بارت من

رواية رهينة حميّته -27

رواية رهينة حميته - غرام

رواية رهينة حميّته -27

بمصروفهم بالصبح والليل في التلات بلدات ولو بدكم حتى بالخمسة اعتبروه صار... فهدا الكلام حطوه ع جنب واللي بدي احكيه هلأ ع جنب تاني ولا كوم تاني لإنو يا عمي انا هالقصة بطلت مقتنع فيها... وهدي بحكيها ع سمعكم بدون لف ودوران في حد متقصدنا فيها و.. .
قاطعو الجد حكيم بكل صراحة ع سمع القاعدين: يعني هدي مش عملتكم يا عيلة خيْلان... اجى أبو بشار بدو يقاطعو لكن الجد حكيم رفعلو كفة ايدو بإشارة يحترم حالو ويخليه يكمّل كلامو البدا فيه... فصمت معطيه المجال ليسترسل بكلامو: احنا لقينا ع كل جسم ضبع انمسك ولا انقتل إبر عم ياخدها شي كمنوم وشي كمهيج... لإنو تصرفات الضباع جامحة يم هيك بقلكم... بعدين أملاككم والملك لله طبعًا بكون دايمًا عليهم حراسة ومحميين كيف ع فجأة الضباع تجهمت ع حلالكم... إلا إذا في حد تقصّد يفتحلها الطريق للتهجم عليها كتغطية لعملتكم... رح تقلي ليش وشو رح نستفيد... اول شي نص البلد معكم... وحتى بتقدروا تكملوا ع الربع وما حد بقلكم لأ... تنين رجال الأمن وحتى رجال الدولة ع علاقة وطيدة بينكم... تلاتة كب المال للمساعدة حلو لكن وراه إنّ يعني بصراحة خبّرنا إذا حابين ترشحوا حالكم للانتخابات يعني في عصافير عم تذيع هون وهناك في تغيرات رح تصير بالبلد واللي ما بجي بالطيب بجي بالغصب... ولائحة الاسماء جاهزة يعني... احنا بنشوف بعين العقل وبنبصر بالقلوب... ولما اجتمعنا معكم هون جينا مع كل كبارية البلدات المتعرضة لنفس الضرر... فيعني حلنا وريّحنا... فمن الأخر قلنا يا أحمد باسم خيْلان شو بدكم بالزبط لترتاحوا ونرتاح....
طالعو العم أحمد بنظرة مخيفة مخبرو: شو رأيكم كمان تطلعونا خونة وجواسيس... كلامي الرح احكيه حطوه حلقة بإذنوكم أنا رجل لاني متفرغ لا للسياسة ولا حتى لكون شي مهم فيها انا تاجر والله منعم علي انا واهلي... ومن الطبيعي اهل المال واهل السلطة يلتقوا ولا يختلفوا... احنا بنلتقي ببعض ذويها وبنختلف كذلك الأمر مع الشق التاني... فما حد يجي بدو يزاحم الخصيمين ع سمعتنا... وخدها مني لو بدري عن حد من زريعتنا همهم السلطة بخلّص عليهم... السلطة شرها ما برحم القريب ولا البعيد ووجعاتها ما بتخلص... فليش ما تقولوا العكس الدولة بدها توقّع بيننا لتاخد منا البدري والمؤخر لإنو احنا اغلى عيلة بكل الدولة... والحكومة بس درت من حد خاين من بيننا هنعرف عنو مين بس يا ابن سنجقدار ممكن يكون من زريعة أخوك عاكف بعد يلي صار بيننا... لإنو من يومها ما تريحنا والدولة نازلة تلاحق بكل املاكنا إذا في عنا غسيل أموال ولا حتى لو بندعم الدول المحيطة فينا وخارج الاقليم تبعنا ومن هالكلام الما في داعي نحكيه بالعلن لإنو صرنا إذا بنضحك بصل الدولة عم نضحك عليها لسنة لقدام من خططنا الشيطانية... فالله يسعدكم حلوا عنا انا جيت ساعد لوجه الله قبلتوا مرحب ما قبلتوا الله اختار الافضل عشان ما زعلّكم بكلامي الما رح تتحملوه... راجعوا زريعتكم هي يلي بدها السلطة والنفوذ من تعاملهم مع الخون يلي برا... وتف عليهم موقف ع رجليه مكمللهم: ناس مدلسة إذا ما وقفتوا كب بلا علينا والله بذيع باللي مخبى... شري ما في اقرف منو... وهدا مش كلام إلا تهديد يا كباريات الزعامة... وإذا كان همي احمي وساعد هلأ همي اعرف مين وراها وساعتها رح تيجوا لعند صرماتي تعتذروا فردًا فردًا لإني حميت ضهركم يا عباد المساجد يا ذاكرين الله كثيرا يا مفشين السلام بين الخلايق... وطالعهم بنظرة مهينة ومشي مع أخوتو ونمر ابن أخوه طالعين من ديوانهم تاركين الرجال تطالع ببعضها فالتف عليهم الجد حكيم ناطقلهم: شفتوا قلتلكم فتنة ما رديتوا وقعدتوا تقولوا عشان مصالحكم المشتركة والتناسب يلي بينكم... ما شفتكم رديتوا بحرف عليه...
ردلو واحد من كبارية البلدة المجاورة لإلهم بتحدي: اه عشان يحط بديبنا ويحبسنا تراهم كلهم كوم وهدا نمر ابنهم كوم تاني... هدا المسؤول عن تحديد واجهة الاستثمارات بحكم اللغات البحكي فيها وهو مقرب من كبارية الدولة كلها وبعرف يلعب بالكلام... واحنا ما شملنا كل عيلة خيْلان اكبر رووس فيهم اتنين احمد وابن أخوه نمر... فلو مش أحمد يبقى نمر... بس وين نروح نقول للأعور الدجال إنك أعور وهو وراه شبيحة تساوي الما حد سواه من قبل ناسين ايامات الانقلابات وطلعات الشباب يلي من البلدات المحيطة... انتو كنتوا واقعين مع رجال الدولة بالتحقيقات بس احنا لأ وشفناه بوجهو الحقيقي لإنو دخل بالسلاح يهدد فينا واحنا ما خبّرنا حدا دام ولا فتحنا تمنا "فمنا" بحرف لإنو لو حكينا رح نروح فيها... لكن حكينا لإنو للضرورة أحكام عشان ضررنا واحد ومنفعتنا وحدة وضروري نحكي يلي صار...
الجد حكيم مسح ع وجهو وهو عم يطالع زعيم ليكمل معاهم دام أبوه اضطر يبات برا البلد لحل مشكلة عويسة فيها شرف سلفات وبنت الحمى... فطالعهم زعيم وهو عم يحاكيهم: طيب والمقصد... فهمنا عندكم شكوك وسمحنا في ديواننا نجيب المتهم يلي شايفينو لنحط عليه اصابع الاتهام وقلتوا مهم نخبر الدجال إنو دجال ع لساننا احنا عشان نثبتلكم مانا متعاونين معهم بعدين صرتوا تخصصوا بالكلام ما في غير حماي وابن أخوه... فاستثنيتوا حماي بنفس الوقت وضل نمر... وبنفس الوقت خايفين وهايبين منو... فيعني الخلاصة لوين بدكم تصلوا... هل بدكم نطردهم وهدا مستحيل عندهم نص البلد لسا غير يلي ما بنعرفوا وغير خيرهم المغرق البلد والبلدات المحيطة فينا... بدكم نسجن ما فيه طول ما في تهم ثابتة... الدولة بتقدملها شكوى إنو القصة كيد كيد وشاكين فيهم والحكومة بس بعملوا يلي عليهم فلو ما لقوا شي يثبت تهمتكم عليهم متل الشعرة بالعجين بطلعوا... والأهم لو الدولة وهمه ورا يلي صار معقول ما رح تحميهم مثلًا وبطرق تانية تجينا و~~
قاطعو رجّال مغتاظ فيهم: يا سلام مسكتوا بخيلان وولاد عاكف المسافر ليجهز لمرتو من باريس ولا ايطاليا شو وضعو هو وولادو وأحفادو... ولا إنتو شفتوا عيوب غيركم بطلتوا تشوفوا عيوبكم... اي عيلة خيْلان بكل عيوبها بتطلع جنة مع زريعة عاكف ومستغربين كيف جنوا خيلان واعطوكم بنتهم وبناتهم مش لأي حد بعطوهم... يعني قصة أخوها ما بتخرش بالمي لإنو عاركم عار بصراحة فيعني فوقوا وراجعوا حالكم والدور العم تلعبوه بيننا... ترانا شايفين وعارفين وساكتين بس لمتى... عربدة بالشوارع وتشتل "تغزّل" بالبنات وشوفة حال... أي خيْلان الما بنعرف كم مالهم وملكهم ما عملوا هيك غير لما تقربوا من عرقكم الدساس... واحنا جماعة ما بنحب غير الصراحة انتو ناس محترمين ما في خلاف بس يعني الشغلة بطّل ينسكت عنها... وانتو كنتوا تستنوا لينضر شرفكم كرمال تقلعوهم من البلد... والله الود ودنا تطردوا كمٍ واحد غيرهم أولهم نمر... خبروه لأبو بشار يحط بشار محل نمر ويشوف البلد كيف حالها بتغيّر بشار صح فِسد مع ممشاه مع زريعة عاكف لكنو مخو نظيف وازكرت وقبضايات بعجبك وعندو شهامة... ما بدنا شي غير بشار هو يلي يغطي احتياجات البلد للمشاريع والخ هدا لحالو بقص إيد نمر عنا... راجعوا معلوماتكم العم تصلكم عن أهالي البلد لإنو عليها غبار... والسلام ختام... يلا يا رجال خلونا نتسهل...
فرفعولهم ايديهم بقية الرجال بتقدير وهمه عم يستودعوهم: السلام عليكم~~~ تصبحوا ع خير~~~ إلنا قعدة غيرها~~~ بأمان الله~~~~ السلام عليك ورحمة الله وبركاتو~~~ بحفظ الرحمن...
وطلعوا من عندهم تاركين زعيم مع الجد حكيم وهمه عم يناظروا لبعيد وبس وصلهم صوت تحريك السيارات لف زعيم ع جدو محاكيه: عاجبك يلي انحكى من زمان قلكم رجعتهم لا أهلًا فيها ولا مرحب... تقلي نصبر نمسكهم ع شي يخجلهم من نفسهم ليردوا للبلد... وهينا شوفة عينك ما قدرنا نخلص حالنا منهم حتى بعد طلعتهم لإنهم سرطان بنخر بالعظمة... لا خلو سمعة ولا خلو احترام.... برا كانوا مفظعين وعارفين واجوا هون جرثومة تغلغلت بعقول ولادنا لإنهم قابلوا ناس متل ما بحضروا بالأفلام الامريكية... وأخرتنا وين صرنا... قلتلك حفيدة اخوك مش محترمة فاسدة صايعة ضايعة قلتلي لأ هي متحررة وربيانة هيك وبشار استغلها... وشفناها كيف دبحت حالها وما زالت بتدبح حالها... عرتنا قبل كم يوم وصلنا كلام حضرتها نازلة بتهدد ببشار ع الفيس بنشر محادثتهم وشرف أختو عشان يرجعلها... والله عم بنعر منهم... اهلك رايحين استجمام واحنا قاعدين هون بنقالب وراهم تقول عنا مكنسة ومجراد ولأ حتى صرنا مكنسة متطورة كهربائية لنلحق نلم زبالتهم قبل ما تكبر... خبّرهم يضلهم برا... بدهم يجوا ع تراب بلدهم الغالي عليهم يجوا محترمين حالهم بس مش عنا في مدن لاشكالهم التعبانة يروحوا يعيشوا فيها بس عنا خلص... بس المهم هلأ نحل هالقصة العم تكبر بدل ما تصغر والدولة قاعدة بس عم تتفرج علينا... والله لو أهلك وراها إلا اتبرى منها...
تنهدلو الجد حكيم وهو عم يطالعو بنظرات عار قبل ما ينطقلو بشي هز كيانو فيه هز... غير مستوعب يلي قالو... فيبلع ريقو عاجز ينطق بحرف... من هول يلي من أول حرف سمعو حتى آخر حرف وصلو من جدو الانسحب بعد ما القى السم يلي عندو تاركو لوحدو بالديوان ليمسح ع وجهو من الخزي يلي سمعو مخليه يتمنى ينصم أو حتى ينجن ولا إنو يسمع هالكلام ويقيسو بمنطق الكلام... فتوقف طافي الضو وطالع من الديوان بعد ما سكرو بالمفتاح وهو حاسس بتقل راسو... مش قادر يستوعب يلي سمعو ولا حتى قادر يركز مع صوت محركات سيارات خواتو وبنات خوالو وبنات خالاتو وشلة ستيفاني الردوا مع ولاد خوالو الصغار من برا وفتح باب بيتهم طالع لفوق بدو ينام خلص بس بدو ينام...
مخو عم يفتلو من تقل الكلام عليه... لدرجة ما استوقف حالو ليكلم خالاتو ونسوان خوالو متل عادتو لما يرد للبيت بس يكونوا عندهم زيارة وطلع لفوق لعند غرفة نومو وهو ناسي عندو زوجة ولا هو أصلًا متزوج من الصدمة... لكنو بس لمحها طالعة من الحمام وهي مصفرنة وعم تمسح ع تمها... طبق الباب بتقل وراه... ماشي لعندها وهي عم تطالعو بدون تركيز من اضطرابات جسمها مع الحمل منتظرة فيه ينشلها لكنو عوض ما ينشلها حوطها بإيديه الشادين عليه وهو عم ينزّل راسو ع كتفها... مشتهي يكون جواتها بدفاها وهداوتها ليكن ويهدا ويستريح... وبعد عنها بشويش بس حس فيها مخنوقة ومقيدة من قربو وهي عم تحاول تبعد فيه عنها... طالبة منو: خنقتني ياااه... بعد بدي روح آكُل هلأ... وارتجفت بين إيديه بس حست حالها مرفوعة عليهم وهو عم يقلها: هلأ برن ع سلي تجيبلك... بس المهم تنامي عندي... ونزّلها جنبو ع السرير وهو عم يحاكيها:
تعبانة إنتي؟!
ع فجأة لقاها وهي عم ترجف معصبة عليه بكلامها المالو مراقو هلأ: أنا وين تليفوني وإنتا نازل تستغفل فيي... تليفوني يعني تليفوني هلأ يعني هـ~فكتم حسها بإيدو وهو عم يسحبلها إياه من جيبة بنطلونو معطيها إياه بإيدها كرمال تسكت ويختصرها من راسو المصدعو... ففورًا وهي عم ترجف اخدتو هاربة فيه بعد ما لبست خف البيت ماشية بعيد عنو لبرا الغرفة وهي حاسة برجفة اطرافها بس هالمرة مش بس من الجوع إلا من توترها هدا تليفونها معقول... ولا تليفون جديد هو جابلها إياه لكنو بشبه ملمس الكڤر يلي مرة حستو وهي عم تحاكي منو أمها من صلابتو من برا... فضغطت عليه من فوق وبس شافت صورة ملاك أختها بكت من الشوق لإلها وهي مو عارفة مين مصورلها إياها لحتى تنحط خلفية ع تليفونها الفتحتو
بدون ما يكون عليه كلمة سرية شايفة تطبيقات بسيطة محملة عليه واتساب وفيس بوك... يوتيوب... تويتر... وعليهم اشعارات... هي إلها تليفون وحساباتها عليه مستحيل... جدتها كانت تموت ولا تعطي اي حد شي كرمال يشوف حالو لكن دانة اختها كانت متمردة وعرفت كيف تفتح الخط لبنات عمامها كلهم معها... بينما هي خرّبتلها علاقتها مع جدتها عشان هي تضمن كلشي يكون إلها هي مش لملك أختها... فما همها هالتفاهة هاي مكتفية بتليفون من نوع الدمعة واللي هو تليفون أمها القديم حتى مع شريحة امها المعطيتها منها نسخة لإنو الجدة ما بتثق فيها عشان صحباتها بنات السوء فكلشي يكون مراقب من أمها وجدتها... وهي ما كان يهمها واللي بدو يجيبلها وجعة راس بلا منو... لكن إنو يكون هو عاملها حسابات متل ما طلبت منو وعندها هيك تليفون حديث مستحيل هدا من الكماليات الما حلمت فيها بأي يوم من الأيام... فرجفت قاعدة بالبرد برا ع مقاعد الشرفة المصنوعين من خشب وكانوا مبللين من مية شتى عصر اليوم... وفتحت الفيس إلا كان حسابها الوحيد يلي لإلها معقول هو قدر يصل لحسابها فتنزل تشوف المنشورات لكنها بس لمحت غزال بنت عمها المقربة من جدتها منزلة منشور في حب لبشار خطيبها وجدتها هوْدة
"الله يحفظلي إياكم يا رب... نور حياتي"...
جفلت وقلبها دق وتدروخت بس قرأت التعليقات...
:
مين قدك يا بشار اختي نازلة فيك حب وتمعشق ع العلن~~~~ بتستاهلوا كل خير~~~~~ بشار يا ابن سلفي عجّل بالزواج بدنا نفرح فيكم ونشوف هل رح تضلك نور حياتها ولا عتمة وظلمة عمرها غلبانات بنات هالجيل مفكرات الحب بطعمي ولا بسقي هينا خلفنا وجبنا لنشوف هالعاهة بنتي عم بتحكي هيك ع الفيس بسرعة احذفيه للمنشور~~~~ وتعليقات فوق الاربعمية تعليق متنوعة بين الضحك والغلاظة ع بعضهم.... فتكمّل لتحت بالمنشورات التانية وبكت بس لمحت اخوها ادغار منزّل صورة لأبوها يا الله هدا أبوها ليش هيك مهموم وتعبان وصفنت بادغار اخوها الكان منزل كمان منشور وهو مصور حالو كرمال دخولو عمر الـ "13" سنة لكنو مبين عليه 16 سنة فتأملت بملامحو كيف كِبر بسرعة... هدا يلي كان ما ينام غير لما تضحكلو وما حب يدرس إلا معها العربي والدين يا الله كيف طول وبلغ وهي ما عندها علم... فحركت اصبعها مش بالقصد طالعة من المنشور وتصنّمت
موقفة ع رجليها بس شافت دانة منزلة صورة جماعية يوم كتب كتاب بشار.... الكل باين فيها من أهلها فتتأمل فيهم لامحة اختلاف بنات عيلتها بين الحامل والوالدة من جديد وبين الخاطبة من رفع ايدها ع كتف يلي جنبها من حركات المكايدة الحافظتها فيهم...
فارتجفت موقعة التليفون بس حست بحد وراها... فلفت بسرعة مفكرتو هو ضاممتو من كل قلبها... لكنها طلعت سلي وهي جايبتلها الأكل بأسرع ما يمكن بناءً ع رسالة زعيم لإلهم... لكنها بس حاولت تضم فيها وقع الأكل عليها وع ملك من العدس الدافي والسلطة والكبة والرز الكان ع الصينية التلوثت هي والأرض معها من حركتها المفاجئة لإلها... فبلعت ريقها وهي عم تقلها من بين دموعها: اســفـة اسٰـفـٰة~~~
ومباشرة نشلت تليفونها هاربة لعندو مش عارفة شو تعمل... هو نايم ومرتاح بس هي شو نــــاااار وعم تغلى من جواتها... حم وحرارة مخليتها تبقبش بكل ذرة من كيانها فبسرعة ردتلو التليفون لجيبتو من كتر ما هي حاسة حالها حاملة متفجرات وصواريخ وسلاح نووي مش مجرد تليفون من خوفها ليفتّك بروحها من المصايب الحامللها إياها فيه.. وبسرعة تحركت لعند الحمام بدها تتحمم هلأ وتشيل عنها بقايا العدس الرشق اواعيها... فعبرت الحمام ساددتو وراها... وكارهة حالها... هي لسا ما بتعرف شو صار لسا مع الباقي... كيف لو عرفت كم وحدة منهم خطبت ولا رح تتزوج قريبًا... ولا حامل من جديد متلها... كلهم عيلة وحدة بس هي ليش مش معهم ولا محسوبة عليهم... فمسحت ع بطنها متمنية يخلقوا هلأ لتحس بامتداد لإلها... فتبكي مش متحملة حالها مش عارفة شو تعمل... تتحمم ولا تقعد تبكي بصوت عالي ولا تصرخ ولا تحطّم كلشي... ولا تصلي... ولا تناجي ربها...
فطلعت من الحمام منشفة حالها ولابسة قطعة من بعض القطع الحاططتلها إياهم أمو هون من اواعيها الجداد وهي عم تطالع القميص النوم الشتوي الطولو تلات ارباع كم طويل... كيف جاي عليها بنفور...
ونزلت لتحت سامعة صوت ضحك من الصالون المسكر عشان تدفى الغرفة وتحلى السهرة وكمّلت للمطبخ وهي مو لامحة حد حواليها واكلت بغل وهي عم تبكي وترجف بدها تساوي شي مجنون لترتاح وتهدا... بس ما فيه غير تاكل فتكمّل بأكلها باشترار وطلعت لفوق لعندو وهي نفسها تقاتلو ع خرابان حياتها عن جد لكنها رح تهين حالها أكتر وتجلط نفسها ببلاش لإنو بكل بساطة رح يحمّلها نتيجة هروبها وممكن لقدام يعايرها بأهلها متل ما أبوها بعمل بس يعرف عن قهرتها منهم... فبلعت كظمها الزاد اكتر، حاسة هتنطق لو ما سوت شي وبس توقف قدام المراية مطالعة شعرها لقت حل لتفش غليلها بالانتقام منو بقص شعرها البحب يحكي عنو غزل البنات... هي مانها طايقتو وصابرة عليه عشانو بس لمتى... ففتحت الجرار بغل بدون ما تراجع قرارها العازمة عليه بقوة وسحبت المقص من مجموعة لوزام الشعر وسدتو بدفاشة مصحية فيها ابن حماها مزار اللف للناحية التانية لامحها واقفة قدامو وفي شي عم يسقط منها من زيغو عيونو مكمل نومتو لإنو مش بوعيو... لكنو بس حس عليها جنبو وعم تضمو بتملك لف عليها ماسح ع شعرها كرمال تهدا لكن ما في ملمس لشعرها ع كتفها... ولا ع ضهرها ولا حوالين ضهرها فنطقلها بعفوية: وينو غزل البنات؟!

نطقتلو بصرت مبحوح: تخلصت منو؟!

فرك عيونو مش فاهم عليها وهو عم يقلها ببراءة: نعم مش فاهم؟!
تنهدت باستياء منو لإنها مالها حِمل "حيل/قوة" للكلام فلفت معطيتو ضهرها وهي ماسكة حالها لتبكي... فلف إيدو بدو يشوف كم الساعة وع فجأة تذكر أعطاها تليفونها سائلها: شو سويتي بالتليفون ليكون سمّعتي حد كلام هيك ولا هيك عشان تفشي غلك...
ما ردت عليه لإنها هي اضعف من هيك... فمد ايدو ضاوي الاباجورة وهو عم يلف عليها محاكيها: طالـ.. .
تلاشى صوتو بس شاف شعرها مقصوص... فمسح ع وجهو حاسس هدي العاهة السفيهة شكلها بدها تجنن حالها ولا مع هرمونات الحمل اختل عقلها... فرفعت حالها ناطقتلو بنبرة محتاجة حنان واهتمام منو وهي ما عم تطالعو متل ما طلب منها إلا عم تطالع اصابعها العم تشبكهم ببعضهم بعجز وقلة حيلة لتداوي وجع قلبها من أهلها: مش سيء شعري هيك بعرف...
ناظرلها باستياء وهو عم ينطقلها بصوت طالع منو بالعافية: ليه شو السبب لتقصيه... زاعجك ولا انتقام منو ولا تعبتي منو؟!
برمت شفايفها رافضة تطالعو بعيونها المتورمين من البكى مخبرتو: لأ تغيير نيولوك لإلك... وكمّلت عليه بكذب... حاسستو مش حلو عليي هاللون بدي لونو الطبيعي يرجع... وقربت منو ضاممتو وهي عم تمسح بوجهها ع صدرو بطفولة مذكرتو: إنتا لو بتفكر تتخلى عني بدبحك من هلأ...
تنهد منها ماسحلها ع شعرها بمسايرة لإلها وهو حاسس نفسو يكزها ع جنونها بلكي تهدا وتبطّل هالحركات بس عارف الحمل وفعايلو مذكرتو بحركات أمو وهي حامل ببانة كانت شعرها تقصو أول بأول وأبوه تاركها ع راحتها لإنها حامل ولو نطق بشي غير محسوب ممكن عمر ما رح تنسى هالكلام فيتحمل دام المهم عندهم صحتها هي والبيبي...
هدا وأمو حامل ببيبي واحد كيف هي يلي حامل بتلاتة بفضل من الله...
فباسها ع راسها وهو عم يقلها: احسن تريحي منو ومني كمان لو مضايقك منيح هيك؟!
فضحكت من بين مسحها لدموعها وهي عم تردلو بجبرة خاطر: اه اكتر من منيح كمان...
ضحكلها وهو عم يعلقلها بشقاوة: ههههه والله إنك قادرة ومكيودة يلي بشوف عيونك بقول عنك اسم ع مسمى بس ما راحت إلا ع عيوني وقلبي... وابتسملها بخبث مخبرها: اليوم كدت انفضح، روجك كان باقي ع ايدي ومش منتبه ومشحبر ع وجهي ورقبتي كل ما امسح عليهم وطالع من عندك بدون ما تنبهيني فلولا ضحك ولاد خوالي عليي ولا كان ما انتبهت وانفضحت بين العرب... فهدي المرة الأخيرة بنهار بتبوسي إيديي ولا أي شبر مني بالروج عشان ما تشوفي شي ما بسرك...
ملك فجّرتها معو بس ردتلو: ولو شفت شو فيها...
ضحكلها بشيطنة
"هه"
وهي عم تقلو:
بدي روح بكرا ع السوق وحابه افطر برا مع أهلك... أنا ولا مرة عزمتهم خلينا نعزمهم و~~ واستكملت بتقل.. . وهيك يعني...
ابتسملها بمودة شاعة من عيونو: تدللي حابه تعزيمهم ع مكان معين و~~
قاطعتو وهو عم تحوطو من رقبتو: انا بحب اطبخلهم بس ما بصير عشان حابة نكون برا وأنا ما بعرف شي برا البيت فاختار شي قريب من السوق وهيك يعني...
زعيم قرب أنفو من أنفها وهو مسحور بجمال عيونها اللونهم متل النار مع ضو الاباجورة ناطقلها: تمام صار يا وهيك يعني ناقص تزقيها بكل جملة عم تحكيها... بعدين عندي سؤال مالو دخل بكلامنا هلأ من فضولي اعرف معقول يجينا كلهم بنات وبنفس لون عيونك؟
ملك رفعتلها حواجبها باعتراض
مخبرتو: لا كلهم ولاد!!
ضيق عيونو معلقلها بممازحة: عندك علم بالغيب وماني داري... المهم أنا نفسي كلهم يكونوا بنات بس بدعي الله يختار الافضل لإلنا...
ملك تنهدت سائلتو وهي عم تمسحلو ع وجهو ولحيتو: بتحب البنات كتير؟!
زعيم ضمها لإلو وهو عم يحرك إيدو لعند بطنها: اه بموت فيهم بدي لو كل سنة بنت بِصدق ما عندي مانع... هدول حلاوة البيت... انا خواتي بتمنى يكونوا عشرة ويكونوا مضاعفين لميلا ومسك وشوي من بانة...
ضحكت عليه وهي عم تقلو: صء صء انا بحب العيل العددهم كبير بس مش أكون أمهم بالمرة...
طالعها بهديك النظرة مبشرها: كل ما جبتي بيبي غلاتك بتزيد عندي أكتر... بعدين انا قاعد ببني لهالبيت...
ملك ردتلو بتحطيم لآمالو بس ذكّرتو بجنونو: حساب قال بدك تتزوج ع 35 لكنك بفضلي بكّرت لخمس سنين... فهمني لو تزوجت بعمر 35 شو كان استفدت؟!
زعيم رفع إيدو ماسحلها ع شعرها: نازلة تتشمتي فيي يا قادرة!!!
طيب اريحك ما كنت مخطط لهالشي بس معك غير... خاصة لما شفتك بعد عملتك السودة قبل ما وديكي ع الصالون كيف كنتي عم بتحاكي أسد... حسيتك فيكي من أمي بالحنان والمحبة والعطاء وعندك الأمومة هبة فتخيلتك مع زريعة بنات وكم ولد... وكمان حامل...
ملك انفجرت من الضحك ناطقتلو: ههههههههه انا بتذكر كان في كرتون للاميرات عددهم هيك شي بس كانوا بدون أمهم شكلك بدك تموتني يا لعين...
ردلها بخوف: بسم الله عليكي كان ماتوا جداتنا... اسكتي اسكتي ع النوم بلشتي تخبصي بالحكي فما بدنا ننهي السهرة ع خناقة ولا زعـ~
إلا بصوت ادان الفجر ذهل كيف ما حس... فلف عليها سائلها: معقول تليفوني ما رن و~~
جاوبتو بنص كلامو بكل ثقة: أنا طفيتو عشان تنام وترتاح...
ينام ويرتاح والصلاة... يما نسيانها مع الحمل شو رح يعمل فيه... فعضها بخفة ع كتفها قبل ما يبعد عنها وهي مصهصنة من الضحك: ههههههههههههههههههههه....
فبسرعة عجل حالو بالدخول وبالطلوع من الحمام وتغيير اواعيه وهوب ركض لبرا وهي عم تطالعو بضحك... لكنو بس طلع تلاشى صوت ضحكها... وصار بإمكانها تظهر مشاعرها... بعبوسها وانحاء ظهرها قايمة لتتوضى وتصلي الفجر وتشكي همها للي ما في يوم من الأيام رح يعايرها بعيبها لإنو خالقها الرحمن الرحيم فيها... فتستودع عندو أوجاعها وآلامها... وهي حاسة حالها واقعة بين نار وجليد... لحظة عم تركد ولحظة عم تنوقد محلها من جديد بشكل مخليها محتارة شو تقول ولا شو تشتكي فتبكي وهي عم ترفع راسها للفوق بيأس من واقعها المرير داعية ربها بضعف
"يا رب إنتا عالم باللي بجوارحي فهدّي بالي وعوضني وما عمر ينحني لإلي ضهر لحد عزيز ولا غريم" وتيجي بدها تدعي عليهم بس مش قادرة ع مين تدعي؟؟؟
ع أهلها...
مش طالعة من قلبها فتدعي الله يحنن قلبهم عليها... هي عارفتهم سيئين بس بضلهم أهلها وهي من ريحتهم ومسؤولة عن وصلهم... فليه هي ما تحاول... ع العيد إلا تروح تصلهم إن ردوها ~~~
شهقت بخنقة... معقول الصار مع عمتها عناية يصير معها... فنادت ربها بجوفها "يــا رب"
"يـا الله"
وتكرر بحرقة صدر وبمنطق العقل... عارفة مالها ملجأ غيرو... وقامت ماسحة دموعها مقررة تتصرف متل السيدات بمسؤولية مش بطيش كرمال ما حد يفكر هي لحالها وضعيفة ومكسورة الجناح من بعد أهلها... فتحركت لعند الخزانة مختارة لبسة مرتبة وانيقة وفضفاضة عبارة عن طقم صوفي بنطلون وبلوزة خمري اللون وتوقفت قدام المراية مطالعة شعرها القصتو جاي عليها متل قصة الفراولة حاسستها معطيتها جمال اكتر من قصتها السابقة لإنو قصير من ورا لكنو طويل من قدام ومع طول غيرتها الطولت خلال هالشهور هاي مخلي مظهرها براءة بتشع...
فتحمست تحط شي عليه ليزينها مقررة تضيف عليه طوق شعر لإنها حابه تكون بنت... حاسة كلامو عن حب البنات ونظرتو لهبة الأمومة فيها عكس عليها بزاوية من زوايا شخصيتها... ومخليها متحمسة بزيادة لتبرز انوثتها راشة على حالها بكترة من العطور المتنوعة وجت بدها تمشي حست لأ لازم تلبس دهب فلبست هدية عمها لإلها ع حملها الأول وكمّلت لعند ارشيل البيت لابستو ومكملة للمطبخ وهي عم تسمع صوت جلبة فيه وبس عبرتو لامحة بعض خالاتو ونسوان خوالو وجدتو قاعدات بالمطبخ عم يرقوا بالعجين قبل ما يطلعوه برا ليخبزوه ع الطابون كرمال عند الفطور المسا يفطروا عليه كل حد ببيتو... فصبّحت عليهم بحماس: صباح الخير!!
لفوا عليها بس سمعوا صوتها وهمه عم يردوا عليها: صباح النور انشالله صرتي احسن بعد دوختك؟!
:نورت الحامل...
:هلا هلا صبحك الله بالخير يا مرت زعيم..
:لتكوني مقررة تصومي؟!
تصوم؟!!!!!
صيام هو فيه... فضربت جبينها متذكرة هي كل سنة بتصوم الوقفة والايام يلي قبلو لو كانت ع طهور لكن مع هالحمل صفر ذاكرة... فعضت ع شفتها بحسرة ع حالها ناطقتلهم: جوعانة طمعوني الخبز ريحتو بتشل...
فضحكوا عليها كيف بعجلة سحبت خبزة من خبزاتهم المخبوزة قبل شوي ودابت بس لقت جواتو جبنة بيضة وحست لازم معو خيار وبندورة وشاي فتحركت بعجلة لتساوي شو بتحب وهي لا لامحة أمو ولا خواتو ولا حتى بنات خالاتو وخوالو ولا شلة المخيوبين الرجى... وعند ذكر القط قام نط... فانتقزت بس سمعت صوت روبينة وستيفاني وكمان تلات بنات مع أختو رناد المبين عليها مسحولة لكن من شو ما عرفت: صباح الخير يا أمامير... ريحة الاكل معفرة لفوق... فيعني انتو كرمى واحنا بنستحق... ولفت ع ملك يلي بسرعة سحبت حبة بندورة كرمال تقطعها من شدة مانها مشتهية تاكل منها هلأ رغم نفورها من المي يلي فيها... غير منتبهة ع ستيفاني النطقت عنها: روبينة هيْها مرت زعيم المتل القطة مش عارفين نشوفوها امبارح.. بعدين يا بنت مغيرة علينا...
فنطقت الجدة وهي عم ترق العجين مع بنتها الكبيرة بلهجتهم القديمة: وأنا أكول فيها شي متغير بس مدري وين؟!
ملك تحشّي بتمها مطالتعهم ببراءة... تاركتهم يطالعوها بحيرة بدون ما تنطقلهم بحرف فجأة إلا نطقتلهم رناد العم تضغط ع بطنها لإنها قربت تجيها: قاصة شعرها وما تنسي انتي اول مرة شفتيها فيها كان لون شعرها غير...
روبينة علقتلها: بس والله حلوة عليكي القصة يلي بشوفيك هلأ فيها ما بصدّق إنك مش هينة متل ما شفناكي امبارح...
فلفوا بعض خالاتو والجدة مع ستيفاني العلقتلها: ليش شاللي حصل امبارح!!!
روبينة رفعتلها ايدها بعدم مبالاة ناطقتلهم: خلونا بسرعة نفطر عشان نلحق نجهّز حالنا قبل ما نلتقي بالأهل ونسافر ع الجزائر سياحة...
جزائر....
انبسطوا أهلو بس سمعو عن مكان سفرتهم... مباركين لإلها: الله يسهلك يا ميمة إنتي وأهلك واحنا ناويين نسافر ع سوريا...
وبلشوا مواضيع السفر وهي ساكتة ومستمعة لإنها بكل حياتها ما سافرت غير كم مرة ع العمرة ومرة ع الأردن غير هيك لأ وهي لا فارق عندها ولا حتى هاممها لإنها مش هاوية للسفر ولا حتى مستعدة تفتح ع نفسها باب مشوش... الباب يلي بجبلها مشاكل تسدو وتستريح... وما تصدق أي شي بتسمعو عن السفر خاصة من بنات عماتها من كترة مبالغتهم بالكلام... لأجل هيك يلي بدخل من هون بطلع من هناك... لكن هون في كلامهم شي عطّشها لتسافر من نبرة كلامهم وحماسهم بالكلام حاسستهم كلهم زايرين دول كتير من هالعالم الكبير بفضل الله وباينتهم هالدول حلوين كتير من الكلام العم تسمعو فتستمر بالأكل وهي عم تسوي بريق شاي لإلها ولرناد أختو القعدت ع الكرسي وللبنات المفطرات معها محاولة تاكل وتركز بكلامهم العمّ تسمعو منهم: نيويورك حلوة رحتها بالأزمة الاقتصادية بنهاية 2008 و2009 الوضع كان مأساوي حرفيًا~~~~~ الارجنتين ما توقعنا نروحها هي وايطاليا والله اخدنا معنا حراس شخصيين وناس معارف من البلد~~~~ اه صح~~~ الامارات رحناها هي وعُمان ورا بعض واليمن كمان بصراحة كل منطقة فيها جمال خاص... بلبسهم وتراثهم ومناسباتهم~~~ في عندهم لغات غير~~~ دول شمال وغرب افريقيا دمااار جمالهم تبارك الرحمن والمغرب خاصة بتجننننن....
قلبها داب عند ذكر المغرب...
هو قلها وين بدهم يسافروا من فترة...
لقتها لضالتها المنشودة الواجهة القادمة موروكو...
فبسرعة سحبت البريق تاركتو عندهم بعد ما صبتلها منو بكاسة قزاز شفافة ومباشرة طلعت وهي حاملة معها صينية عليها كاسة شايها وصحن اكلها وطلعت الدرج مستعجلة بدها تحاكيه... لكنو ما معها رقمو وبس لمحت أمو نازلة مع اسد تحمست وكادت تنسى شو حاملة بين إيديها لكنها تذكرت فورًا حاملة الصينية بحرص وهي عم تنطقلها بعجلة: صباح الخير خالتي بدي رقم ~~~
واختفى حسها بس حست راسها دار فيها موقعة الصينية واللي حاملتهم عليها ع الارض بدون ما تحرق حالها بكاسة الشاي الانسكبت ع الدرجات المفروشين مطرطشة شي بسيط من طقمها الصوف قبل ما ترتطم بالارض مكسورة لفتافيت صغيرة في حين الصحن ما انكسر لإنو وقع مع الخبز والبندورة المقطعتها... وزاغ بصرها مع وجع راسها العم يضغط عليها وفاتلها فتلان... غير مستوعبة مين عم يحكي معها ولا مع مين عم تمشي معو بتعثر لتتمدد على الكنبة العريضة يلي بالصالون وغفت محلها من تقل راسها المو قادرة ترفعو سامعة صوت اهتمامهم فيها وقيس ضغطها والسكري وتكلمهم معها لتكون بوعيها: ملك بنتي بخير~~~~~~ ملك سامعتينا~~~~ فتتأوه من تقل راسها~~~~ عمري حاسة بشي عم يوجعك...
فانفعلت طالبة منهم بتعب: بـــدي نـــاااام!!!
وسحبت الغطا المغطينها فيه ع وجهها غير حاسة بخالاتو ونسوان خوالو وبناتهم عم يستعدوا ليروحوا مع جدتهم لكنها واعية ع صوت تحركهم بين الفنية والتانية... وصمت سَكَن البيت وجسمها مخلينها تنام وتنام لكن في ريحة جميلة داعبت انفها... ما في غيرو هو الوعت عليه وهو عم يمسحلها ع شعرها بحنية بتحبها منو وهو عم يسألها: ملك سامعتيني؟!
ابتسمتلو متل المدروخين وهي عم تقلو: هيني قايمة البس لنطلـ~~ واختفى صوتها... فضحكت أمو عليها معو وهي عم تحاكيه بنبرة هامسة: ههه اتركها ع راحتها خالاتك هيك كانوا بأول حملهم مع تغيرات الجسم مع الحمل... فخليها هون قدام عيوني... بطمعيها وبشربها وبحطها مش بعيوني بس إلا بصمصومة قلبي هي واحفادي... وهلأ بزيد حم الغرفة لتضلها دافية...
زعيم هزلها راسو بحرقصة وهو عم يطالع حواليه: وين خواتي مش شايفهم هون؟!
أم زعيم ردتلو بهدوء: راحوا ع الصالون استجمام ولو مرتك كانت بصحتها كان راحت معهم...
زعيم طالعها بتعجب: كان إنتي يلي رحتي... تفضلي خدي ابنك وتسهلي لعندهم وهيني باقي هون عندها...بس لو صارت منيحة رح نطلع نفطر برا او بنوصي من برا للبيت لإنو المدام حابه تعزمكم...
إلا بصوت ملك التقيل ع فجأة وهي عم تسألهم بهمس: مين عازمنا؟!
زعيم طالعها وهم عم يمد إيدو ع شعرها: توأمك...
توأمها هدا شو بخبّص هي بحلم ولا بعلم... فتحاول تحرك حالها لكن راسها مش راحمها مقررة تسكت وتريّح حالها شاعرة فيه عم يدلكها ايدها وهو عم يأشر لأمو تروح لكنها تحجرو فأشرلها بعيونو تتسهل... فضحكتلو بشكر لإنها بكفي انحرمت ع العيد الفطر من هالأجواء الحلوة فخطفت اسد معها وماخدة سلي البقت بالبيت معاهم للصالون تاركين بنت خيلان تتغلى عليه بس صحصحت شوي من فتلان راسها بعد ما طلعوا من البيت وهي ما زالت متمددة لكنها رافعة رجليها بتمدد ع ساقو وهو قاعد عندها: أنا حاسة اليوم لازم نسوي شي... ذكّرني؟؟
قال يذكرها فطالعها من طرف عيونو مخبرها: سمعت من توأمك الواعي بدك تروحي ع السوق...
اشرت ع حالها بشك وهي عم تردلو بهدوء: أنا معقول شكلي مش بعقلي كنت... واضح هالحمل مخليني مفصومة... واستكملتلو بدلع مفاجئ لإلو... رجليي أي أي بوجعوني... بدهم تدليك... خاصة من تحت...
ضحكلها فاهم عليها معلقلها: افهمها يا ابن مزار سويلها رجليها... فيدلكها فيهم ناطقتلو: ليش التلفزيون مطفي؟!

يتبع ,,,

👇👇👇
تعليقات