رواية رهينة حميّته -20
همسلها بتسلاية: يلا رح نقعد اسبوع لترتاحي مني...
ملك هزتلو راسها بقبول إلا بصوت دقة ع الباب تزامن مع صوت أمو الوصلهم من ورا الباب: زعيم ملك جهزتوا عشان نطلع مع بعض ونصل قبل السحور...
زعيم ردلها: شوي!!
ونزلها عنو ع السرير وقام مباشرة يجهزلها شنطتها الاختارلها هو فيه شو رح تلبس هناك... وهي عم تطالعو كيف عم يجهزلها أغراضها بابتسامة تعب... وضحكت بخفة بس شافتو انتبه عليها كيف عم تتأمل فيه سائلتو: معقول البيبي رح ياخد لون عيونك الرصاصية ع زيتي وفيها نقاط عسلي... ولا لون عيوني او ممكن يكون لون اخضر...
سدلها الشنطة وهو عم يرميلها لفة عبايتها: ما تفكري ولا تسرحي بهالتفاصيل ادعيلو بس بالصحة التامة ويكون صالح وبار فيكي... ويلا عجبتك الشغلة وإنتي قاعدة بدنا نلحق ننزل ومن هلأ بقلك شعرك غزل البنات ممنوع تنفليه... انتي تعبانة ومش ضامن حد يعمللك إياه وقت ما بدك...
ملك رفعتلو ضهرها عن السرير بشويش مذكرتو: في إيدينك الحلوين... وقامت من محلها ساحبة الشالة وهي حاسة بنغزاتها مرات بتزيد لكن ما همها مكملة معو وهو عم يحمل شنطتها وشنطتو الصغيرة ماشي معها محذرها: بتديري بالك ع حالك... و~
•واااااااء واااااء•
بس وصلها صوت أسد أخوه اللذيذ عم ببكي حست حالًا لازم تروح تسكتو... فبعدت عنو وهي مطنشة كلامو فتركها تفتح الباب طالعة بعجلة قبلو كرمال تشوف أسد بدون ما يوقفها... وهو عارفها ما في عندها فهم بس تعنّد ولا لما تصير مستهترة وشكر ربو بسرو بس شاف شو عم تحط بهالشنطة عشان ما تلبسهم هناك ناقصوا حد من ولاد عيلتو يشوفها...
هو عارف بعضهم مريض وبحب يبصبص ع أهلو بدون لا يغار ع شرف ولا ع عرض... فهو ما بدو يخوفها وتهوجس مع الحمل لإنو حابب يربيهم هدي المرة ويقطع رجلهم عنها وعن كتير مطارح لإلهم لحد ما يتوبوا لربهم... فكرمال هيك تلبس وتتصرف متل ما خواتو بتصرفوا وبلبسوا غالب الوقت هناك...
وتنهد نازل وراها لتحت بالشنط...
وجفل بس سمع خواتو عم يقترحوا عليها: ملوك تعالي معنا؟!
:بجد تعالي معنا!
فأشرتلو يروح لحالو...
فطالعها بنظرة هالندلة هاي أم شبر باعتو ع أول مفرق دام معها أسد وخواتو مسك وميلا وبانة... طيب أن ما فلقها هلأ... منادى ع أمو بعجلة: أم زعيم ~~~ لمحها عم تهرول لعندو فحذرها: ع مهل ع مهل ما بتيجي غير بالعين الحمرا...
ملك لكزتو بخفة ع خصرو فرجعلها رادد ينادي ع أمو: أم زعــ~~
إلا بصفقة أبوه لإلو ع راسو من وراه وهو عم يقلو: شو بدك فيها لأم زعيم عندك مرتك أم مزار انشغل فيها...
نعم نعم مين قال هتسمي ابنها مزار بعدين بلكي البيبي جنسو بنت... وصفنت بشو الاسم هيكون وهي مش معهم بالجو ووعت ع حالها بس حستو عم ياخد منها أسد كرمال يعطيه لأمو فباستو بسرعة... وهي نفسها تخبي ريحتو جوا انفها...
منتبهة ع حالها معهم وهي عم تنزل الدرج... ويا وجع قلبها بعد ما بالممر ودعوا الخدم الراح من بكرا يسافروا لعند أهلهم ليعيدوا عندهم بكلام مأثر... فتنهدت طالعة وراه من الباب منغصة كمان وكمان بس تذكرت رح تطلع معو لحالها لكنو نطق لخواتو وهو عم يغمز أبوه ليتسهل لحالو مع أمو وأخوه أسد: يلا كلكم معاي.. وخاصة الست سارة الرح تترك سيارتها هون...
سارة هزتلو راسها بقبول متحركة لعندو بالوقت ضمت فيه بنت خيْلان ميلا ومسك وبانة بحماس مخليتو يكتم ضحكتو عليها وهو عم ينقل الشنط متعوذ من خططهم سوى... وصفرلهم يركبوا ورا سارة ورناد فركبوا معاه مبلشين فقرات التسالي بالأكل والندلة ملك رافضة تعطيهم شي من التلاجة يلي حاططتها عند رجليها هي عملت هالمثلجات كرمال تاكلهم معهم بالمزرعة يعني جواتها مش براتها ولا من قبل حتى ما يوصلوها...
فنطقلها بتعجب: يا بنت يا عنيدة اعطيهم ما رح تخسري شي...
إلا بصوت مسك المتحرقص: عنجد ما رح تخسري شي مشتهية اكل بخاف نصل وما ناكل...
زعيم رفع عيونو مطالع اختو مسك القاعدة ورا مقعد ملك الجالسة جنبو وهي راخية شالتها: شو يختي مشتهية انا حاسس مع عيلة حوامل مين هدول خواتي... لف ع ملك مخبرها: دوقيني شوف شو هالبوظة الدابحين حالهم عليها....
ملك بحدة: بس حبة ما في اكتر..
ما في أكتر شو هالثقة يلي عندها بس... فمدلها إيدو بمعنى تعطيه... ففتحت الصندوق فايحة ريحة البوظة فيح بالسيارة وسحبت حبة مثلجة من بين التلج البارد يلي عليهم... وفتحتلو إياها كرمال ياكلها... فدااااااب ع الطعم مع أول كزمة ضاحكلها بشقاوة طفل... فعلقلهم: عشان تعرفوا شو متجوز أنا...
ميلا ردتلو بقهرة: عارفين ما بدنا حد يقلنا... ومباشرة غافلت ملك التاركة الصندوق بإيدها بدها تاخد لكن قبل ما تسحب ملك سكرت ع ايدها باب التلاجة المتنقلة فتأوهت ميلا من دفاشتها
فصأصألهم زعيم وهو عم يقلهم: يا عالم يا ناس بسوق وانتو نازلين نجر ببعض... بعدين انتي يا أم شبر عيني عينك بتضربي اختي قدامي همه خمسة وانا السادس... واللي ببطنك السابع بنيجي عليكي بتندبحي...
ملك ردتلو باستغباء: طب منيح وانا معي ابوك وامك...
فانفجروا ضحك ع ثقتها بردها المفكرتو بسيط فردتلها سارة وهي عم تطالع تليفونها: عرفت بشو تنفْسنا متل البالون...
فردلها زعيم: عشان تعرفي إنكم يا البنات مش قليلات...
وقاموا عليه إلا أم شبر ونص نازلة بتدافع عنو خوف ما يتزوج عليها قالبين عليها... وهمه منفجرين من الضحك:
ماشي يا مضطهدين زوجي...
~~~~~~~~~ ماشي قال خدولكم مين بحكي~~~~~~~~~~ زعيم وقف وقف نزلني كمّل مع بابا~~~~~~~ وحدي ربك~~~~~~ ههههههههههههه~~~~~ بدي حماااااام~,~~ حمام هلأ من وين.... وما عرفت ملك شو صار بعدها لإنها طفت من سعادتها معاهم المخليتها تحس كنه عايمة ع غيمة لطيفة رقيقة راغبة تنام
فغفت بلا شعور منها
طافية معاها السيارة اللي انتشر فيها الهدوء ع فجأة...
فاستغرب زعيم ليش وبس لف وجهو أدرك العاملتلهم جو نايمة بأمان الله وهي خواتو الفكروا متلها يغفولهم شوي قبل ما يصلوا المزرعة...
فكمل فيهم لعند المزرعة مصحيهم لكن ميلا الندلة كرمال تنتقم منها غمزتو ع التلاجة البوظة فغافلها نمرها يلي جنبها بس حمل معو الصندوق يلي معها قبل ما يترك خواتو يصحوها وهمه عم يغمزوه ويأشرلو يلحق يخبيها تـ يلعبوا بعياراتها وقربت ميلا منها وهي عم تقلها: ملوكة حبي وصلنا يلا بدنا نلحق ننزل نتسحر....
صأصأت باعتراض فتنهدت ميلا مخبرتها بصوت مشوّق للأكل: قومي في اشياء كتير زاكية ع السحور فيلا قومي... وعلّت صوتها مخبرتها: يا بنت قومي بدنا نلحق نتسحر...
فحست ع كلمة "بدنا نتسحر" متخيلة أكل طيب... فقامت بعجلة خابطة راسها براس ميلا العم تصحّي فيها عن قرب...
فصفقتها ميلا ع جبينها ناطقتلها: اويلي تشوّه انفي اللي بشوفو اجمل شي فييي... حسبي ربي حرتني... زعيم إذا انحرف انفي ع حسابك العملية...
ملك ما همها الكلام ناطقتلهم: وينو للسحور؟!
زعيم وميلا ومسك بس سمعوا كلامها انفجروا من الضحك: ههههههههههههه....
فنطقتلها أمو وهي جاي لعندهم: صوتها واصل لعندي فضحتونا بسرعة روحوا طمعوها الحمل عامل فيها البدع...
ملك قامت حزامها نازلة من محلها متثاوبة وبس لمحت زعيم عم يسلم بانة الصحت مسطلة من النوم لأختو سارة كرمال تنتبه عليها من السطلان الصايبها والعامي قمارها... فتحركت لعندو مشتهية تنام ع صدرو لكن أمو مسكتها من من إيد عبايتها وهي عم تقلهم: يلا يا عصافير الحب افترقتا هلأ الوداع الأخير الآن...
ملك بوزتلها وهي عم تقلها بدلع طبيعي: خالتي ~~
ووعت ع حالها شو عم تعمل وكيف عم تتكلم ساكتة بانحراج لكنو هو قرب منها ناطقلها بتقليد: خــالـتي... وضحكلها قبل ما يبعد عنها وهي مشتهية تبقى معو لكن هالرغبة تلاشت بس حست ع سيارات جايين لعندهم متذكرة جية اللعينة الحيزبونة الست لندة لبيتهم من فترة.... فبسرعة لحقت أمو وخواتو لقسم السيدات وبس لمحت في وجوه لأول مرة بتشوفها ارتعبت خاصة في ولاد مراهقين قاعدين بينهم فحست مكانها غلط هون راجعة لورا إلا هي صادمة بميريام مرت الأغر وهي حاطة العباي والشال منظر ع كتافها وبس لمحت ست لندة جاية وراها قشعر بدنها كاشة منهم كلهم ومن البنت العم تطالعها بنظرات مش لطيفة واللي عارفة إنها ارجوان من صورها مع أختو ميلا بطلعات العيلة... فتطالعهم بنظرات غير لطيفة سامعة صوت امراة عم تحاكيها: بنت أحمد تعالي سلمي علينا ليش واقفة؟
بنت أحمد تحركت مسلمة عليهم وهي عم تطالع حماتها المنشغلة مع ست ع جنب بالتسليم بينما خواتو توزعوا بهالغرفة الكبيرة كتير ليسلموا ع بنات عمهم وعماتهم وقرايبهم لإنو مش ناقصهم مشاكل... فسلمت عليهم واصلة الست لندة الرفضت تسلم عليها هي وميريام لكن أرجوان سلمت عليها بكل ثقة وهي لابسة محبسها بإيدها اليمين فانتبهت عليه وهي عم تسمعها عم تقلها: هلا بأخت خطيبي حبيبي.... تسليم ع الإيدين لحال ما بصير لازم بوسة ع الخدين...
ملك ما قدرت
ما قدرت تقرب منها من ريحتها التقيلة وصبغة شعرها ع زهري وبنفسجي عاملة متل ستايل غوث "Goth\الستايل القوطي\عبدة الشياطين" فرفعت إيدها ع تمها بدها تستفرغ من ريحة الشرب الطالعة منها... ففورًا نطقتلها ست بعمر أم زعيم: الحمام بآخر الليوان... فركضت لمحل ما قالتلها عابرة فورًا لعندو وهي مندهشة خواتو ليش مش حاسين فيها بس شافوا كل أهلهم... ورفعت راسها لحظة ما وعت حد فتح عليها الباب بخفة فلفت وجهها تشوف مين وارعبت محلها بس لقت شب ماسك بمقبض الباب وهو واقف عم يطالعها بعيون شهوانية ع شعرها الباين منو كم خصلة... وكلمها بشي ما سمعتو قبل ما يختفي من قدامها زي السراب....
لكنها كانت شامة بكلامو شي هابط متلو... فرجفت بخوف مش فاهمة هي شو عم تعمل هون...
معقول زعيم وأبوه مأمنين عليها هون هيه وخواتو... فقامت بالعافية من محلها رادة لعندهم وهي مستمرة بالرجفة بشكل لفت الكل عليها فبسرعة قامت أم زعيم وميلا يحتوا فيها مع مسك والجدة وهمه عم يسألوها: ملك مالك يا ميمة ليش عم ترجفي؟!
:ليكون نزل عندها السكر؟!
: اجبلها عصير ولا مي؟!
ملك تضاعفت رجفتها بخوف حاسة هي غلط هون فتتمسك بحماتها بشكل فلج الست لندة العلقت لحفيدتها ميريام بغيظ: بلشنا التمثيل ولفت الانتباه... شاطرة بتمثيل دور المضطهدة بس احنا هون جايين عشان نشيطنها بعيونهم... ننتقم لإلنا ولجريس وابنو...
ميريام ابتسمتلها بدهاء: موعدنا بكرا بدي عرها لإلك عر لا صار ولا استوى مش همه غيورين ترقبي...
الست لندة طالعتها بحماس وهي عم تغمزها... غير سائلين بأرجوان القاعدة ع الرسايل مع بشار المولوعة فيه وبجمالو: بوبو ما بدك تيجي اختك شفتها قبل ما تروح تستفزغ من الحمل شو رأيك يجينا بيبي قريبًا...
يجيهم بيبي قريبًا.... ومنها هي تحلم ع قدها فردلها بندالة: لأ عندي مشاغل بتعرفي عم بشقى لأفتحلك بيت الأحلام... المهم ما تقعدي مع حد من أهلك لحالك وبتلبسي منيح بتعرفيني غيور...
مباشرة بعتتلو بس شافت شو باعتلها: شوف إذا ما جيت بلبس لبس البحر وبطلع قدامهم...
بشار ردلها بقرف منها: طيب وانا هلأ بروح مع بنت ليل...
شووووووو الوسخ عم بقول... هلأ إلا تنرن عليه... ومباشرة نفذت يلي ببالها وهي عم تشتمو بالرسايل غير هاممها السحور القاموا عليه من انشغالها ببشار اللي بدو يكيد فيها مكايدة غير شكل سافه اتصالها وهو قاعد جنب جدتو هودة بين أهلو وعيلتو وهمه متجمهرين حوالين الطاولات ليتسحروا عدا أمو الصايرة شغل صالونات واهتمامات وجيم ورجيم وحركات كيد مع أبوه وهو متعجب هدي أمو ولا وحدة بتشبهها...
مين بصدق بعد جنونها تهدا وتتقبل منيرة لكن بالمقابل تحكر أبوهم العم يحاول يحرها بعدم الطلعة والمصاريف بس ع الفاضي يرد يراجع حالو عشان صورتو تبقى جميلة قدام بيت حمى ابنو بشار وبنتو دانة اللاهية ع الخط مش مع العم رزين إلا مع أبو جيمي وأرجوان الدايب بجمالها وحركاتها هدايا جاي وهدايا رايحة كل كم يوم ونظرات من تحت لتحت ولقاءات سرية تشبع شوقهم لبعضهم بتغطية من العم رزين الملعون أكتر منهم بأيام رمضان الفضيلة لا سائلين لا بعبادة ولا حتى بذكر الله والخوف منو من الغفلة العايشين فيها حتى الغرق بعالم الملذات والهوى والشهوات...
وهمه مش مصدقين كيف مشاعرهم خلال هالتلات اسابيع صارت هيك من بعد ما تلاقت العين بالعين باليوم المر فيه "أبو جيمي" ع البيت عندهم كرمال يكلم أبوها وبشار... وهي من لحظتها دابت بجمالو وهيبتو وتصرفاتو المتمردة فتروح وتيجي مع بنتو والجدة هوْدة مفكرتها عم تزبّط بالعم رزين مش بابن أخوه جرْيس المتجوز أم الأغر... فتحاكيه من قبل لحد هاللحظة بكل جرأة مشابهة لجرأة بنتو أرجوان ع الشريحة السرية كرمال ما تنفضح لقدام وهي تاركة أهلها والسحور ولمتهم وبركة رمضان وراها برا غرفتها: امتى بدك تيجي تطلبني حابه يجيني بيبي منك صغير.. مليت من اللقاءات الما بتطفي ناري.... فتعال أهلي ما عندهم مشكلة كون زوجة تانية ولا حتى انا وإنتا عارف هالشي وعدة مرات خبرتك إياه بس ولا مرة كنت تعطيني جواب صريح وواضح يريّح قلبي...
ضحكلها بشيطنة مخبرها وهي عم ترد ع رسايل بنتو النصية العم تخبرها عن ملك وشكلها وستايلها المتخلف باللبس مقارنة فيها: هلأ رح جاوبك وقلك بفكر ع هوى بشو رح تغريني كمان عشان أجي دق الباب...
دانة ردتلو بتنشيف ريق: واضح عليك عم تتسلى وانا عم عذّب قلبي تصبح ع خير... وسدت الخط بوجهو مقهورة منو لهلأ ما اجاها حوت المصاري عشان تتزوجو وتحمل منو...
هي لازم تحمل بسرعة... أختها ملك حملت وهي لأ... هي بشو أحسن منها بولا شي... لأجل هيك لازم تتفوق ع ملك بأي طريقة لتدخل عيلة زوجها كرمال تضلها بمقارنة فيها لترضي فضولها... فيرن ويرن عليها لكنها سكرت الخط بوجهو مكملة غيبة بأختها مع ارجوان وهي تاركتو يحوس بحالو وهو قاعد بسيارتو الجيب لاعنها بسرو ع عنادتها معاه... فنزل من السيارة وهو مالو خلق حد... لكن عيونو نوّروا لحظة ما لمح من بعيد عمو حكيم وولادو وأحفادو فلوق تمو بمكر وهو عم يمشي لعندهم مش ليتسحر إلا ليتلاعب معهم لكنهم حقروه... قايمين يغسلوا ايديهم ويفرشوا اسنانهم قبل ما يأدن الفجر... ويصلوا جماعة مع بعض... فقام صلى معهم بعد ما مضمض تمو دامو مش متقل بالشرب الليلة وانفض كل واحد فيهم للنوم دام اليوم الجمعة وعطلة رسمية فتمددوا الشباب والرجال حوالين بعضهم... عدا ابن مزار الرمى
حالو بمكانو المعتادة عليه من زمان
بمكانو اللي معروف عنو وين ابرد زاوية بكل الغرف بقسم الرجال ووهر من عتمتو المخيفة من حبو لينام بهدوء وصمت ولا حتة ضو ولا نور يصلوه...
فيغمض عيونو وهو مفكر عادي رح يقدر ينام متل قبل... لكن فقدها جنبو هي وقصصها وحكياتها وحتى عيوبها وتلزّقها فيه... فما عرف ينام بدون ما يحاكيها... بس كيف وتليفونها مش معها ولا حتى قررت تطلبو ولا تستخدمو بعد ما رجتو يقيمو من قدامها... فمباشرة سحب تليفونو باعت لميلا ليتطمن عليها "طمنيني عن ملك كيف وضعها" واستنى واستنى لكن بدون أي رد منها وصلو فرن عليها لكنها تسكّر بوجهو فرجع رن بدو ينزل بساحلها لكنو تلاشى صوتو وتطايرت الحروف من حلقو وانفرجت أسايرو بس وصلو صوت أم ابنو الردت عليه بلهفة: وينك؟!
وينك هي فاقدتو كمان فضحكلها وهو عم يقلها: اتصلت اتطمن عليكي مرتاحة ولا لأ!
طز بالراحة بس المهم تعرف وينو هلأ فنطقتلو وهي عم تتسحب من جنب ميلا الغرقانة بالنوم جنبها: نموري وينك عني وعن جنبي مش عارفة نام بدون ما شمك... ضروري ننفصل أنا بقول نروّح أحسن... وتشم ببلوزتو الناسيها بالغلط بشنطتها ع أمل تلاقي الريحة ليرتاح بالها وهي عم تسترسلو بكلامها معاه: تارك معاي بلوزة لإلك بس ما في عليها ريحتك فتعال خدها وهات يلي لابسها...
زعيم قاملها وهو عم يقلها: انا تركتها بالعمداً وقلت بدي عطرها لإلك بس نسيت عشان اختارلك شي تلبسيه متل الخلق فما يكونلك هم جايلك بنفسي بالنسخة الأصلية...
هي شو بدها بالنسخة الأصلية هي بدها تنام ع ريحتو مش مصحصح بجد... فردتلو باعتراض وهي عم تتسحب لبرا الغرفة: إذا جيتني ما بتركك ها إلا وأنا نايمة... مش مهم وين ننام ع الأرض ولا بالمطبخ أنا حد بسيط... ومش متطلب...
ضحكلها بشك: هههههه إنتا واللي بتطليبه شو اسمو مع الوحام أوهام وضرب من الخيّال...
ملك خافت ناطقتلو: معقول أنا فلّستك وما معي خبر ماخد واحد منتوف ما رح يأمن ع اللي ببطني... المهم وينك يلا بدي نام...
ردلها وهو عم يعجل حالو: تعالي لورا البيت استنيني لحد ماني جايبلك العطر بنفسي من السيارة...
فرفح قلبها مخبرتو: حاضر...
وسكرت الخط منو وهو متعجب ام ابنو بتقلو حاضر متطورة وصايرة متطيعة لأ لأ هدي مش قطتو الشرسة أم لسان طويل...
فعجّل حالو بالروحة لسيارتو بالوقت الكانت فيه ملك طالعة من الغرفة التانية متل الفارة تاركة البنات نايمات ع اسرتهم وفورًا لعند الباب وهي لامحة كم ست عم بقرؤوا قرآن وع رووس أصابع رجليها مشيت بالطريق اللي متذكرتو من عند دخولها لامحة مراية عند المدخل فبسرعة نفلت شعرها ومرتبة غرتها ناسية أوامرو لتبقى بالعباية والشالة ع شعرها...
ومباشرة طالعت حواليها مفقدة حالها إنها بأمان
وطلعت فورًا من ظنها من هون صح الطريق فيرن عليها لكنها تسكر ليفهم هي عندو لكنها انتبهت ع شب قدامها واقف معو وسط عتمة الفجر وهو معطيها ضهرو فبسرعة رجعت لتستر حالها دامها هي مش لابسة شي فضفاض ولا ساترة شعرها المنفول ومعجلة حالها بالرجوع وهي عم تمشي بين البيت والكروم وصوت زعيم الحاد واصلها: ابن جريس السم الهاري ما بنجاب هون...
ردلو ابن جريس الكان واقف معاه وهو عم يأشر ع دماغو: حرين وما عنا علم يلي خلقنا منصبك علينا سلطان...
وانخضت بس حست في حد وراها وهو عم يهمسلها: يسعدلي هاللون الناري شو شعّل فيني...
شكت هي سامعة صح ولا لأ وقبل ما تلتف لقتو كاتم حسها وساحبها معاه لورا الشجرة لعند غرفة ظلمة ظلام دامس فسقط منها تليفون ميلا وهي عم تحاول تتدافع فيه بتخبط ومانها شايفة شي من انهمار دموعها شاعرة فيه وبانفاس عند رقبتها صارخة تحت إيدو يلي تمها: آآآآإآآ..... لــــاأأأ... لـــــأأأأ.... وتبكي حاسة معدتها عامت فيها محتاجة تستفرغ من ريحتو ومحاولة فرض نفسو عليها حاسة بحد اجى لعندهم عم يركض فخافت ليكون جاي يكمل عليها معو....
وما خاب ظنها بس وصلهم لكن مو كرمال يلمسها معاه إلا كرمال يخبرو بهمس واصلها: اللي مفكرلي حالو الصحابي بالعصر الحالي اجى يفقّد الوضع فبسرعة تعال نهرب!!!
فشتم يلي كان ماسكها وبسرعة بعّد عنها لكنو رجعلها ليشم عطر شعرها يلي ع ريحة الفروالة والرمان... وهرولوا بركض تاركينها محلها مرتعبة ومش عارفة شو تعمل فبكت راجفة ومقشعرة ومضيعة عقلها منها...
فارتمت ع الارض وهي غير مصدقة هي شاللي بصير معها وسط هالعتمة المخيفة محاولة بدها تتحرك لكنها مش قادرة من الخوف والذعر الهب بكل مداركها...
محاولة تبكي لكن البكى صار خارج نقاط التغطية مطالعة حواليها بلا شيء واللحظة الهبت عليها ريحة نمرها زعيم المفضلة عندها... أدركت هو هون...
أبو ابنها هون
فرفعت راسها بدها تتأكد بعيونها البريئات الخايفين منهم مدورة عليه حاسة فيه متل أمير الظلام غير شايفها فكتمت حسها بإيديها العم يرجفوا واصلها صوت صريخو عليهم: انجااااااااس... الموت أشرفلكم... جايبين بناااااات معاكم ع هون كمان...
وزاد الرعب عندها بس سمعت صوت سب منهم وملاطمة وضرب وتخبط وتكسير قزاز وصريخ البنات يلي معهم قايمة من هولها إذا مسكها ليدبحها وهو بهالحدة هاي... فهربت بأعجوبة برجليها العم يرجفوا ويطقوا خلال مشيها لامحة الحريم ملتمين بعيونها المتورمين الحمر من كترة البكى مش عارفة شو تعمل لكن بس وصلهم صوت رصاص ركضوا الحريم تاركينلها البيت لتدخلوا وهي منتفضة وعم تسمع صوت بكى الأطفال المذعورين متذكرة حملها والبيبي العم يكبر جواتها ماسحة عليه من الوجع العم يقطّعها رامية حالها ع السرير الكانت نايمة عليه ميلا قبل ما تقوم وهي عم تنتفض أكتر مفصولة عن العالم بتاتًا لكنها بس حست في بانة عندها عم تحاكيها وتحن عليها: ملوكي عمري عيانة إنتي بدك نادي ماما...
لا ما بدها حد فتحاول تضمها بكيانة... وسخانة مش عارفة شاللي فيها ومعها وحواليها رافضة حد يقرب منها ولا يغيرلها اواعيها الغرقانين بعرقها وهي عم تسمع كلامهم بدون وعي منها: الاندال المنيح يلي جريس طخ ليهابوا ولادو وولاد أخوتو وخواتو اشي بخزي بنات ليل جايبين لهون حسبي ربي إحنا بآخر اسبوع ناسين عظمتهم هالأيام عند ربهم لا حول ولا قوة إلا بالله احنا بندعي ربنا نكون من الفائزين بليلة القدر والرقابهم معتوقين من النار والمعفو عنهم وهمه استغفرك ربي من العاصين ربهم ومن المتكبرين ع عبادتو وطاعتو... مسكينة شكلها خافت يا ميمة!!!
الميمة أم مزار ردتلها: والله معها حق زعيم قال لقى التليفون بالمخزن شكلها خافت من مجاحشتهم... دبحوا بعض... مجانين الناس بتستعد للأعياد تنظيف وترتيب وحلويات وعبادات بهالأيام الفضيلة إلا احنا قاعدين بنظف بنجاسة ولادنا...
فبكت لإنهم ما لحقوهم إلا بعد ما قرّب منها واحد من ولادهم النجسين... فترتجف خايفة وهي عم تطالع أمو ميسا عم تقرب منها لفحص درجة حرارتها المانها مرتفعة هلأ فتمسكت بإيدها طالبة منها: يروحوا كلهم بس إنتي وميلا لأ...
فاحتوتها أم زعيم وهي عم تحاكيها: عمري مش منيح الخوف ع اللي ببطنك اهدي اهدي ما صار شي... ما بدك تحيي معنا هالليالي العظيمة... ولا حابه تقضيها بالمستشفى والعيادات...
ملك عقلها مش معهم ولا قادرة تستوعب شو عم يحكوا محاولة تنقذ حالها خوف لحد يكشف عليها ويشوف قبلاتو النجسة ع جسمها من شعورها هي تنجست وتعلّم عليها وع روحها منو من إدراكها أهلها لو دروا رح يقتلوها... وزعيم رح يهجرها من اشمئزازو منها... مش هيك صار مع بنت بتقربلهم سلفها السكير وهو راجع متأخر ع بيت أهلو حاول يعتدي عليها فكش زوجها منها راميها لبيت أهلها بدون طلاق محطّم نفسيتها ع الآخر باتهامها هي ورا يلي صار لإنها ما عرفت تستر حالها قدام أخوه بس رجع من الليل وياما قلها تتحجب قدامو لكنها ترفض فتتحمل يلي صارلها لحالها بدون ما يحاسب أخوه لكنو بعد سنة رجعها لكنها كأنها أختو ومتزوج عليها وتاركها في بيتها لحالها لا ولد ولا تلد لإنو ما فيه طلاق عندهم... وبعد وين وين لحملت منو ببنت...
لكن هي وين ترجع عند أهلها بس يدري عن يلي صارلها....
فتتخبط جواتها حايرة بين ملاحقة انهيارها ولا انقاذ حياتها الواقفة ع حفة الهاوية رح تنهار... فتتحامل ع حالها ومسلكة معهم بكترة الاستحمام وهي نافرة من الأكل وقاعدة منظر بجمعاتهم لا متفاعلة لا مع خواتو ولا مع أهلو لا بالكلام ولا حتى بالنظرات من سراحانها بالشرود منهم
وهي غير واعية ع تجاهل الست ميريام والست لندة الساكتينلها ع تصرفاتها الباردة معهم من ورا رعبتهم منها من معرفتهم مين يلي تهبب فيها هالهباب... صحيح بدهم يعيبوها باللي كانوا مخططيلو بس مش يورطوا ولادهم همه فيه... فتركوها بحال سبيلها وهي رافضة تكلم حد غير بكلام قليل مأولين من رعبتها من يلي صار... من جهلهم باللي مرت فيه كرمال تروح لعند ابنهم زعيم المشتاقلها كتير واللي كل ما يحس حد حواليه يتلفت بلكي تكون هي رغم استحالة هالشي من معرفتو هون قسم الرجال لكن من شدة الشوق صار طيفها مصدر موتر للأعصاب... ذكرها ولا جيب سرتها بخلوا القلب يدق بدون أي رحمة فيه... من كبرياءها لتحاكيه صوت ولا لتطلع تقابلو لإنها بمجرد ما تلمحو من بعيد تهرب لجوا...
فمآخد بكلام أمو بس بررتلو تصرفها بعد ما دخلت "شكلها نافرة منك مع الوحام فاتركها ع راحتها"...
فيحاول يتعبد بالليل ويرد بالنهار للبلد كرمال شغلو ويرد للمزرعة بلهفة لإنها هي هون بأمان دام الكلاب الانجاس انطردوا من المزرعة وممنوع يدخلوها إلا بعد ما يتربوا... وأخيرًا صحلو يمسكهم مسك اليد ليمنعهم عن الانضمام لإلهم لكن بعد شو يا ابن مزار؟!
بعد يلي صار!!!
فجلس برا مذكّر حالو "هانت ما تبقى غير يومين" ورفع راسو بس لمح الأغر راجع هو وأهلو من نزهة ع ضهر الخيول الأدهم فيناظرهم بعيون مرحبة فيهم ودار عيونو بعيد عنهم لبعيد لامحها برا مع بنت ابن عمو لجين الطفلة الجميلة وأسد أخوه حاملتو ع إيديها... وأخير بغت تطلع...
فقام من محلو مأجل قعدتو مع الرجال كرمال يحاكيها... فقرب منها وهو عم يحاول ما يطلّع صوت لدعسة رجليه ع الحصى والحشيش كرمال يفاجئها لكن ضحك لجين خلاها تنتبه في شي وقبل ما تدرك كان قاطفلها وردة جورية وهو عم يقلها بنبرة خالية من المشاعر لعمومية المكان يلي همه فيه: أنا بقول الليلة لازم نروح و~~
دارت الدنيا فيها من كلامو الحسسها في شي فاختل توازنها محاولة تقف فساعدها لتتوازن عليه وهو عم ياخد أسد منها منتبه ع شحوب وجهها وزعلها محاكيها برقة: شو مالك يا قلبي شاللي تاعبك هيك معقول يلي صار؟! ولا نافرة مني مع الحمل...
ملك بدها لا يلمسها ولا يقرب منها لا هو ولا ريحتو الملعونة...
مشتهية تبعد عنو لكن وين وهو إذا حط ببالو شي ما بحل عنو إلا ليعملو
قال هي صعبة المراس إلا هو صعب المراس لإنو ما بحل غير لياخد شو بدو... فما اطمئن عليها غير لما عبّرها لجوا لكنو شلها مطرحها بس قال لأمو الأخدت منو أخوه أسد: وين أغراضها بدي جهزهم عشان بدي روْحها معاي...
أم زعيم تنهدت ع حالهم مخبرتو: بكون احسن حاسستها مضغوطة هون كتير هي رايقة واحنا مزعجين بعددنا... استنى أنا بحطلها إياهم...
زعيم أبدًا شو أمو هو يعني هو
هي مرتو فهو المسؤول عنها... فقامت بينهم: والله إلا أنا....
:لأ أنا...
فضحكوا ع حالهم واعين شو عم يعملوا مخبرتو: خلص انتا...
وغمزتو منسحبة من بينهم ومانعة حد من بناتها يدخلوا عليهم بعد ما طبقت الباب ناطقلها: المرة الأخيرة رح نجي هون... وتحرك لعند الخزاين النسيت أمو تقلو أي دفة أغراضها فيها وقبل ما يفتح الخزاين إلا اجاه تليفون مستعجل مخليه يتركها بدون أي كلمة فركض طلع مع أبوه وجدو حكيم كرمال المشكلة القايمة بالبلد واللي لازم يلحقوا يحلوها قبل ما تكبر وتزيد فوق كبرها... وأم زعيم بس عرفت المشكلة فيها تصاوب حد بصْمت هدي المشكلة كبيرة وما رح يرجعوا ع هون وما في عندهم رجال تبقى لوحدها بالبيت غير للضرورة القصوى ففورًا خبرت بناتها: يلا تجهزوا بدنا نروّح كلنا مع جدتكم بسيارة أبوكم وسيارة جدكم لإنهم طلعوا بسيارة زعيم فما في وقت نستنى.... عجلوا بدنا نلحق نصل قبل ما تليل الدنيا.... ومش اشكال لو تأخرنا بنفطر بالطريق...
ايوة هدا الكلام الصح نروّح... القعدة هون خانقة مع غالب أهل ابوهم من نمط حياتهم المتحررة والتهكمية وفورًا كل وحدة تلم باغراضها وهمه عم يتكلموا بهمس: ع فكرة رح نشتاق لجوي ورومي وسلي لإنهم ما رح يرجعوا إلا بعد العيد شفتوا الصور يلي ع النت ما أجمل فرحتهم وبساطتهم تبارك الرحمن...
ميلا خبرتها: اه شفت وقالتلي جوي رح تجلبنا هدايا بس انا وماما خططنا شو نهديهم... ولفت ع ملك القاعدة عم تمسح ع بطنها العم يضغط عليها من الخوف: ملك هلأ بس نرد للبيت بتردي لوضعيتك الطبيعية انا حاسة فيكي وفاهمتك... المهم بالطريق و~~
وفجأة تذكرت شي نسيوه من أول ما وصلوا معلقتلهم: البوظة وينها جبناها وما اكلناها؟!
مسك ردتلها بحسرة: اتطلعوا هدي البريئة هلأ تذكرتها حبيبتي هدي الله جبرها قال زعيم اخدها معاه لتلاجة الرجال عشان نحرق قلب ملك انحرق قلبنا معاها بتلاقيهم اكلوها... يا همه يا المتوحم أخوكم الصاير متلنا...
انفجروا كلهم من الضحك عدا أمهم العلقتلها: ماشاءالله مسك صايرلك لسان وبتجاوبي... والله ضغيم ما كذب بس قال عنك أم لسانين...
مسك خجلت ع اتضايقت من كلام ضغيم عنها... يقطع شرو ما عرف يحترم حالو ولسانو يقصو ع هالعملة فسكتت متحلطمة منو وهي سامعة خواتها عم يضحكوا عليها: هههههه...
:ماما هدا كلو فعايل ميلا لو بقت مع بانة ابرك...
بانة تهلهت اساريرها ع كلامها وهي عم تقلها: يعني هلأ صرت منيحة وعاجبتك... منافقين...
فلفت عليها ام زعيم بنظرة خلت بانة تعد ثواني عمرها المتبقية وهي عم تقلهم: اسفة اسفة اللهم أني صائم...
فسكتوا معجلين حالهم بضب اغراضهم واغراض ملك معهم واللي شاعرين مانها ع بعضها من بعد هداك اليوم... ومباشرة تحركوا لوز وسكر ميلا ومسك لعندها وهمه عم يحاولوا يدغدغوا فيها لكنها تضحك وتبكي مع بعض بنفس من شدة الوجع... فينفجروا بالضحك معها قبل ما يكملوا تسليم ع الكل بما فيهم الست لندة الما كان يعجبها العجب...
ومتل عصافير الحرية ركبوا بسيارة ابوهم وجدهم سايقين فيهم رناد وسارة وهمه عم يضحكوا ويكبروا ويهلهلوا وحزازير عن الدين... غير حاسين بالوقت ولا بملك البس عليها تبلع غصتها رافضة تاكل معهم من أكلهم الجابوه من أحد المطاعم يلي ع الطريق مكتفية من علبة البوظة الجابولها إياها لتبرّد ع قلبها وما صدقت ع الله تصل البيت لتعجّل حالها لغرفتو وطبقت الباب وراها بسرعة مصلية المغرب قبل ما يطلع وقتو وما لحقت تسلم لتقرأ اذكار المساء إلا بصوت ادان العشا فقامت تصلي وهي حاسة بهدوء ممزوج بتعب مخططة تتحمم لتزيل عنها تعب الطريق... فعبرت تتحمم وطلعت منو مخططة تلبس لكنها تراجعت بس شافت قصر اواعيها ما عندها ثقة لتلبسهم مختارة بلوزة بدي تحت بلوزة البجامة مع بنطلون طويل...
هي ما رح تسمح لأي رجل يشوف شبر منها... وارتعبت وهي عم تمشط شعرها بس انفجعت ع صوت فتح الباب كان هو قضاها المستعجل الجاي لعندها بشوق وهو عم يشلح ساعتو مخبرها: دعوتك إني ما نام بدونك دبحتني... أنا بالمقابل بدي ادعي ما تعرفي تروحي ع مكان بدوني عشان التعادل.. وقرب منها وهي عم تطالعو بنظرات عتاب مفكرها من شوقها لإلو عم تعتابو فابتسملها وهو عم يسألها:
ما بال عيون الريم فاتنتي متعذبة؟!... لك اشتقتلك كتير...
فترجع لورا بخجل متعجب منها شو عم تعمل كأنها عم تغلي سعرها عندو ناطقلها وهو عم يمد إيديه لعندها ساحبها لجناحو ناطقلها:
عدت الأيام الأخيرة بلياليها
ونمرك معذبٌ بها مع ضحايِها
فلا النوم يداعب جفونه ولا الراحة تجد أمانيها...
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك