بارت من

رواية رهينة حميّته -18

رواية رهينة حميته - غرام

رواية رهينة حميّته -18

وصمتت بس سمعت صوت تنفسو المنتظم مقررة تهرب من عندو لكن ع وين يا حلوة بس مد إيدو محوطها من خصرها وحاطط رجلو اليمين عليها... ماشاءالله عليه شو أناني... بس لأ تثقل عليه ليعرف قيمتها ومقدارها وكمان مش هي حامل بابنو فيتحمل تصرفاتها بدون ولا أي صوت ولا حتى تذمر... ومباشرة جت بدها تتسحب لكنو شد عليها أكتر مخبرها: لعنتي ع وين رايحة؟!
لعنتو صار يحكي زيها
هه
ابن سنجقدار عم بتعلم معها... وقبل ما تردلو لقتو حررها لافف للناحية التانية مكمل نومتو فتسحبت من عندو بخفة لابسة حفايتها الشلّحها إياها ومباشرة لبرا نازلة لعند أهلو فابتسمتلها أمو الكانت قاعدة قبال مدخل الصالون: جت كنتي الحلوة الحامل والمحمول...
ملك استحت منها وما انتبهت ع الدرج وهي عم تنزلو فكادت رح تتفركش عليه لكن الله سترها وانتبهت ع حالها نازلة لعندهم وهي منتبهة ع كل تحركاتها خوف ما توقع مسلمة ع الناس اللطيفين يلي جايين مع بناتهم المتفاوتين بالاعمار ناقلين القاعدة مع خواتو وجدتو لبرا فطار عقلها معهم وضاحكة من كل قلبها لدرجة نسيت وجعها لاعبة معهم صراحة وجراءة وتضحك وتضحك لحد ما دمعت عيونها وهمه ناسين صلاة العشاء الما وصلهم صوتو لكن بس علقت الجدة: يه العشا صارلو مأدن ساعة والله ما سمعنالو صوت شو القصة... صارلهم فترة بقولوا في خلل بالسماعة هدول الاولاد الصغار ما في غيرهم لا حول ولا قوة إلا بالله... خلونا نلحق نصليه حاضر ابركلنا...
فقاموا يصلوا بما فيهم ملك الحست ضهرها مش مساعدها تنزل للركوع والسجود فاضطرت بعيد عن عيونهم تصلي بغرفة خواتو قبل ما ترد تنضملهم ماكلة من الفواكه بنهم من زكاوة طعمهم... وخلص حست بالضغط فتمعذرت منسحبة من بينهم هاربة لفوق تحيك بالصوف إلا بقعدة ميلا ومسك جنبها بعد ما روحوا الضيوف.... فلفتلهم مبتسمة: أيوة ست مسك خبرينا شو قرأتي اليوم لتفتْحي عقلنا معك...

ميلا ردتلها: قارئة كتاب بالموارد البشرية~

واستكملت عنها مسك بعدم رضى: بتحسيه للكتاب استغفرك ربي بمجّد الانسان وبعظمو قال اصنع افعل تحرك وستصل مش صحيح ما شي بصير غير ربنا يشيء ممكن تسعي وبعد شوي تموتي بخلوكي بهالكلام تحسي كأنو الموت بعيد عنك فتغفلي عن ربك وآخرتك وتلاحقي هالدنيا... ولأ لسا قال شو تحدث مع نفسك وامدح نفسك وينو صاحب مقولة يلي قال المادح نفسو كذاب...
فانفجروا من الضحك ع كلامها وهي مستكملتلهم: الانسان لازم يعرف حالو بس مش هيك... يركز ع حالو ويحاكي حالو بالمراية ويطالع عيونو كأنو ما في عالم مختلف بعيش معنا... المهم شيّب راسي يعني كلام فزلكة احنا ديننا بقولنا خدوا بالاسباب وتوكلوا ع الله... بس الكتاب ما فيه حتة توّكل وبعطي الانسان فوق حجمو وإذا الانسان صدّق
[هدي مشكلة]
ارتعبت مسك مع ميلا وملك بس سمعوا رد أبو زعيم فضحك ع ردة فعلهم وهو عم يمشي لعندهم: يا عيني ع الناس العميقين تبارك الرحمن مستمعات جيدات...
ميلا ابتسمتلو بثقة وهي عم تقلو: بس مش تقطع خلفنا المهم بابا هدا مسك بتحب تقرأ وتعلمنا معها...
مسك دابت فخبت وجهها ورا ضهر ميلا من الخجل... فقرب منها أبو زعيم مطبطب ع كتفها بتقدير: بنت أمها وأبوها المؤدبة الشطورة الله يحفظلنا إياها يا رب.... وبعد عنها مطالع ملك وهو عم يقلها: شو يابا ملك مبارك الحمل شايفك متجمّلة ومبسوطة بالحياكة ما تنسي ها تجهزي لحفيدي ع حسابي...
ملك دابت خجلانة منو مش عارفة وين تروح بحالها فضحك عليها مع ميلا بنتو وهو عم يعلقلها: مسك تنين بالخجل... وسحب من جيبة بنطلونو علبة متوسطة الحجم وبتسع جيبة البنطلون القماش وهو عم يخبرها: هدية حملك... المهم ديري بالك ع حالك وع جوزك وع بيتك....
ملك بس سمعت توصيتو لإلها قلبها قطّعها ع ضربها لابنو... مش عارفة شو تقلو من خوفها لتبكيلو هلأ وتعتذرلو ع طعنها بثقتو فيها... فهزتها ميلا لتاخد هديتها منو فوعت ع حالها ماخدتها من بين إيديه وهي عم تقلو بحيا: شكرًا...
فغمز أبو زعيم لميلا وهو عم يقلهم: خلوني يا ورداتي اتركم براحتكم.. تصبحوا ع خير ومسح ع شعورهم التلاتة بحركشة وهمه عم يردولو: وانتا من أهلو بابا...
عدا ملك قالت "عمي"...
وانسحب لغرفتو فورًا بدون أي حدود ميلا لفت ع ملك معجلتها لتشوف شو جابلها: افتحيها اشوف...
ملك خجلت تفتحها فاعطتها إياها هي تفتحها عنها... فبسرعة فتحتها وبس شافت خاتم موصول بعدة سلاسل موصولة بأسورة ع المعصم صفرت ومبركتلها: تبارك الرحمن يا عمري تتهني فيه هاتي ايدك لألبسك إياها...
ملك انبهرت بجمال القطعة بس شافتها وهي مش عارفة شو تسوّي فيها فأعطت ميلا إيدها لتلبسها إياها ومباشرة ميلا دخلت الخاتم وسكرتلها الأسوار قبل ما ترفعلها إيدها مبسوطة فيها أكتر منها... فعلقتلها مسك وهي عم تشوف الاسم المكتوب ع علبة القطعة: اووه هدا من محل الأغر... وحتى مكتوب الأغر...
ميلا بس تسمع سيرتو بتعصب فصفقتها ع جبينها بإيدها باعتراض: ضروري تذكري اسمو فاسكتي و ~~~
إلا بصوت أم زعيم وهي حاملة اسد العم يون "واااء واااااء": خير شوفيه شو صاير بعدين بقول وينهم ميلا ومسك... فوحدة فيكم تمسك اخوها بدي حيّك مع ملك عشان جهز البيبي لكلشي... وبس انتبهت ع الدهب اللابستو ملك علقتلها: عجبتك القطعة عمك ذويق بقطع الدهب تتهني فيها يا عمري....
وع فجأة هبت نسمت هوى ملامسة انف ملك الكانت رح تردلها لكنها انسحبت من بينهم وهي عم تقلهم: معدتي قلبت... بدو روح اتسطح....
فهزتلها أم زعيم بتفهم في حين مسك وميلا عم يضحكوا ع حالها مع الحمل... فطالعتهم بوعيد قبل ما تكمل لغرفتو الحست فيها بمجرد ما فتحت بابها بالبرد الاحتضانها من كل حدب وصوب وهو ممزوج مع ريحة عطرو الفواح... والطامة معدتها فوق تحت عم تلعب فيها وقبل ما تقعد ع طرف السرير ركضت للحمام مستفرغة ع عدة مراحل يلي بمعدتها... حاسة هتنهار فطلعت لبرا متمددة عند باب الحمام كرمال لو ردلها تكون جاهزة وما تقصع ضهرها بالنفضة من على للسرير للتواليت والأخ النامو خفيف واللي ما بعرف ينام ع الضو ع حظها صار نومو تقيل مش حاسس فيها تاركها تستفرغ لحالها كأنو مش مسؤول عن يلي ببطنها معها... فقامت لعندو وهي هتنهار منو فتيجي بدها تقاتلو لكنها حاسة في شي عم يرقق قلبها عليه... فتبتسم أكتر من انبساطها من محبة أبوه وأمو ومسك وميلا وبانة لإلها... غير حاسة باللي حس عليها جنبو وهي نايمة ع صدرو ففرك عيونو مش مصدق ابتسامتها وهي عم ترفع إيدها اللابسة فيها هدية أبوه وانتفضت بس حستو عم يلمس معصمها وهو عم يعلقلها بصوت أجش: جميل عليكي...
جميل عليها يقطع شرك وقفت قلبها بحركتو المفاجئة... للحظة فكرت هي مهسهسة ولا دخلت العالم الرعب...
بجد هدا نومو خفيف وقت ما بدو سبحانك ربي... فلفت تقاتلو مباشرة بدون أي تريّث: إنتا نايم وانا كنت عاني بالاستفراغ جنبك وما دريت عني و,,,,,
و~ شو
طار الكلام... حاسة بجنونها العم تعملو فعضت ع شفتها ناطقلها بهدوء: معك حق ما بستحي بدك تقاتلي فيي لك أنا بدون هرمونات حمل مش قادر كيف مع هرمونات الحمل بتسحقيني سحق بلسانك من الآخر أنا ما بستحي عديم الأحساس والضمير وإذا بدك تعالي نعيد فقرة الاستفراغ عشان عوضك...
ضروري يذكر سيرة الاستفراغ لإنو رجعلها فقامت ركض للحمام مخليتو ينفجر من الضحك... هدي سكرتو الحلوة رح توقف قلبو من عمايلها الحلوة كتير متلها... فلحقها موقف معها وهو عم يمسكلها شعرها من ورا مش عاجبو تركو منفول هيك فسوالها سبلة ناعمة وهي عم تستفرغ بس عليه يقلها بتعاطف معها: اجر وطهور الأم حد عظيم بتتعب كتير تصدقي وهلأ مع حملك بفضل الكريم مش رح تصدقي إلا رح تشوفي وتحسي....
ملك تمسح ع وجهها ناطقة بخوف: ايوة كمّل زيد خوفي وكرّهني بحملي... لازم تروجلي عن الحمل بأسلوبك الشاطر فيه لارتاح...
زعيم ردلها وهو عم يرد يكمل بشعرها: ابشري لبيتك من عيوني...
انجنت بدها هلأ مش بعد شوي ولا لقدام فسحبت شعرها حاسة فيه شو عم بسويلها بشعرها: مش طبـي~~
اندهشت من شعرها شو عامل فيه
ناطقتلو: بدي اقصو لارتاح متعب بحسو مع الاستفراغ...
يا سلام شاللي تقصو ما تقصو هدا شعر سكرتو الغالي اللي بشوفو متل غرل البنات محذرها: سبيه لإلي انا بهتملك فيه المهم خلصتي ولا في كمان دفعات عشان اعرف بلحق خلّص السبلة لو بعيد الشغل عليه اسويها من فوق...
استغفرت ربها بسرها مخبرتو: أنا شو عاملة بحياتي لتيجيني...
ردلها بدون تفكير: انتي يلي اجيـ~
فقطع كلامو منتبه ع وقعها المباشر عليها ناطقتلو: فهمت إني اجيتك بس ما حد قلك تقبل... ما ضربتك ع إيدك...
علقلها مباشرة ليطلّع يلي تهبب فيه: أصلًا وين بدي لاقي زيك...
فاستاءت من يلي قالو.... حاسستو قاعد برمي كلام من تحت لتحت منقهرة منو ورافضة تكمل معاه بالكلام وهو ولا معاه خبر مكمل بسبلة الشعر وبس حس عليها رفعت حالها بدها تقوم لتغسل تمها ساعدها وهو حاسسها مالها شي لكنو ما ربط باللي قالو من اعتقادو أخدت كلامو ع مدح.... ومشيت بعيد عنو بتعب بدون لا تغير اواعيها ولا تمسح يلي ع وجهها ولا تفرشي اسنانها لترمي بكل تقلها ع السرير فغطاها تاركها ع راحتها وقام يتوضى ويصلي العشا قبل ما يطلع وقتو... وهو غير عارف هدا التصرف كيف ردها لقوقعتها مخليها ترجع خطوات معاه مش لخطوة وحدة تاني نهار وحتى بسرد القصة مالها صدى متل القصتين يلي فاتوا سائلها: موجوعة شي من الحمل؟! حاسك مش ع بعضك...
هزت راسها برفض مش حابه تحكي معو بحرف ولفت معطيتو ضهرها ففهم هي زعلانة بس من شو ما عندو علم... فضمها من ضهرها سائلها: ملك شاللي مزعلك؟!
ملك بس سمعت كيف عم يحاكيها نست كل زعلها منو فابتسمت لافة عليه وهي عم تقلو: رمضان كريم...
مسحلها ع خدها راددلها بهدوء: الله أكرم ونكون من عوادو والبيبي بصحة وسلامة... وحرّك إيدو لعند بطنها... مقترح عليها: حابب نقعد برا عند الـ~~
قاطعتو باعتراض: لأ ريحة المسبح مع الهوى بتلع نفسي... خلينا ننزل تحت ع المرجوحة...
زعيم قام من عندها مخبرها: تعالي اخدك ع محل احلى... ملك تحمست فقامت بخفة وهي عم تقلو: يلـ~
ذكّرها فورًا بس شاف شو لابسة: شو يلا؟!! يلا هدي بتحكيها بس تغيري أواعيكي...
ملك انتبهت ع قصر قميص نومها فضحكت ع حالها قايمة لابسة بنطلون وبلوزة... وخف بيت برجلها... بالوقت اللبس هو برجلو خفو البيتي... ومسكها من إيدها نازل فيها لتحت والبيت هدوء دام خواتو بغرفتهم عايشين وسط أجواءهم الخاصة فيهم بينما أهلو بغرفتهم لاهين مع أسد.... فنزل فيها لعند المطبخ ماخدلو بسلة قش شي يشربوه مع مكسرات وحلويات فتدخلت بدها تساعدو لكنو عاجبها كيف عم يتحرك بعجلة ليجهز بقية أغراضهم مكتفية بالقعدة ع كرسي الكنتوار وهو عم يقلها: مرتاحة ومبسوطة وشمتانة كمان...
ضحكتلو بخبث فجت بدها تحمل عنو السلة اختصار للمشاكل لكنو حوطها من وراها محاكيها: اوعك تحملي خليكي مرتاحة... ومسكها من إيدها ماشي فيها لبرا... وهو عم يقلها: صح شوب بس الليلة الحمدلله جوها رايق مش حر ع حظنا الحلو...
ملك هزت راسها مخبرتو: طيب وين هالمكان تحمست لأشوفو...
غمزها وهو عم يخبرها بلذة: هلأ بتشوفيه!!
فسكتت واثقة هيعجبها لكنها مشيت امتار وامتار وبس وصلت مكان معتم ارتعبت... ناطقتلو: ع وين ماخدني ليكون بدك تاكلني هون لحم وترميني للكلاب عظم...
وجت بدها ترجع لكنو شد عليها من إيدها وهو عم يضحك...
ويا حلاوة بس صار لضحكتو صدى صوت بالخلا المحيط بديوان أهلو... فارتعبت ذاكرة اسم الله: بسم الله أعوذ بالله من الشيطان الرجيم رجعني للبيت... مش متريحة ضل هون...
لكنو حررها سامعة صوت شي متل الخشب... فلحقتو ملزقة شوي ونتفة كان ناقص تخبي حالها فيه فنطقتلو بارتياب: زعيم شو بدك تسوّي فيي ع دخول رمضان... أنا ليش لحقتك... بدي رد من محل ما جيت واختفى حسها لحظة ما تشغلت الأنارة شايفة قدامها~
الفصل الحادي عشر
~~~: زعيم شو بدك تسوّي فيي ع دخول رمضان... أنا ليش لحقْتك... بدي رد من محل ما جيت~~
واختفى حسها لحظة ما تشغلت الأنارة شايفة قدامها كوخ خشبي متكون من طابق وعلية مثلثة الشكل من فوق فتطالعو بانبهار بكل شبر فيه لامحة مرجوحة مصنوعة من الأحبال المتينة معلقة قبالو بين تلات شجرات ضخام... فابتسمت ع المنظر غير حاسة باللي دخل ع الكوخ وطالع الدرج للعلية غير لما نادى عليها: حلوتي تعالي!
حلوتو؟!!!!
نعم هي حلوتو؟!
شو هالكلام بس...
خَلص لون الشعر هدا آخر مرة بتْفكر تصبغو لأجلو... ولفت داخلة الكوخ وراه طالعة الدرج وهي سامعة صوت حركتو ع الأرضية الخشبية وبهتت بس انتبهت في شرفة من الناحية التانية وعليها ضواو نازلين بشكل شلال أبيض معطين أجواء خيالية للمنظر
فتجاوزتو بدها تطلع لعندها "لعند الشرفة" لكنو سحبها لعندو ع فجأة حارمها الوصول للذتها... وهو عم بحاكيها: لسا قبل شوي كنتي خايفة قال بدي اكلك لحم وارميكي للكلاب عظم...
ملك ضحكتلو بخجل وهي عم تقلو: خلص خلص ببوس التوبة بس امشي نطـ~~
لكنو قطع حسها ليلثمها ع غفلة منها قبل ما يبعد عنها معلقلها: فيكي شي حليان... همه عيونك ولا وجهك بحسك مشعة مغناطيس وعم يجذبني شو عم تدعي عليي الله يطمس ع عيوني وبطّل شوف غيرك اه... اعترفي أشوف؟!
ملك طالعتو بذهول مخبرتو بخوف: جايبني هون تستفرد فيي وتنتقم مني...
وسكتت منتظرة ردو بِـشر لكنو ضحكلها من كل قلبو ع تفكيرها الخيالي... فقرصتو ليوقف استفزاز فيها وهي عم تقلو: طيب ماشي هيني راجعة؟!
زعيم كان رح يغمى عليه وهو عم يضحك عليها من تفكيرها العجيب الغريب معقول لهلأ بتفكرو هو بدو يضرها... بعد كل يلي عمللها إياه....
وبحركة سريعة بس شافها لفت ضهرها بدها تمشي بعيد عنو حملها بغدر طالع فيها لبرا وهو عم يحاكيها بفكاهية: مخك يا سُكرتي مش مزبوط... شو رأيك اضربو بس ضربة خفيفة عشان كلشي يرجع لمحلو... وجلس معها ع المخدات المدورة المنثورين ع الأرض بشكل عشوائي وهي عم تطالعو بنظرات ما فهمها لكنو فيها راحة لإلو...
مخبرتو بلا مقدمات: فكرك البيبي ولد ولا بنت؟!
الله هدي وين راحت بتفكيرها وهي مالها يومين عارفة عن حملها
ولا فوقهم كانت مش راغبة فيه مرجّعها لورا: اللي بشوفك مهتمة تعرفي ما بصدّق تخبّطك ع بطنك و~
قاطعتو بدون تفكير وهي عم ترفع وجهها لمستوى وجهو: بتعرف كنت خايفة كتير ممكن بعد هالموقف فهمت واستوعبت ليه بعض الحيوانات كانوا ياكلوا ولادهم لما كنت احضر ع القناة الوثائقية مبررين هدا التصرف من خوفهم ع ابناءهم لينضروا ولا من خوف الأم عدم قدرتها لتقدملهم الرعاية فالبقاء للأقوى وأنا حسيت كأني بدي دخلو لجواتي المتصورة فيي... او ما يجي من خوفي عليه من عمايلي... بس هلأ خايفة عليه... وبحس مش مصدّقة إني رح كون أم... خجلانة من الفكرة والله... بينما ماشاءالله إنتا ولا فارق عندك شي...
زعيم نزّل وجهو لعندها ساند جبينو ع شعرها مبشرها: لأ فارق عندي بدي تكوني مرتاحة بحملك... المهم حابه تشربي شي ولا تاكلي شي بالأول؟!

ملك ردتلو وهي مش قادرة تبعد عيونها عليه: لأ بدي تحكي معي... وتقلي عنك...

رفعلها حواجبو بحركة دوبت قلبها وهو عم يحوطها بإيديه لعندو ناطقلها: بس لازم يكون في عدالة لإني انا حابب اعرف عنك كلشي بتحبيه... بتكرهيه يعني بدي كلشي عنك...
بدو يعرف عنها ياااه ما أسهلها من سطحية فكرها بهاللحظة... فرمشتلو
بعيونها ببراءة وهي عم تجاوبو كأنو درس حافظتو: لوني المفضل الخمري والالوان الغامقة المشرقة ما بحب كتير آكل بس بحب اطبخ وغيّر "أغير" الديكور وأي شي بدو تركيز وبحب كمان اقرا واسرد القصص... وقبل ما تنزعج بشو بتحب كمان لإنو متعلق بحياتها عند أهلها غيّرت دفة كلامها ناحية شو بتكره: وبكره أنا ___
وصمتت حاسة وقعت بالفخ معو رافضة تكمّل بشو بدات فلفت ساندة ضهرها ع صدرو مكتفية بهالقدر من الكلام بعد ما حمّستو يعرف كلشي عندها راددلها من شكو هي بتكره حد يتهّمها بشي مش عاملتو وبتكره كمان حد يشك فيها: طيب دامنا وصلنا هون خليني أسألك سؤال هل ما زلتي حاملة علي عشان سؤالي لإلك لو حد قرّب منك بالإجبار و~
فانفعلت لافة عليه وهو عم يحذرها: ع مهلك!
بلا ع مهل بلا ع عجل وردتلو وهي شادة ع حالها من انفعالها ع كلامو وهبابو بالكلام معها: اه ومش فاهمة كيف خطر ع بالك تسألني وترد تلمسني بعدين... دامك عارف الجواب لليش بتسأل؟!
زعيم طالعها وهو مسيطر ع أعصابو: بصراحة هو الشي الطبيعي ما تنزفي الدم وراجعت حالي لكن بدون أي حجج ومبررات لسؤالي أنا كان
بهمني اعرف لسببين الأول كنت خايف تكوني متعرضة لشي وما حد ردلك حقك ولا حماكي منو...
ملك ما همها يلي قالو مستعجلتو بالتكلم عن السبب التاني: طب والتاني هدا المهم؟!
زعيم مسح ع وجهو مخنوق من حشرتها بالزاوية لإلو راددلها: مالو دخل فيكي شي خاص فيي... فهل إنتي مسامحتيني...
ملك قربت منو بشكل مهيب مدورة بعيونو ع الجواب السرّو لنفسو وهي عم تهمسلو: يا ويلك لو باقي تفكرني متل ——-
كتم حسها بإيدو راجيها: ما تحكمي وتغرْبي وتشرقي بالتفكير... خلينا نبدا بداية جديدة بدون لا تدعي علي و~
ملك ضحكت عليه خابطتو بخفة... فضحك ع ضحكها وهو عم يبعد عنها مذكرها: هههه والله بحسب حساب للدعاء... يلي بعرف عظمتو ما بستهين فيه... فصيري ادعيلي الله يخليلي زعيم زوجي حبيبي قرة عيني... يهدينا يصلحنا... يعني من هالكلام الما بحبو قلبك...
ملك سبلتلو بعيونو: همممممم بفكّر...
جن شاللي بدها تفكر... إن ما ورجاها هلأ لتنفذ شو قال
مش لسا لتفكر فيه لتسوّيه... وع حين غرة سحبها لعندو مدغدغها فانفجرت من الضحك وهي عم تقلو: هههههههههه لك زعيم
زعيم يا ملعون خلص... تيجي بدها تهرب لكنو يستمر: يا زوز~~
كتم حسها منبهها: زوزو بعين العدوين شو زوزو راحت الهيبة... أوعك تناديني هيك ولا بتصير حرب بين قبائل العرب... فاهمة!!
هزتلو راسها وهي عم تضحك عليه لدرجة مش قادرة توقف ضحك... فحذرها بخبث: بنت إذا ما بتوقفي ضحك بتشوفي شي ما بسرّك...
خافت منو هاربة منو وهي عم تضحك عليه: هههههه... لكنها اثناء ضحكها وقيامها من عندو تفركشت برجليها واقعة عليه فتأوهت من قصعة رجلها: آآآ... رجلي وجعتني!
طالعها بتعجب منها مترجيها: ابوس عيونك وجبينك هدي القومة الفجائية بطليها... وبعّدها عنو لكنها صرخت قاعدة بحضنو وهي عم تقلو: عرقي التوى فمش قادرة ردها زي ما هي...
زعيم بدون تفكير بس مسك رجلها حركلها إياها وهي عم تتوجع بخوف ليكسرلها إياها وثواني معدودة من معرفتو بمداواة القصعة وأخواتها من تدربو ع الجودو كان مرجعلها العرق لمحلو ومدلكلها رجلها بعد ما شلحها خف البيت معلقلها: أهم شي الريش يلي بغالب جهازك هو انا متجوز وزة ولا بطة ولا بجعة ريشها منتوف...
ملك ضافتلو ع كلامو: وكمان لولو والله في اشياء حلوة بس خليعة...
زعيم استمر بتدليكها وهو عم يردلها: خليعة ليش لمين إنتي رح تلبسيها للي بالشارع أكيد لإلي...
ملك بس سمعت ردو ضحكت عليه مش مستوعبة يلي سمعتو وغير مصدقة يلي قالو: هههههه وتضرب إيديها ببعضهم.... ناطقلها: هاي شو مالك يا مثبت العقول والقلوب يثبت عليكي عقلك وقلبك ويشرحلك إياهم لإلي...
ملك من كتر ما ضحكت خصرها وجعها مجاوبتو بالقوة: المنيح يلي سمحت لحالي اتجرأ ولّا مستحيل البسهم... ولازم قلك شي غالبهم أنا معدلتهم...
زعيم عض ع شفتو بندالة سائلها: ليش بالله؟!
ملك دفتو ع كتفو مذكرة حالها: أنا ليش بصارحك بدي قصو للساني... كتير ماخدة راحتي معك كأنك مش جوزي...
مش زوجها؟! ليش بالله شاللي بنحكي مع غير الزوج غيران من نظرتها لغيرو مخبرها: يا سلام بقطعك حتت وبطعميكي لكلاب السكك إذا ما بتكوني معاي صريحة...
ملك طوقتو من رقبتو ناطقتلو: بفكّر...
ئـه شو لسا بتفكر هتجلطو بردها فطالعها بنظرات تحذير فجت بدها تهرب منو لكنو مسكها مذكرها بشماتة: والله جيتي لأجلك لما اخترتي النمر الموجود بالبوابة التانية بدل الرجل الجميل والآن النمر سينقض عليكِ...
ملك ترفع إيديها بمزح: يمااااا التوبة التوبة وربي خلص رح غيّر القصة وحط بالمدخلين إنتا وبس...
قال توبة بس بعد شو بعد ما انقض عليها بقبلاتو دايبة معاه وهو عم يقلها: عندك كتير عزايم هترويحها... وما فيكي ترفضي...
رفعتلو حواجبها برضى بكلامو المهم يكون راضي... لإنها ما بدها تخسر بحرب أهلها عليه معو... معلقلها: بحس احنا بحلم هلأ... بس مش مشكلة نعيش لحظات خارجة عن المنطق والصواب... ويلا خلينا نرجع عشان بدي الحق اناملي كم ساعة... ملك رمت وجهها ع صدرو متثاوبة وهي عم تقلو: وانـا بـدي نام بس مش قادرة امشي... تعبت لإني...
زعيم حب يمازحها ليجلطها معو: سؤال لو مانك متجوزة مين كان رح يحملك بجد حركات البنات بنخاف منها...
فاجى بدها تنفعل لتردلو لكنو تعجّل باستكمال بقية كلامو: ما تنطقي بحرف لو ما كنت قادر بروح مرّن عضلات حل لا ثاني له...
ملك ردتلو بمزح: فيه ثاني له تدعي ربك يقويني ع المشي وما أحب تحملني...
عيونو كبرو بذهول مخبرها: لأ إلا هدي الدعوة... من قصرك وخفتك سهل حملك... يلا خلينا نمشي من هون... وتخبريني كيف ردت فعلك أول ما عرفتي عن الحمل...
ملك طالعتو بثقل مخبرتو: لأ ما بدي قلك هدا شي خاص فيني أنا والبيبي..
هي والبيبي وهو شو وضعو طوفة على ما يبدو... ما حب يعنّد معها دامهم رايقين راددلها: اية شوفيها سرّيها لإلك وإلو هالفصعون... فضحكت عليه شامة ريحة الغيرة منو بس ما همها ماشية معاه قبل ما يحملها عايشة معاه لحظات صعب تتصدق من بعدها من حنانو المتضاعف معها وقت استفراغها قبل النوم وعند الاستيقاظ...
واهتمامو فيها وبهندامها قبل ما ياخدها معاه ع عدة عزايم لأهلو ومعارفو وهي متجاهلة كتير نظرات وبعض التعليقات من ورا ضهرها بالتقصد لتسمعها...
"فعلًا الاستحوا ماتوا كيف فكرت تستر حالها بعد ما عملت عملتها السوّدت فيها وجه أهلها وأهل زوجها"
"والله مين توقع زعيم ياخد هالجاهلة واحنا بناتنا علم ودين"
*********
"قال أهلها متبريين منها؟!"
"صء صء بجد ما عندي علم... بس خرْجها لقليلة الحيا"
*********
"والله لو أني رجل ومكان زعيم إلا اتزوج عليها ع شو محافظ عليها لا علم لا فهم لا جمال المنيح يلي عيونها حلوات"
"الحمدلله يلي طلع فيها شو بدل قلبها الأسود وعقلها الناشف"
"اه والله بس عرفت تحمل بسرعة عشان تعدل عملتها لكن ع قلبها الأسود هيموت يلي ببطنها وقولي إن ما قلت"
*********
فتمسح ع بطنها بخوف وتضحك بوجههم بقهرة جكر فيهم وهي ثابتة حالها مع ميلا ومسك وبانة وقرب أمو منها في حين خواتو سارة ورناد بينهم برود بحكم انشغالهم بالشغل بالمحل غير فارق عندها لطالما يومها مارق بنمطو يلي بتحبو بين التعبّد والانشغال بحياكة الصوف واللعب مع أسد أخوه المناها تاكلو من كتر ما هي مشتاقة لملاك أختها وأمها وأهلها لكن خافية عنو رغبتها من شعورها بالانقباض من تذكرهم
عارفة هو ما رح يوفيلها بوعدو...
لكنها تكابر ع انهيارها الداخلي من كلام الناس عنها ومن جفا أهلها معها... وهي مشتاطة منو أكتر، لحظة ما جابلها تليفون غير متطور بشريحة جديدة بأول عزومة راحوها لأهل معارفو وهي رافضة تحملو ولا تستخدمو من كرهها لتحرق حالها بالاتصال ع أهلها ومن خوفها لتنجرح ولا حتى ما يعبروها بكل اتصالاتها ورسايلها حارقين دمها متل ما حرقوا دم عمتها عناية من قبلها... فترفضو بانفعالية لتحمي حالها من التجريح والتحقير الحاسة رح يجيها من جدتها هوْدة ومن أبوها ومن أخوها بشار: لأ ما بدي إياه... وقبل ما يقاطعها ليقنعها بأسلوبو الشاطر فيه رجتو وهي هـ تنهار قدامو: من شان الله ما بدي... ما بدي شوفو قدامي هدا رح يفتح عليي باب ماني قدو وأنا ما بدي اتعب بزيادة مع الحمل فقيمو من قدامي و~~
فاختصر كلامها ماخدو من قدامها وهو عم يقلها بصعوبة: تمام....
وخباه معاه وهو نفسو يقلها "أنا جبتو لغرض تاني" لكنو كتمو بسرو... تاركها ترد لعقلها وأمانها مكملة بالطلعة معهم عند خوالو وخالاتو وهو متعجب أهلها ولا حد فيهم من كبيرهم لصغيرهم عزمها ولا هنّاها حتى خوالها ذات الغباء دام أبوها أحمد نازل بضغطهم بالسوق كرمال يطلعوا من محلاتو المستأجرينهم منو لأجل هالشي خايفين يزوروها ولا يعزموها ويزيدوا الطين بلة بينهم... مكتفين بارسال لإلها تهنئة ع رقمها القديم بينما جدها باسم وعمها طاهر ارسلولها طقمين دهب هدية لثبات زواجها وحملها... فقبلتهم بفرحة كبيرة حاططتهم بالجرار وتضلها تضحك عشانهم تذكروها وما تركوها لحالها قدام خواتو...
فتستمر تطلع معهم بثقة كبيرة وصولًا لعزيمة
بيت عمو في منتصف شهر رمضان وهي قايمة معهم رغم تعبها مبتسمة
هالحمل معطيها شعور الاطمئنان والسعادة والضحك حتى خلال النوم...
ومحسسها بأمان عجيب وحب للبس الألوان الفاتحة
واشتهاء أكل الفواكة والملثجات وكلشي بارد ومنعش
نافرة من الاكل الدسم العم ياكلو زعيم بحب بدون ما يضغط عليها لتاكلو معاه.... تاركها ع راحتها بدون ما يقصر معها لا بشو عم تشتهي ولا بنسيان اخد مقوياتها للحمل...
فتطالعهم عند الفطور وهمه عم ياكلوا هاربة للمطبخ لتاخد المثلجات منو من اشتهاءها البوظة يلي ع الموز والفراولة ومباشرة سحبتها من بين إيديه وهي عم تتبسملو من كل قلبها وردت لجوا بدون ما تكلمو بلا أي حرف تاركتو يروح يفطر مع الرجال... وشلت محلها بس سَمعها وصلو صوت ست عم تحكي عنها: ما بتستحي قاعدة بتمشي بكل ثقة تقولي البيت بيتها قليلة الحية هدي وهي قصيرة هيك بتعمل كيف لو كانت طويلة...
إلا ردتلها يلي عم تكلمها: اخوها الصايع لو انضب وخطب ارجوان متل ما عمل هلأ كان ما تزوجها وأخد بنت من بناتنا.. بس هيها هي اخذت زعيم واخوها اخد ارجوان... مجنون أبوها جريس لما قبل يخطّبها إياه... ويا خوفي اختها تاخد العم رزين في حكي عم ينحكى يختي عنهم... داخلة وطالعة مع أرجوان يا حبيبتي وبقية حفيدات عاكف... رايحين وجايين مشوارير... ويا حبيبي لو تزوجتو ومات بعدها هترث كتير...
قاطعتها الست بخجل: لك اسكتي لحد يسمعك مفكرنا قلقنين بمصرياتهم... وخلينا ندخل نفطر معهم ليفكرونا قرفانين منهم...
فسكتوا داخلين لعند أهلو ليفطروا معهم لكن بعد شو؟!
بعد ما سمعت كلامهم المش معقول...
تاركينها تتعجب...
معقول دانة أختها تعمل هيك بدون ما حد يوقفها وع عينك يا تاجر؟؟؟؟؟
مستحيـــٰل!!!
وبشار!!!
بشااااار معقول خطب متل ما قالوا هلأ؟!
فحست العالم داير فيها غير مصدقة يلي سمعتو... مستذكرة اليوم الدرت فيه عن حملها وهي عم تنزل الدرجات لحالها بتعب
واصلها طراطيش كلام من جدتو وهي عم تكلم أمو بدون قصد منها: والله ما هي سمعة إلنا... هالاسمو بشار يروح يطلبها و~
لكن نظرت حماتها الكانت منتبهة عليها وهي جاي لعندهم قلبت كلشي حاسة هي جاي عليهم بوقت غلط متمنية ترجع لفوق لكنها تعبانة ترد تَتطلع "لتطلع" الدرج كمان مرة... فكملت لعندهم وهي منتبهة ع عيونهم الما بتتفسر بخير جاهلة بالسببب...
لكنها هلأ قدرت تفهم وتدرك عن شو كانوا عم يتكلموا لحظتها وبلحظات تانية وهمه بعزايم أهلو بدون ما يخبروها من خوفهم ع حملها... فسحبت حالها رادة للمطبخ ماكلة بالبوظة وهي عم تبكي بقهرة لحالها وقبل ما تنهار نفسيًا وصلها صوت ميلا رحمةً فيهل من الله وهي عم تحاكيها: لك دورت عليكي حوالينا ما لقيتك بعدين لليش عم تبكي؟! وإنتي لابسة هاللبس الباكستاني تصدقي حاسستك جاي عنا بالغلط...
ملك مسحت دموعها مخبرتها بمسايرة: من طعم البوظة...
ميلا ردتلها: هاتي طيب لأكل معك بلكي ابكي متلك إذا البكى بطلع عليي حلو متلك... بعدين وانتي بتمشي سويلنا حركات الحوامل إيد ورا ضهرك وإيدك قدامك ع بطنك... أو تأوهي أي أي... ماشي! وع فجأة قربت منها مخبرتها بهمس: المهم تعالي نهرب انا وإياكي ومسك بدنا نروح نشتري اشياء من السوبرماركت شو رأيك...
ملك ابتسمتلها بمجاملة وهي نفسها ما تروح غير ع البيت لكنها كرمال تطلع من هالسجن الخانقها قامت معها وبتسحّب من بين أهلهم وهمه عم يتغامزوا فروا لبرا بعد ما مسحوا يلي ع وجوههم ولبسوا عبيهم وشالاتهم... وركض لعند سيارة أمهم
سايقة فيهم ميلا بدون ما حد ينتبه عليهم لبرا المدخل...
وبسرعة حركتها وهمه طايرات من الفرح...
فطلعت "ميلا" إيدها من الشباك بسعادة وهي عم تسوق بإيدها التانية معلقتلهم: نفسي جرّب اشلح المنديل وحس شعري بطير بالهوى...
مسك عقبت ع كلامها بهدوء: ما يكون نفسك بكلشي بتشوفيه ولا بتتخيليه أنا بقول... وما تقلقي باخدك تسوقي حوالين الديوان بالبيت وانتي نافلة شعرك لتحسي بهالشعور...
ميلا انفعلت صافقتها ع رقبتها وجت رح تفلت منها السيارة لحظتها فصرخت مسك عليها: مجنونةةةةةةةةة كدتي رح تموتينا؟! انتبهي ع الدركسيون تاني مرة...
ميلا جكر فيها بس شافت ما في حدا حواليهم بالطريق الفرعي لفت السيارة بتفحيط... فصرخت مسك: يمااااااااااااااا...
في حين ملك مبسوطة لكنها حست في مبالغة بالتفحيط...
وصوت السيارة مع قوة التفحيط صار مخيف ومؤذي للدان....
"ڤــــــُ فــــــُ"
إلا بصوت مزعج قاطع جوهم الجنوني...
•طووووووووووووط•
ميلا فورًا وقفت السيارة بأعجوبة لامحة قدامها الأغر وضغيم أخوه الرجع من السفر بأول شهر رمضان... فلطمت مخبرة مسك العقلانية: مسك أكلنا هوى رحنا فيها...
مسك ما قدرت تردلها بحرف إلا نزلت من السيارة وهي مش قادرة
وبس بدها حمام وكاسة مي بأسرع وقت... فتتنفس بصعوبة وهي عم تشكر ربها بسرها...
ألف الحمدلله ع نعمة العقل والموتة السوية السليمة...
هدي المخبولة كادت تموتهم بالخضة الخضخضتهم إياها فسندت حالها ع عمود الضو يلي بالشارع بالوقت الكانت فيه ملك مش عارفة شو تعمل... مطالعة يلي نزلوا من السيارة كيف عم يأشروا لميلا تنزل فنزلت بدون ولا صوت سامعة واحد منها عم بحكي معها بنبرة حازمة: ميلا بعقلك عم تفحْطي هون ناسية ممكن سيارة داخلة ولا حد جاي بتطيرهم معك بدون ما تحسي... أنا بقول هاتي المفتاح لأرجعكم من محل ما جيتوا بسلامة...

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات