بارت من

رواية رهينة حميّته -35

رواية رهينة حميته - غرام

رواية رهينة حميّته -35

بملك الحاسة راسها انخض من جنونها... شاعرة توازنها اختل وهي عم تبصر شعاع ضو الغرفة بس شعلتو ميلا كرمال تتأكد من يلي قرّب منها ناطقتلها وهي عم تمسح ع قلبها: يقطع شرك يا ملك بالدسدسة جاي و~~~
ملك جفلت محلها من نطقها بكلمة
"بالدسدسة".... حاسة راسها لافف فيها... متذكرة~~~
الفصل الحادي والعشرون
يقطع شرك يا ملك بالدسدسة جاي و~~~
ملك جفلت محلها من نطقها بكلمة
"بالدسدسة".... حاسة راسها لافف فيها... متذكرة شي لكنو سرعان ما تطاير من ذهنها قبل ما تستوعب شو هو... متأوهة بوجع ع دفعة ميلا لإلها باندفاعية...
ناطقتلها: شليته لراسي...
قال شلتو لراسها بس هي ما شلتلها قلبها بعملتها مطالعتها بعتب وهيه عم تقرب منها مدلكتلها راسها بخفة...
لايمتها:
هو في حد بسوّي سويتك... بالخفية جاية والله قلبي حسيه كيف بدق من الخوف...
ملك ردتلها ببلاهة: بعرف القلب بدق بس من الحب...
ميلا انفعلت سافقتها بخفة ع جبينها لتسكت... فتألمت ملك منها مبعدة عنها وهي عم تحاكيها: قومي من عندي صايرة زي الغولة وولادها إيدك والهْواية "الضربة" مش معقول راسي شو عملتي فيه هو في بيننا تار "ثأر/دم" بدك تتخلصي مني!!
ميلا تكتفت بتحلطم راددتلها: تطمني يا قلبي انا ودي قاتل بس طبعًا مش قاتلك إنتي من خوفي ع النونو يلي ببطنك... بعدين لليش قاعدة هون تعالي ع البيت ننبسط مع البنات ابركلنا...
ابرك أكيد بس مش لإلها...
فابتسمتلها بثقة مخبرتها بعفوية: اه والله انا بدي انبسط وارقص كمان... بس مش حابه اطلع من هون... وطالعت حواليها بتعجب سائلتها ع فجأة: هي كم الساعة هلأ؟!
ميلا رفعتلها اكتافها بجهل: ما عندي فكرة بس اكيد صرنا بحدود التسعة او العشرة الليل مش شايفة العتمة من حواليكي...
مين اللي يشوف هي المضيعة... فتثاوبت برفاهية
ناطقتلها وهي عم تبتسملها بكسل: بدي قوم اتوضى واصلي إذا هيك وبردلك بعدها...
ميلا اشرتلها تروح لتكمّل ضحك بالمسرحية كرمال تشغل حالها عن الأغر المخادع لكنها ما قدرت حاسة بنار جواتها عم تشعل فيها طالعة من الكوخ تاخدلها نفس بعيد عن ملك وعتمة المكان اللي هي فيه لامحة سيارة الأغر ما زالت عندهم مطالعتها بغل مدركة حضرتو قاعد بالديوان المضوي ضوو وفي سيارات صافة قبالو... شكلو الأخ المخادع رح يسهر عندهم فسخطت معلقة مع نفسها
"ماشاءالله ما حليلو السهر غير عندهم يلا مع السلامة مالك قعدة هون عنا... بجد ناس ما بتستحي"...
فاستاءت ماشية لبيتهم عابرتو إلا استقبلها صوت بعض بنات عماتها الأجوا قبل شوي لتغيير جو عندهم... فما حبت تطلعلهم قاعدة بالمطبخ الما فيه غير صلي وجوي عم يعدّوا "يجهزوا" المشروبات الدافية قاعدة ع الكنتوار صافنة بحالها بتعجب...
حضرتها لما رغبت فيه راح لغيرها...
ماشاءالله نصيبها شو بفرفح القلب... واحترت ناطقة لنفسها
"اصلًا اللي ما بدو إيانا احنا ما بدنا إياه الله والغني عنو... ع أساس الله ما خلق غيرو في مليان رجال غيرو وافضل منو"
فَدام الموضوع طلع هيك يبقى بلا حركات المراهقة وتطّلع حالها من دائرة البنت المغلوب ع أمرها والعالم كلو ضدها في لحظة وحدة... فتنهدت قايمة تشربلها عصير تعدل فيه مودها قبل ما ترد لعند ملك... وهي سامعة صوت فتح الباب وطبقو غير مبالية بحد من خلقها المانو فاضى لا لأهلها ولا لقريباتهم ولا حتى لمرت أخوها الست ملك الكانت عم توْتر بعد راحة من صلاة السنة من تعبها لتصلي كل صلاتها بشكل متواصل مقررة تسطّح حالها ع السرير لكنو اخترق سكونها صوت شي برج من هدوء الكوخ المخيف... فطلعت تشوف شو هالشي يلي مستمر بالرج منزعجة من صوت هزيز الرياح الهب ع حين غرة منها مخرب عليها السمع ولحظة ما رد الشي هز مقربة من مصدر صوت عند احدى الكنبات...
حاسة بشي مخوفها ع فجأة فانحرفت بوجهها بدها تلف تشوف شو فيه إلا بضربة ع رقبتها مخلة بمركز توازنها...
فمالت وهي واقفة ع حيلها باعجوبة..
مو واعية ع شي حواليها محاولة تمشي لكن في وميض حرها براسها مخليها تتذكر ع فجأة صوت حد عدائي عم ينطق بشكل صالب قلبها "مدسدسة وتحتانية"... وتلاشى الوميض حاسة ما هي عارفة هي بعلمها ولا بحلمها من تقل راسها ع جسمها مخليها مو قادرة توازن حالها من شعورها عم تعوم بعالم الخيالات المانو موجود بواقعها... مأزم حالتها النفسية وشاكة بحالها كأنها عم تحضر بفيلم لكن بإخراج مراقبة عيونها وتصورها لأحداث مانها عايشتها... ضامة حالها وهي عم تشعر بحد عم يدثرها بالاغطية من القشعريرة الهبت عليها ع فجأة فرفعت راسها لتطالع مين محاولة تنطق "مين هون" بس عجزت من تقل فكها... مخليها تفصل عن كل ما يدور حولها لكنها ردت رفعت راسها لتشوف مين بس ما شافت شي من عتمة الكوخ مخليتها ترتعب وتتنفس بصعوبة زامة الأغطية ع نفسها بخوف من الذكريات العم تغرق فيها بعجلة ساحبتها معها للعالم مظلم بأحضان الماضي
قاذفتها بإحدى محطات حياتها الورطت فيها مع ابن عمها موحدي الأكبر منها بأربع سنين وبكرهها حتى الموت من الطفولة بسبب ممازحة أهلهم
ع سمعهم
"موحدي لملك"
و
"ملك لموحدي"
فيتضايق موحدي من الفكرة ضاربها ولا رافض يلعب معها ناعتها بألقاب غير لطيفة وهي تضحك لإنو مش فارق عندها... لكنها كل ما كبرت ازداد وحاشة وصار اكتر قتامة معها ولسانو مخيف وجارح ونظرانو لإلها حادة وبتتمنالها الموت العاجل من بعد ما دري الجدة هوْدة البغيضة قاعدة عم تخطط تزوجو منها بعد فضايح صحباتها عشان ما تُفجر متلهم ...
فجن واشتر من بعدها
ناعتها بكل الالفاظ الدونية ع سمعها كل ما يلاقيها لحالها... وهي تسمع غير فاقهة شي من يلي عم بقولو خايفة ع روحها من جنونو لاجمة شيطانها البلّش يظهر فيها.. من معرفتها لو شَكت عنو ما حد رح يصدقها ويزيد عليها سوء...

فصمتت ع خبالو ووقاحتو معاها رحمة فيها من جنونو القاتل لكنو هو ما رحمها مهسهس فيها ومنفعل

مخطط يدبحها بأحد ايام نهار جمعة شهر رمضان الفضيل من انزعاجو من ردها عليه "لو كنت اخر واحد بالعالم ما بتزوجك لإنك مانك رجّال مش هيك بقولوا عنك اخوتك"
فكان رح يقتلها بأقرب سكينة لإلها هاربة منو وهو يصرخ وراها: والله إلا اقتلك يا عاطلة يا تحتانية يا مدسدسة... فتصرخ ملك لإنو غالب العيلة بالمسجد عداها هي وكم بنت من بنات عمامها المعذورات او الما بهمهم الصلاة حاضر... محاولة تسكر الباب ع حالها خايفة يقتلها وهي عم تسمع صوت صدح خطبة الجمعة بالجامع عارفة ما حد رح يلحقها لكنو الله سترها لما نمر كان راجع من السفرة مع عمها وولادو مبعدينو عنها وحامينها من جنونها
ناهين الموضوع بدون ما حد يدري عنو لامحة نظرات نمر لإلها وهي كيف عم تنتفض من توترها ورغبتها لتهجم عليه مخبية بإيدها علبة غاز الفلفل الماخدتها من غرزتهم لوقت الزنقة مخبيتو دايمًا بجيبها... فضحك عليها ماخدو منها ناطقلها كلمة عجيبة "صاروخ"...
وخربلها شعرها فجحرتو منفعلة: ما تمسك شعري...
جكر شدلها إياه فانفعلت داففتو بإيديها الخيبوا ظنها بعدم ابتعادو عنها مقيد ايديها لكنها ع غفلة منو ركلتو بين الرجلين هاربة منو بسرعة وهو عم يتحلفلها "ماشي يا فار الطحين إن ما ربيتك"
مجاوبتو ع فجأة بغل:ربي حالك بالأول حرام تقرب مني...
ضحكلها مستتفه الدين الملتزمة فيه تاركها ليروح يحاكي موحدي البهاب منو ومن جنونو ضاربو يلي فيه النصيب بدون ما يسببلو كسور لإنو معني فيه يخاف منو بس ما يموت بين إيديه كرمال يحترم حدودو معاهم معتقد هيك رح يبعدو عن الشاة السودا المسموحلو هو يعذبها...
لكنو غافلو "غافلهم موحدي " هو والأهل بتجريحو لإلها بس يشوفها عم تنزللهم الاكل والمشروبات "تعالي يا مدسدسة حطي هون"
"ولكم هدي مدسدسة وتحتانية و******* و****** ما لازم تتزوج لإنها ما رح تسترنا فاقتلوها لنرتاح منها"
فيشتاط أمير أخوه مقاطعو: ما تقعد تقذف فيها عشان ما بدك تتزوجها... هدي هتكون مرتي ويا ويل اللي بحكي عنها... دامك ما بدك اياها هتروح للأخ يلي وراك مش هيك الناس بتعمل...
فيقعدوا يضحكوا ع أمير بينما هي ترتعب من تقاسمهم لمستقبلها بينهم... مستفزة من غياب ابوها وانشغال بشار برا البيت رغم سنو الصغير... محاولة ترد تورجيهم ظاهريًا انصياعها لكنها كانت بالخفاء تعرف كيف ترد حقها بحط لإلهم ملح انجليزي ولا كب الأكل عليهم وهي عم تسكب الأكل بتغير قرب الصحون والكاسات منهم... أو تحططلهم شي بحسسهم أو تضيفلهم دوا الاسهال من خزانة ادوية جدتها... مفكرين همه متحسسين ولا متسممين ضاحكة عليهم بسرها...
لكنو ما دامت هالضحكة بفضل الجدة هوْدة الصارت تشك في شي مش مزبوط بس لقت ادويتها عم تخلص قبل وقتها واسرع مما هي بتاخدهم... عاملة تحقيق...
فارتجفت مرتعبة ع ذكر هديك الفترة من خوفها لحد يدري عنها...
ضامة حالها هلأ كأنها بنت هداك اليوم محاولة تسكّنها من العار الكانت عم تمر فيه زمان لإنو ما عادت قادرة تتحمل هي وكم بنت عم من أعمامها جنون ولاد العيلة متحسرة ع ايامها العم تعدي بدون ما تنتقم منهم من خلف الستارة...
متنهدة بآسى بس تهاتفت عليها أشد المواقف المذكّرتها بفظاعة قعدات ولاد العيلة وتكلمهم ع اجسامهم كتقييم لإلهم مقارنة باللي عم يشوفوهم ع التلفزيون وبرا البيت كارهة جسمها من تكلمهم عنو بين معجب ومنفر من عدم نحافتها وامتلاكها جسم متل العود الفرنسي ونعتها على أنها عبدة واقل جمالاً من بنات العيلة يلي الوانهم بين البياض والشقار وشعورهم ناعمة وحريرية حتى لو كانت مموجة بينما هي ع لسانهم هي وكم بنت من بنات عماتها التزوجوا قبلها
"لا طول... لا جمال... ولا حتى لسان ومخهم فاضي وشعر طويل وخميل بس مش حلو وكأنهم هدول الاربعة بالونات منفوخة" ويستمروا بكل فظاعة بالكلام عنهم وحدة وحدة...
سامعة واحد منهم معلق عليها
"خلوها بس لشغل البيت واللي رح يتزوجها رح يمل منها بالسرير وتضلها خدامة ليتزوج عليها ويستمتع بحياتو... وهي أفضل وأروع خيار للرجال يلي بحب ست لجوا وست لبرا البيت... فوحدة للخدمة والتانية هتكون لشوفة الحال قدام الناس"
ويضحكوا بسخرية ع كلامو وهمه مانهم حاسين كيف فسّخوا بصورتها لنفسها أكتر وأكتر...
غير هاممهم ليعبروا عن رأيهم ع العلن ولا بالخفاء عن سمعها... مطالعتهم بنظرات ذهول وبرود من بطء ردة فعلها... ع شو ترد وتنكر... همه قالوا الحقيقة بس من وجهة نظرهم...
هي بالون من كمية الضغط الحطوها فيه...
هي مانها حلوة ورضيانة تما تكون متلهم بشعة القلب وهبلة العقل وحلوة المنظر... فتمشي بدفة منهم ع كتفها لتختفي من قدامهم واصلها اعتراض ابنها عمها أمير الكان يضغطها بجرأتو بالكلام لما كان يخبرها بس ترد للمطبخ تطبخ بعد ما ينسم بدنها من كلامهم ونبزهم لإلها لإنها مانها لابسة احلى شي ومحسستهم كأنها خدامة كرمال بس يجبر بخاطرها بعيد عن سمع الكل
"بتضلك حلوة بعيوني وبكرا بس اتجوزك رح دللك"...
~~~~~~~~~~
"اصبري شوي لعفّش "لأعفّش" البيت ويكون معاي مبلغ كبير رح اجي اطلبك من عمي"
تضحك بمرار ع كلامو وهي عم تطالعو بجحرة مستتفهة خيالو... ومعتبرتو مراهق عم يتكلم... وقاعدلها متل الرصد لحظتها وحتى هلأ... لإنو من متى البطلة المكروهة والمظلومة بالحكايات بتاخد حد اصغر منها سنًا...
***
فتشد ع دماغها الحاسستو عم يتشقق... هدول الذكريات ليش هلأ عم تتذكرهم... هي بواقع ولا بعالم افتراضي خيالي عم تعيشو كأنو حقيقة
من شعورها بانفصال واقعها هلأ عن ماضيها... مدركة اعجاب زعيم فيها وعدم ملو منها متل ما كانوا عم يحكوا... حاسة بانتصارها بلذة لنفسها ع كلامهم الواهي والمالو بالواقع قرار دام ابن سنجقدار فضّلها عن غيرها وما رح يتزوج عليها متل ما قالوا وصورولها بسوء ظنونهم فيها عن مستقبلها المنتظر الأسود... مشتهية تقوم تضمو للي عم بتنام جنبو ع فراشو كل ليلة لتحبو وتحسسو هو أسعد رجل بالعالم فتبتسم برجفة من هول الصدمة وهي مغمضة عيونها سامعة صوت حد عم يطلع الدرج غير مفكرة بمين من انبساطها ع نظرات زعيم لإلها لما شافها بالفستان بليلة العيد حاسة حالها اروع وحدة بعيون زعيم سنجقدار
واصلتها ريحة ميلا العم تقرب منها بخوف وهي عم تدلكها جبينها العم تضغط عليه من مواجهة ظلمة ماضيها وإشراقة حاضرها: مـلك ردي!!!!
: لك ملك ردي عليي لكون حريتك "وجعّتك" بس دفشتك هيك... عشان صير سيرة وحدوتة ع لسان تاتا ردينة وجدة ولادك أمي ميسا... بعدين دفيتي وبطلتي ترجفي من البرد...انا غبت عنك شوي رجعتلك لقيتك مش تمام!!!!
ملك تنهدت واعية ع حالها مفتحة عيونها بزهزهة مخبرتها: حلوة أنا!
ميلا انذهلت من كلامها ناطقتلها وهي عم تلوح بإيدها قدام عيونها: شو مالك يا قلبي بصراحة انا قلبي عليكي وإنتي نازلة بتخبصي مع حالك... ليكون مش ماكلة شي ومجوّعة حالك لهيك مدروخة ومخك مفصول وبدك تهبلي حالك وأنا معك...
ملك ابتسمتلها اكتر بفهاوة وهي عم تحاول ترفع حالها مخبرتها: بدي قوم اطبخ عشان أخوكي يتهنا بأكلي...
نعم!!!!
بدها حضرتها تقوم تطبخ هلأ؟؟؟؟؟؟؟
ولمين عشان زعيم أخوها؟؟؟؟؟
ليتهنى بأكلها!!!!
هو حد شاكلها شي... فمسكتها من إيدها وهي عم تترجاها: طنيب ع الله اقعدي وتريحي لسا اليوم نازلة من المستشفى والوقت متاخر...
وبلعت ريقها بتعجب مكملتلها: بسم الله عليكي ليكون بدلوا مخك بالمستشفى بمخ حد تاني متل ما بصير بالافلام الخيالية... بنت انتي ملك يلي انا بعرفك؟!
شو الهبل العم تنطق فيه أكيد ملك قدامها بشحمها لحمها...
فضحكتلها بنت أحمد ببراءة لا مثيل لها وهي عم تقلها: جاي ع بالي اطبخ وارقص و~~
وصمتت حاجبة عنها رغباتها المتعلقة بزعيم حبيب قلبها المتمنيتو يكون هلأ عندها... قايمة بدها تقوم تزبّط حالها لإلو وتعمللو اكل ما رح يدوق متلو لو لف كل العالم لكن اولللاه "oh lalala" بمجرد ما توقفت انهدمت احلامها حاسة ع اوجاع جسمها رادة لمحلها ناطقتلها بحسافة: ياااه ما أحلى الكلام...
ميلا ضربت كفوف ايديها ببعضهم... مخبرتها: هدا حلو عندك ولإلك بس أنا لا خايفة عليكي وع سلالتنا من عمايلك بحالك... طمنيني حرارة جسمك ارتفعت شي بدون ما نعرف وننتبه لإني شاكة مخاتك ضربوا... فقومي معاي ع البيت لتضلك تحت اشراف حماتك لنآمن ع مستقبلك انتي والنونويات يلي ببطنك...
ملك حاسة حالها سامعة بس حد الله لو فاهمة حرف بحرف من يلي قالتو... هامستلها: شكلي بجد بطريقي للغباء قومي نروح هناك أنا ممنوع اقعد لحالي... بلاش انهبل يلا نروح ع بيتكم...
وقامت وهي ما زالت بطقم الصلاة شاعرة بميلا مقربة منها لتعدللها غطفة الصلاة ع راسها... سائلتها: قادرة تمشي ولا ما زلتي تعبانة بجد والله ما تخيلت ضربتي هيك تعمل براسك...
ملك ابتسمتلها لإنها مبسوطة ع اللي حصل من شعورها بنشوة الانتصار ع كلام ولاد عيلتها... قايمة من محلها بدون ما تردلها وبخطوات هادية مشيت لعند جزمة البيت لابستها مع جزرة تقيلة كانت متروكة ع الكنب... وهي غير مركزة مع ميلا العم تحاكيها من حبها وشوقها لزعيم أخوها...
طالعة قبلها من الكوخ وهي متحملة كل اوجاعها وداب قلبها بس شافتو برا واقف عم يحاكي كم حد عند مدخل الديوان وبسرعة جت بدها تمشيلو لكن يا فرحة ما تمت بس وعت ع ميلا ماسكتها من إيدها مصحّيتها ع حالها: استني في رِجال معاه لبس يعبروا بنمشي...
ملك تنهدت بغضب... ضروري يعني هدول يكونوا واقفين معاه... يلا امشوا بسرعة واتركوا سبع البرمبو حصرًا لإلها وعليها... وع فجأة لمحوا البوابة عم تفتح داخلة منها سيارة شرطة فطالعوا ببعض باستغراب وهمه عم يحاكوا بعضهم: ايش فيه؟!
:بجد ايش فيه!
:فكرك جايين ياخدوا حد؟!
:لأ ما بتوقع ممكن عشان مشكلة صايرة مع حد بالبلد...
فتأفأفت ملك متكتفة بهالبرد وهي عم تشكيلها: انا تعب علي ضل واقفة شو اعمل يعني؟! نرد لجوا ولا شو نعمل؟!
ميلا خبرتها بدهاء: هبلة بنمشي للبوابة الورانية من ورا الديوان ولبس نصل بنخلي رومي تفتحلنا دامني جبت تليفوني معاي...
ملك عيونها لمعوا بحماس في كتير اشياء مش عارفة عنها هون... فتمسكت فيها معلقتلها: نِعّم القرار... let's see...
فضحكت ميلا ع نطقها بالانجليزي مصدومة منها وهي عم تمشي معها شايفة في خيال مر من قدامها مقربة ع فجأة من ملك بخوف معلقتلها: ملك شفتي شي بخوّف ولا بتهيألي...
ملك توقفت بدها تفقّد حواليهم متل ما بتحكي إذا في شي إلا برذاذ المطر عم ينزل عليهم معجلتها ميلا بخوف: أنا بقول خلينا نرد للكوخ خفت والله...
إلا بصوت ضحك حد فارتعبت ناطقة بصوت عالي: يمــ.. .
إلا بإيد بتحجب صوتها وفلاش تليفون جاي عليها لامحة ولاد خوالها قدامها فصرخت تحت ايديهم محاولة تهرب منهم رافسة واحد فيهم باضطراب صارخة بذعر: ااااااااااا يمـ~
وانكتم صوتها بإيد أقوى من اللي قبلها وهي عم تسمع واحد منهم عم يقلها: لك فضحتينا اسكتي خلص...
ميلا حاسة حالها مش قادرة توقف ع طولها من الرعبة سامعة صوت ضحك بنت خيْلان الواقفة بعيد عنها... ومستمرة بالضحك فلف واحد عليها راجيها: مرت زعيم اركدي شوي... ولف ع ميلا محاكيها عن الكل: ميلا إلك شو بدك بس ما حد يدري عنا كنا هون و~~~
إلا بصوت حد همسلهم: بسرعة خبوا السيجار اجوا~~~~ اويلي انفضحنا اركضوا بسرعة~~~ ولك كل منك يا ميلـا انتي ومرت اخوكي... اسكت بسرعة اركضوا...
فركضوا كلهم جارين ميلا المرعوبة معهم كرمال يخفوا الدليل عليهم والست ملك بس عم تضحك بفرحة تاركتهم يسبقوها لإنها مش حِمل ركضهم...
فنطقلها واحد منهم بانفعال: يا رب منها هاي... لك اسكتي هربنا خوف الفضيحة لكن صوتك رح يفضحنا... مش مكيفنا المطر علينا يا ربي جت هدي كمان...
فقاطعو واحد منهم وهو عم يستاء منهم كلهم من خوفو من غضب ابوه الما بحب الدخان وهالباب اللي بجر وجعات راس لا تنتهي لإلهم:
اسكت هلأ مش وقتك خلص صار يلي صار... بسرعة شباب شغلوا فلاشات تليفوناتكم لاشبّط ع البوابة و~
إلا بصوت صرير البوابة وهي عم تنفتح بعجلة.. خايفين كلهم عدا ملك المترقبة شو رح يصير... سامعة واحد فيهم متعوذ من الشيطان الرجيم بس شاف زعيم واقفلهم وهو عم يأشرلهم: اعبروا اعبروا عروتونا مع الناس... وينها الست ميلا اشوفها ع صوتها!!!
ميلا ساندة حالها ع تنين منهم مخبرتو: قطعوا خلفي الكلاب هدول... كانوا بـ~
بسرعة قام الواقف ع يمينها كاتم حسها... فكلمهم بحدة: بسرعة هاتوها ويلا تخيّبوا ع الديوانية... وسحب ميلا منهم مأشر لأم شبر تعبر... فمشيت لعندو وهي رافعة ايديها باستسلام فسحبها معجلها: اعبري لتبردي انتي شو ممشيكي مع هدول الصيّع... بسرعة كملي انتي واياها ع فوق... ولف ع الاولاد الكانوا فاسخين من قدامو دامو كشفهم وهو عم يخبّرهم: بس خلّص معهم راجعلكم يا عرة!
همه عرة وكلشي سيء خلقو الله ع الأرض بس المهم ما يبلّغ عليهم أبهاتهم الرح يحرموهم رفاهية الصرف والروحة والجية ع كيفهم... وبسرعة سد الباب حاسس عليها للي تمسكت فيه بدل ما تلحق ميلا المو قادرة تمشي من الخوفة غير مصدقة إنها عبرت المطبخ لتشرب المي وتروح للحمام بأسرع وقت من الفزعة يلي اكلتها منهم... تاركة ملك تطالع زعيم وهو عم يعجلها لتعبر المطبخ: خير عم تطالعيني هيك؟!
فتطالعو بنطرات

خير بوجهك اكيد لكن شاللي تروح ترجعلهم...

بجد ماشاءالله عليه ابن سنجقدار وين بدو يرجعلهم هلأ قبل ما ينام عندها... فشدت ع ايدو بتملك بس قربت منو اكتر من خوفها ليهرب منها وهو عم يهمسلها: بعدي شوي ناقص تصيري اقرب من جلدي علي قدام اهلي...
جحرتو بعيون مدروسة بدلال سائلتو: وين بدوني طالع؟
ردلها بهمس غير مسموع لغيرها تحسبًا لحد دخل عليهم المطبخ: مش خبّرتك الليلة احتمال ما نام عندك...
شهقت من الصدمة مخبرتو: متى؟ حضرتك عم تتبلى ع سمعي... انا قلتلك بدي نام ع صدرك ما بدي تروح معهم... الرجال مالو غير بيتو ومرتو بالليل...
ماشاءالله من متى هالكلام...
فنطقلها وهو عم يقربها من مخرج باب المطبخ ليطلع فوق: المنيح يلي قلتيلي لإني لا افقه بأبجدية الزواج... ويلا امشي اشوف...
فاشتاطت منو ماشية خطوة بعيد عنو لكنها سرعان ما لفت عليه... مخبرتو: مالك مكان الليلة تبات فيه غير بفراشي...
مسحلها ع وجهها بمسايرة: ما عليه خلاف... بس هالليلة عندي اشياء مهمة فمعفي منها...
معفي من شو بالله... ومن متى هالكلام... فتخصرت لامحتو بعجلة مبعد عنها وهو عم يحاكيها: بدي شوف شو صار بميلا وشوف الأهل كم دقيقة قبل ما رتب اموري واطلع...
وطلع الدرج قبليها منزعجة... من متى سبع البرمبو "البرمبة" ما بهتم فيها... طيب هي شو بدها يطلعها الدرج لحالها مش شايفها إنها تعبانة هي؟!
بعدين حضرتو ناسي إنها اليوم نزلت من المستشفى... طيب يا سبع البرمبو أن ما ورجيتك... فضغطت ع اسنانها طالعة الدرج ايد ع ضهرها وايد ع الدربزين مصبرة حالها لتطلع اخر درجة عابرة الصالون لترتاح وبس شافت اسد نايم قعدت عندو حاملتو وضاممتو ومبوستو وهي عم تسمع صوت ضحك اهلو واهل امو من غرفة خواتو البابهم مفتوح... ضاحكة ع ضحكهم بدون ما تعرف ليش... فلثمتو ع جبينو وانفو وكل شبر بوجهو ناسمة ريحتو... وبس لمحت طيف سبعها عم يطلع الدرج لحقتو بمهل من تعبها لتمشي بسرعة وهي عم تلهث بتعب... متحسفة ع غباءها بجيتها لهون وطلوعها هالدرج المالو طعمة اليوم... وعبرت من الباب المتروك مفتوح لامحتو عم يملّي "يعبّي/يملء" شنطة ضهر فطبقت الباب وراها مسكرتو بالمفتاح مخليتو ينتبه عليها سائلها: ايوة ليه قفلتي الباب؟!
ملك طالعتو بحيرة ناسية شو بدها بس تلاقت عيونها مع عيونو مبسوطة عليهم لإنهم ما عم يشوفوا غيرها
ماشية لعندو باستحياء وهي عم تقلو: صح حلوة أنا؟!
هدا ما هو سؤال إلا جواب لنفسها... مبتسملها بتعجب وهو عم يعلقلها: ميلا قالت عنك مفصومة شو متهببة بأختي اه ولّه...
ملك اشرت ع حالها بتكذيب: والله ما عملتلها شي... وقرّبت منو وهي عم تمدلو ايديها لتضمو بعمق طالبة منو: نيمني تعبانة أنا...
ينيمها؟!!!
أي نوم بدو ينيمها بعد كل يلي نامتو... مستوضح منها: اكلتي وصليتي ولا لسا؟!
فنجرت عيونها بصدمة معقول ادن الفجر وهي ما عندها علم... يا ملك الصلاة الصلاة... كيف نسيتيها... ويلٌ للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون... فتأنب ضميرها ما هو بإيدها داخلة للحمام تتوضى... وهي عم تستغفر ربها مبررتلو "والله مش بقصدي~وتصفن هي عم تتوضى بشو كانت عم تحكي مع حالها رادة تعيد وضوها...
إلا واصلها صوتو وهو عم يحاكيها: شو مالك ع المي تاركتيها شغالة هيك؟
فتنهدت ناهية وضوها وقبل ما تلف لقتو جاي يشوف شو عم تعمل فابتسمتلو ببراءة... مأشرلها تطلع...
فطلعت معدلة طقم الصلاة الكانت لابستو وهي حاسة حالها ضايعة مش عارفة شو تعمل لولا ما اسعفها هو مذكرها: يلا صلي...

فلفت عليه مطالعتو بشك ولحظة مـٰا عيونها لمحوا ضمة الورد نطقتلو باندهاش: ورد!

لف وجهو ع مكان المصوبة عليه عيونها لامح الورد المزين المزهرية البيضة مخبرها: هدا ورد ملعون بدي كبو...
شهقت باعتراض وهي عم تمشي لعندو: وانا ملعونة بننفع لبعض...
استغفر الله العظيم واتوب إليك يا رب ع كلام هالمخلوقة رادد مذكّرها: صلي العشا...
فقطعت طريقها لعند مقعد التواليت "التسريحة" قاعدة عليه مبلشة بصلاتها الناسية إنها صلتها وهي غير حاسة بعيونو عليها وهو عم يسد الشنطة مذكرها كل ما تسهى هي بأي ركعة: بالتالتة انتي هلأ!
وع فجأة فطنت إنها صلت صلاة العشاء قبل ما تيجي لهون لكنها كمّلت للركعة الاخيرة مسلمة منها ولافة عليه ناطقتلو: ع وين رايح؟!
ردلها بهدوء وهو عم يحمل الشنطة: بدي روح مع الأهل والاصحاب طشة... فممكن رد الضهر او بعد بكرا ماشي...
ابتسمتلو بحبور مسرحتو من تعلقها فيه وهي عم تقوم عن الكرسي ماشية لعندو بصمت ضامتتو بدلع وهو عم يسألها: بنت شو في وراكي؟!
ردتلو بثقة بدون تفكير: كلشي خير...
تنهد مبعدها عنو وهو عم يحاكيها: بتلتزمي بادويتك وبصلاتك ماشي وبتضلك مرتاحة...
ابتسمت برضى... في احلى من اهتمامو فيها... ومن خوفو عليها حاسة فيه مقرب منها وشايل غطفة الصلاة عنها وهو عم يعلقلها بشي اذنها عم تسمعو لكن عقلها ما عم يعقلو حاسة فيه هابط عليها ليلثمها... وضاجت متذكرة ومضة غريية عليها وهو عم يلثمها بعنف وهو منفعل معها فتدافعت بين ايديه حاسة بخنقة وهي عم تحاكيه بانفعالية: ما تقرّب مني هيك... خنقتني!!!
وتمسح ع وجهها ورئتها بدها تتنفس... ناطقلها: براحتك...
وبعّد عنها فاتحلها الشباك وبعجلة اخد شنطايتو طالع من عندها وتاركلها الغرفة بكبرها نازل لتحت... فضاجت حاسة هي غلطت معو بالاسلوب نازلة وراه الدرج بعجلة وهي سامعة صوت بنات عمامو وخالاتو وخوالو الأجوا مع اخوانهم ليباتوا في بيت أهلو بالاتفاق بالسر مع أم زعيم عن بناتها دام رجالهم هيطلعوا تغيير جو مع بعض للهش والنش بمنطقة حدودية فليه ما يسهروا همه لحالهم عندهم...
فضاجت أكتر من المنظر لحظة ما لمحوا عيونها كيف كل وحدة عم تتعزم عليه لياكل من يلي جابتو معها وهو عم يضحك معهم بأدب وحدود غير منتبه عليها وهي عم تنزل الدرج وعم تراقب شو عم بصير وكيف هو عم يضحكلهم وهو عم يضم خواتو الكبار العم يتباهوا فيه قدام قريباتهم... وعيونها ما عم يشوفوا غيرو واصلها صوت أختو فجر بالرضاعة وهي عم تنادي عليها: ملك تعالي خلي الكل يتعرف عليكي... لإنو في ناس كانوا برا مقضينها بأوروبا عند الأهل والاحباب تاركينا هون...
ملك نزلت بقية الدرج بمهل لامحة زعيم عم يطالعها فطالعتلو بنظرة ما فهم معناها غير لما قطعت المسافة ملصقة فيه مخلية رناد وسارة يبعدوا عنو كرمالها... وضمتو كأنو إلها فعلقوا عليهم: إي لأ هيك كتير~~~~ والله صار الوقت لحد يشارككم حنان وحب زعيم النص بالنص يا بنات عم مزار~~~ وينها ام زعيم تشوف ابنها ومرتو و.. .
إلا بصوت أم زعيم الجت تستقبلهم بتعجب: نورت نورت... بعدين شو مالها مرت ابني مش عاجبتكم؟!
وصمتت بس شافت ملك كيف ضاممتو بكل جرأة قدامهم ضاحكة عليها معاهم وهي عم تسمع تعليقات بعض قريباتهم: عن صحيح يا عيب شوم حامل وما خبرتوني من قبل هيّن يا رناد... لسا ع وقفة العيد حكينا ولولا العمة ما قالتلي... ع كلٍ الحمدلله ع السلامة يا بنت خيْلان والله يتمملك إياه ع خير يا رب!
ردتلها أم زعيم وزعيم بلهفة: يا رب...
فلفت عليهم البنت الواقفة قبالهم: بجد من متى يا مرت عم بتخبوا علينا؟!
ردتلهم أم زعيم بانفعال ممازح: بنات عبد القادر اركدوا لسا اليوم جيتوا فما راح عليكم شي...
إلا بصوت تزمير السيارات لينزل الأخ زعيم النسي حالو معاهم فنطقتلو وحدة من بنات خالاتو: زعيم يلا عجّل ملحّق لشوفتنا...
فحاول زعيم يبعّد ملك عنو لكنها بلا حيى الست ملك مشيت معو كأنو مستعمرة عندها ونزلت معاه الدرج لتحت هامسلها: شو مالك خايفة اهرب منك غرتي عليي... يبقى كل يوم جايبهم لتغاري وتبطلي تنكدي ع فجأة...
ملك ما جاوبتو سائلتو بتحرقص غريب عليه: أي ساعة رح ترجع؟!
ماشاءالله الزوجة الموقرة من متى بتهتم بأي ساعة رح يرجع مجاوبها: قلتلك يا بكرا يا بعدو!!! خير في شي عم تسألي؟!
ملك أنأنتلو وهي عم تقلو: أنأن "لأ"... وكملتلو بكيد لتضمن ما رح يروح لغيرها من معرفتها الرحل عند رجال عيلتها علاقات محرمة يا رايحين عند زوجاتهم يلي بالسر: ما تطوّل كتير بلاش يروح عليك اشياء كتير... وقبل ما يروح رفعت إيدو ع غفلة منو بايستها إلو قبل ما يستوعب عملتها معو واصلهم صوت بنت عم تفتح باب البيت: جيت بالوقت الغلط كملوا كملوا بس خلوني مر لإنو ما فيني رد اطلع للمطر برا...
زعيم ردلها وهو عم يمسكها من شالتها: تعالي تعالي ست ميادة ماشية جنبي ولا كأنو امي رضعتك يا قليلة الأصل من يوم ما دخلتي الجامعة وجه الضيف صرتي...
ميادة غمضت عيونها بخجل طالبة من ملك متأملة فيها خير: دافعي عني فهميه حياة الجامعة شو صعبة!!
ملك لفت عليه مفكرة حالها محامية دفاع عنها مأشرتلو بثقة: اتركها للبنت و~~
ميادة بدون خجل قاطعتها: يا ما فيه بوسة هدديه بالقوة الناعمة والشفاه الحريرية...
ملك ردتلها بكيد: لأ البوسة مالها دخل فيكي... ولفت لإلو بدها تكمللو وهو سامع صوت التزمير صدّع راسو: فكوا عني... وبعد عنهم بعجلة... طالع من البيت وهي عم تقلو بنبرة دلع رقيقة: حبيبي تروح وترجع بالسلامـ ~~~ مكملتها بالغصب من ذهولها كيف عم تقلد اكتر مرت عم مكيودة عندهم بالعيلة... ـة...
فكررت ميادة من وراها بنفس طريقة اللفظ: حبيبـ ~~~
إلا بصوت الجيش الكانوا عم يراقبوا فيهم من دربزين الدرج ومشغلين تليفونات تصوير فيديوهات لإلهم: ـي تروح وترجع بالسلامــة....
وضحكوا قالقين زعيم بارسال الفيديو لإلو وهوه مع ملك فاضحينها ع جرأتها معو الما حد توقعها منهم... ضاربتهم بالمخدة فهمه يسكتولها لا والله رامينها بالمخدة من كل حدب وصوب موقفتهم أم زعيم: ابعدوا عن مرت ابني واللي ببطنها... يا ويلكم لو بصيرلهم شي...

يتبع ,,,


👇👇👇


تعليقات