بارت من

رواية رهينة حميّته -19

رواية رهينة حميته - غرام

رواية رهينة حميّته -19

ميلا فورًا وقفت السيارة بأعجوبة لامحة قدامها الأغر وضغيم أخوه الرجع من السفر بأول شهر رمضان... فلطمت مخبرة مسك العقلانية: مسك أكلنا هوى رحنا فيها...
مسك ما قدرت تردلها بحرف إلا نزلت من السيارة وهي مش قادرة
وبس بدها حمام وكاسة مي بأسرع وقت... فتتنفس بصعوبة وهي عم تشكر ربها بسرها...

ألف الحمدلله ع نعمة العقل والموتة السوية السليمة...

هدي المخبولة كادت تموتهم بالخضة الخضخضتهم إياها فسندت حالها ع عمود الضو يلي بالشارع بالوقت الكانت فيه ملك مش عارفة شو تعمل... مطالعة يلي نزلوا من السيارة كيف عم يأشروا لميلا تنزل فنزلت بدون ولا صوت سامعة واحد منها عم بحكي معها بنبرة حازمة: ميلا بعقلك عم تفحْطي هون ناسية ممكن سيارة داخلة ولا حد جاي بتطيرهم معك بدون ما تحسي... أنا بقول هاتي المفتاح لأرجعكم من محل ما جيتوا بسلامة...
ميلا ردتلو بقهر وهي مرتاحة الأغر ما قرّب منها إلا تحرك لعند مسك معطيها قنينة مي من يلي شروها بطريقهم للعزيمة التأخروا عليها من الازمات الوقعوا فيها بين البلدات والمدينة: خد بس ها ما بتقول لزعيم ولا لبابا عن التفحيط ولا والله بروح فيها...
ضغيم علقلها بتأنيب: ناسية حضرتك شاللي صار فيكي قبل فبلاش جنان.. أبوكي مش ناقصو ولا حتى أخوكي بعدين كأنها يلي معك ~~
ميلا لطمت بس تذكرت ملك وحملها من شعورها الليلة وطالع حبس بالبيت مخبرتو: صديقة بس ها ما تخبّر حد...
ضغيم رفعلها حاجبو بالرفض واشرلها تركب ورا لإنو رح يسوق فيهم واشر للأغر الواقف بعيد عنهم ليتسهل وهو عم يؤمر مسك: بنت فصعونة يلا انتي ع السيارة....
بنت وفصعونة بقلها هدا المغضوب فطالعتو بتذكير: عمري صار من جديد 18 فشو فصعونة حد قلك أنا بانة...
هدي مسك أم لسان مش قليلة صايرة فعلقلها بصوت عتب: والله قويانات يا بنات العم مزار هيّن لأخوكم وأبوكم والملة تبعتكم...
فاختصرت مسك المشاكل راكبة ورا معهم السيارة ورادين معاه لبيت عمهم وهمه عم يتهامسوا بين بعضهم مين رح فيهم تحمل المشكلة... وهو عم يستمع ع كلامهم وماسك ضحكتو عليهم: ياااااا فارة إنتي السبب ما حد قلك تفعّلي عندي وضعية العناد...
:ئه أنا لك جاي ع بالي نتفك كدتي تسويلنا ارتجاج من كتر ما لفيتي فينا كم لفة بتشل الراس... لك الحزام حضنتو بس راسي كيف احضنو خبطت بالشباك خباطات ولا هيه فبدي حق عرب منك...
:طيب يا مسك كان بفكّر طلعك معاي... بس ملك رح طلعلها معاي المرة الجاية...
ملك خافت منهم فرفعت ايديها باستسلام...
فجحرتها ميلا هي ومسك بقهرة مخبرتهم: إنا لله وإنا إليه راجعون الفاتحة ع علاقتنا مع بعض... وفتحوا الباب طالعين ورا بعض بس انتبهوا إنهم وصلوا....
فانفجر ضغيم ع كلامهم بس بعّدوا.... مش قادر ع تفكيرهم وكلامهم ونزل من السيآرة لامح زعيم واقف عم يسلم ع الأغر... فنزل منضملهم وهو عم يقلو: إنما إيه شفتلك قبل شوي فيلم Fast and furious نسخة محلية بتعجبك وبطلتو بنت زعرة كمان...
زعيم قلبو نبضو فدقو الأغر ليسكت لكن ضغيم كملّو: ميلا ومسك ومرتك بنت خيْلان يلي بتكذب علي ست ميلا وبتقلي صاحبتها كانوا بسيارة أمك وعم تفحط ميلا فيهم بشارع الفاتح محمد وعينك ما تشوف إلا النور لولا الأغر ما زمرلها ولا كان جرتنا وريحتنا من العيشة ومتنا بهالأيام الفضيلة...
زعيم ردلو بعدم تصديق: أي لأ لاقيلك كذبة تانية!!!
لكنو بس رفعلو مفتاح سيارة أمو سكت... وبهت محلو... عملوها التلات مجانين... فسكت مسيطر ع أعصابو وهو عم يقلهم: فيك الخير إنك قلتلي... ولف ع الأغر معاتبو: وإنتا نازل بتحمي فيها والله ما خرّب عقلها بالتفحيط غيرك من كتر ما كنت تفحيط معها من ورانا فهيّك إنتا توبت بعد الحادث يلي صار وهي جنت أكتر...
الأغر رفع إيديه بتسليم: اشهد أن لا إله إلا الله إني توبت إلى الله توبة نصوحة ولو بدي بروح ع حلبة متخصصة لكن أنا قلت هنقلك بس تروح عشان بدنا نكسب شوفتك بالأول...
زعيم ردلو: قصدك حابب تتبكس والله صارلنا زمان ما تصارعنا وهالأيام جاي ع بالي بكترة... مش أروح ع النادي لعب وتدريب بدي جد انزل ضرب...
ضغيم طالعو بنظرات تعجب: ليش شو السيرة ولف ع الأغر مكملّو: يبدو عليه ايماءات الاجرام شكلو هيصير مجرم...
زعيم خبطو ع كتفو: اه بس بدي بلش من عليك بالأول...
فبسرعة بعد عنو مجهز حالو للمصارعة وهو عم يحرك اكتافو ويرفع اكواعو بحركة الاستعداد للدفاع ثم الهجوم... فضحك عليه هو والأغر قبل ما يسحبوه معاهم لينضموا لبقية رجالهم وهو مش عارف يقعد محلو جابر حالو يسمع كلامهم ومواضيعهم من رغبتو ليروّحهم هلأ كرمال يستفرد فيهم تلاتتهم وخاصة بنت خيْلان كيف بتطلع بدون ما بتقلو... صبرها عليه مفكرة حالها عزابية وشورها من راسها... لبس يردوا للبيت...
وما صدّق يسمع صوت ادان العشا ليصلوا جماعة صلاة التراويح كرمال كل حد يتسهل لبيتو... فمباشرة بس وتر رن ع أمو لتاخد مفتاح سيارتها منو وهي منذهلة بس أخدتو من أطراف أصبعو كيف وصلو... فعلقلها ع انذهالها بنبرة جامدة: بس لنرجع بقلك كيف وصلني المفتاح...
أمو فورًا حست وشكت بميلا الكانت بحال سبيلها رافضة تحتك مع حد... فهزلها راسو بتأكيد ع توقعها فجفلت مبعدة عنو وهي عم تحاكي حالها: صبرك علي يا ميلا... ما بتتعلمي...
وطلعت بسيارتها مع بانة ومسك وأسد أخوه بينما الفارة ميلا هربت بسرعة منهم وراكبة مع سارة ورناد بسيارتهم وهي عم تترجاهم يهدّوا ابوهم وامهم وزعيم عليها بس يردوا لكنهم كانوا عليها معهم: مجنونة وغلطتي غلطة كبيرة خاصة بأخدك ملك وهي حامل فتحمّلي يلي رح يجيلك من تصرفك من شورك... وما بتوقع أختك سارة رح توقف معك كمان...
سارة ردتلها باستاء: بالزبط متل ما قالت رناد تحمّلي نتيجة يلي عملتيه لحالك...
فارتعبت مش عارفة شو تعمل... ومفكرة بحال ملك الكمّلت مع زعيم بالسيارة لحالهم وهي مالها حس... فحرك إيدو لعند بطنها ماسد عليه بخوف وهو عم يحاكيها: ليش حاسك صافطة مكانك أنا بعرفك بالطريق بتحبي تتفرجي ع الشوارع بهدوء بس حاسك مش ع بعضك...
هي مش ع بعضها... لأ إلا بعضها كلو مش ع بعضو... بس مش عارفة كيف بدها تقلو حاسة بقهرة لو ما فاتحتو بالموضوع ناطقتلو: ليش خبيت عني موضوع خطبة بشار من بنتكم؟!
قلبو دق هي شو عرفها ومين قلها ليكون ميلا إلا يقص لسانها... فنطقلها بهدوء: كنت رح قلك بس ليصير الشي جد وهيو لهلأ ما انكتب كتابهم وما بنعرف غير إنو أهلها وافقوا غير هيك لأ وبصراحة أنا ما حبيت اضغطك ع شي ما صار وممكن حتى ما يكتمل...
ملك بطنها قبضها راددتلو: طيب أنا شو أفهم من كل يلي صار ما راحت غير ع اللي راحت عليه...
زعيم ذهل من ردها مخبرها: شو قصدك يعني أفهم إنك مش رضيانة عن عيشتك معاي؟!
ملك لفت عليه مش عارفة شو تقلو... هي مقهورة لإنها هي بس العم تدفع تمن كلشي بينما أهلها بشار دانة عايشين حياتهم سرداحي مرداحي كأنها مش محسوبة عليهم ومانها منهم... فنطقتلو بحرة: أنا ما قلت مش رضيانة بس أنا يلي خسرت... طيب مش لو تزوجها كان~~
قال بتقلو لو هو بدو يستناها ترجع تندب الماضي واللي صار فيه... ما رح يسمحلها ولا حتى رح يعطيها الوقت لهالسخط هدا... مقاطعها بحدة: ما فيه لو... لو مداخل الشاطين صار يلي صار بنتعلم للي جاي بس نرجع ننبش بالماضي ما فيه... معك حق تنقهري طيب وانقهرتي رح تنقهري ع الفاضي وما حد رح يخسر أكتر وأكتر غير ~
•• آه ••
تلاشى صوتو بس سمعها عم تتأوه سائلها بخوف وهو عم يوقف السيارة ع جنب: مالك موجوعة شي؟ وحرك إيدو التانية ع بطنها مجاوبتو بحرة: حاسة مصاريني عم تاكل فيي... فما تحاكيني و~
عضت ع شفايفها بوجع مخليه يخاف عليها فنطقلها بتمعذر: حقك عليي ناسي إنك حامل ومش حِمل شي...
شو بفيدها نسيانو بعد يلي قالو محذرتو: رجاءً ما تقعد تحكي معاي هيك إنتا مش قادر تفهم إني بنت مش رجل متلك... إنتا لو غلطت مرة معذور بحجة بكرا بتكبر بتعقل بس أنا بنت بتضلها الغلطة للممات... فهو عادي غلط ومعذور بس أنا ليش لأ... وعدتني رح تجمعني بأهلي وتأملت واحد بالمية قبل العيد شوفهم بس ع اللي سمعتو تأكدت هيجي العيد وكل عيد بدونهم... لإنهم لو بدهم التكلم معاي كان مش بس خطبو لبشار إلا كان مروا علي... ما تستكثر عليي وجعي... ما تحرمني إني اتوجع ولا حتى ابكي اتركني مع حالي وإذا مانك قد كلامي ما تحاكيني وانا بمتل هيك حالة... و~
ما فيها تحكي اكتر من غصتها بحالها مش عارفة شو تعمل غير إنها بكيانة من كل قلبها... وحاسة بوجع مش راحمها... لكنها كابرت وهي عم تترجاه قبل ما يكلمها بحرف: واللي يسلم راس أهلك ما تحاكيني بس ردني للبيت بدون ما نتحاكى لإنو اللي فيني مكفيني...
فمسح ع وجهو مستغفر ربو من كتر الجنون الحاسو منها ومن أهلها الظالمين... فحرك سيارتو سايق فيها بحرص لبيت أهلو وهو مخطط يأجل لقدام محاكاتها بقصة طلوعها مع ميلا بدون إذنو... وتنهد عابر من مدخل بيتو وهو عم يطالعها من طرف عيونو لامحها بحال سبيلها قاعدة وهي موقفة دموعها ومغمضة عيونها فركن السيارة محلها وهو عم يبشرها: وصلنا...
فتنهدت مفتحة عيونها وهي عم تفك حزامها قبل ما تنزل منها بتعب فتحرك وراها
ساندها عليه وهو عم يعبر معهم البيت مستقبلهم صوت أبوه الحازم وهو عم يحاكي ميلا أختو بالصالون: ميلا برد قلك مرت أخوكي كانت حامل يعني معك تلاتة غيرك هدول ارواح مش مزحة... آخر مرة ما في بعدها وتدريب ما فيه خلص خلصنا والحرية الاعطيتك اياها بدي صادرها... مش قادر استوعب كيف باقية تفحطي بشارع الفاتح... لك هدا مدخل لحي... شو بدك تخلي الناس تقول عني بنسوقها سيادة واحنا بدنا مين يسودنا ويقودنا... رح انجلط منك ناسية كسرة ايدك ورجلك و~~
ميلا ردتلو من بين دموعها: آسفة بس والله بحب فحط ما بقدر صارلي كم سنة بدونو وغلطت اليوم بس بحبو وافقت ما سوق إلا وإنتو معاي
وافقت ما يكونلي سيارة
وافقت ع كتير اشياء بس يعني شو اعمل ليش من البداية سمحتولي جرب شي هتمنعوني منو بعدين...
تدخل زعيم محاكيها وهو عم يساند ملك لتوقف جنبو بعد ما وصلو مدخل بوابة الصالون: كان لعب ولاد بالخلا وكان جدي خايف علينا لنروح نسويه بالشارع قال تحت عيني ولا نبلي غيرنا بالشارع وكنا ع شي بسيط لكن انتي والأغر كل حد كان ياخد سيارة جدو لتروحوا تتسابقوا وتفحطوا من ورانا عدة مرات فشتان بين هدا وشتان بين هداك بعدين يا قلبي مشتاقة بنروح بأقرب وقت ع الكارتينغ بتسوقي وبتلعبي بس ما تردي تعملي هيك احنا بنخاف عليكي وبنريدك بخير... ومدلها إيدو لتيجيلو فمشيت لعندو ضاممتو وهي عم تقلو: آسفة والله إني نسيت حالي وما كان قصدي سوي هيك فيي ولا فيهم...
زعيم همسلها: انا بدي تطبيق... المهم تلتزمي بشو ابوي قلك تخافي ربك بروحك مش تروحي للموت انتحار هيك... فيدي البشرية بافعالك مش تبيديها بجنونك وطيشك واهواءك فاهمة...
ميلا هزتلو راسها ومشيت بعيد عنو وهي عم تبكي فكانت ملك راح تلحقها لكن صوت أبوه الصارم منعها وهو عم يقلها: ملك اصحك تطلعي معها لحالك تاني مرة... وحقيتك عقلتيها مش تركبي معها يابا... وهيني عم قلّك ع سمع زوجك هدي آخر مرة هتكون فاهمة...
ملك هزت راسها مستعرة من حالها ومن يلي صار راددتلو: إن شاء الله... وجت بدها تلف حاسة بطنها زاد مغص... فحطّت إيدها ع بطنها... وهي خايفة ع اللي عم بكبر جواتها فبكت بصوت مش قادرة تتحمل: آآآآه... بـطـنـي مش قادرة...
مـــش قــادرة...
وتشد ع بطنها وع ساعد زعيم الساندة حالها عليه وهي عم تطالع بلا شيء عاجزة تركز مع كلامو هو وأمو وأبوه الخايفين عليها ليكون من ورا تفحيط ميلا بنتو فيها: مــلك عمري من وين موجوعة؟!!!!
ملك تشد ع حالها عايشة جواتها بخوف لتفقدو لإنها هتفقد كلشي معو... فنزّلت حالها ع الأرض وهي عم تتمسك برجلين أمو باكيتلها: رح مووووووت خالـتي لو صارولي شي...
اجى زعيم بدو يحملها... صرخت رافضة: لــأ زعـيم مااااا بــدي!! وتـضم في أمو رافضة حملو لإلها فتدخل أبوه ساحبو معو للشرفة وهو عم يستغفر ربو بحرقة كاره يكون بعيد عنها... لكن أبوه طبق الباب بوجهو مخليه مفصول عنها وعن أمو ميسا العم تحاكيها بحنية خاطفة للقلب والعقل معاها: ملك تنفسي تنفسي وفهميني من وين موجوعة؟!
ملك ردتلها بخوف: مٰـصـارينــي...
أم زعيم تحاكيها بالعافية وهي لاجمة انفعالها: زعلانة شي إنتي يا عمري!!!
ملك بكتلها بوجع وهي عم تقلها: بـدي نـام بسسسس بـدي نـام.... لأرتـاح...
أم زعيم مسحت ع كتفها بحنية سائلتها: كم حدة وجعك كتير وله~~
ملك قاطعتها بدون تفكير: جوووووعانة بـدي أكـل...
أم زعيم بفزعة ردتلها: تدللي ومباشرة نادت ع جوي: جـووووووي!!!
إلا بطلعة مسك من الغرفة ع صوتها فبسرعة نادت عليها: مسك تعالي ساعديني نطلعها لغرفتها...
ملك انفعلت ع آخر كلمة قالتها... وهي نفسها تقلهم هي غرفتو...
بس اه هي غرفتها كمان
فأمرت حالها بغيظ
"لازم تتمسكي بكلشي لإلو يا ملك"...
لإنها هي خسرت

خسرت وما بقالها شي...

فجت ع حالها بدها تقوم لكنها حست بأمو ومسك عم يحيطوها بحبهم ورعايتهم وهمه عم يطلعوها الدرج مكملين فيها لغرفتهم محاكينها بهدوء من خوفهم عليها: ع مهلك يا بنتي هلأ بتلحقي تصلي...
:بشويش ما تستعجلي هلأ بنصل... المهم إنك صرتي أحسن صح!؟
فتهز راسها بايجاب... وهي مقررة بالغصب ولا بالطيب هتصير بخير عشان البيبي ما يغادر أحشاءها...
وما صدّقت تصل غرفة نومهم لترمي حالها ع السرير سامحتلهم يشلحوها اواعيها ليساعدوها تلبس اواعي النوم المريحين لإلها... وتنفست براحة بس شغلولها المكيف قبل ما يتركوها تنام براحتها من التعب...
فتأن وهي نايمة غير حاسة باللي رجعلها من وقت
عاجز ينام ولا حتى يقعد جنبها... مكتفي بقعدتو ع الصوفة وهو مخنوق..
مخنوق من الحال يلي وصلو... لإنو قبل بهيك نسب خلص ما في راحة... بالفعل هي وأهلها لعنتهم... فيوقف ع رجليه يطالع لبعيد من شباك غرفتو عتمة الليل وسكونو المغاير لتهيج مشاعرو جواتو من أمها اللعينة الرافضة تحاكيها الليلة... وهو يلي كان متوقع تِنحن بس تعرف عن تعبها...
لكن بئس التوقع وبئس التفكير وبئس الأم وبئس العشير...
يا الله شو عر حالو ونفسو وكرامتو لما فكّر هالتفكير مخليه يذل حالو وهو عم يترجاها قبل ساعة لو تكلمها كلمة وحدة: خالتي الله يحفظك بس كلمة دقيقة والله ما رح تاخد من وقتك
لكنها تقوم تقاطعو لتدعي عليها: الله ياخدها وياخـ~
فيسد التليفون بوجهها بغل من محاولتها لتدعي ع اللي ببطنها ما أشطرها هي وبنتها بالدعاوي... فلا قادر ينام بعد يلي سمعو ولا عارف يبقى محلو ولا مشتهي يبقى عندها ولا راغب يبعد عنها... لكنو تفاجئ بس حس عليها عم تمسكو من إيدو وهي عم تقلو: جوعانة أنا؟! ما اكلت غير البوظة و~ وعصرت حالها من الجوع ضامة نفسها لعندو وهو عم يخبرها: الأكل هيو عندك ع الكوميدينة امي جابتلك إياه وإنتي نايمة... ولف عليها وهو عم يسحب إيدو من جيبة بنطلونو الجينز ماسحلها ع وجهها بحنية عليه من التعب الحاسة فيه: كيف صرتي أنا بقول خليني اخدك ع المستشفى و~
ملك سدتو بانفعال: لأ مستشفى لأ ما بدي...
فاحتواها وهو عم يقلها: روقي ما صار اشي بس عشان نتطمن عليكي وعليه...
ملك ردتلو وهي عم تبعد عنو: هو بخير وامان.. وتمسح عليه بإيديها التنتين وهي عم تبعد عنو كرمال تاكل فحملها بخفة وهو عم يقلها: ما فيه رح اخدك يعني رح اخدك المهم كلي يلا...
ملك ردتلو بانفعالية: رح اكل كلشي جوعانة جوعانة... وشغلّي التلفزيون بدي احضر كرتون...
كرتون بجد جاي ع بالها كرتون... ما قدر ما يمنع ضحكتو وهو عم ينزلها ع السرير لامحها بعجلة عم تسحب الصينية المغطية وبس شافت شو معمولّها تبولة ورز ودجاج وفاصوليا تحمست فسمت ماكلة غير حاسة باللي شغلّها التلفزيون ع محطة الكرتون لتقعد تحضر... وهو غير فاهم سبب رغبتها لتصنع عالم خاص فيها مع طفلها العم يكبر جواتها وهي عم تطالع زعيم بنظرات...
ما يطلع ويتركها لحالها معو...
لكنو رفض من خوفو ليصيرلها شي فتحرك للناحية التانية طايلو بجامة للنوم وعبر يتحمم تاركها تحضر وتاكل ع كيفها...
وبس سمعت صوت طبق الباب... يا فرحة قلبها ويا فُسحة نفسها لتعرف تحاكي البيبي بصوت هامس ناطقتلو: رح نحضر مع بعض ونصير انا وإنتا عيلة بعض... ليش بقلك إنتا مش إنتي... معقول انتو مش إنتا ولا إنتي طالعين لأهل جدتكم ميسا... فضحكت ع خيالها مكملة اكلها بمتعة وهي مطنشة الكرتون يلي شغال قدامها... لكنها بس لقتو طلع انزعجت... فقامت من محلها بدها تنزّل الصينية لتحت لكنو حطّم رغبتها بس قلها: عنك...
وتجاوز المسافة يلي بينهم ماخدها منها وهي بس شمت ريحة غسول جسمو قربت أنفها تتأكد من مصدر الريحة منو ولا من وين... واعية عليه عم يسألها: شو مالك صرتي متل كلاب الأثر ليكون شامة مني ريحة مش زاكية مبلشين فقرة الوحام...
ملك ابتسمتلو ع فجأة مخليتو يرتاب لتكون بتلعب معو متل قبل... لكنها ردتلو رد هوّن عليه تفكيرو الصار يغرّب ويشرّق زيها: في متلو ع بوظة!!!
ع بوظة لا ع كوكتيل إذا بدك كمان... بس لحظة شاللي ع بوظة؟
سائلها بغباء: ايش هوه؟!
ملك جاوبتو وهي عم تقرب منو مدورة من وين مصدر الريحة بالزبط: هف هف هف... الريحة هدي ريحة بوظة رمان... بدي بوظة رمان... مش قادرة هلأ بدي بوظة رمان...
الريحة هي قصدها حسبي الله هو متل الغبي طلع مش فاهم عليها... فسحب الصينية تاركها مع وحامها وهو عم يقلها: طيب هلأ بشوف إذا في عنا وإذا ما فيه بروح جيبلك لتاكليها قبل الودان...
ودهش بس لقاها لاحقتو معلقلها: خليكي ع السرير متريحة ما في داعي تنزلي للسحور معنا...
ملك ردتلو باعتراض: لا بدي اكل هلأ البوظة مش قادرة اصبر لتجيبها من المطبخ...
هالبنت مش طبيعية مع الحمل وفعايلو... وتجاوزتو بعجلة لكنو ذكّرها: بنت ع مهل!!
فتوقفت مفكرها ماخدة بأمرو لكنها رجعتلو وهي عم تقلو: شامة مليون ريحة بس زي يلي طالعة منك ما فيه... حاسة الريحة فواكه بس رمان وفانيليا مش عارفة...
زعيم ردلها لينفك منها: اشلحلك البلوزة لتاخديها ولا قلك اشعلك جلدي ع قولتك وترتاحي...
ملك ضحكتلو بدون سبب من تخيلها لو سوى الاتنين شلح البلوزة وشلع الجلد... وبعدت عنو سابقتو وهي عم تأشرلو يعجّل واختفى حسها بس انتبهت ع أهلو قاعدين عم يتسحروا بالشرفة... فخجلت من حالها وهي عم تسمع كلام أبو زعيم لإلها: يابا ملك صرتي بخير ولله الحمد والله قلبنا وقفنا عليكي وما عرفنا ننام قبل السحور فتعالي تسحري معنا لنكسب شوفتك ونتطمن عليكي...
ملك مش عارفة عند ذكر الأكل جاعت كأنها مش ماكلة قبل شوي فمتل الفراشة الخفيفة راحت لعندهم وهي حاسة بنغزات محتملة ببطنها... وبس شافت الأكل عيونها متل الجواهر لمعوا كأنها غايبة عمر عن الأكل... ومباشرة قعدت بين ميلا ومسك المتزاعلات من بعضهم غير فاهمة ليش عم يضحكوا عليها غير لما رفعت راسها فعلقلهم زعيم وهو عم ينضملهم بعد ما غسل إيديه بالمغسلة الخارجية: الثلاثي المرح مع بعض اكتملوا...
فطالعت مسك ميلا قبل ما يطالعوا ملك ضاحكين مع بعض...
فارتاح زعيم الست ملك رجعت لمزاجها العال العال... فسمّى ماكل معهم وهو عم يسمعهم عم يتكلموا بعجلة ع الطاولة ع اللي صار: بابا والله حسيت راسي صابو ارتجاج...
علقتلها بانة الدايبة بدون قطتها لوسي التخلت عنها لخالتها لحد ما تولد ملك بسلامة: جد كيف حسيتي وانتي مش مجربة انا نفسي جرب هالشعور و~~
خبطتها رناد بخفة: استغفرك ربك الواحد بدعي بالصحة إلا هدي واشكالها بتمنوا يجربوا المضرة....
مسك علقتلهم بدون تفكير: ما علينا يابا رغم خوفي كان في حد مبسوط ورانا والله شفت ضحكتها شاقة حلقها عيني عينك خلال اللفة والتفحيط... ميلا عارفينها بس ملك لأ...
جميعهم بهتوا بملك العم تعبي تمها وبس حست عليهم كيف عم يطالعوها شردقت بأكلها فدقتلها ميلا ع ضهرها: صحة صحة هدي توأمي....
أبو زعيم ردلها باعتراض: طنيب ع الله بكفينا انتي تجينا كمان وحدة بدها ترمل ابني بكير شكلها... يبقى من هلأ بدورلو ع وحدة تهنيه... وغمز زعيم بدون ما تنتبه عليهم فهاجت وماجت من جواتها من غيرتها الخلّت معدتها تقلب قلب... فرفعت عيونها لزعيم بنظرة يا ويلك يا سواد ليلك لو فكرت لسا مش خططت لتتزوج عليي... فضحكلها بلعانة جاحرتو ع فجأة وهي مصطنعة الكيد فيه: بدي بوظة رمان وكوكتيل كمان...
أم زعيم ردتلها: عن أي بوظة بتحكي ولا عن أي كوكتيل الله وكيلك انتي حامل فطبيعي تتوحمي بس بناتي شو وضعهم معك البوظة بتقعد سنة ما باكلوها معك اشتهوها...
بانة ردتلهم بلعانة: اخر حبة اكلتها امبارح...
ملك ابتسمت عشان يردرمل من هون السي سيد للسوبرماركت يشتريلها البوظة وفق طلبها... وطالعتو بانتصار ناطقة بدلع: بس أنا بدي هلأ....
أبو زعيم فاهم كيدهم للنسوان مخبرو: قوم قوم لتخلص معها وتنام جنبها براحة مش بالنق...
ملك انتبهت ع حالها فغمضت عيونها باستياء وبسرعة بس شافتو قام قامت وراه لاحقتو وهي عم تسمع كلام أبوه كيف عم يشد عليها: ملك يابا ع مهل ع حالك...
مالك من توترها خبطت بضهر زعيم من عجلتها لتهرب من تحت عيون أبوه المجهر فضحكوا عليها مخلينها تخجل لكنها كابرت ع خجلها طالبة منو بإصرار: خدني معك...
هزلها راسو بقبول خوف لتكيدلو بشي جديد... فنزلت وراه برجليها الحافيين وركبت وراه بدون ما تغطي شعرها دام سيارتو مظللة ونطقتلو بفرحة طفلة: بدي تجيب كتير بوظة حتى لخواتك معاي فبدي كل الأطمعة الموجودة بس انا ما بدي البوظة يلي ع الكاكاو ولا ع حليب بكرههم...
زعيم حرك السيارة وهو عم يقلها: بدك شي تاني ولا لأ اختصارًا للوحام الجاي...
ملك رفعت عيونها بتفكيز مجاوبتو: بدي شيبس بارد ما بعرف كيف قلك لإني ما عمري سمعت ولا جربت بس بدي يكون بارد ومقرمش بدون تلج عليه...
وبدي فراولة باردة وتوت بري وبطيخ ورمان
تراجعت بشمئزاز: لأ رمان حط بدالو استنى قلك
لكنها تفاجأت بس لقتو صف السيارة ونازل منها بدون ما يسمع باقي قائمتها الراغبة فيها... فتحبر عليه عشان ما سمعها لكنو بس رجعلها بعد عشر دقايق مدّخل الكيس لعندها من فتحة الباب الصغيرة كرمال ما حد يلمحها وبس لمحت شو جاب ابتسمت بشكر مصرة تبوسو هلأ يعني هلأ فقبل ما يرد يرجع يحمل الكيس الأخير يلي ع الأرض غدرت فيه لاثمتو ع خدو وهي عم تقلو: شكرًا من القلب...
فنطقلها بممازحة: مجنونة... وكمل نقل بالغرض الأخير وهو منتبه ع مراهق من بعيد مستغرب هدا ليش هيك فاتح الباب وعلق فيه... لكنو ما اهتم فسحب بقية الباب مسكرو وراه ورد لمحل السايق سايق فيها وهو عم يقلها: جبتلك شهر لقدام... وكلشي بارد لونو احمر جبتلك منو... حتى الجلي جبتلك منو.... منيح يا فراولتي...
منيح ومنيح ونص فرمتلو بوسة بالهوى وهي عم تفقّد شو جاب معلقة للي ببطنها: ابوك غاب بنص كلامي بس جاب الغنايم المستاهلة... خلص الليلة رح قلو قصة اكرامية مني...
اكرامية منها كتّر الله خيرها... الأصيلة بنت أبوه مزار
ما أحلاه يقول بنت أحمد الطامة هي بنتو وهدا القاهرو
فتركها تكلم حالها وهي عم تاكل من عدة انواع بوظة بكزمها منهم بشكل متسلسل عشان الطعم يلي متوحمة عليه لكنها نطقت ع فجأة: وين بوظة الرمان؟!
حسبي الله ونعم الوكيل بدها رمان ما في بوظة رمان فاشغلها بهدول بس عبس فلفلها محاكيها خلص وصلت معو: هدا الموجود من وين جيبلك هو عندي مصنع...
ردتلو هي بقهرة: ليش هو انا اخترت بشو اتوحم.... بدي رماااااان يعني بدي رمااااان متل يلي عم بشموا منك... فوقف السيارة قبال باب بيت أهلو وهو عم يقلها: خدي شميها لتشبعي فيها وشلح بلوزتو باقي بالفانيلا... ورماها عليها مهنيها فيها: تهني فيها!!!
تتهنى بشو يا بعدي.... ع البلوزة الما عليها الريحة... فانفعلت ناطقتلو: عم تضحك علي خليها لإلك هات الفانيلا بلكي تكون الريحة ~
لف عليها متل الكلب المسعور شالحها الفانيلا وهو عم يقلها: خلص روح فارقي...
ملك ابتسمتلو بتمسكن وهي عم تشم ريحة الفانيلا مدركة عليه اثر للريحة فشكرتلو وهي عم تقدم راسها منو مشمشمة فيه بفخر "هف هف هف" وبس لقتها عليه نطقتلو: هيها هيـ~
اختفى صوتها من كتمو لحسها بإيدو مخبرها: ارحميني من شان الله... بتنزلي من تم ساكت وع الغرفة ع النوم
مهمة الراحة لإلك مش الكلام والروحة والجية....
ملك جكر عضتو قبل ما تنزل تاركتلو السيارة ببقع البوظة... خلص رح يقتلها... يا رب...
ياااااا رب رحمتك...
وكأنو الله استجابلو من بعد هاليوم البنت بس تتبسملو كل ما تناظرلو دامها تطمنت ع البيبي بخير
وتلزق فيه بس يرجع للبيت من لما يدخل لحد ما يروح لدرجة إن صحي يصلي قيام الليل تقوم معاه لو ما لحقت تنام نص ساعة وإن قام اشتغل ع لابتوبو لازم جنبها يكون او هي ع حضنو لو مسطلة من النعس... وإن دخل يتحمم ممنوع يطوّل شو هالتملك... هو طلب الرحمة من ربو... لكن هدي زادتها صارت تخنقو... بس مش مشكلة الخنقة ولا تجيبلو الجلطة بعمايلها وذكر سيرة أهلها...
ومتل ما دخل عليهم رمضان بخفة بلشت أيامو بِعدها التنازلي وصار الوقت ليجتمعوا فيه متل كل سنة مع عيلة الجد عاكف والعم رزين بالمرزعة الموروثة من جدهم لإلهم...
وما في نصال لملك تفكر ما تروح معهم دامها قررت من بعد تخلى أهلها تثبت حالها لنفسها وتكون هي واللي ببطنها عيل بعضهم... فجهّزت اجمل شي عندها كرمال تلبسو قدام خطيبة أخوها من تأكدها هتكون معهم وفق ما فهمت من كلام ميلا أختو "الكل بكونوا موجودين يعني الكل"... فلازم تورجيها هي بخير كرمال يصل أهلها إنها هي زيهم بخير كمان بدونهم... فتطالع الشنطة العبتها كلها ع السرير وهي حاسة بالنايم بعمق وهو عم يقلب حالو ع الناحية التانية... بدون ما يحس بالحرب النفسية العم تعيشها فيها... فتحاول تمليها كمان غصب عنها معلقلها السي سيد المفكرتو غرقان بالنوم: زيدي كمان عشان الشنطة يبطل إلها وجود وتصير بتشبه الشاندوتش المفزور لكنها ابدًا ما بتشبه شنطة السفر... فارحميها رايحة اسبوع مش عمر... بعدين شو هالألوان الماخدتيها معك... وسحب اللون الأحمر التوتي شاهق بس شاف قصرو مخبرها: إلي ما البستيه رايحة تلبسيه هناك هتجننيني يا مختلة...
ملك ضحكت عليه وهي عم تقلو: هدي بلوزة هتكون بس البس معها بنطلون...
ردلها بدون تفكير: ممنوع اي لبس هناك غير العبي السودا والمنديل ع راسك...
شو المنديل ع راسها وعبي سودة... ميلا ورجتها كبر المزرعة من الفيديوات فمش منطق حتى جوا قسم السيدات الخاص فيهم تضلها تلبسهم: غيور!!!!
غيور؟!
اه غيور العاهة مفكرتها هالكلمة اهانة لإلو... بس هو بشوفها فخر لإلو.... فردلها وهو عم يفقّد شو حاطة كمان جوا الشنطة: قبلان عليكي اكتر منك بهالغيـر~~~
سكت قبل ما ينجلط من يلي حاططتو جوا الشنطة معلقلها: قلبي يا قلبي من وين جايبة هدول الاواعي ما شفتهم من قبل و~~~
سكت من إدراكو هدي عمايل ميلا أختو الشاطرة شرى من الاونلاين فصارت ملعونة متلها معلقلها: ميلا والله ميلا ما غيرها...
انفحرت ضحك لإنو مسكهم.... فسحبها لعندو ع السرير وهو عم يقلها: شو بدك تعملي فيي إنتي اه...
ذكرتو بحرص: انا حامل ناسي...
جاوبها مباشرة: ليش حركاتك بتنسيني... شو بدك سوّي فيكي قولي عشان الحنية كل ما زدتها فزّعتي معاي أكتر... وعجبك الإشي...
ملك هزتلو راسها وهي خجلانة حبتين... فهمستلو بشي جلطو اكتر معلقلها: لعنتي إنتي بطلتي سُكرتي ولا حلوتي ولا شي...
انفعلت محوطتو من رقبتو: لأ أنا كلهم... كلهم وحتى إني شهرزاد وكمان ذات الشعر الأحمر ومرتك وحبيبتك ونصك التاني والأولى والأخيرة وروحك وقلبك يعني كلشي كلشي أنا...
رفعلها حاجبو بلعانة: يا سلام إنتي كل هدول طيب أنا شو؟!
هوه شو؟!
هه مسكين هو شي واحد بس زوجها... فردتلو بكل بساطة: نمري وابو ابني!!!
بس نمرها وابو ابنها هاللعينة الظالمة المضطهدة لحقوق الزوج والرجل ناطقلها: مش زوجك مش حبيبك... سيبوني يا ناس ادبحها.... النمر رح ينقض عليكي الآن... ولثمها ع وجهها وهو عم يدغدغها فانفجرت من الضحك: ههههههههههههههههه هههههههههههه زعـ ـ هههههههههههه
خـلـص
لكنو ما وقف ورجاها لإلو معو عبس فاصطنعت التوجع: آي آي بطني....
فخاف موقف دغدغتها لكنها سرعان ما فضحت حالها من استمرارها بالضحك مأرأرة: هههههههههه....
فنطقلها بشي استفزها فيه: انا رح خبر امي تشوفيلي بنت و~
شو تشوفلو بنت فلثمتو قاطعة كلامو ممنوع
ممنوع يروح لغيرها... فانسحب عنها قبل ما تتعمق فيه: أنا بدي روح دورلي ع عروس تحبني كون زوجها سكرها حلاوة حياتها و~~
قاطعتو بغيرة مخيفة: ما فيك ما فيك...
ردلها متل الصغار: امبلى امبلى...
فانفعلت قايمة لعندو بدها تضربو لكنها وعت ع حالها شو عم تعمل حاسة بدوخة فجائية فمسكها قبل ما توقع عن السرير وهي عم تقلو بصوت تقيل: بـدبـٰـحك وَلا تـروح لِـغيري...
ما اقوى عينها فجلسها بحضنو وهو عم يقلها: قويانة يا نمرودة إلك عين تختاري وتفاصلي فيي... لبس تولدي بفرجها الله... بعدين كم مرة قلتلك ع مهل بس تقومي وتتحركي...
ملك بس حست حالها احسن خبطتو ع كتفو مجاوبتو: منك بتخليني عصّب غصب وانفعل...
همسلها بتسلاية: يلا رح نقعد اسبوع لترتاحي مني...
ملك هزتلو راسها بقبول إلا بصوت دقة ع الباب تزامن مع صوت أمو الوصلهم من ورا الباب: زعيم ملك جهزتوا عشان نطلع مع بعض ونصل قبل السحور...
زعيم ردلها: شوي!!
ونزلها عنو ع السرير وقام مباشرة يجهزلها شنطتها الاختارلها هو فيه شو رح تلبس هناك... وهي عم تطالعو كيف عم يجهزلها أغراضها بابتسامة تعب... وضحكت بخفة بس شافتو انتبه عليها كيف عم تتأمل فيه سائلتو: معقول البيبي رح ياخد لون عيونك الرصاصية ع زيتي وفيها نقاط عسلي... ولا لون عيوني او ممكن يكون لون اخضر...

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات