بارت من

رواية رهينة حميّته -37

رواية رهينة حميته - غرام

رواية رهينة حميّته -37

ما لبس بسطارو وهرول لعندو كرمال ما يتغرق بمية الشتا العم ترد تصب ع راسو عابر الديوان وراه وهو عم يمسح ارضية بسطارو ع سجادة المدخل
محاكيه ع عتبة الديوان:
اه يا ابو زعيم شو في عند خيْلان هات اشوف!؟
أبو زعيم مسح ع وجهو بتعجب...
مخبرو: تتذكر جارنا ابو الافضال لما جابك تحكي مع ابنو عشان شغلة الانترنت والتهكيرات الفيس والخ؟
زعيم هزلو راسو: اه متذكر بس شو دخلو بعيلة خيْلان وهمه ما بطيقوا بعضهم من بعد ما اخدوا بنتهم غصب عن الست هوْدة...
أبو زعيم ضحكلو بمرار: لأ يا حبيبي ما اخدوها غصب عنها بنتها فضلتهم عليها فالبنت ما ماتت هيك فجأة إلا من الهم لإنهم ما قبلوا اهلها يحاكوها وما حد بعرف هالشي لإنو الحكي يلي شاع كان غير وعيلة "الفهيم" سمعتهم بتهمهم ما دخلوا مع خيْلان راس براس وفق ما انحكى... وجارنا براس حالو و~
قاطعو زعيم بعجلة: بس هو بكون ابن خالة زوج بنتهم وقريب من عيلة أبوه بنفس الوقت فيعني إلا ما يكون في بينهم حزازيات...
ابو زعيم مسح ع وجهو مبشرو: لو ع الحزازيات هويْنة والطامة الولد يلي عندو طلع حفيد هوْدة "غدي" تتذكر لما تعجبنا ليش ما بدرسوه مع ولاد البلد بالمدرسة والخ... زعيم هزلو راسو وهو عم يمسح ع شعرو ودقنو معطيه كل سمعو بتركيز: هدي يا حبيبي الديباجة لسا القصة وين يا ابن مزار عند فعايل هالغدي هدا... تراه باقي يعمل فريق ومسميه صالعقة الغد ومجنينين الحكومة والبنوك هالفتولة "هالشبر" عمرو تمن سنين ولا هو تسعة مسيطر ع رجال اعمارهم بالتلاتينات وِلاه ازيدك من الشعر بيت ماخد اخو ملك ناسي شو اسمو وعمرو خمس سنين معلمو بالسر عن طريق ابن الجار الكان بينهم جسر تواصل بينهم ما كنت اعرف عند حماك ولد عبقري مجنن الحكومة من شهر من فتلو لإلهم باختراقاتو والله ما صدقت بس شفت صورتو مبين عليه اكبر من خمسة وكلامو إذا حكيت معاه برد عليك بفلسفة فكرية ومصطلحات سياسية واشعار صحيح خيْلان فيهم عقول بس الخربانين فيهم اكتر من العدلين والصالحين حتى لما سألت عنو وعن اخوتو كم حد من المدرسين من البلد خبروني همه عندهم مخ بس مش شغال وعقلهم كان بالحلال "مالهم ومشاريعهم" لكن هلأ الكل بمدح فيهم وبكلامهم ودرجاتهم والفضل لمرت ابوهم المثقفة... بس الدرجات العالية كوم واللي سمعتو كوم تاني قال طلع اخوها هدا ابو اسم غريب عندو منتدى وبنتقد الحكومة من سنتين وهو بجيل 11 مع اخوه بشار وعيلتو دفعت مصاري لتخرس الحكومة وسكروا المنتدى... تراهم ذكروني فيك بقصة المنتدى...
زعيم ضحك مخبرو: والله بلدنا هتصير ع عناوين الاخبار قبل كنا مكروهين عشاننا مثقفين اكتر من اي مدينة بكل الدولة وراس براس مع النظام وهلأ هنصير عنوان العالم المظلم وبوابة الويب على يد اشبال الاسود... ويبقى هلأ فهمت ليش أبو الحبيب اعتذر عن قعدتهم معنا الليلة بعدين بس بدي افهم هلأ لليش متضايق دام الموضوع مش بإيدنا ومالنا "ما إلنا" سيطرة لا ع هدا ولا ع هداك...
أبو زعيم شد ع كتفو سائلو: ليكون إنتا باقي و~~
قاطعو زعيم بضحكة لعانة: ههه الله يسعدك ما تحطني بوز مدفع باللي صار... وقلي وين المشكلة لهلأ؟!
ابو زعيم تنهد مخبرو: الحكومة مسكتهم الليلة ع عملة كبيرة يا حبيبي وصلوا امريكا واوروبا مع ناس من برا متعاونين معاهم والحكومات طالبتهم هلأ... قال شو تاركينلهم رسالة النصر للأخواننا في ######...
زعيم ضحك مش قادر ع التخيل: هههههههههههه!
ناطقلو بغصب:
ايه منيح يعني خلوا اهلهم تخلص معاهم تراههم نصهم موظفين بالدولة يا إلهم علاقات فيها...
أبو زعيم اشتاط لاكمو ببطنو بغيظ: وراهم يبقى إنتا كنت... بدك انزل فيك قبل الأماية بس تيجي تاخدك... انا مش عارف لما امك كانت حامل فيك باقية تدعي يا رب ابعتلي ولد تبع مشاكل ووجعات راس ولا ابن بار وبحال سبيلو...
زعيم بعّد عنو مخبرو: الأولى أكيد... المهم يعني افهم منك ومن جدي الاولاد يلي اهاليهم عم يدوروا عليهم همه من الصعالقة والحكومة راشمة البلد عم تدور عليهم...
ضحكلو أبو زعيم بمرارة مذكرو: ههه راس واحد ما جابوه ولا رح يجيبوه اكيد...
فانفجر زعيم من الضحك حاسس بضربة تانية جاي من عندو ناطقلو: ايوة ذاك الشبل من ذاك الأسد... شكلها امك باقية تدعي متل دعوة أمي...
ولحقو بدو يكمّل عليه لكنو ركض بعيد عنو لبرا ناطقلو بصوت عالي بشاعرية منو:
كن كالنسر لا تقاتل الغربان ِ
حلّق إلى أعالي السماء واترك الغربانِ تعاني مع الهذيانِ
حتى تفارق الحياةَ بلا اطمئنانِ ...
فسمع صوت ضحكة ابوه وهو عم يعبر البيت طالع الدرج بعد ما شلح يلي برجلو وفاسخ جاكيتو معلقو عند المدخل... وكمّل ع طلوع الدرج وهو مبتسم من كل قلبو ومتعجب من اخوة ملك الما كان متوقع فيهم واحد مرجو ومستوعب شاللي حوّل بشار من شب عندو طاقات بناءة لشب فاسابو زعيم مسح ع وجهو مبشرو: لو ع الحزازيات هويْنة والطامة الولد يلي عندو طلع حفيد هوْدة "غدي" تتذكر لما تعجبنا ليش ما بدرسوه مع ولاد البلد بالمدرسة والخ... زعيم هزلو راسو وهو عم يمسح ع شعرو ودقنو معطيه كل سمعو بتركيز: هدي يا حبيبي الديباجة لسا القصة وين يا ابن مزار عند فعايل هالغدي هدا... تراه باقي يعمل فريق ومسميه صالعقة الغد ومجنينين الحكومة والبنوك هالفتولة "هالشبر" عمرو تمن سنين ولا هو تسعة مسيطر ع رجال اعمارهم بالتلاتينات وِلاه ازيدك من الشعر بيت ماخد اخو ملك ناسي شو اسمو وعمرو خمس سنين معلمو بالسر عن طريق ابن الجار الكان بينهم جسر تواصل ما كنت اعرف عند حماك ولد عبقري مجنن الحكومة من شهر من فتلو لإلهم باختراقاتو والله ما صدقت بس شفت صورتو مبين عليه اكبر من خمسة وكلامو إذا حكيت معاه برد عليك بفلسفة فكرية ومصطلحات سياسية واشعار صحيح خيْلان فيهم عقول بس الخربانين فيهم اكتر من العدلين والصالحين حتى لما سألت عنو وعن اخوتو كم حد من المدرسين من البلد خبروني همه عندهم مخ بس مش شغال وعقلهم كان بالحلال "مالهم ومشاريعهم" لكن هلأ الكل بمدح فيهم وبكلامهم ودرجاتهم والفضل لمرت ابوهم المثقفة... بس الدرجات العالية كوم واللي سمعتو كوم تاني قال طلع اخوها هدا ابو اسم غريب عندو منتدى وبنتقد الحكومة من سنتين وهو بجيل 11 مع اخوه بشار وعيلتو دفعت مصاري لتخرس الحكومة وسكروا المنتدى... تراهم ذكروني فيك بقصة المنتدى. عندو... إلا بصوت مسك وهي منفعلة مقاطع تدفق افكارو: حد فيكم شاف كتاب الرِياضيات تركتو قبل ما نتعشى هون بالصالون...
ردتلها ميلا بتعب وهي حاملة أسد اخوها: لأ...

فضحك لميلا بس تلاقت عيونها مع عيونو...

 عابر لعندها متطمن عليها: شو ميلا قلبي صرتي احسن؟!
ميلا ضحكتلو بفرحة ناطقتلو: اه الحمدلله بس كيف نومتك كانت برا البيت بعيد عن الست ملك... تراهها من الصبح كانت مشتاقة تسمع صوتك؟!
زعيم هزلها راسو وهو عم يحك دقنو... مخبرها: ايوة فهمت هلأ كمية الاتصالات... وقرصها ع خدها بمحبة وهو عم يطالع أخوه اسد العم يضحكلو ويطلعلو لسانو فحملو عنها وهو عم يضحكلو لكنو لمح اسد مش عم يطالعو ضاغط ع جسمو وهو عم يتحرك فلف وجهو لامح ابوه وراه وقبل ما يستوعب لقى ابوه ماخدو منو وهو عم يضحكلو ويبوسو من بين كلامو مع خواتو: شو ميلا يابا صرتي منيحة؟!
ميلا ردتلو بنبرة دلع: الحمدلله...
فاستكمل مع مسك سائلها: انتي يابا مسك مالك معفوسة؟!
إلا بصوت بانة الكانت متوارية ورا البرداية وهي مخبية حيوان صغير معاها: لإنها مش لاقية كتابها الرياضيات وبعد بكرا في امتحان عندها فلازم تراجع المادة...
مسك تنهدت ناطقة لأبوها: خبّرتك عني كعادتها...
فضحكوا كلهم عداها هي لامحة بانة مأشرتلها ع عضتها لتسكت... فسكتت جاحرتها فعقبلهم زعيم: ايوة يا بانة هددي كمان وكمان من تحت لتحت عشان خلي بابا ما يسفرك بالعطلة...
بانة عدّلت حالها ضاحكة ببراءة وهي عم تلمحو ماشي لعندها مخبية السنجاب النايم الصغير جدًا بجيبتها... فقرصها ع خدها ناطقلهم: يلا ع النومة وتصبحوا ع خير...
ردوا عليه جميعهم: تلاقي الخير...
ولف ابوه طالب منهم: يلا يابا مسك وبانة تسهلوا من هون وسكروا الباب خلوني لحالي مع ميلا واخوكم..
فطالعوا بميلا بخوف... لكن نظرة ابوهم لإلهم عجلتهم يطلعوا ورا اخوهم زعيم الضحك ع خشيتهم من ابوه متذكر الفِترة يلي عندو الما بتخشى منو... مكمل لعندها ع غرفتهم وهو مبتسم من معرفتو ابوه شو رح يحاكيلها لامح أمو عم تنزل اول درجة قبالو فقرّب منها محوطها من رقبتها محاكيها: هلا بالصاحب الحلو الحنون أبو صدر رحب...
دقتو ع صدرو معلقتلو: خير خير شو هالمدح هات بشرني يا صاح وفهمني شاللي مفّرح قلبك هيك... قبل ما كمّل حشك ولبك فيك...
قرصها ع خدها هامسلها: عنا عروسة بالبيت...
قلبها دق ضاربتو بشك للمرة التانية ع صدرو هامستلو: مين مين امانة الله خبرني...
همسلها بشي خلا قلبها يفرفح وبسرعة نزلت لتحت لامحة باب الصالون مسكّر فدقتو منضمة لإلهم بالوقت الكمّل فيه ابنها لعند بنت احمد المتمددة ع السرير وهي طامرة وجهها بكتاب الرياضيات باستاء... من شعورها بالغباء... مراجعة بعقلها وهي عم تنطق لنفسها...
"س وص من درس الابدال... حتى هدا نسيتيه بجد إنك تيسة ع قولة دانة"
إلا بإيدو وهي عم تشيل عنها الكتاب فانخضت راجفة
ما بعرف ليه بس شافها هيك ضحك غصب عنو... مخبرتو وهي عم تدف فيه بس تمدد عندها: يقطع شرك خوفتني... وع فجأة تذكرت محوطتو من رقبتو: اخر مرة هتبات بعيد عني... بعدين في حد قرّب منك وأنا ما بعرف... وقبل ما يستوعب عليها لقاها عم تفقد بوجهو ورقبتو وهو عم يعلقلها: شو مالك انهبلتي حدا قلك مخدرات مهربها بوجهي بدك تشميها ولا تعمليلها سكان "مسح ضوئي" عليه..
ما عبّرتو من لمحها العضة يلي ع رقبتو سائلتو بانفعالية وهي ناسية إنها كانت بدها تأمن عليه بعيد عن قرب النساء والسيدات: مين عاضك هون لو عضة كلب مش هيك...
ضحكلها بغصة وهو عم يلعبلها بشعرها: هه ناسية حضرتك لما عضتيـ.. .
صمت بس تذكر هي لهلأ مانها متذكرة لامحها عم تبتسم بخجل مفكرتو عم يتكلم عن لما كانت بين ايديه بليلة العيد ناطقلها: هالو وين رحتي بهالضحكة شايفك مبسوطة؟!
ملك لكزتو ليستحي شوي مخبرتو: ما توقعت عندي هيك طاقات باقية كلبة بتعض بعدين ما لازم ترد تقرب مني بكفي التنين يلي نزلوا فضللي "فبقى لي/ظل لي" هدا فيا ويلك لو بصيرلو شي... وتمسح ع بطنها مطبطبة عليه بحب وهي عم تتكلم معاه لكنو هو مانو مركز معها من تذكرو لإلها كيف كانت ناوية تقطع ذريتو وكارهة الحمل من قبل ما تحمل فيه لكنها بس حملت المرة الاولى والتانية حس بمدى عظمة الأمومة لشخصيتها سائلها ع فجأة وهو عم يمسحلها ع شعرها: ليش من قبل ما كنتي تحكيلي خايفة لبطنك يكبر وانتي حامل فيهم تلاتتهم؟
ملك تنهدت مطالعتو قبل ما تحرك عيونها للسقف: شو عرفني ناسية ليش هيك كنت فكّر بس تخيل معاي تلاتة يما من الفكرة لو بدهم يرضعوا ولا ياكلوا ولا يلعبوا ولا يدرسوا بحس بدي كمان نسختين مني...
زعيم ضحك بتخيلو لإلها مع كمان نسختين منها حس العالم راح فيها... فدفتو باستياء ناطقتلو: مكيف حضرتك ع الفكرة لكنو الحقيقة انتا عليك تشتغل وتجيب مصاري بس مين رح يضلوا يقالب فيهم صبح ليل اكيد بس انا...
طالعها من نص عيونو
معلقلها
: يا سلام حدا قلك أنا ما عندي حس المسؤولية وما عندي حتى عقل يفكر ولا قلب بحس... اكيد رح ساعدك..
فورًا صدت: كيف بالله إذا انتا غالبًا بترجع بعد المغرب ولا العشا وبتنام بكير...
جحرها بممازجة سائلها: ليش شايفتيني بارد القلب ما بحب الاولاد؟ ع فكرة انا ربيت ببيت ما كان فيه خدم وماشاءالله عددنا مش قليل وامي لحالها ما بتقدر عليه فربينا نقيم ببعضنا بالدراسة ولا بالعيا... بالخير ولا وقت التعب... المهم هلأ خبريني شو باقية بدك مني نارلة فيي الصبح اتصالات!
انفعلت متذكرة ردو عليها ناطقتلو: ماشاءالله بتقلي ستعاود الاتصال بي لاحقاً هو انتا شو متجوز جماد ما بتتذكر تتصل عليي من يوم وطالع كل يوم بترن عليي بتسأل... فاهم...
اشرلها ع راسو كرمال يمتص غلها يلي دب فيها ع فجأة... فانفعلت اكتر مكملتلو: بعدين وين رحت قبل شوي لحقتك وشفتك متل الشبح مستعجل و~
وسكتت متذكرة كتاب الرياضيات يلي جابتو معاها من تحت ساحبتو بعيد عنو بدها تكمل فيه لكنو رد ماسكو عنها مفقد شاللي معها وبس لمح كتاب رياضيات واسم مسك عليه انفجر من الضحك: هههههههههههه...
فردت دفتو ماخدة الكتاب عنو... وهي عم تتحلفلو: فاهي صاير بدي قوم من عندك نازل بس تضحك عليي... مفكرني غبية وما رح افهم للرياضيات...
ضحك اكتر ع كلامها وهو مغمض عيونو مو قادر يستوعب كيف المنطق عندها بالتفسير شغال... وع فجأة لقاها طامرة وجهو بالمخدة يلي معاها بممازحة... فشهق مخوفها عليه... وبسرعة شالت عنو المخدة وهي عم تحاكيه بذعر
ماسحة ع كتفو ووجهو بطفولية قلقة: عمري شو مالك؟! بسرعة تنفس تنفس!!
فشرق عن جد رافعة حالها تدورلو ع المية اللي كانت وراها بس مانها شايفتها لكنو هو قام بسرعة من عندها وهو عم يدق ع ضهرو ساحب قنينتها شارب منها بعجلة وهي عم توقف عندو مطبطبة ع ضهرو سائلتو بنبرة جديدة عليه: صرت منيح؟
فبلع ريقو مطالعها وهو عم يحذرها: والله رح موت بكير ع ايديكي هيك حاسس أنا...
ردتلو وهي عم تزم حالها لإلو محوطتو بخوف: بسم الله عليه حبيب قلبي زعيم...
هوّى ع حالو غير مصدق كلامها مع الحمل معلقلها: شو رأيك تنامي يالله واضح عليكي تعبانة...
رفعت دقنها بزعل: لأ انا ما بدي نام بدي احكي معك... وتقلي شو عملت...
زعيم مسحلها ع شعرها بقهرة معلقلها: اشتقت لغزل البنات... وشم ريحتو الفواحة مستمتع من عشقو ليشم الريح الزاكية... وبعّد عنها سائلها بهدوء: مانك زعلانة مني انتي لهلأ؟!
هي تزعل منو ع شو بالزبط... فهزت راسها برفض... مخبرتو: إنتا اروع زوج ما بتزعلني بالمرة... يلا خلينا ننام بس بدي فرشي اسناني .. .
لكنها صمتت متذكرة إنها فرشتهم أو هي ملخبطة طالبة منو: يلا احملني بدي نام نعست وراسي وجعتو بالكلام... تصبح ع خيـر...
ورمت تقلها عليه حاملها وهي خلص حست بدها تغرق بالنوم فضحك عليها منزلها محلها بدو يروح يتحمم لكنها تشبثت فيه مخبرتو: رح انتقم منك صدقني... وضحكت بشر... فارتعب منها...

لاطمها ع خدها بخفة محاكيها: ملك مصحصحة شو عم تحكي؟!

تمتمتلو بشي غير مفهوم من الطلاسم العم تنطق فيها ع سمعو...
مدرك هي نامت... فتعجب منها ومن حالتها قايم من عندها ليتحمم وهو مانو فاهملها راس من رجل هدول الأيام مشتهي يخبرها لكن كلام المستشارة ليتركوها ع راحتها بكلشي لحد ما تتكيف مع حالتها بدون أي ضغط منهم عشان ما يزداد وضعها سوء دام ما فيهم يحولوها مباشرة لعند الاخصائية النفسية البارعة بالتعامل مع هيك حالات غير لما ترد من سفرة العيد من برا...
فَـ رح يصبر ويتحمل وهو حاسس ايامو الجاي معاها ابدًا مش سهلة وبسيطة سواء أكانت ناسية شاللي حصل ولا حتى تذكرت اللي جرى وحصل... وبعجلة تحمم لابس اواعيه الشتوية وتعطر مفرشي اسنانو وخلص سطّل محصن حالو ومتمدد جنبها... بدو ينام لكنو ع فجأة تذكر كلام أبوه عن عمتها
"لأ يا حبيبي ما اخدوها غصب عنها بنتها فضلتهم عليها فالبنت ما ماتت هيك فجأة إلا من الهم لإنهم ما قبلوا اهلها يحاكوها"
فتنهد
مدرك مرار حياتو مع عيلتها... اللي عداوتها حتى الممات... لكنو باصر شي واحد الصلح والعداوة اساس استمراريتهم من عدمهم نوايا الطرفين... فإذا هي بدها لكنها خايفة وهمه رافضين لكن المصالح بتحركهم يبقى صلح متآكل وعداوة مضطربة... فدعى ربو يصلح حالهم ويحنن قلوبهم ع بعض... وغفى بدون ما يوعى ع الفارة يلي تقلبت جنبو حاسة هي معصبة ومستاءة وحرانة... قايمة فاتحة الشباك وساحبة كتاب الرياضيات تحل فيه ع الصوفة وضو اباجورة المكتبة وهي صفحة ورا صفحة تحل وتحلل سامعة صوت منبهو المزعج للقيام لصلاة الفجر... فحبت تمثل النوم رادة لجنبو مخبية الكتاب تحت مخدتها حاسة فيه قام من محلو بعد ما طفاه وقرّب منها لاثمها ع خدها ففتحت عيونها مهتاجة ناطقتلو: ما تقرب مني هيك!!!
فتنهد مبعد عنها بدون ما يردلها لإنو فهم فعايل هرمونات الحمل معاها وعندها شو بتعمل فيها...
ودخل الحمام تاركها ع راحتها لامحتو طالع ومغير اواعيه بدون ما يحاكيها بحرف لإنها مش طايقة تسمع صوتو
مذكّرها قبل ما ينسحب من عندها وهو عم يسحب تليفونو ومفتاح سيارتو معاه: ما تنسي تصلي الفجر بعد ما يأدن!
ماشاءالله حد قلو هي كافرة ومقصرة مع ربها... فطالعتو من طرف عيونها بنظرة خلتو يضحك... وطلع من عندها وهي مناها تجلدو ع استهتارو بمشاعرها معدلة حالها لتكمل بحل الكتاب واصلها صوت دقة ع الباب خفيفة فقامت شاكة هي سامعة صح ولا...
معلقة لنفسها
"دخيل الله هو الحمل بهبل العقل وطلع كمان بطرش السمع والدان لا حول ولا قوة إلا بالله بس شو بدي قول علينا العوض"... وفتحت الباب وهي محرورة من ضهرها وخواصرها... فحركت عيونها عن الارضية لفوق لامحة ميلا واقفة قدامها وهي مضطربة الحال
مخبرتها:
طلبني!
وقبل ما تستوعب لقت ميلا بعجلة عابرة عندها
مسكرة الباب وراها وهي عم تقلها بخوف: خايفة كتير أنا مش عارفة بدي ولا ما بدي... شوفي رجفة إيدي لدرجة مش قادرة انطق باسمو امبارح كان لازم يكون من نصيب ودين لكنو انقلب كلشي وصار من نصيبي... متخيلة كيف كلشي تغيّر... وبكت مش عارفة شو تقلها... ملك بلعت ريقها مش فاقهة عليها شو عم تحكي معلقتلها: راسي وجّعني مش فاهمة عليكي...
ميلا خبطتها بخفة ع دراعها ناطقتلها: مين غيرو للأغر... بقلك طلبني من بابا... وانا بدي بس خايفة يمااااااا... قلبي رح يموتني حسيه... بدي اتخبى... خايفة ارفض واخسر وخايفة اقبل ومووووت الاشي طلع جد وقلبي ناغزني من الرعبة الليلة جايين قال يطلبوني مو قاااااادرة يا ملك...
ملك ضحكت ع ردة فعلها وهي عم تحس بغصة مش عارفة من وين مصدرها مخبرتها: يعني الليلة لازم نزبّط بحالنا؟
ميلا شدت عليها بخوف باكيتلها: يما ملك انا كتير خايفة بحس قلبي رح يوقف من الفكرة تخيلي انا وإياه مو قادرة... ردوني للعيا ردوني لامبارح...
ملك ضمتها وهي عم تضحك عليها: ههههههههه ذكرتيني بحالي انا بكره حدا يطلبني...
ميلا ردتلها بخوف: لك وانا بعرفو وهيك صار فيي كيف إنتي وضعك يبقى كان مع زعيم... يماااااا معك حق تهربي معقول اهرب بس شوفو من الخوف... ضربت ع راسها بخوف معلقتلها: بدي اهرب لغرفتي.... شيطاني بلش يوسوسلي...
وبسرعة فتحت الباب مبعدة عنها طالعة من عندها... وهي مرتابة وملخبطة وحاسة بمدى منطقية هروب ملك ليلة الحنة... وبعجلة ردت لسريرها ضامة حالها وهي عم تسمع صوت ادان الفجر داعية ربها "يا رب هوّن عليي اللي انا فيه" ورجفت بخوف حاسة قلبها عم ياكلها وجسمها تخدر حاسة مو قادرة تتنفس شاهقة من تحت غطاها بصوت فيّق كل خواتها عليها يشوفوا شو مالها: ميلا ميلا~~~ تنفسي~~~ اهـء اهـء ~~~
بسرعة نادوا ماما~~~~
بانة طلعت ركض مصيحة: ماااااامـاااااااا...
فصرخت رناد:افتحوا الشبابيك~~~ ما تصيحي شكلها خايفة~~~ ليش تخاف~~~ ممكن عشان الأغر راح لنصيب غيرها~~~~ لأ ما بظن شو هالهبل مسك~~~~ اقرئي عليها قرآن~~~ انا بقول تروح للمستشفى احسن~~~ اوووف رناد بلا هسهستك هيها راقت...
ميلا تمسح ع صدرها وهي نفسها تقلهم لكنها خجلانة منهم
حاسة قلبهم بم تاك بم تاك...
وبس سمعت صوت امها وهي عم تهرول لعندهم: مالها ميلا بسم الله عليها...
ميلا بكت ناطقتلها: خايفة يا ماما كتيرر...
ام زعيم ضحكت عليها وهي عم تطبطب عليها لحظة ما حضنتها معلقتلها: الأغر ما رح ياكلك..
جميعهم ناظروا بعضهم قبل ما يدوروا عيونهم بين اختهم ميلا وأمهم ميسا ناطقة بانة بذكاء: يعني شو رح تتزوج الأغر هي ولا ودين حد يفهمنا!!!!
أم زعيم بشرتهم بنبرة مفرحة: الليلة عنا فرحة هتدخل بيتنا لإنو الأغر تراجع عن نسبو من أهل امو ليتناسب منا... فعقلوها للهبلة بلاش تضيعو من ايديها... بعدين فكّرتك بعد ما قمت مع أبوكي خبرتيهم ونمتوا مبسوطات...
ردتلها سارة بغصة: اي مبسوطات نمنا بدون هز وصحينا ع صوت شهيقها فيلم رعب الله يسلمها هالحلوة بس عشانها خايفة... بس هدي ندالة منها وسحبت المخدة تبعتها راميتها فيها فضحكوا جميعهم ضاربينها
بالمخدات: بتستاهلي~~~ مخبية علينا يا حية~~~ هجوم التتار على المجوس..
فانفعلت ميلا معلقتلهم: مجوس بعينك ست بانة... ولفت لأمها راجيتها: ماااااااماااااا خديهم عني ولا بناديه هاه!
ضحكوا ع كلامها سائلتها مسك باستتفاه: مين هدا يلي بدك تناديه؟ شيطانك؟ولا السوبر مان يلي بخيالك؟ ولا الأغر حبيب قلبك؟
ميلا انفعلت مخبرتهم: هتجلطوني خلص اسكتوا ما حد يحكي معاي...
بانة ردتلها بتنفيسة كأنها افهم منها: حبيبتي ما بدك الف بنت بتتمناه فاقتنصي الفرصة وبلا حركات هبل... يما خطبوني عشان ورجيها شو يعني البنت المخطوبة ايام الخطوبة بدلعها وغناجها...
ام زعيم انفجرت من الضحك من شعورها بانة نسختها بكيد النسا... ماشية وهي عم تمسك خواصرها: اويلي عليي شو مخلفة أنا... بدي روح قبل ما موت من قوة الضحك... خلص ماما بانة بنقول للأغر يجي يطلبك انتـي...
ميلا شهقت بالوقت اللي ردتلها فيه بانة بثقة: انا بدي ضغضوغي يجي ما بدي الأغر الساكت...
مسك انفعلت معلقتلها: ماشاءالله اضيقت الدنيا بعيونك وما شفتي غير يلي طلبني...
رناد خلص ضاجت منهم ومن تفاهتهم ناطقتلهم: طنيب ع الله اسكتوا بلا جرسة هلأ مع بابا... روحوا صلوا ابركلكم... الواحد اللي فيه مكفيه...
فطالعوها بنظرات قبل ما يمشوا بعيد عنها داخلات يكملوا مناقرة بالحمام... وام زعيم منفجرة من الضحك عليهم وطلعت غصب عنها لغرفتها وهي باصمة اقواهم بانة الفصعونة... النازلة قهر بخواتها... وعبرت غرفتها ركض لعند ابنها اسد العم يبكي... سادة وراها باب غرفتها المقابلة لغرفة مرت ابنها الحاسة بنار بتلسع فيها رغم صلاتها وذكرها لربها... من قهرتها بنتهم عادي طلبة وقصص الزواج الطبيعية بينما هي ولا شي جربت من أبجدية الخطبة للتجهيز للتقارب... كلو كان بيوم واحد... لسا ع حظ دانة كان معها تلات ايام... بينما هي مش يوم ولا حتى ساعة قامت من نومها اللي ما بتعرف كيف سمحولها لتنام بهيك وقت لتصحى ع كلامهم وتتجهز كرمال تروح تختار واحد من رجال عيلتو... في حين دانة اختها كانت تعربد عليهم وتعاند وتنضرب بالايدين غالبًا من الجدة خوف العصى لتعلم ع جسمها وفوقهم تتكرم باغلى المنتجات عشان بعض الحروق يلي ع جسمها... وغير جلسات العناية والتدليع...
وبالأخير هي استغلت كلشي لتتدلع وتعنّد لكن ليش قبلوا بعنادها وراحت هي بدالها... هي صح ما بدها تتزوج... بس لا يعني تنحرم من الاختيار قطع جهازها ولا حتى تتقبل فكرة قربها من حد غريب عليها بيوم وليلة...
هي كيف عاشت كل هالضغوطات...
واعية ع حالها...
راحت السكرة وجت الفكرة... مدركة عجب العجاب يلي صار فيها...
معقول يا الله حد غريب عليها كليًا بدها تسلمو نفسها هيك من أول يوم ولا من تاني يوم متل ما بتفكر أمها... ناسية بنات زمان غير عن بنات جيلها اليوم... سائلة حالها...
هي ليش ما اختارت بدلة حنتها؟
هي ليه ما طلبت يكونلها عرس بقاعة؟
ليش ما شافتو من قبل؟
أصلًا كيف بدها تشوفو وهي يلي اختارتو؟
حست حالها رخيصة...
وغبية ومليون غبية...
مشتهية تبكي وتندب حظها...
لإنو ما حد من اهلها وأهلو برضوا يحسوا بشو مرت ويعيشوا زي ما عاشت... هي ما بتتمنالهم هالشي... بس هو ظلم هي هيك تتزوج...
وكمان ظلم لإلها بذات الوقت تخسر اهلها
مذكرة حالها
"انتي من يوم يومك خسرانة يا ملك المختلف اهلك ما بحبوه... اصلًا لو تزوجتي عادي كان كلو هيكون وفق رغبة جدتك من ملابس الطلعة لملابس النوم والداخلي... للعطور والمجوهرات والدهب لعفش البيت... حتى لبدلة الحنة ووين الزواج هيكون وشو بطاقات الزواج شكلهم هيكونوا... ومين ينعزم... فاسكتي احسنلك يا ملك هو ما طلع متل يلي كنتي خايفة منهم... بس زعلانة أنا".... وردت ع حالها بضحكة "هه"
مذكرة نفسها
"انسي... جاي هلأ تتوجعي بعد ما حملتي لتاني مرة وإلفتيه... هبل... لازم تشكري ربك ع وضعك هلأ... وتعرفي تتصرفي صح معو مش تردي تمدي إيدك بجد إنك باقية ما بتستحي... والله لو إنك متجوزتيه عادي كان ردك لبيت اهلك وفضحك وصرتي معيوبة ع كل لسان... بعنوان "فضيحة بنت أحمد خيْلان مع ابن مزار سنجقدار""... وضحكت ع حالها متعجبة من عقلها هدا كيف باقي يفصل عند رفعة إيدها عليه... وانفجرت من الضحك مش قادرة تصدّق هي كانت تخاف تنضرب ببيت زوجها لو تزوجت تتروح "لتروح" بالاخير هي تضرب زوجها ابن مزار يا عيب الحيا عليها... فحبت تلبس وتتلبسلو... كتعويض ع عتهها معاه... قايمة لابسة فستان شتوي قصير اسود موشّم بوراق الشجر مع كالون اسود... وتركت شعرها مزينتو بطوق شعر وعطّرت حالها بكترة منتظرة فيه يجي لكنو حضرتو ما نوّر...
ومن الطبيعي ما يجي ينورها لإنو قاعد هو وأبوه مع أبوها وأبو حبيب كرمال اخوها الفصعون... ليحلّوا الموضوع قد ما بقدروا... وهي مشتاطة حضرتو شاللي مأخرو عليها... قاعدة منتظرة فيه نازلة للمطبخ تحضرلو فطور لكن اوجاعها ردت زادت مقررة ترتاح بالصالون لكنها سمعت صوت ضحك خواتو مكملة لعندهم داقة عليهم الباب إلا بفتحتو لامحة اختو رناد قدامها فابتسمتلها بمجاملة ناطقتلها: اعبري مالك واقفة؟
فاحتارت تعبر ولا لأ حاسة بأمو جاية من وراها وهي عم تدخلها: يلا قوام اعبري خلينا نشوف شو بدها تلبس المسا قدام الحبيب...

فضحكت لامحتهم عارضين فساتين ميلا... 

كرمال تشوف شو رح تلبس... قدام القرايب... وهي متوترة مطالعة كل الفساتين يلي قدامها ناطقة لأمها: ما في شي بجي لمتل هيك يوم... ضروري يعني اطلع انا قدامهم؟؟؟؟
سارة ردتلها باستياء: من شان الله وين راحت شجاعتك هو في خطبة بدون عروسة... شو مالك من الخوف عم تتهيألك افكار غريبة...
ميلا تشد ع حالها بخوف مجاوبتها: والله خايفة انا قاتلو وناجرو ولا اقعد اضحك معاه ونتكلم كلام هبل متل الخطاب... ضروري يعني خطبة وهيك...
ملك ردتلها وهي عم تتسطح ع سرير بانة المتمددة عليه: خلص يبقى يتزوجك اليوم بجد لليش الخطبة...
ميلا صيحت منفجرة: يماااااا سكتيها لكنتك قبل ما جن هلأ... والله الاشي بخوّف... تخيلوا معاي... وسكتت مغمضة عيونها من الخجل معلقتلهم... ممنوع نقعد لحالنا بغرفة... وخبت وجهها بكفات ايديها ناطقة بانفعال... يما ما بدي خلص هوّنت روحوا خبروه البنت ما بدها...
ام زعيم شلحت خف البيت يلي برجلها مهددتها: وربي وايماني إذا ما شديتي ع حالك بخف البيت اللي ما بحر إلا بدغدغك ع جسمك... بس تقعدي معاه بدنا جر نجرك لعنا كرمال تذوقي ع دمك وتوقفي حكي معو... الله يرحم زمان...
ميلا مسحت ع شعرها ناطقتلها: هيّك قلتيها زمان مش اليوم... زمان شي واليوم شي تاني... بعدين بلكي رح ينتقم مني عشان رفضتو عدة مرات و~
إلا لقت رناد صافقتها ع راسها بانفعال: خلص تخدعي حالك جننتينا... البسي هدا الفستان واعملي شي ناعم بتعرفي الاغر ما بحب طن مكياج... خلصنا...
خلصنا عند مين... خلص تهرب للحمام... فركضت لكن سارة توقفت بوجهها مانعتها: واجهي واهدي... يلا ابعتوا للقروب العيلة عشان الكل يجي يشارك بالتجهيز والاجواء...
ميلا لطمت هون... راكضة لعند أمها لكن ما حد عبرها باكية بغصة وهي عم تلمحهم بضحكوا عليها شايلين كل مفاتيح البيبان كرمال ما تحشر حالها من سيطرة مشاعر الخوف عليها قايمين يفطروا دام الأب والابن اخيرًا فكروا يردوا للبيت لكن يا فرحة ما تمت طلعوا بس غيروا اواعيهم ونزلوا وملك عم تطالعو هديك النظرة الما هو عارف شو يشخصها بس طالعتو وهي غرقانة بالأكل مأجلة كلامها لإلو لإنها عم تسمع شو عم يخططوا لترتيب البيت: ردي ع كلام سارة~~~~ بس انا ما بدي مش هي خطبتي~~~ يا ربي سكتوها مصدقة حالها إلها ساعة مصدعة راسنا جوا ما بدي ومدري شو وعند التفاصيل صارت ما في اقوى من عينها... ست ميلا بطلي انفصام وعيشي يومك مبسوطة... ولا بروح قول لبابا خليه يسمْعك كلام يخليكي تستتفهي حالك~~~ ايوة بلشنا... إلا بصوت دقة الباب وفتحتو من سلي واصلهم صوت ميادة وهي عم تغني: عنا عروسة امورة... نادوا عليها يا يومه نادوا عليها....
فضحكوا مناديين عليها: مياااادة يالله تعالي كلي معنا...
:نورت ست ميدو...
وقربت منهم شالحة كوتها الطويل والشالة يلي ع شعرها مقربة منهم لتاكل وهي واقفة: والله ما صدقت بس لقيتكم باعتين ع القروب والخون ولاد العيلة ما حد حكى رغم إنهم عارفين... ما علينا المهم الأغر صبر ونال ولفت ع ميلا مقاتلتها: إذا ما بدك اياه والله باخدو عنك انا بطلبو... ابن عمي ومن نفس الجد ابرك فيه انا...
ميلا جحرتها هديك الجحرة إلا ببانة ناطقة دفاع عنها: حبيبتي الأصل غير... وهو دابح حالو عليها مش عـ.. .
إلا بلكزتها من رناد اختها مسكتها... فطالعت ميادة حواليها سائلتهم: اويلي هي يلي ردتلي ولا حد غيرها... لسانها مش طويل إلا شوي... قصوه وارموه للفارة تاكلو...
بانة مستعدة بدها تجاوبها إلا بدقة الباب وفتحو من رومي واصلهم صوت العمات فتوتر البيت لكن أمها اشرتلهم يهْدوا نازلة قبلهم تستقبل فيهم بفرحة: اهلًا وسهلًا ببنات حماي الغاليات حلّت اليمن والبركة... يا مية مرحب... وقربت منهم مبوستهم وهي عم تلمح بناتها نازلات يسلموا عليهم وراها وع فجأة تبدلت وجوههم بس لمحوا بنت خيْلان ناطقتلها العمة الكبيرة: شو يا بنت أحمد انعدل حالك ولا بدك حد يعلمك الأصول لتيجي تسلمي علينا...
ملك تِطالع حواليها مش فاهمة هو في حد غيرها بنت احمد... لإنو ما في شي صار بينهم... ناطقة: في شي؟!
ضحكت العمة التانية: اه فيه...

يتبع ,,,,

👇👇👇


تعليقات