رواية رهينة حميّته -34
أم زعيم طالعتو بنظرات شك... مخبرتو: مش عارفة حاسة ورا هالاختفاء أنه... وإن شاء الله يكون غلط... لإنو وأنا عند خوالك اتصل أبو حبيب عشان النسب يلي بينهم... وجابوا سيرتو... فحبيت اتطمن...
إلا ع صوت ادان المغرب مبشرها: والله يما صرنا بوقت مش مفهوم منو إلا اللمم... فالله يبعد عنا الفتن ونضلنا كلنا يدية وحدة... هدا اهم شي عندي بعد رضى رب العالمين...
فتنهدت ماسحتلو ع وجهو بحب وهي عم تقلو: والله بفرمكم من هلأ لو بتزعْلوا بعض عشان اشياء ما بتسوى... من يوم وطالع عيوني عليكم عشرة عشرة عشان تضلكم لبعضكم بعون الله وما تدخل بينكم السوسة لتنخر بحبكم لبعضكم... العيلة متل شجرة إذا رعيتها بتثمر وإذا أهملتها بتجف وبتتشقق وبتصير حطب للحرق وبنتهي فيها الحال رماد لا أكتر ولا أقل... فرح ضل ادعيلكم يبعد عنكم بنات السوء وولاد السوء...
فابتسملها وهو عم يقبللها إيدها بمعزة
داعيلها: الله يحفظلنا إياكي يما...
إلا بهطول رذاذ المطر عليهم فحوطها من كتفها بعجلة مخبرها: خلينا نفوت قبل ما نتغرق لنلحق نصلي المغرب... وناكلنا شي تراني خلص هورت معاي... فردتلو وهي ماشية معاه لعند الباب: من عيوني وأنا بردت لكن انتا نار واقدة هههه!
وصمتوا لامحين خواتو قاعدين ع التليفونات في حين بانة عم تحضر وملك عم تلّعب أسد فمشيوا عابرين لعندهم من الشرفة وهمه عم يحاكوهم: يلا قوموا نتسهل للبيت بعد ما نرد كلشي لمحلو عشان نريّح مرت أخوكم... وما تنسوا تصلوا... إلا بفطّة ميلا مخبرتهم وهي عم تقرأ الرسالة يلي وصلتهم ع قروب العيلة: بنااااات.... بعض بنات خالاتي والشلة جايين علينا الله شو هالمفاجأة هاي الحلوة... بدي روح افتحلهم البوابة فيلا خلونا نقوم نستقبلهم... فنطقلها زعيم: يلا مسهلة... ولف ع ملك سائلها: بدك تروحي معهم؟!
ملك وهي عم تمسد ع شعر اسد المتنعم بحنانها مخبرتو: مش جاي ع بالي!! وخليني قوم صلي المغرب قبل ما انسى... فقامت معطية أسد لأمو وهي عم تبتسملها وعبرت لغرفتها تصلي وهي قاعدة ع طرف السرير من وجع ظهرها وتسدحت لتريح حالها تاركتهم برا يجمعوا فوضويتهم واغراضهم قبل ما يطلعوا وهي حاسة بمشاعر غريبة مخليتها رغم ابتسامتها بدها تبكي... فبسرعة طلعت لامحتو كان عم يقرأ بالقرآن فتحركت لعندو جالسة عندو حاسستو عم يحط إيدو ع بطنها قارئ عليه بصمت فسندت راسها ع كتفو متنعمة بصوت طقطقة اصطدام الرذاذ ع خشب الكوخ وهي مغمضة عيونها واعية عليه مقرب منها بعد ما رد المصحف ع الطاولة مغلل أنفو بشعرها لينسم عطرو البموت فيه متحطمة رغباتو بس لقاه مانو متعطر متل عادتها وتنهد حاسس عليها عم تضغط ع جبينها ففهم هي موجوعة... فدلكها جبينها بحركات دائرية وهو عم يحاكيها بهدوء: ارخي اعصابك يا قلبي وارتاحي...
ترتاح وترخي اعصابها.. مجنون هدا... ما يسكت ويرحمها من تخبطها مع دماغها شاعرة بذاكرتها اصوات متداخلة بين الحدة والقهرة والصرخة... بشكل دفع جسمها يضطرب فبكت بغصة وهي عم تهوي ع حالها ناطقتلو: حاسة حالي زعلانة أنا كتير... مش عارفة ليش قلبي عم ينبضني؟
ضمها لإلو بتملك مخبرها: روقي روقي... ما صار شي... هيني معك وجنبك... ملك طالعتو بنظرات حسستو إنها تذكرت لكنها ع فجأة نظراتها لانت لإلو... معبرتلو: جوعانة كتير أنا... ومش عارفة شو بدي آكل...
تنهدلها بصعوبة وهو مناه يخلّص قصة أهلها وأهلو بينهم... لإنو ما بحب يترك أي شي للزمن... لإنو مو كلشي بطيب لوحدو وببرى جرحو بدون ما حد يعانو بالعتاب والمصارحة...
ناطقلها بهدوء كابح فيه كلشي وراه: تمام هلأ بخلي رومي تعملك لو بدك شي تاكليه؟
ملك حركت عيونها ع بؤبؤ عيونو بشكل عجّزو يفهم شو مالها قبل مـٰا تجاوبو بتسلاية: ما بدي طبيخ حابه ساندوتش بس بالأول نتكلم مع بعض... صار عندي جوع للكلام أكتر من جوعي للأكل والتغذية... ورفعت دقنها مطالعة للسقف لاعبة بشعرها بعفوية وهي عم تحاكيه بسجية: زعيم عندي سؤال خطر ع بالي أسألك اياه لما كنا عم نلعب مع أمك وخواتك وهو شو اكتر لعبة كنت تحبها بطفولتك؟
ردلها بعفوية ع كل سؤال بسؤالو كرمال تتعب وتنام بسرعة وترحمو لينام جنبها قبل ما يقوم ياكللو لقمة يسد جوعو فيها ويطلع يسهرلو شوي كتغيير جو مع اهلو وصحابو:
كلشي بنلعب فيه وبدو اكتشاف وهد حيل... لكنو ع فجأة حب يحول سؤالها عليها: وإنتي؟
:كون أم وعندها ولاد وبس... وبكره لعب المكياج وادوات الكتيرة والنط الكتير
بحب ضل محلي بالبيت... وبحب كنت لوّن صور الاطفال... وبس...
بس عندها مش عندو...
محاكيها:
طيب لطالما بتحبي الأطفال ليش ما تزوجتي من قبل دامك ما بدك تكملي دراستك وغالبًا بالبلد هون البنت يلي ما بدها تكمّل دراستها بتقعد بالبيت تستنى نصيبها...
ملك ضحكتلو بشكل طفولي بصوتها الرنان: ههههههههههه وصفقّت بانفعالية... رافعة راسها لإلو لامحتو عم يبتسملها وهي عم ترفعلو اصبعها السبابة بنهي... مخبرتو: نو نو نو انا مش شغل زواج... قعدت بالبيت عشان ما اتجوز و~
قاطعها فوراً قبل ما ينسى يسألها: ليش الرجال حاليًا بدهم بنت تتربى ع إيديهم مش بدهم المتعلمة الرح تقوى عليهم؟
ملك ابتسمتلو بلعانة وهي عم تقلو: هدا الحكي بيننا كانت بعض العيون عليي وأنا ارتاب وخاف واجحرهم جحرات من خوفي ليتطور الاشي ويصير جد واتبهدل من جدتي عشان جبتلها حد من الجامعة... وتقلي انتي كيد وكيد وكيد وفيكي كلشي بعر خلق الله فيكي... ممنوع البنت عنا تتجوز عن حب واعجاب... وأنا اللي بدو يعملي وجعة راس بلاه... وكنت بدي كون اغبى بنت مخلوقة ع هالأرض... ومستعدة كون سندريلا ولا البطة السمرا البشعة عشان ما اتجوز... وشوف تفكيري الغبي وكانوا هدول العيون رقابة عليي وانا وين باقي تفكيري وشوفة عينك واخر شي متل اضحية العيد تزوجت منك... وتضحك للحظة حاسسها هيغمى عليها منو
سائلها بحرص شديد: ليه هالقد بتحسي الزواج مرعب؟
ملك ابتسمتلو بحبور مهوية ع حالها وهي عم تهمسلو:
منكم انتو... سلطويين متحكمين بمصائرنا وبدك لسا روح اتجوز... وحركت وجهها شمال يمين ناطقتلو: نونونو...
فمسح ع وجهو مذكرها: بس إنتي صرتي متجوزة؟!
ملك هزتلو راسها وهي عم تغرّق حالها بجناحو محتويتو بتملك: اه واحلى شي هون بس حط راسي بنسى كلشي... هو بحسو مسكّن للآلم... مخدّر للمشاعر... ومنعش للروح... تعبت هدول الأيام عشان ما كنت ضل نايمة هون... بدي دير بالي ع حالي عشان ما انحرم من النومة عليه متل هاليومين هدول...
ورفعت راسها مواجهتو وهو عم يطالعها بتغطية جفونو لمعظم عيونو: هون بس إلي ولولادي وأمك وخواتك وبس... بسسس... يا الله تخيل انا والبيبي هون مع بعض... وهو معطّر... ويكون لابس ازرق... وحاطة عليه طقيتو... هيجي بالشهور المشمسة...
زعيم داب ع الفكرة بس ما داب ع واقعهم المرير محاكيها: يعني رضيانة معاي... وما رح تفكري بالانفصال وهالاشياء هاي؟!
ضيقت عيونها باستغراب من سؤالو متعجبة منو وهي عم ترد تضمو... مذكرتو بشقاوة: صاير متلي بتسم البدن... احكيلي شي مفرح... كل ما أتذكر يوم الصبحية بدي اضحك من جديد ع حالي... فانفجرت من الضحك مكملتلو: هههههههههه كنت حالفة دوقك الويل واكرهك بحالك... خليك تكره عمرك وروحك تصير تشتهي الفرحة عشان يلي صار فيك... وعضت ع شفتها معلقتلو... أنا ليش حاسة حالي غريبة كأني مش أنا... بحكي كتير بحس هبل عم بحكي... خلص... وتضحك وتضحك وهي مش فاهمة مالها... هههههههههههههههههههه...
فشردقت من كترة الضحك فدقلها بخوف ع ضهرها...
وهو مش عارف يضحك ع ضحكها الهستيري العارف شو وراه ولا يتحسر ع حالها المبكي طالب منها: بشويش ع حالك مش ناقصك وجع تاني...
فقعدت جنبو مصرة تضحك وهي عم تنطقلو من بين ضحكها: هـهـهـ.. . بدي قوم أرقص.. . ـهـهـهههه...
لا حول ولا قوة إلا بالله البنت مخها انضرب ماسكها قبل ما تبعد عنو مخليها تنفجر من الضحك فخاف عليها مش عارف شو يعمللها وبس شافها تحولت من شدة الضحك لشدة البكاء ضمها...
اختبص اكتر مش عارف كيف بدو يحتويها قارئ عليها وهو عم يزمها لصدرو أكتر... من خوفو عليها لتجن "لتنجن"...
مخبرتو بلوعة ع فجأة: قلـبـي واجـعنـي... موجوعـة أنـا يـا زعـيـم...
قلـبـي من هـون... وتمسح عليه بوجع...
فبسرعة رفعلها بلوزتها مدلكها ع قلبها وهو عم يقلها: روقي... ما تخافي هيني معك...
ملك تحرك راسها وهي عم تبكي بتكذيب لإلو: أنا موجوعـة مـنـك كـتـير شـو عامللي إنتـا؟ ولـا شو بـدك تعمللي لقدام؟ أنا ما بـتـوجـع ع الـفاضـي...
يخبي وجهها بصدرو بطمر وهو عم يسمي عليها ناطقلها غصب عنو: هششش روقي وريحي حالك...
ملك هزت راسها برفض لإلو وهي عم تبعد عنو... كاشفتلو عن يلي عم بتحس فيه: قلبـي عـم ياكلـني منـك...عيونك هـدول غـريبـين علي... ليـش تسألني إذا بفكر انفصل عنك... وتخبطو ع صدرو بقهرة: ما بسامحكككككككك لـو وجـعـتـنـي إنتـا...
نطقلها بغصة: ليش؟؟
شاللي ليش؟؟؟
هو ليش مش فاهم قهرتها من الرجال منذرتو: لإنك ما طعنتي قبل ما ارتاحلللللك... إنتا ما بدك حد يضرك من وراك أنا ما بدي حد يستغفلنيييي... وتشد عليه بمشاعر بغض ممزوجة بود... مسترسلتلو: أنا من قلبـي اعطيتك... وما بدي شي غير الأمااااااان.... ما بدي شي غير الأمااااان.. . وتيجي بدها تكمّل لكن قلبها عم يهرص فيها لدرجة الانصهار مع روحها طالبة منو: ما تقرررررب مني... بدي قــوم بـدي قوم... ووقفت ع رجليها حاسة راسها دار فيها شاعرة نفسها ضحية رياح عاتية بين دماغها العم يحيي فيها حطام الماضي...
متذكرة اشياء مؤلمة من الطفولة لأول مرة عم تتذكرها وهي واعية ع صوتو الخايف عليها لكنها مو مدركة شي من يلي عم تسمعو منو...
عاصفة فيها الذكريات المؤلمة... وساحبتها معها للصندوق الاسود بباقي آثار أيامها الغابرة المؤلمة عليها لإلها... كاشفلها صور سريعة من تعنيف نمر لإلها عدة مرات بالحزام بحجة بدو يعيد تربايتها هو وجدتها الما كانت ترحم فيها بس تعصب بفعل تهييج نمر ونسوان عمامها لإلها كرمال يشتتوا غضب الجدة وعنفها عن بناتهم وولادهم وقت ما تعصب منهم... كلهم كانوا ينضربوا لكن متل ضربها كان ما في حد ينضرب لا من الولاد ولا من بنات عمامها وعماتها الكانوا كم ضربة من العصا ويقوموا لكنها هي كانت تنضرب ع منطقة الضهر والبطن وكل خبطة تكون عن عشرة من خبطتهم لإنها هي وصمة عار عليهم... وما لازم تروح وتيجي وتتعلم... دام أهل صحباتها بقولوا من يوم ما مشوا معها بناتهم خربوا... وهالشي يقهر جدتها مخليتها تحس هدي هي فارة الطحين الجاي تسرق من سمعة بناتهم العطرة بعلاقاتها الـ مع ما بسووا...
فنص ايام المدرسة ما كانت تروحها وامتحاناتها ما تمتحنهم دامهم مغرقين المدرسة بالمال ولا كان ما كملت مدرسة هي خص نص من بين كل بنات العيلة الكانوا يعرفوا كيف يداروا عن عيوبهم مش متلها بفعل فضيحة صحباتها بالبلد... منهرسة من الجدة ومن الغول نمر الما كان يتهاون كل ما يشوفها بدون حجاب ليشدها من شعرها ودقنها مستلذ بتعذيبها إذا مش عارفة تستر حالها باللبس قدامهم... ولا إذا شافها وهو معصب من حد وهي رادة من المدرسة غير راغب تكمّل بتعليمها لكن ولولا صورة الجدة وحركات كيدها قدام أهل البلد واللي ما حد بفهم متى بهموها ومتى لأ ولا كان ما كملت بتعليمها...
فبكت متحسرة ع عمرها...
الكل عندو عيلة واساسها الأب لكن هي عيلتها ما كانت تحس إلها أب وكانت تحسو هو ونمر وجهين لعملة وحدة...لكنو واحد بالليل والتاني بالنهار... أبوها أحمد بس بالاسم قدام الناس لكن لو غلطت بابا نمر بالليل ولا عند ظلمة ذنبها يكون متل قمر منوّر مسلط بقعة ضوءو عليها... وع عارها ومركز كل جنونو وفنونو بتعذيبها دام أبوها كان يتركلو بيتو ليرعاه مع عمامو خلال وقت سفرو ليستورد من الصين والهند وتركيا ومصر لإنو ما بثق بأي حد ليترك الشغل عليه... غير مهتم ببيتو...
المهم المال والسمعة والباقي تحصيل حاصل بجي مع الأيام... ناسي المحبة والمودة ما بتجي غير مع المعاشرة الكانت هي محرومة منها ومخلية أبوها مرات كتير يستاء منها لأنها باردة معو بس يرد من السفر وما بتتطلب متل أختها دانة دافعتو يستفز منها لإنو بكره نظرات الرضى بالقليل يلي بحسهم شاعين بعيونها... لكنو بنفس الوقت يحبها لإنها مطيعة مش عنيدة لكن مرات بدو إياها تعنّد ولا تدافع عن حقها... غافل عن حقيقة لو دافعت عن حقها رح يحطمها لإنو عندها كبرياء مستفزيتو فيه هو وكل أهلو فيه...
كلهم عادي عم يتصرفوا بين بعضهم بدون حدود بينهم عداها هي يلي عندها هالكبرياء المو عارفين من وين جايبتو لا بتحكي متل حكيهم ولا بعجبها اكلهم... ولا بتلاحق اهتماماتهم محسستهم ما بفهموا وإنهم دون من ورا الخوجة الزرعت فيها افكار مالها داعي عن الدين...
ناسين همه دمروا فيها جزء من انسانيتها...
سلبوا منها حبها لتكون بنت...
لا حبوها ع بشرتها...
ولا دعموها ع جمالها الهندي وشعرها الفرعوني المموج...
واستهزءوا بقصرها الكان طفرة بالعيلة مقارنة بطولهم وهيبتهم...
وكرههم لانحاءة ظهرها الكانت من اوجاع البيت وضرب العصا عليه...
هي قبلت وتقبلت المهم ما تتزوج لتصير عيرة ومعيار متل أمها والنسوان البجوا عندهم... كارهة تعيش ببكى وآهات وتجيب ولاد عاهات متلهم ليتحكموا فيها... وتصير متل بعض البنات الهربوا من جور الأهل لجور الزوج الاشنع...
هي كبرياءها بخليها تتحمل كل هدا من بيت أهلها لكن مش من غيرهم من حبها لتحافظ ع كرامتها من الغربى ولتحمي اخوتها وملاك اختها من بصمتها ع كل البيوت متل بيتهم لو حتى ما حد تكلم...
باكية أكتر ع سماعها وتذكرها لصوت بكاها من طفولتها بسبب الست دانة الكانت ترمي كلشي بتكسرو ولا بتخربو عليها لدرجة وصلت فيها الشناعة بأحدى أيام العيد وقعتها ع الدرج فاتحتلها راسها خمس قطب لمجرد إنها قررت تقول إنها مش هي يلي خبت دهبات الجدة وشيكات أبوهم المنجن وين راحوا وهمه هلأ كانوا قدامو...
فانفلجت منها من استمرارها بكذبها عليهم حتى بعد ما وقعتها بحجة إنهم كانوا يلعبوا وبس... مخبرتهم بقهرة منها: مـامـا هـي دبـتـني والله...
تبكي دانة الجميلة بتبكبك بشكل بارع وهي عم تضرب حالها ع وجهها بتشبيح: كذابةةةةةةة أنا بحبها وبحب العب معها...
فالكل يكون بصف الأميرة الجميلة دانة عدا بشار الكان يضمها من الطفولة وما يقصّر بدانة لو قربت منها من هو طفل بزحف... سواء بعضة ولا بخبطة بسيطة... وكبر وهو متل فارسها لكنو كبر وصار عندو عالم خاص فيه برا البيت بالشغل والصحبية والطشات برا البيت متأثر بافكار الجدة عليها... بالوقت الكانت فيه دانة تطور حيلها بالانتقام منها من غيرتها التي لا تنتهي منها من رغبتها لتكون هي البنت الوحيدة لأهلها...
فتبكي بحرقة واعية ع نتانة دانة معها بهالمواقف والمواقف التانية لما كانت
بتخطط وبتشبك كلشي بظهرها بتخباية مجلات المشاهير وسيديهات الافلام... تاركتها لقمة سائغة لنمر الكان يدلع دانة تدليع لكن بالمقابل هي يشد شعرها ويجرها باستمتاع شديد ولو تكلمت رح يزيد تعذيبها...
مهددها بقص لسانها بالسكينة يلي دايمًا حاملها معو بجيبتو... خايفة تحكي ولا تشتكي ولا تغلط كرمال ما يقرب منها وهي كارهة حد يقرب منها بدون رغبة منها... مربية حالها ع الطاعة لحد ابرعت بالدور كرمال ما تتعذب ونمر الآثم ما يقرّب منها...
هي بتكره العنف لكنها تفضل عصا جدتها ولا إيديه الاثمة لإلها بحقها هي وبراءتها من شعورها هي فريسة واقعة بين براثن الوحش الكاسر... وتعوم مع حالها تحس بدها تثأر... بدها تروح لطفلتها الصغيرة... فحست حالها بين إيديه بدها تقوم تركض لكن اسوار إيديه كانوا متل الاغلال عليها... شدوها لأقرب جزء منو مانعينها لتروح تركض وهي عم تبكي بصراخ مخبطة رجليها بعبثية... بدها ترد حقها...
مقهورة من نفسها كيف كانت تبكي بالزاوية لما كان ابوها وأمها مسافرين مع بعض وهي معاقبة من نمر اللعين بالوقفة ع رجل وحدة وكلب اسود مخيف واقف وراها إذا لفت ولا تحركت ينبح عليها مخليها تخاف وترتاب... وهي لامحة من طرف عيونها ولاد عمها الما حد رحمها منهم غير لما اجى بشار رغم صغر سنو قام هجم ع الكلب مش واعي نمر هو اللي معاقبها مش الكلب يلي خايفة منو...
ردوها لهناك
ردوها لسنين قبل... لعنف زمان لتحمي حالها...
ونطقت بوجع مخزّن جواتها من طفولتها الكانت حاذفتها من دماغها برغبة منها من إدراكها كلشي فكرتو وحستو زمان كان غلط وفي عيل احسن منهم بكتير:
... آآآآآآآه قـلـبـي... الـلـه يـردلـي حـقـي بـس... يــااا ر.. .
اختفى صوتها من شعورها بشي فوق قدرتها خلاها تفقد وعيها من ضربتو لإلو ع منطقة الوعي عندها بخفة... وهو عم يضم فيها... ناطقة بوجع ع فجأة: نــمــــــــــر!!!!!!
ارتاب وخاف ليكون صار شي هو اللي خلاها تنزل ع وقفة العيد كرمال أهلها... لاطمها بخفة ع خدها كرمال تصحى لترد تحاكيه... باصم هي تذكرت... لكنها خبت وجهها بصدرو مدورة ع الأمان الفاقدتو فيها... من شعورها هو غطاها وسترها ومأمنها ومسكنها المالها غيرو من ظلمة عمرها... مو واعية عليه بس قام من عندها ليصلي العشا بعد ما آذن وهو مخطط يلغي سهرتو وهو عم يرد لعندها بخوف... لكنو وصلو صوت تليفونو معجلو يطلع ليستقبل الأغر وضغيم الاجوا يمروا عليه قبل ما يتحركوا معاه للسهرة... فابتسملهم بطلوع الروح وهمه عم يطلعوه بشك ناطقينلو: شو والله قصتك قصة مع بنت خيْلان؟!
زعيم تنهد مطالعهم بحيرة مخبرهم: اه وشكلي بدي اترك كلشي واقلق فيهم لأعرف اربيهم...
الأغر شدلو ع كتفو بعون لإلو وهو عم يحذرو:
بلاها تراهم لحمهم نجس وخلي أبو الحبيب يخلص معهم... فكرك أنا ساعدتك بتدخيلو لليش يعني بس لنرتاح من المقالبة فيهم... مش ناقصنا اهالينا يصيروا علينا... يخي احنا معنا مال بس عقل ما فيه... ومتل ما طلبت بعتتلهم بالنص الحرفي وأبو الحبيب قلي عندي دبّارهم والله قعدت معاه قعدة مطولة قبل العيد بسفرتو لمصر... وقلي لو ابنكم مش متريح معها قال يقلي ليقص رقبتها... هالرجل جاهز لقص الرقاب... المهم جيت قلك رح اخطب وتراك من أول الناس الرح تعرف من الأهل...
فنطقلو زعيم بهدوء: مين صاحبة النصيب ووجه السعد بالله من البلد ولا برا؟!
الأغر جاوبو بهدوء: من أهل أمي... هي يلي اختارتها ومناسبة وأنا حابب استقر هون... فبكرا رح نطلبها رسمًيا دام فحوصاتنا طلعت سليمة...
زعيم ابتسملو وهو عم يهنيه: مبارك والله يسهلك أمرك... ولف وجهو ع ضغيم سائلو: وإنتا بقيت بدك النسب منا ولا هوّنت؟!
ضغيم خبرو بثقة: له يا رجل ما زلت عند كلمتي تراها الست "أليس" اعطتني مفاتيح الدخول لقلب اختك بالتليفون ع سمع أبوك امبارح...
زعيم انفجر من الضحك معلقلو: هههههههههههههههه هدي بدها قص لسان... شكلك رح تطولها للخطبة...
ضغيم هز راسو بتأكيد لإلو مبشرو: طبعًا هل عندك شك... بحب ادرس الشخص بعدين بلكي ما عجبتها... والله كلشي بسيط إلا عند المرا ترضى عنك هدي بدها دعوة من رب العالمين صح يا الأغر...
الأغر نطقلو بكل تأكيد من معاناتو مع ميلا: صح الصح... المهم احنا جبنا معنا اكل وحلو عشان تحلو القعدة و~
قاطعو زعيم بهدوء: الليلة لازم نتكلم بشي مهم عشان ما نبات عند الضرة الأماية...
ضغيم نطقلو بفزعة: له يا زلمة ع شو بالله هالمرة ع بحث ناشرو؟ ولا ع تعليق كاتبو؟ ولا ليكون من حد من أهلها دازز عليك؟
زعيم رفعلو اكتافو بحيرة مجاوبو: ما هو فارق هدول بدهم أي شي ليستلذو بممارسة مرضهم وافكارهم المريضة متل قلوبهم... واحساسي بقلي لو ما مشيت ع مسطرتهم شكلهم رح يمنعوني اشتغل مش مكيفهم منعوني من الاستثمار بكتير اشياء وصادروا بعض الأملاك... عشان سيادة الرئيس زعل ع وصف البلد عايشين فيه بحالة فوضى وكآبة ما رح تكون عواقبها محمودة ماخد كلامي كشك في عظمة حكمو وسلامة حكمو الرشيد....
الأغر وضغيم ضحكوا عليه مخبرينو: ههههههههه معاك حق...
: احنا بس نقابلو بالمآدب "جمع مأدبة" مع المهمين بالبلد بكون عم يطالعنا بنظرات بس اتفرغ من يلي اهم منكم بعدها بجيلكم شارككم بمالكم متل ما نازل مع خيْلان بيت حماك... بعدين حضرتو حاليًا مركز ع هرس العظام خايف تقوم أي ثورة مش مكفية زوبعة بداية 2008 فحاليًا بالقبضة الحديدية ماشي معنا... غالبية الاكاديميين هربوا مش ملاحظين الاجانب بهالبلد رح يصيروا اكتر من كوادرها المتخصصة منا وفينا... الرئيس هسهس من خوفو لحد يتآمر عليه من صحابو متل ما تآمر ع اللي قبلو ماخد منو الحكم بالقبضة الحديدية بالانقلاب عليه... وخاصة الملفات الخطيرة يلي انتشرت في بعض المعارضين عم يهربوا للبلد عنا هون اللي بالي بالك للحظة صفر من 2006 بغطاء من الدول المش عاجبها وصادعة راسنا حرية عدالة ديمقراطية وهي أصلًا مش سامحة إلنا نمارسهم... وعم يدربوا يلي عنا ع كيفية التعذيب يا رجل مسرحية بتخزي والله وأنا بلف ع البلدان العربية تاخد اقوالهم بتبكي وبتشكر ربك ع نعمة سترتو لإلك ولطفو فيك...
زعيم ردلو بسخرية ع حالو: جاي تقلي ترانا جربنا منو جزء بسيط قبل كم سنة... شكلو لقدام رح نجربو كلو و.. .
قاطعو ضغيم بخوف وهو عم يلكمو ببطنو: اعوذ بالله انطم واحنا وراك والله بنفقر عشان نطلعك ياخيي شو هالكلام.. قشعر بدني... تعال اكمل عليك ع هيك تفويل... العمى بقلبهم للاعداء...
زعيم ضحكلو بنبرة خوّفتهم وهو عم يحاكيهم بصريح العبارة: ليش يعني هدا واقع اللي بهرب من البلد رحم حالو بس أنا ما بهرب مستعد احمي اهلي او سفّرهم بس أنا ما بترك البلد لو ع موتي لو الكل عمل هيك لمين صفت البلد للخون والعملة والغربى... لو كل حد فكّر بس بحالو خربت البلد ويا حوينة تعب اجدادنا واسلافنا ع ارضنا العم تغتصب من قرباها والغربا فيها وحواليها...
ضغيم خلص ما عاد قادر يتحمّل مخبرو: كئيب صاير بدي أروح خلص لا بدي اقعد معك ولا بدي اسهر الليلة معك ولا بدي اعرف شي... السلام عليكم يغصهم بس للي نازلين تعتير فينا لا بالمال خلصانين ولا حتى بالفقر مرتاحين... امشي امشي خليه عند المدام بلكي يفك هالكآبة...
فابتسملو ماسكو قبل ما يبعد عنو من قبة جاكيتو الجوخ ناطقلو:
لا نيأس من روح الله وانطم حبتين... بعدين ما بدي نقعد هون بدي اخدكم معاي ع مطرح دامكم جيتو هلأ... أكيد ما عندكم اعتراض...
طالعوه بصمت قبل ما ينطقلو الأغر:اكيد... وابتسملو ضغيم الاشرلو ع راسو وهو عم يردلو: حاضر يا باشا تؤمر... المهم خلينا بالأول نعيّد ع الوالدة معك هي وخواتك ونعطيهم عيدياتهم وهداياهم...
زعيم مشي معهم لعند سيارتهم لامحهم معبين المقاعد الخلفية فطالعهم بتعجب وهو عم يقلهم: كريمين ما بتقصروا و~~
قاطعو الأغر بعجلة: اصحك تصدّع راسنا بما نجيب ونغلب حالنا تراني بنزل فيك... وحملوا الأغراض لافين عليه ليساعدهم بالحملان وهو عم يقلهم: ما رح قول غير هدا الواجب عليكم...
فضحكوا عليه ماشين لعند الباب بدون ما يحمل معهم بالقصد... فقرب من الباب فاتحو إلا بصوت صراخ ولاد خالاتو وهمه عم يعدوا بالتصاعدي: تنين تلاتة... هوبه... دافشين ميلا القاعدة ع قطعة خشبية مع بنت خالتها الاكبر من بانة أختها بسنتين... ليسبقوا بانة وكم بنت عم يتسحسحلو ع الدربزين... ويا فرحة ما تمت بس انتبهت ميلا ع الأغر عم يطالعها بصدمة قبل ما يختفي ساحب معاه ضغيم... وتارك زعيم يطبق الباب عليهم عشانهم بشعورهم ناطقلهم وهمه عم ينسحبوا متل الفيران عداها هي: اويلي زعيم... اهربوا بنات...
زعيم بسرعة نطقلهم بصوت عالي وهو عم يشيل الفرشة عن الأرض ماسك الخشبة العم يتزلجوا عليها... قبل ما توقع عنها العاهة أختو: مجانين عم تلعبوا ع الدرج... وينها أمي عنكم...
أم زعيم ردتلو بهدوء: والله يلي بدو يصير عاهة حياه الله مش ماسكينو نفسهم يتشوهوا ع العيد ليش احرمهم... يوقعوا قدامي ولا يروحوا من ورانا عارفينهم مجانين بنعيم...
زعيم طلع الدرج وهو ماسك ميلا معو محاكيها: انتي ورا هالسوسة...
إلا بصوت فجر وهي عم تقلو من بين ضحكها: هههههههه لأ أنا... يا الله منك!!!! ليش بس جيت يا زوزو لسا اللعبة ما حميّت...
زعيم طالع ميلا العم تبتسملو ببراءة مخبرتو: بجد يا زوزو والله ما صارلنا حتى خدشة وحدة...
زعيم بعد عنها مشمر عن إيديه: حابه يعني تنخدشي وتتفعفلي تعالي ع ايدي انضربيلك كم ضربة اضمنلك من ارتجاج مخك بس توقعي...
ميلا هربت بعيد عنو وهي عم تستقوي بخواتهم من الرضاعة مخبرتو: اعوذ بالله ترى جيمي لهلأ بولول من ضربك لإلو... فشو حالي أنا...
زعيم نطقلها بتذكير وهو عم يشلح يلي لابسو برجلو مخبرهم: جيمي ضربتو بالأول بالبوت والله وكيلكم هلأ لابس بسطار فيلي حابب يرجع يلعب ع الدرج والله فيه رح انزل فيكم ضرب تراككم امانة عنا... يلا انضبوا عشان الأغر وضغيم بدهم يعيدوا الولاد والعاهات يلي عنا...
صفروا بنات خالاتو ناطقينلو: الله حيو ايوة... ولف وجهو بس سمع صوت اخوتهم المراهقين والصغار وهمه عم يعلقوا من فوق: واحنا مش محسوبين عليهم نتعيد~~~ صير بنت يا هامل~~~
زعيم بسرعة رفع إيدو بدو يستهدفهم بالبسطار
جميعهم هربوا لعند بقية خواتهم... فضحكت أمو وهي عم تقوم تلبس طقم الصلاة ع حالها مخبرتو: ههههههههه خليهم يدخلوا ع المجلس...
فنزل بسرعة فاتحلهم الباب وهو عم يحاكيهم: احفاد عاكف مروا...
فعبروا من الباب وهمه عم يحاكوه: شو وين نطلع؟
:ولا ع المجلس؟
نطقلهم زعيم: ع المجلس ابرك ما تواخذونا عارفين المشاطيب يلي عنا... إلا بصوت بانة وهي عم تنزل الدرج بحماس لعندهم: ضغضوغي!!!
زعيم لف عليها ناطقلها: شو ضغضوغي بأي لغة هدي لغة الضاد عنا انهانت بهالكلمة....
ضغيم ردلو وهو عم ينزل الهدايا يلي جابهم: تعالي يا روح ضغضوغي اورجيكي شو جبتلك....
فنزلت ركض اخر درجتين لكن زعيم مسكها من قبة فستانها معاتبها: ع وين يا أم شبر ونص شفتك عم تتسحسحلي ع الدربزين إنتي وسوسو ولولو بربطهم لرجليكي لو بشوفك عاملة هالعملة فاهمة...
بانة تسبل بعيونها لضغيم الضحك عليها معاتبها: ما بصير يا بانة كبرنا بعدين انا جبتلك أرنوب حلو؟!
زعيم فكها نازلة ركض لعندو وهي بفستانها الشتوي الخمري البطير العقل عليها مع سترها لرجليها بكالون شتوي وارشيل بيت يدفي رجليها... وضمت ضغيم النزّل حالو لمستواها مخبرها: بدك تشوفيه؟!
بانة صفقت بحماس وهي عم تضحك من قلبها معبرتلو بفرحة: اه وينو وينو؟! وتفقد حواليها... مبشرها: عندي بالبيت لتيجي بكرا ع طلبة الأغر بعطيكي إياه تمام...
بانة هزت براسها لامحتو عم يعطيها هديتها المغلفة وهو عم يسمع سؤال ام زعيم للأغر أخوه: اوووه في زواج عنا بالطريق واحنا آخر من يعلم... مين صاحبة النصيب بالله؟
الأغر ردلها وهو مو داري عن حلاوة أيامو عم تسمع كلامو وهي متأنقة بسترها كرمال تشجعو ليطلبها محطم كل حلمها فيه: ودين "مش وتين" بنت خالتي...
فرجفت باكية ومتجاوزة سارة ورناد الأجوا يحيوهم وهمه ساترين حالهم وشعرهم مع ولاد خالاتهم... النطقولها: ميلا ع وين؟!
نطقتلهم بقهر: جهنم الحمرا...
وطلعت لفوق للطابق التالت باكية بحرقة قدام باب الشرفة والهوى البارد عم يهاجمها... متذكرة بغصة
نومتها هون ع الشرفة بآخر شهر حزيران كيف كانت عم تلاحق فيه وتعاتبو "إنتا إلي" كارهة حالها بس صحت من نومها... متعجبة من نفسها هي تحلم بحد متزوج وفوق هيك هي شايلة عليه... لكن مكالمة بنت عمها ريماس نستها هالمنام المالو داعي بالخبر الصادم عن قبول زعيم ببنت خيْلان... غير مفكرة ممكن هالمنام يكون بشارة عن حالها لقدام واللي عم تعيشو هلأ...
فمسحت دموعها مقررة تروح لعند ملك فبسرعة انسحبت من محلها نازلة لتحت وبعجلة عبرت عليها الكوخ لكنها بس طلعت الدرج تحسفت حاسة هي فيها اللي مكفيها ومش ناقصها هذرتها ووجعة راسها كمان... فقعدت ع الدرج باكية بغصة كارهة الأغر من كتر ما نازل يعصر قلبها ع هالعملة... حساب بحبها هو اللي بحب هيك بعمل... أناني... مفصوم... معذب لقلبها العذري... هو كلشي عاطل مخلوق ع الارض...
لليش تبكي عليه ما تقوم تحضرلها شي أبركلها... فقامت قاعدة قبال التلفزيون طالعتلها مسرحية عيال كبرت فقعدت تحضر وتضحك بشراهة كرمال ما تبكي...
وهي غير واعية ع ملك القامت مرتعبة من صوت ضحكها الممزوج مع صوت التلفزيون مفكرة حالها ببيت العيلة البحبوا بالأعياد يحضروا مسرحيات كوميدية ليضحكوا من كل قلبهم وهي عم تحليهم وتهتم بتسالي سهرتهم وحط المشروبات ورفعها...
قايمة من محلها لتتأكد وبس وعت ع ميلا عم تضحك تحركت لعندها قاعدة جنبها متنفسة براحة وهي عم تشكر ربها إنها هون مش عندهم...
منزلة راسها ع رجلين ميلا الفطت من محلها دافشة راسها بعيد عنها بخوف مصيحة: يمااااااا!!!
وهرولت بعيد عن يلي مسها لتضوي الضو
وهي غير حاسة
بملك الحاسة راسها انخض من جنونها... شاعرة توازنها اختل وهي عم تبصر شعاع ضو الغرفة بس شعلتو ميلا كرمال تتأكد من يلي قرّب منها ناطقتلها وهي عم تمسح ع قلبها: يقطع شرك يا ملك بالدسدسة جاي و~~~
ملك جفلت محلها من نطقها بكلمة
"بالدسدسة".... حاسة راسها لافف فيها... متذكرة~~~
الفصل الحادي والعشرون
يقطع شرك يا ملك بالدسدسة جاي و~~~
ملك جفلت محلها من نطقها بكلمة
"بالدسدسة".... حاسة راسها لافف فيها... متذكرة شي لكنو سرعان ما تطاير من ذهنها قبل ما تستوعب شو هو... متأوهة بوجع ع دفعة ميلا لإلها باندفاعية...
ناطقتلها: شليته لراسي...
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك