بارت من

رواية رهينة حميّته -36

رواية رهينة حميته - غرام

رواية رهينة حميّته -36

ملك ردتلها بكيد: لأ البوسة مالها دخل فيكي... ولفت لإلو بدها تكمللو وهو سامع صوت التزمير صدّع راسو: فكوا عني... وبعد عنهم بعجلة... طالع من البيت وهي عم تقلو بنبرة دلع رقيقة: حبيبي تروح وترجع بالسلامـ ~~~ مكملتها بالغصب من ذهولها كيف عم تقلد اكتر مرت عم مكيودة عندهم بالعيلة... ـة...
فكررت ميادة من وراها بنفس طريقة اللفظ: حبيبـ ~~~
إلا بصوت الجيش الكانوا عم يراقبوا فيهم من دربزين الدرج ومشغلين تليفونات تصوير فيديوهات لإلهم: ـي تروح وترجع بالسلامــة....
وضحكوا قالقين زعيم بارسال الفيديو لإلو وهوه مع ملك فاضحينها ع جرأتها معو الما حد توقعها منهم... ضاربتهم بالمخدة فهمه يسكتولها لا والله رامينها بالمخدة من كل حدب وصوب موقفتهم أم زعيم: ابعدوا عن مرت ابني واللي ببطنها... يا ويلكم لو بصيرلهم شي...
فعلقتلها فجر بمداعبة: نيالها بنت خيْلان ع خوف ماما ميسا... بس ميوسة من هلأ بقلك هدي فيها حيل لتدافع عنا مش احنا بندافع عنها من قواة عينها وكيدها... وطبلوا يلا بدي ارقص واهز ع الطاولة بدي شوف كل حاچة موچودة هِنه تهتز حتى الوسط بقى... اتشخلعوا يله...
فبسرعة ميادة ركضت لعند ميلا العم تجحرها لتوقف معها وتقوم ترقص... فتنهدت مالها حيل بعد فيلم الرعب يلي شافتو لكنها جبر لخواطرهم وقفت جنبها بدها ترقص بدون تطبيل ع الطاولة من تحمسها ع الفكرة ع فجأة في حين سارة عليها تراقب بينما رناد عليها تصور صور للذكرى يا تعلق: يلا دقوا...
فجت مسك حاملة كم دف عندهم بالبيت من خزانة الصالون موزعة عليهم إلا بملك ماخدة واحد منهم مقلدتهم بالايقاع... وبدات فعالية الدق ع الدف ولا ع الطاولات والتصفيق... بعيد عن سمع بانة الغرقانة بالنوم بغرفة امها هي وأخوها اسد... فحمت الأجواء ناطقتلهم ميادة: بدنا نغني الواد قلبو بوجعو وعايز حد يدلعو...
فجر اشرتلها بعيونها مغنية وهي كم وحدة وهمه ماسكين عبوات المشروبات الباردة ع شكل مايكروفونات مغنيين بصوتهم الجميل... والباقي يا عم برقص يا عم بتفرج... منتقلين لعدة اغاني وداخلين بعدها لعدة فعاليات من بينهم الصراحة والجراءة الخافات تلعبها معهم تاركتهم لحالهم يلعبوها منتقلين للعبة شد الحبل
...
والأكل والتسالي ينقاموا ع الطاولة لينحط بدالهم شي جديد... وهي عليها تاكل ببطء وكميات بسيطة خوف ما تستفرغ كتير لإنو يا كرهها للاستفراغ وحاسة هلأ معدتها مش مريحتها من ضجيانها منهم... منتبهة ع أم زعيم قامت لغرفتها تنام بينما همه بعدها بربع ساعة قاموا لغرفة البنات
معاها بعد ما فرشوا الارض كلها مشغلين اضاءة النجوم ليحضروا افلام مترجمة غير خادشة للحياء وهمه كاتمين الصوت... مقابل تعليقاتهم ع احداث الفيلم...
:هلأ بتركها....
:ما تحرقوا الفيلم...
:غبية إنها لحقت عواطفها...
:فجر ما تحسسيني إنك محلها...
:بالله ست رناد انتي هدا قلبك انا بعرفو محلو حجر فشو بدو يفهّمك...
:بلشنا فيلسوفة الحب خلص بقول اتركي دراسة العربي وروحي للتمثيل ولا للاخراج ولا للكتابة وغيري ع كيفك ساعتها...
:بنات غيروا الفيلم مستفز... ما حبيت البطلة جمالها مش مريح للعين..
:لا حول ولا قوة إلا بالله منكم... اعطوني حبة دوا بطني مع دودو مش راحمني...
وتلاشى صوتهم ع سمع بنت خيْلان الغفت بعمق ع سرير بانة وهي شامة ريح حلوة بالغرفة وحبات الشوكولاتة فوق راسها... وما وعت ع حالها غافية غير لما صحت ع صوت منبهات التليفونات للقيام لصلاة الفجر فقامت تتوضى مصلية الفجر وهي حاسة بضياع لإنها بدون زعيم... طالعة لتفش خلقها بشي تاكلو وهي سامعة كم وحدة سهرانات مع خطّباهم ع التليفونات بالمطبخ وهمه عم ياكلوا: اه ما تقلق انتا المهم حبيبي نام وتريح شغلك بالليل متعب...
:بسيطة البيت ما ضللوا كتير والجهاز بس يعني حابه نقرّب الموعد بحس مالو داعي خطبة سنة...
:طمني مبسوط مع أهلي بالطلعة؟!
ما بتعرف ليش اشتهت تعمل متلهم بشو همه غير عنها هي وإياه... مش هي معها تليفون تحاكيه فيه... أيوة وينو... لليش تعقدها تليفون ميلا حبيبة قلبها موجود ليقضي حاجتها بأسرع ما يمكن...
... فبلاهلها للأكل... واحسنلها تقوم هلأ لتحاكيه...
فطلعت لغرفة خواتو مطالعة ميلا الردت تنام مش عارفة تصحيها ولّه لأ... فهزتها من كتفها شاعرة فيها معرقة ومباشرة رفعت إيدها ع جبينها حاسستو بغْلى كتير... فردت هزتها بتكذيب وهي عم تحاكيها: ميلا حبيبتي مش حاسة ع حالك عم تغلي كتير...
لفت فجر المنسدحة ع الارض جنب ميادة العم تكمّل بالحضر... ناطقتلها: بجد!!!
ملك هزتلها راسها مخبرتها: حرام لازم ندخلها ع الحمام لنبردها بالأول...
إلا بصوت وحدة من تحت الغطا: قيسوا حرارتها بالأول... بعدين بدي حبة مسكن بطني رد وجعني....
فنطت فجر تتأكد داعسة ع شعر بنت خالتها النايمة جنبها فانفعلت بنت الخالة ضاربتها ع رجليها موقعتها وهي عم تقلها بعصبية: النوم سلطان يا الله لليش تفيقيني...
فاعتذرتلها فجر كرمال تحرمهم من صوتها... وخلص حفيدة الجدة هوْدة مو قادرة تتحمل طالعة لبرا من الممرق بين فراشهم وهي سامعة اصواتهم كلهم عم يتجمهروا حوالين ميلا وقبل ما تكمّل لعند أمو شافتها نازلة بقلق من التليفون يلي وصلها من فجر... فتنهدت براحة لإنها مش حمل تطلع الدرج... وخلص انهارت من الوجع متمددة بالصالون غافية ع الكنب لتاخدلها غفوة ساعة... بس أي غفوة وكل صوت حركة من غرفة خواتو وحركة أهلو واصلتها... قايمة منفعلة بدها تقاتل... غير متحملة اجوائهم طالعة لفوق... قافلة الباب ع حالها ومكملة بالحياكة يلي عندها وهي مشغلة التلفزيون ع صوت واطي... ناسية أهلها وأجواءهم كأنها مالها بداية عندهم وقصتها بدات مع ائتلافها لابن مزار... مبتسمة عليه... وفرحانة هوه ما عاملها متل أهلها... وهدا المهم هلأ هوه مش همه... فتحيك باللون الارزق... متجلية معاها الحياة تجلي ع حساب قصة اخوها وتعتير الست دانة أختها المناها تقتلو لعريس الغفلة السيد باجس المعظّم... مش جاي ع كتب كتابو الانكتب عليها غيابي... وفوقها لا اتصال ولا رسالة مباركة كأنها هي خنفسة ما بتسوى وما بتنشاف بالعين المجردة...

بعدين لشو متكبر عليها لا معاه هالمال ولا هو هالزود...

ريتها قبلت بزواجها من أهل سنجقدار كانوا رجالهم مال وجمال وفكر زي ما بدها... مش متل هدا رجل العصر الحجري ما بسوى ومتل شعرة القرعة جاي يشوف حالو ع الشقرا البيضة الحلوة المنغدرة...
ايه بس يصحلو... فتمسح ع وجهها بغرور وهي واثقة بجمالها السياح النياح الدباح والمطير لضمانات عقلو الملاح "المناح"...
متخيلة ردة فعلو لو شاف جمالها بعدها رح تعلقو فيها وتشيبو ليطلقها بعد ما تسحل كبرياؤو ورجولتو بكيدها...
هي ست البنات...
بتمنالها الف رجّال حتى لو كانت مطلقة من زميلها اللي بالجامعة للي عم يشتغلوا بالمحلات المحيطة فيهم للي عندهم بالعيلة... شو بدها باللي مش معروفة قرعة ابوه شو دامو كبر بالميتم... اما هي بنت حلال زلال عندها اب وام وعيلة تسود وملاك اراضي ونفوذ.. تروح عند المنتوف المعدوم والدون...
اما ع ارجوان الملعونة هي وابوها جريس رح تفرجيهم العين الحمرا لإنهم ورا يلي صار هالاكم يوم... لكن بنفس الوقت تعيش اهتمام العيلة فيها من شان تجهيزها لتكون تحت اضواءهم لأجل غير معلوم دام العريس الغفلة مشغول وما بدو يتزوج بسرعة وفق ما وصلهم...
ماشاءالله شو مصدق حالو... يلا بكرا رح تنفسلو بالونو النافخو ع الفاضي لتنتفلو ريشو...
فتطالع الجرح يلي ع خدها وهي بس عليها تدهنو زيت خروع وفازلين كرمال يلئتم بسرعة بدون ما يترك اثر... وحركت أكتافها من وجع ضهرها من ضرب جدتها عليه تاني يوم العيد بس بقوا الحريم لحالهم بالبيت نزلت فيها بغل لإنو من وراها لتستر ع عملتها تنازلت لأبو حبيب عن كم شغلة عشان ولادها ما يسمّعوها كلام هي ورا فلتانها للست دباحة الجمال قاهرة قلوب الرجال... فتحاملت ع ضربها وكلامها المالو داعي لما شتمتها: يا وسخة رحتي للعم رزين ابو المال والفهم.... قمتي تغشي فيي منعجبة بجريس الـ***** والله لولا كلام الرجال كان قلتلك يا عاطلة... بتغشي فيي... انا بعرف ربيكي فضبارك "دبّارك" عندي انتي وامك... اتفوا عليكم ابني شو متزوج ومخلّف عرة البنات... إلا ازوج ملاك اختكم اول ما تبْلغ خوف الفضيحة والعار وهتتربى عندي... لينكسر قرنها قبل ما يطلعلها متلكم.... وتعبت من ضربها بعد كم خبطة تقيلة عليها... ما خلص العمر ما بقيلو قد ما مضى...
وطلعت داعية عليهم... رافضة تشوفها قدامها ولا حواليها...
لكنها هي عنيدة من حبها لجدتها بكل لمة تكون حاضرة لو ع حساب ضربها وقرصها... هي عارفة جدتها بتموت بتذليل الواحد وتنشيف ريقو لترضى عليه... فتعطيها شو بدها المهم ما تخسر صفها جنبها... فانسحبت نازلة لتحت وبس لمحت غزال خطيبة اخوها قاعدة محلها جحرتها بشكل طبيعي مخبرتها: قومي محلي!!!
ردتلها غزال بنبرة عنجهية: صرت انا وامي نقعد محلك إنتي وأمك وهدا طلب جدتي حبيبة عيوني وقلبي وتاج راسك...
ايوة بلشنا بالكيد فنطقتلها دانة بهمس: ولّه ليكون نسيتي ابن سمعو الدكنجي حبيبتي شفناكي فوق وشفناكي تحت.. قومي قبل ما افضحك... هون انا وبس... ولو غبت ممنوع الجلوس عليه...
غزال نطقتلها بثقة: ايه روحي افضحي حبيبتي واثبتي كمان... تراه كان طالبني من البابا وما عملت شي غلط... العمى بقلبك شو مغرورة... ولفت مستكملة مع الجدة: جدتي امتى الخدامات بدهم يحطوا الفطور تأخرنا الساعة صارت عشرة...
الجدة تضرب العصا لحفيدتها الطفلة الشقية العم تضلها تتحرك ع الكرسي المجانبها وهي عم تقلها: مدري متى... ولفت ع دانة مطالعتها بنظرات مذللة لإلها مأشرتلها بعصاتها: روحي وقفي معاهم لتصيري ست سنعة عشان لزوجناكي هالباجس المنتوف ما يدعي علينا مش مكفينا السمرة الهندية جت الحلوة المصدقة حالها أوروبية قليلة الدين والوفا... روحي يالله من قدامي لا تشوفي خير بعمرك...
دانة نطقتلها بلهجات الكبار بالعمر كرمال ترضيها: افا يا ست هوْدة هوه أنا اكدر بدونك.... تراكي الاساس وست الكل... وتحركت لعندها تحت نظرات القاعدين عم يحاكوا بعض لتبوس ايدها فشاحت الجدة عنها وهي ميتة عليها... وما تحملت تنزل تبوس ايديها شو كناينها يتشمتوا فيها... فضربتها لتقعد جنبها ولفت مبتسمة بوجوه الكل ومتجقمة ع غزال الحطتها براسها ورفعت رجل فوق رجل بعنجهية لا مثيل لها لكنها بس شافت امها معكوكة بالمطبخ مع الخدم ونسوان عمامها قاعدين نطقت للجدة موسوستلها بحيلة: جدة حريم ولادك المصونات شايفتهم قاعدات ومتهندمات كأنهم بشاوات واضافرهم ممنكرة ع طراز 12 شدي الحبل عليهم مفكرات حالهم مستقلات وقد مقامك انتي صء صء يا عيب الشوم ما بصير... بجد ابدًا ما لازم يصير...
الجدة طالعتها بصدمة... العمى يعميهم كيف سهت عنهم وعن عنجهيتهم ناطقتلهم: يلا قوموا قوموا ساعدوا فجر بالمطبخ... مصدقات حالكم الدنيا اعياد لابسات وقاعدات... العيد لأهلو مش إلكم فبسرعة قوموا خلصوا معاهم الفطور أنا عندي نظام هون وانتو حافظينو فبسرعة قوام يالله ع المطبخ...
فقاموا منفذين كلامها غصب عنهم وهمه مو شايفين ابتسامة الدوقة دانة عليهم ولفت ع غزال المناها تكون محلها مأشرتلها بثقة "صبرك علي إن ما قدحتك بمية نار ما بكون انا دندون بنت احمد وحفيدة هوْدة"....
ولفت تداون "تتكلم" مع الجدة هوْدة ع شرف بنات البلد كرمال تعزز الأنا عندها: وصلني خبر غير شكل عن بنت بدر و~
قاطعتها الجدة ع فجأة: من وين دريتي اذا اجهزتك مصادرة يا معلونة... ولا ليكونوا بنات عمك خبروكي... المهم ما قلتلك من قبل ترى المغضوبة العاقة فقدت تتين من ولادها إلهي التالت وراهم لتبطّل تجيب ولاد ويطلقها للي محتمية بضهرو قليلة الأصل والمربى...
دانة ارتعبت ناطقتلها بخوف ممزوج برفض ونكران لتكون عم تتكلم عن ملك أختها: مين هي؟!
الجدة قرصتها بحرقصة مجاوبتها: شو مين هي يا خوبة حسبي ربي بس السريلانكية اختك مش كانت حامل بتلاتة فقدت تنين ادعي عقبال التالت الهي وجاهي وموالي ما يجيها لا بنت ولا ولد... لتنعر طول العمر بس...
دانة ما بتعرف ليه استاءت هالقد بس عرفت عن هالخبر مشتهية ترسللها شي... حاسة قلبها واجعها عليها... وفاهمة معنى حلمتها فيها امبارح وهي عم تبكيلها بصمت منتظرة فيها تضمها وهي عم تنزف دم وانتهى الحلم
صاحية من نومها لكن ما همها مكملة نومتها من تعودها ع الحلم بالناس من كتر ما بتشتر فيهم... فانسدت نفسها مبعدة عنهم... ومباشرة طالعة تراسل قرايب ارجوان الملعونات اكتر منها من تليفون سري عندها اجاها هدية من البغيض جريس كرمال ترضى عنو قبل ما ينطردوا من البلد... وبعجلة ردت ضوتو لتسحب الاخبار عن ضحية اعمالها الهندية المعروفة قدام الناس على إنها اختها بالدم بس...
شاعرة بدمها عم يفور من خوفها لو حد من أهل زوجها بعاملها بسوء يا ويلو يا ظلام ليلو منها... غير هاممها شو رح يصير فيها لو تطاولت بالكلام معاهم... رانة ع اسم ميان القارحة... وما لحقت ترن إلا صوتها المهلهل استقبلها بفرحة: شو ست دانة رانة علينا اشتقتي لتقعدي معنا يا جاحدة ما بتعبرينا ع القروبات...
دانة سفهت كلامها عرض الحيط سائلتها خبط: ولّه بنتنا كيفها عندكم مرتاحة ولا تعبانة؟!
ضحكتلها ميان بشر ناطقتلها: ههههههه فكرتها مسكينة من كلامك تراها سكينة حبيبتي... بصدق العيلة عم تلعنكم وتلعن مرباكم وخواتي هيهم ببيت حماها رايحات يتفنطزوا يا بعدي... المهم ما بدك تطلعي معنا وتخبرينا الاقوال عم تندار عنك إنك خطبتي واحد مالو أصل وفصل... مش لو رضيتي بدل اختك ابركلك وابركلنا وصرتي مرت ابننا سعد... ترانا تعلمنا بنفس المدرسة ونفس الجامعة صح ما كنا نطيق بعض بس هلأ صرنا اصحاب واحباب وع نفس النهج ماشين بفضل الكـ*** المعلونة ارجوان...
تنهدت دانة بحرة راددتلها: ما هو هلأ وقتك حبيبتي خطيبي فصلو معروف بتربايتنا لإلو.... ضحكتلها ميان بشيطنة مخليتها تكمللها: بعدين بضلو احسن من خطيبك ابن الوزير الحاول الوسخ يرقمني... ناسية ولا ذكّرك المهم بقي البحصة وخبريني اختي كيفها؟
ميان ردتلها بحرق اعصاب: بدك تعرفي تعالي دقلك ع خواتي من الرقم التاني لتسمعي عن حالها... إلا صحيح ما وصلك العيلة ناوية تزوج زوجها عليها شكلي بدي افسخ ورشّح حالي زوجة لإلو ترااااه نار شخصيتو... مش متل التشتوش حمزة يلي عندي مالو بالاسم نصيب ومكيفلي بس ع مصريات ابوه ومنصبو...
دانة بلشت شغل كيد فيها وهي عم تسمعها عم ترن ع اختها: ايه فكري إلا من شعوركم جركم وحدة فيكم تقرب من زوج أختي والله بطّلع كل عيّبكم الصارت واللي رح تصير...
ميان انفجرتلها من الضحك وهي عم تطلب منها: ههههههه انطمي شوي خليني ركز مع الخط التاني... هيها ردت الست ميادة: بنت بلا طولة لسان طمنيني عنكم وعن مرت زعيم بدها طلة شي....
ميادة جاوبتها وهي عم تحط التليفون ع السماعة ع سمع القاعدات معاها بغرفة المطبخ عم يشربوا شاي ويتحلوا لحالهم: كيفنا حضرتك عارفة جواب هالسؤال اللي مش من عادتك تسأليه بس خير عم تسألي عن مرت زعيم شو بدك فيها؟! قولي ام زعيم خوات زعيم بس مرتو هدي عليها علامة سؤال كبيرة صح بنات....
انفحروا البنات من الضحك مجاوبينها: معك حق يا ميادة~~~ الف الف~~~ عنجد بالله~~~ ميان شو في وراكي هاتي نشوف...
ميان بتبكبك: يييي بنات ما صار شي... يعني سألت عن المخلوقة لا أكتر ولا أقل بعدين زعيم عزيز وغالي وحسيت مقصرة معو ومع أهلو...
ضحكوا عليها مغيرين الموضوع: بنت لتكوني بدك تحطي عينك عليه... ترى في غيرك حاطط عيونو عليه...
إلا دانة صارت تشتم فيهم وهمه مانهم سامعين صوتها
مكملين بكلامهم مع ميان: بس ما اظن بقبل بالتعدي الأخ زعيم... ومرتو رايقة لكن بحسها قطة متل اختها دانة لو حد قرّب منها... بعدين عارفة ترضيه استني نبعتلك فيديو لإلها تشوفيها كيف عم تدلعو والله بنات خيْلان معروفات برضى رجالهم بجمالهم ولسانهم...
وضحكوا باعتين الفيديو لإلها وهمه عم يخبروها: يلا طيري من هون... بدنا نطلع نتجهز عشان نلاقينا مكان ننبسط فيه...
وسدوا منها رادة لدانة الفرفح قلبها بس تطمنت ع ملك أختها ناطقتلها: مباشرة حولي الفيديو لإلي!!!
ردتلها ميان ببرود: تفضلي شوفي جمال ولادنا...
دانة فورًا قاطعتها: حبيبتي واحنا شوفي جمالنا... وصممت بس وصلها الفيديو... منذهلة من شكل ملك اختها كيف لابسة قدامهم طقم صلاة... شدت ع اسنانها معلقتلها: اويلي اويلي هدي المقصوفة شو لابسة... اسمعي بنت بتروحي لعندها بتعقليها قوليلها تلبس متل الخلق والله لو وحدة فيكم بتفكر تغريه دابحتكم ملعونات وحافظاتكم بس تذكروا لعانتكم مش قد لعانتي...
ميان سحبت الشيشة من الخدامة مخبرتها: بموت بالشتيمة المهم ما بدك تجي تغيري جو عنا ولا الخرْفان ابو الحبيب مانعكم سمعنا في قعدة بالليل هتصير...
دانة ردتلها: خليها تصير بعدين تعالي احكيلي شو صار مع حبيب القلب لهلأ مش موافق يجي ليخطبك بدل التشتوش ابو بدر يلي عندك... وضحكت مكملة معاها وهي غير هاممها الفطور وأبو الفطور من وجبة النميمة العم تشبع غرورهم بذكر الناس وبَهتْهم "من فعل بهتان" ع السنتهم... بعيد عن ذكر ملك أختها المش طايقة حد مع اوجاع جسمها وهي عم تطالع بنات اهل أمو وأبوه عم يطلعوا بسياراتهم ليغيروا جو برا البيت تاركين مسك وبانة عند ميلا العيانة في حين امو بقت لتستقبل الزوار من المعارف... فردت تقرألها شي من كتبو المتخصصة بعلم الاجتماع والفكر الاسلامي وفقه النفس حاسة عندها غباء بالفهم... جابرة حالها لتعيد الفقرة مرة ومرتين لحد ما نامت...
غير حاسة بحماتها الدقت عليها الباب قبل ما تعبر عندها لامحتها كيف نايمة فسحبت الغطا المجانب لإلها مغطيتها فيه خوف ما تبرد ويوجعها بطنها وهي مش حِمل شي... وردت نزلت لتحت إلا ع دق جرس البوابة فنزلت عند الانتركوم تشوف مين دام الخدمات طلعوا يغيروا جو مع البنات... وبس شافت ع الشاشة الولاد الصغار القابلتهم بمحل الالعاب حوالين ملك هلهلت فيهم وهي عم تفتحلهم البوابة بجهاز التحكم: هلا هلا بطيور الجنة بسرعة اعبروا قبل ما تمرضوا تحت المطر...
ففتحت بابها لامحتهم داخلين من البوابة الخارجية بفرحة ومحملين بالورد والشوكولاتة... ودب صغير ولعبة للبيبي مهرولين لعندها... فابتسمتلهم وهي عم تقلهم: هلا هلا ويا مية مرحب...
بس صاروا قراب منها بحماس نطقلها حلو كرمال يشوف مس ملك: خالة خالة وين مث ملك؟
ام زعيم فتحت ايديها لإلهم بشوق لامحتهم خجلوا يركضوا لعندها فعجلتهم بجذب حلو لعندها: يما حلو تعال ضمك يلا...
حلو ما قبل متمسك بروحي وهو عم يرد عنو: خالة احنا جينا من ورا اهلنا فما بدنا نطوّل عندكم فكم دقيقة وبنطلع؟!
ام زعيم ضحكت عليهم بعتب: له وين كم دقيقة والله إلا تتحلو وتتسلوا يالله فوتوا واشلحوا يلي برجلكم واطلعوا...
طالعوا السبعة ببعضهم خجلانين... لكنهم عبروا غصب شالحين يلي برجليهم وهمه مش متحركين سنتمتر من محلهم منتظرين فيها تطلّعهم فاشرتلهم بعجلة: يالله اطلعوا...
فطلعوا بأدب وهي عم تطبق الباب وراهم وع فجأة انتبهت في واحد منهم بوتو مشقوق قلبها تحطّم كيف باقي يمشي فيه مع البرد والمطر فبسرعة عبرت المطبخ لتسويلو اياه وهي عم تقلهم: كم دقيقة وجاي يا ميمة خدوا راحتكم...
فقعدوا قرب مدفأة الحطب تاركين الهدايا يلي معهم ع الطاولة وهمه ما عم يلفوا عيونهم ع البيت لإنو عيب يابصوا ع بيوت الناس رغم فضولهم ليعرفوا بيت مس ملك كيف هوه وشو شكلو... إلا بصوت بانة وهي عم تمشي للصالون: زهق زهق زهق بدي قطتي لوسي أنا...

وبس سمعت صوت شي بالصالون تحركت بعجلة ناطقة: ماما و~~

تطاير الكلام من تمها بس شافت هالاولاد بالبيت معلقتلهم: شفتكم من قبل انا شكلكم جايين عشان ملك؟!
نطقلها حلو: اه وينها بدي ثوفها وبوثها...
بانة ضحكتلو ع طريقة كلامو مخبرتو: هلأ بناديها لتبوثها اثتني ثوي عليي...
وطلعت الدرج سامعتهم عم يضحكوا عليها معلقين لبعضهم: شكلها طلعت متلك يا حلو...
:اه ثح والله...
وكتمت انفجارة ضحكها ع كلامهم طالعة لعند ملك الردت صحت من نومها وهي عم تحاول تستوعب بشو مكتوب بالكتاب من شعورها هي صارت غبية... وضاجت بس سمعت صوت دق الباب الشتتها عن محاولة التركيز باللي مكتوب قدامها فرفعت راسها لامحة الست أليس عم تفتح الباب بفرحة ع وجهها وهي عم تبشرها: طلابك يا مث "مس" ملوكة اجوا يزوركي مع حلو وبقية الشلة... وبدهم يشوفوكي يا مث ملك...
ملك هلهلت اساريرها قايمة من محلها وبفرحة نزلت لتحت لكنها وهي ع الدرج حست دماغها دار فيها وتشقق لحظة ما وعت في شي مش مزبوط بذاكرتها متذكرة هي شافتهم وكانت عم تضم حد و~~ ما وعت بعدها شو صار نازلة الدرج بصعوبة بليغة من وجع راسها حاسستهم كلهم ركضوا لعندها يضموها لكن راسها فتلها مخليها متل المغشية حاسة بحماتها ومسك جايين ع صراخهم همه وبانة ممددينها ع الكنبة الطويلة ومغطينها بالغطا الشتوي وهي عم تتأوه من راسها...
مو قادرة تسمع حرف منهم طالع...
نازلين لتحت يقعدوا مع أم زعيم وبانة في حين مسك بقت فوق تراقب فيها شوي عندها وشوي عند ميلا أختها....
فوعت ع صوت ضحك من القلب قبل ما ينسحبوا عند أدان المغرب طالعين من البيت... إلا بصحبات ام زعيم جايات ع صحوتها فهربت بتعب لعند ميلا العيانة متلها متمددة جنبها وهي عم تسمعها عم تقلها: انعديت منك بالعيا...
ملك نهرتها بعيونها وهي مدروخة متلها لا قادرة تصلي ولا شي بدها راسها بس يبطّل يفتر ويا الله بس ع صحت ع صوت رجوع البنات ضايجة منهم لافة ع ميلا يلي متلها مالها خلق حد مخبرتها: بدي تليفونك احكي مع أخوكي...
ميلا رمتلها إياه بتعب وهي عم تقلها: عليه رقم سري من الاربعة للعشرة...
ابتسمتلها بعباطة وبدون كلمة شكرًا طلعت لفوق من شعورها مكانها غلط بين بنات أهل أبوه وأمو رادة لغرفتهم النوم رانة عليه بس حطت الرقم السري حاسة في رجى منها ومن عقلها بالتذكر ًلكنو انسم بعدها بس ما رد عليها...
فردت رنت عليه عدة مرات بدون فايدة تُذكر فاشتاطت وشلت محلها بس بعتلها "سأعاود الاتصال بك لاحقًا"...
نعم وشو؟!
قال لاحقًا قال...
طيب إن ما ورجيتك يا أبو لاحقًا ما بكون أنا لعنتك عن حق وحقيقي... وقعدت منتظرة فيه يرد ع اتصالها وع فجأة تذكرت الصلوات قايمة تقضي المغرب وتصلي العشا حاضر حاسة بالجوع فطلعت تاكل لامحتهم كلهم عم يتعشوا شي فوق وشي تحت بالمطبخ وهمه عم يحكوا مع بعضهم مهلهلين فيها: جت المالها حس... بجد هدي لمين طالعة هادية يا مرت عم جوزي بشتهي كون صامتة وانا لساني شو طولو...
ردتلها فجر: حبيبتي تتخيلي لو لسانها طويل مستحيل هتمشي عند زعيم...
ملك تشردقت بلقمتها كاحة من نحف قلبها ع كلامها... فقاموا يدقولها واللي قامت بدو تشربها مي من كاستها ضاحكة أم زعيم عليهم... إلا وصلهم صوت محركات السيارات فركضوا يباصوا من الشبابيك مين الجايين عليهم وبس لمحوا سيارات رجالهم راجعين نطقوا بذهول: والله وصلوا بسرعة...
:خلونا نخلّص الأكل ونرد البيت زي ما كان ونتسهل بعدها...
فبلعت ريقها ناطقة لفجر: بخير انا... خلص بدي قوم... مش قادرة اتحمل معدتي قالبة...
فتركتها فجر ع راحتها قايمة لغرفة نومهم وهي ممتنة لكذبتها مشيت عليها مخططة تزبط بحالها تزبيط تحسرو تحسّر لإنو بقي بعيد عنها... لكن يا فرحة ما تمت من لعة النفس يلي جتها مع توترها من مخططها مخليتها تعصب لإنو كذبتها صارت جد...
ناطقة لنفسها
"يا الله مش وقت لعة النفس هلأ"
...
فخلعت بلوزتها متكفية بالبدي اللابستو تحتها... متمددة ع الارض لتحس بالبرودة وهي حاطة ايد ع بطنها وإيد ع تمها بدها أمورها ترد تمام... سامعة صوت فتح الباب فجمدت ملامحها سامعتو عم يقلها وهو عم يطبق الباب تارك شنطتو عند الخزانة: شو قصتك مع القعدة ع الأرض؟ ومشي لعندها واقف جنبها مناظرها شو لابسة بجامة عادية رغم إنو الجو بلش يبرد أكتر... منتظر فيها ترد عليه... لكن مالها نفس تتكلم مع لعة نفسها مطالعتو بطولو مقارنة فيه تقلانة عليه فنزل لعندها ماسح ع شعرها لامح وجهها المصفر ناطقلها: شكلك تعبانة مع السوافان "زوفان/غثيان"؟!
ردتلو ببكى قهر منو مش من السوافان من التلخبط الحاسة فيه: آه...
فقرب منها متعاطف معها...
حاملها للسرير وهي ضابطة مشاعرها ومسلمة حالها للتعب عشان يعتني فيها ويدفع تمن تأخرو لرجوعو عندها... فنزلها محل ما بتنام... وهي راخية حالها بالكامل عليه طالبة منو: ما تغطيني وما تضوي المكيف...
هزلها راسو بقبول قاعد جنبها وهو عم يقلها: شكلك شوبانة؟
غمضت عيونها بقبول لامحتو عم يفقد شكلها وصولًا لبطنها البارز من ضيق البلوزة اللابستها فحطت ايدها عليها لتخفي شكلها المش لطيف قدامو... غاب وغاب عشان لحظة ما رجعلها تطلعلو بهيك بجامة يا الله من عارها قدامو مقشعرة من الفكرة طالبة منو: غطيني!
فغطاها... مخبرها: خليكي متمددة وأنا بدي روح اتحمم تمام... فلو بدك شي ناديني...
ما ردتلو لافة وجهها عنو مفكرها زعلانة منو عشان اهملها وهي حامل وتاركها تعاني بس للضرورة احكام هو اضطر يطلع هالطلعة ليساوي يلي بقدر عليه بعيد عن عيون وانف واذن الدولة... مكمل لعند الخزانة ليحضرلو غيار وهو ملتهي عنها للي عم تطالعو لإنو ما ضمها واحتواها زي عادتو رايح تفكيرها فيه ع السكة الشمال إلا بصوت رنة تليفونو الجديد يلي طالو من جيبتو لامح جدو رانن عليه فردلو بعجلة ليكون في شي وهو عم يتحرك لعند الباب طالع من الغرفة ليحاكيه ع راحتو بهدوء بغرفة المكتب: اه جدي فـ~
قاطعو الجد مخبرو وهو عم يطالع سيارات الشرطة عم ترشم البلد: ما في غير الخير ابن الوزير المدلل هجموا عليه اضباع هوه وصحابو وما هربوا منهم إلا برحمة ربك فالحكومة قررت تشتغل شغلها هدول ولاد سياداتهم فغالين عليهم اما ارواحنا وارواح ولادنا لأ فيعطيك العافية...
زعيم فهم قصدو عم يشكرو ع مخططو بجذب الناس المهمين ليقضوا العيد عندهم كرمال ينضروا معاهم وتقوم لحظتها الحكومة الأمية بشغلها...
فضحكلو زعيم بمرار معلقلو وهو عم يطبق باب المكتب وراه بعد ما شغّل الضو: شغلها للأمية "من اصل كلمة الأم" بس للزبانية تبعونها... سيدي المهم هلأ نتفرج عليهم لنشوف شغلهم الاحترافي...
الجد حكيم نطقتلو: اخس عليهم... المهم في كلام بعض الاهالي فاقدين اثر ولادهم... والقانون لازم اختفاء 24 ساعة للتدوير ففتحنا الكاميرات المحيطة بالمنطقة مالهم اثر... وبالبلد عنا عم يدوروا وينادوا عليهم بس الشرطة ردتهم لإنهم عم يمشطوها... بكون بعونك مش حطيتوا كاميرات بالسر افتحلي إياهم بلكي مروا من عندكم...
زعيم ردلو بعجلة: تمام بس هدول ولاد مين؟! ما شفت حد باعت ع الفيس والخ...
الجد حكيم جاوبو بهدوء: انلغت الصفحة قبل كم ساعة وشغلت علاقاتي ووصلني طراطيش كلام في شي كايد صار بالبلد وعم يغطوا عليه... بس شو هالشي همه نفسهم ما قبلوا يحكوا فيه وعلمك علم طلعت شكلها قصة الضباع...
زعيم رفع حاجبو بشك مخبرو: اشك خليني افتح الكاميرات وبقلك بعدها...
وسد منو بعجلة قاعد قبال الكمبيوتر مشغلو وفاتح الكاميرا عليه لإنو تليفونو الحديث مجمد استخدامو وتصلّب مطروحو بس شاف مجموعة ولاد جايين لعندهم فكبّر الصورة وهو حاسس قلبو عم ينبض بقوة من خوفو ليكونوا هدول يلي شافوهم بالمدينة المصغرة للملاهي ع وقفة العيد... وحس انشلعت روحو من مطرحها بس شاف~~
فكركم شو قصة الجهاز يلي كان برج؟
وشو قصة اختفاء الاولاد؟
وهل معقول دانة تستشرس ع عيلة سنجقدار كرمال ملك اختها؟
ومعقول ميلا تتخلى بسهولة عن الأغر؟
وهل رح تبقى القعدة مع عيلتها ولّه؟ وشو صار بموضوع الأغر؟
وهل معقول ملك تفقد الجنين البقيلها؟
وشو دور ابو الحبيب باللي جاي هوه وباجس خطيب دانة؟
الفصل الثاني والعشرون
~~وحس انشلعت روحو من مطرحها بس شاف حلو وروحي مع صبْية ما شافهم من قبل... فبسرعة حمل تليفونو رانن ع جدو الما رد عليه تاركو ياكل باعصابو وهو عم يعجّل بتسجيلات كاميرات المراقبة لامحهم طالعين من البيت مسرع التسجيل لحد ما طلعوا مكملين مع حد اكبر منهم وهو ماسك تلات كلاب معاه مشابهة تمامًا للكلاب اللي بشوفهم مع ولاد عيلتها بالبلد...
فابتسم ابتسامة صغيرة... ع حركات ادغار الباصم هو اللي معاهم...
ماسح ع وجهو براحة... ومتنهد بأمان دامهم مش همه المفقودين بفضل الله... واستمر مكمّل بحضر اخر كم ساعة مش لامح اي اثر لولاد مارين من عندهم قايم حالو من محلو وهو حاسس قاعد ع أعصابو... وبعجلة حمل تليفونو معاه بدو يطلع من البيت إلا برنة تليفونو لامح ابوه متصل عليه فرد عليه بعجلة وهو عم يطفي الكمبيوتر: اه يابا...
أبو زعيم ردلو بنبرة عجب: انتا بالبيت ولّه وين؟!
زعيم ردلو بهدوء وهو عم يدقدق ع الطاولة: بالبيت هيني لسا ما طلعت فهل بدك شي مني قبل ما اطلع؟!
ابو زعيم ردلو وهو عم يعبر من بوابة بيتهم بسيارتو: والله مدري شو بدي قلك شكلو هالفترة ما في ورانا غير خيْلان وقصصهم... انزللي نتكلم بالديوان احسن...
زعيم عجّل حالو طالع من غرفة مكتبهم
راددلو:
تمام هيني جاييلك في حد معك ولا بس لحالك...
جاوبو بعجلة: لحالي ويلا عجّل...
وسد منو داعم بسيارتو لعند الديوان وهو مو ملاحظ حد باقي من أهل مرتو وأهلو وصف السيارة نازل للديوان وهو عم يسمع صوت فتح باب بيتهم لامح زعيم طالع من البيت بعد ما لبس بسطارو وهرول لعندو كرمال ما يتغرق بمية الشتا العم ترد تصب ع راسو عابر الديوان وراه وهو عم يمسح ارضية بسطارو ع سجادة المدخل
محاكيه ع عتبة الديوان:
اه يا ابو زعيم شو في عند خيْلان هات اشوف!؟
أبو زعيم مسح ع وجهو بتعجب...
مخبرو: تتذكر جارنا ابو الافضال لما جابك تحكي مع ابنو عشان شغلة الانترنت والتهكيرات الفيس والخ؟
زعيم هزلو راسو: اه متذكر بس شو دخلو بعيلة خيْلان وهمه ما بطيقوا بعضهم من بعد ما اخدوا بنتهم غصب عن الست هوْدة...
أبو زعيم ضحكلو بمرار: لأ يا حبيبي ما اخدوها غصب عنها بنتها فضلتهم عليها فالبنت ما ماتت هيك فجأة إلا من الهم لإنهم ما قبلوا اهلها يحاكوها وما حد بعرف هالشي لإنو الحكي يلي شاع كان غير وعيلة "الفهيم" سمعتهم بتهمهم ما دخلوا مع خيْلان راس براس وفق ما انحكى... وجارنا براس حالو و~
قاطعو زعيم بعجلة: بس هو بكون ابن خالة زوج بنتهم وقريب من عيلة أبوه بنفس الوقت فيعني إلا ما يكون في بينهم حزازيات...

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات