...
فنطقتلو ميلا مباشرة: بدك تغير لتروح ع الشغل هي الحمام طلعة مش طالعين بعدين لك البنت مصفرة و~~~
ملك شدت ع إيدها لتسكت لكن مقاطعة زعيم لكلامها هو يلي سكّتتها: طيب ساعدوها تلبس عشان بدي اخدها عند الدكتورة؟!
هدا من كل عقلو بدو ياخدها نفسها تصد كلامو بس ما بدها تكبّر بالكلام وتخسر معو فسكتت سامحتلهم يساعدوها باللبس وهي مالها خلق لا للمشي ولا حتى للطلعة من غرفتو وبس لقت حماتها لابسة بدها تيجي معاها وهي حاملة أسد ابنها تبسمتلها بخجل مكملة معها للسيارة وراكبة ورا جنب أسد كرمال ترتاح ع الكرسين الباقيين... وفرفح قلبها بس ركب زعيم السيارة شامة ريحتو الجديدة متبسمة برضا عليها... وحرّك فيها للعيادة بدون لا صوت ولا حس منهم تاركينها ع راحتها وكل حد لاهي بعالمو همه بالاستغفار وهي بسوافان معدتها ونظراتها لأسد أخوه غير مصدقة هي ممكن يجيها هيك طفل... سارحة بحياتها مع احتمالية حدوثو
ناسية قصة صلاة الفجر والضحى من لخبطة عقلها بين الدورة والحمل... وبس وصلت العيادة ارتعبت ولزّقت فيه بخجل ممزوج بخوف من تذكرها ع فجأة في بعض قرايب أبوها عم بشتغلوا فيه وأهمهم بنات عمامو التلاتة... فكان نفسها ترفض كرمال ما تدخل... لكنها عبرت حاسة بأم زعيم مكملة معها لحالها باللحظة الراح زعيم فيها لعند حد مسلم عليه وهو ماخد اسد أخوه معاه كرمال ياخدوا راحتهم... فهمستلها أم زعيم بضحكة: حبيبتي هدا العجوز رح ينشر خير جيتك ع العيادة وبس يعرف وين دخلنا خلص الكل رح يجي يباركلنا...
ملك بس سمعت هالكلام ضحكت ناسية حالها من اندهاشها بطبع هالعجوز داخلة معها للعيادة النسائية الخاصة مستقبلتهم موظفة الاستقبال اللبقة: هلا هلا أم زعيم الدكتورة هيها جوا وجت بكير حبتين كرمالك...
أم زعيم ابتسمتلها مخبرتها: حبيبتي شاهندة.... وقربت منها مسلمة عليها ومعرفتها ع ملك: بعرفك كنتي الحلوة الجايين نفحصها...
ملك مباشرة سلمت عليها وهي ناشفة معها من تذكرها الهباب الجايين عشانو... فنطقتلها موظفة الاستقبال: فرصة سعيدة مرت زعيم وهلأ بس تدخلوا بتتطمنوا فتفضلوا جوا...
فدخلت أم زعيم وهي مبسوطة بمكرها...
هي تقصدت كل يلي صار عشان يذيع حملها وطبيعة علاقتهم المنيحة بين بعضهم ع لسان الناس... وابتسمت للدكتورة لكن ملك ارتعبت بس لمحت بنت أخت جدتها الليئمة الشعنونة الست شيماء هي يلي قدامها
... فكاد رح يغمى عليها وهي عم تسلم عليها وتبادلها الكلام... ونفسها عم تلع من قعدتها قدامها
طالعة من عندهم لأقرب حمام لإلها وهي عارفة وين مكانو دامها من قبل كانت تيجي هون مع أمها وهي مبسوطة بتطور مراحل حملها بملاك وأخوتها....
بس للآسف هالمرة هي جت مش عشان أمها وأخوتها إلا عشان نفسها هي... وما وعت شو صار معها من غياب عقلها عند فحص الحمل عاملينلها فحوصات شاملة... رافضة تفطر من يلي جابتلها اياه ام زعيم لتملي بطنها بعد الفحوصات من كتر ما هي مصفرة فقامت بدها تطلع من هالسجن يلي هي حاسة فيه ما وعت ع حالها إلا هي واقعة ع الأرض ومش واعية ع شي بعدها غير وهي بالعيادة وموصول فيها المغذي... لتعوض شو خسرت
من استفراغها القضى ع آخر ذرة صحة فيها... وهي سامعة كلامهم المتداخل ببعضو جوا سمعها ومنظومة جسمها....
<ملـك بـخـ...>
<يـلـا خـلـيـنـ....... هـنـرو~~~~
وما بتعرف هي قامت ولا مشيت ولا شو سوت نايمة بغرفتو ع سريرو وهي مشقعرة... غير واعية عن شو صار ولا حتى شو عم بصير برا بس انتشر خبر حملها... مجتمعين أهل أبوه عندو... مش بس كرمالها إلا كرمال أخوها بشار الصايع الضايع يلي طلب إيد بنتهم أرجوان من صبحية الله من أبوها المغضوب جرْيس بدل ما يجي يعتذر ع العلن وبالجرايد وفوقها قال عم بهدد بفضحهم... أي لأ هيك كتير...
بس هو مش كتير عندو وعليه دامو عارف الملعونة أرجوان لهلأ بتحبو وعم تحاول تتواصل معاه من حسابات مزيفة ع الفيس باسم "أميرة حلوة"

"دلوعة أبوها" "نرجس جيجي" وغيرهم كتير...

فيعني شو يفهم من عمايلها المجنونة هدي غير إنها مطقوقة
قال تركت ابن أحمد بالموت لتحمي حالها من غدر ميريام فيها لكنها بدها إياه إلها...أنانيين بشكل تشقعر له الأبدان
بجد هدول صنف من اتخذ إلهه هواه
لا قالقين لا بالآخرة ولا برضى ربهم عنهم... مفسدين بالأرض وخالين "من اخلال" بحدود الله... فيسمع وما يتكلم مالو دخل يقبلوا ولا يرفضوا همه إلهم يحلوا بعد وقوع المشكلة خوف لتكبر مش وظيفتهم الأخلاق والتوجيه... هدا الشي وظيفة رجال الدين والأهل والمدرسة مش رجّال الاصلاح...
فيترك عمامو يتكلموا ويتكلموا لكن هو وجدو وأبوه يمتصوا ويمتصوا... وبس طلعوا نطق الجد حكيم لإلهم:
تفلّت ولاد عاكف أخوي واحفادو وحفيداتو هدا بدايتو لسا ماشي هو "الجد عاكف" لهي بحياتو تاركهم ع طليقتو المسيحية مربيتهم ع الشرب بالمناسبات والمياعة الدينية بين الاسلام والمسيحية طالعين بدين استغفرك ربي جديد اشبه منو للفكر الغربي ما بعرفوا من الدين غير القرآن... والحدود عندهم مع الرجال والبنات مفتوحة الأم مش عاطلة هيه هيك ربت وبمجتمعها عند اهلها باليونان بس ولادنا حرام وما بنفع هيك بمجتمعنا المحافظ من يوم ما قرروا يستقروا اخر كم سنة خاصة ابنو جريس وابنو جيمي وبنتو أرجوان فضحونا شرب وزيارة خمارات وبنات ولاه البنت بتقول boyfriend وبرو أخي عادي روح واجي معو ولسا غير اللبس العاري هي وبنات عمامها شورتات وكتتات بنص البلد... راكضة لحضن ابن احمد خيْلان وهلأ طلبها مهدد ابوها... وأبوها مش فارق عندو قال ينشر وهو بعرف كيف يداويه... لا جريس غيور ع شرفو ولا ابن احمد سائل بروحو... وحلوها هلأ...
زعيم ردلو بدون تفكير: يطلعوا من هون مش ناقصنا نفتح حمام دم الرصاص عندهم متل زخ المطر وع الطلعة والنزلة بس يشربوا بسحبوا هالفشك بطخطخوا بالهوى فمش بعيدة يطخوا ع حد وما تنسوا عملوها من قبل... هدول الأشكال إذا بنسكت عنهم أمان المنطقة بروح منا واحنا ما صدقنا ع الله الانقلابات العسكرية تهدا ونثبت ع حكم آخر سنتين من كتر ما شيبنا بمشاكل الناس المستفيدين من حالة الطوارئ وغياب القانون... فاحنا سدينا يلي بنقدر عليه هون عشان ما يوصلنا بالأخير مزبلة المدن فيجوا ولادنا من دمنا ينشروا الفساد out بلغتهم المعاصرة ع برا...
مزار هزلو راسو بقبول: هدا القرار واحنا مالنا دخل هلأ لو وافقوا بس شوف لو ضب كل واحد ابنو وبنتو كان مرتك ببيت أهلها... أندال حسبي ربي... منيح ما انقتل ابن أحمد عشان قلة المربى... يا فضيحتنا لو قبلوا فيه من الدياثة يلي عندو الواحد بجوّز بنتو لرجل قوي أمين... مش لصايع ضايع تبع شوارع... فقوموا معاي نروح لعند مَصب البلا...
فقاموا معاه طالعين لبيت أبو أرجوان القريب من بيت جدتو ع راس الجبل عند أحلى مطلة بكل البلد... قبال البحيرة والجسر الحجري فنزلوا لعندو لامحينو قاعد ع لابتوبو وهو عم يشرب بالحديقة وبنتو أرجوان لابسة شورت ونص بطن وابنو قاعد بشورت قصير قبال المسبح والست لندة وميريام حفيدتها قاعدين بلبس استغفرك ربي في حين أم الأغر مش موجودة بينهم... فنطق العم مزار: السلام عليكم لو سمحتوا الحريم ع جوا...
الست لندة بس سمعت كلامو علقتلو بسرها
"حريم بعينك احنا سيدات وآنسة"..
ونطقتلو بصوت وهي عم تسحب روب السباحة: ما لحقنا نشتاق ومبارك حمل كنتك... بس أوعكم ليكون بالاتفاق مع أهلها...
فردتلها أرجوان باعتراض: aunt,,
قاطعهم أبوها جريس بحدة مخيفة: جوا خلصوا!!!!
فعبروا تلاتتهم وهمه عم يتسمعوا ع الشباك... من أصواتهم العالية: شو يا جريس على ما يبدو مالك مكان إنتا وجماعتك هون...
جريس ضحكلهم بتحدي: ليش ملك أبوكم باقي وما عندي علم... هو حد يجرّب يمر عند بيتي إلا طخ عليه وع أهلو...
الله الله الله
هدا جاي يهدد بدون خجل وبوجههم ناسي شو دورهم بالبلد فنطقلو العم مزار: جريس اللي ما بطلع بالطيب بطلع بدفع الفواتير الغالية وما تهدد عشان اللي ما بحلوا الكلام والوساطة بحلوا القانون... احنا هون جايين نلاقي حل للسرطان العم تجبوه للمنطقة مشاكل ورا مشاكل سُكر وعربدة تفحيط سيارات بنات طالعات وبنات جايات... شباب داخلين وشباب طالعين من المنطقة مش عارفين قرعة أبوهم من وين وكم مرة صارت سرقة ومد إيدين منهم وقبل فترة بالخلا راميين قناني السم الهاري العم تشربوه وراكم ومسببين بحرق حصاد كم حد عشان ناسيين تطفوا السجاير وراكم هالكلام من حد كان مع جماعة ابنك... يعني يا كتر مشاكلكم... من الآخر بتحملوا حالكم الليلة ع المدينة ولا ع جهنم الحمرا مالنا دخل المهم رقعة وجوهكم ما نشوفها غير بالمناسبات الاجتماعية وقد أعذر من أنذر...
ابن جريس جن شو يهددوا ما يهددوا فيهم ففورًا قام بدو يهجم عليهم لكن العم مزار كان قالبو ع الأرض جاي تستقوي ع مين ع حد مدرّب جودو وتايكوندو... فضحك جريس عليهم مخبرهم بعد ما شرب من الكاسة يلي حاملها: اه شو علينا يا ابن العم بنطلع بس ما في شي بصير بالمجان...
العم مزار نطقلو بتحذير: ألعبيك الوسخة حافظينها فساوي شو بدك واحنا بنساوي شو بدنا... والسلام عليكم...
وما لحق يلف إلا الملعون ابنو سحب قنينة مشروب أبوه بدو يصفقها للعم مزار لكن كان زعيم صافقو بطرف إيدو اليسار ع رقبتو منزلو ع الارض خار القوى ومفتول التوازن مع قنينة السم الهاري الانرشقت عليه هو وإياه... ومشوا قدامو كأنو ما في شي وراهم...
العمى شو هالوقاحة هاي فوق شينو يا وقاحة عينو... ما بستحوا بجد... لكن الأغر كيف ساكت لمرتو تقعد هيك قدام جريس وابن جريس... ووينها أم الأغر عنهم... نسب بعر... فركب معهم بسيارتو سايق فيهم لبيت جدو ماخدلو حمام سريع من مشروب الخمر يلي رشق اواعيه كرمال يتطهر ويلبس غيرهم ومباشرة قام بدو يصلي العصر... لكنو لمح عيلة ولاد العم عاكف مع الجد عاكف جايين فاستياء... من كتر ما سمع كلام... ما خلص فاهمين الواقع لكنهم نازلين بماطلوا... فصلى العصر لحالو وطلع يسمع هالكلام العارف شو هو... من بصير وما بصير... ضبوا حالكم ولموا حالكم.... ولأ قرار مقبول أو لأ مش مقبول... ويا الله راسو شو صدّع بدو ينام وخلص...
وما صدّق يأدن آدان المغرب ليروح يصليه بالجامع ويقرأ وردو وأذكار المساء وتسهل للبيت لحالو تارك أبوه مع صحابو... وتنفس براحة طالع لفوق وتحلحلت أساريرو بس شاف ملك قاعدة مع أمو وجدتو وخواتو وهمه مشغلين التلفزيون فتحرك لعندها... وهو عم يقلهم بفرحة: مساء الخير!
جميعهم ابتسمولو حتى ملك معهم بس انتبهوا عليه موقفين صوت التلفزيون: مساء السرور والبنور...
:شرفت شرفت...
:جوعان ماما بدك حطلك؟!
هز راسو مخبرها وهو عم ينزّل راسو ع رجلين ملك بعد ما أشر لمسك تقوم من عندها: لأ... وابتسم لملك الباين عليها التعب ساحبلو خصلة من شعرها ليلعب فيها ولف معطيهم ضهرو لينام ودهشت فيه بس حستو عم يبوس بطنها من على البلوزة... الشقي هدا ما بعرف يحترم حالو قدام أهل بيتو... وضمها لينام فنطقتلو أمو: زعيم بدك تنام قوم ع رغبتك من هلأ عشان بعد شوي هيمروا علي كم صاحبة مع بناتهم يباركولي ع ولادتي وزواجك بالمرة دامهم رجعوا من الأردن وبدهم يرمضنوا هون عنا بالمنطقة...
زعيم رفعلها اصبعو بلايك وبدون مقدمات قرب من ملك مش فاهمة مالو لكنها بس لقتو حوّطها حاملها معو وهو عم يقلهم: يلا السلام عليكم...
ملك تدقلو ع صدرو لينزلها من الخزي الحاسستو قدامهم وانفجرت من الخجل بس سمعت جدتو وخواتو عم يضحكوا عليها وع حماتها القامت تلحقهم وهي عم تحاكي زعيم ابنها بقهرة: اتركها لك ما همه جايين يباركولك كمان ما لحقت تنسى شو قلتلك قبل شوي...
زعيم طلع الدرج وهو عم يجاوبها: خبريهم تعبانة شوفي وجهها كيف تعبان هدي بدها راحة ونوم سمعتي الدكتورة شو قالت عن فحوصاتها...
أم زعيم خبطتو بخفة ع كتفو معلقتلو: يا بغيض لازم تتركها تتعرف ع الناس...
زعيم أبدًا مصر يطلع والست ملك مش معترضة فنطقتلها أمو باستياء: ملوكة خليه للدب ينزلك عشان تقعدي مع الضيوف...
ملك تهزلو راسها عشان يتركلها فسايرهم لكن قبل ما تبعد عنو رد حملها وهو ناطق لأمو: لأ لأ بالمشمش... وردلها بلغة غريبة عليها بتشبه اللغة الكانت جدتو تكلم بناتها فيها "ببوره"...
أم زعيم ردتلوبغيظ: ببوره بعينك شو بدي بأسفك أنا بدي ملك حلوتي تستقبلهم معاي... بس ماشي روح روح حسابنا بعدين...
ومشيت بعيد عنهم محاكي سُكرتو المستمعة للي بصير: شو شايف لسانك مختفي غردي شوف شو عملتي اليوم؟!
ملك ركت راسها ع كتفو مخبرتو: ما تحملني تاني مرة...
زعيم حب يتمازح معها وهو عم ينزلها: طيب يلا هيني ماني حاملك... ونزّلها لتمشي جنبو لكنها تمسكت فيه من اختلال توازنها ع فجأة ناطقتلو: شو بتهيألك هيك تنزلني... ع مهل ضهري بوجعني...
ردلها وهو عم يفركلها محل وجعها: يا عمري أنا ع حركات الحوامل... امشي امشي يا حلزونة للغرفة...
انفعلت جت بدها تضربو ع كتفو لكنو بعّد عنها قبل ما تضربو فوقعت عليه مع قلة توازنها وبخوف تشعلقت فيه مخبرتو: يا مجنون... إنتا شاللي جابك رح تسببلي لا قدر الله كسور بجسمي بدي رد لعند أمك وخواتك... وجت بدها تلف لكنو حوطها بتملك: نو نو بدي نام بحضنك مع احدى قصصك... ورجع رافعها داخل فيها غرفتهم المش مسكر بابها وطبقو وراه محاكيها: حاطة روج ومتعطرة ولابسة شي حلو عشان الناس وأنا يا ظالمة... ونزّلها ع السرير مكمللها: ما ترديلي بحرف ع القصة يلا... وشلح يلي برجلو ورجلها بسرعة وهي عم تقلو: عم تخوفني هيك؟!
هو عم يخوّفها معاها حق تخاف منو طول ما هو مش نايم من عمايلها الفنانة فيها معو... وسحب ريموت المكيف مشغلو وهو عم يقلها: بتروح الخوفة هلأ المهم ندخل ع القصة...
ملك ردتلو برفض: ما بدي غير لما تقلي عنجد رح تخليني أشوف أمي وأهلي؟!
لا حول ولا قوة إلا بالله يعني ضروري ترد للسيرة المعتة هلأ... فنطقلها وهو عم يرمي حالو عندها: اه... وسحبها معاه لتنام جنبو طالب منها: تكرّمي اشوف شو القصة تبعت الليلة؟!
ملك حركت عيونها بتفكير ناطقتلو: رح قلك حكاية من خيالي بحب كون حرة بالسرد القصصي...
زعيم همهملها وهو عم يقلها من وسط نعسو: المهم نا~م!
فضحكت عليه هو من هلأ بلش ينام فلفت عليه ناطقتلو بهمس:
يُقال إن هنالك مملكة كبيرة جدًا، وسكانها وحوشٌ يصل طولهم إلى علو الجبال. عيونهم ترعب الذئاب والكلاب، وأصواتهم مهيبة لدرجة أن الأبدان تشقعر عند سماعها. وكان هذا يغضب مملكة نجران، التي كان سكانها يُوصَفون بمقولة: "فلا النوم يطبّ العيون، ولا السلام يَحلّ في النفوس."
جاء الملك وقال: "يا قوم، هلمّوا إليَّ! الليلة... الليلة موعدنا مع الوحوش اللعينة لنُذيقهم بأسنا. لذلك عليكم الاستعداد بكل ما أوتيتم من قوة لنَهجم عليهم، وندعو رب السماء والأرض أن ينصرنا عليهم. ولن نعود من مملكتهم إلا وهي حطام بين الركام!"
فنطق أحد المارة بصوتٍ مجلجل: "ومن قال إنَّ الانتصار يكون بسفك الدماء؟ بل إنَّ الذكاء هو نيل المملكة بما فيها، ليصبح هؤلاء الوحوش كالكلاب، عبيدًا لنا يسعون لحمايتنا~~~
وصمتت بس سمعت صوت تنفسو المنتظم مقررة تهرب من عندو لكن ع وين يا حلوة بس مد إيدو محوطها من خصرها وحاطط رجلو اليمين عليها... ماشاءالله عليه شو أناني... بس لأ تثقل عليه ليعرف قيمتها ومقدارها وكمان مش هي حامل بابنو فيتحمل تصرفاتها بدون ولا أي صوت ولا حتى تذمر... ومباشرة جت بدها تتسحب لكنو شد عليها أكتر مخبرها: لعنتي ع وين رايحة؟!

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات