بارت من

رواية رهينة حميّته -38

رواية رهينة حميته - غرام

رواية رهينة حميّته -38

البيت لكن أمها اشرتلهم يهْدوا نازلة قبلهم تستقبل فيهم بفرحة: اهلًا وسهلًا ببنات حماي الغاليات حلّت اليمن والبركة... يا مية مرحب... وقربت منهم مبوستهم وهي عم تلمح بناتها نازلات يسلموا عليهم وراها وع فجأة تبدلت وجوههم بس لمحوا بنت خيْلان ناطقتلها العمة الكبيرة: شو يا بنت أحمد انعدل حالك ولا بدك حد يعلمك الأصول لتيجي تسلمي علينا...
ملك تِطالع حواليها مش فاهمة هو في حد غيرها بنت احمد... لإنو ما في شي صار بينهم... ناطقة: في شي؟!
ضحكت العمة التانية: اه فيه...
تدخلت أمو مهدية الوضع: استهدوا بالله ما صار شي رجالنا حلوا الموضوع و~
قاطعتها العمة الكبيرة بحرة: عندكم مش عنا... لا اعتذرت ولا جت عنا تتمعذر... فهمنا راحت ع المستشفى بس في شي عليها تعملوا ناسية حضرتها كيف دخلت علينا انا بعرف السعرو رخيص من البداية ما بغلى بعدين من البشر إلا اللي عندو عقل وعرف يشغلو والحمدلله كنة ابننا طلعت ما عندها عقل...
ملك حست حالها مع نسخة لندة تنين ناطقة بتمعذر: اعذروني مكاني غلط هون... وانسحبت طالعة لفوق وهي عم تسمع عمة تانية عم تحاكيها: ايه روحي واهربي لغرفتك بس اعرفي مردك تواجهي وتعرفي الأدب والسنع... احنا ما بعيشوا امثالك عنا إلا اذا انعدل حالهم... وتغير توجيه الكلام من إلها لأمو بحدة: جينا نشوف ميلا بنتك كرمال نذكّرها هبل ما بدنا بالرفض بعدين لليش كنتك باقية امبارح رافعة انفها مع بناتنا سألناهم ما قالوا شي عنها غير بحال سبيلها... لحد متى رفعة انفها والله حلو قدام الناس اللي همه اهلك هيك تعاملنا كنتك والله خسئت...
فردت ميادة باستياء: عمة هدا اوفر يلي عم تعملوه... البنت حامل ونازلة من المستشفى جديد فرحمةً فيها...
ردتلها العمة الرابعة الواقفة وراهم: خليكي بحالك تراكي انتي نفس طبعها وقويت عينك من يوم ما دخلتي الجامعة... اربع سنين وما خلصتي دراستك متل ميلا...
ميادة ردتلها بعدم تحمل: ما شاء الله من متى يا عمة انخلقنا لنعجب الكل انتي ما بتحبيني عشان رفضت ابنك اه ولو رجع طلبني رح ارفضو مرة ومرتين وعشرة لإنو هدي حياتي مش حياة ارضاء العيلة...
العمة الكبيرة تكتفتلها بتعجب معلقتلها: قلة مربى على عينك يا تاجر والله ابرك ما كان في بينكم النسب... من كسارة عينك اللي بدها الخلع... اكيد شو بدو يكون حالك دام لا أم سائلة واب داير ورا الشغل والبنات... وأخ سياح نياح برا... لا قالق بخواتو مين يضبهم وعايشين عنا نقلق فيهم... وقلنا نكرمهم عنا... لكن وحدة فاجرة بالصوت والتانية شوفة عيننا...
تدخلت ام زعيم بحد: له له يا بنات العم حكيم وبنات العم عاكف تعيبوا بخلق الله ببيت أخوكم ما بصير خلونا نطلع فوق ونحكي...
ردتلها العمة الكبيرة: ع شو نحكي انبرى لساننا ع الحكي... بعدين دامك الفهيمة هون عقليها لبنتك ميلا مش ناقصنا تخجلنا قدام الناس... سمعنا ابوها وافق بس ابوي عاكف خايف البنت ترد ترفض... فقلنا نيجي نتكلم... ونشوف الكنة اللي بتبيض الوجه... ورفعت عيونها لفوق ناطقة بنبرة استعارة: باصوا لتكون عم تتسمع علينا...
تتسمع عليهم؟؟؟؟؟؟
جميعهم طالعوها عدا ميلا الحست بانفجار ناطقتلها: عمتي ما بصير ماااااا بصير هدا الكلام!!!
العمة ضحكتلها بسخرية طالعة الدرج مع بقية خواتها وبعض بنات العم حكيم ليتأكدوا إنها ما عم بتتسمع عليهم...
غير لامحينلها اثر ع الدرج منادين ع ام زعيم: ام زعيم تعالي نتكلم ونحط النقط ع الحروف دامنا نسوان عارفين بعضنا... جايين نذكْرك باللي عليكي مع كنتك بنت خيْلان... وعبرت قاعدة بالصالون مسترسلة بكلامها: بنت باول طلعتها سمعنا عند جدتها مالها حس وصوت وعنا صارت تطوّل لسانها... احنا ما عنا علم بالزبط شاللي صار غير ليلة امبارح من ابوي واخوتي احنا قلنا ليخلص العيد بنجي...
ام زعيم سدت الباب بعد ما اشرت للبنات ما يدخلوا معاها مكملة لحالها معاهم... فاشتاطت ميلا مخبرتهم: مناي اصيّح مش ملاقين غير اليوم يجوا... بدي روح رن على بابا و~
سارة وقفّت بوجهها: استني ما بدنا تكبر المشكلة خلي امي تحلها معهم بعدين هي من راسها تكلم بابا مش احنا انتي ناسية قصتك مع الست لندة...
ميادة نطقت مباشرة بغيظ: عن اي قصة عم تحكوا شو مالها لندة ما عندي علم بهالقصة...
ميلا تنهدت معصبة مخبرتهم: انا اذا بضل هون بدي انجن وانفعل... بدي روح اقعد بالكوخ عشان بلاش اعجّب الدنيا وتطلع بالأخير ع راسي...
ميادة ردتلها بضيق: وانا جاية معك...
ولفت معاها نازلة الدرج لاحقينهم مسك وبانة في حين بقت سارة ورناد محلهم مكلمين بعضهم بتهامس: بصراحة ما بطلعلهم يجوا هيك يعملوا...
رناد علقتلها بقهرة: شفتي ليش حاسة زواج زعيم اكبر غلط من عيلة خيْلان أنا والله ما بكرهها للبنت وبتمنالها كل الخير بس احنا مش زابطين مع بعض... زعيم بدو حد يرفع عنو البلا مش يوقعو ولا يزيد الهم همين عليه... عم حاول والله اتقبل بس مش قادرة ماشي ما كان بدي تخسر اللي ببطنها... بس والله من قهرتي... لإنها مش عارفة شو يعني زواج ولا حتى عارفة تكسب اهلها... ولا حتى عارفة تكسب اهلنا... انا بمل المشاكل وعيلتنا احبالها طويلة مش ناسين قبل لنتذكر بعدين وهلأ... همه عندهم زعيم وبابا بكفة
واحنا بكفة تانية وبالطقاق ننحرق... بتيجي تعطيهم عين ليتزوج منهم عليها اويلي اويلي اويلي نفسي جرها من شعرها لتعرف تتعامل معاهم...
سارة تنهدت وهي عم تتلفت حولها: هش انسي انا مالي دخل احكم ولا قيّم اخوكي قِبل فيها... وحتى باين عليه الحب لإلها... وهوه يتحمل نتيجة قرارو... لإنو مانو صغير... وإن نجح زواجهم خير وبركة وإن ما نجح الله يعوضهم خير اتنيناتهم بدون ما يكونلك طرف اعوذ بالله الطلاق ابغض الحلال عند الله وكمان ظلم اذا تزوج عليها عشان يسكّتهم عنها وانا حاسة بصريح العبارة بدك طلاقها مش بس يتجوز عليها هلأ...
رناد تنهدت بحرقة مخبرتها: ما قلت هيك تماما بس والله كل ما يرد قلبي يرق برد اتذكر مأساتنا اذا ما عرفت تقوي حالها ولا يكونلها موقف ثابت مش ضروري يعني طلاق من الأول ما تروح تتقرب من عيلتها الزواج مصالح كل حد بتزوج لغاية مش مشروع بالمجان وع العمية... والله قلبي وجعني هداك اليوم وين وصلنا البنت طيبة بس عم تخليني انجن من خوفي ع زعيم... انا ما بدي قلك شو وصلني بس على ما يبدو اذا ما عرفت تكسب أهلها هتدخل عداوة جديدة علينا... ستي بدي روح اشربلي شي اكرملي عشان ما انجن... وبعّدت عنها نازلة لتحت...
تاركة سارة لنفسها... ولشعورها بملك المسكينة... لإنها هي مجربة حد يطعن فيها ع سماعها... هي كم كانت مبسوطة وروحها فلفلة لكن بيوم زيارة عيلة القرضابي وجية لندة لعندهم قسموها لأجزاء ورادينها لماضيها المظلم مع المدعو سلطان القرضابي الكانت تمر عندهم ع البيت كرمال تشوف أختو نرجس... تتسمع "لتسمع" إهانتها من عمتو قمر الربتو بدون خجل: ربيناه من حبايب عيوننا عشان يروح ياخدك انتي ليش بالله لا معكم قدنا ولا قدركم زينا عشان تاخديه ع البال المستريح...
ورغم هالكلام المهين لإلها واللي ما خبّرت حد عنو... مرت عمتو وخواتها
بعد فترة كرمال يزوروا اهلها ليباركولهم ع ولادة بانة أختها... عايبين فيها بشكل ملتف للكل لحظة ما قالوا قدامها ع سمع امها وجدتها بشكل غير لطيف عنها "لاه شفنا البنت بتشبه بنتكم سارة بس اللهم ع ابيض واطول وماشاءالله عندهم خير كبير... بتعرفوا يعني المال بجر مال فاللهم زيدنا وزيدهم من فضلو"
وكم كان كلامها زي السم مفكرة أمها وجدتها
في شي صاير بينها وبين سلطان ابنهم حالفتلهم مالها شي معو محرمة تعبر بيتهم ولو بدها تشوف نرجس أختو بتشوفها يا برا البيت يا بالجامعة لكن بعد التخرج ما حد صار بليق بنرجس وبرستيجها من بعد ما دخلت خط تصميم الأزياء للبس الشرعي متخصصة بصناعة الجرجيت... وما عاد بينهم غير تواصل بالمناسبات الاجتماعية والمكالمات البسيطة وازداد البعد اكتر بس انتقلوا لمدينة تانية اقرب لمشاريعهم بالعاصمة وانقطعت اخبارهم عن بعض بعد زواج اخوها سلطان ع اختيار أهلو مسافر لامريكا...
ومر الوقت ناسية سلطان وأهلو وسيرتهم بالشغل الخاص فيها واللي لقى اصداء جميلة بالسوق ودخولها مع عدة شركات متخصصة بتصميم كماليات البيت والسفر لأجلو مع أبوها الداخل شريك معها زايدة مدخلوهم بشكل يفوقم التوقع ومحققة ثروة غير متوقعة للي حواليهم داخلة فيهم عدة استثمارات ومخصصة مبلغ لطلاب العلم ودعم المشاريع مع أهلها... بدون ما حد يدري هي كم عندها ولا شو طموحها البعض كان يستخف بقعدتها ع الجهاز ولا ع الورق المو فاهمين شاللي محببها فيه ومخليها تنغمس فيه هيك وهو بدون فايدة لإلها ولمستقبلها معلقينلها عماتها وقرايب ابوها: ما في بعد التعليم... الباقي كلو دراسة فراطة للبنت...
:روحي انجليزي احنا بعصر الترجمة وسيبك من تصميم الديكور يا معودة مين بدو يشغّلك فيه... ما هو البلد دابح حالو بالتصنيع والانتاج وخاصة للبنات بعدين من كتر مالكم...

:شوفي حالنا وتعلمي منا... اختصرنا الطريق من أولو وحولنا لشي موجود بالسوق...

لكن هي ما همها تعودت شو تطمح تحققو بفضل الله وعونو متواصلة مع عدة ناس عبر الايميل عارضة تصاميمها طالبة تغذية راجعة عليهم... وداخلة دورات برا وجوا بس تسافر... وهي لا حد دري ولا عرف عنها... موسعة شبكة علاقاتها من برا فاتحينلها الطرق مع شركات متعددة الجنسيات بالتصميم بالصين وامريكا والاتحاد الاوروبي... شوي من هون وشوي من هناك... الله كان فاتحها بوجهها وهي شاكرة ربها وحامدتو وما بدها شي أزود من هيك...
حلمها كان تشتغل بتخصصها وترضي الناس بشي عملي خدوم انيق وبذات الوقت بسيط... وهي اخر همها تصير غنية ولا تتناسب من حدا اغنى منهم ما عمرها فكرت هيك لإنو عيلة أمها اغنى من أبوها... وتعلمت المادة بتطلع وبتنزل... وما حد بعرف بالغيب لتضمن شو مستقبلها فتاخد حد يعيش معها الطريق باستقامة وشخصية سوية ينصرها بدنياها واخرتها لكن هدول القناعات قبل ما تسمع كلام عمة سلطان الست قمر لإلها
لإنها من صدمتها التعرضتلها بعالم الزواج من طريقة تفكيرها المليانة كبر... تهاووا قناعاتها مدمرين رغبتها بالاستمرار بالدعاء لتكون هي وسلطان من نصيب بعضهم بالحلال جايين بعد تسميعها هالكلام يطلبوها دام صار شي فشّكل خطوبتو من البنت اللي بتناسب ماديتهم... ذامين فيها اكتر بشكل ملفت جاعلينها ترفض طلبهم... وهي منعرة من غباءها لما فكرت فيه كزوج... ومضى الزمن شاهد ع دخول عمتو لندة لحياتهم لتجيبلهم وجعة راس تانية هي وعيلتها هلأ كرمال بنت خيْلان...
فحست بانصهار قلبها ع ملك لإنها هي قدرت تختار العقل عن العاطفة بس
لإنها هي بتقدر تختار وتتخيّر بينما ملك من وين بدها تقدر تختار العقل اللي رح يخسّرها بينهم.... ولا حتى تفكر تمشي بالعاطفة اللي هو حق من حقوقها وبفطرتها السليمة... رادة لغرفتهم النوم سادة الباب وراها لتزيد ابداع لشو تنعل عشان الرجال... همه ومرت اخوها نصيبهم يتكدروا بحياتهم عشان شريك المستقبل شو هالجور هدا...
"انسي يا سارة... انتجي اكتر هدول الناس ما بهمهم غير المال والابن والمطالعة... ايوة مالك دخل... اتوقع صار وقت تبيني اثر نعمة ربك عليكي لتكسري عينهم... مفكرين معهم اكتر يعني طلباتهم أوامر... لمتى بدنا نخضع لهالقانون الأكبر الاغنى الأفهم ال ال ومليون ال هدي... انسي يا سارة وما عليكي فيهم... الله يختارلهم الأفضل بس"
...
فتنهدت مستغفرة ربها وهي عاجزة تبدع مفكرة بردة فعل ملك إذا من اول نص سنة زواج هيك يبقى شو حالها لقدام...
الله العليم فيها شو هتكون مخبية... اكيد هلأ عم تكون تبكي... ما قدرت تضلها هون طالعة لعندها وهي سامعة صوت ارتفاع اصوات عماتها وضحكهم فاهمة طاحوا الحطبات بينهم ودقت عليها الباب قبل ما تفتحو من خوفها ليكون صار عليها شي وبس وصلها صوت استفراغها تنهدت براحة ناطقتلها: بدك شي خلي جوي تعمللك إياه؟!
ملك كانت حاسة بدخولها من فتحها الباب ناطقتلها: ابدًا معدتي شوي قالبة ما كنت هيك من قبل... بدي اتمدد حاسة بتعب... ومشيت لعند فراشها متمددة عليه وهي عم تلف وجهها لسارة مخبرتها: تريحي "اقعدي"!...
سارة انتبهت ع حالها طابقة الباب وراها وماشية لعندها مخبرتها: اعذريني عشان دخلت هيك كنت خايفة يصيرلك شي
...
ملك ضحكتلها بتخفيف جو بينهم: لا الحمدلله تمام... انا عال العال..
فجلست قبالها ع السرير سائلتها بحرص: يعني مانك ماخدة ع خاطرك ع كلامهم؟!
ملك حركت عيونها بعشوائية مفكرة هل تردلها ولا تحتفظ لنفسها
معلمتها: لا ما اخدت ع خاطري يعني شو متوقعة من دخولي ع بيتكم بطريقة غير تقليدية وغير محمودة بدك لاقي احترام الكل لإلي بسهولة طبعًا لأ... وإذا بدي قول مفترض هيك يساووا ولا مش مفترض هيك رح ادخل بمتاهة مالها أول... ولو بدي لاحق كلام الناس رح اخسر وكنت ياما اسمع حد كان بقول شي عجيب من زمان... ما كنت افهمو غير هلأ منيح... قال لو علاقتك مع اهل زوجك مش منيحة ما تقلقي المهم علاقتك مع زوجك هي المنيحة وعارفين تسدوا باب المشاكل بينكم لحد مقبول بينكم... وأنا مش حابة اعطى عين لحد يخرّب علاقتي مع زعيم أخوكي...
سارة خجلت من كلامها ناطقتلها بتعجب: ما كنت مفكرتك واعية هالقد...
ملك تخصرتلها بممازحة: تراني بعجبك بس مرات هدا العقل بس منظر محطوط... سميك الله وكيلك... المهم بدي ورجيكي شو جهّزت لليلة شو بدي البس... بس ممكن زعيم ما يعجبو...
سارة حركت عيونها بحماس طالبة منها بعجلة: يلا وينو؟ ورجيني اشوف...
ملك قامت فاتحة الخزانة مورجيتها فستان لونو قرميدي بمسك من الخصر وبنزل بنفخة بسيطة لنص الفخاد وعليه نقوش بالأسود... فعلقت سارة باندهاش: واو تبارك الرحمن رهيب الفستان بس اكيد زعيم ما رح يرضى و~
قاطعتها بعجلة: رح البسو مع كالون اسود وحط طوق ورجيكي اياه...
سارة هزت راسها بقبول... قايمة وراها لعند التواليت "التسريحة" تشوف شو مجهزة معاه كماليات عاجبها ذوقها: اوووه ماشاءالله كتير هتطلع اللبسة حلوة تصدقي ما جهّزت لإلي لبسة... فتعالي لو قادرة تنزل لاجهز لبستي معك...
ملك ضحكتلها هي ام القادرين هلأ هاززتلها راسها ونازلة معاها لتحت وهي مش هاممها تشوف عماتو ولا لأ لكن الحمدلله كان الباب مسكر عابرة معاها لغرفتهم مكملين لغرفة الغيار وهي عم تكلمها: تصدقي لساتني جوعانة... خلينا نجهز وننزل ناكل...
سارة هزتلها راسها وهي عم تعرض عليها لبس المناسبات القلال عندها مخبرتها: احسن شي تلبسي هدا الطقم كتير رسمي وحلو عليكي...
سارة طالعتو بحيرة: لا بدي لون غير الاسود مش جاي ع بالي انغم هدي مناسبة ميلا...
ملك عيونها لمعوا ساحبتلها طقم احمر قرمزي
شهقت سارة باعتراض: اعوذ بالله ما بلبسو...
:لك كتير حلو وربي...
:عندك مش عندي ما بدددددديي
~~ شاللي كتير حلو؟ ورجوني معكم!
فلفت راسها لامحة ريماس بنت خالتها واقفة قدامها وهي عم تبتسملها: ارجوني "فرجوني" يالله بعدين وينها العروسة انضربت ع عقلها لتصير منا...
سارة ردتلها ببرود: النصيب... بعدين الأغر غير عن عمي... بعدين هو راسو ع راس أبوي الف الف...
ريماس هزتلها راسها بقبول: بِهدي ما علينا خلاف... المهم هلأ انا جاي من طرف العروسة مش العريس...
ملك حكت راسها كأنها فاهمة هلأ عليهم الست ريماس بتكون بنت عمهم وبنت خالتهم بنفس الوقت... وكأنو في حزازيات بين الاب والبنت ناطقتلها بحيرة: صح حلو عليها الفستان؟!
ريماس صفرتلها وهي عم تقرب منو: والله إنو نار بس مش هدا يلي تاتا ردينة جابتلك إياه هدية بس سافرت للبنان...
سارة هزت راسها مجاوبتها: اه هوه نفسو... إلا صحيح كيف كانت سفرتكم والتاته "التاتا" جت معكم ولّه؟!
ريماس هزت راسها بقبول مخبرتها: اه والله روحنا من المطار ركض قالت مانا باقيين لخمس ايام بكفينا اربعة المهم تشوف اول فرحة حفيدات بنتها ميسا... فهيها قاعدة مع العمات... وغمزتهم بجرأة: اقرصوني صدّق ما رمولكم كلام هيك ولا هيك؟!
ضحكت ملك مع سارة رافعين ايديهم بتلويحة عدم اهتمام... فضحكوا ع بعضهم سامعين صوت رومي وهي عم تحاكي ملك: مدام مَلگ لزم "لازم" تيجي مآيا "معاي" مدام ميسا آلت "قالت"...
ملك طالعت بحالها وفيهم قبل ما تعطي الطقم يلي بإيدها لسارة ماشية مع رومي بدون ما تنطق بحرف وهي مجمدة قلبها ومقفلة على مشاعرها وحاجبة فكرها... ورفعت راسها بس عبرت معاها الصالون لامحة الجدة ردينة عم تبتسملها... في حين بس شافت نظرات عماتو ما ارتاحت لكنها عبرت مسلمة ع الجدة القامتلها لتهلهل فيها بشكل منفر لعماتو... من متى الكبار بعطوا قيمة للصغار والخاصة متل بنت خيْلان الوقحة النازلة عم تضم فيها وتبوس ايدها وراسها... الواه الواه ع المحبة اه... وكملت لعندهم مسلمة عليهم وهمه عم يرفعوا ايديهم لتبوسهم... فسلمت عليهم موابسة ع الخدين والإيدين عارفتهم شنًا طبقة لجدتها العندها بوسة الايدين مش بس للاعياد والمناسبات إلا وقت الكيف والزعل والفرحة والقرصة... وقعدت قبالهم بعيد عنهم كلهم من تجنبها لأي مشاكل في حالة قعدت عند امو ولا جدتو... ففضلت القعدة قبالهم لتواجههم وما يفكروا هي مش طايقتهم... سامعتهم عم يسألوها: كيف حملك ماشي؟~~~ تمام يعني~~~ اه والله ما هو مبين عليكي الحمل~~~ بسم الله ماشاءالله الله يسهللها~~~ بتكابر ع الوجع كنتي وبعرفها~~~ دام هيك يبقى جلدتها بتتحمل شد وكد~~~ لتكون بس تخلّف بدو ابنك ياخدها تعيش برا بكون غلبان وقتها~~~ الأحسن يبني جنبكم ليأمن عليها!!!
ليأمن عليها هي؟ ليش بالله؟؟؟؟؟ هو في بُعبُع رح ياكلها هي خص نص من بين خلق الله... وضاجت من كلامهم الملغم لإلها وعليها.... واعية ع بنات عيلة امو وابوه بلشوا يتجمعوا وهمه عم يضحكوا: ههههه لو بنعرف كان ما روّحنا... تعْبنا حالنا بالطريق...
إلا بصوت اذان الظهر مقاطع كلامهم...
الله اكـبـر
الله أكـبر
الله هدي حجة لتفتك منهم كلهم وتطلع ع قوقعتها لتصلي وتتمدد خلص ضهرها بهالقعدة مش مريحها وحابه تريّح رجليها بالتمدد... إلا بصوت عمتو الكبيرة ناطقتلهم: لازم نقوم فخلونا نتسهل...
يا جمال هالسمعة ويا روعة هالقولة... ايه روحي الف سلامة معك والروح تدعيلك انتي وإياهم فرد مرة وحدة...
فقامت سلمت عليهم بحشمة وهمه عم ينصحوها..
"تريحي عشان يثبت حملك تراه حفيد الغالي هدا"
"مديهم لرجليكي~~~~~ فاهمة"

مليون فاهمة وأمهم بس طنيب ع الله روحوا...

وبس بعدوا عنها نازلين لتحت انقشاع لغرفة نومها لتتوضى وتصلي الظهر وتقعد تدرس بالرياضيات... ومضى الوقت ساعة ورا ساعة وهي يا تحيك بالصوف او تحضر او تقرألها حرف شاعرة دماغها عم يستقر ومانها غبية متل ما كانت تحس من بعد ما نزلت من المستشفى... وبس قامت ع رجليها وميض مر عليها متذكرة حالها وهي عم تضغط ع بطنها وهي موجوعة فضغطت كأنها عم تتوجع هلأ... حاسة بخوف ع اللي ببطنها... ليصيرلو شي وهي لحالها فوق فنزلت لتحت سامعة صوت اسد حبيب قلبها وهمه عم يلعبوه مع ولادهم الصغار لامحة البيت عامر بالكل... وهمه باصمين ملك وهدوءها مسلمين عليها بالتعليقات الجانبية: جت كاتمة الصوت...
:هالله هالله نورت الحامل الأمورة...
:سهيلة ما توجعي قلبك حبيبتي هدي ما بتحب تحكي كتير... انتي اول مرة بتشوفيها انتي والشلة فما تزعلوا منها...
:ايوة بالزبط هيك لدرجة ما دافعت عن حالها...
فضحكوا معاها سامعين أمر فجر لإلها بس جت لعندهم بعجلة: اوووه مرت زعيم تعالي اقعدي وتريحي ما في شغل عليكي انتي ارتاحي وتريحي هيك زوجك أمر...
زوجها أمر!!!!!
يا سلام ليش ما حكاها هي... ايوة وين تليفون ميلا لازم تحاكيه وتعاتبو... لكن لأ غلط هيك رح تضغطو وهي معنية تفرحو... فتنهدت قاعدة مع كم وحدة من الحوامل مراقبة غناجهم ووحامهم وحركاتهم... حاسة حالها هي مقصرة بالدلال متذكرة كلام ميلا لإلها بحملها الأول وهي ببيت عمو بعزومة شهر رمضان
"وانتي بتمشي سويلنا حركات الحوامل إيد ورا ضهرك وإيدك قدامك ع بطنك... أو تأوهي أي أي... ماشي!"
فتبسمت حاسة قلبها داب وتحمست للفكرة سامعتهم عم يتكلموا عن العلاقة الحميمية والحمل بدون تجاوزات... وهي جافلة.... ومستغربة هدول من اي عصر عم يحكوا... هي صح بتعرف كتير معلومات بس إنها تحاور حد فيها مستحيل هي كبرت بس تحاور حالها مع عقلها ووين تفتح تمها بييت أهلها ليشكوا فيها شكوك ما انزل بها من سلطان... فعملت حالها مش فاقهة شي والتزمت الصمت حاشية تمها بالفواكه الحاطينها قدامهم سامعتهم معلقين عنها: بتلاقيها مرتاحة حضرتها من العلاقة...
جت رح تشرق من هول كلامهم عليها... من شعورها همه نافرين من العلاقة عكسها... متعجبة منهم وتاركتهم يتكلموا عن جهاز البيبي وموعد الولادة وعربة البيبي ومقعدو ولوازمو وكماليات عجيبة ببيت أهلها ما شافتهم ولا حتى سمعت عنهم... حاسة عم تسمع عته...
يا رباه طفل هدا شو بدو يفهمو بماركة الاسرة والمقاعد والخ... نهايتو ينام المهم شي مريح ومضمون وطز بالباقي... هي بس بدها سرير لإلو وخزانة صغيرة وكم قطعة من كلشي لكل كم شهر لشو التبذر... مردو يكبر وفي اشياء مع كترة الاواعي ما رح يلحق يلبسها... اويلي هي شو مقعدها معاهم... فانسحبت بعيد عنهم قاعدة ع الكرسي الهزاز مراقبة فيهم بقيموا كلشي بالصالون كرمال يوسعوا قعدة الضيوف بتوزيع الكنب والمقاعد الخشبية وتزيين فوق وتحت بالمجلس والديوان... شايفة السما الملبدة بالمطر... منتبهة ع دخول صلاة العصر من وقت فقامت تصليه وهي سامعة صوت ضحك من المطبخ من تعليقهم ع تجهيز الاكل والحلو وترتيب كلشي... كرمال يقوموا كلهم يتجهزوا قبل صلاة المغرب... فطلعت تصلي وتتجهز بس وصلها صوت ادان المغرب... وهي مبسوطة بهالأجواء... فتجهزت ع مهلها وبحذر لإنها مش قادرة ع طول تضلها موقفة ولا شادة ع حالها باللبس والتجهيز...
لابسة لبستها وحاطة شي بسيط ع وجهها ومموجة شعرها بكريم شعر بعد ما غسلتو من تعبها لتتحمم متعطرة بكترة... ومنتبهة ع حالها هي ما جهزت شي تلبسو برجليها عارفة كعب ممنوع عليها مقررة تلبس حفاية زحافي... لكنها انتبهت ناسية تلبس دهبها لامحة دبلتها "محبسها/خاتم زواجها" فلبستها وهي متعجبة كيف باقية ناسيتها وبس لبستها مخها فتل فيها متذكرة حالها وهي عم ترميها... معقول هدي هي... فحست هي جنت وجسمها مش قادر يحملها مخططة تتريح ع السرير... فتمددت وهي عم تدلك راسها العم يضغط عليها... حاسة بشي عم يضرب راسها مخليها تشوف حالها وهي عم تعضو... بلّش الضغط عليها اكتر... قايمة من محلها هاربة من الغرفة وريتها ما هربت من تلاطم تدفق الذكريات عليها بهجوم كاسح فيها روحها وهي عم تسّرع حالها بالمشي بالليوان نازلة الدرج مستوعبة شاللي صار معاها سامعتهم عم يزغردوا بس شافوا رجالهم لابسين ومتلبسين وجايين جاهزين من بيت الجد حكيم... حست قلبها نبض بس سمعت صوتو وهو عم يحاكيهم: شو هالزينة الحلوة والله متعبين حالكم يا صبايا...
ونزلت بقية الدرج بمهل من تقلها وتقل العالم عليها... حاسة حالها كتير زعلانة ع حالها... منادية عليه بروحها للي شاطرها باللي ببطنها... حاسة هي مالها وطن غير قلبو لامحتو عم يستدير لإلها رامقها بنظرة اعجاب لشاللي لابستو لكنو سرعان ما تلاشت هالنظرة بس شاف عيونها ضايعين مو شايفين شي قدامهم حاسسها هي تذكرت وهو مغيّب عن يلي حولو وهمه عم يحاكوه... كأنو هو بدوامة ما عم تشوف غيرها... وبس نزلت اخر درجة قريب منو تمسكت فيه ناطقتلو:.................
ملاحظة بخصوص آخر فصلين
توضيح بخصوص الفصلين الاخيرين بناءً ع بعض التعليقات اللي وصلتني بعدة مواقع:
اول شي قصة هجوم الضباع ع ولاد الوزراء هدي خاصة بقصة حل الضباع...
وقصة الاولاد يلي مروا عند ملك مالها علاقة بقصة المفقودين لكن زعيم كان خايف همه يلي كانوا المفقودين... لكنها طلعت الشغلة متعلقة بأخو ملك وابن عمتها غدي ومجموعتهم..
برد ذكّر من قبل انذكر عن عمة ملك عناية وكيف ماتت جلط تاركة وراها طفل رضيع وزوجها عادى اهلها لكنو بعدين هج من البلد وما انذكر بعدها شي... وبهالفصل عرفنا ابنو اللي هو ابن عمتها بكون جار بيت حماها...
تلاتة قصة كلام ابوه انا ما بقدر وضّح للكل بعتمد ع المعرفة والتحليل وعمقو وأنا بحاول درجة درجة لائم بين قدرات الكل... في البعض بسهل عليه التعامل مع التشفير بالكلمات والبعض لأ وهدا بنحل مع كشف الاحداث...
كمان في حد فكّر انهم معهم صبية "بنت" لطلاب ملك بسبب شبه كلمة صبية بكلمة صبيّة وانا قصدت مجموعة ولاد ففهمت الاحداث غلط وهدا يحصل لأجل هيك بحاول انتبه ع التسكين والشدة والحركات في بعض الكلمات ورح صير حريصة اكتر بهالخصوص عشان وازن النص باستمرار تخيل الاحداث بمطرحها الصح...
بالنهاية قلتلكم انا عم بتركلكم طعم ليمهدلكم لقدام فاللي انتبه كسب واللي ما انتبه برد يرد ينتبه وأنا رح حاول رد ذكّر ما تقلقوا ماني تاركتكم للظنون والضياع فيها بإذن الله...
واللي بعرفني بفهم أني انا بفضل الله بحب التفكير التحليلي والنقدي والعمق... وهيتطور القارئ معاي لو استمر لكن المهم الصبر والتروي والاستمتاع بالتفاصيل... وتحريك العقل واعمارو... لإنو هندخل لقدام باشياء بعيدة عن البال وبدها ارضية خصبة بالمرونة الفكرية لتتشرب شاللي رح يصير...
فكونوا بالقرب وتذكروا كلامي... وقارنوا ببداية الرواية تفكيركم لحد ما تصلوا هتلاقوا فرق وهدا يلي معنية فيه لو تركت اثر واحد بالمية رضيانة... وبالنسبة لإلي انجاز بفضل الله وعونو....
واي شي مانو مفهوم او حاسين تارك عندكم خلل بفهم شي معين من عيوني بادروا بالسؤال وانا جاهزة للأجابة بأي وقت....
مع كامل حبي وتقديري
فاطمة بنت الوليد
الفصل الثالث والعشرون
قراءة ممتعة لكن لازم اترك كم ملاحظة... بخصوص بعض الشخصيات يلي انذكرت الفصل السابق...
اول شي سلطان انذكر بيوم ما اجوا يياركوا خوات الست لندة
وانذكر هالشي لما قال ابوه باليوم اللي رد للبيت ورجلو بتعرج: خلص يعني اطير برا البيت...
إلا عقب زعيم ع كلامو: لأ أبو زين وسلطان جايين لعندي وما بعرف مين كمان ممكن يجي معهم فرح نستقبلهم بالقعدة تحت...
اما بخصوص ريماس انذكرت عدة مرات وهي يلي صحّت ميلا ع خبر اختيار ملك لزعيم بأول الفصل...
اما الست قمر عمة سلطان هي اللي دعمت لندة وشكرتها ع ضرب ملك كف... وهي النص اللي انذكرت فيه "ميلا مسحت دموعها راددتلو بحرقة: لا هي مش ع غلط كانت الست لندة واللي معها يعاملوها كأنها خدامة قيمي وحطي وارفعي... ولحالها طبخت والست لندة كانت تتباهى إنها رح تربيها وحتى أختها الست قمر قالت يسلم إيديكي ع الكف"
بخصوص غدي انذكر بدون اسم هوه وابوه بهالنص
"وأهلها محلك سر ما تبدل حالهم متشفين بموتها الما حرك ذرة من ضميرهم... مخلْين "مخليين" زوجها يحطهم براسو بالسوق... لكنو ما قدر يستمر بحرب قاحلة ما بفوز فيها غير قسوة القلب وحرق العمر هاجج من البلد ماخد ابنو معاه وهمه لا بعرفوا لا شكلو ولا عندهم أي صورة لإلو... بس لإنها عمتها عناية بليلة فرحها رفضت تمشي ورا أهلها عشان طولة لسان حماتها ع أمها هوْدة البتكون جدتهم"
حلو دام هيك في علامة سؤال كيف اجى الابن للبلد؟ وكمان ليه ما بدرس بالمدارس يلي بالبلد ولا حتى برا البلد... في علامة تعجّب يبقى... شو فكرككم السبب...
رباه سلّم أهلنا وبقية اخواننا المسلمين...
اترككم مع الفصل هلأ..
~~~وبس نزلت اخر درجة قريب منو تمسكت فيه ناطقتلو:
مـ.. . مشتاقة لإلك...
فضحك عليها متعجب شو مالها وقبل ما يستوعب سوء ظنو بتذكرها كانت متهاوية عليه... ما هي عارفة شاللي حاصل فيها تمام الإدراك لكنها سامعة عجلة أمو وهي عم تخبرو: صعّدها فوق قوام الأهل والاصحاب بلشوا يتوافدوا و~~~
وما عادت حاسة بشي من شدة وجع راسها مشتهية تتخبى جواتو وهي شاعرة ببرد وحم بذات الوقت عم يتهافت على جسمها وأطرافو... رافضة تتخلى عنو وهي عم تحوطو بإيديه المرتخيين باحباط...
باكية ومكابرة ع وجعها العم تلئم فيه لحالها كرمالو... وهي نفسها تقلو "مسامحتك وماني زعلانة منك"
لتريّح بالو عن سؤالو لإلها ليلة امبارح
"مانك زعلانة مني انتي لهلأ؟!"
هي مانها زعلانة منو
لكنو قلبها ما طاعها ولا حتى عقلها دعمها لتصارحو
هي ما بدها تذكرو بذكرى كسرو لإلها والعكس
هي مانها محتاجة تتكلم عن يلي جرى من خوفها للقهرة اللي فيه وفيها
تصير جمرة لو طبت فيها وتكلمت هلأ عنها معاه
من خشيتها ليتحول الموضوع ويكبر أكتر من هيك كرمال أهلها...
ابدًا ما رح تعطي مجال لشرهم يطولهم مرة تانية
شرهم ع حالهم ما هو عليه وعليها
هي عمر صبرت وصمدت لكن إنو ضررهم يلمس شعرة منهم هتحرقهم
هتسمح لاظافرها الشرسة تبان
لاصواتها الخشنة المخيفة تصدى ويصيرلها مدى صوت وهيبة
هتخلي نظرة عيونها تصير مهيبة ومزلزلة معاهم
ما رح ترفق
ما رح تتهاون
ما بدها تخسر اكتر
خسرت تنين من اجنتها ما بدها تخسر التالت المتبقي لإلها منهم
فكابرت ع وجعها وهي غير حاسة فيه بعّد عنها ورجعها من دورة المياه بالفوطة الرطبة بس كرمال يمسحلها ع وجهها من شعورو هي مالها شي...
وذهل بس شافها عم تطالعو بعيونها بنظرات هجينة عليه
ما ألفها بعيونها
ما شهدها بحدقات عيونها العنبريات ولمعة النحاس فيهم
فابتسملها بتردد سائلها:
شكلك ما اكلتي؟!
ابتسمتلو بكسل... وهي عم تمسح دموعها الباردة العم تنزل بدون رغبة منها خارج عينها...
مجاوبتو:
لابس كتير حلو وحتى احلى مني...
ضحك عليها من تفكيرها العجيب معلقلها وهو عم يقرب منها ماسحلها بالفوطة ع خدها: عمري ما شفت حد متلك... هو في زوجة بتقارن حالها بزوجها... انتي امراة وانا رجل... من وين جبتي لابس احلى منك...
ملك تمسكت بإيدو قايمة تشوفو بعيونها ورفعة ضهرها لتواجهو وهي عم تريح حالها ع راسية السرير... راددتلو: مدري بحسك ماشاءالله وهّاج بس انا كأني ضو صهارة صغيرة جنبك...
انفجر من الضحك مش عارف هدي كلامها من وين بتجيبو... وبهت بس لقاها قربت منو ضامة حالها لجناحو "لصدرو" وهي عم تطلب منو: يلا اعمللي شي حلو لشعري بعدين انا ماني مغيرة الفستان لابسة معاه كالون وهو احلى شي عليي...
ردلها بجبر خواطر وغزل مسحول: انتي كلشي عليكي حلو خاصة بس تتدلعي... بصير إلو جو تاني...

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات