بارت من

رواية رهينة حميّته -22

رواية رهينة حميته - غرام

رواية رهينة حميّته -22

وانسحب من بينهم رافض حد يكلمو وركب سيارتو رانن ع أخوها كرمال يكمّل عليه... ما خلص مخو فصل هلأ جاي ينعن ساعتهم كلهم من كبيرهم لصغيرهم وعجّل بالسيارة وهو عم يسمع صوت أخوها الحافظ رقمو عندو: خير ياه متصل؟!
خير!
ياه!
متصل؟؟؟؟؟

هيك بنحكى معاه هالصايع الضايع الساتر أختهم...

فنطقلو زعيم بصوت مخيف مباشرة: الخير بس شافك يا نجس طار قلي وينو ابن عمك بهيج العاطل عشان العنو هو وإنتا معاه... والله إذا وصلت وما شفتو إلا ادبحــك فـــــاهــــم!!!
بشار اجى بدو يرد عليه لكنو سد منو... ماسح ع وجهو... يقطع شرهم ولاد صغار جايين يتصرفوا معاه هيك... عربدة ع مين عليه... تعالوا بس تعالوا طنيب ع الله إلو فترة نفسو يضرب فأجتو الفرصة ليفرّغ كل يلي جواتو دفاعًا عن شرفو... لا بالكلمة الحلوة ولا بالنصح ولا بالتهديد ماشين والعمى بالقانون افشل منو ما فيه وإذا عندك واسطة جوا حياتك فندق تلات نجوم مش خمس نجوم... فما ضل غير قانون شريعة الغاب ولا هتصير غزال في حضن الأسد والخنزير الشيب... فينتهد رافض يحاكي أي حد... هو بدو يصل اصغر يعني بدو يصلو قبل حتى ما أهلو يجيبوه وبس لمح أمو رانة عليه رد عليها مباشرة بدون ما يفتح تمو بحرف... فنطقتلو برجا: يما زعيم اهدى وما تنفعل كلشي بنحل...
زعيم ردلها من الآخر: روْحوا ع الدار وخلص...
وسد منها محاول يدخل بدخلات بين الدور كرمال يصل بسرعة للبلد وما صدّق يصل حي عيلة خيْلان لكنو من المدخل الخاص فيهم مش للغربية... وصف السيارة لإنو ما في يكمّل لجوا من العمود الصلب الما بنزل إلا بريموت عن بعد أو عن طريق ماسح رقم السيارة....
فعبر من البوابة الصغيرة مشيًا ع الاقدام مكمّل لتحت لعند أبوها الواقف عم يراقب البضايع العم يخزنوها بالمخازن فدخّل ايدو من شباك سيارة أبوها المفتوح وضغط ع الزمور بشكل متواصل كرمال يجمّع عيلة خيْلان...
"طووووووووووووط"
فانفعل أبو بشار وأخوتو جايين لعندو ليوقفوا مهزلتو معهم عندهم لكنو بشار بسرعة تجاوزهم بعد ما طلع من البوابة الداخلية وهو عم يحاول يسرّع حالو بضغطو ع العكازة ناطقلهم: انا بتفاهم معاه...
زعيم وقف التزمير راددلو: مع مين يا حبيبي بدك تتفاهم روحوا انتا وكل عيلتك تفاهموا مع مخكم الضارب... وصرخ بصوت عالي: يـــــاااااااااا مـــجــــددددددددد!!!!!
نطقلو أبو بشار بغضب: شو جاي ع ارضنا وبتتعربد...
ردلو زعيم وهو مستفقعو: اللي ما بخاف ع شرفو هيك بصير فيه... ولف عيونو ع عمها بهيج محاكية بنبرة قاسية: هات ابنك قبل ما تنطرد من البلد... لإنو يلي بسمح لصاحبو يلمس مرتي اللي بتكون بنت عمو ويسكت يبقى متوقع منو كلشي...
ردلو بشار باعتراض: نعم نعم شو قلت شرف مين؟!
شرف مين يعني ما هي واضحة الشغلة....
فخبرهم الطامة يلي عملها ابنهم مع بنتهم بكل غلطة: لما كنا بالمزرعة صاحبكم ابن القرضابي اصغر تحرش بمرتي ع عيونو وفهمكم كفاية... وعندي اثبات بالصورة والصوت عليهم الاتنين...
فانجن أبوها بدو يهجم عليه: يا ******** والله إلا ~~
واختفى حسو بس لقى اخوتو وولادو دخلوا جوا رايحين يجيبوه من عند
أمو العم تحاول تهربو وهو مش مصحصح من السم الهاري الشاربو والماخدو... فجن العم أحمد لاحقهم لعندو وسحبوه نازلين فيه ضرب... ع نظر الجدة هوْدة وكناينها وحفيداتها... المش قادرين ينطقوا بحرف لإنهم مش مسترجيين يسألوا ليش من انفعال ابهاتهم واخوتهم ورجالهم ع مجد يلي تطحن من الضرب وهو عم يصرخ وينشتم:
يا ####### ما بتغااااااار ع شرفك~~~~~~ اضربوه ع هناك هالعاطل الـ####### ابن الـ####~~~~~~ الله يعريك ويخزيك~~~~
ويتأوه مجد بصوت بحر الروح... لكنو بشفي الصدور... فيطالع زعيم حالهم وهمه عم يضربوه وهو عم يحاكي حالو "اخ لو كانوا عايشين تحت قانون اسلامي لكان هدول عقابهم بالدين شديد داخلين ع دور الناس متحرشين ومعتدين ع شرف مرتي معنويًا وجسديًا... فضربهم ولا شي جنب حد الحرابة البنفرض عليهم من معاملتهم كالمفسدين بالأرض" وبعّد عنهم يكمل باسترجاع حق مرتو منهم... فركب بسيارتو محركها لبيت القرضابي وهو واصلو صوت ادان المغرب... فنزل عند اقرب جامع مجدد وضوه وداخل مصلي مع الأمام وقارئ اذكار المساء قبل ما يرد يكمل لعند بيت العم عاكف واللي مجاور لعيلة القرضابي لحظة ما لمح سيارة المغضوب أصغر مصفوفة عندهم... فنزل دق ع الباب كرمال يفتحولو وهو عارف ما في غير الست لندة واحفادها جوا... بس ما حد عبّرو فيستمر بالدق وهو عم ينادي عليها: ست لندة افتحي...
ست لندة؟!
ست ع حالها مش عليه...
يقطعها من ترباية ومربى طلعتلهم هالشكل الساقط... فنادى بصوت عالي: لــنـدة افــتـحـي البــاب!!!
الست لندة مرتعبة وعارفة الليلة طلاقها خلص... فتطالع حفيدها أصغر العم يبكي عند رجليها من الخوف محتارة تحميه وتهدم كل حياتها هي وعيلتها... ولا تطلعو ويتحمل نتيجة اعمالو ولا شو بالزبط... فيرد يدقلها زعيم ع الباب بشكل مخلي اصغر يبوسلها رجليها وهو عم يقلها: مـن شــان الله خبـري عـمـو عاكـف و~~
قاطعتو ميريام بكره: تستاهل خربت بيتي مع الأغر بوساختك انتا وصحابك وجيمي فتحمّل لإنك نازل للدرك الأسفل... بدك تسوي جنونك روح للي متل اشكالك....
اصغر انفعل بدو يقوم يكسّرها فبكت الست لندة بخوف مش عارفة شو تنطق وشو تقول... وهي عم تسمع صوت مناداة ابن مزار عليهم وبس لمحتو عم يشبّط ع الباب متل سابدرمان خافت وبسرعة قامت تفتح الباب لكن بعد شو بعد ما دخل وهو متل المجنون رايح لعند اصغر القايم يصرخ بدو يحتمي بالست لندة واختو ميريام بس ع مين ع ابن مزار النطقلو بنبرة متعطشة للضرب بس مسكو: والله إلا تاكل بدن غير شكل مني....
وحشرو بالزاوية نازل فيه ركل وتبكّس خلال دقيقتين كان متل المسحول ... لا قادر يصرخ ولا حتى قادر يتكلم فركلو اخر ركلة قدام نظر جدتو وأختو العم يتفرجوا ع اللي بصير معو بصمت من خوفهم ورعبتهم ليكمّل عليهم... وشهقوا بس جرو من بلوزتو للسيارة بعد ما فتح باب البيت من جوا وكمل فيه لداخل السيارة وهو عم يسمع بكاهم عليه... لكن ما همو ناطقلو:
هتعتذر منها وتنقلع بعدها برا البلد عند أهل أبوك بس بعد ما تتحاسب بالقانون وتعفّن جوا... وسد عليه باب السيارة لافف ع الست ميريام والست لندة مهددهم: وانتو برا البلد والله يلي هتعتبها وحدة فيكم إلا إكسرلها رجلها بطرقي الخاصة... وركب سيارتو محركها لبيت أهلو وهو عم يشغلو قرآن مخبرو: خلي روحك تنظف... ضلك تأوه خرْجك الله لا يقيم عنك وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون...

فيتأوه اصغر وهو عم يبكي بغل من الوجع... لكن زعيم ما عبرو مكمل فيه لبيت أهلو وهو مرتاح البال بس لسا الراحة الحقيقية بس يتعذر...
ويا فرحة قلبو بس وصل بيتهم لإنو هون أهم شي ومربط الفرس ومعقل الأمور.... فصف السيارة وهو عم يقلو: راجعلك يا عرة المجتمع...
ونزل منها مكمل مباشرة لعند بيت أهلو المتجمعين فيه خالاتو وجدتينو مع أهلو فما حاكاهم بحرف وهو عم يحرك عيونو ع ملك المالها اثر... وقبل ما حد يكلمو نطق سائلهم بجمود: وين ملك؟!
الجدة أم مزار ردتلو بهدوء بدل أمو ميسا المو قادرة تحاكيه من شكلو الراعبها: بغرفة خواتك...
فمشي لعند غرفة خواتو داقق الباب عليهم بخفة ومباشرة فتح الباب وبس لمحها كيف قاعدة وهي بحجابها ضامة حالها لميلا ومسك اشرلهم يطلعوا وهو عم يقلهم: تسهلوا يا السيف والدرع لإلها ما رح اكلها..
ميلا ضحكتلو بفرحة: مش ناقصنا ناكل بدن مع الباقي... ومشيت بعيد عن ملك هي ومسك لكن ملك حاولت تلحقهم بس زعيم رفض سحبها لعندو وهو عم يطبق الباب وراهم فبكتلو بخوف وهي رافضة تطالعو ولا تواجهو...
فنطقلها وهو عم يمسح ع وجهها المشتاقلو كتير:
باقية يا عمري ما عم تاكلي منيح... لكن بعد الليلة بدي شوفك سمنانة ومتل الجرس مع البيبي الجاي...
ملك زادت بكاها بقهر... فضمها لإلو هامسلها:
حقك عم يرجعلك فحقيتك تنبسطي لإنك بلقاء مع يوم
ويشفِ صدور قومٍ مؤمنين... مين يفكّر يلمسك واسكتلو... جبتلك إياه لعند رجليكي يعتذرلك...
ملك انتفضت بدها تهرب منو وهي عم تشهق
لكنو منعها وهو عم يقلها: ما فيه هدا حقك... فما تخافي طول ما أنا وراكي بفضل الله...
ملك حاولت تدف فيه بعيد عنها رافضة تكلمو لكن قربها منو وهو عم يقلها: مصرة تفتتي قلبي... تركتك ع راحتك بس حسيت غلطت حقيتني ضليت معك ع مبدئي القبل بدل ما طبق مثل ابعد شوية تزيد المحبة ومسكها من دقنها لاثمها وهو عم يقلها: وحشتيني كتير...
ملك انهارت حصونها معاه ضايعة بين الخوف والتقدم والصمت العقابي معاه حاسستو عم يلعب بمشاعرها كيف بدو... فحاولت تبعد عنو وهي عم تخبرو بضعف: خلـص خلـص ما بدي سوي شي... أنا بس بدي عيش مرتاحة وحافظة سمعتي وكرامتي...
زعيم ردلها بقهرة: وأنا شو عم بعمل حد قلك بلعب ع البلايستيشن وعم بتسلى فيه.... امشي معاي بالطيب قبل ما بالغصب احملك لتحت...
ملك طالعتو برجى لكنها بعدت عيونها عنو لحظة ما لمحت نظراتو العميقة الداخلة لجواتها... فمسك بإيدها ممشيها معاه لبرا الغرفة وهي ما بدها بس خايفة تعاند وتلتام... فبكت لإنو أهلها رح يعيبوها وانفجرت اكتر بس حستو احتواها لجناحو منزلها معاه الدرج وأمو عم تسألو: ع وين رايح فيها؟!
زعيم خبّرها بكل بساطة: للي تحرش فيها يعتذرلها...
ملك حاولت تلف عليها لكنو سدها بإيدو ساحبها معاه لبرا لعند عتبة الباب وبس لمح اصغر ابن القرضابي بدو يزحف بعيد عن السيارة مباشرة سحبها معاه لعندو وهو عم يقلو: ع وين بدون ما تعتذر؟!
وضغط ع إيدو يلي مسك فيها بريتو "الطاهرة" لما اعتدى عليها بالمزرعة من وراهم... وضغط اكتر سامعو عم يتأوه بوجع... فصرخت ملك لأمو: خــالــتــي خــلـيـ~~
زعيم كتم حسها بإيدو وهو عم يؤمرو بغلظة شديدة: اعتذر منها بسرعة ع لمسك لإلها.... وشد أكتر...
بكى اصغر ناطقلو: اسسسسف والله آسف والله رح توب... خلص بس اعطيني مسكن شي جسمي مش قادر منو...
زعيم دعس اكتر مذكرو: اسف ما بتكفي... قلها عن طهارتها وعفافها جنب نفسك المريضة وإنها مالها دخل باللي صار... وإنو المشكلة فيك يا فاسد
يا فاسق...
أصغر بكى من حرة الاوجاع الحاسس فيها وهو عم يقلها: آآآ إنتـي طاهـرة وبريـة ومالـك دخـل... يقصهـا لإيــد..~
وتأوه بوجع "اااااه"...
فانقهرت ع وجعو محاولة تنسحب من بين ايديه وهي غير منتبهة ع تجمع عيلتو وراهم غير لما حررها... فحست بالعار قدامهم وهي مقهورة لإنو الكل عرف لشو تعرضت وهلأ الحكي بصل لأهلها الرح يشوفوها نجسة... فبسرعة هربت منو ومنهم لفوق وهي عم تسمع زعيم عم يقلو: هلأ سيارة الاسعاف بتيجيك تتعالج بأبعد مدينة من هون عشان بعدها تروح للسجن...
فبكى اصغر وهو عم يترجاه... ملك سدت ادنيها رافضة تسمع رجاه لكنو وصلها كلام أهلو عنو: خرجو الله يسلمّ ايديه...
:بلا حيا بلا خجل ما بخاف ربو...
:والله انشفى غليلي حسبي ربي فيه...
:بلكي البنت قلبها يستكين هلأ الله يكون بعونها ع حملها...
فقدت ضناها وشافت يلي شافتو... منو ومن ابن ~~~
قاطعتها الجدة ردينة: عميرة هششش لتسمعك البنت ما بدنا تعرف هلأ بلاش تنجلط ع حملها...
فبكت أكتر مكملة لفوق ومباشرة داخلة غرفتهم النوم وهي مو قادرة لازم تتحمم لازم تهون ع روحها فبسرعة دخلت تتحمم وهي واصلها صوت ادان العشا فبكت لحد ما تعبت تحت المي وطلعت ببرود بروب الحمام مختارتلها لبسة مستورة لجسمها فلبستها وتحركت لزاوية الصلاة لابسة اواعي الصلاة وكبرت مصلية فرضها ع مصليتها البقت قاعدة عليها بخوف بعدها... يا ويلها من ابوها بس يدرى!!!!!
يا الله مع يلي صار اليوم... أكيد هلأ دري والله إلا يخرب بيتها خرب... فاجهشت ببكاها وهي واعية ع فتحتو للباب عليها فقامت من محلها بتعب وهي عم تلومو: مبسوط هلأ انفضحت وأبوي رح يجي يكمّل علي... وشلحت اواعيها بكره للي عملو...
فنطقلها وهو عم يطبق الباب وراه: انسيكي منو المهم حقك رجع... واللي بدو يتكلم لسانو بنقطع... وع أبوكي هلأ كنت احكي معو...
شدت ع اعصابها بانفعال راددتلو: بدك تدبحني انتا صح؟!
ضحكلها باستتفاه لكلامها وهو عم يمشي لعندها: اه وقطعك حتت وارميكي لكلاب السكك...
فرجعت لورا وهو عم يحاول يقرب منها بعيونو العم تطالعها بتربص... وكأنها صيدة الموعودة لإلو... فرجفت شفتها وهي عم تكلمو: هو.. . شو بـصـ.. .
انقطع حسها بس سحبها من خصرها لعندو وهو عم يقلها:
هو حارث بن عوف بشو احسن مني عمل المستحيل بالصلح بين قبيلة عبس وقبيلة ذبيان بس ليظفر بمرتو...
وأنا متى بالله رح اظفر فيكي... لازم يعني اعمل انعاش للذاكرة واسترجاع للذكريات الحلوة يلي بيننا واحذف الذكريات البشعة يلي مضت... ولا شو بالزبط... لك فقدتك كتير بدي نام صارلي فترة محروم النوم... وهلأ أنا بدي نام لارتاح... وقبل ما تحاول تهرب كان ماسكها وحاملها ع إيديه وهو عم يقلها: ماني حالل عنك إلا بعد ما تجيبيلي طفل صغير...
وغمزها وهو عم يتحرك فيها لعند سريرهم هامسلها... الحمل بعد الاجهاض بكون سريع...
ملك ردتلو باعتراض: بس أنـ.. .
قاطعها بعجلة وهو عم ينزلها جنبو ع السرير: لا أنا ولا إنتا وإنتي احذفي هالهمزة وهالياء وحطي حاء وضاعفي حرف الألف لنصير احنا...
فحاولت بدها تهرب منو لإنها مش فاهمة عليه لكن وين وعند مين... عند النمر الجائع... فسحبها لعندو وهو عم يحاول يستميلها...
جوعو لإلها تفاقم...
حبو لتكون إلو وحدو وجنبو فتّك فيه...
وحياها وخجلها منو وخوفها من عيونو عم يخليه يهتاج...
مصرة بنت العم أحمد تلعب بعياراتو... فبكت محاولة ترفض قربو لكنو حاول معها لحد ما ادركت ما في لكِبرها معاه داعي... وغفت بعدها جنبو وعيونها عم تدمع من الضغط العاشت فيه الفترة يلي مضت... في حين هو نام بدون ما يفكّر بأي شي تارك أبوه يشطب وراه باللي عملو بتنفيذ طرد جيمي وابنو من الدولة كلها وطلوع الست لندة وميريام واصغر ومجد برا بلدتهم كرمال ما تكبر المشكلة... وتنفس براحة بعدها رادد للبيت وهو عم يعلق لمرتو وبناتو: هدا كان تور هايج بعد ما كان فرس متكتك... وينو مختفي بعد يلي عملو...
ردتلو أم زعيم براحة: عند المدام فوق... خليهم ع راحتهم المهم يتفاهموا...
ميلا ضحكت ع كلام أمها معلقة لمسك "هو ضل فيها تفاهم ردلها حقها عن حق وحقيق"... وسكتت بس سمعت أبوها عم يقول: الأغر طلع مطلقها لميريام بيوم الفرح لسبب خاص فيهم وباقية البنت تقضيها مع ارجوان... اشي بعر بقول ليش مش سائل فيها وتاركها ع حل شعرها... من كتر ما هو قارف يحاكيها... فلما سمعت هيك اليوم أنا طلبت إيدو لميلا بنتي...
ميلا فطّت من محلها وهي عم تقلو: شوووووو؟!!!
جميعهم ضحكوا عليها من مخدهم كلامو ع محمل المزح.... فاسترسل أبوها مخبرها: اه زي ما سمعتي... وقلي اعطيني كم يوم فكّر...
ميلا انفعلت باكية: ليششش وأنا ما بدي؟!
أبو زعيم سفهها وهو عم يكمّل بكلامو مع مسك: وإنتي يا فصعونة طلبك ضغيم...
مسك انفعلت ناطقتلو: يطلبوا الموت إ~~
قاطعها أبوها بانفعال: نعم نعم ما سمعت ست مسك عم تدعي ع ابن ابن عمي وبدك اسكتلك كأنك بايعة الحيا... ما فيه رفض اقعدوا تعارف شهرين بعدها احكموا... اما رفض من قبل ما فيه... سامعة ست ميلا ولف ع مسك النزّلت راسها بخجل وعار من يلي نطقت فيه محذرها: اوعك تدعي ع حد هيك هدا تعدي بالدعاء... فاهمة...
وبعد عنهم طالع لفوق وهو عم يحاكي امهم: ست ميسا عقليهم للبنات قبل ما يشوفوا مني وجه مش تمام...
ومباشرة بس طلع لفوق جت ركض بانة مع قطتها لوسي وهي عم تقلهم: يعني رح صير خالة؟!
أم زعيم انفجرت من الضحك وهي عم تلمح ميلا قامت بدها تلحقها لتضربها لكن صوت ابوها ردعها: بناااااات!!!!
فركضت ميلا للغرفة بكيانة... شو يطلبلها إيدو... لا حول ولا قوة إلا بالله... رح تدبحو لو وافق... فمسكت تليفونها رانة عليه لكنو رفض يكلمها فانفعلت باعتلو وابل من الرسايل...
"رد علي بقلك"
"يا ويلك لو بتوافق"
"أنا وإنتا مستحيل"
"فاهم ياااه"
وتستمر تبعتلو إلا بدخول مسك عليها وهي ماسكة دمعتها: تخيلي انا وضغيم يا الله بس والله إلا سميه ضغين لإني محرورة منو... نفسي عضو... بدي ابكي أنا مش قادرة لازم نحكي مع زعيم لإنو حلنا هو...
ميلا ردتلها بقهرة: بدي نااااام احسنللللي... ورمت حالها ع الفراش تاركة مسك تبكي لحالها في حين سارة ورناد وأمهم وبانة مبسوطات عليهم: ههههههه والله هالأغر صحتلو فرصة ولا هي ما بتوقع يرفض...
علقتلها بانة: انا بقول رح يرفض...
أم زعيم عيونها كبروا من شؤم كلامها ناطقتلها: أم لسان بلاها للتشائم ان شاء الله بوافق... المهم يلا قوموا ع النوم والله تعبنا ع قد ما شدينا ع حالنا بآخر كم ساعة... وبكرا الأحد عنا مشاغل... فخلونا نقوم نتسهل واقوم اشوف اسد ليكون صحي...
فانفضوا من محلهم تاركين امهم تطلع لغرفتها في حين كملوا لغرفتهم داخلينها وهمه عم يتكلموا ع سمع ميلا العم تجبر حالها ع النوم: بقولوا ممكن الأغر يرفض... وغمزوا بانة العم تضحك بتصهصن...
فانفعلت ميلا ناطقتلهم: راح يوافق تراهنوا...
فضحكوا عليها مع مسك الوقفت دموعها وهي عم تقلها: طيب والعمل أنا ما بدي ... ضروري اعرف هدا ضغيم شو بحب وشو بكره عشان نفْرو مني...
بانة ردتلها: كوني مش رايقة سوي حالك دفشة وشعنونة ووسخة بكرهك..
رناد تخصرتلها بتعجب: تبارك الرحمن يختي كل الرجال بكرهوا هالشي...
بانة ردتلها بنفي وهي عم تقعد ع سريرها بكيد ومنزلة القطة لوسي ع الأرض: لأ أنا بعرف لإنو كان يعصّب ع الاولاد الصغار بعزايم رمضان إذا شافهم وسخين ومش مرتبين فشو حال يبقى الكبار والبنت اللي طلبها... بعدين مسك بجد ما بدك انا بدورلو عمرينك ما اخدتيه...
مسك جن جنونها ناطة عليها لتضربها وهي عم تبهدلها بحرة: هو بالزبط إنتي اختو ولا أختي... فانفجروا من الضحك ع رد بانة لإلها: أختي بس الحق يقال هو افضل... ما بدك خلص باخدو انا...
مسك بعدت عنها وهي عم تمسك شعرها: سكتوووووها ولا شلوت "شلوط\ركلة\رفسة" لبرا...
فضحكوا كلهم عدا ميلا الخايفة هالمرة يرفض... فردت سحبت تليفونها باعتلو بدون خجل "معقول رح ترفض" جاوبها بكل بساطة ومباشرة "اه فنامي مرتاحة يا أختي" فبكت رامية التليفون ع السرير... ومباشرة سحبت الغطا طامرة حالها تحتو وهي عم تقلهم: ما حد يقرّب مني الزفت رفض عنجد...
زفت وزعلانة عليه...
هدا كيف لو كان حبيب لماتت محلها...
فتنهدوا ع حالها بزعل... وهمه حاسين بغيمة سودة حالة عليهم مش عارفين ليش... فغمزت رناد سارة لتلحقها لغرفة الغيار ومباشرة سكروا الباب وراهم ناطقتلها: والله ما توقعت تكون القصة هيك اجرم عنو بابا ساكت هو وأمي ع تصرفات ملك الغريبة... بصراحة أنا متقبلتها بس ما بحسها بتناسبنا لا هي ولا أهلها...
سارة تنهدتلها وهي عم تقلها: مخي مش كاين يستوعب كيف تعرضت للتحرش كم كنا نروح وما حد قدر يقرب منا رغم وسخاتهم... بس هي كيف صار معها بجد شي محيّر وغريب... وانتفض جسمها وهي عم تضم فيه: مش قادرة استوعب كيف اصغر قدر يتحرش بوحدة كمان متزوجة وع ذمة حد بجد إنو مريض مختل ما عندو عقل يفكّر...
رناد ردتلها بنقمة: بصراحة وبدون لف ودوران مش حابه ملك تكون من نصيب زعيم ورح يطفس حالو معها... من يوم الحنة وهي عليها فنّات "حركات\مراقف" ولا هي... هدي مش شغل سترة بعدين ما عجبني اجهضت فهمنا قضاء وقدر لكن البرود والصفنة وهالاشياء هدي مالها لازمة هدا ضعف شخصية مش عارفة شو تهيألو زعيم يقبل فيها... استغفر الله ممغوصة منها أنا ما بكرهها لكن هدا زواج مسؤولية مش ورديات "شفتات" ساعة اه وساعة لأ... الله يستر ما يجينا كمان مشاكل لإنو احنا مش حمل مشاكل تافهة وبتصير بعباطة...
سارة علقتها بهدوء وهي عم تكتف إيديها: أنا بقلك البنت بدها وقت بعدين ناسية التحرش شو صعب وحتى الاجهاض كمان مش سهل هي كانت حابة البيبي وما تنسي اجهضتو ممكن مع يلي صار... لكن هل قرار صح ولا غلط هدا لقدام بنعرفوا مش من أولها... في اشياء ممكن نجهلها واحنا عم نحكم ع الصورة لكن كيف هي مع زعيم هدا ما بنعرف والأهم هي مش بمشكلة معنا...
رناد صدتها باعتراض: لأ بالمرة حبيبتي إذا بدك تعرفي البنت شوفي الأم... والله إني خجلانة منها... وحاسبة حساب ليجوا ستيفاني واختها ولا بس يمروا عليي صحباتي في كتير زيارات لغيتها مش حابه اقعد ادافع وابرر عنها إنها مش دارسة وممكن حتى ما تفقه بشو عم بنحكي... هدي بدها تأهيل... بدي روح نام ابركلي... لإنو إذا بضل فكّر رح ابغضها...
وانسحبت طالعة من الغرفة وهي غير حاسة بسارة يلي ضاعت بين المكانة الاجتماعية والطيبة الانسانية... فتنهدت لاحقتها لبرا وهي مالها خلق لتطالعها وطفت الضو وهي عم تقلّب كلام أختها رناد بعقلها وقايستو ع حالها... طيب هي عندها حروق بجسمها طفيفة معقول كمان تنعاب لهالشي دام كلشي مرهون بالصورة الاجتماعية والصورة البارقة الكاملة...
فتنهدت من شعورها وقناعتها ما في حد كامل لكن ربنا سبحانه وتعالى فضل خلقو ع بعضهم... بس هدا التفضيل المتنوع ما بعطي عين ليشوفوا حالهم ع بعضهم... فصمتت وهي متمنية تقوم وتحاكي أمها باللي صار... لكنها كتمتها بسرها وحوطت حالها مسلمة نفسها للنوم وهي مستصعبة لتنام متل باقي خواتها العاجز النوم يطب لعيونهم...
من سراحان ميلا برفض الأغر... ومن اشتياط مسك لطلب ضغيم لإلها...
ومن كره رناد للي عم بصير معهم من ورا الست ملك يلي من يوم ما دخلت لحياتهم وهي جايبتلهم الفضيحة والمشاكل...

ومن انبساط بانة وفرحتها لوحدة من خواتها الاميرات رح تتزوج...

*************
وكم كان حالهم وتقلباتهم مدركيتو أمهم القلقانة فيهم والمبسوطة لإلهم من شعورها بنور الشمس العم يعبر لبيتهم من حبها لهالرجلين ليكونوا من نصيب بناتها مسك وميلا... فتنهدت لأبو زعيم العم يحمم أسد معها بالبانيو وهي عم تقلو بنبرة لينة: ما تزعل منهم جيلهم غير... بعرف ما بصير تصرفهم وفي حدود لازم تكون وضروري يعرفوا متى يعاملونا متل اصحابهم ومتى يكونوا معنا متل الابناء وإلى اخرة... بس صدقني يا مزار من حبهم لإلك وشعورهم بالثقة فيك تكلموا هيك... بكرا بس يقعدوا معهم رح يحبوهم...
تنهد العم مزار وهو عم يطالع أسد العم يحرك عيونو الخضر بعفوية: عارف بس خايف يكونوا عايشين بين الخيال ويصيروا ضايعين بين عالم الخيال والمتصور والموجود ع الأرض الواقع التليفزيون والانترنت بخبب "من فعل تخبيب" عقول البنات والاولاد لدرجة صاروا يلحقوا الكماليات وصنف واحد ولا صنفين من الرجال ولا من الستات... والأغر وضغيم هدول حنونين رحيمين ماديتهم فوق الممتازة لا شغل مشاكل ولا صياعة ولا سكر ولا عربدة والأهم كمان بصلوا وملتزمين ولو حكيتي معهم بسمعوا بفكروا وبحتشموا الأكبر منهم يعني الخلاصة محترمين وآمنين...
أم زعيم ابتسمتلو وهي عم تجبر بخاطرو: والله يلي قلتو ما حد بنكروا بس يعني شد عليهم هالمرة وانا رح ارخي عشان ياخدوا الاشي جدي ورح ابلش افتح عقولهم ع مزايا ضغيم والأغر ما يكونلك خاطر..
فباسها ع جبينها وهو عم يقلها: حبيبة قلبي الله يحفظلنا إياكي... اعطيني الفوطة لجففو واعملو مساج بالزيت زيتون... فاعطتو الفوطة وهي عم تساعدو بلف أسد فيها وتركتو يطلع فيه لغرفة النوم وهي عم تحاكيه: مزار فكرك أهلها رح يحكوا معها؟
العم مزار ردلها بهدوء: لأ... ضربوا ابنهم مربيينو وقلي أبوها بدون خجل إذا لمحها رح يقتلها... قال كيف ما حمت حالها منو... ومنعتو يتحرش فيها... هي غلطانة بهالعملة... مش بس ابنهم وابن القرضابي غلطانين لحالهم إلا هي معهم كمان...
أم زعيم بس سمعت هالكلام دار راسها فيها من يلي سمعتو فتحركت لعند سريرهم قاعدة عليه وهي عم تعلقلو بحرقة: جهّل غلط هدا التفكير هو بإيدها يعني خلتو يتحرش فيها... لا حول ولا قوة إلا بالله بس... الله يهدّي بالهم هدا عته وطغيان... والله ماني دارية ملك هالبنت ليش هيك معترة اللهم لا اعتراض ع حكمك... والله البنت تم بلا لسان ومش صعبة غلطت مرة و~~
قاطعها العم مزار بتذكير وهو عم ينقط ع بطن طفلو أسد من عبوة الزيت الزيتون الصغيرة الحاملها بإيديه بحرص: لما تغلطي بالسر غير عن العلن والناس لسان همها القيل والقال مش البقرة بس توقع سكاكينها بتكتر... ورد العلبة لمحلها من بين استمرارو بكلامو معاها... احنا بنسامح وبنخاف الله بس مش الكل هيك وهدا بلاءها تصبر وتحتسب أجرها عند ربها... المهم عندي ساترة حالها ومتفاهمة مع ابننا ويعطيها العافية... وبلع ريقو بغصة مكمللها وهو عم يدلك لأسد جسمو بطراوة: وهلأ شو بدنا نعمل معها كان همي تروح وتيجي ويكونلها شي خاص فيها لكن يلي صار اليوم رجّع جنون أهلها عليها وزعيم كان عم يلاحقلها بقصة دراستها فنرد نأجلها للنار تركد وتهدا بقلوبهم ما بدنا نستهتر ونكون بحانة ونصير بمانة...
أم زعيم تنهدت بآسى مخبرتو: اي ما تقلق بخلي صحباتي ومعارفي وأهلي يروحوا ويجوا عنا لتغير جو وتتسلى بالحياكة وهالقصص هاي مبدأيًا... وأن الله أحيانا لقدام بنشوف شو بستجد وممكن الأمور تتعدل... فخليها لوقتها... المهم مشاكل أهلها ما يعبروا عتبة بابنا...
فهزلها راسو بتأييد ملاعب أسد وهي عم تطالعهم بمحبة... متمنية زعيم وملك يكونوا هيك... فتدعتلهم بسرها "يا رب تعطيهم لترضيهم وترزقهم الذرية الصالحة وتبعد عنهم شر الأهل والأصحاب والأحباب يا ما إنتا كريم يا رب"...
وسبحان خالق القلوب المتقلبة... ناس ما بتعرفك من عمر لكنها بتحبلك الخير من كل قلبها وفي ناس بتعرفك من عمر لكنها بتبغضك وبتمنالك المضرة والحرقة والغصة قبل الخير والفرحة تماماً متل أختها دانة المشتاطة كانت بدها العم رزين وما زبط معها
ولما صارت بدها العم جريس صارت هالقصة مخليتو يطير لبرا البلد وكل هدا عشان البغيضة ملك... فتدعي عليها من كل قلبها وهي قاعدة ع سريرها عم تندب حظها وحظ أهلها... لإنو من وراها اليوم تنكد عليهم كلهم وانضربت أمها فجر من الجدة وأبوهم عشان بنتها ملك مش عارفة تستر حالها حتى بعد ما رضيوا أهل زوجها عنها وقابلين فيها...
ومسمعينها حكي مالو أي لازمة:
ما بتعرفي تربي~~~~ حسبي ربي عليكي... هاتي بنتك نربيها احنا~~~~ مرتي منيرة هتحطها بعيونها~~~~~~ ولا صوت بدنا نسمعلك~~~~~ حقيتو ابني من يوم ما حاولت بنتك تهرب يطلقك~~~~ يقطعك إنتي وأهلك وأهل سلفتك وئام من نسب~~~~
وأمهم فجر ساكتة غصب من المهدأ الماخدتو من لما شافتهم كيف عم يضربوا مجد ابنهم حاسة بخوف ليكملوا عليها همه وابنها بشار المشتاط لإنو ما اخد حقو زي ما لازم منهم والقردة ارجوان مسافرة مع عمتها لمصر تغيير جو من كم يوم وهلأ رح تضلها برا ع طول... بدون ما يذلها ذل ولا هو...
ريتها بس كانت هون كرمال ينتقم الليلة منها ومن أخوها جيمي قليل النخوة والمرجلة هو ومجد وأصغر يلي الله لا يقيم عنهم لا دنيا ولا آخرة ع عملتهم ومحاولتهم اللعب بشرفهم...
فيشرب مع أبوه وعمامو لينسوا همومهم من عجزهم ليناموا من صدمتهم... مجد ابنهم يطلع هيك ندل وعاطل...
همه بس بكبر الولد عندهم بربوه تحت قانون خاص فيهم نصو بقول "كل شي مسموح تعملو إلا سفاح القربى واللعب بالشرف اما الباقي خد راحتك فيه"...
فينطقلهم العم بهيج الكان عم يدمع وهو عم يشرب: يا فضيحتي أنا ابني يصير هيك... أي كلنا بنشرب بس ما بنسوّي هيك...
ويتف قدامو متخيل هالتفة جاي ع مجد ابنو... العلقلو عليه أخوه أحمد: والله لو بحاول يصل هون لو بالسر إلا اطعنو بنص قلبو وطعميه للضباع... الله يعرو عرنا حسبي ربي فيه... من يوم وطالع أي حد فيكم بمشي مع عيلة القرضابي رح قصلو رجلو وانزل فيه ضرب اشنع من ضربي لمجد الـ******...
بشار نطقلو: هدا حقيتو الموت هو والعاطلة بنتنا "قصدو ملك أختو" يقطع شرها من أول ما تزوجت مش عارفة تستر حالها نسوان القوادري والقرضابي من تحت لتحت بسمعوا كلام لجدتي وهي مش فاهمة شي بس لما حشرت ولادهم بالغصب عرفت وهلأ قصة الـ***** وربي لأشوفها ما ارحمها... اخ بس لو يرجع الزمن لاضل اشفشف فيها بالضرب لتقول بس حاضر سيدي وأمرك سيدي بدون ما تفكر...
نطقلو نمر ابن عمها باعتراض بغيض: والله هدي مشكلة زوجها من المفترض ناخدها من عندو... بس ما نقتلها...
ضحكلو العم أحمد باستتفاه وهو عم يبعد المشروب عنو: يا سلام ولا شو نسوّي فيها نكرمها!!!
نمر ردلو بكل برود: حد منا يتزوجها عشان يلجمها متل لجم الكلاب... احنا يا عمي نضرب اه لكن نقتل لسا بكير احنا بدنا نخلي مالنا يصل لبرا الدولة وحتى القارة بكبرها فلازم نفكّر صح بالسمعة...

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات