رواية رهينة حميّته -24
ميلا حست حالها طفلة صغيرة معو وهي عم تقلو: موجوعة منك ومن الدودو كلو منك كلشي تلخبط... وتبكيلو بوجع وهي عم تدفو ع رجليه بقهر وهي عم تبكي: إنتا إلي أنا وبس ما رح تخطب بنت غيري... واجهشت بالبكا منقهرة منو ومن الوجع... إلا بجية سيارة زعيم العم يزمر للأغر كرمال يحرك السيارة ليمر من قدامو لكن الأغر عقلو مع ميلا الموجوعة ففتح زعيم الشباك محاكيه: حفيد عاكف زيح سيارتك بدي مر و~~
إلا بصوت بكى ميلا وهي عم تناديه: آآ زعيــم!!
فبسرعة زعيم نزل يشوف شو مالها وبس لمحها كيف مرتمية ع الأرض بسرعة نزل لعندها محتوي فيها وملبسها جاكيتو الخلعو وهو عم يحاول يهدي فيها: هش خلص ما تخافي هلأ باخدك تاخدلك الأبرة المسكنة...
فتستمر تبكي بصوت بقطع القلب وهي عم تشكيلو: موجـــوعة كتيـٰر أنـا يــا زعيــم...
فمتل الريح حملها زعيم لعند سيارتو إلا لقى الأغر فاتحلو الباب بمساعدة فابتسملو بجدية وبسرعة نزلها ع المقعد المجانب لإلو إلا هي موقعة شنطتها ع الارض لإنو ما فيها تمسكها وهي عم تتقطع من الوجع... فبسرعة تحرك الأغر يساعدو بتجميع اغراضها وبهت بس لمح المشط والمراية الكان مهديها اياهم من خمس سنين من الصين... وشل بس شاف مدالية مفتاح يلي اخدتها منو لما قدرت تسبقو بالسيارة من خوفو لتزيد السرعة وتروح فيها قام بطء سرعتو راضي بفوزها واخدها مقابل هالفوز مداليتو المكتوب عليها اسمو بلغة التايلندية واللي كانت ذكرى لإلو من سفرتو لتايلند مع العم جريس...
فوعي ع نفسو مدخّل الشنطة لجوا السيارة وهو عم يسمع كلام زعيم معو: يسلمهم... وبسرعة سد الباب عليها للي رغم وجعها انتبهت ع المدالية يلي بإيدو ومباشرة فتحت الشباك وبخطف سحبتها منو بدون خجل ولا حرمة للحدود من فقدانها المنطق مع الوجع... وبعد عنهم تاركهم يتسهلوا بالسيارة وهو متعجب منها هالمتمردة ام لسان صاحبة الشعر البرتقالي... الكان يسحرو لونو بس يجتمعوا بالمزرعة ولا بأي جمعة عائلية لإنها هي الوحيدة المختلفة عنو واللي وارثة هدا اللون من أهل امها...
فكل ما تقعد معهم تكون متل قطعة الحلوى بين المقبلات... فيحب يمسحلها عليه من طفولتها وهو يسأل جدو عاكف عنها: يابا هي ليش بتقولوا عنها الكنافة؟!
الجد عاكف ردلو بضحك ع سؤالو المضحك لإلو: هههه هدا عشانها بيضة متل الجبنة وشعرها زي لون شعرية الكنافة البرتقاني ع صفار...
لكنو ما عجبو هالتشبية مقرر يناديها بـ "اللقيمات" أو "اللقيمة" لإنها مرحة وبتشبه اكتر شي بحبو... لكنو مل منو لإنو حس في اشياء ازكى واشهى من اللقيمات فصار يناديها بـ"حلوة حياتو" و "حلاوة أيامو" والكل يضحك عليهم وع القابهم بين بعضهم وحب هزيم اخوها المرحوم ليكون معهم لكنو لما راح تاركهم لحالهم دوروا ع شي يفشوا غلهم ع الزعل عليه وما لقوا غير التفحيط وسباق السيارات...
فتنهد لحظة ما حس بنقط عم تنزل ع وجهو فرفع دقنو مستشعر هو وين بالزبط لحظة ما طالع السما الملبدة والمنذرة بمطر غزير عكس ما تكلمت الارصاد الجوية عنو... فبسرعة رد لسيارتو محركها لبيت الجد حكيم كرمال يحاكيه بخصوص رفضو لحفيدة صاحبو هو وجدو عاكف المصرين يزوجوه بالطول ولا بالعرض...
أول مرة اقترحوا ميريام قالوا بنت حلال زلال ما عليها أي غبار... ليتفاجئ بآخر اسبوع قبل زواجو ماخدة شي مغيبها عن وعيها وقاعدة بحضن جيمي و~~
ما قدر يستوعب هالمنظر رجُلين قدام أخوها العم يتعاطى وبشرب... هو كان مفكرها مظلومة بأخوها الما برد لا ع الست لندة ولا ع حدا... طالع لعيلة أبوه البتعر رغم محاولة جدتو لندة لتصلح فيه وتدخلو اي شي كرمال يطلع متل أهل أمو مش متل أهل ابوه اللي مرجوعهم اتنيناتهم لعيلة القرضابي لكن شتان بين أهل أمو البحبوا يمسكوا مراتب وبين صنف أهل أبوه البحبوا متاع الدنيا وملذاتها حبٌ جما ويا سلام لو كان محرم شو بحلى بعيونهم اكتر واكتر...
فبلا أي وجعة راس لغى الزواج... لا حُب حبها ليتأسف عليها ولا قعدة قعد معها غير يوم كتب كتابو عليها وهو محاول يقتنع فيها بحركاتها الخجولة قدامو لكن طلعت وين والخجل وين بعد هالعملة الخلتو يكشف بعدها اكذوبة الست لندة عليه وع جدو بعدم معرفتها باللي صار... بس ع مين هالكلام يمشي ع غيرهم مش عليهم... قال بس ملامسة ما في شي اكبر من هيك وهي بنت بنوت... اكذبيها ع غيرنا يا ست لندة... فطلاق ومع السلامة...
الله والغني ع هيك زواج قبل ما يتورط... ألف حمد وشكر لربو الخلاه يرد ع البلد من سفرتو من ماكاو كرمال يحتفل مع أهلو قبل زواجو وساعة ما اجى عند امو زيارة شاف هالمنظر الما بنشاف في نص فيلة العم جريس وبوسط النهار...
فاختفى من الصدمة وبدون كترة كلام وقال وقلنا وشوف شوفنا... راح طلقها قبل الفرح بيوم... فخلص ما في رجعة لإلها لعندو....
ورغم طلاقو منها جدو خلّى كلشي قائم خوف الفضيحة مخلي نشر الطلاق لقدام... وهو تاركها مع حبيب القلب جيمي الصارت تلعب معو ع ارجوان أختو بإسقاطها متل ما اسقطتها مع بشار ابن خيٌلان وبفضحها فضيحة ولا هي...
لكن بالمقابل ما تضرر من هالعملة غير مرت زعيم غير هيك لأ دام بنت جريس مش رابية ع ثقافة العيب والحرام وخلقت بجو متحرر ع الآخر... ورغم هالشي البنت ما كانت هيك لكن ميريام وأصغر متل السرطان سنتين عاشوها بالبلد جنبهم فزعوا فيها مع أهل الجد عاكف الدللوهم دلال غير شكل عايشين ورايحين وجايين ع حسابهم... وهو نفسو يستفرغ منهم... ع نمط حياتهم المنحل المخليه يشكر ربو العمر كلو ع موت أبوه بعمر مبكر كرمال يربى عند الجد عاكف والجد حكيم هو وضغيم أخوه تحتى ما يطلعوا متلهم...
ولله الحمد كانوا نعم المربى لكن ما راحت غير ع أمو البكما الأهلها رفضوا تبقى هيك بدون زواج بس تربي الولادين... فتزوجها العم جريس وهو لسا كان شوي بعالم الملذات لكنو بس تعرّف ع الفرنسيين وبعض الهيبين شافهم قدوته العظيمة جدًا متّبع نهج حياتهم... المتحور حول الشعور ثم التنفيذ والتجرد من القيود... فترك أمو ليعيش حياتو بين الانحلال والملذات بينما أمو بقت هون مقضية وقت فراغها اعتناء بمشتلها من حبها للورود والقراءة...
في حين من الصبح حتى المسا بتقضيها منشغلة بمكتبتها الخاصة بالبيع والقراءة وهي موفرة فيها ركن خاص بقدم مشروبات مجانية منها كدعم لدخول المكتبة في البلد وغير تقديم خصومات لطلاب المدارس
ع الكتب والروايات يلي عندها وتوفير دعم مالي لمشاريع نشر ثقافة القراءة في المدارس والمؤسسات المجتمعية... لإنو هي صحيح ما بتتكلم لكن القراءة خلتها تحس بصوتها الداخلي... وسمحتلها تحاكي حالها فيه وتعيش فيه ومعو بعوالم مختلفة عن عالم الناس وتنبسط ع بكمها الما بوقعها بالمشاكل الكان أبو جيمي يكره المشاكل كره العمى سنتها ولأجل هيك قِبل يتزوجها لإنها صامتة وجميلة وما بتوجع الراس متل زوجتو الأولى بالنق...
بس هلأ الحياة احلوت بعيونهم مع طيران العم جريس وزريعتو وأصغر وميريام وجدتهم برا البلد فرب ضارة نافعة باللي صار مع مرت زعيم عشان هالفاسدين يطلعوا من هالبلد...
فتنهد موقف سيارتو قبال بيت الجد حكيم الطلع يستقبلو بحفاوة تحت زخات المطر وهو عم يقلو: هلا هلا بابني الأغر بشّر بسرعة شو فكّرت ولا لسّه؟؟
الأغر اشرلو ليعبروا جوا... وهو عم يعلقلو: من عند الباب يم جاي تعرف الجواب... بجد شو هالتقدير المخليك بزينة عمرك تطلع لتستقبلني برا...
فعجلو الجد يدخلوا لجوا ع صوت الرعد "تـش" وهو عم يجيبو: اه هدي حفيدة صاحبنا فخر الله فخبرني شو قررت؟؟
إلا بصوت الجدة أم مزار: والله لما طلب ميلا بنتنا ما شفتك مبسوط هيك؟!
فضحك الأغر غامزها بممازحة: صدقتي يا تيته ام مزار وهدا شي مش مقبول...
الجد حكيم طالعهم باستصغار لعملتهم وهو عم يسألو: انجز وافقت ولا لأ؟!
الأغر خبّرو بمسايرة من خوفو ليكسر فرحتو برفضو المباشر لحفيدة صاحبو فخر الله هلأ : لا وافقت ولا رفضت قلت بفكر ولازم اسأل منيح حتى لو كانت حفيدة صاحبك... انتا بس حكيت عنها شفتها ملاك معصومة استغفرك ربي عن الغلط... وما في إنس ولا إنسية هيك...
فردلو الجد حكيم وهو عم يفرك إيديه ببعضهم: خبرتهم قبل شوي الليلة يجوا ويقضوا خميس ع جمعة كرمال تتعرف عليهم...
الأغر ما حب يخرب فرحتو ناطقلو بجبر خواطر: متل ما بتحب!
ردتلو الجدة أم مزار بتحذير: لأ متل ما انتا بتحب واخرتو هالولد يلف ويلف ويرد لصغيرتو ميلا اللي رح تضل ترفضو لحد ما تقبل فيه... عارفتها مكابرة زيو...
ردلها الجد حكيم بقصف جبهتها وجبهة الأغر معها: عن أي مكابرة بتحكي... هدا طلبها لطلع شعر ع لسانو وانا ما بحب المكابرات تروح تكابر ع حالها هدا شيخ الشباب لازم نزوجوا قبل ما تنقطع ذريتنا...
الجدة أم مزار تحركت لجوا وهي عم تلعلقهم: انتو وذريتكم الما في متلها... ولفت للأغر مخبرتو... زوجي حقيتو يكون بدور أبو زكي بباب الحارة....
فانفجر الأغر بالضحك وهو عم يسمع الجد حكيم ناطقلها: وإنتي متل سعاد بتحبي كلشي بالدقة وموجْبة مع أهل الحارة...
الأغر عبر وراهم الصالون وهو منفجر من الضحك ع مراددتهم ع بعض بدون أي ذرة غل... وبس لفوا ع التلفزيون ولقوا قدامهم مسلسل باب الحارة انفجروا تلاتتهم بالضحك... وهمه عم يتكلموا عن الزواج والتفاهم والقبول... مش عارفين كم محبوب حفيدتهم معذبا... من رفضو ليسرح فيها لتكون ما صارت منيحة فخبّى عنهم يلي صار بينهم وهو بطريقو عليهم تَـ ما يوقع بتحقيق معهم... وسفه يلي صار بالقوة منو من معرفتو بطبعها بس تعصب ولا تتوجع بتحكي حكي مش محسوب... وكلام أكبر منها... فما حب ياخد كلامها بقدرو... لكن قصة احتفاظها بأغراضو هدي شوي حيرتو لكن لليش يعذّب قلبو أكتر معها فيتغافل عن يلي صار بتأويلو حدث عارض مالو أي علاقة بمشاعرها اتجاهو...
لكن ميلا الملقبة عندو بحلاوة أيامو كان مناها يكون اخد كلامها ع محمل الجد وهي مانها خجلانة ع صراحتها الخففت عنها من وجعها البلش يتخدر من الأبرة الغزتها إياها الممرضة أم صاحب زعيم لإنو المستوصف مغلق من ساعتين وهي مش قادرة تتحمل ليصلوا المستشفى ويا سلام بعدها نامت بكنف دفء جاكيت زعيم اخوها والبسمة مرسومة ع محياها رغم الوجع العم يتخدر فيها لإنها فرغتلو لو بكلام يسير عن وجعها منو... وما وعت بعدها غير هي عم تنحط بسريرها والغرفة دافية حواليها وعم تتلبّس شي برجلها.... فنطقت بشي غريب ما حد فهمو غير هي...
"اككككك غرررررر"
وردت غرقت بالنوم وهي مضحّكة زعيم وأمها عليها... فطلعوا من عندها وهمه عم يطالعوا بعضهم: الله يكون بعونها... المهم هلأ روح ناديها للمدام يلي طلعت واستحت تنزل عشان خالاتك جايين يسهروا عنا...
زعيم ردلها بمسايرة: ماشي!
وبعّد عنها تاركها ترد للصالون عند خواتو وأخوه بالوقت الطلع فيه لعند المدام بنت خيْلان الغرقانة بالنوم... فاغراه دفاها...
متحرك لعند الحمام مغسل إيديه وبعجلة جففهم ومشي لعندها بجراب رجليه دام بيتهم كلو مفروش وما فيه يعبر بجزمتو عليه... فقرب منها متسطح جنبها وهو عم يقلها: صايرة تنامي بكير يا حلوتي... ودفن وجهو بشعرها
محوطها من خصرها... وهو عم يصحيها:
ملك يلا اصحي خالاتي جايين...
ملك كانت تهمهم بشي ما فاهمو... وع فجأة لفت عليه وهي حاسة عندها زي ضيق بالنفس... فردت بعدّت عنو وهي محاولة تتنفس مأشرتلو بإيديها وهي عم تحاكيه بانفعالية حادة: افتح الشباك الغرفة خنقة.... ما فيها اكسجين...
فقام مباشرة فاتحلها الشباك وهي عم تؤمرو بغلظة: افتحهم كلهم!!
كلهم!!!!
وبهالبرد؟!!!!
ففتحلها شوي من كل شباك لكنها قامت بدها تفتحهم ع الآخر... ولفت عليه جاي ع بالها تقاتلو: قلتلك افتحهم يعني افتحهم... بدك تموتني بهالحر!
استغرب اسلوبها معاه ناطقلها: مستوعبة إنتي كيف عم بتحاكيني وبأي اسلوب؟!
وعيت ع حالها وهو عم يقرب منها مخبرها: إنتي يلي جَنيتي ع حالك باللي عملتيه... فحست بالخنقة مفكرها عم تمثّل عليه وهو عم يلثمها حاسستو عم يجبرها عليه رغم رقتو معها فبسرعة دفعتو لكن ما قدرت تبعدو عنها فرفعت إيدها ضاربتو كف ع وجهو بشكل مخليه عاجز يستوعب هدي شو مالها هيك تحولت معو... فنفضها بعيد عنو قبل ما يقتلها محلها... وهو عم يقلها: هالمرة لو شو ما تبرري ما رح اخد بكلامك...
فتتنفس بغل منو راددتلو بانفعالية وهي عم تحرك إيديها بغضب: إنتا اللي خنقتني بعنف هيك... منيح ما قتلتني...
يقتلها؟!
هي لسا لهلأ عالقة بهالتفكير المعلول... والأفكار الغبية... مذكّرها: إنتي معنية تجريني معك للتهلكة بس أنا ما رح لاحقك بس بعرف كيف داويكي... وبعّد عنها تاركها تلاحقو بعيونها وهي لسا مش شبعانة مقاتلة معو...
بعدين مين هو ليقلها "بس بعرف كيف داويكي"
حد قلو هي مجنونة فكان نفسها تلحقو لتقاتلو لكنو سد الباب بوجهها طالع من عندها... فلحقتو بدها توقفو لتكمّل معاه المقاتلة لكنها شلت بس لمحت خالاتو واصلات... فبسرعة ردت تجهز حالها وهي مزعوجة ما عندها لبس شتوي متل الخلق... جهازها غالبو ربيعي وصيفي ولو شتوي قصير وعاري... فما عرفت شو تلبس مختارة بنطلون جينز عريض وبلوزة قصيرة للخصر رمادية اللون وسترت حالها تحتها ببدي اسود ع لون الجينز وعطرت حالها مسرحة شعرها الحالو كتير متحسن من يلي حماتها والست ميلا عم يجيبولها إياه لإلو كرمال يضلو صحي وجميل...
واكتفت بهالشي غير راغبة تحط شي ع وجهها وطلعت بِارشيل "بخف" البيت الشتوي نازلة لتحت... وبس لمحتو قاعد بين خالاتو وهو ماسك شعر بنت خالتو فجر الوحيدة جاي معهم من أهلها... فاشتاطت منو حتى لو كانت اختو بالرضاعة ما لازم يقرّب منها هيك... فنطقت السلام وهي ماسكة حالها لتروح تقاتلو: السلام عليكم!!
ردلوها خالاتو وبعض بناتهم الجايين معهم: وعليكم السلام...
:نورت مرت ابننا الحلوة...
:ليه حركتك تقلانة لتكوني حامل ومخبية علينا؟!
ملك مالها خلق ترد ع هيك اسئلة فعلقت أم زعيم عنها: حتى انا قلتلها هيك من كم ساعة...
إلا بصوت رناد المش عاجبها هالحكي: ضروري قدامنا هالكلام!!!
ملك ما همها كل كلامهم مكملة بالتسليم ع خالاتو القاعدات جنبو وهمه عم يسهلوا فيها: شوفوا شوفوا أم بوز ما بتبتسملنا حتى وهي بتسلم ليكون صحيناكي من النوم ومالنا علم؟!
ملك مش مركزة معهم مكملة بالتسليم ع خالاتو وهمه عم يغدغدوها: مالك يا بنت احنا ما بنحب الساكتين...
ملك حركت عيونها ع زعيم العم يطالعها بنظرة تتصرف بأدب اجتماعي معهم... لكن عبس فسفهتو لافة وجهها عنو بدها تقعد لحالها لكنها خالتو قامت من عندو... وهي عم تقلها: تعالي جنبو اقعدي لإنو الليل كحل بدو قمر ينورو...
فكانت بدها تسفههم لكنو جكر فيه وفي فجر المبسوطة ع تسريحة شعرها العم يعمللها إياها قاعدة جنبو وداعسة ع شعرها الطويل بدون قصد فتأوهت فجر ناطقتلو: لك زعيم ليش عم تشد بشعري وجت بدها تضربو لكن ملك حطت ايدها ماكلة الضربة عنو... فبعدلها رجلها عن شعرها سامعة تعليق أحد خالاتو عليهم: غلبان ابننا هدي بنت خيْلان هي يلي داعستلك ع شعرك الغيرة وعمايلها...
فضحكوا كلهم عداه هو وهيه الشاردة الذهن وعاجزة تركز معهم وبمواضيعهم ويلا بالعافية لتنطق بحرف لإنها حاسة عقلها بروح وبرجع... فسندت راسها ع دراعو وهو عم يكمّل بشعر بنت خالتو التانية وعم يعلم خالاتو كيف بتنعمل السبلة من فوق ع تلات تقسيمات بتلات سبلات وكيف برد يجمعهم... فاستاءت حاسة بالخنقة بالتمركز عليهم فحست حرقت كل يلي بمعدتها وانسحبت ع فجأة من بينهم نازلة تاكل...
دام الجوع دبحها...
وذهلت بس حست عليهم نازلين الدرج... لسا هي ما شافتهم فبسرعة غسلت ايديها وطلعت تسلم عليهم وهي عم تبتسملهم بشوق: ما شبعنا منكم...
:اه شكلو الجوع بحرق بمصران صاحبو كان من زمان نزلتي تاكلي... لتضحكي بوجهنا...
:يلا بنشوفكم الايامات الجاي يا كحل الليل وقمرو...
فضحكوا عليهم وهمه عم يطلعوا من الباب ليكملوا مع رجالهم الردوا ياخدوهم... فطبقت أم زعيم الباب بس آمنت عليهم ركبوا مع ازواجهم.... ولفت مباشرة ع ملك وهي عم تأشرلها بعيونها لتلحقها ع المطبخ...
فلحقتها للمطبخ وهي مش عارفة ليش...
لكنها بس لفت عليها بإمارات العتب حست هي عملت غلط....
وادركت حسها ما طلع غلط لحظة ما نطقتلها أمو بنبرة ممزوجة بالعتب واللوم: ملك بنتي انتي باللي سويته قبل شوي برضيكي و~~~~
حست قلبها عم ينبض بقوة لدرجة هتموّت منها هلأ... فتبلع ريقها وهي غير مركزة بكل كلام أمو معاها:~~~~~ أنا معك مرات الواحد مالو خلق~~~~ ولا مبرر ما تحترميهم ولا تعبري كلامهم~~~~ ارجو هالتصرف ما ينعاد لا معهم ولا مع ~~~~~~ عشان ما تسيء الناس فهمك~~~~~
ملك نطقتلها باعجوبة وهي عم تحاول تسيطر ع حالها: اسفة خالتي!
وبسرعة انسحبت طالعة لفوق إلا واصلها صوت رناد وهي عم تكلم زعيم عند باب غرفة مكتبو هو وأبوه واللي مجانب لغرفة نومهم: زعيم مع احترامي الشديد لاستقلاليتك بس هدي المهزلة يلي مرتك عملتها وقّفها عند حدها قبل ما تكبر انتا عندك معارف كتير تخيل لو طبوا بيتك وهيك استقبلت اهلهم إلا تقطعك عن الناس وتجيبلك العار... وما حد يعتبلك بيت... لإنو ما حد بحب الريق الناشف~~~~
وتلاشى صوتها بس عبرت معاه للمكتب مسكرين الباب وراهم... فمشيت بسرعة لغرفتها الباردة ومباشرة سكرت الشبابيك... وهي عم ترجف... من شعورها هي بغابة ورح تتعرض لهجوم... فغيرت اواعيها لابسة فستان اخضر مغري عليها وفق كلام زعيم لإلها بس لبستلو إياه من كم يوم "هالموديل وهاللون غير شكل عليكي"...
ورفعت شعرها المانها طايقتو بالمرة وهي نفسها تعمل أي شي يجمّلها بعيونو لتكون منتصرة عليه...
وجفلت محلها بس انفتح الباب عليها لامحتو داخل عليها وهو عم يحرك عيونو لعندها... فشلح ساعتو وهي عم تراقبو حاسة فيه شي مش مزبوط مفكرتو رح يضربها لكنو ضحكلها بسخرية وهو عم يقلها خلال طبقو للباب وراه: مبسوطة ع شو عملتي قبل شوي؟!
ملك ما عرفت بشو تردلو... فعلقلها وهو عم يفرك رقبتو: قلتلك أنا بفصلك عنهم ولا تضري أهلي قلتلك ولا ما قلتلك؟! جاوبيني؟!
بشو تجاوبو؟!
هي ناسية كلشي ومش عارفة شو قلها لتعرف شو ما قلها... فانفعل سائلها: إنتي ليش مصرة توقْعي حالك بمشاكل... بحب ذكّرك إنتي لما دخلتي ع هالبيت ما دخلتيه ع حب الأهل ولا حب الابن... انتي دخلتيه متذكرة منيح كيف... فدامك بتكرهي هالشي وبتكرهي تتذكريه يبقى بتحترمي حالك عندي مش بتقومي تتصرفي تصرفات عم تخليني اتحسف لقدام معك واندم ع الساعة يلي قبلتك فيها... فجاوبيني ليش هيك عملتي بدك تحريني؟! بدك تذليني؟ ولا بدك ترضي فكرك المريض؟! انا مليت تردي كل ما انضغطتي لعادتك القديمة قلتي زهقانة قلتلك حاضر لكن عند الاساسيات وحقوقي وحقوق أهلي عندي انتي بتصيري عم تتعثري وفق مزاجك ورغبتك بدون تنازل لقدام... وإن تنازلتي بتردي تتراجعي... شو بدك اعمل معك لتفهمي... وسند حالو ع التواليت منتظرها تردلو بحرف لكنها ما ردتلو بلا حرف...
متحركة لعند سريرها بدها تنام خلص راسها عم بدور فيها بعد يلي قالو... فعلقلها بشي ما سمعت منو شي من فتلان راسها ومباشرة خبت حالها تحت فراشها وهي عم تخفي رجفها وبكت بس حستو طبق الباب طالع من عندها مخليها تكره حالها مع هالعملة المخليتها مش عارفة تنام إلا بالقوة لكنها بس ردت صحت بالليل ما لقتو عندها فارتعبت لتكون هي بحلم ومانها دارية لكنو للآسف طلع واقع وواقع مرير بس سمعت صوت ادان الفجر قايمة تصليه حاضر وردت لمحلها قارئة اذكار الصباح وهي منتظرة فيه يعبر عليها لكنو ما عبر لا بعد الفجر ولا حتى بعد العشا وهي متعجبة ما في حس لبنات حماها وحماتها ولا حتى للخدم وما في تليفون معها لتعرف وين همه... وبس شافت ابوه داخل عليها البيت ابتسملها وهو عم يسألها بنبرة حنونة: اووه بنتي ملك هيّك صرتي احسن قالولي عنك مريضة وما قدرتي تروحي معهم عند أهلي لتباتي معهم...
انفتل راسها من يلي سمعتو وهي واصلها صوتو للي باقي بالبيت وهي ما عندها علم: اه أهون بس خليها لترتاح...
فهزلو أبو زعيم راسو وهو عم يقلهم: تمام معافية يابا بدي الحق انام راسي مدوور شكلي رح فلوز...
فردلو زعيم بهدوء: بعيد الشر عنك يابا...
فغمز أبوه مبعّد عنهم وطالع لعند سريرو لينام بأسرع وقت وهو غير حاسس ببنت خيْلان اللفت ووجهها مذهولة منهم كلهم فطلعت ع الشرفة واقفة تحت المطر لتبرد قلبها وروحها ولتعدل مزاجها المعكر منهم كلهم...
من شعورها هي مالها مكان ولا وطن ولا انتماء... معقول هي بهالسوء متل ما عم يقولوا... طيب شو وضع أهلها هلأ بعد ما رموها لهون... همه مبسوطين ولا سهرانين عم ياكلوا الكستنة ولا شو بالزبط؟!
معقول همه مرتاحين ولا منزعجين؟!
ما كان في عندها جواب شافي كافي من تخبطها من جواتها لتعرف كيف همه... بعد يلي مرت فيه....
ولو الرياح كانت بتنطق بهاللحظة هاي كان خبرتها عن فرحة الجدة هوْدة بخطبة أخوها بشار من بنت عمو غزال
وعن انبساط ابوها وهو وعم يدقلو ع الطاولة وهمه ببيت الجدة لحالهم عم يحتلفوا قدام أمو الشاحبة وأختو دانة المغيوظة العم تدور ع حد تتزوج منو كرمال عقلها يرتاح ويضمن هي بحالة افضلية من ملك لإنو جامعة خلص رح تخلص وهالشي نذير للقعدة بالبيت وهي بدها تضلها برا البيت فلازم بأقرب وقت تلاقيلها صيدة محرزة وباسرع وقت... ومش مهم كيف... فتبتسملهم بشيطنة وهي عم تحرك عيونها لامحة اختها ملاك مبسوطة بحضن مرت أبوها منيرة الطايرة فيها وغير مصدقة هالكيكة هتصير مسؤوليتها هي وبقية أخوتها الصغار الحالهم فرق كتير عن قبل من ناحية اللفظ والتصرفات والهندام... وملاحقينها اكتر من أمهم فجر الما عادت تقدر تعيش بدون مهدئات... وهي كنها جسد بدون روح لا حاسة لا بأمومتها ولا بثقتها بنفسها ولا بأهميتها بعد ما هروها هري عيلة خيْلان بكلامهم ونتف ريشها بالتقليل منها ع الطلعة والنزلة مع زوجها وابنها ودانة بنتها وأخوتها الاستعروا منها ومن أهل زوجها....
منعزلين بعيد عنها وعنهم ورافضين يعرفوا اخبارهم الذاعت ع اللسان بعد ما قاضى العم طاهر عبر مكتبو المحاماة الفاتحو هون ليسجن اصغر وابن عمها مجد دفاعًا عن شرفهم وهو عاجز يتواصل معها من بعد ما خبرو زعيم زوجها "ما بتعرف عن ابنكم مجد الوسخ فما بدي اجلطها منكم فحلوا عنها وما بدي حد يفتح الموضوع معها بدك تسأل عن حالها وتحاكيها عادي يا مرحبا بك بس ترد لفتح الموضوع ما فيك"...
فكلمها العم طاهر من اسبوعين مرة وحدة بس لكم دقيقة وهو مستعار منها من عمايل اهلها فيها وسد بعدها منها وهو كاره هالدور ومكتفي بالتواصل بالرسايل مع زعيم زوجها لإنو مو قادر كل ما يفكر فيها ولا بدو يجي يسمع صوتها يضمن حالو يضلو بعقلو من كتر ما بحتقر أهلو الدنسوا سمعتو وسمعتها معو اكتر وأكتر...
فيواصلوا اهلها بالاحتفال وقلوبهم ما هي متصافية ولا حتى مرتاحين لا من تحكم الست هوْدة فيهم ولا من عمايل بشار وأختو ملك فيهم...
متمنيلهم المضرة وعدم السترة...
وما كانت امنيتهم بعيدة المنال عنهم
دام ابنهم بشار مانو مستور ولا حتى معني يستر حالو
بينما بنتهم بنت أحمد كان وضعها متوتر وحاسة بيتها رح ينهار...
فلفت وجهها حاسة فيه واقف عم يطالعها فثنت رجليها مش قادرة تمشي منتظرة فيه يجيها لكنو راح بعيد عنها فهبْطت بحالها ع الارض باكية من كل قلبها وارتجفت بس حست عليه عم يلفها بالغطا وهو عم يقلها: بتحبي تعذبي حالك!!!!
ما قدرت تردلو من كتر رجفانها وبكاها... فبعجلة حملها لغرفتهم وهو متمني ابوه ما يصلو صوتها وفورًا سد الباب عليها وهو عم يحاكيها بقسوة لتبطل حركاتها المالها ستمية لازمة: شاللي عم تتصرفي فيه... بنصحك بدل ما تهلكي بحالك ما تعملي من الأساس تصرفاتك العبيطة... ونزلها لتوقف ع رجليها كرمال يساعدها تتجرد من اواعيها المبللة لكنها تهاوت عليه وهي عم تثني ركبها مش قادرة من وجع ضهرها وفخادها وحوضها... فحملها وهو متعجب منها: مالك لتكوني هتفلوزي...
مش عارفة شو مالها غير إنها دايبة من جواتها ومحترقة وهي حاسة بنفس الوقت من بريتها منشعطة من برودة المي عليها... فوعت عليه مجردها من اواعيها المبللة وملبسها من اواعيه الشتوية لإنو ما لقى عندها شي متل الخلق ليدفيها فيه وهي بمتل هيك حالة... وبسرعة سحبلو غيار ليغير اواعيه يلي تبللو وحمل اغراضهم للسلة الغسيل وتحرك لعندها بس سمعها عم تهمهم وتبكي بحرقة عاجز يسكتها فيقرأ عليها بلكي تهدا...
وما صدّق غفت غافي جنبها وهو حاسس بانهيار حالو معها وذهل بس وعي ع سخونتها المخيفة القايم يقيسها بشك وبس شافها 39 بسرعة بعّد عنها محاكيها بخوف: مـلـك عمري ســامـعـتيـني!!!!
ملك تئن "آآآآآ" وتشهق من الوجع... فبسرعة بعد عنها خجلان ياخدها باواعيه اللابستهم ومباشرة ع غرفة خواتو الفاضية منهم... طايلّها لبس متوقع هيجي عليها ومباشرة رجعلها ملبسها إياهم ونشلها ع إيديه رايح فيها بالسيارة ع أقرب مستشفى وهو قاعد ع أعصابو ومش عارف شو يعمل مع فوضة مستشفياتهم مستعين بمعارفو كرمال يشوفوا مالها وهو خلص واصلة حدها معاه ليتطمن عليها... ومشتهي يعجل فيهم لينجزوا معها وحرارتها تنزل واوجاعها العم تحاول تعبر عنها تختفي...
وهبط ع الكرسي وهو حاسس راسو مدوور من صوت الركض المختلط مع صوت الاجهزة الطبية من حواليه فيدلك راسو وهو عاجز يكن من الحكي الواصلو
من هون والحكي الواصلو من هناك...
~~~~ عملتو كل الفحوصات يلي طلبناها~~~~ شو كان مالها~~~~~~ ع جسمها كدمات~~~~~ كدمات من وين~~~~~ اه ع رجليها طبيعي هي كتير بتوقع~~~~ لا حتى ع ضهرها وبطنها~~~~~ شو قصدك يعني معنفها؟
~~~~~ لا بس لازم نتطمن عليها لإنو ممكن تكون حامل~~~~
هي تكون حامل؟!!!!!!!
ليش لأ...
فيمسح ع شعرو وهو منزّل عيونو باسترجاع... ما كان عندها لا استفراغ ولا أي عرض من اعراض الشائعة ببداية الحمل... وحتى طاقاتها كانت متضاعفة... وما عندها أي اوجاع... لكنو ع فجأة استرجع ضغطها ع ضهرها آخر فترة... وعدم قدرتها امبارح لتسند حالها...
فضيّع مع الدكاترة... من تفكيرو بتقلب مزاجها اول امبارح ع فجأة... فمسح ع وجهو باستياء من غباؤو لما غفل إنو تجربة الحمل من حمل لحمل مختلفة
... فالله يعينو لو حملها هيجيبلها مشاكل بشكل مغاير تمامًا لتجربة حملها الأولى واللي كان مخليها متل النسمة بحياتو....
فوعي ع صوت تليفونو عم يرن بجيبة بنطلونو فسحبو لامح ابوه رانن عليه فردلو بهدوء: اه يابا؟!
أبو زعيم نطقلو بعجلة وهو عم يركب بسيارتو كرمال يلحق يصلي الفجر جماعة بالجامع: شو يابا ما لقيت سيارتك صافة برا قلت ممكن رحت عند جدك مع مرتك فالمهم اتصلت عليك من خوفي ما تكون قايم ع صلاة الفجر...
زعيم ردلو بذهول: هو أدن ما سمعت... هلأ بصليه...
هلأ بصليه ليش هو وينو فسألو مباشرة بحرص: ليش وينك انتا؟! حاسس صوتك مش تمام؟!
زعيم ردلو وهو عم يحرك إيدو ع إيد ملك بحنية: بالمستشفى عشان ملك حرارتها كانت عالية كتير...
أبو زعيم بس سمع هيك قلبو دق بعدم اطمئنان...
سائلو فورًا بنبرة خوف وقلق عليها: يا لطيف طيب شو قالولك؟!
زعيم شد ع إيدها وهو عم يقلو: احتمال تكون حامل...
إلا بصوت بكى ملك وهي مش قادرة تتنفس...
"هــء هــء هــء"
فبسرعة الممرضين والدكاترة الكانوا بغرفة الطوارئ ركضوا لعندها يشوفوا مالها دام حرارتها ولله الحمد عم تنخفض...
لكن ملك تبكي بوجع مش قادرة تتحمل تنقل اوجاعها بجسمها مع تورم اطرافها وضيق تنفسها مخليها عاجزة تقلهم شو مالها... فبسرعة استدعوا دكتورة نسائية كرمال تفحصها بالموجات فوق الصوتية من عدم قدرتهم لانتظار فحص الدم... وبس كشفت عليها الدكتورة ملامح وجهها كانت لا تبشر بخير وهي عم تقلهم بالانجليزي~~
الفصل الخامس عشر
~~~ وبس كشفت عليها الدكتورة ملامح وجهها كانت لا تبشر بخير وهي عم تقلهم بالانجليزي: triplets...
زعيم دار راسو من قوة الخبر عليه....
في حين هي مش فاهمة شي وضايعة بين اوجاعها المتنقلة... من الايدين والرجلين والراس والأطراف... غير مستوعبة شاللي عم بستناها لقدام من غَرَقان دماغها بين النوم والصحوة المخلي نص سمعها مغيّب عن يلي عم بحكوا فيه:
~~~~~~~~
~~~~ She is six weeks pregnant~~~ ~~~~ Rh test~~~~~~~~I want her medical record.~~~~~~~~~~
She miscarried more than two months ago.~~~~~~~~~
Nothing else is available in her medical record.
~~~~~~~~~~~~~~
وغفت لكن في صوت متل الاهتزازات والموجات عم يخترق طبلة إدنها من قربو من فتحة دانها مجبرة لتتفاعل معاه بهمهمة~~~~~~~~
الصوت صار أقوى وهي واعية بلفظ الكلمات لكن مش بمضمونو....
<< مدام ملك هوه إنتي هدي الإيام شفتي دم شي عليكي ولّـ~~~~>>
فتهمهملها من رغبتها بس لتختفي من بينهم وتنام
رادة باكية من وجع راسها مو سامعة غير طراطيش كلام منهم:
I want~~~ to check her Rh~~~~ right now.
وع فجأة سمعت صوت نبض بشبه صوت نبض البيبي وهو ببطن أمو راجعة بذاكرتها لأيام روحتها مع أمها لعند الدكتورة النسائية خلال معاينتها وهي حامل بملاك وأخوتها مليك ومُليْك ومهدي وادغار والبسمة ع وجهها وعيونها عم يلمعوا من انبساطها بهيك روحات مع أمها فجر وهي حاسة بحماس لكل تطور بمر عليهم وهمه ببطن أمها الما كانت يهمها الخلفة لكنها كرمال تسكّت أبوها ويبقى عندها كانت مستعدة تخلفلو طول العمر... في حين هيه مستعدة تربيهم طول العمر من انبهارها بكيف بتكون الانسان من نطفة لعلقة لمضغة لأمشاج ويكبر أكتر وأكتر مع مرور الأسابيع داخل رحم الأم ليصير مولود فطفل فولد فمراهق فشباب ومن ثم كهولة... فكم كانت عملية دورة حياة الانسان تعجّزها وتلفتها بانبهار بشكل معاكس كليًا لأختها دانة الكانت تنزعج من كلامها وافكارها وعالمها الحابسة حالها فيه لإنها لا بدها تهرم ليخرب جمالها ولا بدها تكون أم ولا مربة منزل...
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك