بارت من

رواية رهينة حميّته -31

رواية رهينة حميته - غرام

رواية رهينة حميّته -31

لكن رناد ما همها مستكملة: إنتي بلا علينا مصبّر... ردي لعند أهلك لإنو هدا يلي بناسبك بيئة بتشبهك لنرتاح ونتريّح...
ملك رمت حالها ع ركبها حاسة كلامها متل السواط عليها باكية لخالتها وهي عم تقلها: أنا ما اخترت إنتو يلي اخترتوا فتحملوا...
سارة هون انفعلت ناطقتلها: ملك إنتي مانك بوعيك روحي ارتاحي بغرفتك ابركلك...
أم زعيم تحركت لعند بناتها فاتحتلهم باب الصالون وهي عم تهمسلهم: ردوا لغرفتكم كان لازم خليتكم جوا غرفتكم مع خواتكم والباب مقفل عليكم و~~
إلا بصوت رناد المنفعل: عشانها بدك تصغري منا والله لازم حقيت زعيم يثني عليها و~
ام زعيم كتمت حسها بضغطها ع تمها لحظة ما شافت مين قدامها
غافلة عن كنتها يلي انجنت منهم وهي حاسة فيها روح مجنونة هتحرقهم كلهم معها فيها
راددتلها بغل وهي عم توقف ع رجليها بأعجوبة:
لأ خليهم يحكوا شو عندهم... ما كلامهم عكس ووضّح شو رأيهم لوجودي وفهمني مغزى نظرتهم لإلي... كرمال قلهم ما كنت قاتلة حالي لأدخل ع بيتكم ولا ميتة لكون "لأكون" مرت أخوكي عشان اهتم ترضوا عني ولا ما ترضوا ~
إلا بصوت الجد حكيم لإلها وهو واقف ع عتبة الصالون مع حماها وزعيم زوجها وأهلو وراهم:
ولا حتى احنا
هدا جزاة يلي ما ردك من محل ما جيتي...
احنا عرّضنا روحنا للخطر هلأ عشان نسمع هالكلام المالو حشمة وتقدير لإلنا ولتعبنا
والله ماني مرتاح إلا وأنا مزوجو عليكي يلي بتسواكي وبتسوى كل عيلتك... وعارفة تصون حالها وبيتها ابنا واحنا معو... والله وكمان والله وكمان والله لو ما تزوج عليكي ماني بعاتب هالبيت من هون لموت ولسان ابني وحفيدي ما بصل لساني وأكتر من هيك ماني قاعد اسمع قلة مرباتك...
ولف لإلهم وهو عم يحاكي ولادوا الكانوا واقفين وراه:
مين فيكم مستعد يعطيه ع سمعها؟!
جميع عمامو نطقولو:
أنا بناتنا اولى فيه~~~~ يصحلنا ونقول لأ~~~ احنا ستر وغطا لبعضنا~~~ عنا بنات بسوها هي وعشرة منها~~~
فمشيت متجاوزتهم وهي ماسكة لسانها لترمي عليهم كلام جارح يصف ظلمهم همه وهوه الواقف عم يطالعها عارفها لسانها طويل لكن مش ع أهلو... كيف إلها عين تتطاول عليهم وعليه ع سمعهم... حاسس راسو دار فيه منها ومن جنونها... ناطقلهم: بالإذن!!!
وتحرك لاحقها وهو عم يسمع كلام أهلو عنها: خليها تتربى قليلة المربى... فشد ع إيدو مستاء من يلي سمعو عنها مكمّل لعندها لفوق
فجت أمو بدو تلحقو لكن أبوه مسكها ناطقلها بنبرة ما سمعتها من قبل منو: ميسا وربي بتسمعي شي ما بسرك لو لحقتيه.... فلموا حاجاتكم وتسهلوا لبيت أمي فاهمة...
تفهم
من متى بحكيها هيك
فطالعتو بذهول من طريقة كلامو معها وتهديدها بالجرح والأهانة ع سمع أهلو
فحركت عيونها عنو لإنها حاسستو مش بمنطقو السليم منقهرة ع كنتها
الحملت وزر أهلها هلأ بعد ما حملت وزر أخوها بشار من قبل...
فتفرست ببنتها رناد وسارة بنظرات قهر وبكت بصمت
بتكره ظلم البنات وجابت بنات بعينوا ع الظلم والقهر
ريتها حبستهم همه بدل بناتها الصغار
الأوعى منهم طلعوا ومانهم ظالمين متلهم...
وبس سمعت بكى أسد تحركت لعند غرفة بناتها فاتحة الباب وماخدتو من بنتها ميلا بدون ما تطالعها ومباشرة تحركت بدها تطلع فيه لفوق لكن أبوه منعها من خوفو لتتدخل بين كنتهم وابنهم الكان عم يدور عليها مش عارف وينها لا بغرفة نومهم ولا بغرفة الحمام ولا بغرفة المخزن ومستحيل تعبر غرفة امو وأبوه ولا غرفة مكتبهم المسكر
وكبرت عيونو لحظة ما حس بهوى واصلو من اخر الكلدور
أدرك أم لسان طويل عند المسبح تحت زخات المطر الهادية واقفة أو ساوت بحالها شي مجنون
فبسرعة ركض لآخر الكلدور طالع الدرجات
وبس شافها كيف واقفة تحت رذاذ المطر ورافعة راسها للسما باستسلام وهي حاضنة حالها بشكل صلبو وحسسو همه ظالمينها مش العكس
فنطقلها بصوت غليظ يوقفها عن جنونها وعمايلها الغبية المالها داعي هلأ:
وقت جنونك هلأ ما هو امشي خلصيني لغرفتنا...
ما قبلت تطالعو من حم كلام أهلو عليها...
ولا حتى قبلت تتفاعل معو...
فانفعل متعجب من كبر راسها معو وغصب عنها مسكها من عضدها ساحبها معو لغرفة نومهم بعجلة بتناسب مجهود جسمها مع الحمل وهو مانو شايف الفضا ولا حاسس فيها للي ماسكة دموعها قدامو ولحظة ما عبرت وراه الغرفة لف طبق الباب وراها
ناطقلها:
مبسوطة هيك ع اللي عملتيه... قلتلك ما تطولي لسانك ع أهلي قلتلك ولا ما قلتلك...
انطقي ما تسكتي!!!
بعدين شو باقية تنزلي تحت بالليل تسوي... وليه سألتيني عن قصة الاضباع الليلة؟؟؟؟
فهميني ع شو عم تدوري ع خرابان بيتك... ولا عم تتمسكني لتتمكني ماني فاهمك... هو حملك ولا عقلك وطيشك يلي عم يورطك بشي أكبر منك... وقرب منها مخليها بدون ما تحس ترفع راسها لإلو حامية وجهها بإيديها كرمال لضربها تكون حامية حالها
معلقلها بغيظ:
تطمني مو جاي اضربك... أنا يا الله بس بدي افهم شو اعمل لتهابي مني وما تخافي... لإنو الخوف بدون الهيبة ما بفيد بتعملي العملة بدون حسبان وبعدها بتتذكري ~~
قاطعتو بحرقة:
ما رح تتزوج عليي... أنا ما عملت متل ما قالوا؟!
فقرب منها مفقّد وجهها الرطب من رذاذ المطر
وعيونو مصوبة ع خدها المتورم من الكف يلي اكلتو من بشار أخوها الفاسد
ع مرأى عيونو بدون خجل
ناطقلها بغيظ: مين سمحلك تدخلي علينا بالمجلس؟؟؟؟
بعدين شو شاللي ما عملت متل ما قالوا... عم تتهبلي علي حضرتك؟!
قال أنا ما عملت ودانو يلي سمعت شو صار فيها ولا نظرو بس شافها كيف تدخلت بينهم رايحة لأبوها بدل ما تمشي تحت شورو...
سائلها وهي عم تناظرو بنظرات مضطربة مانعتها تردلو بحرف ع اسئلتو: مناي أفهم بناتكم المتجوزات من عندكم عارفين يستروا حالهم ويسروا رجالهم إنتي شو عم تعملي... غير تغرقي حالك بمشاكل ولا هي وكل وحدة أكبر من يلي قبلها لليش بتدخلي حالك بين الرجال... لليش بس فهميني حد قلك مش عارفين نحل مشاكلنا لتقومي تحليها بتدخلك... بعدين شاللي مطلعك بالليل لبرا البيت؟
ومسكها من إيديها وهو عم يشد عليهم معجلها: فهميني ليش نزلتي وشاللي بدور ببالك وكيف ثابقت أهلك شافوكي فهميني العادي والطبيعي ليش عندكم بصير مصطنع ومخطط...
جاوبيني؟!
وين راحت يلي كانت بين إيديي امبارح؟!
شاللي تجاوبو شاللي تقلو عنو... هي غلط تضلها ضعيفة هياكلها مع أهلو... الرجال كلهم صنف واحد وحوش كاسرة ما بتخاف الله بس تعصّب...
ناطقتلو:
انا بنت اليوم مش بنت امبارح وإذا انهرت هكون عون لفرعون عليي... ومالي حل غير عصاة موسى...
انفعل منها حد قلها هو جاير فيها ولا هي تقية مقطوع وصفها... راددلها:
فكرك عصاة موسى موجودة لاشكالك بتقتلي القتيل وبتمشي بجنازتو ولسا فوقها بتقولي هل من مزيد... هلأ بدي افهم ليش نزلتي تحت... لهلأ ماشي معك بالمنيح لإني محترمك ومقّدر هرمونات حمْلك لكن لا يعني إني مالي كيان ولا شخصية كرمال تفكري بعقلك الصغير السخيف تعملي شو بدك لو ع حساب رجولتي...
وشد عليها من إيد وحدة سائلها بنبرة حادة وهو عم يرفع وجهها بإيدو التانية كرمال تواجهو: شاللي طلعك لبرا مع جية أهلك الليلة اعترفي!
هه لو يشيب راسو ما رح تعترف... ما رح تعطيه عين... ما رح تخليه يقودها وهي ترضخلو بقبول وتسليم... فطالعتو بنظرات شلتو... نظرات قوة وتحدي وهي يلي كانت تقضيها دوخة وتعب وفتلان راس لكن هلأ سبحانك ربي حيوان جامح مفترس مستعد لينقض عليه بأي لحظة دون رأفة ولا حتة رحمة
فهمسلها بنبرة سامة:
نرجع لقانون الأول تزيدي قسوة ازيد لين بس هالمرة مع رح اتزوج عليكي... عشان تتعلقي فيي وتتعبي وتضعفي
وهدا شموخك وكِبرك المبسوطة عليهم رح ينهاروا
ودي صالح أهلك كرمال حرك بس مالهم مأمنة وحلك واحد مرى تانية تشاركك فيني وتريحني... وتعلمك شو يعني بيت وزواج...
ضحكتلو بقهرة مخبرتو: روح ~~
وبلعت ريقها عاجزة تنطق الكلمة التانية

ومباشرة استرسلتلو بقسوة ع سمعو:

وأنا رح ادعي عليك عمر ما تتوفق ولا بأي زواج إذا بدك تعلقني فيك... وقول ربي ما ترحمو ساعة وتخلي قلبو يلسع متل الجمر ع كلشي بدون سبب معتبر... وفوقو كمان ما بدي ردلك ع ولا سؤال وما إلك عين تجبرني لخبرك...
طالعها مشتاط منها ومن طولة لسانها لاثمها بقسوة هدول الشفايف ما لازم ينطقوا... هدول لازم ينبادوا... وحتى هي استغفرك ربي ما لازم تخلق ع وقاحتها... اللي متلها عار ع البشرية... وبس دمعت فكرها خلص ردت لعقلها لكنها كانت عم تضغط عليه بإيديها كأنها عم تسند روحها ع روحو فبعدها عنو وهو حاسسها مش مزبوطة فنطقلها بخوف واعي إنها جرتو لبيرها المظلم متلها بالأفكار والمشاعر مخليتو يغفل عن حملها الخطر:
إنتي بخير؟!
ونزّل إيدو ع بطنها محل ما عم يضغطها لكنها ضربتو عليها بوحشية وهي عاجزة تنطقلو لو بحرف لكنها تكابر حاسة حالها لازم تنام لكن لأ ما رح تأمن ع نفسها معاه هاربة منو للحمام فتركها قبل ما يكمّل عليها وهو عم يمسح ع وجهو وشعرو...
"ااااخ من طولة لسانك يا ملك متى هتبطليها
والله يا خوفي بكرا تعرك يا زعيم وتقلهم مديت إيدي عليه لتكسرك
واضح الوضع ما بنسكت عليه...
هدي جنت ومالها مأمنة ولا ضمان... إنتا سترت عليها بس هي على ما يبدو ما رح تكونلك ستر وغطا"
فجلس ع السرير مطالع الورد يلي جابلها إياه مشتهي يكبو... وع فجأة إلا رن تليفونو لامح أبوه عم يرن عليه فنزل لتحت تاركها لحالها اسيرة دورة المياه فشلحت دهبها بكره...
باكية بغل وهي كاتمة حسها وحاسة بطنها رح يدبحها ومو قادرة تتحمل وجعو فطلعت من الحمام وهي مو قادرة تفحص حالها لو نزل عليها شي من وجع خواصرها وراسها وسرعة خفقان قلبها... ماسحة ع بطنها رجيتهم بهمس:
كونـوا بـ..ـخير يــا~~ حــ.. ـمامات سلامي
يـا~~ عالمي الـجـ ـ..ديد وأمانـ..يي الـ ـجاي
يـا رب مـش قـا.. درة هـٰـ ـمووووت مـن الـ ـوجع
وتزم ع شفايفها بدها تنزل الدرج لكن صوت عمامو وهمه عم يتكلموا عنها منعها وصلبها محلها مخليها عاجزة تمشي من هول
كلامهم المتل السم عليها: ما فيه هدي لازم تتربى وما لازم تضلها ببيتك يا مزار وقحة عن صحيح... قال أبوها قبل ما يطلع بدو إياها ببيت لحالها ليعرف يزورها وإذا مش قادر ابننا ع مصروف الخدامة هو رح يجيبلها خدامة ع حسابو الخاص... العمى ما أوقحو هو وأخوتو قليلين الشرف والناموس...
:هدول لازم يتوقّفوا عند حدهم ونخبّر الحكومة عنهم؟!
:جنيت يا عاطف هدول بودونا ورا الشمس... بس اسهلهم نزوجو ع بنتهم تراههم بتزوجوا ع نسوانهم بالسر وبالعلن مالهم علينا... المهم هلأ زعيم يختار وحدة من بنتانا اللي بتناسبو...
فمصارينها "مصرانها" قطعوها وهي عم تنزل ع ارضية اول الدرجات من فوق واصلها رد زعيم لإلهم: ما بدي اتزوج ما بحل مشكلة بمشكلة تانية بهالسهولة...
الكذاب قاعد بحرق بقلبها وهو مفكرها تسلاية عندو
ناطقلو جدو بانفجار مستهجن منهم كلهم:
شاللي ما بدك؟!!!
يعني بدك ما اعبرلكم بيت ولا لساني يجي ع لسانك و~
قاطعو زعيم بهدوء وهو لاجم شيطانو بعون الله: حلفان ما بجوز عشان ارضيك ادخل جهنم بعدم عدلي مع وحدة منهم
والله تهنى انتا بالدنيا وننحرق بالآخرة عشان خسافة عقل الحريم
مرتي بعرف داويها ما بدكم إياها هون صار بطلعها و~
قاطعو عمو عاطف بجنون: وين تطلعها هدي ممكن تهرب منك عشان تروح لحضن ابوها انا قصتها مع أهلها ماني مصدّق فيها
الكلام وصلني قبل ما تعرفوا عنو لكنو طلع حقيقة يبقى هدا بدل ع شي واحد متفقة معهم... وحلنا واحد تليفونها لو ما كانت حاذفة الدردشة والمكالمات...
كلهم لفوا عليه مستعجلينو:
روح جيبها هي وتليفونها نسمع شاللي طلعها بالليل بدل ما تصحيك لتسد البوابة ولا لكان متفقة مع أهلها لتخلص عليكم ولا لـ~
قاطعو زعيم بانفعالية:
عمي استغفر ربك مش لهالدرجة تخوّن مرتي لكن أنا رح اعرفلكم منها ليش نزلت و~
قال واه "حرف الواو" لسه
الما بفهم الغبي الارنب المضحوك عليه
معلقلو ابن عمو يلي من جيلو: يا سلام هي لو بدها تقلك كان قالتلك من قبل مش من هلأ... ترا البنت هدي ما كذبوا فيها لما قالوا عنها مدسدسة وتحتانية ومتل صحباتها فاسدة و~
شو مدسدسة وتحتانية ومتل صحباتها عم يحكي عنها!!!!!!!!!
فانغل زعيم موقف ع رجليه مقاطعو: عندك وهون يا شهم وخلي الطابق مستور هدي مرتي مش وحدة من الشارع...
ضحكلو عمو من نسل الجد عاكف واللي رابي عند الجد حكيم:
مش لو تركتها لابني سعد الدين اكرملك كان كسرلها رجلها من البداية بس راحت الحزينة لتفرح ما لقتلها مطرح... بدو يحسّن بخت مرتو عنا بس عبس... ما يردلها لعند أهلها بعد ما تخلف مش ناقصنا قليلة مربى
والله ريتها لندة ربتها كان ما وصلت هون...
تربيها خوف ما تصل لهون...
هدول لليش شايفين مرتو عفريت ولا مارد شغالة بخرابان بيوت الناس... فطالع أبوه الما كان قادر ينطق بحرف ليدافع عن ملك الشافها غلبانة واعتبرها بنتو تقوم هيك تعمل...
فعقلو مغيّب مش قادر ينطقلهم بحرف من تفكيرو من عواقب خلقها السيء لقدام تارك زعيم يقاتل أهلو
اللي بكل ردة لإلو ع كلامهم منو
في طعنة عليها منهم:
يلي بلحق مرا معروف شو نهايتو~~~~ يا سلام كل حد يراجع اول زواجو كيف مرتو كانت لاخدت عليه~~~~ جنيت هو انتا بتقارن بنت خيْلان الـ***** بحريمنا~~~~ الزم حدك وما تنطق بحرف~~~~
خلص حست مو قادرة دمها فار وشي عم ينزل منها وهي مش مستوعبة كيف عم يخططوا ليحرموها من ولادها ضاربتهم ع احشائها
وهي كارهة يعيشوا جواتها
يموتوا جواتها ولا حد ياخدهم منها...
فبكت بصوت لافتة انتباههم ع وجودها
فضحكوا عليها بسخرية ناطقينلو:
اتطلعوا شو مزوجين ابننا مرا بتتصنت ع كلامنا~~~~ هدي هي اخرتنا ندخّل بيتنا سوسة~~~ صء صء....
فانفجرت من البكى هي ما بدها تتصنت هدول كذابين كلهم كذابين... فرمت ضهرها لورا شاعرة احشائها عم تتقطع ولحظة ما لمحتو جاي لعند الدرج ليطلعلها زحفت وهي حاسة راسها عم يلف فيها
غير شايفة عيونو ع اللي تاركتو وراها من عجلتها لتهرب منو وسندت حالها داخلة غرفة المخزن بعد ما سحبت المفتاح من الباب من برا وقفلتو
عليها قبل ما يمسكها ... من كرهها لإلو هو وأهلو وأهلها المبسوطين بعد ما دقوا فيهم لاسترداد اسمهم وسمعتهم بحرق قلبهم مفرحين الجدة هوْدة ودانة الكانوا قاعدين جنب بعض متقهوين بلذة مع بقية السلفات وأمها المستعرين من يلي صار...
من معرفتهم الأمور هتكبر أكتر بس هل من مستمع
أبدًا...
فنطقتلهم الجدة:
ما تنسوا تبعتولهم لحوم بالاطنان نورجيهم عظمة مالنا... وعيّدوا ولاد البلد كلهم واعطوهم هدايا... ارشموا البلد بالخير وسدوا الديون هدا يوم عيد وفرح...
*فرح ع مين يا متعوسة الرجا؟!*
ارتعبت الجدة بس شافت يلي واقف قدامها وهو عم يعبر عليها وهو ~~
سبحانك ربي دعوة امها عليها لينخرب بيتها ويتزوج عليها
ودعوة رناد لتطلع برا البيت وين صارت
وحروقة قلب أمو
وشوفة الرجال كيف تصرفوا
فعلًا هدول شياطين الانس شنًا طبقة
راحت فيها ملك من عنادتها وعقدها من الماضي
واااخ يا نمر وشو حقيقة يلي شافتو ملك
وشاللي رح يصير بحملها وفيه
ومين هدا يلي خافت منو الجدة
الفصل التاسع عشر
كان الله بعوننا...
قراءة ممتعة عزيزاتي...
*فرح ع مين يا متعوسة الرجا؟!*
ارتعبت الجدة بس شافت يلي واقف قدامها وهو عم يعبر عليهم بطولو المهيب من البوابة الخاصة فيهم وعم يتسند ع العكازة الأبنوسية المخيفة لإلها
ناطقلها وهو عم يتقدم العم طاهر وكم حفيد لإلو ماشي لعندها وصوت العكازة الابنوسية عم تدف الارض دف:
يا ختيارة الجن يا ملعونة ريتو أبوي اعدمك إنتي وأمك... مبسوطة ع اللي عملوه ولادك ريتكم تنبادوا يا مخرفين... مصاري بدون فهم شو لازمتهم... رغم إني قلت وينقال قوالك وينحط اسمك بدفتر الوفيات ع جنانك إنتي وخلفتك العاطلة متلك إلهي... هجيت من البلد اخباركم لاحقتني لآخر البلد فكرك يعني انحكمت برا وامتنعت عن دخول البلد بحجة إني جاسوس هدي دبارك إنتي واللي وراكي يا عاطلة بس جيت بطرقي
سنين طارد بدون نفس وقلتلك لبس اطلع إلا سخّر كل مالي وولادي وكل ما املك لهدّك هد إنتي واللي ماشين وراكي يا عاطلة...
وهيني شوفة عينك جيت ووفيت بعهدي يا ملعونة... ورفع العكازة عليها بدو يضربها بس وصلها لكن إيد العم طاهر وقّفتو...
ناطقلو:
لأ يا أبو حبيب ما بصير تِتعب حالك خلينا نحكي بالأول...
أبو حبيب ردلو بغلظة شديدة:
ريتني دبحتها لخرابة البيوت... والله إلا طالب بحق ورثتي وافصل الشراكة بينكم كلكم خلص حدتونا نصل لهون عشان لقدام نطردكم من هالبلد... ولف ع سلفاتها آمرهم: قاموا يا مطبلين فرعون وسحرته والله إلا قص رجولها يلي بتمشي بشو بدها... يقطعكم من ناس خايسة... فطالعوا فيه بخوف من طولو وعيونو الزرق زراق مهيب رغم كبر سنو الما يقارب السبعين سنة... وهو عم يدق ع الطاولة قدامهم: قوموا قبل ما اذبحكم...
فقاموا بسرعة لكنو ع فجأة لف سائلهم بلعانة:
وينها دانة حبيبة جريس وينها اللي بدها تفضح اسمنا لقص ايدها ورجلها؟!!!
جميعهم بشكل لا إرادي لفوا عليها محل ما هي قاعدة بشعرها مش مسترجية تقوم ولا تقعد... مخبرها:
جايبلك عريس غير شكل يعيد مرباتك يا فاسقة بتبعثيله صورك وانتي وبنته صايعات ضايعات والله إلا الليلة اكتب كتب كتابك ع حد يعدّل خطاكي تعديل غير شكل يا فـ****...
واسترسل لأحفادو بصوت عالي:
جيبوه لباجس بسرعة مش هو بدو يتزوج يملك عليها ليعيد تربايتها هو رجال بسوى كل أهلها... خليها تتربى أبوها بدعس عليه لو رفض... ولف ع أمها فجر مكمّل عليها:
وإنتي يا خنفسة أم بشار!!!!

وخبط ع رجلين الكرسي الواقفة حدو...

مكمللها:
مش عارفة تستري حالك وبيتك... رايحة تقتلي بنتك ببيت ولفها... ايه الليلة جاي ربيكم ترباية غير شكل يـا حاملين اسمنا وخاربين سمعتنا حسبي ربي عليكم... بسرعة لموا رجالكم يجوا هون... بس لقص خبركم عن ألسن الناس... وقرب من دانة صافقة طرف العصا بوجهها خادشلها إياه وهو عم يهدد فيها: والله بحرقك بمية نار لاكفي شرك عنا
غرورك بجمالك هدا بدي اكسرو...
بسرعة رنوا ع باجس... خلوه ما يسافر للاردن بدي اياه هون معي...
فبكت دانة بقهر شو تتزوج هيك فانفعلت ناطقتلو:
ما بدي ما فيك تجبرني؟!
فرفع العصا ضاربها فيها وهو عم يقلها: خربتي ع اختك فرحتها... وبدك تكسري عينها انتي واخوكي وابوكي مع رزين واشكالو لك كلشي بتعملوه بصلني لو متاخر... فبكت دانة منفعلة بدها تقوم تصدو إلا بخبطة الجدة هودة لإلها مخليتها تحس بالمذلة قدامهم... منفجرة من العياط... كلو من ملك الـ***** كلو منها...
فتدعي عليها وهي غير رائفة بحالها ولا حاسة فيها ولا بمعاناتها وهي بعيدة عنهم حبيسة غرفة المخزن بفعل فعلتها... وهي آبية تسمح لحد يقرب منها ومنفجرة من البكى لإنو ما اجالها
لإنو اوهمها جاي لعندها لكنو قاعد عم يقاتل بأهلو تحت وهو منفعل بصوت حاد واصلها بشكل مخيف لإلها:
شو بدكم يعني اقتلها لترتاحوا... روحوا أنا بتكلم معها ع راحتي مش ضروري كن فيكون...
إلا بنطق عمو عاطف بسخرية لإلو: هه بالمشمش دامها حامل... قوموا قوموا خلونا نقوم بلاش نبقى هون... اغسلوا ايديكم منو...
زعيم انفعل راددلو وهو ودو يقعد مع حالو بس ليكن ويهدا قبل ما ينفجر فيهم كلهم: أنا ما انخلقت لأعجب حد غير ربي
علي اسمع كلامكم بس مش تيجوا تقللوا مني
حياتي حر فيها لطالما ماني مضايقكم ومرتي ما حد إلو عليها تراني هالمرة سكتت المرة الجاي بوجّع... ما تخلو قردتي تطلع عليكم!!!!
جن ابوه متوقف ع رجليه بس سمع كلامو...
ناطقلو:
جنيت عم تحكي هيك معهم؟!
زعيم ردلو بغل: اه جنيت لإنو ما خليتو لمرتي احترام هي كيف بدها تطالعكم صح غلطت بس مش هيك تنزلو جرد فيها هي انسانة بتحس... اللي غالي عليكم غالي عليها... همكم اثبت حالي رجل قدامكم هدي مش رجولة هدي وحشية تراهها حامل بتلاتة مش بواحد ومش ناقصها رص عليها... فالله يحفظكم تسهلوا واتركوني اتفاهم معها وأنا رح حلها للمشكلة بدون ما حد يتدخل... وما حد يقلي اتزوج عليها ولا اخد غيرها
لما بقرر بدي اتزوج هدا بكون من شوري أنا وبس...
ولف معطيهم ضهرو طالع للشرفة من خوفو ليطلعلها وتروح فيها المجنونة ...الست الهانم رامية خاتمها ع الدرج...
شو قصدها بهالهبل العم تعملو... شلتو بهالحركة الغبية يلي عملتها... تحلم تقوى عينها عليه كرمال تروح عند أهلها...
اااااخ من أهلو وطولة لسانهم... ما بلومها لو جنت عليهم... فيشد ع حالو مستغفر ربو وهو عم يسمع عمامو عم يتكلموا عنو بين مؤيد ومعارض لإلو وهمه عم ينزلوا الدرج لعند العتبة: هدي اخرتنا ناخد محاضرة من ابنك~~ زودتوها حبتين~~~~ يقص لسانها لمرتو قليلة الفهم~~~ مزار شد عليها ما تتركوها هيك بلاش تطلع ع اكتافنا~~~ بنشوف اخرتو رح يبوس ايدينا لإنو ما رد علينا~~~ فخّار يكسر بعضو خلونا نروح نعيّد أهلنا ابركلنا من بنت احمد وكل عيلتها....
وانطبق الباب وراهم من أبوه الرجعلو بعجلة
محاكيه:
شو زعيم من متى صاير تتمادى ع عمامك؟!
زعيم ردلو بغل ع اللي عملوه وهو عم يرد للصالون سادد باب الشرفة معو:
هدا ما هو تمادي اللي عملوه هو اللي اسمو تمادي
هدي مرتي ام ولادي هتكون... احترامها من احترامي غلطت سيبوها علي مش تطعنوا فيها وبأخلاقها بعدين يابا شاللي خلاك سامع وساكت... عملتك اعطتهم عين...
عملتو هي اللي اعطتهم عين وعملت مرتو شو؟؟؟؟؟ مش محسوبة يعني...
فنطقلو بحدة من صدمتو فيها:
يابا أنا بتقّبل كلشي برا البيت بس عندي وببيتي ما فيه مرا بترمي كلام بكل تم مليان وبكل وقاحة بدون اي حشمة لإلنا... انا بحبها وهي لسانها قصير
اما ع خواتك انا بعرف كيف قص لسانهم لكن مرتك ذكّرها هي دخيلة علينا بعد عملتها هدي... بعدين احنا بنسامح وببنسى الأول بس هي ما نستو..
زعيم نطقلو بتذكير:
راحت براسها ما هي مانها عارفة عيلتها قاعدة بتلعب بورقتها معنا لعب وإنتو قمتوا كملتوا ماشالله عليكم...
والله عارف غلطت بكلامها وكان لازم ما تحكي هيك وعارف ما كان لازم ~~~
قاطعو بجنون: شاللي لسا بترجع تقلي للمرة التانية ما كان لازم
يا بني آدم افهم هدا المفروض عليها!!!
مرتك باللي عملتو هانتنا مرة تحت قدام اهلها ومرة فوق قدام اهلي!
لك هموت منها عرتنا
انا بروح حل الناس تيجي مرتك تنوّل أهلها شو بدهم ع البال المستريح!!!!
انا بصراحة ما عندي ثقة شو رح تعمل لقدام
الهانم طلعت ما بتحشم حد
ومالها كبير ولا صغير
انا اختك ميلا شديت عليها عشان ما تطلعلي بالتحرر هدا تـ بالأخير تيجينا الكنة هيك... فالله يرضى عليك شد عليها قبل ما والله ما خليها تعيش عندي يوم بهالبيت مش ناقصني انا مرا شورها من راسها بين الرجال!
زعيم مسح ع وجهو مخبرو:
ما رح استنى لتطردها من البيت ناقلها هلأ من البيت عشان مش ناقصني اليوم حد من أهلك يرد يكمّل الفيلم
الواحد بتزوج ليرتاح مش ليتْتعتس...
هزلو أبوه راسو بتأييد مذكّرو وهو عم يتنفس بهدوء:
قلها حماكي مانو راضي عنك
واللي عملتو بحطها بخانة البنت المش مربية
هيك قلها بالحرف الواحد!
ما في داعي يقلها دام صوتو واصلها وخلاها تطلع من المخزن المعتم وهي موجوعة من كل جزء وبُعد "من أبعاد" فيها
حرقوها بكلامهم
شككوا باحترامها لإلهم
صَلوها "من يصلي/يحرق" بتجريحهم وطعنهم لإلها بأخلاقها....
بعد ما عادلها أي كرامة أو كبرياء بفضل أهلو...
بس لإنها هي دافعت عن حالها قدام خواتو!!!!!!!!!!
هي بحقلها ترد وتحكي وتدافع عن نفسها!!!
هي انسانة إلها كيان مش مجرد جسم انسان
يتف عمو عليها وتسكت
تتطاول أختو عليها وما تنطق وهي جنسها من جنسهم...
فتحس نفسها تصرخ بس لتهوّن ع حالها النار العم تشب جواتها
مناها تساوي شي بس لتكن وترحم بفؤادها
شو تساوي؟
تكسّر البيت؟؟؟؟
كيف وهو مانو بيتها؟!؟!!!
فتحس مناها تساوي شي
بس شو تساوي؟؟؟
إذا نطقت النطق محرّم عليها دامها دخيلة وأهلها مش محترمين حالهم معهم!
طيب تبكي؟!
آه بس تبكي وتدعي ربها وتلجألو ليرحمها من هالوحوش البشرية
فتعص ع حالها
مزعوجة من نفسها لإنها وثقت فيه
مصدومة من حالها لإنها سلمتلو ثقتها
صحيح دافع عنها لكنو بالمقابل كسرها
كسر أمانها معو وسلب طمأنينتها منها
خلاها تحس بالذل
خلاها تحس هو مانو إلها
كان لازم يجيها بالحنية ويحتويها
يعتذرلها عن كلامهم
ويخليها بس تكن وترتاح وتستكين
هي ما بدها مال ولا بدها جاه ولا بدها حب
هي بدها أمان... وأمان بس
فتبكي بوجع ع حالها ع امل نارها تخمد جواتها بدل ما تكبر
وبس شافت في نقط دم قدامها ارتحفت خايفة من إدراكها لو نزلوا اطفالها العم يكبروا جواتها هي الوحيدة يلي رح تخسر معهم قدامهم...
فهبطت بحالها ع الارض صارخة صرخة ألم ووجعة روح
معبرة عن كيانها يلي اهتز وما عاد في شي برجعو لعفويتو وبساطتها الباينة عليها:
آآآآآآآآآآ.. .

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات