رواية رهينة حميّته -23
بشار نطقلو: هدا حقيتو الموت هو والعاطلة بنتنا "قصدو ملك أختو" يقطع شرها من أول ما تزوجت مش عارفة تستر حالها نسوان القوادري والقرضابي من تحت لتحت بسمعوا كلام لجدتي وهي مش فاهمة شي بس لما حشرت ولادهم بالغصب عرفت وهلأ قصة الـ***** وربي لأشوفها ما ارحمها... اخ بس لو يرجع الزمن لاضل اشفشف فيها بالضرب لتقول بس حاضر سيدي وأمرك سيدي بدون ما تفكر...
نطقلو نمر ابن عمها باعتراض بغيض: والله هدي مشكلة زوجها من المفترض ناخدها من عندو... بس ما نقتلها...
ضحكلو العم أحمد باستتفاه وهو عم يبعد المشروب عنو: يا سلام ولا شو نسوّي فيها نكرمها!!!
نمر ردلو بكل برود: حد منا يتزوجها عشان يلجمها متل لجم الكلاب... احنا يا عمي نضرب اه لكن نقتل لسا بكير احنا بدنا نخلي مالنا يصل لبرا الدولة وحتى القارة بكبرها فلازم نفكّر صح بالسمعة...
العم أحمد وأخوتو طالعوه بتقدير للي قالو فعلقلو بغبطة: والله جبتها...هالمرة رح نسكت عشان ابننا يلي عرنا لكن المرة الجاي غصب عنهم من شعرها بنردها...
نمر ابتسملو بلذة انتصار من رغبتو ليمارس ساديتو ع ملك... مخبرو: وأنا متلك بقول... وكمّل بالشرب وهو عم يسترجع تذوقو بطعم ضربو لإلها هي وصغيرة مشتهي ع طول تضل تتوجع ليزيد ولعو فيها... أكتر وأكتر... وهو غير هامو قلبها حب ابن سنجقدار ولا لأ... من شعورو من عون القدر لإلو... فيضحك معهم بشر منتقل بهالهوى العم بدور حواليهم وسارح بعيد عنهم لعند بنتهم العم تحاول ترد تنام لكن توتر جسمها صحّاها من شعورها في شي لقدام ما عم يريحها... فجت بدها تقوم لكن إيدين زعيم آسرتها ع فجأة ع صدرو وهو عم يقلها: خليكي...
ملك تنهدت وهي ساندة مؤخرة راسها ع صدرو... ناطقتلو بدون أي مقدمات: أبوي بشو هددك؟!
زعيم انسم بدنو بس ذكرتو بكلامو المالو داعي "قلتلك رح اقتلها بنص بيتكم لو ما عرفت تربيها~~~~~~ بنتي هدي من صلبي مش من الشارع~~~~~ هي عا*** وإنتا واحد ما بتعرف تصون شرفك وعرضك و~~~~ هدا يلي اجالك يا قليل الرجولة وتفو عليك" وسكر معو... وهو مالو خلق كلامو...
فتيجي هلأ بنتو تيجي تذكرو والله الله ما قالها...
فرفعلها كفة إيدها لعند خدو وهو عم يقلها: قلي بنتي عفيفة طاهرة ما حد بقدر يلوثها و~~
ملك مسكت دموعها مقاطعتو هي عارفة أبوها ما قلو هيك: عـم تـكـذب عـلي والله بعـرف...
زعيم لف حالو عليها وهو عم يسند تقلو "ثقله" ع كوعو فوق المفرش مخبرها:
اليوم لما دخلت بيت أهلك من مدخلكم قلت مرتي كيف باقية عايشة هون... كانت تنضرب ولّه شو بالزبط...
ملك صمت إدنيها ما بدها تعرف ولا بدها تسمع شي... وخبت وجهها بصدرو وهي عم تقلو: ما بدي حد يحكي عن حياتي... ما بدي اسمع...
ما بتحب؟!
أصلًا هي شو بتحب غير تطفس بحالها ناطقلها:
براحتك... المهم هلأ فيكي ترخي اعصابك دام حقك رجعلك... ويا ريت لو تحملي من هالليلة مش قادر اصبر بتصدقي بحس صبري هينهار لو ما شفتك حملتي لإنك مع الحمل بتكوني غير ومرنة كتير... وحاسس هلأ رجعنا لأول أيامنا...
وصمت تاركها بحالها وهي عم تدمع بسرها رادة لقوقعتها... من شعورو الما كذّب عليه... فتنهد منها ومن عقلها المنغلق... مقرر يعطيها حريتها معو ما فيه يضلو يلاحق فيها... وهو عم يضل يحرق حالو عشانها وهي محلك ساكن... ايه خلي عقلها يفيدها...
فتركها مع نفسها لنفسها من لحظتها حتى الأيام العم تمشي وراها بهدوء وصمت مقضيتها حياكة قدام التلفزيون ومتابعة برامج طبخ وبرامج خاصة بتعديل السيارات والستايل
ولا تقعد مع خواتو الفيهم هدوء مخليهم غير عن دايمًا من قهر ميلا لعدم رد الأغر ع خطبة أبوها لإلو... عاجزة شو تعمل في حين مسك لاهية هي وبانة بالدراسة عشان ما بحبوا معدلهم ينزل... بينما أمو منشغلة بأسد أخوه مع الفايروس المنتشر بالجو أما خواتو سارة ورناد ملاحقين بالشغل فصار يفضّل تعب الشغل ليروّح بوقت متأخر ع البيت بدل القعدة ببيتهم الهادي...
فتنهد هالليلة وهو عم يعبر البيت اللي كل أهلو فيه نيام... فتثاوب بنعس طالع لغرفة نومهم وهو متوقع بنت خيٌلان نايمة... لكنو تفاجئ لحظة ما عبر الغرفة المعطرة واللي فيها ديكور متغير... فرفع حاجبو وهو عم يطبق الغرفة وراه بتعجّب شو متهيأ لبنت خيْلان تسوي هيك وبس لمحها عم تطلع من الحمام... وهي لابسة فستان أحمر ومسرحة شعرها وحاطة مكياج ع وجهها ومغرقة حالها بالعطر... صفّرلها... فحست إنها تسرعت بهالخطوة مش عارفة شو تعمل تمشي ولا تهرب ولا تتكلم... ناطقلها: تعالي!!!!
هي تيجيه مستحيل... هو اللي يجيها فنزّلت راسها نازل معو بعض خلص شعرها... فمشي لعندها وهو عم يقلها: حن قلبك علي...
ملك لعبت بأصابعها مش عارفة شو تقلو بالوقت الكان هو فيه عم يقرب منها مجمع شعرها بعيد عن وجهها ليطالعها... فخبرتو ع غفلة منو: ما طلعت حامل...
مسحلها ع وجهها وهو عم يقلها بممازحة: اه عشان هيك عاملة هالأجواء... أنا بقول البسيلك شي فوقو وتعالي نطلع ع الكوخ نتكلم شو رأيك... صارلي زمان نفسي نرد عليه...
ملك هزتلو راسها بقبول وهي عم تقلو: ماشي... وقبل ما تهرب منو ضمها لإلو بقوة وهو عم يلثم عطر شعرها وعطر جسمها بعمق معلقلها: يا حبي إلك وإنتي لينة المعشر... بدي كثّف الدعاء بلكي تضلك هيك...
وبعد عنها تاركها تستر حالها بفستان شتوي للبيت طويل... ولبست شبشب البيت بعجلة وهو عم يطالعها بعيونو حاسس فيها شي مختلف لكنو ما قدر يعرف شو هوه ومن وين بالزبط...
فتحركت ماشية معو وهو عم يحاكيها: بطلتي تلبسي شايفك يلي عليه من الريش...
ملك هزتلو راسها مخبرتو: توبة بعد هداك اليوم... صرت فضّل ضل "اظل" حافية ولا البس الريش برجلي ولا ع جسمي...
ضحك عليها راددلها بهمس: براحتك... بس انا كنت عم بمزح معك بس... وهلأ من تم ساكت ننزل لتحت... فهزتلو راسها مكملة معاه لتحت وبس طلعوا من الباب وبعدوا شوي عن البيت حملها غدر فيها فدقتو وهي عم تقلو: يا دب نزلني!!!
ئه؟!
البنت بتقلو يا دب... أم شبر متطورة معاه مخبرها: لو سمحتي انا يله كلمة نمر يلي بالقصة تقبلتها تيجي تناديني هلأ بالدب بس مش اشكال ما هو الدب بحب العسل أكثر من الكسل بتعرفيها هالحكاية...
ملك هزتلو راسها بلا... فهزلها راسو وهو عم يقلها: دوري عليها بالنت...
ملك ردتلو وهي عم تسند راسها ع جناحو: مش جاي ع بالي... إنتا قلي إياها... بعدين شايفة بطلت مهتم قلك قصص وصاير تضلك لوقت متأخر برا البيت...
قلبو دق... الحمدلله طلع متزوج عن جد ناطقلها برفع حدة الكلام معها كرمال تتحرقص: مقصر معاكي بشي لما ضل برا البيت لأ... ولو بدك شي خبريني بجيبلك إياه...
ملك حوطتو من رقبتو سائلتو:
زعيم معقول ممكن تتني "تثني" علي؟!
زعيم تنهد من سؤالها اللي قطع جوهم الدافىء مجاوبها:
شو لازمة هالسؤال هلأ... جاي ع بالي ع هيك سؤال بغث نزّلك تمشي ع رجليكي ورجعك للبيت بجد إنك مشكلجية...
ملك ردتلو وهي عم تحصر رقبتو بإيديها الصغار الرقاق بقوة...
ناطقتلو بممازحة: ما رح تنزلني... ضهري أي.. أي.
بوجعني شكلي حامل..
زعيم انفجر من الضحك منها وهو عم يقلها: هههههه يا رب قلبي منطوف ع بيبي قال كنت منتظر للخمسة وتلاتين عشان اتزوج هلأ بقول المنيح يلي تزوجت عشان بدي بيبي صغير ومعني كمان نشفانك هدا يروح وتسلك "تمشي" الحياة بيننا...
ملك تنهدت معلقتلو: محسسني إني غثيثة... وما بنطاق...
زعيم صأصألها: صء صء لا حول ولا قوة إلا بالله... خلص إذا حابه تتضايقي تتدللي بدي قلك شو حابه تسمعي مش شو حابب احكي... انتي غثيثة ومش شغل زواج ولا سترة ولازمك طمر منيح هيك...
ملك ضحكت عليه كيف عم يتكلم وع فجأة وقف فيها مستغربة ليش وبس حست فيه عم ينزل فيها خافت إلا كان عم يفتح باب الكوخ فتنفست براحة ناطقلها: لهلأ ما بتثقي فيي مخك ما اصعبو... وعبر فيها بعد ما ضواه وسكّر الباب وراهم طالع فيها الدرج وهي عم تتأمل بكل تفاصيل الكوج سائلتو: هدول شهادات شو يلي قدامنا؟!
زعيم خبرها وهو عم يكمل فيها لعند المرجوحة المخرمة برا ع الشرفة: شهادات تفوق وشهادات فوزي ببطولات الجودو والسباحة وهالاشياء هاي منظر محطوطين هون تطمني لا شوفة حال ولا شي...
ملك طالعتو بنظرات الدهشة سائلتو: انتا بتعرف جودو منيح يعني قصدي متمكن فيه؟!
زعيم هبط فيها ع المرجوحة جنبو وهو عم يعلقلها: خخخخ مبكرة اه أصلًا من بنية جسمي بتعرفي أني مقاتل شرس لازم كون بالحروب مش قاعد بالدور... أنا مش عارف كيف متجوزتيني ومش عارفة عني هالتفاصيل...
ملك حركت عيونها بتفكير وهي عم تنطقلو بعفوية خطيرة: يعني هدا إذا عصبت مني رح تكفّني؟
هو بس سمع ردها ضحك... وفرك مدامع عيونو راددلها: هههههههههههه طنيب ع الله ما تحسسيني قاتل متخفي ومولوع بس فيكي... خلص أنا أصلًا مقرر علمك جودو...
ملك بعدت عنو بخوف معلمتو: لأ عشان تمرضغني ع الأرض... شكرًا شكرًا ومليون شكرًا...
زعيم رقّصلها حواجبو باعتراض: نو نو مش عاجبني حالك بدي إياكي تكوني صلبة من جوا وبرا عشان لو ما كنت عندك وقت الضرورة تعرفي تتصرفي... أنا مش ناسي يلي صار قبل... خواتي كلهم بعرفوا بتفاوت المستويات بينهم رناد وبانة محترفات ميلا وسارة ومسك ما بحبوا هيك شي فمتعلمات الاساسيات للحماية... فإنتي دورك هلأ... بدي اضمنك بخير...
ملك قلبها رفرف فسندت راسها ع جناحو وهي عم تسألو: ليش؟!
مسكها من شعرها بممازحة وهو عم يقلها: اشدك من شعرك عشان بلكي مخك يصحصح شو ليش إنتي مرتي ومسؤول عنك ولا شايفتني طرطور لا بهش ولا بنش وماني معبي عينك... يعني إنتي يا بتخافي مني يا بتستغربي مني... عجب العجاب بصراحة...
ملك رفعت دقنها لتطالعو بعيونها العم يلمعوا متل الجواهر لإلو وهي عم تقلو: بخاف صدّق واتفاجئ بعدين...
زعيم تنهد بس تذكر واقعها مع أهلها مخبرها: مش كل اصابعك وحدة وحط الناس كلهم بنفس القالب غلط... بعدين يعني انتي نازلة بدك تنتفي بريشي أنا كمان بدي انتف بريشك وأنا شو بضمني إنتي كيف هتكوني معاي لقدام؟!
جفلت كيف قلب الكلام عليها مخبرتو: أنا.. أنا.
وسكتت مش عارفة شو تقلو... فنطقلها بتذكير: شفتي انتي معليش بس أنا لأ... فشو رأيك نهدم هالصور النمطية يلي عندك وتخلي مجال للتجربة... الطامة جربتي ومصرة تتمسكي باصنام افكارك اعملي تجديد لمعتقداتك... مش تعملي تدمير للي قدامك...
ملك صفنت بكل يلي قالو حاسة حالها متل المتعرية قدامو... مجاوبتو: بخاف صدّق...
لا حول ولا قوة إلا بالله... رجعنا للخوف... ناطقلها: بدك يعني اضربك لتهني وترتاحي وتصدقي شكك ونتريح...
ملك خافت منو وهي عم تقلو: ما بعطيك مجال لتعنفني...
زعيم لو بقعد يحاكيها رح تصرعو فسحبها لعندو مذكرها بقانونو معاها: زيدي قسوة كرمال زيد لين... ولثمها ع وجهها مخبرها: اتركي حصونك أنا هون مش جاي عذّبك والله ماني حد مريض ولا مخو مش مريحو ولا بكره يشوف الزوجة قد حالها... بالعكس هدا الصح بدون ما تطغى ع دور زوجها... لإنو لو الزوجة ضعيفة الولاد هيكونوا هيك... فباسها ع عيونها: ريحيلي حالك الله يريحك...
ملك تنهدت بوجع من قاع قلبها والآمها مخبرتو: ما بقدر بحس كل الرجال عندهم جانب مظلم ما بنعرف متى بنظْهر عندهم وفيهم...
همهملها بشك وهو عم يمرر طرف انفو بشعرها قبل ما يهمسلها بهدوء: اه ووظيفتك إنتي تختبري حدودي وتطلعي هدا الجانب لترضي قناعتك... طيب بالمقابل أنا بدي طلعك من حصون أفكارك... وبنشوف مين رح ينتصر النور ولا العتمة قبل كنا بتحدي بين انتصار اللعنة ولا الرحمة... فدخلنا تحدي جديد...
ملك ع فجأة تنهدت وهي عم تواجهو بضعف: أنا كان عندي صديقة انقتلت قدامي من أخوها عشانها رفضت تقبل ابن عمها فما بنسى كيف اخوها بالسكين العريضة تبعت الكيك دقها فيها وشفتو كيف طعنها و~
ما قدرت تكمّل باجترار ماضيها معلقتلو بخيبة:
ما كنت اقدر استوعب العالم كم مظلم هالقد غير من هاللحظة وتخيل الناس عابوا فيها اكتر من اخوها لإنها ما بتسمع كلام أهلها وعندها حبيب بنت صف تاسع يا الله شو بدها تحب ممكن غلطت بكلامها مع واحد كان بدو يطلبها لكن ابن عمها حجزها فخلص تقفل ع قلبها لكن ما بدها غصب بدك تاخده وهو ابن عمها مصر بدو إياها رغم إنها قالتلو ما بدها... والتاتية خوالها مسكوها بالحديقة مع شب بالمدينة رايحة معو من ورا اهلها بغيابها عن المدرسة وانضربت ضرب منهم محاولة تهرب فمسكوها قاتلينها بالرصاص انتو وينكم عن هيك قصص... بتقلي بدك آمن كيف؟؟!
زعيم تنفس بضيق مبررلها: مش بس انتي تضايقتي حتى انا كنت واعي اكتر منك بحكي فرق تمن السنين يلي بيننا... بس احنا ما بنقدر نحل كلشي... للآسف الدولة بحكومتها ومؤسساتها ضعيفة والشعب اقوى والفوضى هي السايدة لا عقيدة ولا صحوة عندهم وماشين مع أهواءهم ورجعيتهم... بعدين هدول العيلتين تم طردهم من البلد إذا ناسية وللآسف إنك شفتي هيك شي قدامك... بعدين عندي سؤال ليش لما دخلنا أنا وأبوي وجدي عليكي خفتي وقمتي تصرخي؟!
ملك ردتلو برجفة بس تذكرت كيف حالها صار بس لمحتهم داخلين عليها من الباب وراه: يا لطيف هديك الليلة تصدق ما قدرت اتطلع فيكم حسيت معكم سكاكين وجايين تقتلوني...
تنهد منها عاجز يردلها... همه يكونوا معهم سكاكين... لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم... واستغفر الله وأتوب إليه... فنطقلها وهو عم يطمر بوجهو بإيديه من رغبتو ما يشوف شي قدامو: طيب كيف بدي اضمن تبطلي تخافي؟! وتفترضي عني وعن أهلي افلام رعب... وشال إيديه لافف وجهو عليها مقابلها وهو عم يكمللها: وتقدْري شاللي بعملو... بعدين كلنا فينا شي مش كامل النسمة ممكن تصير عاصفة والبحر ممكن يفيض والجبل ممكن يتزلزل وينهار هدي سنة كونية عدم الثبات ع الشي اما البقاء والثابت الوحيد لله سبحانه وتعالى مش لإلنا احنا... ففهميني كيف عايشة مع حالك وإنتي تاعبة حالك بهالتفكير والتعميمات...
ملك خبت نص وجهها باصابع ايدها اليسار عاجزة تواجهو... لكنها رغم هالشي نطقتلو بنبرة مودة لإلو بكل اريحية: رغم أنك هزمتني بالكلام بس حابه كلمك... ممكن لإنك بتشرحني وبتشوف الجانب يلي ما شفتو فعندك مجال تنتقي شو بدك لكن أنا ما كان~~
فقاطعها بتنبيه وهو عم يحرك عيونو بعفوية: بس فيه هلأ... فما تشوهي ايامك فيه... وعيشي ببساطة بما يرضي الله... بعدين شو رأيك نروح سفرة شهر عسل بحس لازمنا هيك أجواء من بداية أيامنا داخلين ع بعضنا نجر ومنقارة... فنترك كلشي ورانا... ونحط اتفاق بيننا للحدود ممنوع صوت عالي ممنوع جحرات ممنوع مد الإيدين... ممنوع عض... يعني هيك... فع وين حابه تسافري...
ملك طالعتو بدهشة... هو عم يسألها هي وين بدها تسافر... ضاعت منها الحروف مش عارفة شو تقلو من صدمتها الضيعتلها كل ذاكرتها بالسفر... فضحك ع ردة فعلها وهو عم يطمنها بتنكيت: ما تخافي ما رح اكلك هناك...
دفتو ع صدرو وهي عم تقلو: عم تخليني خاف للحظة... شكلي لازم سوي متلك كل ما تفكر تخوفني... افكر.. آ.
سكتت مش عارفة شو تعملو... فضحكلها وهو عم يقلها: ههههههههه ما عندك شي تسويه خلي الاختصاص لأهل الاختصاص...
ملك صفقت بإيديها بس لقتلها شي وهي عم تخبرو فورًا: ادلعلك وادعيلك ~~
كتم حسها فورًا وهو عم يقلها: تدليع اه بس تدعيلي اتعلق لأ...
فضحكت وهي عم تبعد ايدو عن تمها معلقتلو وهي عم تلف شعرها بحركة عفوية: طيب بفكر... وطالعتو بدلع... فخبى عيونها بإيدو مخبرها: هدي خليها بغرفتنا مش برا... فضحكتلو وهي عم تقلو: ههه بفكر...
فهجم عليها وهو عم يقلها: مصرة زيد معك حنية...
فصهصنت من الضحك بصوت عالي... فبعد عنها كرمال تسكت لكنها زادت لدرجة تشردقت فرفعت حالها ليدقلها ع ضهرها لكنها خافت يغدر فيها بالمزح فبعّدت حالها عنو بدها تدفع حالها ع المرجيحة لفوق لكنها لقت نفسها إلا هي واقعة ع المخدات يلي ع الأرض ورجلها عالقة فوق فضغطت عليها وهي عم تتوجع... لكنو اختصرها نازل يشوف شو صار فيها وهو عم يقلها: اويلي شو متجوز انا... انتي لو حامل عمرك ما رح تضمني أي حمل يثبت عندك من كتر ما بتوقعي... ومسك رجلها يشوف شو صار فيها وهي مستمرة بالضحك... وكتمت ضحكتها ماسحة ع بطنها وهي عم تقلو: خلص يلي رح يكبروا ببطني لقدام جكر فيه تعالوا عشان تورجوه رح تعيشوا...
زعيم ردلها بنكاية فيها وهو عم يساعدها تقوم: وإذا ما ثبت خلص ما رح قصّر عمري معك لتخلفيلي ولد بروح اتزوج هيك... انفعلت مش متحملة يلي قالو فرفعت إيدها مباشرة بدها تصفقو لكنو مسك إيدهـ~~~
الفصل الرابع عشر
~~انفعلت مش متحملة يلي قالو فرفعت إيدها مباشرة بدها تصفقو لكنو مسك إيدهـا بقوة قبل ما ترطم أصابعها القصار بخدو...
وهو مطالعها بنظرات خلتها تدير وجهها للناحية التانية حسافة ع عملتها كرمال ترحم بحالها معو...
بس تحلم ع قدها...
حضرتها بتعمل العملة بعدها بتصير تتحسف... فنطقلها بصوت جاف لا يخلو من تأويل المودة بينهم: لفي عليي طالعني!!!
ما قبلت تلف وجهها عليه لتطالعو.. محاولة تهرب منو لكنو ما قِبل محوطها من إيديها التنتين بتحذير...
ناطقلها:
أنا شو قلتلك ممنوع مد الإيدين لسا مالي كم دقيقة كنت عم كلمك بهالشي كيف لو ما كلمتك... شو بدك اعمل فيكي لإيدك هدي ما ترجع تحاولي ترفعيها علي لإنو أنا مش ضامن كل مرة مررك هالعملة لإنو هيك قلة تقدير لنفسي... وصرت خاف بجد ما تعرفي تستري حالك عندي... بسبب هالطبع واطباعك التانية...
ملك ما قدرت تطالعو من شعورها بالخنقة هي غلطت بهالعملة لكنها مش قادرة تعتذر منو من شعورها هتنكسر لو اعتذرتلو هلأ خاصة بعد تصريحو الحسسها بالفشل لتستر حالها عندو... فانفعلت مناها بجد تورجيه الفشل ع أصولو من نسيانها كلشي وراها...
لكنها ولله الحمد مش قادرة تحاكيه من خوفها لجابت العيد معو هتنهرس لوحدها هون بدون ما حد يفزعلها... فحاولت تتحرر منو بدون ما تكلمو لكنو رفض فدحرجت حالها بدها تلف نفسها بلكي تزحف ع ايديها بعيد عنو لكنو عبس معنّد ما يحررها... فرفعت عيونها مواجهتو وانصعقت من نظرات عيونو اللونهم مخلّط ما هي عارفة هلأ شو لونهم المخليها تحس بعدم الأمان وبالعجز لتبعد عيونها عنهم من شعورها لو بعّدت هتخسر شي معو... فرفع شفتو بمكر ناطقلها: وين لسانك راح جاوبيني شو بدك سوّي فيكي المرة الجاية... لإني ما بعامل بالمثل وما بدي بذات الوقت تفكري يعني إني مِرق وسهل السيطرة عليه وتعيدي الغلطة كمان مرة عشان بعدها بتلاقيني ما في اقسى مني...
ملك ما عرفت بشو تردلو لكنها حركت إيدها لعند دقنو التاركو ينبت معلقلها: وين لسانك حركيه اسمع صوتو~
قاطعتو بدون تفكير: ضمني وبس!
ابتسملها ابتسامة صغيرة ناطقلها بشيطنة: أنا بدي ما بعد بس...
تجاهلتو معلقتلو بشي غير متوقع لإلو: بحب تربي اللحية...
همهملها وهو عم يقرب منها مخبرها: كنت مربيها لكن صابتني حساسية غريبة أول السنة والدكتور قلي احلقها فحلقتها وبصراحة تحسفت لإنو حتى بعد الحلاقة ما راحت وهيها الحساسية راحت ما بعرف كيف وإيدي اخدت ع الحلق بعدها بلوم حالي بس هلأ ما فيه انا ما بحب خالف كلام الرسول عليه السلام...
ملك نطقتلو بخزي من حالها بس ذكّرها بالدين وبطاعة كلام الرسول عليه السلام: آسفة ما كان قصدي سوي هيك وما كبرت ع هيك شي بس معك بحس كلامي ما بوقفك وما في شي بخوفك مني ممكن عشان هيك بحس بصير مسترجلة ع فجأة... بس أبدًا ما قصدي هينك ولا هدا كلو... هو أنا بس بدي إياك إلـ.. .
وعت ع حالها شو خبصت آخر شي كاتمة حسها... لكنو كمّل عنها: إلي... وابتسملها ابتسامة لطيفة وهو مسترسلها بالكلام... هو حد قلك للعالم كلو باقي أنا... انا بحب امزح معك بقصة الزواج لإنو الوحيد يلي بٍحرك "بوجعك" وأنا معني تطلعي من قوقعتك يا سلحفتي... بس مش تتوحشي علي... أنا بدي إياكي مرتاحة ومبسوطة وحاسة بأنوثتك مش تصيري زلمة علي لإني بصير غرْقك بحناني لدرجة تدوبي فيها وتتبخري...
ضحكتلو ع كلامو قبل ما تنطقلو بتحذير: هههههه اه بس ممنوع تمزح معاي بذكر الزواج عقلي بطير لإنو وبالأخير أنا بتعاقب ومش عدالة إنتا دايمًا تربح... ودفتو بعيد عنها منصدمة فيه واقع جنبها لإنو راخي حالو من ثقتو فيها وانقضت عليه ع فجأة متلو بدها تنتقم منو لكنها حست حالها غبية بهالعملة... هي مش جريئة متلو فسحبها لعند وهو عم يقلها: تعالي لحناني فهو ينادي عليكِ الآن يا لعنتي الخطيرة...
ملك هزت راسها برفض مذكرتو: انا بدي تقلي مرتي وبس عشان اختم عليك...
وقعها ع المخدات وهو عم يقلها: بس أنا حابب اختم بشي تاني...
فانفجرت من الضحك وهي عم تحاول تهرب منو لكنو مسكها من رجلها فدفعتو برجلها التانية قادرة تهرب منو لعند الدرج وقبل ما يمسكها كانت نازلة الدرج لكنها يا فرحة ما تمت بس تكرفتت ع اخر تلات درجات فضحك عليها بس شافها كيف واقعة قعود ع الدرج: ههههههههههههههه... مش طبيعية إنتي ووقعاتك لازم لاقيلك شي يضمن سلامتك...
ملك وقّفت ع رجليها بشقاوة وهي عم تقلو: هدي انا... فتعوّد علي هدا الحل مش تقوم تقلي اي اي اي...
انفجر ضحك فاهم قصدها الاي الاي الاي بذكر الزواج عليها: هههههههههههههههههههه الغيرة عندك غير شكل لدرجة مش قادرة تحكيها...
ملك طلعتلو الدرج وهي عم تقلو: اه أنا ما بقبل بحد معاي إنتا إلي... وحوطتو بإيديها وهي عم تسند وجهها ع معدتو مخبرتو: يلا احملني تعبت بدي روح نام...
زعيم ردلها بلعانة: ما فيه بدون نصيبي منك...
نصيب أي نصيب عم بحكي عنو فرفعت عيونها لتتأكد شو قصدو فدابت بنظراتو وهو عم يرفعها ع إيديه ولافف فيه لورا وهي مش قادرة تسألو ع وين رايح فيها من خجلها منو وبس لمحتو فتح باب سحري كانت هي مفكرتو جدار من تناسقو مع الديكور وبس ضوى الضو لقتو مدخلها ع غرفة النوم وسد الباب وراهم كأنو سادد ع كل مخاوفها منو معو
ومخليها حابه يكون إلها وبس...
فيحاول يرضيها بكل يلي بقدر عليه...
وكم هالشي خلاها تحس كنها "كأنها"
اشبه بالفراشة العم تطير مش بمواسم الربيع والصيف إلا بمواسم البرودة العم تدب اجسامهم من شهر اكتوبر وصولاً لبداية شهر نوفمبر وما حد فاهم من وين هالطاقة العم تنشرها بهالبيت عم تجيبها...
بطلعتها ونزلتها بهمة ونشاط وحيوية من فوق للصالون وللمطبخ تسويلهم خضار مشوية ولا لحوم مشوية ع صوبة الحطب يلي مصممة بالجدار وتهتم فيهم كلهم لدرجة حفظت كل يوم متى بروحوا ليكون اكلهم جاهز لوحدهم ولا معهم وهي حاسبة حساب مين بحب الملح ع الاكل يكون مطعّم ومين لأ... وهي مهتمة بأسد الببقى غالب الوقت معاها وما بتتركوا غير لما ينام ولا لما بدو يرضع... كرمال تبلش فقرتها المفضلة عندها بعد صلاة المغرب من لعبها مع مسك وبانة وميلا وأم زعيم بالوقت البكونوا فيه سارة ورناد عم يتابعوا بشغلهم وعلاقتهم الخاصة...
في حين زعيم وأبوه بهالوقت بكونوا عم يقضوه غالبًا سهرات بعد الشغل عند صحباهم وأهلهم... تاركينلهم البيت لإلهم كرمال جمعتهم مع صحبات أمو وأهلها بس يمروا عليهم...
لكن هالليلة كانت غير عن كل الليالي يلي مرقت من قبلها من برودهم وهداوتهم وما حد إلو مراق حد
فحايسة محلها وهي قاعدة معهم بالصالون قبال صوبة الحطب الكبيرة وهي عم تطالع انشغالهم شي ع التليفزيون عم يحضر وشي عم يدرس وشي عم يشتغل ع اللابتوب متل رناد وسارة وزعيم بينما هي وحماتها عم يحيكوا بالملابس الشتوية ويتسلوا بالتلفزيون الشغال... فقربت أمو منها وهي عم تحاكيها: فحصتي شي ما طلعتي حامل؟!
ملك رفعتلها حاجبها وهي عم تقلها: لا ودورتي فيها لخبطة...
أم زعيم ردتلها بهمس: مش عارفة ليش حاسستك حامل و~~
وسكتت بس حست ما فيه أي صوت حواليهم فلفوا وجوههم بشك لامحينهم كلهم عم يطالعوهم بما فيهم زعيم ابنها...
فنطقتلهم أم زعيم بتعجب: نعم نعم تاركين كلشي مهم عم تعملوه ومركزين معنا؟!
زعيم سحب من صحن رناد يلي بجنبو كمشة بزر من عباد الشمس وهو عم يردلها: قعدتكم تبارك الرحمن عليها بحس في شي عم تخططولو...
رناد ردتلو بكل بساطة: تطمن مش عليك... ممكن عشان زيارات صحبات امي...
ام زعيم نطقتلهم باعتراض: احنا ممنوع نقعد معكم يا تبعون الوظايف والمشاريع... خزاة العين... عندكم فضول والعياذ بالله منو... ولفت ع ملك ناطقتلها: قومي قومي يلا معاي... ولفتلهم ع فجأة سائلتهم: بعدين وينها الست ميلا مـٰا رجعت ولا رنت لحد يرجعها من عند جدتكم ابوكم قال هيتأخر فما رح يقدر يرجعها...
زعيم ردلها: أنا هلأ بروح جيبها... وسد اللاب تبعو بالوقت التحركت فيه أمو مع ملك مرتو إلا بصوت بكى اسد النايم بمقعدو فبسرعة أمو تركت ملك وتحركت لعندو كرمال تشوف شو مالو ليكون ممغوص دامو مالو زمان راضع... فانشغلت بأسد بالوقت القرب فيه زعيم من ملك هامسلها: ما بدك شي جيبلك إياه؟!
ملك ردتلو بشي غير متوقع: تردلي بقلبك زي ما هو...
فضحكلها ع كلامها وهو عم يقلها: ولا بتّوبي... خليني رد لابتوبي وروح جيبلي جاكيتي و~~
ملك ردتلو فورًا: انا بروح جيبلك وهات عنك اللاب بلاش تتعب... زعيم اعطاها اللابتوب تاركها تطلعو لفوق... وهو عم ينتظر فيها تجيب جاكيتو لكنها طوّلت كتير فطلعلها فاتح عليها الباب إلا لقاها بوجهو حاملة جاكيتو فنطقلها باستغراب وهو حاسس مالها شي:
ملك مالك شي؟!
ملك ردتلو بابتسامة:
لا بس نسيت ليش جيت وتذكرت هلأ....
زعيم ضحكلها بمكر وهو عم يسكر الباب وراه مخبرها:
ولا قصدك تجيبيني لعندك...
هي لا قصدها ولا شي... دخيل الله تفكيرو وين بروح معها وفيها... فمدتلو الجاكيت وهي عم تطالعو كأنو شي باهر فتعجب منها سائلها وهو عم يحوّط وجهها بإيديه الطوال والضخام مقارنة في نعومتها وملامحها البريئة المملتئة بخفة مغرية لإلو: عيونك فيهم كلام لإلي...
ابتسمتلو اكتر وهي عم تحرك اصابع رجلها اليمين الرافعتها عليهم... فاخد منها الجاكيت لابسو وقربت منو ضاممتو بتملك باكيتلو بدون سبب... فتعجب منها محاكيها: ئه ياه لليش الدموع هلأ...
ملك ردتلو وهي عم تبعد عنو: بدي نروح مشوار طقيت بس بالبيت هدول الأيام...
زعيم ابتسملها وهو عم يقرصها ع خدها بنعومة بعد ما سمحلها دموعها...
مبشرها: تدللي بكرا رح اخدك مش لكم ساعة إلا لتلات ايام لخمسة كيف بنفع معاكي منيح هيك؟!
ملك هزتلو راسها بقبول بايستو ع خدو لكنو اعترض لاثمها من كل قلبو وبعّد عنها مخبرها: بس ارجع بلاقيكي جاهزة لإلي... ومحضرتيلي قصة...
ملك ترد تطالعو بنظرات فيها شي مش مفهوم لإلو فتبسملها ماسح ع لحيتو العم تطول بتعجب منها ومن صمتها وزم شفايفها ع بعضهم قدامو وتنهد مبعّد عنها وفاتح الباب إلا هي لاحقتو متل ظلو فمسكها من إيدها التملكهم بتغلغل اصابعو بين اصابعها وهو عم يقلها: بس امسك ايدك بحس متل صخرة جارية بنهر... نعومة لا تنتهي تبارك الرحمن...
وباسلها إياها لكنها دقتو عشانهم مش بغرفتهم وكمّلت معاه لتحت موصلتو لعند الباب تحت وهي عم تدعيلو ع سمعو: تروح وترجع بالسلامة حـبيـ.. .
فخجلت ناطقتلو: خلص بس روح...
ضحكلها بجكر: ههههه بتكملها لبس أردلك و~~
وطبقت الباب بخجل منو للي ما بستحي... بجد ما بفهم... وطلعت لفوق لامحة مسك عم تسمّع بالقصيدة لبانة المتمنكة بالقراءة والكتابة بشكل يفوق جيلها بكم سنة من الذكاء اللغوي يلي عندها... فجلست محلها متعجبة سارة ورناد وين اختفوا وهمه تاركين اجهزتهم هون... وتململت بدون أم زعيم الطلعت تقالب بابنها اسد بغرفتها... فتنهدت مكملة بالحياكة وهي مخططة تفاجئ بهالقطعة الجميلة ميلا حبيبة قلبها فيها...
فتصبّر حالها بكلامها مع نفسها
"يلا هانت ميلا بس تشوفها رح تنبسط"... فتطالع الساعة منتظرة فيها تيجيها...
لكن وين تيجيها وهي عم تمشي للبيت سيرًا ع الأقدام ومتحطمة من الوجع... وخايفة لتكون رح تجيها هلأ قبل وقتها من القشعريرة والتشنجات العم تحس فيها ببطنها وحوضها لدرجة مخليتها مو قادرة ترفع تليفونها لترن ع زعيم ولا ع أبوها ليجوها فبكت وهي عاجزة ترد لبيت جدها ولا تمشي لبيت أهلها... من كرهها لترد وتقابل الأغر الجاي يقابل جدها كرمال يتكلموا عن حفيدة صاحب جدها وجدو...
وهي من كرهها لإلو هربت من البيت تغير جو عند جدتها لكنو قام لحقها لهناك من شان يتكلموا عن الزوجة المستقبلية لإلو...
بجد أناني...
وبجد ما بستحي...
فتتحلطم متوجعة فوق وجعها والطامة هلأ الوجع فتّك فيها ع الآخر فرمت حالها ع الارض باكية بصوت عالي متل الأطفال عاجزة تقوم لكنها بس سمعت صوت سيارة جاي ناحيتها بسرعة رفعت عيونها تشوف مين
ظانة أبوها ممكن اجى ياخدها من كرهها لتظن الزفت الأغر هو يلي جاي لإنو سمعت جدها عم يقلها هي وجدتها:
هيو بالطريق ربع ساعة بكون واصل...
وبكت أكتر بس لمحت سيارة الأغر المرسيدس جاية ناحيتها... فرفعت ايديها بطلب النجدة منو وهي مش عارفة ليه بس شافتو حست هو ضالتها المنشودة وبكت بكى رضى ممزوج بالوجع فبسرعة صف السيارة يفهم شو مالها... ناطقلها بدون تفكير ولا مراجعة ذاتو: ميلا يا قلبي شو مالك عم تبكي؟!
ميلا حست حالها طفلة صغيرة معو وهي عم تقلو: موجوعة منك ومن الدودو كلو منك كلشي تلخبط... وتبكيلو بوجع وهي عم تدفو ع رجليه بقهر وهي عم تبكي: إنتا إلي أنا وبس ما رح تخطب بنت غيري... واجهشت بالبكا منقهرة منو ومن الوجع... إلا بجية سيارة زعيم العم يزمر للأغر كرمال يحرك السيارة ليمر من قدامو لكن الأغر عقلو مع ميلا الموجوعة ففتح زعيم الشباك محاكيه: حفيد عاكف زيح سيارتك بدي مر و~~
إلا بصوت بكى ميلا وهي عم تناديه: آآ زعيــم!!
فبسرعة زعيم نزل يشوف شو مالها وبس لمحها كيف مرتمية ع الأرض بسرعة نزل لعندها محتوي فيها وملبسها جاكيتو الخلعو وهو عم يحاول يهدي فيها: هش خلص ما تخافي هلأ باخدك تاخدلك الأبرة المسكنة...
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك