رواية رهينة حميّته -21
فترجع لورا بخجل متعجب منها شو عم تعمل كأنها عم تغلي سعرها عندو ناطقلها وهو عم يمد إيديه لعندها ساحبها لجناحو ناطقلها:
عدت الأيام الأخيرة بلياليها
ونمرك معذبٌ بها مع ضحايِها
فلا النوم يداعب جفونه ولا الراحة تجد أمانيها...
ولثمها ع خدها وهو عم يشملها بشعرها الرطب مذكرها: اشتقتلو لشعرك غزل البنات... ولف وراها مخطط يعمللها فيه شي وهو عم يضمو ببعضو محاكيها: ليش ساكتة يا عمـ~~
وتلاشى صوتو لحظة ما لمح يلي ع رقبتها من ورا فرفعت راسها واصلها صوت تضخم تنفسو من وراها وبس لمحت عيونو المخيفين ع رقبتها نطقتلو بخوف:
مـــ.. مـا سـويــت شـي... والـله....
والـله الله شــاهــد-
قطع كلامها بجنون ~~~
الفصل الثاني عشر
مـــ.. مـا سـويــت شـي... والـله....
والـله الله شــاهــد-
قطع كلامها بجنون من العلامتين المدنسينها على عنقها الطاهر متلها:
عـ~~
لكنو كتم حسو غصب عنو ومجبر من معرفتو باللي عندو...
هو عارف أهلو...
عارف دناءتهم... مش غشيم عنهم.... لكن توصل الشغلة لحد هون... حس حالو هينهار فيمسح ع وجهو وهو حاسس قلبو عم يقبضو بتسابق بين النبضة والتانية واعي عليها عم تبكي بخوف مع جسمها العم برجف وهي عم تحاول تدافع عن حالها: أ.أ..أنا مـا عـمـ...
كتم حسها بسحبها لإلو خَطف كرمال ما يحس بدفاعها عن حالها
وتبريرها لإلو من شعورو هي عم تخاف منو بدل ما تلجألو زايدة وجعو وجعين... فحشر وجهها بصدرو وهو مناه يخبيها جواتو محل ما ممكن يأمن عليها فيه وهو عم يعتذرلها:
آسف آسف... ومليون اسف... وسكت مش عارف شو يتكلملها ليهون عليها يلي مرت فيه ويمسحو من عقلها تماماً...
هو كم كان يمشي مع أبوه بحل هيك قصص...
وهي اجتو كعقاب لهيك قصص...
لكنو إنو يصير هو وهيه "وإياها" جوا هالقصص هاي لاعبين الدور الأساسي
فيها كان آخر شي متوقعو يصير...
فسبحان مغير الأقدار الما فيه هوه ولا غيرو يقدر يعرفها
ورغم معرفتو بهالشي لكنو بقع متل المغفل بغفلة الأمان
وما بصحى منها لهالغفلة إلا بعد ما يفقد الأمان النفسي الكان واهم حالو فيه واللي بوعى عليه لحظة ما يصير يلي صار... ليدرك بعدها صدر أحكام بهيك قصص يااااه ما أهونو عندو جنب وقوعو فيهم بحكم دورو معها ولإلها
هو لازم يكونلها الحامي
المساند
الراعي
الحفيظ بعد رب العالمين
هو الرجل الغيور على دينو وشرفو وعرضو ومالو
فلازم يحتويها مش ينحّيها بعيد عنو ويخوفها بدون رحمة فيها
فضمها اكتر لجناحو وهو نفسو يعصرها لتصير روح شفافة كرمال تدخل لجواتو لمكانو الأأمن لإلها عليها بكل هالوجود
مواسيها بتذلل راجي فيه عفوها: حقك علي... حقك عليي... ويبوسها ع شعرها... ناطقلها: بعرف ما بتعملي هيك شي... أنا واثق فيكي يا بريئتي... بدك ابكي ابكي...
فزادت بكاها عليه وهي متمسكة بقميصو غير منتبهة ع الخدوش يلي ع إيديه الحملوها معاه لعند السرير وهو عارف ثباتو هلأ معها من ربط رب العالمين على قلبو العم يشلعو عليها شلع
وسطحها جنبو بحرص شديد من خوفو حتى ليأذيها بأي حركة منو دفشة شوي وغطاها معو كرمال تدفي من قشعريرتها الصايبتها هلأ ع فجأة وهي عم تقلو: بدي اسمع القرآن و~
وانقطع حسها بس هبط بشفايفو بايسها ع جبينها بغلظة ناعمة من رغبتو يقلها أنا معك جنبك ما تخافي كلشي هيرجعلك.... محاول يناظرها بعيونها لكنها جلدتو لحظة ما بعدتهم عنو بخوف... راجعة ناطقتلو برجى ليرحمها منو: شـغللي ع الـقرآن....
زعيم بلعلها ريقو وهو متعوذ من الشيطان من كرهو ليبعد عنها كرمال الريموت المش قادر يشوفو بعيونو التنتين هو وين موجود مقرر هوه يقرألها... وبعد شفايفو عن بعضهم مرتللها بصوتو الجميل بكلام ربو من سورة النور:
ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ مَثَلُ نُورِهِۦ
فانفجرت من البكى وهي عم تكرر وراه بسرها:
الله نور السماوات والأرض
الله نور السماوات الأرض
وصمتت منصتة لإلو من وجعها العم ياكل بروحها الاسكانت بذكر الله:
كَمِشۡكَوٰةٖ فِيهَا مِصۡبَاحٌۖ ٱلۡمِصۡبَاحُ فِي زُجَاجَةٍۖ ٱلزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوۡكَبٞ دُرِّيّٞ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٖ مُّبَٰرَكَةٖ زَيۡتُونَةٖ لَّا شَرۡقِيَّةٖ وَلَا غَرۡبِيَّةٖ يَكَادُ زَيۡتُهَا يُضِيٓءُ وَلَوۡ لَمۡ تَمۡسَسۡهُ نَارٞۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٖۚ يَهۡدِي ٱللَّهُ لِنُورِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَيَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَٰلَ لِلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ (35)
فبكت بدموع منهمرة ع خدها واواعيه غاسلة روحها فيها وهي عم تقرأ وراه:
فِي بُيُوتٍ أَذِنَ ٱللَّهُ أَن تُرۡفَعَ وَيُذۡكَرَ فِيهَا ٱسۡمُهُۥ يُسَبِّحُ لَهُۥ فِيهَا بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡأٓصَالِ (36) رِجَالٞ لَّا تُلۡهِيهِمۡ تِجَٰرَةٞ وَلَا بَيۡعٌ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَإِقَامِ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءِ ٱلزَّكَوٰةِ يَخَافُونَ يَوۡمٗا تَتَقَلَّبُ فِيهِ ٱلۡقُلُوبُ وَٱلۡأَبۡصَٰرُ (37) لِيَجۡزِيَهُمُ ٱللَّهُ أَحۡسَنَ مَا عَمِلُواْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضۡلِهِۦۗ وَٱللَّهُ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٖ (38) وتتنهد ع حالها وهو ماسك دمعتو عليها لامحها بعدت عنو لتسند حالها ع ركبها جنب فخادو وهي عم تقلو بحرقة من بين دموعها: أٰنٰاٰ حٰمٰيٰتٰ حٰاٰلٰيٰ مٰنٰ كٰلٰشٰيٰ عٰنٰدٰ أهٰلٰيٰ بٰسٰ لٰمٰاٰ تٰزٰوٰجٰتٰكٰ وِٰقٰعٰتٰ بِٰكٰلٰشٰيٰ... وتخبّط عليه بعتب لإلو وهي عم تلومو... ليـــــش!!!! ليٰـــٰش تٰودٰينٰي دٰامٰك عٰارٰف أهٰلٰك... شٰكّٰيٰت لٰلٰحٰظٰة فٰيٰي وبٰأهٰليٰ أوٰل... بٰسٰ ِٰطلٰع مٰا كٰان لٰاٰزمٰ تٰخاٰف عٰليٰي مٰنٰ مٰاضٰيٰي وٰلٰا مٰنٰ أهلٰيٰ لٰكٰونٰ "لأكون" متٰعٰرضٰةٰ لمِٰتٰلٰ هـٰيٰكٰ شِٰيٰ... حٰقٰيتٰك تِٰخٰافٰ عٰلٰييٰ مٰنٰ يٰلٰٰي عٰنٰدكٰ... وانفجرت من البكى... ناطقتلو بقهرة:
وٰرٰغٰمٰ إنٰوٰ مٰالـٰي دٰخٰل إلٰا إنٰكٰ رٰح تُٰلٰومِٰنـٰي وٰ~~
شاللي يلومها عليه هدي السفيهة كيف بتفكر
مفكرتو هو اناني بس بفكّر بمشاعرو وسمعتو هو لحالو بدون ما يقلق فيها وبكرامتها وعزتها عندو
فقاطعها بطلوع الروح منو: ليش لومك؟! ع شو لومك ع نجاسة غيرك وفكرو وقلبو المريض... بس فهميني ليه ما جيتيني و~~
ردتلو بانفعالية وهي عم ترد تدفو ع صدرو بغيظ: عٰشانٰ تٰدبحْنٰي وتِٰدبٰحوٰ... وانٰفضحٰ وارٰجعٰ لٍلامكانٰ...
عيونو داروا فيه...
هدي المغفلة شو عم تنطق... كيف هترجع للامكان وهي ع اسمو...
مش قادر يستوعب هي كيف بتفكر... حد قلها هو معاه موس وسيوف وبقول وينكم يا رووس... فنطقلها بأعجوبة من تقل الموقف عليه: لليش ادبحك يا روحي... معك حق تنقهري بس ما تخافي مني...
ولا تسمحي للذئاب والخنازير الانجاس يطبوا فيكي بحجة خوفك مني وتودي حالك للتهلكة...
هي ما ودّت حالها هو يلي وداها بإيديه لتهلكتها مش العكس
فعلقتلو بخيبة وبنبرة عتب ممزوجة بلوم كبير لإلو:
مـا كنـت خـاف منـك ووثقـت فيـك وطلعـت شوفـك عشـان أخـد ~
شل مكانو والغشاوة تتطايرت من عيونو صامة ادنو عن سماع بقية كلامها لإلو لحظة ما الله أنارلو بصيرتو متذكر شاللي صار بفجر يوم الجمعة لما جن لاحق بولاد عيلتو متجاهل صوت بكاها البميزو من بين كل الأصوات الخلقهم الله...
لكنو هو اهتم فيهم مأول خوفها من صوت صريخهم أو ممكن يكون مهيألو لكن مش ابعد من هيك... فنهى كلامها وهو عم يحوطها من عضدينها بخوف: طيب شو عمل معك؟!
هو شو عمل فيها غير دنّس طهارتها ولوّث عطر روحها المتل المسك بنتانة لثمو ولمسو لإلها...
فطالعتو بنظرات بريئة مليانة وجع وضعف وخوف وقهر وغيظ مخليتو يخاف من عيونها العم تبلع فيه نحو قاع الآلم يلي عم يكبر جواتها وهو عم يترجاها: ابوس راسك خبريني شو عملك..............
وسكت مش عارف ينطقلها {ووين لمسك} من تمزقو من جوا عليها... فيضمها وهو ماسك حالو لينجن غافل عن شعورو فيها كيف عم تفكر هلأ من جواتها... وهي حاسة بخوف وتردد منو...
قال هو بدو يبوس راسها لتخبرو شو عمللها...
شو تقلو شو عمللها عشان بعدها يقص خبرها وراسها كمان بس
تقلو عن كلامو يلي سمعتو منو... ولا عن كتم حسها واخدها ع جنب لاثمها بنجاستو وإيدو التانية العم ~
ارتجفت خايفة تقلو للي هينهار لو ما تكلمت هلأ فيمسحلها ع شعرها كرمال يعطيها الأمان لتكلمو وهو عم يحاكيها بنبرة حنيْنة: إذا خايفة تنطقي يا عمري لتقوليلي شو عمل فيكي طيب بس اكتفي بهز راسك عن شو عم بسأل فهل جردك شي من أو~~~
اهتاجت بخوف وهي عم تضم حالها مسكّتو عن خبالو العم ينطق فيه: لأ لأ بس كتم حسي واخدني ع مكان ظلمة بدون لا شوف وجهو ولا شي
وتمسح ع رقبتها بقرف: وبس هون ~~
ما قدرت تكمّل رادة تدف فيه وهي عم تلومو: لللللليش طلعتلك مبسوطة ورجعت مقهورة... دامك عارف ممكن مر بهيك شي ليش توديني؟؟؟؟؟؟
ليش تلوثني وتنجسني معو؟؟؟
راسو عم يدور فيه خلص مش قادر... فبعّد عنها قايم من عندها ومتحرك لعند الباب بصعوبة وهو عم يسمع صوت بكاها وراه
فتركها وهو عم يمشي ع رجليه بأعجوبة لعند أبوه الكان قاعد مع أهلو وجدتو وجدو حكيم بالصالون فنادى عليه بطلوع الروح وهو عاجز ينزل الدرج: أبو زعيـم........
وتلاشى صوتو بعدها باكي
جميعهم بس وصلهم صوتو ارتعبوا من معرفتهم بنبرات صوتو...
فمباشرة ابوه وجدو أشرولهم ما حد يلحقهم طالعين لفوق لعندو... تاركين أمو ميسا وجدتو وخواتو خايفين ليكون صار شي بينو وبين بنت خيْلان الكانت منهارة من البكى والرعبة ليتخلى عنها...
مشتهية تلحقو لكنها خايفة تفضح حالها قدام أهلو... وهي حاسة بوجع رهيب ببطنها... فتتأوه بصمت... خايفة تروح تقلهم عن وجعها العم يقطّعها... وزايد تقّطع فيها أكتر دقيقة ورا التانية وهي عم تمسح عليه طالبة منو:
ببكفييييييي وووووجع مننننننن شااااان الـــله...
خــللللللص يــا روووووحي
وتفاقم وضعها بس حست عليه راجعلها مع أبوه وجدو فخافت ليقتلوها...
وصرخت بوجع وهي عم تضغط ع بطنها مش قادرة تتحمل:
آآآآآآآ
فتحرك زعيم لعندها مخليها تصرخ أكتر من الرعبة وهي مغمضة عيونها بخوف مدافعة عن حالها رافضة تسمع صوتو وكلامو وهو عم يحاول يهدّي فيها: ما عمـلت شـي...
مــاااااا عــمـلٰت شـي والله...
وسكتت لحظة ما وصلها صوت أمو وجدتو الكانوا حواليها خلال أقل من دقيقة: ايش فيه هون؟!
:مالها بنت أحمد عم تصرخ؟!
بنت أحمد كانت بدها تقوم لعندهم وهي حاسة بالفزعة الممزوجة بالعار من يلي صار بالمزرعة... وهي عم تقلهم ع سمع أبوه وجدو المذهولين من حالتها الهستيرية الصايبتها هلأ: مــا عـمـلـت ~~~
وتلاشى صوتها بس سمعت أمو عم تقلهم: ولْكم
البنت عم تنزف!!!
هي عم تنزف معقول
فخافت من يلي سمعتو وهي عم تحرك عيونها ع مكان مخبأ احشاءها وبس لمحت ع بنطلون بجامتها الزهرية دم باين عليها انفعلت رافعة عيونها مدورة عليه للي كان بسبب المعاناة يلي مرت فيها وعم تمر فيها هلأ وبس لمحت شحوب وجهو وذهول عيونو بكتلو بصوت عالي خايفة ومرعوبة ورافضة قربو منها... محاولة تزحف لعند أمو ع فراشها... وهي عم تكرر جملتها المعتادة: ما بــدي...
ما بــدي!!!
وتضغط ع حالها وهي حاسة بوجع عم ينتشر بكل جسمها وهمه عم يلبسوها عبايتها وحجابها تاركين رجالهم يتكلموا ع جنب لكم ثانية... فتبكي بغصة لإنها خسرتو وهي عم تنطق لأمو: خــلـص رااااااااح البيبي....
أم زعيم قلبها حرها عليها وهي عم تقلها: ادعي ربك و~~ وصمتت بس لمحت ابنها زعيم قرّب منهم ليحملها... لكنها انفعلت بدها تقاتلو رغم الوجع العم يضنيها...
لإنو من وراه البيبي راح...
هي ما صدّقت ع الله يصيرلها عالم خاص فيها بعيد عن أهلها لكنو هو بتغافلو معها شوّه عالمها الما لحقت تبنيه جواتها لإلها معو
مخسّرها البيبي الخاص فيها...
مخسّرها البيبي الكان أملها لليوم وبكرا وبعدو...
فتبكي بيقين إنها خسرتو من قبل حتى ما تأكدلها الدكتورة ع سمعها وهو معها بعد ما كشفت عليها: فقدتو البيبي بعمر خمس اسابيع... وإن شاء الله رح يعوضكم باللي وراه...
المهم النفسية والراحة لإلها و~~
وشو بعدها ولا شي ما صار يلي صار وخلص...
ما تسكت هالدكتورة وتبطل تحكي عن الراحة وترحمها من كلامها المالو داعي وتروح بعيد عنها لتبكي غصتها وقهرتها مع حالها مع وحشة روحها والبيبي يلي فقدتو... مش من اعتراضها ع حكم الله... إلا آسى ع عالمها يلي سرعان ما تحطّم وهو ببدايتو... فتمسح ع بطنها الكان مصدر فخر لإلها... لكن هلأ صار مصدر وجع لإلها غير مصدقة إنها فقدتو رافضة تطالعو لا بالمستشفى الروحت منها بذات اليوم ولا حتى بييت جدتو ردينة الطلبت تستقبلها عندها بعيد عن توتر البيت وجمعات الرجال فيه...
فتبعد عنو أكتر وأكتر
من قهرها ع اللي ببطنها وع اللي صارلها
كلو منو لو ما قلها تيجي لورا البيت كان ما تعرضت لكل هدا... فتتجاهلو تاركها ع راحتها بطلب من أبوه الما رح يتهنى بنومو إلا بعد ما يعرف مين عمل فيها هيك كرمال ياخدلها منو حق ويعاقبو عقاب شديد ع عيون أهلو وأحبابو وأمثالو ليصير عبرة معتبرة لاشكالو النجسة كرمال ما يفكروا يعملوا عملتو الرخيصة والمحرمة شرعًا وعرفًا معهم ولا مع غيرهم...
فيلاحق احفاد عمو عاكف فردًا فردًا وهمه بقمة السكر كرمال يسحب منهم من على طرف لسانهم لو تحرشوا ببنت من بناتهم ولا بمرت زعيم ابنو لما كانوا بالمرزعة... لكن ما وصلهم جواب كافي شافي عن النجس اللثم بنتو ملك ع رقبتها... دامهم ما فيهم يحاكوها من انهيارها التام بعد يلي صارلها مقضيتها شرب ورق التوت لتنظف بطنها من الاجهاض وهي ببيت جدتو برفقة أمو وأخوه وخواتو كتنفيسة لإلهم دام لا عندهم عيد متل الخلق ولا طلعة لمطرح بعد يلي صار...
وهو حايص حيران كيف بدو يراضيها ولا يحاكيها بدون ما يصير بينهم فجوة سامحلها تسوي أي شي بفرّح البنات والزوجات
من عناية بالبشرة وشرى أواعي وصالونات... وهو غير متوقع تفكر تقص شعرها غزل البنات لنص ضهرها ولا حتى تصبغو لبني مُحمر من كرهها للون البذكرها بتعليق المتحرش عليه...
لكنو كرمال ترضى تقبّل...
المهم عندو تنفّس عن سخطها وتكن وتهدا وترد لطبيعتها العفوية معاه... منتظر تعدي هالأيام ع خير عليها لكن عليه ما رح تعدي غير لما يعرف مين يلي طب فيها ولّا رح يجن جنونو... فينشغل بذكر ربو ودعاءو سراً وجهرًا ليلًا ونهارًا ع أمل يصل لإلو... دامها لا عارفة وجهو ولا حتى اسمو لكنها لساعة ما تروق رح يورجيها صورة كل حد كان موجود يومها بالمزرعة ع أمل تتذكر ولا تفطن شي يوصلهم للي عمل فيها هيك وإن ما قدرت ع الصورة فيهم يعرفوا منها عن طريق طولو كم وفق تذكرها هي لوين بتصلو... ولو ناسية مستحيل تنسى ريحة عطرو ولا ريحة شربو...
إلا ما يلاقوا طريقة كرمال يعرفوا مين هدا الفاسق الفاسد يلي عمل هيك فيها بدون أي فضيحة لإلها من خوفو لأبوها أحمد دري يقيم الدنيا ويقعّدها عليهم خوف ما يقلهم "بتعيبوا فينا والعيب فيكم... رايحين تتحرشوا ببنت متزوجة وفوقها كمان بتكون هالبنت بنتي"
...
فيحسبها من كل الاتجاهات خوف الفضيحة...
لإنو مش ضامن أبوها ممكن بس يعمل هيك إلا ممكن كمان يفكر يقتلها من معرفتو بطريقة تفكيرو المتخلفة والظالمة لحق "بحق" البنت المظلومة من المجتمع.... فيحاول مع أبوه وجدو ما يذيعوا بالموضوع حماية لإلها ورحمة فيها من جنون أهلها لو عرفوا ولا بقلبوا المنطقة عليهم قلب وبورجوهم جنون الليل بالنهار دامهم همه أكثر منهم عددًا وفعلًا...
لكن متل ما بقولوا البخاف من الموت بطلعلو... وبصم ع صدق هالكلام لحظة ما رن تليفونو ~~~
الفصل الثالث عشر
في شخصيات تم ذكرها بالفصل هدا بالفعل كانت موجودة وما زالت لكن بتحديث مختلف... مين فيكم بتذكر موضة التحرش والتفلت والترقم المنتشرة بالعالم العربي وقصص قتل البنات وهروبهم من أجل الحب... وجبر البنات ع الزواج... كانت سنين حافلة قبل الثورات العربية او يلي بسميه البعض الربيع العربي... خليني اترككم مع الفصل فقراءة ممتعة 💓
لكن متل ما بقولوا البخاف من الموت بطلعلو... وبصم ع صدق هالكلام لحظة ما رن تليفونو عصر اليوم وهو مقوس حالو عم يقص الحطب لفترة الشتا والبرودة القارسة عندهم بالمنشار الكهربائي فوقف القص يشوف مين عم يرن عليه وبس لمح أبوها المتصل عليه... دبت "سرت/جَرت" الريبة في عروقو من شعورو هو دري عن يلي تعرضتلو بنتو ملك عندهم... ففورًا رد عليه وهو واقف محلو: اه عم أحمد~~~
قاطعو صوت أبعد ما يكون عن صوت العم أحمد: اه ابني زعيم!
جفل وحس في شي مش مزبوط ناطقلو:
مين معي؟!
وبس وصلو صوت ضحكة جيمي عرف إنو يا سكران يا ماخدلو اشي مع حماه الضايع أكتر منو... فاجى بدو يسكّر معو لكنو صوت جيمي منعو: شوف شو بعتلك مش كنت تفكّرنا احنا يا ابن بنت الروماني شوف طلع مين وارجعلي ع رقمي فورًا... وضحكلو بتصهصن وهو عم يسكّر الخط بوجهو...
فاجى بدو يسفه كلامو وهو عم يرجع تليفونو ع الطاولة من شعورو هو عم يحاكي ولد مولدن... لكنو تراجع عن قرارو لحظة ما نورت الشاشة معلنة عن وصول فيديو منو ع برنامج الواتساب فبسرعة دخل يشوف شو اللي بعتلو إياه...
لامح فيه حد من ولاد عمها المقرب من احفاد العم عاكف قاعد مع حفيد الست لندة البربطو علاقة قرابة من ناحية الأم لإنو بكون ابن خالو... فحاول يسمع شو عم يقولوا لكنو ما سمع فمشي اكتر فيه محاول يعلّي الصوت كرمال يسمع شو عم بدور بينهم إلا الصوت ع فجأة عِلي من الفيديو نفسو من انفعال ابن عمها بالكلام فنبضو قلبو بضيق وهو عم يركز باللي عم يسمعو غصب عنو من شعورو في شي مش مزبوط وبسم البدن رح يسمعو منهم
وما خاب ظنو أبدًا بس سمع بقية كلام ابن عمها المقهور ع شي مش عارفو:
أنا قلتلك ما بدي شوف رقعة وجهك... بعد عملتك الوسخة معاي...
أنا اتركك تلمس بنت عمي ع اساس إنها بنت ليل يا وس***** أنا مش عارف كيف ما عرفتها بهالشعر وهالغرة بتعرف لو أهلي بدروا لروح "لأروح" فيها من بشار وعمي أحمد وجدتي قبل أبوي وبقية اعمامي...
ردلو حفيد الست لندة بانفجار من الضحك: هههههههههه تستاهلوا عشان عرضكم انتو رخيص... فتعاطى من تم ساكت... وما بدي اسمعلك حس الكل مفكرنا روْحنا مع ادان الفجر بس حظنا عند الضرب فسخنا من المكان كلو... وما بتوقع رح تحكي لإني رح قلهم إنتا يلي قلتلي شوف هالصاروخ الجاي باللون الشعر... إنتا يلي نبهتني عليها فتحمّل...
ردلو ابن عمها بشيطنة: طيب يا أصغر يا نحس حركاتك مردودة بنفس جنس العمل... وأقطع كمان... وتف عليه ماشي وهو عم يقلو: لا بدي شوفك لا بالعزا ولا بالهنا وهالجرعة بلاها مع اشكالك الخسـ*** وتف عليه كمان قبل ما يقوم...
وانتهى الفيديو حاسس قلبو هياكلو... وما لحق بدو يلحق يعيد حضرو إلا بفيديو تاني واصلو فمباشرة دخل يشوفو إلا بصوت أبوها وهو عم يقول: لك جيمي شو هالسؤال العم تسألو
والله ولو بدري حد بتحرش ببناتي لأدبحهم وارتاح من هالعار.. و~~
ما قدر يحضرو رانن ع جيمي الملعون الردلو بدهلسة "بخبث": رجعتلي يا ابن مزار له له... حبيبي هدا عشان نرجع للبلد بدك شرفك يصير سيرة وحدوتة كنة زعيم البلد تعرضت لِتحرش من رجل غريب بتحريض من ابن عمها وزوجها كان قريب منها وتقوم يا حَذَرك بين تلات عيل خيْلان والقرضابي وسنجقدار بس طبعًا احنا مالنا دخل لإنها هدي قلة مرجلة منك يا ديوث.... وضحكلو بخباثة مخبرو: ما تنسى اللي مش إلك محرم عليك هدي كان لازم تكون إلنا...
الحلوين والأمامير بس إلنا للكيف والـ****** وهدي كتيرة عليك طلقها هالمعيوبة واحنا بناخدها...
زعيم نطقلو بدون تفكير: وين أراضيك هيني جاييلك لو ع فضيحتنا كلنا...
جيمي ردلو بكل ثقة: ببيت أبوي يا قليل المرجلة...
فسد منو بعجلة طالع يجيب مفتاح سيارتو من غرفتو ورد ركض لعند سيارتو محركها لبيت العم جريس... لمدينة خنّسام... وهو مشتهي الطرق تكون فاضية كلها كرمال يصلو بأقرب وقت... فيسوق بأسرع ما عندو... وهو مانو شايف الفضا قدامو ومتجاهل أي اتصال عم يصلو... همه إلهم ما يقارب تلات اسابيع عم يدوروا عليه بالأخير ولا واحد محسوب عليهم... فتنفس بجنون... هدا المجنون بساومو بشرفو يتحمّل... إلا ينهنهو "يحطمه/يكسره" بالضرب عشان يتعلم ما يتكلم بأعراض الناس... وسحب تليفونو رانن ع أبوه جريس الكان قاعد مع اجانب جايين زيارة للبلد... فانخنق العم جريس بس لمح اسم زعيم ع شاشة تليفونو رادد عليه بالغصب وهو عم ينسحب من بينهم برفعة اصبعو احتراما لكلامهم مع بعض: اه ابن مزار متصل خير طلعة من البلد وطلعنا و~~
زعيم قاطعو وهو مسفح بالطريق:
خزاة العين ع الثقة بدكم تلعبوا بشرفنا يا قليلين الأصل ابنك والله هلأ إلا اذللك إياه وإنتا معاه بنص عتبة بيتكم... قولًا وفعلًا... عشان بعدها تطيروا من البلد كلها يا *****...
وسد منو مش حابب يسمع حسو خلص وصلّو "وصّل له" يلي بدو إياه ومباشرة رن ع أبوه الكان قاعد بحديقة بيت الجدة ردينة مع أهلو "أهل زعيم" وخوالو وأخوه أسد اللذيذ مجلْسو بحضنو وهو عم يخبرهم: حليناها للقصة والله في بعض نسوان افهم من الرجال و~~
وصمت بس قاطعو صوت تليفونو المتروك قدامو ع الطاولة فسحبو يشوف مين وبس شاف زعيم ابنو متصل عليه فورًا ردلو وهو عم يرفعو لمستوى ادنو: اه يابا زعيم في.. .
زعيم مباشرة ردلو بغيظ كبير وهو عم يقاطعو بنص كلامو:
والله الليلة جريس وخلفتو برا البلد الليلة بطلعوا ولا بالرشاش بطلعلهم.... إذا أهلك الانجاس ما بكفوا قرفهم عنا...
أبو زعيم بسرعة قام من بينهم بعد ما رد أسد لأمو وهو عم يسألو: ليش شاللي جرا؟!
زعيم ردلو بغل: قاعد بهدد فيي ابنو جيمي الـ***** هيني رايحلو ورجيه كيف يفكر يلعب بشرفنا وكرامتنا حضرتو مصور كلام بين حفيد لندة وابن عمها بهيج قاعدين بحكوا عن شو صار بالمزرعة... الليلة ماني نايم الا ماخد حقي من العيلتين القرضابي والخيْلان ومن عيلة عمك عاكف خلص وصلتوها معاي لفوق والله بطلع اتبرى منهم إذا هيك بضلهم...
أبو زعيم مسح ع وجهو مخبرو: روق روق وقلي وينك هلأ؟!
زعيم تنهد مجاوبو: رايح ع بيت ابن عمك لاربيلو ابنو للي مانو مربّى...
أبو زعيم خاف معلقلو وهو عم يركض لعند سيارتو:
ساوي شو بدك هيني جايلك وسكر لم أهلي... بنلتقي هناك...
وبسرعة سد التليفون منو وهو عم ينطق بصوت عالي لأمو ميسا:
أم زعيم بسرعة لموا حالكم ع البيت... ويا رجال تعالوا عايزينكم الليلة...
فبسرعة قاموا خوال زعيم وهمه عم يسألوه: خير شوفيه؟!
جاوبهم العم مزار وهو عم يسحب باب سيارتو: بالطريق هتعرفوا... وبسرعة ركب محلو ومطلع معاه سبعة منهم بالجيب تبعو وحرك فيه قبل ما تحاول أم زعيم تسألو... فلفت على بناتها طالبة منهم بخوف ليكونوا عرفوا مين تحرش في بنت خيْلان: بسرعة قوموا لموا اغراضكم يلا... والله يستر باينتها الشغلة مش سهلة...
سارة علقتلها بهمس: بتعرفي يما أنا ماني فضولية بس مناي افهم شو هالقصة يلي من يوم ما رجعنا من المزرعة واحنا مشتتين "متشتتين"...
أم زعيم جحرتها وهي عم تقلها: خلي فضولك بعيد ولحْقي جهزي حالك...
وحملت أسد معها رايحة لعند الغرفة القاعدة فيها الست ملك عم تحضر لحالها بالغرفة برنامج عن تغيير السيارات من الألف للياء في امريكا... وبس وصلها صوت دق ع الباب كتمت الصوت وهي عم ترد بهدوء: ادخل...
ففتحت أم زعيم الباب عليها وهي عم تقلها: ملك يا بنتي لازم تقومي تلبسي... عشان عمك قال لازم نرد للبيت...
ملك كان نفسها تردها لكنها عارفة اكتر من هيك ما فيه... رَحمها ونظف ولله الحمد والنفسية عم تتحسن فَ عَ شو تعاند مع ابنهم وتخسر أكتر معهم... فهزتلها راسها وهي عم تجيبها ببرود: تمام هيني قايمة البس...
فابتسمتلها ام زعيم بامتنان لعدم عنادها معهم وانسحبت طابقة عليها الباب وتاركتها مع حالها لتلبس اواعيها وتجهز اغراضها...
فتنهدت قايمة من محلها وهي مانها مستبقة بالأحداث مع زعيم... بدهم يروْحوا خلص تروّح معاهم بكل بساطة...
هي ما عندها جهد لتستبق الأحداث وتفترض وتتخيل اشياء ممكن ما تصير...
هي حتى ولا عندها المقدرة ترد تفكر باللي صار كرمال تحمي حالها وسلامة عقلها...
فطالعتلها غيار تلبسو وهي مانها دارية ولا حاسة بنمرها المفترس كيف نفسو ياكل جيمي بين اسنانو وهو عم يعجّل بحالو ليصل بيتهم... وما صدق بس وصل بيتهم بعد سواقة ساعة إلا ليوقفها قبال مدخل باب بيتهم الكتروني الطويل العريض بالورب "ميلان" ونزل بعجلة داقق ع الباب بقوة وهو عم يقلو: افتح يا جيمي افتح تراهها هتكون الفتحة الأولى والأخيرة منك لإلي بالبلد...
جيمي نفخ حالو وعرض ريشو قدام اصحابو والبنات الصايعات يلي معهم بالاسلحة يلي معاه واللي عارضهم ع الطاولة قدامهم بين المشروبات المحرمة والممنوعات وبعض المسليات... وابتسملهم بشر وهو عم يقول للحارس: افتحلو الباب!!!!
الحارس ما لبّى أمرو بناءً ع تعليمات أبوه جريس الكان مسفح لعندهم وهو ع بعد مية متر عم يكلم بالتليفون ابوه عاكف الرح ينجن من عمايلهم الما بتخلص... متمنيين المختل جيمي ما يساوي شي يفاقم الوضع...
لكن كيف وهو مختل بالفكر ومعتل بالقلب... وعندو كبرة وشوفة حال واللي بفكّر فيه لازم يعملو ولو ع حساب موتو وتشويه سمعتو... لدرجة ما همو يسحب أحد تليفونات العم أحمد بس اجى الصبح يقابل أبوه بخصوص المشروع الجديد الناويين ينفذوه باليونان... بدون ما يحسب حساب لو مسكو العم أحمد شو يعمللو لإنو هو متعود ع حركاتو البايخة متلو... فمباشرة بس سحبو خباه للساعة صفر عند التنفيذ قدام اصحابو الهمل متلو كرمال يلعب بعداد زعيم ويورجيه ويورجيهم معو هو مش قليل بذكاؤو المحدود وبقدر حتى يشبّك بين العيل بكل بساطة وهو بس عليه يقعد يتفرج... فيغمز اصحابو هلأ وهو عم يسحب السلاح التقيل عليه مع الشرب... آمر الحارس بنبرة تزلمن "تمرجل" اشبه بالصريخ: بقلك افتح الباب قبل ما اقتلك بارضك...
زعيم نطقلو: هيني جاييلك من فوق الباب...
إلا بصوت العم جريس مع رجال معارفو وهو عم يقلو: ابن مزار استهدي بالله...
زعيم انفعل بس سمع كلامو وصوتو نازل من محل ما كان طالع وركض لعندو بدو ينزل فيه لكن معارفو حاولوا يبعدوه عنو فنزل بطح فيهم ع الأرض وهو عم يقلهم: أنا لإني منهدي بدي انزل فيكم... ومسك العم جريس بدو يضرب فيه لكنو لمح رجال القرضابي جايين ورا سيارات أبوه وأهلو... فحس مناه ينزل فيهم كلهم معو ليرتاح ويهدى لكن عبس فلكم العم جريس بنص انفو وهو عم يقلو: تعال ورجيك جحيمي...
ونزل فيه بالضرب.... فتدخل الجد حكيم والعم عاكف ليدافعوا بينهم إلا واصلهم صوت رصاص من جوا البيت مع صوت صريخ جيمي: الزلمة يفكر يمد إيدو عليي...
زعيم سمع هيك هو مش هامو يكون زلمة ولا خنثى ذكر المهم ياكل منو بدن يلجم فيه شيطانو... ولف ع أبوه مطالعو وهو واصلو حدو: يابا هدا إذا ما طلع هلأ داخلّو "داخل إليه/ داخل لعندو" بلكي ربنا يقبض روحو ع إيديي لطهّر البشرية من اشكالو...
العم عاكف ردلو: إلك شو بدك بس اهدى.... وهيني داخل عليه....
ودق للحارس ع الباب الخاص فيه وهو عم يقلو: افتح الباب يا ابني...
الحارس اضطر يفتح البوابة الكبيرة والمصنوعة من المعدن صلب الما بتكشف شي من جوا احترامًا لعمرو ومكانتو فعبر العم عاكف وهو عم يحاكي جيمي حفيدو الكان عم يرهّب اصحابو الركضوا يتخبوا منو جوا البيت: نزّل السلاح يا جيمي!!!
قال نزّل السلاح يا جيمي... هدا يلي طلع معاه...
زعيم خلص جن بس سمع هالكلام.... هو بدو يستناه لينزلو فشلح يلي برجلو رافعو ما حد فاهم ليش لكنو بس توقف ورا الجد عاكف سافقو لجيمي بتقنيص محترف بنص وجهو عرفوا ليش... ومباشرة دفع الجد عاكف داخل وراه لكن أهلو حاولوا يمسكوه لكن الجد عاكف خبرهم وهو عم يركض لعند السلاح الوقع من إيد جيمي التدروخ مع الضربة: سيبوه اللي بدو ينضرب ينضرب.... وسحب السلاح من جنب جيمي الشربان مش مستوعب شي من قوة الضربة العمت قمارو... وبس حس في ظل عليه سلّم أمرو لله حاسس من كل مكان عم ينضرب... والجميع عم يتفرج وزعيم نازل فيه شتم: مفكر بدك تهددني واسكت أي والله إلا وديك مكسّر تتمنى الموت قبل ما تموت بمشيئة الله... وينزل فيه حشك ولبق وجيمي عليه بس يتأوه:
"آه"
"اه"
"اه"
"اه"
وزعيم يكمل من قلبو وهو عم يقلو: هاوي إلهي بنار جهنم...
وبعد عنو لابس بوتو السقفو فيه من عند الباب وهو ماسك حالو لينزل فيه ضرب لحد الموت ولف وجهو مواجه عيلتو وعيلة القرضابي الواقفين عم يتفرجوا بدون لا حس ولا صوت: هدا جزاة يلي بتحرش بعرض بنات الناس العفيفات واللي بفكر يستفيد منو... الليلة.. الليلة هدا وأبوه ينقلعوا برا البلد... ويا رجال القرضابي ابنكم هينضرب وينجر لعند رجل مرتي يعتذرلها ويتعاقب بالقانون خليه ينحبس هو وابن خيْلان... وقعدة بالبلد ممنوع لهدول الاتنين لا بالأعياد ولا حتى بالعزاء... واللي حابب ينقتل يعنّد... ومشي من جنبهم وهو عم يقلهم: لا في عطوة ولا شي ربّوا ولادكم متل الخلق عشان ما يصير فيكم هيك... واعتراضات ما بدي ولا بدي حد يقلي ابوس راسك بوسة صلح الله والغني عنها بس ابن القرضابي "اصغر" الليلة يكون عند رجليي هو وابن عمها وإلا قسمًا عظمًا هتشوفوا ليلة مرعبة ما شفتوها بحياتكم...
وانسحب من بينهم رافض حد يكلمو وركب سيارتو رانن ع أخوها كرمال يكمّل عليه... ما خلص مخو فصل هلأ جاي ينعن ساعتهم كلهم من كبيرهم لصغيرهم وعجّل بالسيارة وهو عم يسمع صوت أخوها الحافظ رقمو عندو: خير ياه متصل؟!
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك