رواية رهينة حميّته -26
عشان لو جاع ما فيها ترضعو ولا حتى هو بقبل الحليب الصناعي ليبقى عندها... فسمحتلها تاخدو بعيد عنها وهي عم تسمع صوت نزولها مع أم زعيم ع الدرج وبس طبقوا الباب وراهم قامت مسك ركض بدها تِطحّن الست أليس ع طولة لسانها وهي عم تقلها: والله إلا قصو للسانك حساب صحبات وبيننا اسرار... طيب إن ما فتحت عليكي ع أبو 180 شو بتسوي...
بانة ركضت لعند ملك وهي عم تقلها: خلص خلص أنا رح طفشلك إياه ما تقلقي... بس ها بدون شد شعر ولا عض لإنو عضاتك ولا هي... وأنا واعدة بابا ما مد إيدي عليكي...
مسك طالعتها بنظرات نفسها تاكلها فيها وهي عم تحاكي ملك: مدبوحةةةةةةة منكم كلكم... وسحبت بانة ع فجأة وملك تاركتهم ع كيفهم ينتفوا بعض: كلو منك إنتي يلي ضروري تحكي قدامي~~~~~ ولا قدام مين احكي~~~~~ دابحتك~~~~~ لـك ااااااه يا مجنونة والله لو بتعضي إلا بوكس ع كتفك بحطمك... فشدت أكتر عليها كاززتها ع كتفها فانفعلت بانة لاكمتها بوكس وهي عم تقلها: الضربة القاضية...
مسك بس حست ببوكسها نسيت شو عم تعمل وبعدت عنها محرورة من الضربة وطالعت سقف الكوخ وملك عليها تتطلع بدون تدخل وهي عاجبها يلي بصير مع هالحمل صايرة تحب المصارعة ومقاطع الضرب والاكشن فناقصها بزر وتسلاي هلأ... فرفعت بانة حالها بوثبة سريعة موقفة حالها فيها ع رجليها بحسافة وهي عم تقلها: شو صار فيكي بجد اسفة... وقربت منها مادة إيدها لإلها كرمال تقوم معها... وهي عم تطلب منها: بينا يلي صار خليه أمانة بابا ما لازم يعرف...
مسك عم تئنلها بوجع وهي عم تمدلها إيدها لتمسك فيها وع غدر سحبتها وعضتها عضة ع نص خدها... فانفعلت بانة راجعة ضاربتها لكن مسك جنت بدها تنهنها بالضرب فهربت بانة حافية منها لإنها عارفة هتخردقها لو هجمت عليها بالجودو تراها الست مسك متل المعلقة نحيفة وجسمها ما بتحمل عكسها هي البنتيها متينة وبتتحمل ضرب... فلحقتها بدها تخلص البشرية منها... فقامت ملك وراهم تشوف وين وصلوا بالمضاربة وهي مبسوطة مع ارتفاع الأدرينالين عندها وتنهدت بس حست بقت لحالها فسدت الباب مقررة تلبسلها شي حلو من يلي حماتها جابتلها إياه امبارح من السوق ليناسب تغيرات جسمها مع الحمل... فردت لغرفة النوم مختارتلها فستان شتوي لعند الركبة مع كالون قماشو سميك وتركت شعرها المناها تقصو قصير لترتاح منو ومن تمشيطو... مش عارفة ليش جاي ع بالها تقصو لعند الادن... كم كانت تستغرب من السيدات البجوا عند خالاتها وعماتها لما تروح مع أمها ع الصالون بس تسمعهم عم يطلبوا قصة قصيرة بحجة مالهم خلق الشعر والاعتناء فيه وتمشيطو... فينغم ع قلبها لحظتها من شكها بصدق كلامهم... لكن هلأ حاسة فيهم ومقدرة حالتهم وراغبة تقصو لترتاح منو ومن شكلو لبس يصير مبلول يا الله كم بتنفر منو ومن اي شي رطب حتى لما تتوضى بتحس بدها تستفرغ ولا بس تشم ريحة التربة بس تختلط مع مية المطر بتحس رح تموت منها... لكن متحملة من معرفتها الوحام مجرد فترة وبتعدي... فبلاش تسخط وتزيد وجعة قلبها وراسها معها... وتوقفت قبال المراية وهي عم تطالع بطنها الشوي بارز قبالها وهي مانها مستوعبة فكرة حملها بالأول لتستوعب إنها حامل بتلاتة... مش بواحد ولا بتنين... عوض ربها وكرمو بعد أول اجهاض... بس الدور هلأ تعرف كيف تحافظ عليهم... فمسحت عليه مبتسمة...
هي كم عملت الفترة يلي مضت اختبارات الحمل البيتية كرمال تتأكد من حملها مع تأخر دورتها عليها لكن للأسف كلهم تكون نتيجتهم سالبة فتخاف تتأمل بس تروح تفحص بالعيادة وتكون النتيجة سالبة فاختصرتها تاركتها لتساهيل الأيام كرمال بالأخير تطلع حامل من اسابيع وبتلاتة بيبيهات بفضل الله... فتنفست بانشراحة وهي مالها حيل لا للنكد ولا حتى إلها حيل لتتذكر ماضيها ولا تقلق بمستقبلها خلص هي ما بدها تنفعل من خوفها لتخسرهم ولا لتخسر واحد منهم...
فتسد بوابة المستقبل وبوابة الماضي عنها وهي عارفة ما في أمان...
هي عارفة في اشياء هتبان وتكون أبدًا مش بالحسبان فلليش تتكدر من هلأ... فتخلي النكد والكدرة لساعة واقعة المصيبة مش من قبلها... كلو ولا عالمها الخاص مع هالتلاتة الحلوين يخرب وينهار... فابتسمت بلطافة مقررة تحط شي ع وجهها لكنها مش حابه غير روج احمر ع خمري ومسكارا وبلشر... فزينت فيهم جمالها لكن ع فجأة حست في غل جواتها فردت قعدت قبال التلفزيون مشتغلتها احد السيديهات على الدي في دي من تبعون المبارزات القوى... وقدمت اولو قاعدة بحماس بدها لتفرغ الغل يلي جواتها... وبس طالعت الفيديو تعجبت ئه هدا صوت عرب وشلت بس سمعت اسم زعيم...
معقول عم ينادوا ع زعيم زوجها...
ناسية حالها هي عم تحضر مش قاعدة معهم من الحماس... فعلّت الصوت حاسة سمعها عم يخونها ولاه هو الصوت اللي فيه المشكلة وقت التسجيل ولا على ما يبدو مخها ضرب... وبس عادت المقطع وعلّت الصوت ع الاخر سمعت المذيع عم ينادي على
"زعيم مزار حكيم سنجقدار فليتفضل"
فليتفضل على وين؟!!!!
هو بدو يبارز... بلعت ريقها بريبة وهي ودها تدخل جوا الشاشة وبس شافت يلي قبالو عرض اكتر من طولو علقت: يا دلي هيروح هرس لو نط عليه...
وبس تقربوا من بعض شافت في قلبات حست هي يلي انقلبت ما قدرت فوقفت الفيلم لايمة حالها "يقصها إيدي يلي ما عرفت غير تحمل هالسي دي عليي عمايل تافهة... غبية أنا ع شو باقية مبسوطة بس يجي إلا أنكد عليه عيشتو... هو بس يجي... وصح قلتلو يتركلي التليفون بس هو قلي ماشي ووين تنفيذو لكلمة ماشي هيّن"
إلا بس يرجع إلا تعضو عضة متل عضة مسك لبانة... فسحبت جاكيت طويل وإلو طنطور لتستر حالها فيه في حالة حد غير محرم لإلها ما يشوفها... وغطت انفها لتشم ريحة بلل التربة... وكملت مشيها نافرة من الجو وريحتو وما صدقت تعبر الباب لتتنفس براحة وتشلح جزمتها مدخلتهم جوا الخزانة وبعجلة علقت جاكيتها الطنطور جنب بقية القطع المعلقة بخزانة المدخل وطبقت الباب مكملة لفوق بكل ثقة وفرحة لكن الثقة والفرحة تلاشوا بعيد عنها بس لقت الجدة أم مزار جاية مع عماتو وحفيداتها الميكس من شخصية ميلا وسارة ورناد غناج مع نشافة ونظرات بتغز غز... لكن ما همها مسلمة عليهم بهدوء وهي نافرة منهم ومن عيونهم... ومباشرة ردت للمطبخ بدها تاكل وبس شافت سلي عم تجهز كلشي لحلويات وكعك العيد قعدت تاكل وهي صافنة فيها وببشرتها الحلوة يلي أول مرة بتنتبه عليها فمعقول هي بشرتها هيك... ناعمة وصحية... ولا هي بس بخيالها ومالو علاقة بالواقع...
فما همها مكملة باكلها وهي عم تحاكي حالها بسرها "انتي حامل فمرفوع عنك القلم المهم إنك بخير وصحة ويعطيكي العافية... بس لأ لازم روح اعمل جلسات لبشرتي وحط خيـ~~
يييي خيار رطب منيح إني باكلو بالسلطة هو والبندورة وببلعو غصب بدي اجي هلأ احطو ع وجهي... بلا هبل خليكي مغطرشة مش وقت هبلك" وردت للسعلة بس سمعت صوت فتح الباب من أختو رناد وهي عم تحاكي حد: نورت نورت اخت ستيفاني شفتي إني صدقت بكلامي قلتلك ما رح روح ع البوتيك اليوم مع سارة...
ستيفاني عبرت من الباب مع كم بنت حلوة معها وهي عم تقلها: واحنا والله طلعنا بكير من البيت ع الساعة سبعة عشان نصلكم ع التسعة ونفطر مع بعض قبل ما نروح نفتر بالاسواق...
ولفت ع البنات يلي معها وهي عم تخبرها: هدول الحلوات بقربوا لمرت البابا الخبرتك عنهم... فسلمت عليهم رناد بمحبة وهي عم تقلها: أيهم روبينة...
روبينة رفعتلها إيدها وهي عم تنطقلها: أنا... وتحركت بدلع بلائم طولها وجمالها الروسي مخبرتها: جيتك بشحمي ولحمي...
رناد علقتلها بمداعبة: والله انتي واللي حواليكي تبارك الرحمن بتشبهوا بعض... فما عرفت مين يلي كانت بعرض الازياء يلي انشهر ع الفيس... تعالي تعالي اعرفك ع بنات عماتي وعماتي... كنا عم نحكي عنك...
وضحكوا طالعين ركض لفوق...
وهي مستمرة بالأكل... أي عرض ازياء بحكوا عنو... ليش هي عارضة يعني... استغفر الله ومشهورة كمان... الله يبعد عنا فتنة الشهرة لو أختي دانة هون كان انبسطت ولا حتى ماتت من قهرها لو شافت بنت عم تشتغل عارضة... الله يرحم لما كانت تضلها من ورا لورا تحضر عروض ازياء ع قناة فاشن لما كانوا ولاد عمامها يجتمعوا ليحضروا وهمه عم يشربوا معلقين ع طول العروضات ولبسهم واشكالهم وشو بفضلوا وشو ما بفضلوا وهي تنفر منهم لكن دانة تستمتع وفوقها يكون جاي ع بالي تشرب معهم لتجرب شعور السكر...
وما حرمت حالها من هالأمنية ماخدة قنينة من الصندوق الوصوه... وما قدرت تفتحها فقامت كسرت البوز مش مهم القزاز يدخل بالمشروب ولا لأ ودارتو بقنينة عصير بلاستيكية وحطتو بالتلاجة وهي غير عارفة حضرتها رح تشرب من خمر معتّق من مية سنة ابوها طالبو بالقنينة الوحدة وعمل تحقيق وين راح عشان سعرو الغالي كتير... وهي ما همها رامية القنينة بزبالة بيت عمها الاكلوا بهدلة من أبوها بس خبرتو هي شافتها هناك مطبقة مثل بتقتل القتيل وبتمشي بجنازتو... وبعد ما خططت لكلشي وصار وقت التنفيذ للتذوق والتجربة انتظرتهم حتى الفجر ليشربوا كلهم ع تقيل دام الليلة ليلة الجمعة بدون ما تغفالها عين من الحماسية وهي بعمر 12 سنة ومباشرة صحّت ملك لتراقبلها الأجواء وهي مهددتلها لتضربها بالقبقاب السوري يلي لو انضربت منو ضربة وحدة بس بتنشل فكيف مع مجموعة ضربات وفوقهم رح تنضرب من الجدة هوْدة ولا من أبوهم لو وعوا ع صوتهم... فتمسح ع وجهها بخوف لكن دانة مش هاممها ورغم لذوعة الطعم شربت القنينة كلها من رغبتها لتوصل للسطلان وبس صارت تضحك ع حالها وبدها تروح تضرب كل حد بفكر يهين امهم... ناطقة حكي شروي غروي ع سمع ملك اللطمت من جنانها فتحاول تمسكها لتدخلها غرفتهم وهي خايفة وباصمة بس يطلع الصبح الفاتحة ع أرواحهم رح تنقرأ كرمال دفنهم أحياءٌ يرزقون لكن الحمدلله مضت هالليلة ع خير لكن بعد ما هيه انضربت بالقبقاب السوري من الست دانة العملتها ع حالها وعليها بالفراش فبس درت أمها عن جنونهم التنتين من ريحة دانة البتخزي نزلت فيها وبملك ضرب بس راح ابوهم للصلاة مع بشار... وتوتبوا من الضرب ودانة مش هاممها المهم جربت الشعور وهي لا خايفة من ربها ولا فارق عندها ما شيوخ ابوهم بحللوا كتير اشياء... ومذهبهم غريب عجيب... المهم تلتزم بالعبادات وتساوي كلشي... مش ضروري الفردوس الأعلى ما يكونوا من أهل الاعراف بين الجنة والنار مش غلط دامك ما رح تضلك خالد مخلد بجنهم ولا رح تعبرها ولله الحمد الله غفور رحيم هيغفرلهم ذنوبهم مهما عظمت...
فتنهدت ع حالهم واعية ع حالها وين... وهي متعجبة منهم ومن دانة أختها الكانت ما في حد اقوى منها من كل حفيدات الجدة هوْدة لدرجة بلقبوها وريثتها في المستقبل كوبي بيست...
فما همها تطلع لتقعد معهم فوق عشان تسمع عن العروض الأزياء وفتن بصنع الانسان...
ما إلها خلق هيك مواضيع...
بس للضرورة احكام لازم تسلّم عليهم... فطلعت لفوق لكن يا فرحتها ويا عظمة فرحتها بس ادركت إنهم مش هون... شكلهم بغرفة خواتو فانبسطت محتارة تكمّل لغرفة نومهم فوق ولا تقعد معهم شوي لحد ما واصلين خالاتو وجدتو ردينة وبنات خوالو وخالاتو... فعبرت للصالون منتبهة ع عيون بعضهم مركزين ع بطنها فمسحت عليه بحركة عفوية ناطقينلها: مبارك الحمل يا بنت أحمد الله يتمملك إياه ع خير...
:الله يتمملك إياه ع خير..
:بالذرية الصالحة إلهي...
فابتسمتلهم مكرهة تردلهم لكنها ردتلهم تَـ ما تنقل قيمتها كمان مرة عشان أهل أمو ولا أهل أبوه: الله يبارك فيكم... وقعدت بين جدتو العم تنطقلها: كيف حالك يا بنتي مع هالحمل والله لهينا هالأيام بقصص البلد... وإنتي سلمتي ونزلتي بسرعة قبل ما نبارلك بحملك من كلامنا عن البلد وقصصها....
فنطقتلها إحدى عماتو بنبرة خوف وهي عم تخبّر ملك: والله هدول مش قصص يا بنت أحمد إلا فيلم رعب ولو بدري هيك كان ما جيت... في ضبع بخوّف طلعنا واحنا جايين اول امبارح والمسكينة جدتك يا مرت زعيم فقدت كتير من خرفانها سواء يلي بالعذبة يلي جايبينهم للبيع ع العيد الاضحى وفوقهم كمان يلي عندكم بالبيت... بقولوا الحمدلله يلي ما كان في حد ولا كان الضباع قتلوهم لا قدر الله...
ملك ارتعبت مش عارفة شو تقلها... فبلعت ريقها بمرار... شاكة بعدم كذبها... وبس لمحت الجدة عم تعقبلها ع كلامها: بس ما صار و~~~
العمة نطقتلها بكل بساطة: ليش هي ما عندها علم... هي لهلأ أهلها محاربينها؟!
أهلها محاربينها هي شو دخلها تقعد تسأل هيك سؤال... اشتاطت عاجزة تتحمل كلامها وخايفة تقوم تردلها بشي يسم بدنها ويجيبلها المشكلة فسكتت بس سمعت أمو عم تردلها: الله يهدي البال المهم الضباع هدول يلاقولهم الحل... الحكومة مش سائلة قدموا عدة بلاغات وع الفاضي وقال بس يجوا سبحانك ربي ضبع واحد ما فيه... تقولوا فص ملح وداب... والله قصة طرمة ع قولة أهل زمان كيف انتشروا بكمان تلات بلدات خلال هالاسبوع صح همه صادوا كم واحد وفي كم واحد قتلوه من القطيع الواحد صار يخاف يطلع لحالو بالنهار فشو حال الليل والله بنام وبصحى وانا بدعي للكل يروحوا ويردوا بعافيتهم وسلامتهم لدورهم...
ملك فركت إيديها بفضول ليش هي مغيبة عن كل هدا صبرو عليها سعد البرمبو يلي عندها هيتبهدل مرتين مرة ع المقطع الغبي يلي شافتو ومرة تانية عشان ما بخبرها بعجايب البلد السبعة... همه عندهم بالبلد اضباع لاااه والله حكايات جدتها لإلهم صارت حقيقة ومقابلة معهم بالصوت والصورة... فتحرقصت بدها تحاكيه هلأ وتقلو وين تليفونها إلا بصوت دق الباب بنغمة حلوة فعرفت أم زعيم أهلها اجوا فقامت تستقبلهم بتهلهل وهمه ما زالوا بدقوا ع الباب وع الدفوف الجايبينها معهم... فسلمت عليهم ملك وهي مبسوطة ع خفة ظلهم وروحهم الحلوة...
جتنا الست الحامل~~~~ تيتة هدي طلعت متلنا حاملة بتوائم... خلص محسوبة علينا~~~~ هش حماتي فوق قصيه فجر للسانك... فضحكت فجر~~~~ هاي صوتك~~~~ زعيم هيو اجى ورانا قال جايب كلشي طلبتيه...
هو اجى هون وينو والله الله جابو لقدرو كرمال ياخد منها يلي إلو فيه نصيب من التبهدل...
إلا بجية ميلا ومسك وبانة ركض ليستقبلوهم مع رناد وشلتها ففورًا ملك تخبت بالمطبخ مالها حمل تشوفهم وهي عم تسمع صوت مباوستهم لبعضهم وطلعهم ع الدرج بضحك وفرحة~~~ خلونا نخلص بكير لنطلع ع السوق ننبسط وهيك~~~ احنا صايمين وين نطلع قبل... بقول لبعد الفطور خلوها~~~~ وين ملك مش معنا و~~~
ملك بسرعة تحركت تدورلها ع لوازم عجينة كعكة التفاح كرمال تتحجج فيها بذكاء وما تطلع معهم لفوق إلا بصوت ولاد خوالهم وخالاتهم الغير بالغين وهمه عم يحاكوهم: يا قوم الروماني وعتبان وسنجقدار وين ننزل الاغراض بالمطبخ ولّه نطلّعهم لفوق؟
:يا عـرب يا قـوم حد سـامعنا؟؟؟
:استنى نادي ع زعيم يقلنا...
:يا الله الغباء هي المطبخ بنزلهم عندو والخدامات بدبروا حالهم...
إلا بجية سلي ورومي وجوي ماخدين منهم الاغراض لفوق فنطقلو واحد منهم منتبه ع ملك وهي عم تطلّع اشياء من الخزاين المقابلة لباب المدخل: الله الله يا سلام، واستكمل معلق عليها بتهامس للي واقف جنبو وهو عم ينزّل اكياس الطحين والسميد: شوف عندهم خدامة حلوة وبشعرها كمان...
إلا بصوت من وراه:
~~~~ وين وين ورجوني~~~~~ هدي جديدة وكمان مفرعة أنا بقول ليش ما نوصي أمك تجبلنا من هالهندية...
إلا بصوت زعيم الحاد محاكيهم بنفس همسهم: محرّم هالكلام إنتا وإياه وتفضلوا من هون... لسا ما كبرتو وهيك لسانكم وعيونكم...
فطالعوا ببعضهم بخوف راددلو واحد من بين الخمسة: ما حكينا شي... بعدين احنا صغار مش كبار و~
زعيم اشرلو يطلع بعجلة معهم فتنهدوا طالعين من عندهم وهمه منزلين عيونهم ع الأرض إلا أبو لسان طويل قلها بصوت مسموع: لنا لقاء آخر يا هندية...
لنا لقاء آخر بخيالك دامها لا سامعة كلامو ولا صاحية عليهم راسها ضاغطها وناسية شو بدها فسحبت حبة التفاح مع السكينة لتقعد تقشر فيها وهي ناوية تنسحب فيها لبرا من باب الخلفي لكنها توقفت بس سمعت صوت زعيم عم يشحط حد من كتفو وهو عم يقلو: ما بدي قلك لقاءك الجاي هيكون عند خالي لتودع رفاهية تبصبصك يا خليل...
خليل ضحك بمسايرة لإلو لإنو كلشي ولا أبوه... فباس التوبة مخبرو: بس ما بصبصت هي قدامي يعني ولا وين بدي روح بنظري...
زعيم ردلو وهو عم يوصلو للباب: بس لاتفضالك منيح عيونك هدول رح قلك وين هيكونوا...
وطلعو لبرا مسكر الباب وراه ومباشرة لف ناحيتها إلا لمحها عم تغمش من التفاحة بعد ما قشرتها بالسكينة وهي عم تناظرو بنظرات عدائية... فهم غضب الدنيا جاي عليه... خلص حفظها... وبصمها من عيونها متى هي مبسوطة ومتى عندها يا شر اشتر ومتى بتحب تطبق مقولة ابعد عن الشر غنيلو لكن اليوم في فقرة سحل المشاعر وتجميد القلب فنطقلها بابتسامة جبر خواطر لإلها ولتغيير مزاجها بذكاء: أكلتي منيح؟!
لأ بتستنى فيه يجي يطعميها أكيد اكلت منيح من الساعة ستة الصبح... بجد شو هالسؤال التافه فجت بدها تقاتلو إلا بصوت بنت جريئة ناطقة ع سمعهم: رناد ليكون هدا اخوكي زعيم...
ملك مخها انطق وفرماتها تحول مية وتمنين درجة من رغبتها لتقاتلو لرغبتها لتحضنو وتبوسو ع خدو وتطبّع بروجها الاحمر ع جبينو وخدودو وانفو وتكتب عليه كمان "العمى يعمي عينك عنو" ومباشرة رمت التفاحة ع شايش المجلى وخطف حضنتو ومسكت إيدو بايستلو إياها بدون مقدمات... فطالعها باستغراب لكنها ابتسمتلو ببراءة بتدوب القلب... فجحرها تتأدب لكن عبس هي في مجال تتجرأ أكتر... ولا تسمح لحد يقرب منو إلا بصوت تنحنح رناد وهي عم تقلهم: استنوا للمدام تذوق قدامنا شوي!!!!
عفوًا مين هدي العم تحكي عنها هيك... رناد ولا حد بشبه صوتها وبس بصمت إنها رناد طالعتها بنظرات ذهول وبعدت عنو بنفور لكن لحظة هو زوجها إلها هي مش إلهم و~~
إلا هو كان ناهي تعجبها مع حالها بسحبها لإلو ماشي معها للمطبخ وهو معصب ع تصرفات رناد وخايبات الرجى يلي معها... ناطقلها وهو عم يسكر باب المطبخ وراه: ما علينا منهم... المهم نرجع وين كنا... جيت شوفك دام جبت شو طلبت مني الوالدة... امبارح ما شفتك متل الخلق مقضيتها نوم...
ملك تضغط ع اسنانها متنفسة بغل وهي عم تقلو: بدك يعني ما نام ~~~ لكنها عضت شفتها بحسافة ضاممتو وهي عم تقلو: هيني ضميتك هلأ فيلا روح من هون مش منيح تبقى هون... بحس في خطر من التقنيص عليك...
قلبو ضحك عليها مخبرها بجبر خواطر: ابشري يلا هيني رايح المهم ما تنفعلي... واتركيهم وروحي للكوخ هدي الأجواء ما بحبها بالغالب هتكون تجميع للسيئات قال وقلنا وانا ما بدي سيئاتك تزيد...
ملك حبت تتغلى عليه طالبة منو وهي عم تبعد عنو: طيب وصلني انا تعبانة امشي... بعدين اوبسس بلوزتك تلوثت من روجي...
نطقلها زعيم بخيث: هي بس بلوزتي حتى تمك لو شافوكي هيك كان فهموا شي تاني ويا ريتو لو صح... دفتو ع كفتو وهي عم تهمسلو: وطي صوتك بلاش حد يسمعنا...
قال هلأ بلاش حد يسمعهم واللي عملتو قبل شوي... ما أقوى عينها هالمكيودة عن صحيح... فسحبلها محرمة جافة من رول المحارم من جنبو من ع الشايش ولف ماسحلها تمها وهو عم يقلها: ضروري يعني تحطي روج احمر حطي لون تاني...
ردتلو بانفعال: تمي وحرة شو حط عليه... حابب تقاتلني صح بس أنا ما بدي قاتلك عشان يلي ببطني....
يا فرحة قلبو الحمدلله ما في هرس وسحل لمشاعرو اليوم منها
فحركلها براسو لتيجي معو وهو عم يفتحلها باب المطبخ ومباشرة سحب طنطورها المعلق عند خزانة المدخل مع جزمتها البيتية... وبعجلة لبستهم وهي عم تطالع وراها خوف ليرجعوا شلة مخيوبين الرجى وفورًا لبس لبستهم منيح مشت معاه لبرا بعد ما طبق الباب وراهم وهي ماسكة بإيدو مذكرتو بدهاء: بقولوا في ضباع بالبلد وحوالينا وصرنا متل قصة الخرفان السبعة...
ضحكلها ضحكة صغيرة وهو عم يسألها وعيونو ع ولاد خوالو الراحوا يلعبوا بعيد ونظرهم سم ما التف عليهم من خوفهم من ابهاتهم: شو قصدك؟!
قال شو قصدها بتهبل عليها وماخدها ع قد عقلها ناطقتلو: سمعت في بيت عندهم خرفان كتير اجوا هالضبعات اكولهم بكل نهامة... يا حرام أمهم شو زعلانة عليهم... بس الصياد وحلال المشاكل يلي بالبلدة ما قبل يقلي... وأنا العصفورة جت لعندي وقالتلي موجز يلي صار...
ضحكلها وهو عم يحملها ع فجأة بس ضمن صاروا غير مرئيين لأي حد: ريتني انا العصفورة يبقى عشان ما تنزلي بساحلي جرد ونتف ريش مع الحمل... بعدين انتي تعبانة وما صدقت تطيبي ودامك بخير انسي كلشي برا بيتك...
ملك ركت راسها ع صدرو مذكّرتو: أنا بحب اعرف الأخبار ما بحب كون هبلة وخلص هات التليفون بدي إياه محدّث وفيه كلشي نازل عليه عشان فورًا بس احملوا ادخل ع مواقع التواصل الاجتماعي...
أيوة هدا يلي كان ناقصو فردلها بتسلاية: بس كون بالبيت بسمحلك تفتحيه ~~
انفعلت من كلامو رافضة يحملها لكنها تراجعت قبل ما ينزلها عن رغبتها معلقتلو: ايوة احملني عشان ما بعرف امشي وانا منفعلة... وبلعت ريقها مكمللتو... تليفوني رح تعطيني إياه هلأ يعني هلأ انتا ما بتقدر تمنع عني هالشي... أنا علي طيعك بس مش امسح كياني وما يكونلي دور وحقوق... ومدتلو إيدها بمعنى لازم يسلمها إياه...
فنطقلها بتحدي: بعطيكي بس بشروط!!!!
تفرفطت روحها... شو يتشرط ما يتشرط... شروطو ع حالو مش عليها... وفتح الباب عابر فيها فمباشرة لوحت برجليها بدها تنزل لكنو رفض مقيدها بين إيديه طابق الباب وراه ومكمل فيها طلوع الدرج وهو عم يحذرها: ما تعملي اي حركة غلط عشان يلي ببطنك...
وبس طلع فيها للطابق التاني نزلت تقابلو وهو عم يشيل عنها الطنطور معلقتلو: كأني ليلى الحمرا فيه وانتي الديب يلي رح ياكلني... لو مـٰا سايرتك... يلا هات التليفون بدي تليفوني ما رح اسمحلك تتسلى بمشاعري تقلي حاضر وماشي وتاني نهار تحلقلي ع الناشف متل ما بقولوا الرجال...
طالعها بوادعة وهو عم يشلح بلوزتو متحرك لعند غرفة النوم فلحقتو بانفعالية وهي عم تحن عليه: يلا بدي تليفوني ولا ما رح طلعك من هون وسدت الباب وراه... فضحكلها بتلعبٍ باعصابها وهو عم يقلها: ما تطلعيني من هون احسن لإني مشتاق لدلالك وقربك...
لا حول ولا قوة إلا بالله... فكحت بضيق وهو عم ينطقلها: الله الله سلامتهم العم يكحوا يا عالم... وفتح الخزانة طايلو بلوزة شتوية ما شافها من قبل بالخزانة عندو فلفلها بتعجب وهو عم يسألها: ليه هدي بدفتي؟!
خطفتها من إيدو وهي عم بتقلو: هدي عملتها لإلك بإيديي عشان تتدفى بس خلص موت من البرد إذا ما اعطيتني تليفوني...
فسفهها ماخد بلوزة غيرها لكنها غارت كيف كمّل عادي بدون ما يعبّر تعبها لإلو ناطقتلو: إذا مش هاممتك هلأ بعطيها لعمي بعد ما عدّل عليها ولا قلك بعطيها لحد من ولاد خوالك و~~
قطع كلامها بلفو عليها وهو عم يسحبها منها لابسها بعجلة وهو راسم ع وجهو تقاسيم القسوة فبلعت ريقها حاسستو تحول... فرجعت للزاوية بحركة لا ارادية وهي عم تمسح ع بطنها متلعثمة: هو.. . كنت امزح...
فضحك عليها لإنها لحالها بعدت عن الباب ففتحو طالع منو فلحقتو وهي عم تحاكيه: أنا طلبت منك ترجعو يلا رجعـ~ وبلعت ريقها صافنة بشو هي عم تطلب منو يرجعلها...
فرح قلبو بس أدرك إنها هي نسيت شو بدها... فضحك عليها مأشرلها ع عيونو فلحقتو بسرعة وهي عم تقلو: بدي تفاح كتير لونو أحمر احمر ما بدي الاصفر والاخضر ويكون حلو ويابس متل يلي بكون بسلة ليلى الحمرا...
فهزلها راسو بصمت وبعّد عنها متحرك لعند السيارة وهي مش مستوعبة هي ليش اجت هون معو وشو صار معها... مقررة ترد تنام فنامت واعية بنص نومها ع هي شو بدها منو متحسفة ع استغفالو لإلها....
فهي إلو منها كمان بهدلة... وتنهدت ع حالها ناسية وقت الصلاة لكنها بس طالعت مصليتها ادركت في صلاة لازم تصليها فقامت تتوضى لتصلي صلاة الظهر وهي مالها حِمل أهلو الكانوا شبه مبسوطين مع جمعتهم مع بعض من اختلاف عيلة أمو عن عيلة أبوه بصناعة الحلو وبالتصرفات والإحكام الاجتماعية فقسموا حالهم ع مجموعات اختصارًا لوجعات الراس وقبل ادان المغرب أهل أبوه روحوا تاركين أهل أمو ينبسطوا مع ستيفاني وجماعتها يلي جايين معها...
ومباشرة بس افطروا بعد اذان المغرب طلعوا ع الاسواق مع اخوتهم الصغار وهمه تاركين الستات الكبار لحالهم بالبيت لا متذكرين ملك ولا حتى ملك متذكرتهم من انشغالها لتعمل حلو لزعيم...
هي متذكرة قلها شي بس شو قلها مش عارفة والله أعلم بشو هو لكنها واثقة هو قال شي طعمو حلو... فعملتلو حلو بالعسل منتظرة فيه يردلها... لكنو ما ردلها لا بعد المغرب ولا حتى بعد صلاة العشا... فنزلت من الطابق التاني لتستقبلو بس سمعت صوت حركة قريب من باب الكوخ وبس فتحت الباب بلعت "تجمدت" محلها من الخوف بس شـ~~
الفصل السادس عشر
~~ بلعت "تجمّدت" محلها من الخوف بس شـافت تلات كلاب
قدامها من نوع بول ماستيف الكبرت من طفولتها ع شوفتهم من بعيد بحظيرة جدتها كرمال حماية مواشيهم من السرقة دام رجالهم غالب ايام الاسبوع بحبوا يسْكروا بالليل وما بأمنوا لا ع مالهم ولا ع حلالهم ولا حتى ع عرضهم لأي حد دخيل ع العيلة من تجاربهم المخيبة للآمال...
فمفضلين أمانة الحيوان على صنف الإنسان... ونتيجة هالقرار كبرت ع شوفهم لكن بدون ما تقرّب منهم من خوفها منهم رغم معرفتها همه مقيدين بسلسلة من حديد لكن يلي قدامها هدول طلقاء وعم ياكلوا بشراسة من اللحوم المحطوطة لإلهم بسدر كبير بستخدم بس لمرة وحدة... وعم بهمهموا بقضم اللحم بصوت مخيف ممزوج بصوت خشخشة سلاسلهم الحديدية مخلينها تهاب وترتاب من الواقع...
ما هي عارفة هي عند أهلها ولا هي بحلم لا أكتر ولا أقل... فحاولت تتسند ع الباب الصلب التحرك لورا وهو عم يصدر صوت صك مخيف مخلي الكلاب بسرعة يلفوا ع مصدر الصوت لعندها بوجوهم العريضة المخيفة... فنبح واحد منهم وهو عم يركض لعندها مفكرها دخيلة عليهم إلا بصوت صياح حد غريب عليها موقفو محلو: هششش كاسح محلك...
فامتنع الكلب كاسح عن ركضو مطيع أوامر صاحبو ليرد يكمل بأكلو مع الكلبين الباقيين وهو عم يطالعها بنظرات متربصة مخلية الخوف يدب بعروقها وهي ناسية شو جابها هون وايش عم بصير معها شاكة هي متخيلة ولا متهيألها فما قدرت تبقى هون من شعورها هي رح تجن او جنت رسمي والعوض ع الله... فمباشرة طلعت من الكوخ بخطوات متعثرة مش عارفة هي بحلم وصحت منو بالغلط ولا شو بالزبط من كتر ما مخها داخل ببعضو فتخاف تلف لتتأكد من تذكرها لنصح أبوها لإلهم من طفولتهم خوف ما يهجموا عليهم كلاب الشوارع لما كانوا يلعبوا حوالين البيت وهو عم يقلهم بنبرة حزم ليشتد عودهم ويعتمدوا على انفسهم
"الكلب بشم ريحة الخوف فما تخافوا وامشوا بقوة لحالو بهاب"...
لكنها هي الهايبة مش هو يبقى كيف رح تمثل القوة وهي مانها عارفة هي بخيال ولا بحقيقة فمسحت ع وجهها واصلها صوت ارِجال "رِجال" بالديوان فتجاوزتو وهي بدها مي... مي وبس... وحتى أكل كم صارلها مش ماكلة... معقول من بعد الفطور ما حطت شي بمعدتها... وقبل ما تستوعب شي حست بزعيم عم يسحبها من عضدها وهو عم يأنبها: مجنونة طالعة بهاللبس وبشعرك لهون وين عقلك فقدتيه؟!
ملك مش فاهمة شو مالها... هو الخوف اللي سيطر عليها ولا النسيان واضطراب وعيها لإنها مش فاهمة شو عم بصير معها مع قلة التغذية... فتيجي بدها تنطق لكن لسانها ملتصق بسقف حلقها من شدة عطشها وهبوط السكري عندها فما وعت عليه ولا ع حالها من فتلان الراس المخليها تسمع صوت نص كلامو بدون ما تفهم مضمونو: عم بحكـ.. . فـاهمة ~~~~~ سامعتينـ~~~
وارتخت اعصابها منهارة عليه... وهي موجوعة من راسها وقلبها بنبض بسرعة... وريقها محتاج شي يرطبو... فتهمهم وهي شبه واعية ع صوت أمو وخالاتو وهو عم يطلع الدرج فيها بعد ما خلّى رومي تشلحها ارشيل البيت التلوث من أرضية التراب المتناثرة قدام الكوخ فتضغط ع راسها وصوت أهلو مزعجها وهمه عم يسألوه عنها:
زعيم مالها بنتي ملك؟~~~~~ والله تركناها ع راحتها خوف التعب~~~ طبيعي تدوخ الحامل فما تعملوها قصة~~~~~ خلوها ترتاح~~~~ حمل التوائم متعب اسألوا المجربين بس~~~~
واختفى صوتهم لإلها وهو عم يكمّل فيها لفوق وأمو ع جنبو عم تحاكيها: ملك عمري اكلتي يا ميمة؟!
بكت عند ذكر الأكل...
من كتر ما بدها تشم ريحة أكل وتتغرق بالأكل...
هي بدها طبيخ هلأ معمول وطالع من الطنجرة والفرن بغلى غلي... من اشتهاءها لتاكل ورق دوالي "ورق عنب" وبيتزا وشاورما وجاج مشوي ولحوم مشوية حتى عدس معهم وجنبهم حلويات ساخنة... بدها تشوف كل هدول قدامها وهمه عم يغلوا من الحم لدرجة بس تحطهم بتمها تحس بحمهم... فشدت ع حالها وهي مش صاحية عليهم ولا ع قرب أمو منها بس سطّحها ع السرير ومغطيها لتدفى وترتاح وهو عم يحاكي أمو بحرص: بدي روح كمّل قعدتي مع الرجال خلي أمي عينك عليها والله منيح مــا جلطتني بس شفتها كاشفة حالها قدام ~~~
إلا رن تليفونو مقاطعو فبسرعة اشر لأمو طالع... وهو مشتاط... يقطع شرها ما حلالها تمرق غير من قدام الشبابيك ما عرفت تمرق ابعد من هناك كاشفة حالها لأهلها الما استنضفوا يقولوا جينا هون ليش ما نسلم ع بنتنا... قال هو "مبارك الحمل لإلو والله يتمملو ع خير" لكن بنتهم تنحرق هي واللي ببطنها كمية انفصام هتدبحو منهم هي وابن عمها المغضوب نمر كيف كان عم يطالعها هو لولا عيونو الكانت عم تلمع متل نجمة وجاهة وسط الليل ولا كان ما فكّر يلف يحرك عيونو لعند الشباك من ضمانو أهل بيتو ولا حتى بنتهم خسيفين "سخفين" عقل وبتصرفوا بقلة احترام وحشيمة ليكشفوا حالهم قدام الاجانب عليهم وغير المحللين لإلهم... فرد لمكانو وهو مش متحمل وجود هالنمر معهم... فيطالعو بنظرات بتغز غز يعني عينك نفسي اقلعها لكن نمر ابن عمها تصرف بكل برود كأنو ما عمل شي فيحرك عيونو لعند أبوها الجاحد القلقان ع البلد أكتر ما هو قلقان ببنتو المتزوجة من ابن أهل هالبيت وهو عم يحاكيهم بشهامة لا مثيل لها:
انا مع اقتراح زعيم والجد حكيم نرشم البلد كلاب حراسة عشان مش الكل بعرف للسلاح وبنخاف نكون بشي ونطلع بشي تاني فممكن الواحد من الخوف ينفعل ويقوم يطخ بدون ما يتأكد ضبع ولا غيرو الخلاصة مش الكل بقدر يسيطر ع مخاوفو بس يحمل السلاح... فالكلام يلي بدي وصلو لإلكم من جيبتي يا عمي رح وزع الكلاب متل يلي جبتلكم إياهم مني هدية... هدول مدربين للحراسة والحماية ع مستوى عالي... فكلشي بحتاجوه من مأكل وحتى علاج عليي بس نخلّص من هالقصة ع خير... وحتى ع الصيادين انا مستعد اتكفل بمصروفهم بالصبح والليل في التلات بلدات ولو بدكم حتى بالخمسة اعتبروه صار... فهدا الكلام حطوه ع جنب واللي بدي احكيه هلأ ع جنب تاني ولا كوم تاني لإنو يا عمي انا هالقصة بطلت مقتنع فيها... وهدي بحكيها ع سمعكم بدون لف ودوران في حد متقصدنا فيها و.. .
قاطعو الجد حكيم بكل صراحة ع سمع القاعدين: يعني هدي مش عملتكم يا عيلة خيْلان...
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك