بارت من

رواية رهينة حميّته -28

رواية رهينة حميته - غرام

رواية رهينة حميّته -28

اشرت ع حالها بشك وهي عم تردلو بهدوء: أنا معقول شكلي مش بعقلي كنت... واضح هالحمل مخليني مفصومة... واستكملتلو بدلع مفاجئ لإلو... رجليي أي أي بوجعوني... بدهم تدليك... خاصة من تحت...
ضحكلها فاهم عليها معلقلها: افهمها يا ابن مزار سويلها رجليها... فيدلكها فيهم ناطقتلو: ليش التلفزيون مطفي؟!
قال ليش بتسأل هي قصدها يعني شغّل يا زعيم التلفزيون فضحكلها ساحبلها الريموت معطيها إياه فمباشرة شغلت منو التلفزيون إلا كان مفتوح ع قناة دينية مشغلين عليها تكبيرات الإحرام فخلت عليها مكبرة معو ولفت عليه سائلتو ع فجأة: كم السآعة هلأ؟! آدن الضهر معقول؟!
وجت بدها تقوم بسرعة فحست راسها وجّعها... فردت راسها لمحلو وهو عم ينطقلها بتحذير: ع مهل ع حالك يا حلوتي... والله شكلو ما في رحلة بالعيد رح نروحها... عشان تضلك تعايرني لقدام بأول اعياد إلنا مع بعض قدام الأولاد اه أبوكم وجهو فقر لا أخدنا لمطرح ولا طلعنا مشوار منطق من شهر سبعة لشهر احدعش مشوار ما طلعنا...
ملك ردتلو بتذكير: بتعوضني بالأيام الجاي.. بعدين لقيت مكان نسافر عليه موروكو...
وصارت تغني اغنية مسلسل الكرتوني ماروكو الصغيرة بحماس وهي مزهرة...
ماروكو اسمي ماروكو الصغيرة اهلًا بكم يا اصدقاء...
فعلقلها زعيم بممازحة: والله بهالشعر لكن مع اختلاف الغيرة وملامح الوجه بتصيري زيها...
ردتلو بغناج: صحلك أصلًا تتزوج مني... حابب تقاتلني صح بس أنا واعية ما رح قاتلك... ورفعت حالها بمهل مقربة منو وهي عم تقلو: إنتا شكلك كنت بدك تخلص عليي عن صح امبارح قال قمت سويت شو طلبت مني اعملك ~~
زعيم رفع حاجبو متعجب منها هي عن مين عم بتحكي طالب منها هو ولا بخيالها سائلها بشك: أنا طلبت منك شي يا ظالمة متى؟!
ملك مسحت ع شعرها مخبرتو: امبارح صء صء صاير تنسى زيي وتضحك بشماتة مكملتلو: وكنت بستنى بزوجي المقاتل النبيل وبس سمعت صوت برا الكوخ طلعت استقبلك لإني سقت حالي زوجة راعية بيتها إلا شفت كلاب يماااا كانوا رح يهجموا عليي لولا ما حد وقفهم منادي ع واحد منهم ب "كاسر ولا كاسح ناسة" ومن الخوف والصدمة مشيت وإنتا جيتني... بتخوفني وبتجي لعندي يا ظالم....
زعيم ضمها لإلو بوادعة وهو عم يهون عليها: حقك عليي هو أنا بفهم...
ملك ضحكتلو بلعانة طفلة شقية وهي عم تذكرو: يلا بدي قوم صلي عشان تاخدني ع السوق!!!
ما قدر ما ينفجر من الضحك ناسية قبل خمس دقايق قالت أنا... هلأ يم صارت مش بتخطط إلا عازمة تروح فقام يساعدها لتوقّف ع رجليها خوف ما ترد توقع وكمّل معها لعند الدرج وهو عم يحاكيها: قصة شعرك مخليتك تعيشي الاشي صح...
ملك ردتلو بانبساط عجيب: عشان بس تعرف ع الهبلة قصيتها لهالقصة... طلعت إيدي فيها بركة هههههههه فلو ما طلعت حلوة عليي مش مشكلة... بعدين احملني تعب علي اطلع الدرج...
فحملها كرمال يختصر طولة لسانها وكمّل فيها لغرفة نومهم وبس وصلت نزلت عن ايديه بدها تروح تصلي بدون ما تتوضى... فنطقلها وهو ماسك ضحكتو: وووووين والوضو؟! دخيل الله كل يلي نمتيه تحت ضل في عندك وضو...
لفت عليه تطالعو بتعجب... ناطقتلو بدون ما تعقل بكلامو: شو ايش وين الوضو؟! فما فهمت عليه حاسة فيها خلل معلقتلو: جنيت أنا صح؟!
حاول يواسيها وهو عم يقلها: ما صار شي يلا توضي وروحي صلي بعدها وانا بجهزلك شي تلبسيه قبل ما نطلع....
سألتو ببراءة: ع وين بدنا نطلع؟!
خلص زعيم هون انفجر من الضحك فما وعى إلا بالطوق تبعها رمتو فيه ومشيت داخلة للحمام مسكرة الباب وراها بقوة وهي عم تقلو: ما تضلك عندي يلا روح ع شغلك مزعج عنجد... وإذا ما طلعت رح ادبحك بدل الاضحية ع العيد...
وصوتها اختفى مع دوران راسها لكنها جكر بدها تصلي فتحاشت تطالعو بس طلعت من الحمام وهو متمدد عم يقرألو بكتاب فتحركت لعند مصليتها ساحبة معها مقعد التواليت وجلست عليه مصلية الضهر وهي حاسة راسها مش راحمها من تقلو وعدم قدرتها لتوازن حالها... وسلمت ماشية لعندو وهي عم تقلو: لازم نروح نمشي كتير...
هزلها راسو بتسليك عشان ما تنفعل: حلو وع وين حابه تروحي تمشي؟!
ملك سحبت منو الكتاب مخبرتو بثقة: هلأ ما في حد هيكون بين ايديك غيري... يلا ضمني عشان تحكيلي قصة... مش اتفقنا تحكيلي قصص...
زعيم حب يكمّل معها بتسلاية: صح وإذا عجبوكي لازم اطلب منك أنا شو بحب متذكرة؟!
تطالع بحالها هي قالتلو هيك شي معقول.... فهزتلو راسها بتسليكة لإلو وهي مخبرتو: كان في حكاية عن واحد اسمو زعيم المغضوب وملك البريئة... وملك البريئة زعلانة من زعيم المغضوب عشان ترك عندها كلاب ضخمة كتير لياكلوها ويتريح منها ليعيش حياة سعيدة مالها دخل بالنكد والكدرة... ولفت عليه باكتلو: صح هيك؟!
شو قصة الكلاب يلي عم تحكي عنهم مش فاهم عليها ناطقلها: أي صح عن شو بتحكي... ملك انفعلت قايمة بدها تقاتلو فحست راسها داير فيها آمرتو: روح من عندي تعبتني كتير مزعج انتا صاير...
زعيم رفعلها إيديه باستسلام وهو عم يقلها: روقي هيني طالع... واجى بدو يلف بعيد عنها لكنها مسكتو مخبرتو وهي عم تبكي: ما صٰدّقت تُرٰوٰح هـٰات التِـٰليفون....
زعيم خلص مش قادر منها من تلخبطها حاسس حالو قاعد مع وحدة ما في ذاكرة عندها بالمرة... فانفجر من الضحك: ههههههههههههههههههههههه....
وهي غصب عنو تضمو بخوف ناطقتلو بدون تفكير: بشار كتب كتابو بدي روح عندهم... بس بدي إياك تمنعني لارتاح...
زعيم اختفت البسمة عن وجهو مخبرها: طيب ما يكونلك بال... ما بدك نطلع ع السوق أنا جهزتلك لبسة حلوة عليكي...
ملك طالعتو بتعجب وهي عم تمسح دموعها: بدي كون بشعة مزعوجة أنا... وبعدت عنو وهو عم يمسكها بحذر مذكّرها: بشويش عشان ما تدوخي...
فمسكت فيه جاي ع بالها تتدلل لكنها تراجعت ع فجأة طالبة منو: روح وانزل لتحت انا بنزلك ما تخاف ما رح يصيرلي شي...
هزلها حواجبو بلأ فاختصرتو قايمة تجهز حالها وهي عم تحاكي نفسها وتفكر وتنتقل من فكرة لفكرة قبل ما تطلع معاه ناسية تحط كريم الشمس لولا ما هو ذكرها "وين كريمك الشمس؟!" كان طلعت بدون ما تحطو
فردت حاطة بخفة وكمّلت معو بدون شنطة مطالعها بتعجب: والشنطة؟!
جت بدها تبعد عنو لكنو بعد عنها هو بعجلة وسحبلها إحدى شنطها وحطلها فيها تليفونها ومحارم جافة ومشي معها وهو حاملها عنها ناطقلها: تدللي بس هيك تمام...
هزتلو راسها ساندة حالها عليه كرمال تطلع معاه وهي مبسوطة هدا أول مشوار لحالهم كرمال نفسهم مو كرمال مناسبة ولا كرمال روحة للمستشفى... فتطالع فيه وهو عم يسوق فيهم السيارة تبعتو لكنو ع فجأة وقّف السيارة قبال سوبر ماركت ناطقلها: بدك شي؟!
هزتلو راسها بلأ وما لحق ينزل إلا هو راددلها بسرعة ويا فرحة قلبها بس جابلها علب مي وعصير خوف لينزل عندها السكر... فتشكرتو فاتحة قنينة منهم لتشرب منها وهي عم تطالع الشوارع وحركات الناس اللي عم يهرول واللي عم يمشي لحالو حزين ولا مبسوط وطاير من الفرحة واجمل شي فرحة الاطفال وهمه عم يشتروا بلالين متذكرة هي كل عيد كان حلمها تشتري بالون "بلّون" الأميرات لكن جدتها هوْدة ما كانت تقبل بحجة "تبذير مالو داعي" بس دانة أختها كانت تزن وتنضرب لحد ما تحصل ع شو بدها... خلص اعتادت ع الضرب والتمرد بينما هي مستحيل تهين حالها بالضرب ولا تنذل نفسها عشان شي...تمام ما بدها الجدة يعني ما بدها... يبقى تتنازل وتكمّل يومها عادي وهي مقتنعة مش من نصيبها واللي مش إلها ما بتاخدو بالمشاكل والأجمل بالموضوع بس دانة تحصل ع البالون تزهد فيه معطيتها إياه لإنو هي بتعند لأجل تكسر كلمتهم مش لتحصل ع البالون فتنبسط فيه من قلبها مش مهم كيف وصلها فابتسمت ع طفولتهم واعية عليه عم يمسد ع بطنها محاكيها: دووم البسمة المهم حابه تاكلي شي قبل ما ننزل؟!
تاكل يعني طعام... يعني هم هم فتطالع حواليها شامة بمخليتها ريح طيبة بدون ما تفتح الشباك راددتلو: جاي ع بالي كلشي بتصدق... بس خلينا نقعد برا...
نقعد برااااا؟؟؟؟
نعم وبهالبرد... واضح عليها بالحمل عم تعيش بمواسم الحم وهو عم يعيش بمواسم البرد معلقلها: ايش يعني صف السيارة ولّه؟!
ملك طالعتو بعيونها البريئات بنظرة فيها جانب شيطاني مخبرتو: نرد ع البيت احسن من متى الرجال بلفوا مع حريمهم ولا زوجاتهم بالأسواق لا أنا زوجة غيور "بالفصحى" ع زوجي... بس إنتا بايعها... بعدين صح قلتلك بدنا نعزم اهلك وينهم... ما شفتهم بالبيت.... وخالاتك وين راحوا؟!! روّحوا؟!
زعيم شغّل السيارة وهو عم يرفع إيدو عن بطنها ليشغل شي يسمعوه... ناطقلها: أنا بقلك وين رح اخدك... بس شو حابه تاكلي بالأول؟!
تاكل رجعلها لسيرة الأكل ما يفهم هي ما بدها مش جاي ع بالها فردتلو بنفور من تقلب مزاجها وتداخل ذاكرتها ببعضها: ئه ما بدي قلتلك ما بدي فيلا روح فيي ع محل حلو...
فدعم بالسيارة بعيد عن عجقة الشوارع وهو مبشرها: بدي آخدك ع شقة طلتها حلوة كتير...
شقة؟؟؟
شقة مين؟!
فلفت عليه متل المحاربة سائلتو: لمين الشقة وليش بدك تاخدني عليها لتقتلني فيها؟
زعيم انفعل وضحك ع كلامها... فصمتو من تفكيرها الاجرامي وهو عم يردلها: لو إني مش طبيعي كان ليش استنى اقتلك بالشقة كان هون دام دخلنا منطقة رواق وما فيها كتير ناس ولا حتى فيها كاميرات فبسرعة برميكي من السيارة وبدعس عليكي بهالعجلات رايح جاي بخليكي نفس مدعسة توم بالكرتون توم اند جيري... مخك اجرامي دموي كلو قتل وخوف بجد...
وصمت بس تذكر نمط حياتها السابقة المناه يعرفوا بالدقة... هو عارف شخصيتو تحليلية تفصيلية بموت بالتحليل ويفهم كلشي بالدقة وهالشي دابحو فيه معها لإنو عاجز يسحب منها حرف من كتر ما هي منغلقة ع حالها بشكل رهيب... فحب يتعامل معها بمبدأ الأخد مقابل العطا وهو عم يخبرها: بتعرفي زمان انا وصغير كنت حب جاكي شان والمقاتل النبيل وحب اطلع حامي الحمى عندي طاقات كتيرة وبحب طلوع الجبل والاشياء اللي بدها مجازفة وجرأة ابوي من البداية علمني تايكواندو قبل الجودو وكنت فيه مجرم فخاف عليي منو مدخلني لعالم الجودو والعاب تانية لكن الجودو في شي من شرف الخصومة... فكنت اقضيها دراسة وتدريب وحس فيي حيل ومش عارف وين روح فيه فصرت اشتغل بعمر صغير ليرتاح بالي....
ملك ابتسمت بس تخيلت طفولتو وهو بشخصية المقاتل النبيل لكنو ع حجم مصغّر منو سائلتو: بجد كنت تشتغل؟!
هزلها راسو بثقة: اه عيلة أمي عندهم مبدأ الرجل ما بعيبوا الشغل دامو بالحلال اهل أبوي ابدًا شو هدا العلقة يشتغل...
ملك انفجرت من الضحك عليها: هههههههههه علقة.... انا كانوا يقولوا عني فِترة عشاني قصيرة.... والِفتر يعني مسافة الاصبعين لما تفتحهم...
زعيم حرك إيدو لوجهها ماسحلها عليه وهو عم يخبرها: انتي كربوجة بحجمك... هلأ مع حملك شو بصير وضعك؟!
ملك رفعتلو كتفها بعدم مبالاة مخبرتو: ما تتخيل وتتعب لقدام بتعرف بإذن الله... المهم عن شو كنا بنحكي؟!
زعيم ردلها بدهاء وهو عم يصف السيارة: كنا بنحكي عنك وعن طفولتك وهيك؟!
ملك بهتت من كلامو مطالعتو بشك: أنا كنت احكي... وارتابت سائلتو وهي عم تبلع ريقها بتكذيب: احلف بالله؟!
يقطع شرها حشرتو بالزاوية
ناطقلها: حكيتي عن لقبك بالفترة...
عضت ع شفتها بحسافة معلقتلو: يعني طارت الهيبة قدامك فضحت حالي...
طالعها من طرف عيونو وهو عم يقلها: انزلي من السيارة قبل ما تقصريه لعمري بلسانك الأطول منك... يلا انزلي؟!
ملك خافت سائلتو: ليش ع وين؟! بدك تروح وتتركني.. .
واختفى صوتها بس نزل من السيارة فنزلت وراه بذعرة سائلتو: وين رايح بدوني؟؟؟؟
ولحقتو بعجلة وهو خايف تدهْور بحالها فردلها ماسكها من إيدها وهو عم يضغط عليها بقوة فتأوهت مخبرتو: خنقتها لإيدي فعصتها هرستها...
زعيم تركها لكنها جكر مسكت فيه منتبهة عليه محرك الاسانسير فيهم الما فهمت متى دخلتو فحست راسها دار فيها ساندة حالها عليه فناظرها من اعلاها بطرف عيونو مفكرها عم بتتدلع عليه فتركها ع راحتها وبس توقف الاسانسير منفتح بابو لمحت حالها قدام طابق فيه شقة وحدة... فكمّلت معاه وهي عم تسمع خشخشة مفاتيح بجيبتو العم يطولهم منها وهمه معلقين بمدالية ع شكل قبضة إيد ومد إحدى مفاتيحها فاتح الباب فيه ودفعو لجوا وهو عم يسمي قبل ما تدخل معو مطالعة البيت وبس شافت قدامها واجهة كلها من القزاز تحركت لعندها وهي مقاومة فتلان راسها وانبهرت من مطلتها ع المنطقة الجبالية الحلوة للكلها خلا وخضار وجمال طبيعة ساحرة للعين...
فوعت عليه عم يتكلم فلفت عليه لبرهة لتتأكد هو عم بحاكيها هي ولا عم بحاكي حد ع التليفون قبل ما ترد وجهها لتطالع صنع الله البديع وهو مسترسل بكلامو معها: حاير ابيعها ع هالمنظر الرائع يلي فيها وطبق الباب وراه مكمللها: اجاني عليها سعر مغري عن ضعف خمس اسعارها من أهلي وغير أهلي... لكن أبدًا بالمناسبة هدي اخدتها من حد من قرايبك كانوا داخلين شراكة مع العم عاكف وأنا كنت ببداية العشرينات وبشتغل وبحوش فدفعت نص سعرها وبعدها بالتقسيط المريح دفعتو... بس شكلي عم فكّر بيعها... واخد بيت اكبر قريب من أهلي أو ممكن ابني ع الارض يلي اشتريتها جنبهم شو حابه إنتي؟!
هي شو حابه؟!
قلبها ومشاعرها غرقوا فيه من انبهارها فيه...
لإنو
اللي عم يكلمها عنو واللي عم يستشيرها فيه شي مهم...
هو ما عم بحكيها بالخلفة ورضاه...
هو ما عم يسألها عن طبخة ولا عن تنظيف بيت...
هو عم يسألها عن مستقبلو البناه لحالو من قبل ما تيجيلو هي بالشال الأحمر يلي ع وجهها... فحست رح تنهار من البكى والسعادة... وفتحتلو إيديها وهو مش فاهم عليها فقرب منها لكنها لعت نفسها من ريحة مدالية المفاتيح الحاملها واللي بس شمت ريحتها عن قرب اكتر حست حالها كأنها جوا صدى إلو عمر... شاكة إنها راح تستفـ
إلا هي مستفرغة عليه شي يسير... فجت بدها تبكي ع حظها المتعثر معاه كارهة حالها... فبعد عنها لعند المغسلة معلقلها: عليك فنات ولا هي.... والله نازلة باختبار حدود صبري معك تطمني صبري طويل ومعك بإذن الله هيصير أطول بكتير...
إلا بصوت ادان العصر
•الله أكـــبـــر الله أكـبـر•
....
فمشت لعندو ناطقتلو: غلطك هدا ما حد قلك تقرّب مني وإنتا بإيدك هالمدالية ريحتها بتخزي...

•حــي عـلـى الصــلـاة•

زعيم انفعل مجاوبها: كان حكيتي هلأ من وين بدي لاقي بلوزة شتوية...
ملك ردتلو بعفوية: بسيارتك!
المانها قليلة ذكرتو بشي ما بنساه فابتسملها وهو عم يردلها: والله من عاشر قوم...
ملك تخصرتلو جاهزة لتقاتلو: شو قصدك أنا معلولة طيب يا ابن سنجقدار بس ارجع للبيت كل حد بطرف...
زعيم ابتسملها ابتسامة ثقة اكتر وهو عم يقلها: طيب لبس يجي الليل و~
إلا بصوت رنة تليفونو قاطع كلامو فسحبو من جيبتو مبتسم ليشوف مين وبس طلعت أمو رانة عليه رد عليها تاركلها تفتر بالبيت الفاضي لحالها وهي عم تكرر ورا الادان الاختفى مع انتهاؤو: اه يما وينكم~~~
وتلاشى صوتو عن سمعها بس لمحت في شرفة قدامها طلتها بتشرح الصدر... فتوقفت ع بابها سارحة بجمال السما الملبدة مع الطبيعة من بعيد
إلا بصوتو لإلها وهو عم يقلها: يلا يا فِترة بدنا نلحق نمشي فصلي العصر لو بقي معك وضو عشان بدي سلمك لأمي وخواتي لتلفي بالسوق منيح هيك...
اه منيح ومنيح كتير
فنطقتلو بحماس: وين القبلة؟!
أشرلها قدامها فمباشرة وقفت بدها تصلي محلها مجهزة حالها للتكبير بس لفت ع اتجاه القبلة فتحرك جايبلها السجادة الصلاة كرمال تصلي عليها وبس نزلت بصعوبة عليها بعد ما فرشلها إياها واستحت بعدها تطلع من السجود ناسية حالها فتعجب منها غير عارف إنها عم تشم متل الفيران بريحة السجادة صحيح عليها ريحة غبرة بس عجبتها... فكحكحلها :أح أح.... فانتبهت ع حالها قايمة عن المصلية وهي عم تسلم مش عارفة هي كيف نست حالها فقامت تعيد صلاتها بالوقت الكان عم بصلي بالغرفة التانية وما لحق يصلي ليسلم إلا كانت متل الشبح ع فجأة قدامو... فمسح ع وجهو وهو عم يقلها: بسم الله شو فيه؟!
اشرتلو بإيدها ليعجّل بحالو وهي عم تعلقلو بغصة: مكيف ع حالك بتقلي يا فترة طيب يا عليق ولا يا علقة امشي وراي...
فطالعها بنظرة خلتها تطالعو بوداعة كأنها مش قاصدة شي... وقام ع رجليه مواجهها: إنتي لسانك الطويل شو بدك اعملك فيه؟!
ملك حطت إيدها ع بطنها مطالعة حواليها قبل ما ترد تطالعو وهي عم تبلع ريقها مخبرتو: ما تطوْلو.. . وعضت ع شفتها كاتمة حسها وهي عم ترد تقلو: خلص اسفة ما رح عيدها... ولفت بدها تهرب لكنو مسكها من عبايتها الشتوية ناطقلها: متل الفارة والجندب بدك تهربي؟!
هي متل الفارة والجندب صبرو عليها... فلفت عليه ناطقتلو: ما خليت حيوان ما شبهتني فيه الفارة والجندب والسلحفة والوزة والبطة والبجعة شو ضل؟!
زعيم ردلها بممازحة: اللبؤة... مش انا زعيم يعني زعيم الغابة اللي هو الأسد يبقى انتي اللبؤة منيح هيك...
رفعت اكتافها بثقة لكنها سرعان ما اصفر وجهها مخبرتو: انا جعت بدي اكل حرقت دمي...
ومشيت قبليه بكل ثقة دامو نسي قصة طولة لسانها وهي مش مسترجية تتطلع فيه وما احلى الحياة بس ركبت معاه السيارة وهو عم يشغل الراديو سامعين صوت التكبيرات... فقعدوا يكبروا بسرهم وهي عم تطالع العالم بحماس سامعتو عم يكلم أهلو:امي وين صرتوا؟!
إلا بصوت أم زعيم واصلها من سماعة السيارة: هينا بالطريق ربع ساعة وبنكون واصلين بإذن الله... فبنتقابل بكراج مول دريم... بأمان الله...
وسدت منو وهي مبسوطة وبس لقتو وقّف قبال محل لف عليها ناطقلها: شو بدك تاكلي؟!
ملك دارت عيونها بتفكير مجاوبتو: فلافل...
نطقلها بتحذير: لو وجعّك بطنك منو مع الحمل شو رح تعملي؟!
شو رح تعمل يعني اكيد رح تتوجع ما بدها اتنين يحكوا فيها... فسفهها رايح يشتريلها من محل ثقة لتاكل منو ورجعلها داخل ع كراج المول الكان كلو مليان... فأكلت منو وهي سعيدة لكنو ما في مليان فلافل مانها دارية توصياتو لأبو البيبيهات الحاملة فيهم من خوفو عليهم... وشبعت منتظرة بأهلو يصلوهم وهو عم يلف فيها بالكراج لحد ما لقى صفّات لإلو ولأهلو وع فجأة انتبهت عليه قاعد ع تليفونو بحسب اشياء... فقربت منو بتحرقص: شاللي عم يشغلك عني؟!
ردلها بهدوء: المستقبل...
وقبل ما تتعمق بردو معها عيونها لمعوا بس لمحت أختو ميلا نازلة من سيارة امو فمباشرة فتحت الباب بانفعالية بدها تنزل تستقبلها ركض من كتر مانها مشتاقتلها لكنو مسكها من قبة عبايتها الشتوية مذكرها: ع مهل بشويش...
فردتلو بلؤم: قاطع اللذات...
ونزلت من السيارة ولا كأنو وصاها وتضم بخواتو المبين ع وجههم الاشراقة حتى بانة مبسوطة رغم إنها ما عملت شي غير إنها كانت تراقب فيهم شو عم يعملوا لكن عند رناد وسارة بتحفظ سلمت عليهم بالإيدين... فغمزوا لزعيم يتسهل... بس وين يتسهل ويتركهم هيك أبدًا فتركهم وهو عيونو عليهم عابرين عدة محلات وبين عجقة المحلات وتدافق الناس وهمه مركزين مع بعضهم مكملين ع عدة بوتيكات ومحلات تانية
وهي انهرت مشي وتعبت بس ما بدها تخرّب عليهم شارية عدة لبسات من الحاح من أم زعيم الكانت بس يدخلوا محل وفيه وساع وغرف غيار تتركهم يختاروا وتدخل ترضّع اسد ليواصلوا بالشرى وع فجأة أم زعيم قربت من ملك هامستلها بشي مخليتها بدها تتوتر: تعالي معاي ع هالمحل..
هي تروح معها ع وين... وبس لفت ع المحل العم تأشرلها عليه بعيونها جفلت بس لمحت الآرمة "لافتة" مكتوب عليها روز لتجهير العرائس... وبطنها وجعها وحاسة هي شو بدو يدخلها ع هيك محل هي لساتها بنت مش امراة متزوجة فتحسفت ع شبابها وهي عم تعبر المحل معها برجل عم تقدمها ورجل عم تأخرها وحاسة عيونها تلوثوا من بعض القطع الفاضحة مش مسترجية تختار منهم شي... لكن اختارت اشياء ناعمة واغلبها ع موديل فساتين والوانهم بين التوتي والخمري والكحلي ع نيلي هو زوجها يعني ما رح تعطيه مجال يحكي عنها بهيك قصص هي واعية وفاهمة هدا العالم المظلم والمليء بالرغبة والتصورات وحطتهم لامحة حماتها دافعتلها من حسابها الخاص وهي عم تهمسلها: هديتك الخاصة مني...
وطلعلوا حاملين الاكياس وهي متوترة لكن بس لمحت زعيم جاي لعندهم لياخد منهم الاكياس وينزلهم ع السيارة عشان يتحركوا للمطعم يلي بالطابق الاخير بالمول... حست بمشاعر غريبة وزادت غرابتهم بس تلامست
إيدها الباردة بإيدو الدافية ماخد عنها الأكياس وهو عم يقلهم: الباقي سبقكم ع فوق حتى سارة جت كرمال تفطر معنا وأبوي اعتذر عشان لسا ما خلصت المشكلة الراح يحلها... فرح اخدهم للسيارة وانتو اسبقوني لفوق...
فردتلو أمو وهي عم تهزلو براسها: تمام...
ومشي تاركهم نازل بالاسانسير والعالم رايحة وجاي والجوع والارهاق وعلامات السعادة باينة ع وجوههم بليلة العيد... في حين همه كملوا لحالهم بالاسانسير التاني لفوق عابرين المطعم الرايق وجميع طاولاتو محجوزين... وكانت طاولتهم المحجوزة ع الطرف بعيد عن العيون ومطلة ع البلد... فدخلت الحمام تغسل إيديها مع حماتها الغسلت بعجال طالعة لأسد يلي انفجر من البكى لامحة زعيم راجعلهم مستغرب وين ملك مش معها فنطقلهم بفضول: وين ملك؟!
أمو جاوبتو وهي عم تحمل أسد مسكته فيه: بالحمام...
فتحرك للحمام الرجال المعاكس بالتصميم للحمامات السيدات خوف الاختلاط... وغسل ايديه بالوقت الكانت ملك طالعة فيه من حمام السيدات متحركة لعند أهلو قاعدة جنب الشباك وهي مش حابه تطالع حد... ورفعت عيونها بس وصلها صوت جر العربة من الجرسونات الجابين الأكل الكان موصي عليه زعيم لإلهم من بعد ما تركها وما بتعرف ليه بس لمحت الأكل معدتها لعّت... فحطت ايدها ع انفها بحركة لا إرادية... متحاشية النظر بالأكل... مش عاجبها الشكل لامحة زعيم قاعد جنبها وهو عم يطالع خواتو مفقد إذا في شي ناقصهم ع الطاولة لكنو لقى كلشي تمام فتشكرهم منسحبين من عندهم تاركين زعيم يقلهم: شو انبسطتوا اليوم... ابوي قلي الليلة دللكم عشان في مشكلة رح يحلها مع جدي وما رح يشوفنا الليلة... فشو بدكم انا حاضر...

ميلا بدون تفكير: نروح سينيما...

بانة بكل فخر ردتلو: بدي العب بالملاهي المصغرة يلي جديد فتحوها وقالتلي صحبتي ما بتسكر إلا ع التسعة فبدي نلعب لعبة السيارات يلي ع الكهربا...
فطالع سارة لتقلو شو بدها لكنها ما طلبت شي لا هيه ولا أختو رناد الكانت عم تصورهم فيديو بكاميرة تليفونها... فاستدار لمسك الما كان جاي ع بالها شي من الجوع ولف ع أمو الردتلو بهدوء: المهم تنبسطوا عندي...
واستكمل ع ملك الملزقة بالشباك من سوافان معدتها... حاسة عيونها عم تطالع الأكل بعدسة مكبر لامحتهم عم يطالعوها بترقب فطالعتهم باستغراب... سامعة صوت بانة العم تسألها: وانتي ملك شو بدك عشان نسويه الليلة؟
ملك نفسها تقلها عيّد ع أمي واخوتي وملاك ودانة... بس خلتها بسرها... مش ناطقة بشي سامعة صوت رفع الادان كرمال يكسروا الصيام فلمحت ميلا بكل ثقة شاربة من المي بينما الباقي كان عم بدعي فتراقب فيهم ناسية حالها والدعاء لامحتهم مبلشين بالأكل بينما هي هتموت من شكل الدجاج واللحمة قدامها بس ماكلة من المقالي عشان ما تلفت انتباه الكل عليها وهيه عم تسمعهم عم يتكلموا عن مواضيع عادية ع سمع زعيم الكان مركز معهم: انا مبسوطة عشان عطلونا الاتنين والتلاتا غير عطلتنا يوم الاحد كرمال قال نلحق نرتب عشان نصوم يوم عرفة هدا القرار اجمل قرار اصدروه صح مسك؟!
مسك ولا معها خبر معلقتلها: الأكل زاكي بشهي ~~~~ كتيرررر~~~~~ مسك جربي من هالسلطة....
ملك تطالع السلطة وهي مو قادرة حاسستها غريبة عجيبة رافضة ترد تتأمل فيها... وعيونها لمعوا بس سمعت صار وقت التحلاية بعد الاكل من ميلا: يلا ...It's candy time. "وقت الحلو"...
فقلبها فرفح طالبة بوظة اكبر حجم... ماكلتها كلها بتلذذ بينما زعيم وأهلو طلبو شي ما بتعرفوا لكن يبدو مغري ورحمة من الله بس قلها زعيم كرمال تجرّب هالطعم الخرافي: جربي رح تحبيه... هدا حلو خاص فيهم.... من اسمو ليالي قمر بتحسيه طعم خيالي ولا هو...
ملك بدون تفكير داقت منو وما لقت حالها غير مخلصة الصحن تاركتهم يضحكوا عليها عشان اكلها قليل لكن اول مرة بتاكل هيك قدامهم... مخلية أمو تغمزها غمزة مش فاهمة معناها بالزبط....
وانفرجت اساريرها بس لمحت في كمان صحنين جايينهم فحطلها زعيم واحد قدامها وواحد قدامو...
فحست يا سلام هدا المطلوب هلأ ماكلتو كلو وهي عم تحدد طعمو لترد للبيت لقدام تعملو هي بإيديها وبحاسة تذوقها... وتنهدت براحة بس قاموا من المطعم بعد ما غسلوا ايديهم ومفقدين اشكالهم طالعين للمصلى مصلين المغرب ومكملين للسينيما وهي ممتلئة لحدٍ ما مختارين فيلم غربي الليلة اول مرة رح ينعرض بالبلد كلها بعد صلاة العشا... الكان صوت ادانو عم يصلهم هلأ فقاموا يصلوا جماعة بالجامع القريب منهم بينما رناد بقت برا مع اسد ومباشرة كملوا للسينيما واصلين قبل عرض الفيلم بخمس دقايق شاريين تسالي للفيلم وعبروا للصالة الكانت مش هالقد ممتلئة متل صالات الأفلام العربية العم تعرض بذات الوقت بالغرف المجانبة لإلهم... قاعدين جنب بعض وزعيم جنبها ع الطرف قاعد وثواني طفى الضو وتشغّل الفيلم حاسة فيه ماسك إيدها وراكي راسو ع كتفها بس بدو ينام.... ما اعترضت ولا شي حاضرة شوي بالفيلم راكية راسها عليه لتغفى بدون ما تحس...
وما لحقت تتعمق بالنومة إلا هي واعية ع صوت زعيم وهو عم يقلها: ملك صحصحي يا قلبي خلينا نقوم... بدنا نكمّل لصالة الالعاب...
فقامت معو متشوقة لصالة الألعاب الما كانت تروحهم غير بالندرة
لاعبة مع بانة وميلا ومسك وحماتها بالألعاب السهم والتقنيص وكمش الدمى بالتعليقة كرمال تحصل ع واحد منهم... بالوقت الكانت فيه سارة ماسكة اخوها أسد وقاعدة مع زعيم عم يشربوا شاي ورناد نازلة تصورهم من رغبتها لتشغل حالها عن وجعها كرمال ما تحس فيه... وبس شد عليها الوجع ردت قاعدة جنب سارة أختها الكانت عم تحاكي زعيم بهدوء: في عروض منيحة للشرى حابب تدخل معاي شريك فيها... رناد عم تعملي جدوى قبل ما نقْدم ع هالخطوة شو بدك ولا فكّر مع حد من الأهل؟!
زعيم تنفسلهم بهدوء وهو عم يحرك عيونو عليهم وع أمو وملك وبقية خواتو الكانوا عم يلعبوا بلعبة السيارات لحالهم مخبرها: اعطيني كم يوم وبردلك لبعد العيد...
سارة هزتلو راسها سائلتو: لتكون محتاج وساكت؟!
زعيم ردلها بكل بساطة: أبدًا! ولف وجهو بعفوية لامح مجموعة ولاد عابرين عليهم ففورًا بس لمح هالوجه بينهم لف ع ملك يلي تعبت ع فجأة بس صدمت سيارة بانة فيها... فبسرعة وقفت السيارة منسحبة من اللعبة ومجلسة حالها ع محل قريب منها من شعورها ببعد طاولة زعيم عنها فلمحت حد جاي لعندها وقبل ما تستوعب مين الجاي لعندها
كان زعيم معطيها ضهرو~~~
الفصل السابع عشر
وقبل ما تستوعب مين الجاي لعندها كان زعيم معطيها ضهرو وهو عم يطالع ولاد عمامها المراهقين وبعض اولاد بلدهم المتفاوت سنهم بين الصغار والمراهقين وعيونو مصوبة ع أخوها الوسطاني ادغار بنظرات جادة وهو عم يستغبي فيهم: اهلًا اهلًا ع وين العزم إن شاء الله؟! جايين من بكير تعيدوا ع مرتي من هلأ فيكم الخير مبكرين والله بالجية... بس أنا بقول خلوها لبكرا تمروا ع بيتها بكون الطف واجمل...
طالعوا جميعهم ببعض قبل ما يلفوا ع أخوها ادغار المو قادر يطالعهم وموقّف آخر شي وراهم فنطق عنو أصغر واحد فيهم واللي عمرو ست سنين وهو عم يلفظ حرف الثاء بدل السين: مث ملك احنا بدنا نثلم عليكي وبث...
مث ملك؟!!!
من متى ملك مس وبتعلم... فلف عليها لامحها عم تحاول تمسك بإيدو من كتر ما راسها عم يدور فيها فبعجلة سحب الكرسي المجانب لإلها قاعد عليه قبالها وهو عم يحاكيها ع سمع الشلة العم تتجمهر حواليهم: بدك تشربي شي؟!
إلا زاحمو بالاهتمام فيها واحد من الاولاد الصغار: مس ملك بدك اشتريلك شي ع حسابي؟
وتهافهت الاصوات:
اه مس بدك~~~~~
مس ليش مش عم تحكي معنا وما عم تيجي علينا~~~ ملك بدك جيبلك شي؟! انا ابن عمها فأنا بشتريلها...
فنطقلهم اصغرهم بنبرة خوف عليها: هش المث تعبانة...
ملك رغم فتلان راسها ضحكت عليهم... وهي عم تفرك جبينها طالبة منهم بنبرة ما عمرو سمعها طالعة منها من دمجها فيها الانضباط مع المحبة لإلهم: اهدوا شوي راسي بوجعني...
رد اصغرهم سائلها: ليث مث ثلامتك يا مث!!!
زعيم مو قادر يمسك ضحكتو من جمال كلامو ناطقلو: شو اسمك يا حلو؟!
اصغرهم انبسط وهو عم يخبرو بضحكة شاقة واجهو: كيف عرفت اثمي؟! مث لتكوني حاكيتلو عني؟
ملك ضحكت عليه وهي حاسة هرمونات السعادة عندها بأوجها... ناطقتلو ع سمع الجميع: لأ...
فانعجق سائل زوجها زعيم: تيب "طيب" المهم المث ليث تعبانة ~~
إلا قاطعو واحد وهو عم يمسكو من قبة قميصو الشتوي من ورا مذكرو: ناسي قالوا عنها حامل وبتوائم... يعني هتجيب تلاتة ببو...
زعيم ما قدر هدا كل البلد عارفين عن حملها... فنطقلهم بود لإلهم: دامكم خفيفين ظل شو رأيكم تشربولكم شي ع حسابي انا ومثكم "مسكم" ملك...
جميعهم طالعوا بعض برفض رادينلو بانفعال حاد:
شوووو~~~ لأ احنا زلام
مش هيك مس ملك قلتيلنا الرجل هو يلي بدفع... مش هي استغفر الله بس~~~~ مس احكيلو يحترمنا شوي...
إلا بجية أمو ومسك وبانة لعندهم وعلامات التعجب ع عيونهم من تجمهر هالعشر اجساد متباينة الطول والاوصاف ناطقينلو: شو في زعيم؟!
: مين هدول؟!
: كأني شايفتكم من قبل؟!

يتبع ,,,

👇👇👇
تعليقات