بارت من

رواية رهينة حميّته -33

رواية رهينة حميته - غرام

رواية رهينة حميّته -33

فطلع من عندها لامح ميلا ومسك جايين لحالهم دام ابوهم فك اسرها عن منع السواقة...
فما قبلوا يضحكوا بوجهو مطالعينو بهدوء... وعبروا عليها مخليينها تضحك من قلبها: اههههههه يا مسك خلص ما تخبريني كمان نكت... انا بدي البيبي يلي ضللي~~~~~ بس زعيم رح ينام عندي~~~~~ بالله شو وانا يا ام شبر~~~~~ بعدين الليلة هنسهر سوى~~~ خلي زعيم يولي~~~~ اه خليه يولي المهم راحتي انا والبيبي~~~~ لو سمحتي بدنا بنت~~ ولد~~~ بنتتتتتتتتتت~~~~ ولدددددددددددد~~~ وتعند ملك: بددددددددي وووووووولددددددددددددددد....
فتردلتها ميلا: بددددددييييي بنتتتتتتتتتت وحتى أخوي بحب البناااااااااات....
يييي صح شو بدنا نسمي الولد ولا البنت!؟
ملك نطقتلها بثقة: اماليي او امانيي...
ميلا صفرتلها: صصصصصص يا عيني يا عيني مختارة اسماء البنت مع ياء الملكية اول مرة بسمع بهيك اسماء.. .
قاطعتها مسك بمتعة: بس بجننوا...
وطبعًا لو ولد مزار...
ملك طالعتها بعدم مبالاة... حاسة من ذكر اسم مزار مزعوجة... فردت تلعب باصابعها مخبرتهم: بدي نام بس ايديي ورجليي بوجعوني...
ميلا ومسك شمروا ع ايديهم مخبرينها: تعالي لعنا هلأ بنريحك...
:بجد هلأ بنريحك...
ملك سلمتلهم حالها وهي عم تنبّههم: بشويش عشاني أنا والبيبي... ع مهل من تحت بدي...
فيضحكوا من كل قلبهم بس لمحوا الجدة وأمهم داخلين عليهم مع أسد الصاحي... فداب قلبها بدها تحملو لكن أم زعيم حطتو عندها فبوستو وهي عم تقلو: حبيبي انتا... روحي... فيضحكلها وهي دايبة مع ضحكتو وقرب أهلو منها حاسة هاليوم غريب عليها فاقدتو عندها بقية اليوم بطولو... ويا فرحة قلبها بس ردلها الليلة جابرتو ينام عندها حاسة بوجع تاني معلن عن نزول الطفل التاني بعد اخوه بفارق عدة ساعات... فبكتلو طالبة منو: بدي ارتاح ليكبر البيبي بخير... اوعدني تريحني...
فباسها ع جبينها وهو عم يوعدها بخزي:
الله يكرمني لاكرمك... وتضمو وهي حالها مهدود
حاسة بتعب وفتور لا مركزة معهم ولا مستوعبة شو عم بصير من تداخل الأمور عليها... متنفسة براحة بس صار تالت يوم الخروج... طالعة معو لحالهم وهو حامل شنطتها ومصعّدها جنبو فتطالعو بتعب هو والعالم حواليها... حاسة جسمها عم يتغير عليها... وقلبها دق ع فجأة بس لمحت بأحدى محلات الدهب وجه أختها دانة محاولة بدها تتأكد لكنو كان داعم بالسيارة فتنفست لافة عليه بدها تحاكيه يوقف لكن راسها ضغط عليها رادة مريحة حالها مش جاي ع بالها تتكلم معو ولا تحرك فكها... ولحظة ما عبر فيها من بوابتهم الجديدة يلي تفعّلت بمجرد ما مسحت كود السيارة فلفت عليه سائلتو: من متى؟!
لف عليها محركلها راسو مش فاهم عليها غير لما أشرتلو ع البوابة الما اخدوا ايام كتيرة فيهم دام عندهم البوابات ولله الحمد غالبًا بتنبى ع نفس عرض البيوت الكبيرة المنتشرة عندهم بالبلد ولا لكان جن هو وابوه لو اخدت عدة أيام بتفصيل البوابة عشان يقطعوا لسان أهلها عن فتح هالموضوع الخرب حياتهم خرب... مخلين العمال صبح وليال يشتغلوا خلال هاليومين لينهوها بأرضها...
فتنهد ناطقلها بهدوء كاره فيه البوابة وسيرتها من ورا كبة بلا أهلها عليهم: اليوم...
فتنفست براحة وهو عم يدعم بالسيارة لعند الكوخ... وبس وقّف السيارة ردت سألتو: وين ميلا ومسك وأسد وأمك؟!
زعيم ردلها بهدوء وهو عم يصفها: عند خوالي يغيروا جو... وفك عنها الحزام تاركها تشرد بدون ما تحس ع نفسها غير لما فتح عليها الباب حاملها ع إيديه وهي عم تذكْرو: ما تضغط علي كتير تعبانة أنا...
فطبق الباب مجاريها بصمت وهو عم يكمّل فيها لعند باب الكوخ فاتحو وعابر فيها لفوق بعد ما سكرو وراهم وهمه شامين ريحة العطور والاجواء الحلوة المعمولة فيه مع ترك صوبة الحطب مشغلة والاضاءة الكلاسيكية الصفرة... فابتسمت راكية راسها ع صدرو وهي عم تتنهد بصمت ولحظة ما اجى بدو يكمّل فيها لغرفة نومهم تمسكت فيه طالبة منو: لأ خلينا نقعد هون!
فنزلها ع الكنبة وما لحق بدو يبعد عنها إلا هي متمسكة فيه
مخبرتو: حط راسك بحضني...
مش قادر يضلو قريب منها من شعورو هو عم يستغفلها... فتعجلو وهي عم تطالع حواليها بتشتت: يلا بدي شوف راسك بحضني...
فاستغفر ربو قاعد جنبها فطالعتو بنظرات مسبلة لإلو
وهو منزل راسو بحضنها لكن حست تعب عليها رادة مخليتو يعدل حالو لتكون هي بحضنو فاكة حجابها وهي عم تطالعو بعيونها باعجاب كبير... فانخنق منها مطالع اي شي عداها هي فسمع همسة ابتسامتها وهي عم تسألو: هـ احكي معاي حابه اسمع صوتك... وانا ضل ساكتة...
ما قدر يتكلم... فرفعت حالها مصئصئة لإلو "صء صء صء صء" وهو عم يساعدها لكنها ذهلتو بس حوطتلو وجهو بكفات إيديها الناعمين بحنان هامستلو: إنتا زعلان عشان فقدنا البيبيهين؟!
دفن راسو بنحرها متواري من سوط عيونها الحاسس فيهم نظرات اتهام واعي لإلها رغم عدم ادراكها لإلهم... فضمتو لإلها بحنية وهي عم تمسدلو ع وجهو ورقبتو وضهرو ليهدا... وع فجأة ضربتو بخفة ع كتفو ناطقتلو: ع فكرة انا عملت هدايا عيد لكل واحد فيكم بتعرف...
بعّد عن نحرها مش قادر يسألها فبعدت عنو عابرة لغرفة نومهم وطالعة منها بمهل لإنها حاسة بأوجاع متنقلة وجلست جنبو وهي حاملة سلة قش مربعة وحطتها قدامو مخبرتو: شوف شو عملت... ورفعت حالها كم انش قاعدة بحضنو حاطة السلة بحضنها طايلتلو اول قطعة: هدا الجراب لأسد... وهدي شالة مع طقية عملت وحدة لرناد ووحدة لسارة عشانهم بشتغلوا حرام يسقعوا... فبلع ريقو ماسك دمعتو وهي مواصلة بعرض هداياها لإلهم: وهدي طقية لبانة وطقية لميلا حبيبتي وطقية لمسك وعملت جرزة لأبوك بس نسيت حطها هون بعد ما خلصتها وعملت لأمك شي خاص... مممممم وإنتا صح شفتها قبل العيد مش عارفة ليش حطيتها بدفتك... يلا عيّدتك قبل الكل...
ومسحت ع وجهو حاسستو صامت وما عم يطالعها... فحست هي عاملة شي
فبلعت ريقها هامستلو: أنا مزعلتك بشي؟!
سحبها لصدرو ضاممها وهو عم يلثمها ع راسها عاجز ينطقلها بولا حرف من شعور الخزي العم يستوطن فيه... فضمتو لإلها وهي عاجزة منو ولا عارفة شو تقلو... مخبرتو: ممكن كون مزعلتك بس انا ما بكون قاصدة والله.. انا متل الورد الجوري الاسود من برا اسود لكن من جوا ابيض بياض ناصع...
نطقلها بصعوبة:
إنتي نرجس وياسمين وريحان وكلشي عطر ومسكر بالحلال... فما بدك تنامي وترتاحي...
هزت راسها بنفي رادة سائلتو: ليه مش عم تطالعني متل اخر مرة بحسك مخبي علي شي أو أنا ناسية... كنت معاي كتير حنون... وبتذكر اشياء بسيطة مش عارفة ليش بس معك متذكرة كلشي... وبحس حالي حد مهم عكس هلأ مانك معبرني... ليش شو ساويتلك؟؟ ولا ليكون الفستان سحرك؟
...
وزمت شفايفها مترقبة بردو

لكنو هو مش قادر

ويا الله شو حاسس روحو عم تنصهر من احساسو هو عم يغش فيها...
هو ما فيه يمد إيدو عليها ليلمسها لمسة حنونة بدون ما تسمحلو بوعيها التام وإدراكها باللي حصل... من شعورو وصراخ ضميرو عليه وجلدو لإلو
تما يخون الثقة يلي بينهم دامو مو ضمان شو نتيجة اللي رح يصير هلأ لقدام عليهم...
سائلها بقهر: معقول ما تسامحيني و~
ولثمتو مش حابه تسمعو عم يتكلم فسحب وجهها لجناحو لترحم فيه من صلبو
إلا برنة تليفونو قطع انعزالهم عن العالم فسحبو من جيبتو لامح رقم معروف لمين بالدولة من تجاربهم السابقة المريرة معهم
مدرك أهلها بلشوا تنفيذ بشغلهم معو
فرد عليه بهدوء: ألو!
ردلو رجل بصوت مهيب:
أخ زعيم معك ادارة قسم المخابـ~~
قطع جونا هالاتصال
ولا كيف بعرّف عن حالو
ادارة بتحس كأنك واقع بشي مورط
يقول مدير بس مش إدارة
محسسنا مجموعة متفقة عليه حول طاولة مستديرة
والله يكون بعونو لزعيم ع حملو مع ملك وفقدانها الذاكرة
فكركم شو رح يصير بس ترجعلها
الفصل العشرون
~~~
مدرك أهلها بلشوا تنفيذ بشغلهم معو
فرد عليه بهدوء: ألو!
ردلو رجل بصوت مهيب:
أخ زعيم معك ادارة قسم المخابـرات العامة أكيد مانك ناسي هو رقمنا حد بنساه...
زعيم مسح ع وجهو مش متفاعل معاه وهو عم يسمعو عم يكمللو بنبرة تهديدية تخلو من الرأفة واللطف معو: خلينا نكون معك واضحين... القصة اللي وصلتك امبارح لتحلوها انسحبوا منها وإلا يا حبيب أمك هتشوف شي ما بسرك هدا مش تحذير هون فرض عليك تسحب إيدك عنها وإلا بنضيّق خناقك أكتر بخططك ومشاريعك الشغال عليهم من فترة... فاهم...
ردلو زعيم بهدوء وهو كابح جماحو: تؤمر...
ردلو الرجال بلعانة: ما بدي كلام برضي الدان بدي فعل... فاصحكم تدّخلوا فيها لا من قدام ولا من ورا بعدين شيل إيدك عن خيْلان تراهم حصتنا واللي غالي علينا يعني غالي عليكم وإلا بالعصا والحديد بنشتغل فيكم وبصير شرفكم ع كل لسان... بعدين خليني قلك ما تجدد جوازك لإنو محجوب عنك السفر وجرب تحدانا عشان ينسحب منك مع البطاقة تبعتك... حبيت قلك من هلأ عشان يا حرام ما تتتعتس لقدام وتنفقص رحلتك المخططلها كرمال تروح تغيّر جو مع المدام... عشان على ما يبدو عندك عنا رحلات دموية كتيرة منتظرتك... وجاية لقدام... ونفث بسيجارو ضاحكلو بخبث "هه" قبل ما ينهي منو المكالمة... فاستاء منو عارف شرهم وفنونهم فيه وبالتعذيب...
والذكي عندو مش يلي بنطاح مع حد رح يقل من قيمتو لكنو إلا الذكي والداهية يلي بساوي شو بدو بدون ما يعرّض حالو وعيلتو معو للخطر... فنزّل التليفون عن ادنو "أذنه" رادو لجيبتو وهو عم يلف عليها رادد لهيبتو معها... مخبرها: الليلة احتمال ما رح ضل عندك... عندي شغل فرح خلي ميلا ومسك يباتوا عندك منيح؟!
تنهدت بابتسامة لإنو رجع لروحو الآلفتها بينهم معها...
هاززلتو راسها بدون ما تدرك شو رح يصير فيها بدون ما ينام عندها الليلة... وع فجأة مع هزة راسها بشكل عفوي متكرر ضغط راسها عليها...
حاسة بخدر ممزوج بتقل وأقل من ثواني شعرت بشورتات كهربا سايرة بمسيلاتها العصبية... متذكرة صوت طلق رصاصة بذاكرتها فتأوهت بوجع... وهي عم تسمعو عم بحاكيها بخوف: شو مالك يا قلبي راسك رجع يوجعك؟!
هزتلو راسها وهي عم تسند حالها ع ضهر الصوفة مو قادرة من وجعو... شاكيتلو "شاكية له": مش عارفة شو قصة هالطلق الناري يلي تذكرتو هلأ كأنو واقع... شكلي جنيت أنا مع الحمل...
بلع ريقو بشك لتكون تذكّرت شي من يلي حصل...
معلق لنفسو "هو شي بنتسى أصلًا"...
واللي بغص عندو... هي معها حق تتذكر لحظة اطلاق النار ناحيتها... لإنها كانت لحظة مفصلية بحياتها هي وحياتهم معها لإنو كان ممكن ما عادت مكملة برحلتها معهم هون بهالدنيا الفانية من ورا جنون العاهة أخو مجد ابن عمها...
صحيح عيلتها مغفلة بس الحمدلله يلي عندها أخوة رحموها من شرو لهالمجنون قبل ما يقتلها... قال باخد ادوية نفسية... ماشاءالله يعني يقتلها عشانو مريض...
هو هيتفضالهم بس ليمر العيد هيقعد معهم ويحط النقط ع الحروف...
عيلة حاوية مجانين...
مو قادر يستوعب كيف بسهولة قام بدو يقتلها مستغل انشغالو هو وأبوه مع أهلها من هبلها لتعبر عليهم بدون ما يطلب منها...
ضاج من تذكر هاليوم... ومرتعب لتعيد هالسلوك كمان مرة ساعتها هو يلي رح ينجلط منها مش هي الست ملك أم عين حمرا الشورها من راسها... المنيح ما خلتو لهالمجنون يهرس راسها هرس بالرصاصة ولولا لطف الله وأخوتها الصغار فيها وإلا كانت مجرد اسم في دفتر الوفيات...
يلا المنيح قعدتهم مش بعيدة مع أخو جدتها وأهلها كرمال يعيدوا توجيه بويصلة أهلها خسيفين العقل والدين... واللي الله يستر منهم ما يأزموا الموقف من عقولهم الناشفة واللي
مش سهل حد ~~
طار كلامو مع نفسو بس حس عليها عم تربط إيديه بشالتها ناطقلها: شو عم تعملي يا فارة؟
ضحكتلو بشيطنة وهو عاجز يفهمها هي فقدت ذاكرتها ولا ردت لطفولتها... مجاوبتو بشقاوة وهي عم تقوم بحرص تما تدروخ بعد ما فسخت جزمتها: استنى بدي جيب شالة "منديل/حجاب" تانية بدي العب معك لعبة كنت حب العبها زمان لنغير جو... ومشيت بخطوات ما بين الحماس والانتكاس وردتلو بشالة سمرا وهي عم تبتسملو قاعدة قبالو مخبرتو: يلا اربطلي إياها عشان نلعبها مع بعض بس ها ما تشد عليهم كأنك بدك تنتقم مني!
ينتقم منها!!!!
ع شو بالله بدو ينتقم منها؟؟؟
فخبطها بخفة ع راسها بإيدو المقيدة مذكرها:
كلشي عندك انتقام... هاتي اربطها بس ع كيفي هالمرة بدنا نسويها ع شكل اكس كل طرف من المنديل مربوط بإيد واحد منا بشكل معاكس مـش موازي....
انعمى فكرها محاولة تستوعب شو قصدو بريبة لامحتو عم يقيد إيديها مع إيديه ع شكل اكس مخبرها بمكر: يلا فكيها!
شو تفك فيها؟!

حاسة هو عم يغش فيها محضرة حالها للبكى...

معلقتلو بطفولية: أنا حامل بدك تتعبني شكلك... قلتلك ما تنتقم مني...
زعيم طالعها بتعجب... راددلها: اي انتقام هو إذا فشلتي بفكها يعني انتقام...
ملك هزتلو راسها مش مستوعبة حتى كلامو الحاسستو عالي عليها وع فهمها...
معقبتلو عليه "من فعل تعقيب":
لازم تدلعني تخليلي كلشي متاح مش تتعبني بالتفكير... راسي بوجعني فـَرح تنتصر علي و~~
قاطعها فورًا ليرحمها ويرحم حالو معها: شو وه بلاها خلينا نرد لشو بدك معك حق...
ورد اللعبة بربط طرفين كل شال بأيدين كل واحد فيهم وشبكهم مع بعض ع شكل انفينيتي سامعها عم تضحك بحماس: هههههههه يلا يا حلو فكهم أشوف...
زعيم طالعها وهو مخبى عليها يلي ببالو... سارو لنفسو...
محاول يفك فيها وهي مبسوطة إنو عاجز هامستلو: رح فكك بس لازم مقابل شي؟!
قال مقابل شي هالله هالله... هالأم شبر نازلة معو تتشرط... فحب يكمّل معها هزارتها قبل ما يتسهل لسهرتو مع بعض الأهل والصحاب... سائلها بخبث:
مقابل شي!!!! والله شو بدك مني أشوف كرمال ترحميني وتنفك إيدي بعدين لو فكيتها أنا شو رح تعطيني؟
ملك ضحكتلو بس شافت كيف نظرات عيونو لمعوا متل الجواهر من حبو للتحديات: ههههههههههههه يماااااااااا عم تخوفني بعيونك بحس كنك الذيب بقصة ليلى والذئب ردوني لعند احضان امي....
زعيم قرب منها لاثمها ع عنقها قبل ما يحاكيها: ما في حضن يلمك غيري ياه... بعدين سلامات يا عمري طول هالعمر عندها وهلأ قال بدك أمك... والله يا ليلى مصدقة حالك... يلا أشوف يا معاليكي وصاحبة السمو العالي والرفيع ما هو شرطك لفك قيد يداي!؟
ملك ردتلو وهي عم تسبللو عيونها بتفكير: تقلي عن طبيعة شغلك وتحاكيني عنو انا بحب اعرف واسمع لأفهم شو بتحل وبتربط~
زعيم قاطعها بدون تفكير: فكها لحالي وانا اشترط عليكي أبرك... وقبل ما تستوعب شو قال كان متل اللعين ساحب اللفة من النص ليفك حالو منها فطالعتو بنظرات مندهشة كيف باقي ذكي وهي مش دارية... ضاربتو بخفة لحظة ما استوعبت: ما بدي العب معك يا غشاش باقي عارف ومخبي عني فما رح تشترط عليي يا يا غششششاش... إلا بصوت دقة ع الباب واصلتها مع صوت أمو وخواتو... فنادت بصوت عالي: خاااااالتـ.. .
زعيم كتم حسها وهو عم يسمع صوت فتح باب الكوخ واصواتهم العم تشكي من البرد وهو عم يحاكيها: الانفعال مش منيح لإلك...
ملك حاولت تعضو ع إيدو وما حرمت حالها من تنفيذ المحاولة... عاضصتو ع طرف إيدو واصلها صوت أمو الحاملة أخوه أسد ع ايديها: هووووو بنت خيْلان بتعضي ابني يا ديبة... وانتي مالك كم ساعة رادة لعنا من المستشفى!!
زعيم تمسخر عليها: هدي قطة... انقهرت عشان اعرفت فك لعبتها...
إلا بصوت بانة وهي عم توقف جنب أمها... مطالعة شو عم يلعبوا منفجرة من الضحك لامة عليهم ميلا ومسك في حين رناد وسارة كانوا بعاد وكلهم حاملين ومحملين ع ايديهم وكتافهم.... معلقين لملك اللزقت بزعيم كترقيع لعملتها ناسية تفك إيديها: مش لاقية تلعبي معاه غير ابسط الالعاب!!!!!~~~~~~~صدقتي بجد هدول حافظينهم ترى بابا قهرنا بالعاب الذكاء الفضائي الرياضي~~~~~~~هه زعيم خليها تلعب ع الدسك الأحمر عشان اللي ببطنها يطلعوا اذكياء متلنا....
ملك تخصرت بممازحة رغم وجعها: شو قصدك انا غبية... زعيم ردلها عني ليش ساكت أنا مخي تعبان مش عارف يردلها ولا يفكرلها بجواب...
بانة نطقتلها بثقة: لا انتي مش غبية لكن بطريقك للغبا~
إلا بكف من ميلا ع راسها كاتملها حسها "صوتها"... مخبرتها: اسكتي بس انتي يا أم لسان سبقتي غالبية النسوان... وخلونا بالأول نهلهل ع رجعة كنتنا الحلوة من المستشفى... يلا بنات ايدكم ع تمكم وعيدوا وراي... قال هيه هيه نزلت كنتا من المستشفى وقال اي جنبها بوجعها... وقامت شافت حالها علينا وبتقلنا ابنا سبب وجعها... لولو لولو ليش...
ملك انفعلت راددتلها: قال وإيه عنا بنت حماية ناقصها كعب كندرة
وجت عند الكنة أم لسانين تدقدق بعصى رجليها مصدقة حالها عم تمشي ع مسطرة...
كلهم انفجروا من الضحك حتى سارة ورناد الجايين جبر خواطر لإلها: ههههههههههههههه... سامعين أمهم معلقة عليها وهي عم تقعد قبالها ع الكنبة منزلة أسد ابنها جنبها: والله هدي مانها قليلة مخبية بقشورها قال موجوعة قال... يلا قومي قشي ونظفي اشوف لتتعلمي السنع والأدب عند بيت حماكي...
ملك تتمسك بزعيم الكان فاكك ايديه من عقدتين المنديل عليهم وهي عم تطالعها بتمسكن: لا أنا بس جيت اقعد... بعدين انا عروس وحامل...
ميلا ردتلها وهي عم تقعد جنبها منزلة الاغراض يلي بين ايديها ع الطاولة: قال عروس بعد كل يلي قالتو كيف لو مش عروس جديدة لكان نجرت فينا نجر بلسانها وأقوالها... والله إنك قادرة وخبرة فينا مش ضيفة جديدة علينا... بعدين هاتي فك ايديكي مصدقة حالك متعذبة عنا إنتي وهالنظرات المذكرتني بشخصيات الكرتون المضطهدين يا دلي عليهم...
وتعكر الجو بس نطق زعيم لخواتو الكبار: يلا سارة ورناد تعالوا اقعدوا مالكم واقفات؟!
انتبهوا ع حالهم واقفات محلهم فمشيوا لعندهم مسلمين عليه وع ملك اللي متل العصفورة بعد ما فكت ميلا إيديها مخبرتهم: صء صء انا ما ورجيتكم شو عملتلكم عيدية مني... طبعًا المال منكم والجهد عليي..
فنطقتلها رناد الاكتفت بجملة: الحمدلله ع السلامة وكل عام وإنتي بخير يا رب... وقعدت لحالها ع مقعد منفرد وهي تاركة سارة تكمل عنها وهي عم تجلس بشكل مجانب لإلها بس ع مقعد خشبي: لليش يا عمري تغلبي حالك اهتمي بحالك ويعطيكي العافية...
ملك ما عبّرت كلامها من شدة حماسها ساحبة السلة من محلها... وهي متعجلة برمي كل قطعة لإلهم خلال كلامها معهم: هدي إلك يا ميلا خديها...
:يسللللمهم لونها حلو كتير..
تستكمل بدون ما تردلها وهي متحاملة ع وجع التشنجات الحاسة فيهم في بطنها ونهاية ظهرها: وهدي لإلك يا مسوكتي الحلوة...
بنون هدي إلك... وتكمّل برمي جراب اسد لإمو
وهي عم تسمع شكرهم لإلها: وواوووو حبيت...
:ملوكتي فنانة انتي تبارك الرحمن..
ابتسمتلهم ناطقة آخر شي لسارة ورناد: هدول إلكم عشان ما تبردوا برا البيت... وقامت معطيتهم إياهم عشانهم اكبر منها كاحترام لإلهم وهي حاسة حالها بلشت تتعب
فتنهدت منتبهة ع فجأة ع بكى رناد بشكل حيّرها فيه فنطقتلها بخوف: ليش عم.. .
إلا بصوت أمو وهي عم تفتح علب الموالح والحلويات الجايبينهم معاهم... مخبرتها: متأثرة بحبك... يلا خلونا نتحلّى ونتملّح... وترانا احنا اليوم جبنا معنا فعاليات لنلعب فيها مع بعضنا... دام لا في طلعة من البيت... فيلا اختاروا لعبة لنبلش فيها....
نطت ميلا ساحبة لعبة البطاقات: ماما هدي احلى شي نستفتح فيها فقرة الالعاب...
وقربت من ملك الردت تقعد محلها وهي حاسة كأنها بفيلم مش بحقيقة ناسية هي شو كانت تعمل غير لما نطقتلها ميلا: بجد يسلمهم هالايدين يا ملك... وتفضلي افتحيهم لنلعب مع بعض...
أي لعب أي هم عم بتحكي عنو وفي شي مهم تورجيه لأمهم ميسا... فزمت ع شفايفها بخجل من عملتها الغبية معاها بنسيانها لف قطعتها العملتلها إياها بشكل جميل... فنطقتلها بنبرة مستعرة فيها من حالها: خالتي عملتلك شي... هدا لازم ورجيكي إياه لحال بغرفة النوم جوا...
وقامت لعندها معجلتها بخفة وهمه كلهم عيونهم عم تراقبهم... وجف ريقهم بس قامت أمهم ميسا معها لغرفة نومها طابقين الباب وراهم... فحركوا عيونهم لبعض بفضول لمناهم يعرفوا شو ورجتها جوا...
وبس طلعوا وجوههم غريبة وعم تضحك ارتابوا بفضول ليعرفوا شاللي حصل لتقعد جنبو وهي مبسوطة... فهمسلها بعفوية: إنتي بخاف منك مرات...
ركت راسها ع صدرو بثقة وهي عم تجاوبو بنفس مستوى همسو لإلها: هدا المطلوب عشان تشوفني مش ضعيفة إنتا ما بتحب الضعاف هيك قلتلي...
مسح ع وجهو لاطم هدي فاهمة كلامو بزاوية تانية خالص... مشتهي يعضها ع سمعها البحول مغزى الكلام لشي تاني... مقرر ينهي كلامو معها ويبلش معهم باللعبة مخبرهم: انا رح افتحها عنها... اختصارًا للوقت...
فسحب الفعالية عنها وبعجلة مزع الكيس النايلون يلي عليها فاتح علبة البطاقات طايلو بطاقة منها... طالعلو سؤال غريب لإلو "بماذا تفكر الآن" فضحكوا عليه بس لف عليهم الورقة ناطقلهم: فرّح قلبكم... هدا اللي عم بفكر فيه...
طالعوه كلهم بمحبة بما فيهم ملك الدقتها ميلا لتستحي ع دمها وتبطل تتطلع بأخوهم وتخلصهم بسحبة بطاقة من مجموعة البطاقات الصاروا بين ايديها بعد زعيم دام صار دورها لإنها قاعدة جنبو... فانتبهت ع حالها ساحبة بطاقة مكتوب عليها "ما هي مَلكْتك بالحياة؟" سامعة ميلا قارئة سؤالها ع العلن وهي عم تلز حالها عليها: ما هي مَلكْتك بالحياة؟
فصمتت مش عارفة شو تنطق... مخها مسكر لكنها ردت باللحظة يلي سمعت زعيم مغششها: الأمومة...
فصفّرت ميلا بحماس بالوقت اللفت ملك عيونها لإلو غير منتبهة ع تحسف رناد ع حالها بس شافت نظرات عيونهم لبعضهم... مدركة بينهم شي ما كان ظاهر هالقد من قبل قدامهم... فبلعت ريقها الجاف... وهي حاسة بخنقة من تذكرها لكلام أبوها معها بغرفة المكتب وهو عم يحاكيها ع انفراد بنبرة جادة:
رناد أمك خبرتني معترضة ع مرت أخوكي هدا ما رح اتدخل فيه لإنو القلوب مألفة ما بقدر اغصبها ع حب حد ولا كره حد... وإنتي حرة فيه لكنك مش حرة تقللي من قيمة حد ما بتوقع حضرتك رح تقبلي بنت حماكي قدام عينك تقلك لازم زوجك يتزوج عليكي... أول شي هدا قهر قلوب والقهر شي مش حلو... تاني شي يابا لما حد بسمعك عم تحكي هيك رح يفكّر مرت أخوكي معيوبة وناقصة ويعني ما بتعرف تستر أخوكي وعينها برا والخ... البنت غلْطت بس مش لدرجة تقهري فيها عندها أخوكي بعرف يتعامل معها لكن تتدخلي بينهم وتصدري احكام هدا ما توقعتو منك يابا... أنا نفسي ما تكلمت رغم إني مقهور... لإنو كادت رح تموت وهي ببيتي وتحت حمايتي أنا واخوكي
وانتي قمتي نصبتي حالك صاحبة قرار... هدي آخر مرة بتساوي هيك مرت أخوكي خطوط حمرا هدي رح تربي ولادنا وهتعبرلك بيت لقدام وانتي كذلك الأمر اقصريها عشان ما تخسري أخوكي وولادو لإنو يابا الولد غالبًا باخد محبة أهلو وأنا ما بدي تعبي عليكم لتكونوا عيلة متماسكة تصيروا عيلة منكوصة عشان تدخلاتكم ببعض... أما تلاتة اوعي مع مين عم تمشي الصاحب ساحب والتعالي ع خلق الله مش توبنا وحرات بنات اعمامك وعماتك وبنات اصحابي كيف يتصرفوا... لكن بنتي ابدًا مش حرة فاهمة...
زمتت ع شفايفها بغصة هاززتلو راسها وهي مفحمة من البكى... وبموت روح لقدرتو تردلو: فهمت يابا... ممكن اروح لـغـ.. .
اختفى حسها من كتمها لشهقتها قبل ما تطلع من عندو سامعتو مذكرها: هدا من ناحية الخلق أما من ناحية الخالق استغفري وصلي ركعتين لربك ليطهرك من وزرك... وادعيه يحنن قلبها عليكي ويحننلك قلبك عليها وتكونوا نعم الواشجة لبعضكم... وهلأ فيكي تروحي...
فانسحبت من عندو سامحة لسارة تدخل محلها باكية بحرة بغرفتها لإنها هي عمرها ما كانت هيك لكن مع مشيتها مع ستيفاني وبقية الشلة ودردشتها معهم بعد الشغل وانفتاحهم ع بعض وتعاملها مع بعض الزبونات تأثرت بعدة جوانب... لكن الحمدلله يلي صار هالموقف لتلحق حالها قبل ما تغرق بظلمة الأفكار والمعتقدات والتصرفات... فتنهدت واعية ع حالها هي معهم هون بالكوخ ساحبة مشروب من المشروبات الطبيعية المحطوطة ع الطاولة قدامها من قبل ما يجوا... وهي عم تسمع تعليق مسك ع فجأة: ملك لازم تكون بنت امي احنا همنا المستقبل أما الامومة بس امي يلي بتحسها ملكتها...
ملك ابتسمت لأمو وهي عم تبعد عيونها عنو... لامحتو عم ياكل من الموالح فاخدتها من إيدو ماكلتها بسرعة ع عيون الكل مخليتهم ينفجروا من الضحك كيف بلعتها متل الفارة فكحت منتبهة ع حالها... ليكملوا لعب بسحب البطاقات بدون مشاركة رناد معهم... منتقلين للعبة ما هو سلوكك عندما تغضب... فحست ملك هاللعبة هدي رح تستنزف طاقتها رافضة تلعب معهم... واعية هو مانو جنبها فلفت عيونها لامحتو واقف برا بالبرد ع الشرفة مع امو وهمه طابقين الباب عليهم فتنهدت قايمة تلعب مع أسد الصحصح عم يأنأن وهي غير مفكرة بشاللي عم يدور بين زعيم وأمو برا وهي عم تخبرو بعيد عن سماعها هي وخواتو: أنا حكيت مع أبوك بصراحة وقعدنا نراجع يلي صار وحسبنا الايجابيات والسلبيات وحسبناها لقدام كمان حسينا غلط تطلعوا من عنا بأي حال من الاحوال دام أهلها مش مصلين ع النبي وحاطين عينهم عليها ولو طلعت من عنا والله لقمة صائغة بتصير بين ايديهم... وبلعت ريقها مكملة بغصة:
صح مرات حل الكنة تطلع من البيت... بس أنا ما بدي وبصراحة بدي أحر خواتك لإنهم بحبوك كتير ليحسوا بعملتهم لو طال لسانهم ع مرتك ولا غيرها...
وحركت عيونها بعيد عنو اثناء كلامها بعاطفة عنهم: والله حسيت قلبي رح يتفتت فكرة إنك تاخدها ع شقتك المانها مفرّشة... ما بتحملها... والبيت هدا تراك دفعت فيه معنا... عشان بالأخر هديك تطلع منو... أنا بعرف انتا وقعت بين كم نار لترضي الكل... بس هدا هو بيت الاحمى فيه مشاكل وغلط نتصرف متل بيت الأنا ونقول اللهم نفسي وراحتي... ردها للبيت وخلونا نعرف نجسر يلي بيننا لا مرتك صعبة ولا خواتك صعبات ضلوا مرة ما رح يضلوا بعدين دامنا بنشد عليهم... بعدين هي مجرد اختلافات والاختلافات ما بفسدوا ود القضية ولا بهدموا الحياة إذا كانت اختلافات عادية ما بتمس الكرامة والدين والاخلاق... ولا تخاف عليي تراني رصيت ع رناد وسارة رص... مش ناقصنا نفقد راحتنا عشان المظهر والصورة الاجتماعية المنمقة...
زعيم مسح ع وجهو معلقلها: انا حذرتها قبل مرة لرناد من بنات صحاب "اصحاب" أبوي قلتلها معرفة والسلامة لإنها بالنهاية معرفة لو كانت بالعقل ما بتضر... وبصراحة هدول البنات متحررات تحرر عجيب بس بهونوا ع بنات الجد عاكف عشان هيك مغطرش حبتين عن جيتهم لعنا وروحتها معهم بحدود لإنو هون بالبلد ما في هالعلاقات المتينة بين خواتي وبنات البلد وما بقدر احرمهم من هالشي... وتنهد مخبرها بنبرة انزعاج: وللأمانة للحظة شكيت بدها إياني شوف وحدة منهم كزوجة لإلي... وأنا مالي ومال هالهبل... والله مع أم شبر مش خالص لسا روح اتزوج من بنات لا من توبنا ولا حتى من وضعنا المعيشي... والله بصير ع الحديدة لو بدي لاحقها... وادخل نار جهنم ع ظلمي معهم لإلهم تنتينهم وانا بكل وضوح بحكيها رضيان بوحدة نعمة وفضل من الله...
أم زعيم ضحكتلو وهي عم تمسح ع كتفو ناطقتلو: مرتك مش هينة اه بس مش فتّانة ولا تبعت مشاكل بعدين لازم قلك شي لإنو قاعد بقلبي وما حبيت كيف عمامك جروها لعندي تافين عليها... و~~

زعيم قاطعها بجنون وهو حاسس صدرو واجعو عليها: متى هالشي و~~

ردتلو بعجلة بنبرة رصينة: لما كنتوا مع أهلها تحت بالمجلس... والله قهروني كيف جروها من تحت لفوق لعندي عند عتبة الصالون... يعني ما خلولها كرامة... لا همه ولا حتى أهلها... والله ما توقعت يكون صوت الرصاصة هدا الطالع عشان يقتلوها وربي فكرت حد فيكم تهدد ولا لعب ولاد لكن تكون عليها هدي خرمت قلبي... مانها "مش" بنتي وبحسها جزء من روحي... فبرضاي عليك يما حن عليها والله بحس مانها شايفة اشياء حلوة بحياتها عروسة لا راحت شهر عسل ولا طلعت من البيت إلا كم مشوار وكلهم سمات بدن عدا يوم روحتنا ع السوق... وخسرت كم ضنة بأول حملها وقصة المزرعة... عن أي راحة وأمان بدك تقنعها فيه... ارحمها شوي... تحامل ع نفسك حبتين لتكسب عمرك معها بدايات الزواج بتختصر عليك كتير لو عرفت كيف تُحْكم ببناء العلاقة صح واللي أولو شرط آخرو نور... وبصراحة انا رضيانة عليها ككنة ومش رضيانة ع أبوك المو قادر يطالعني شاكة صاير شي من وراي... ومخلي أختك رناد تنهار بدون ما تطالعني نفس أبوك فشاللي حصل و~~~
زعيم رفع راسو للسما مخبرها: كلام جارح صار وما توقعت تسمعو...
أم زعيم تحولت نبرة صوتها لذهول سائلتو بريبة: شي متل شو يعني سمعت؟!
زعيم تنهد ماسح ع وجهو ورقبتو معلمها: متل مدسدسة وتحتانية ووقحة ومخططة مع أهلها وبدها ترباية واتزوج عليها ونفقّد تليفونها ونشوف لو ما حذفت رسايلها ومكالماتها معهم... ومن هالكلام يعني...
أم زعيم لطمت بصدمة ناطقتلو: بسسسس يعني بس... مسحت ع وجهها متلو ... سائلتو: وكيف ما انتبهت ما تكون سامعة ولتكون ردت ع كلامهم عنها؟
عشان تكمل معهم...
زعيم تنهد مخبرها: لأ كانت سامعة بدون ما ادري وبس شهقت من البكى عرفوا هي عم تسمعنا متهمينا بالتصـ.. .
رفعت إيدها كاتمة حسو وهي حاسة قلبها اكلها ومشتهية تلعن وتشتم... معبرتلو بغيظ من شعورها الهوى بلّش ينخر بعظمها: قلبي واجعني عليها لهالمسكينة... اكيد تربّطت بس سمعت كلامكم... وإنتا يا ابن ابوك دافعت عنها ولا تركتهم ينهشوا فيها...
زعيم ردلها بدون تفكير: ما كنت معهم...
صدتو فورًا بشك: وأبوك؟!
صمت ما ردلها... فانغمت مخبرتو: مرتك الليلة ترجع للبيت... العين بس تجي بالعين بتكسر عار السنين... الله يكون بعون أبوك ع وزرو فاهمة هلأ ليش بضلو يصحى مخنوق... وخاصة يا شماتة نسوان عمامك فينا... والله ما حد كان متوقع كلهم يجوا علينا ع هيك فضيحة... صح ترباية جدتك أم مزار بس بضلهم قساة وجفاة ومخافة الله عند العصبية صفر شمال ع حظنا والمنيح يلي ما بقوا مع بقية عمامك همه وولادهم ولا لكان والله ما طلعوا غير انتا متجوز عليها... حظك من ربك اللطيف فيك ما خلاهم كلهم... وضحكتلو بسخرية مبشرتو: خبرتني مرتعمك بس اتصلت تتطمن علينا ضلهم ورا اهل خيلان لطلعوا من منطقتنا كلها... مجانين بدهم يتفششوا ليعرٌوا أبوك ع الماضي... المهم قلي وينو العم رزين مختفي حسو؟!
زعيم رفعلها اكتافو بجهل: مدري قال بدو يسافر عند أخوه وانتي بتعرفيه مالو مربط عزابي يعني بمين بدو يقلق...
أم زعيم طالعتو بنظرات شك... مخبرتو: مش عارفة حاسة ورا هالاختفاء أنه... وإن شاء الله يكون غلط... لإنو وأنا عند خوالك اتصل أبو حبيب عشان النسب يلي بينهم... وجابوا سيرتو... فحبيت اتطمن...

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات