بارت من

رواية رهينة حميّته -29

رواية رهينة حميته - غرام

رواية رهينة حميّته -29

مش هيك مس ملك قلتيلنا الرجل هو يلي بدفع... مش هي استغفر الله بس~~~~ مس احكيلو يحترمنا شوي...
إلا بجية أمو ومسك وبانة لعندهم وعلامات التعجب ع عيونهم من تجمهر هالعشر اجساد متباينة الطول والاوصاف ناطقينلو: شو في زعيم؟!
: مين هدول؟!
: كأني شايفتكم من قبل؟!
ردلها حلو بكل عفوية: اه تبعًا "طبعًا" بالبلد مع أمهاتنا... انا بشوفكم معهم ثح...
أم زعيم حبتو من القبول يلي كارمو الله فيه بوجهو البشوش وطولو وخفة حركتو سائلتو وهي شاعرة بنتينها رناد وسارة الأجوا ينضملهم مع أخوهم اسد الغافي بعربتو: شو اسمك يا حلو؟!
جميعهم ضحكوا بما فيهم ادغار الماسك حالو ليروح يسلم عليها مع بقية ولاد عمو البحبو ملك من حنانها عليهم... فطالعتهم ام زعيم بتعجب: شو في؟!
زعيم ردلها عنو: لإنو اسمو حلو عن حق وحقيقي...
فطالعتو أم زعيم بفرحة وهي عم تقرب منو قارصتو ع خدو بخفة ناطقتلو بنبرة أم حنونة عليه: ربي يسعدلي إياك إنتا واياهم... وهاتوا اشوف خبروني شو عم تعملوا هون لحالكم؟!
جاوبها واحد سمين من بينهم وهو عم يفتح علبة الملبس الطويلة: احنا جايين ننبسط هون مع بعض وشفنا مس ملك حبيبة قلبنا واحنا حبايب قلبها... ومد عليهم كرمال ياخدوا منو لو بحبوا... لكن ما حد اخد منو غير زعيم وهو عم يكمللهم بكلامو: كانت تعلمنا دين وتحفظنا قرءان وتحكيلنا قصص بعد ما تدرسنا مع اخوتها بس نيجي ع البيت غالب الأيام وتطمعينا ازكى أكل... بس انتو خطفتوها منا... واحنا والله زعلانين...
ملك تأثرت من كلامو فمدتلو ايديها وهي عم تقلو: تعال يا روْحي ضمك...
زعيم طالعها من طرف عيونو مانع روحي يكمّل لعندها وهو عم يسألو: وينكم ما شفناكم من قبل عم تيجوا تطلوا عليها يا مشتاقين لإلها...
روْحي لف ع ورا وهو عم يأشر ع ادغار مبررلو: عشانو قلنا يلي بروح عندها بنبطل اصحاب... صح ادغار...
ملك قلبها دق فوقفت مباشرة مدورة عليه بعيونها الفضولية وبس شافتو بحبايبها "عيونها" ما قدرت... ما قدرت تبقى محلها خاصة بس تقابلت عينها في عيونو الخضر ع شوية عسلي... ومشيت لعندو بشوق وعدم تصديق... فلجم ادغار محلو بس شافها جاي لعندو وجميعهم عم يطالعوهم... فبرم شفايفو عاجز ينفذ كلام أهلو... هو بحبها وما بقدر ع القسوة قسى عليها أول لإنو هيك ربوه أهلو وفكّر هدا الصح بس قلبو ماكلو عليها... فحوطتو بإيديها وضمتو بقوة لصدرها الحنون لكنو صار اطول منها فتشد عليه شامة ريحتو الشذية وشدت على نفسها من رغبتها لتخبيه جواتها ناطقتلو: اشتقتلكم كتير والله اشتقتلكم اكتير... وبكت ع كتفو... مخليتو ما يعرف يتصرف ولا بشو يحكي قدام عيون الكل...
هو حد عندو كبرياء عالي وممنوع يظهر مشاعرو وعواطفو ع الملأ... فردلها بعبثية: امبارح بالليل ما عرفتيني من صوتي...
افتر راسها بس سمعت صوتو الذكّرها باللي حصل امبارح لحظة ما صيّح ع الكلب بول ماستيف الكان رح يهجم عليها "هششش كاسح محلك" ... فارتخت اعصابها وانهارت عليه فبسرعة قاملها زعيم مهرول لعندها قبل أمو لينشلها لكن ادغار وهي رفضوا يبعدوا عن بعض... فتشد عليه وهي عم تقعد ع الارض وبعض عيون الناس العم تنضم للمكان عليهم فانزعج ادغار من هالشي ناطقلها: كل عام وإنتي بخير يا خيتي... ونفسي ما اتركك لإلهم لكن حكم العرف لازم روح عشان جدتي هوْدة ولا أبوي يزعل... ضلك قوية عشان نفسك ولو تعرضلك خبريني اعمل معاه اللازم...
وبعّد عنها وهي مش قادرة تردلو بحرف... ادغار كبر عن جد... فتطالعو وهو عم يبعد عنها... ماشي لبعيد عنها بخطوات متسارعة محسّر قلبها عليه وعليها باكية دموع غصة ممزوجة بفرحة وادنها عم تسمع كلام بقية صحابو لإلها وهمه عم يلحقوه لإنو هو القائد فيهم والمسيطر عليهم: مس بنحبك~~~~ رح نشتاقلك~~~ أمانة مس تعالي عنا~~~~وركض حلو لعندها باسها ع خدها وضمها بقوة وهو عم يطالع زعيم بخوف ليمنعو عنها وبسرعة بعدها ركض تارك ولاد عمامها الاكبر منو بشوي يتشجعوا ليضموها خطف ويركضوا وراه لكنو رد رجعلها وضمها بقوة وهو عم يقلها: بحبكككككك يا بطوطة...
ولف راكض بخوف بس شاف زعيم بدو يمشي لعندهم وهرول وهو عم يطالع وراه خابط بروْحي... فضحك زعيم هو وأهلو عليهم لكنها هي كانت حزينة ع مبسوطة ع ضايعة بين الحزن والانبساط غير مصدقة كمية حبهم همه وولاد عمامها لإلها... مشتهية تلحق ادغار لتضلها تضم فيه لحد الاكتفاء... فعبست بآسى شاعرة فيه وهو عم يوقفها ع رجليها ناطقلها: حتى بالفرحة بتقعدي ع الأرض شو سر الأرض معك عندي فضول... المهم صار وقت نرد للبيت لنشحن حالنا لبكرا... وضمها لجناحو وهو عم يحاكي أمو وخواتو المبتسمين ع اللي صار: خلونا نتسهل دام حققت امانيكم إنتو وأبوي...
سارة غمزتو بقبول وهي عم تقلو: والله لو ما بقيت لأفطر معكم بدل ما كمّل لمحلي كان ما شفت هالمنظر... كيكة هدا يلي اسمو حلو والله لو بقبل يشتغل معاي إلا يدوبوا الزباين عليه...
فنطقتلها بانة بقهرة: طيب انا شغليني بدل ما تشغليه... انا ذكية ولبيبة وع النظرة بفهم وما بغلّب...
سارة ابتسمتلها وهي عم تقلها: بس شو لسانك طويل لو عصبتي... خليكي لاهية بدراستك ويلا خلونا نرد للبيت...
فلفوا ماشين حوالين زعيم وهمه عم يحاكوه لكنها هي مانها سامعة ولا مركزة معهم... هدا أخوها ادغار هيك صار... هدا أخوها الانقذها امبارح... يا الله كيف باقي قريب منها وهي مانها حاسة ولا دارية... بس ليش؟! وشو باقي يعمل... هو بحكي صدق ولا كذب... فتيجي بدها تسألو لتتأكد لكن ترد تتراجع من إحاطة أهلو لإلهم فتشد ع إيدها محتفظة بمسبحتو السقطت منو بدون ما يحس...
وبلعت ريقها مشتهية تشم ريحتها... وبس وعت ع قطرات المطر عليها حست ع نفسها هي برا المحل وصارت جنب سيارتو وهو عم يحاكيها بعيد عن سمع أمو وخواتو الكانوا عم يركبوا بسيارتينهم: عجلي بالطلوع بلاش تتبللي...
لكنها ما سمعت شو قال من مطالعتها لإلو رغم قطرات المطر الحضنت رموشها فقرب منها فاتحلها الباب من شعورو هي مالها شي ولحظة ما لف عليها ليساعدها تركب حضنتو من كل قلبها وهي عم تقلو: شكرًا كتير... وتمسح وجهها بجاكيتو الما بتعرف متى لبسو كتودد بدائي منها لإلو... فكشف عن اسنانو مذكرها: ترانا برا البيت لنكون بغرفتنا ساوي شو بدك...
فانتبهت ع حالها مبعدة عنو وعابرة للسيارة وهي خجلانة من صوت تزمير أمو وأختو سارة لإلهم ومباشرة سدت الباب وهي مجلسة حالها متل الطالب المؤدب الجالس بالمقاعد القدامنية... وردلها راكب جنبها ومحرك السيارة فيهم للبيت وهي هايمة بتخلبط "بتلخبط" مشاعرها بين الخجل والفرحة والصدمة... وع فجأة ضحكت بصوت مش مصدقة حبايبها كيف رفعوا من قيمتها قدامهم وبس وعت عليه بطالعها بلعت ضحكتها... مخبرتو بفخر كبير ما شافو عليها من قبل لا بتصرفاتها ولا بنبرات صوتها ولا حتى بنظرات عيونها المغرم فيهم:
اشتريت كتير اشياء حلوة اليوم وبأسعار لا تصدّق... وانذهلت كتير؟!
زعيم انبسط بلشت تعبّر يا حبو لهالفقرة كرمال يغوص بجواتها بدون ضغطها منو...
سائلها:

ليه يا قلبي شاللي ذهلك؟!

ملك ابتسمت لافة وجهها بعيد عنو للشباك يلي مجانبها مش عارفة كيف بدها تقلو لكنها من فرحتها بشوفة ادغار بسببو صار نفسها تشاركو شي من اسرارها كتقدير منها لإلو مبشرتو: عشان هدي أول مرة بدخل المول...
زعيم ضحك بممازحة ناطقلها: هدي مزحة ولا هي... ممكن تغير عليكي شكلو أو ~~
قاطعتو بهدوء وهي عم تردلو: لأ ما عم بمزح معك...
قلبو نبضو...
•بوم تن بوم تن•
مش قادر يستوعب كلامها ولا حتى عارف بشو يردلها كرمال يفهم شو السبب... لكن تربّط لسانو لإنو همه هوهو قديه إلهم بدخلوه هو وغيرو من كبارات المولات بكل البلد... فبلع ريقو وهو عم يسمع صوت تلاطم الأمطار الغزيرة بالزجاج الأمامي مفعل الحموم مع خاصية المسّاحة كرمال يشوف قدامو منيح وهي عم تكملّو بهدوء ع سمعو العم يتحسس بكل كلمة عم تنطقها: جدتي ما كانت تقبل ادخلو وبس...
جدتها هوْدة المغضوبة ما غيرها سائلها بصعوبة: ليش؟!
ملك مسحت ع وجهها مخبرتو بدون ما تراجع حالها من النعس من شدة سعادتها باللي صار اليوم:
كانت تخاف اهرب منهم وكون متل صحباتي فلازم أي شي ممكن يقوي عيني ولا يفتحها لازم تمنعني عنو... و تثاوبت محاولة تتذكر شو عم تحكي لتكمل عليه لكنها نست وغفت بصمت تاركتو يفكّر هدي بشو مارة عند أهلها... ولا حتى كيف باقية عايشة عندهم... معقول المول ما عمرها دخلتو وهو بالكتير نص ساعة بدهم من البلد لهون كرمال يصلوه... بعدين الجامعة الحكومية الكانت تدرس فيها بالشارع يلي وراه... مش قادر يستوعب هي كيف باقية تروح وتيجي من البلد للجامعة والعكس بدون ما تعبر المول كرمال تشتري شي ولا تاكل وجبة سريعة... معقول كان في حد براقب تحركها؟!
معقول هي كانت عم تعيش حياة مقيدة بموعد دخول وطلوع؟!
طب معقول هي باقية تتعرض لتعنيف؟!
تسرسك بدنو من هالشي وهو عم يتعمق
بأسئلتو التفصيلية للي مارة فيه عند أهلها...
طيب ليه ما زوجوها من قبل؟!
هو بعرف أهلها عادي عندهم البنت بعمر صغير تتزوج حتى من عمر 16 وطالع ببلشوا يزوجوهم... فليه مثلاً ما تزوجت بالغصب ولا بالقبول؟!
طيب كيف أمها كانت معها بصفها ولا ضدها ولا لاعبة ع الحبلين من انهزاميتها وضعف شخصيتها...
فحرك إيدو لبطنها ماسد عليه بخوف وهو حاسس قلبو ماكلو عليها وعليهم... لإنو ما بدو ما يكونلهم لا خوال ولا جد ولا جدة ولا أهل أم...
هو أهل أمو لإلو متل بيتو التاني... عاش عندهم ووسطهم لحظات جميلة جدًا باللعب والرحل والضحك... وبتمنى ولادوا يحظوا بمتل هيك لحظات... فتنهد باستياء داعي ربو بسرو كرمال يحنن القلوب بينهم تَـ ترتاح وهو يرتاح معها ليعيشوا حياة زوجية عادية ما فيها خصومة أهل ولا عداوة ابن...
وواصل السواقة فيهم وهو عم يسمع صوت الرعد المتزامن مع برقو
•ششششششصصصصصص•...
فتضوي الطرق قدامو عدة مرات من استمرار البرق بالضرب بالجو فيسوق بمهل وحرص شديد خوف ما تزحلق معو السيارة... مش ناقصو يصيرلها شي... وتنهد بس خف المطر وتلاشي البرق من الجو... وهو متمني يكون طريقهم سالك وما يقابلهم قطيع من الضبعان "الضباع"... فرن ع أمو كرمال يتطمن عليهم... لكنها بعتلو رسالة عاجلة
"وصلنا بخير تطمن"
فتنهد براحة مكمل سواقة بهدوء كرمال يفكر براحتو باللي جرى بينهم من لما تزوجها لحد اليوم
****
وما صدّق يصل البيت بعد أهلو
ليصف سيارتو وهو عم يلف عليها من شعورو هو محتاج يبقى هون شوي... فيرد يتنهد عدة مرات واصلو صوتها وهي عم تحاكيه بنبرة تململ من نومتها هون: امتى رح نصل يلا بدي ريّح جسمي...
زعيم لف عليها وهو عم يفك حزامو وحزامها معو: صح النومة هينا وصلنا... فيلا خلينا ننزل...
ففتحت الباب بدها تنزل قبل منو وهي حرنانة من السيارة لكنها ع فجأة تذكرت مخبرتو: وين اغراضي؟!
زعيم ردلها بهدوء: مع أهلي...
فبوزت عشانها مش قادرة تروح تقلهم هاتوهم ولفت عليه بغناج غير مقصود محاكيتو: أنا تعبانة وجسمي تقيل وبس...
وبس
يعني يا مشحّر يا ابن مزار سنجقدار تكّرم انزل من سيارتك وروح احملها لفوق... فنطقلها بمسايرة: تدللي إنتي واللي ببطنك... والمنيح هلأ الدنيا عم تنقط مش كبس متل قبل شوي... خوف ما تتغرقي ع إيديي وتردي تعيي وتكحي لا قدر الله...
فابتسمتلو وهي عم تكحلو بتدليع قبل ما ترد تكمل بنومتها... فقرصها ع خدهاه هامسلها قبل ما ينزللها: ما اقوى عينك عن صح...
فكبرت ابتسامتها وهي غافية عينها...
ولحظة ما حست عليه صار عندها هفهفت روحها طايرة حواليها...
وبس حوطها بإيديه الصلبين ساحبها لصدرو انفرجت اساريرها...
ويا فرحة قلبها بس صارت ع أكتر مكان بشعرها بالأمان والصون.. فتحس فيه وهو عم يسد باب السيارة مقفلها بالريموت ونقط المطر عم تلامسهم قبل ما يعبر فيها بيت أهلو ومكمل فيها طلوع الدرج وهو عم يتنفس بضيق فرفعت وجهها من كتر ما هي رضيانة عليه لاثمتو ع خدو إلا بنحنحة أبوه لإلهم فضحك عليها وهو عم يحاكي أبوه المختار: مش بدك أحفاد تحمّل...
أبو زعيم ردلو وهو حامل أسد ع الدرج قبالو: متحمل... بس شو وصيتك تفرّح قلب خواتك وامك وكنْتي لقيتهم كلهم دخلوا يناموا ومرتك حالها من حالهم وعاد انا جاي مشتاقلهم... شكلك منهنهم من التعب...
زعيم علقلو وهو عم يكمّل طلوع الدرج فيها لفوق: احترت يا قرعة من وين بدي بوسك... تلاقيهم ناموا من الانبساط... المهم يابا كل عام وإنتا بخير وتصبح ع خير...
فردلو أبوه بعجلة: روح روح نام شكلك منتهي اكتر منهم والمدام اللهم نفسي... بعدين أمك رح تعدمك عفستلها الدنيا بجزمتك بليلة العيد...
زعيم ضحك ع كلامو في حين ملك تهمسلو: فضحتني...
وقرصتو من شدة خجلها وعارها قدام أبوه... ناطقتلو: لبس ندخل للغرفة...
زعيم سبللها بعيونو قبل ما يفتح غرفة نومهم لامح اكياس مشترياتها سابقينها ع الغرفة... والحموم "المكيف" مشغّل
فعلقلها برضا عن أهلو ونبلهم معهم:
هي اغراضك واصلين قبلك والغرفة مدفية عشانك... فبدك نزلك هون ولا ع السرير يا ست الحسن والدلال...
الست الحسن والدلال ردتلو بثقل: ع السرير لو سمحت...
لو سمحت ماشالله ع بنت خيلان المؤدبة ع فجأة... فنزّلها ع السرير وهو عم يقلها بممازحة: بلكي ما بدي اسمح!!
قال بلكي ما بدي اسمح عند مين هالكلام ولمين لإلها وعندها
ماشي يا ابن سنجقدار
وهيّن إن ما عملتك هلأ السنع...
فانفعلت قايمة بدها تقاتلو لكن رد راسها انفعل من حركتها السريعة مكمللتو رغم فتلانها: ما في ما بدك... بعدين زيح عني بدي قوم غير أواعيي...

وع فجأة ضرب جبينو ناطقلها: نسيت اعطيكي بوكيه الورد الجبتلك إياه وبقي بالصندوق...

ملك لفتلو وهي عم تضحكلو: ورد إلي هههههه... وتضرب إيديها ببعضهم مش فاهم منها مالها فطالعها وهي عم تشلح يلي برجليها بنظرات تعجب ما شافتها من انشغالها باشي عم تفكر فيه بمخها الضارب وهو مش فاهم شو هو لكنها بس قامت عن السرير محركة حالها لعند الاكياس بشويش وبسّطت عندهم مربعة رجليها ع بعض... ففهم بشو قلقانة وهي عم تقلو: لشو الورد ولمين؟!
وفتحت الاكياس وهي عم تشوفو عم يشلح يلي برجلو معلقلها: امي رح تخرب بيتي بس تعرف وسختلها فرش البيت بليلة العيد عشان ام احفادها تتهنى... ووقف ع رجليه ساحبلو بيجامة شتوية وهو عم يجاوبها ع سؤالها: بعدين شو لمين الورد... لتوأمك الصاحي...
فضحكت عليه وهي عم تتأمل باللي اشترتهم بدون ما تتطلع عليه تاركتو يغير اواعيه اللابسهم قبل ما يحطهم بسلة الغسيل...
وعطر حالو مفرشي اسنانو ومحصن حالو قبل ما يتمدد ع فراشهم وهو شايفها عم تشم بريح مشترياتها الجداد وهي عم تتأمل بألوانهم ناطقلها: من متى بتحبي تلبسي الاطواق؟!
ملك فكت حجابها مخبرتو: من اليوم وطالع... وسحبت دفة الخزانة المعلق عليها مراية كرمال تشوفو عليها كيف طالع ناطقتلو: حسيتهم حلوين عليي بعدين بدي عبي عينك... وضحكتلو بخبث مخبرتو: بعدين اشتريتلك قطع حلوين...
هي اشترتلو لإلو معقول!!!!!
طيب شو اشترتلو؟؟؟؟
أكيد عم تسرح فيه بمسرح بنت أحمد مع الحمل... فردلها بمجاملة وهو عم يسند حالو ع إيدو من النعس: شو اشتريتيلي شوف "أشوف"؟!
فضحكتلو بضحكة انتصار وهي عم تسحب كيس كبير لونو زهري ومكتوب عليه روز استغرب هي شو بدها تشتريلو من هالمحل وبس رفعتلو فستان مخمل قصير وفيه فتحة من الجنب لونو خمري... عيونو لمعوا مبتسملها... وهي عم تضحك عليه: شفت إنهم عجبوك بدون ما تشوف الباقي... أصلًا ما بدي ورجيك مو جاي ع بالي... خليني روح قيسو وارجعلك...
تروح تقيسو وترجعلو!!!!
ع وين هدي الهبلة هتدخل تلبس بالحمام مفكرة حالها قدام عامل بالمحل ليكون محرم عليها ولا مفكرتو عاملة لتخجل منها فتركها ع راحتها تساوي شو بدها كرمال ينام لكنو طار النوم من عيونو بس طلعتلو من الحمام وهي لابستو ومبللة شعرها بمي ومعطرة حالها بعطر فواح.... ومشيت بغناج عفوي غير منتبهة عليه وهو عم يبتسملها بعيونو قبل وجهو...
مراقبها وهي عم تحاكي حالها بهمس مش عارف شو هو...
فتركها ع راحتها وهو عم يتأمل فيها كيف عم تحط الروج... معلقة لنفسها "والله متطورة باللبس القصير... بعدين يا خوبة لليش بتحطي روج احمر خليه ع لون تمك الغامق احلى... أوف يعني شو حط... جلوس شفاف وخلص... يييي بدي روح نام أنا لليش حط ...غباء بجد"
فمسحتو سامعتو معلقلها:
احسن ومش ضروري تحطي شي ويلا تعالي لعندي!!!
بسم الله الرحمن الرحيم هدا صاحي مش نايم... فلفتلو بنظرة خوف وهي عم تقلو: شفتني شو كنت عم بعمل وشو كنت عم بحكي مع حالي؟!
زعيم اشرلها بإيدو لتيجي لعندو لكنها هي خافت منو أكتر مش عارفة شو تقلو... فقاملها وهو مطالعها بترصد غير مريحها فطالعتو بعيون فيها سداجة مخليتو يحس كأنو هو ابليس قدامها مش فارسها النبيل... فابتسملها بوداعة...
وريتو ما ابتسم لإنو وترها وصارت حاسة حالها معلولة فطالعت حالها منتبهة هي شو لابسة قدامو...فتطايرت ثقتها ادراج الرياح ومباشرة ضمتو وهي مخبية وجهها بصدرو وهو يا حبو لخجلها وسداجتها بهالشي فحملها وهو عم يهمسلها بتقدير لأنوثتها مخليها تخجل أكتر وتحس كأنها هي بس خلقت إلو من كلامو وتصرفاتو ونبرات صوتو ولمساتو الحنونة معها... فبكتلو لإنها هي مقدرة ومش حد مهمش متل ما كانت عند أهلها متمنية تعطيه عيونها لترضيه... فتحبو بقربها وهي نفسها تغنيلو الليل وتسردلو كل القصص وتلبسلو أحلى اللبس وتسمّعو أجمل الكلام وتثني عليه قدام القراب والعوام وتقلهم عنو رجال ابن ارجال...
وغفت ع صدرو جنبو بهدوء بدون لا تفكر بحد... ولا تقلق ببكرا إذا رح تروح عند أهلها ولا لأ...
ولا حتى أهلها قلقانين إذا بدهم يعيدوها ولا لأ من توقعها هدا الطبيعي... لكن ما لحقت تغفى إلا هي متذكرة مسبحة أخوها... وينها؟؟؟
لايمة حالها بتوبيخ
"لك كيف بتنسيها يا مجنونة"...
فبسرعة بعدت عنو رادة لابسة الروب المجانب لراسها واللي هي بتتركو بالقصد كرمال تستر حالها فيه قبل ما تطلع من الغرفة... ومباشرة دخلت تغتسل وطلعت لابستلها بجامة تقيلة بلوزة وبنطلون صوف عراض كرمال تقدر تقعد فيها مع أهلو بدون حرج ونزلت لتحت تدور لو واقع منها وهي محمولة ع إيديه ع الدرج المنور بصهارات معلقة ع الجوانب
فتطالع حواليها وهي متوقعة إذا ما كانت هون بتكون واقعة حوالين السيارة يا بالسيارة نفسها... فتفقد الممر وهي عم تضغط ع عيونها لكنها ما لقتلها شي فطلعت فاتحة الباب من القفل ومكملة لبرا بدها تفقّد المسبحة وين واقعة منها إلا وصل سمعها صوت محركات سيارات مزعجة فرفعت راسها تشوف شو فيه ورجفت بس شافت هالمنظر وبسرعة هربت للبيت مقفلة وراها الباب وهي غير مصدقة يلي عينها رأتو... فطلعت لعندو تحتمي فيه... وذهلت بس لقتو مانو محلو لكنو بس وصلها صوت مية الدوش من الحمام عرفت إنو عم يغتسل... فقشعر بدنها طاليتلها شي تلبسو ع حالها... من شعورها بالرجفة والسقوعة... وبعجلة حضرتلو غيار كامل إلا بفتحو لباب الحمام وهو لابس بيجامتو الكان لابسها قبل ما ينام فردتهم لمحلهم وهو عم يحاكيها: شكلك جعتي عشان هيك نزلتي تاكلي؟!
ريتها جاعت وراحت ع المطبخ أهون ما تشوف هالمنظر يلي شافتو...
سائلتو بنبرة لا تفسّر بخير: زعيم شو صار بقصة الضباع معكم؟!
زعيم تحرك لعند سجادة الصلاة وهو عم يحاكيها: استني علي لأصلي قيام الليل بخبرك...
فهزت راسها مخبرتو: طيب وأنا بدي اصلي معك...
فاشرلها وهو عم يسألها: افرشلك السجادة ولا بدك تصلي ع الكرسي إذا ضهرك واجعك...
ملك نطقتلو وهي عم تتحرك لعندو لامحتو ساحبلها من السلة القش طقمها الصلاة: وانا واقفة...
واخدتو منو لابستو... وهو عم يفرشلها وراه سجادتها وثواني كان مكبر ومبلش فيها الصلاة وهي عقلها مش معها لكنو بس قرأ فيها سورة الفاتحة ارتعشت حاسة الزمن رجع فيها لأيام الجامع الكبير خالد بن الوليد الكان ينفتح بس للصلاة فيه
صلاة التراويح بشهر رمضان وصلاة الجمعة بالبلد عندهم وفق تفاهم البلدات المحيطين فيهم زمان...
حانة لعظمة هديك الأيام عند تجمعهم لمدارسة كلام الله... لكن الدولة منعت أي تجمع من بعد احداث 11 سبتمبر وبعض العمليات التفجيرية الحصلت عندهم بالبلد بحجة القضاء ع الأرهاب ومنع انتشارو وملاحقة رجال دين بكل مذاهبهم واحزابهم بالبلد من خوفهم ليكونوا بؤرة مؤسسة للفكر الارهابي التعصبي... حارمينهم دور التحفيظ من خوفهم وريبتهم من أي تجمع ديني... وما اكتفوا بهالشي مكملين عليهم بملاحقة أي حد بلبس لبس شرعي ولا بربّي لحيتو...
كانت أيام مخيفة لدرجة ما في أي بنت ولا ست بتسترجي "بتقدر" تطلع بخمار الوجه ولا بالشادور الأسود... حتى الرجال حالهم ما كان احسن منهم... لأجل هيك الخوجة وكتير مشايخ هاجروا من كتر ما تم التنكيل فيهم رايحين لبلاد الله الواسعة أو نقلوا للمناطق الحدودية عند أهلهم وأقربائهم اختصارًا لملاحقة الحكومة المستمرة لإلهم...
ولحظتها تحّسر قلبها ع فراق الخوجة وحرمانهم من الجامع السكروه لفوق سبع سنين ومن كم سنة لله الحمد لتحلحل الوضع وردت الأمور لشبه عهدها فاتحين الجامع الكانت تحب تسمع فيه صوت أحب قارئ ع قلبها واللي ما كان غالب صلوات التراويح يقرأ فيهم... وكان فضولها تعرف مين القارئ من سحر ترتيلو بسورة يوسف والقصص والنمل وص لإنها سمعت ما تيسير منهم بصوتو لكنها بس ردت بعد كل هالسنين ولا مرة صلى فيهم لما كانت تروح بطلوع الروح مع أهلها وجدتها...
وكم يا الله كان نفسها ترد تصلي ع صوتو تبالآخر تلف فيها الأيام لتنجمع فيه مش بنفس البيت إلا ع نفس الفراش...
معقول الله استجابلها دعاءها لتتزوج منو كرمال تنام ع صوتو وحتى وصلت فيها المواصل من حبها الشديد لصوتو حاولت تسجلو إياه ع مسجل صوت شرتو من المكتبة البعيدة عنهم بالخفية عن أهلها وأختها دانة وهي مرتابة لحد يكشفها لكنها انكشفت من تخبير صاحب المكتبة لجدتها المعروفة اشهر من النار ع العلم...
فانضربت ضرب ولولا ما انقلبت الدنيا عندهم بالبلد ولا لكان راحت فيها...
فتسكر الجامع وانسدت السيرة من خوفها ورعبتها من جدتها وأهلها...
وما عادت تفكر فيه غير لما ردت للجامع لكن سرعانها ما نستو لإنو عندها اشياء اهم منو بتنظيف البيت وملاحقة مطالبهم وعدم انشغالها بقصص فارس الأحلام والزواج بشكل عام...
فبلعت ريقها وهي عم تحاول تركز معو بعيد عن ماضيها المعتم ومعاناتها مع صوتو العذّب قلبها من جمالو...
وارتجفت لحظة ما وصل فيها بسورة النمل عند آية كانت تتأثر بسماعها بصوتو زمان:
يَا مُوسَى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
فاغمى عليها من الصدمة... ولا وعت ع شو صار معها... من تداخل دماغها عليها حاسة فيه عم يحاكيها لكنها مو قادرة أبدًا من الذهلة المخليتها تضلها مدروخة وهايمة مع حالها بين النوم والدروخة المانعتها لا تقوم لا لصلاة الفجر ولا حتى لصلاة العيد من تقلان جسمها وفتلان راسها وعيمها بذكريات الماضي وهواجس الأحلام...
مين رح يصدّق كلامها لو قالتلهم إنها دعت تتزوج فيه وهي ما بتعرف عنو مين ولا حتى استرجت تسأل عنو أهلها ولا أبوها الكانت بس تسمع عنو منهم: قارئ صوتو جميل وتشقعر له الأبدان...
:ماشالله صار عنا مشايخ اصواتهم ساحرة...
:قراءتو واضحة وسليمة هو وولاد الامام خضر...
: هو وأبوه وجدو اصواتهم حلوة...
فخلص توقعت أبوه شيخ البلد تحصيل حاصل... معتقدة انتهى الموضوع لكنو بعد انشغالها عنو رد القدر بقدرة قادر من كم شهر ليربطها فيه بس صحّاها من نومها ع صوتو وهو عم يأدن فيهم بمسجد البلد للقيام لصلاة الفجر فبكت ما هي عارفة هي وين بحلم ولا بعلم وقامت تطالع الساعة وتسأل دانة أختها السهرانة بغرفتها ع دراستها: سمعتي صوت الادان؟!
لكن دانة ولا عبرتها فترد تناظر للساعة متأكدة إنو دخل وقتو فردت تقوم تصلي بعد ما باصت من الشباك وفقدت سيارات عمامها وأبوها باصمة إنهم راحوا للجامع
فقامت تصلي ع وقت صحوة أمها وهي مناها تعرف كيف شعور المصلين هلأ معو من فضولها...
بجد إنها غبية هي ومليون غبية ليه لما قرأ فيها سورة النور ما عرفت... فتشد عليه لكن ما في شي صلب ولا قاسي متل جسمو بين إيديها فقامت متل المفزوعة مطالعة حواليها ولطمت بس شافت في اشعة شمس كسولة عابرة لغرفتهم فناظرت الساعة المعلقة ع الجدار وركض للحمام وهي محاولة ما تلاحق فتلان راسها وما عرفت كيف طلعت لتوضت لقامت صلتهم مع صلاة الضحى وحست بجوع لكن وين تطلع هون الدنيا عيد....
مخها الحمدلله مش ناسي... فقررت تلبس شي من أواعيها الجداد... ومباشرة اختارتلها لبسة سهلة التغيير وفضفاضة فتدهنت لابسة فستان شتوي صوف كموني بمسك من عند الصدر وبنعومة بنزل بوسع لعند الركبة لكن عليها واصلها لعند رمانة رجليها ولبست معو كالون اسود شتوي دافي قبل ما تدخل رجليها الصغار الناعمين بارشيل البيت بدل ما تلبس جزمة جديدة لتعيق حركتها مع الحمل...
وتوقفت قدام المراية بس بدها تتعطر لكن لأ وين بس تتعطر هدا عيد فلبست شي من دهبها هي عارفة نسوان البلد هدا يوم مهم عندهم لتبرز كل وحدة فيهم شو عندها لتكيد يلي حواليها بس هي ما رح تكيد حد لإنو آخر همها...
فلبست هدية حماها من شعورها هدي اجمل قطعة دهب شافتها بحياتها وعلقت حلق ناعم ع ادنيها وسحبت روج مطفي لونو مع بلشر ع الخد محمرو وختمت زينة وجهها بشوية مسكارا وطالعت حواليها متذكرة هي بالليل فرشت اغراضها لكنها بس ردت بالليل للغرفة ما كانوا ع الأرض موجودين... معقول علقهم اللعين بسرعة وشاف شو اشترتلو صحتين ع قلبو لهالفضولي... ففتحت جرارها مختارة منو طوق شتوي من يلي اشترتهم امبارح مموج بالألوان الترابية وقبل ما تلف كان فاتح الباب عليها وهو متأنق ببنطلون جينز وقميص ارزق وجرزة شتوية عليها خطوط عريضة بالعرض فيها تموجات الارزق وصولًا للبترولي مع جزمة عسلية وحزام عسلي وساعة عسلية وريحتو فواحة فابتسملها وهو عم يحاكيها: أنا فكرتك لساتك نايمة بالعسل؟!
عسل شو والله إنتا العسل باللي لابسو فتطالعو وهي عم تبتسملو مش عارفة إذا طالعة بنفس اناقتو ولا لأ فتطالع حالها وهي ناسية تردلو بحرف من انشغالها بمقارنتها لطلتو بطلتها...
محاكية حالها...
"لو اجوا زيارة أهلو لعنا اكيد هيكونوا مبهرين متلو لأ لازم غيّر شو لابسة لكون متساوية معو بالتأنق وعيونو ما تشوف غيري" فجت بدها تمشي وهي غير منتبهة عليه يلي سكر الباب برجلو وايديه ورا ضهرو محاكيها: ع شو عم ترسمي سكوتك هدا صرت حافظو...
ملك تجاهلتو وهي عم تراجع شو عندها وشو اشترت لكنو قطع طريقها وهو متقصد ما تشوف شو جابلها فتناظرو بانفعال من شدة استعجالها لتبرز حالها جنبو ناطقتلو: ايش فيه بدي روح ~~
إلا تلاشى كلامها بس لمحتو ماددلها بوكية ورد احمر وفي شي جواتو فزمت شفايفها بتعجب رادة تناظرلو فضحك عليها مذكّرها: يلا خديه إذا ما بدك بعمل زيك بروح اعطيه لبنت من بنات خوالي...
خطف اخدتو بتملك منو وهي عم تقلو: هدا إلي أنا... ولا قلك روح خلص ما بدي ~~
زعيم سحبها لعندو بحرص وهي عم يردلها: هو أنا بطلع مني سوي هيك... المهم ترضي علينا ونرتاح... وبس حسها انزعجت بعد عنها بسرعة مع بوكيه الورد وهو عم يحاكيها: اصحك تكوني بدك تستفرغي من ريحة الورد...
فرفعتلو اصبعها بلايك جارية للحمام مستفرغية شي يسير من يلي باقي ببطنها من امبارح وهو قريب منها والبوكيه تاركو وراه ع السرير محاكيها: حلو عليكي هدا الستايل... اعتمديه...
ملك فرفح قلبها وهي عم تبعّد عن التواليت بالوقت الكان هو عم ينزّل الغطا وراها قبل ما يضغط ع السيفون بدها تردلو بعجلة لكن تغسل تمها بالأول وبس شافت ع المراية روجها شو صار فيه تحسّرت ع اناقتها ناطقتلو: انا اخر مرة بفكّر حط روج... وسحبت محرمة جافة ماسحة تمها وحوالينو وهي عم تلف عليه سائلتو: صح احسن غيّر يلي لابستو؟!
تغيّر؟!
هدي البنت طرمة شي!!!
بقلها حلو عليها هدا الستايل كرمال تعتمدو... بالأخير بتسألو هالسؤال فمسكها من إيدها راددلها بنبرة محبة لإلها: بتجنني إنتي بكل حالاتك منيح هيك فيلا خلينا ننزل نفطر مع أهلي بس بعد ما تشوفي هديتك...
هديتها؟!
أي هدية؟!
وشو اللازمة؟!
...

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات