بارت من

رواية رهينة حميّته -39

رواية رهينة حميته - غرام

رواية رهينة حميّته -39

انفجر من الضحك مش عارف هدي كلامها من وين بتجيبو... وبهت بس لقاها قربت منو ضامة حالها لجناحو "لصدرو" وهي عم تطلب منو: يلا اعمللي شي حلو لشعري بعدين انا ماني مغيرة الفستان لابسة معاه كالون وهو احلى شي عليي...
ردلها بجبر خواطر وغزل مسحول: انتي كلشي عليكي حلو خاصة بس تتدلعي... بصير إلو جو تاني...
فضحكت بطفولية وهي عم تبعّد عنو مبشرتو بدلع: خلص هيني نازلة اتدلع هلأ قدام الكل...
فضحك ع جنونها وخاف منها بس لقاها سندت حالها ع ركبها وعملت عليه هجوم الفُرس فرجع لورا بخوف واقع ع ضهرو ع الفرشة نازلة تقبيل فيه بوجهو... وهو متعجب منها: هههههه يماااا حاسك دبة وانا عسل... شو مالك؟ بسم الله عليها مرتي انتي من الصبح مش طايقة قربي وتركتك ع راحتك تما اضغطك لقيتك متي ع قربي خلص يبقى بدي ابعد...
طالعتو بلعانة مذكرتو: كل ما بتزيد عناد بزيد ليونة وطراوة وانوثة ودلال ضروري يبقى اعكس العقاب معاك لتتأدب معاي...
ولثمتو قبل ما يستوعب ندالتها معاه... لكنو بعجلة بعّدها عنو مخبرها: لا لا عنا مناسبة والوضع لا يسمح ابدًا لا قبلة ولا لمسة... يلا قومي اسويلك شعرك يا انوشكا وماركو الصغيرة...
لوحت بعيونها عدة مرات رافعة ومنزلة اهدابها ببراءة اطفال مذكرتو: كلو منك انتا السبب ~ لكنها تذكرت هي رجعتلها الذاكرة لكنها حبت تواصل اللعبة معو: لو ما لمستني هديك الليلة كان ما صار يلي صار... المهم يلا بدي تعمللي شي خاص فيي يخليني متل اضواو الليد اضوي...
اشرلها ع عيونو بثقة: ابشري انتي... وقام بعجلة للتواليت ساحب كاوي الشعر والفير وبعض المشابك مع فيونكة وعدة شعرها راددلها ع السرير من حرصو ع راحتها وهو عم يحاكيها:
مبسوطة حضرتك من وراكي رح اتأخر ع طلبة اختي فمن هلأ بحطك بالصورة بدي اعملك شي سريع...
عجلتو بتوتر: يلا بسرعة...
فشبك الفير بالكهربا تاركو ع الكوميدينو وسحب الفرشة الناعمة معدلها بعض الخصل ومرتب شعرها وشابك الخصلات بمشابك الشعر قبل ما يضيف الفيونكة السودا عليهم وبعجلة لفلها بالفير سامع صوت دق الباب ناطق عن الست ملك السحبت كتاب الرياضيات تكمّل فيه حل: ادخل؟!
انفتح الباب لامح فجر اختو بالرضاعة مع ميادة عابرين عليه وهمه متعجبات منو ليش ما نزل وبس شافوه شو عم يعمل انفجروا من الضحك فرفعت راسها ملك مطالعتهم شو فيه وشو صار ومتى دخلوا هدول بدون ما سمعت صوت دقتهم ولّا توعى ع جيتهم... فنطقتلهم فجر: نيالهم قلت جيت قلو انزل للرجّال صار نفسي سد الباب ليعمللي شعري متل شعرها...
زعيم بسرعة طفى الفير معلقلها: حظًا اوفر يا حلوة يلا بعدوا بدي الحق انزل...
فجر طالعت ملك بنظرات انبهار منها معلقتلها: يا لعينة عرفتي كيف تخليه يعمللك شعرك... لفي اشوف شعرك؟!
لكنها بدل ما تلفلها إياه لحقتو بعجلة ع فجأة لبرا منادية عليه: زعيم استنى شوف شو عامل بحالك؟!
زعيم لفلها بسرعة ناطقلها: بدي اتسهل يا قلبي؟!
لكنها مشيت بخطوات عجولة شاعرة بنغزة في نهاية بطنها مقربة منو وهو عم يذكرها:ع مهل امشي... اشرتلو ينزل لمستوها فهبط لعندها يشوف شو مالها لكنها عدلتلو ياقة البدلة... فباسها ع خدها بعجلة كشكر... وخَطف مشي بعيد عنها وهو عم يقول بصوت عالي قبل ما ينزل الدرج كرمال يحذروا المانهم مغطيات شعورهم: دستـور!
إلا بصوت عماتو: اوووه تعال تعال... ما عرفنا نشوفك...
:حلت البركة...
:تبارك الرحمن منور بهالكشخة عريس اكتر من اختك...
زعيم فاهم كيد عماتو مع خواتو... ناطقلهم وهو عم يهرب للدرج: تسلموا الله يحفظكم بشوفكم بآخر السهرة يا حبايب قلبي..
ونزل لتحت لامح رناد عم تطالع حد بانفعال عند مدخل المطبخ واصلو صوت ستيفاني المكركب: غصب رجعنا ما خلانا نكمل سفرنا ع تونس...
فتجاوزهم وهو حاسس نظرات عيون اختو رناد مالهم شي لكنو مش وقت يلاحظ هالشي هلأ وعجّل حالو لبرا ماسكو ضغيم وسعد وكم حد من ولاد عمامو وصحابو عند عتبة الديوان: وينك طلعت عند الأهل واستحيت ترجع...
:بكرا بس نتزوج بنعرف...
:بالله هيني تزوجت بس كنت اول الحاضرين...
زعيم طالعهم بافتخار وهو عم يذكرو: مرتك ماهي حامل متل مرتي وبدها مراعاة بعدين هيّك جايب ابنك محمد وتاركو مع اخوك... فاسكت يبقى... المهم هلأ وين الأغر؟!
ضغيم اشرلو بعيونو ع جوا: حضرتو من اول ما دخل وهو قاعد بين اصحاب المال والتجارة... تخيل اهل مرتك هلأ اجوا...
زعيم ابتسم ناطقلو بتهامس وهو عم يكمّل معهم لجوا: اه ولّه تراككم صحاب ع العظم كيف ما يجوا بالله لعنا... فادخل واسكت...
ضغيم ردلو بشك: ودي صدّق ما في جديد بينكم وخلا القلوب تتصافى...
زعيم سفه كلامو مكمل معاهم لجوا وهو عم يسمع رد أبو محمد ناطقلو: بكرا بس تتزوج هتفهم المشاكل شي طبيعي بين النسيب وبيت الاحمى وهتصير بين المصافاة والمغاباة لتمشي الحياة بينهم...
ضغيم ردلو بلا مبالاة: خدلك وحدة متلك ومن بيئتك لترتاح بعدين مشكلة عن مشكلة بتفرق...
زعيم ردلهم بممازجة: قاعد مع خبراء زواج شايف بالله مكانكم مش هون يبقى يلا ع العيادات بلا طردة...
طالعوه بنظرات... خلتو يضحك عليهم هو عم يتحرك لعند الاهالي وبعض المعارف مسلم عليه مستلمينو بقصص البلد: شو شايف الشرطة صارت تشتغل صح بالبلد~~~ موزعين حواجز بكل مداخل البلد والبلدات يلي حوالينا~~~ قال ضبع واحد ما شافوا سبحانك ربي~~~ ورايحين وجايين تمشيط والكلاب معاهم~~~ الكلاب كانت توقف عند باب جريس اكتر شي قال طلبوا من عمك عاكف يدخلوه ولما دخلوه ما لقوا شي~~~ قال الضباع خافوا من هيبة الشرطة والحكومة~~~~ نشروا نكتة عن يلي صار قال تنتين شرطة معاهم خمس كلاب بدل ما يعوا وينبحوا بقولوا سيادة الرئيس جاهز لخدمتكم فخجلت الضباع حد يشتغل شغلها هاجة من مكان خيبتها... والله قصص الف ليلة وليلة~~~ وبعّد عنهم متحرك لعند الأغر مأشرلو: قوم قوم شوف شو لابس؟!
ردلو الرجال الجالس جنبو: خدلكم مين بحكي اخو العروسة اللابس بدلة عريس...
ردلو الجد حكيم عنو: يا رجل حفيدي لو يلبس كيس خيش بطلع عليه حلو... عيني باردة عليه...
زعيم ضحك عليه مطالع الأغر التوقف ع رجليه وهو خافي قلقو عليهم بالبدلة السودا المونسة برمادي وهو تارك عليها بعض الاوشمة وجاي بشكل جذاب عليه مع تعاليم وجهو الثابتة وشعرو المرتب... كل ما فيه بدلل ع السيطرة والتخطيط والانضباط... لكنو هو من جوا حاسس بريبة... فتبسملو وهو عارف هي وافقت عشان ابوها مش عشان شي تاني...

مين بصدق الايام تجرو لهون...

هرب منها ليرد عندها
بدل ما يروح لودين صار مرهون جنب اسمها ع سمع أهلها
هو انجبر يعمل هيك من خوفو عليها...
هو يموت مية موتة ولا يخليها تروح لواحد منحط زنديق واصل بالبلد
هو ما فيه ينسى ليلة رابع يوم العيد... حضرة الضابط اللعين بدر القرضابي السكرجي الخربان عاشق القمار جاي بسيارة الشرطة بكل وقاحة مع ابوه كرمال يطلب حلاوة ايامو وحلوة حياتو... وهو معاه شنطة مصاري... جالس معاهم كأنو إلو حق عندهم وجاي ياخدو بالقوة ولا بالتراضي محاكيهم بكل اجحاف: جينا نطلب بنتكم المصونة الوسطانية ميلا...
ما بعرف كيف سمع هالكلام كأنو سواط ع ضهرو راجف بخوف مرتعب... هو عارف وشاكك لندة عم تنتقم منها... تراه بفهم لندة كيف بتعمل... هدول من قرايبها المقربين منها... وكم مرة لمحو للخربان مع ميريام طليقتو... وهالشي كوم وأختو الست ختام المعروفة بالشمس الوهاجة بالدولة متناسبة من أهم الشخصيات بالبلد... والرفض عندو هو واهلو وأهلها معناتو قلة احترام وحشمة لإلو...
فمش محتاج حد يذكرو
هو ما حد بكل البلد بنسى البنت يلي طلبوها لأخوهم الرائد بالجيش "حيان"
شو قاموا عملوا فيها لإنها رفضت النسب منهم رامينها "راميينها/قاذفينها" من رابع طابق بسكن الطالبات بانصاص الليالي معيشين سكن الطالبات برعبة بالفيقة ع صوت صراخها... وصراخ البواب ع موتتها
هالموتة الشينعة بهيك طريقة وسكروا ع قضية موتها بنشر خبر "محاولة انتحار لتورطها مع طالب أراد فضح صورها الماجنة التي بحوزته" وقام اخد اختها الاصغر منها... فهو وين ينرفض وهلأ منهم همه... ويصير فيها هيك لحلوة حياتو...
لاه ومليون لاه ما بتركها لاشكالو... هي غالية ع قلبو وصديقة طفولتو العزيزة ع روحو وظل أيامو المتعبة المخففة عنو...
ناطق ع سمع الجميع بدون تفكير وبتحمل مسؤولية كبيرة: والله ونعم النسب بس هي مقروءة فاتحتها علي...
جميعهم استداروا عليه محاكيه بدون رفة جفن: وبشكل عام جميع بنات عمي محكي فيهم بس لتخلص قصة الاضباع رح تنعزموا ع افراحهم إن شاء الله...
إلا بصوت زعيم وهو عم يعبر مع الرجلين يلي معو سائلو: ع افراح مين عم تتكلموا؟!
اسوّد وجه الرجل بس لمح وجه زعيم حاسس اهانة بحقو من ابنو الجاي بدون ما يسأل عن البنت... ناطقين باعتذار: ما كنا نعرف الله يباركلك بزواجك منها... والله يتمملكم ع خير يا رب...
فردلو الأغر بسرعة بديهة: تسلم الله يبقيك يا عم...
وبعجلة شربوا القهوة وما حد قادر ينطق بحرف من هول يلي نطق فيه الأغر... مخبرهم والدو: ودام هيك خلونا نتسهل...
وسلموا عليهم طالعين معاهم لعند العتبة.... وبس انسد الباب لف ابو زعيم المصدوم من يلي جرى ناطق للأغر: مستوعب شو عملت انتا؟!
الأغر نطقلو ببرود: هدا لعين ولا شو مفكرينو انتو!!! ترانا كلنا عارفين شرو ومن لما رنوا عليك قلنا الله يستر وبس اجوا شفت شو طلبوا... بدك تعطيه ميلا انا ما بقبل... هدول رخُصا شرفهم ما بغاروا عليه... واحنا ما بناسب حد هيك...
ضغيم ردلو بصد: بلكي هي واختها ما بدهم؟!
تدخل زعيم بحيرة: ايش فيه احنا سلمنا عليه وبقينا برا لنحل هالموضوع ع راحتنا ولما رجعنا طلعوا بوجوههم الما بتتفسر...
الأغر ردلو بكل بساطة: جاي يطلب اختك ميلا وحضرتو بالاسم طلبها... وهو واثق إنها إلو وجايب معاه شنطة مصاري واللي معناه يعني مهرها والخلاصة هو جاي يتفق معنا وبعد كم يوم خطبة وزواج بعد كم اسبوع إن كتّرة متل ما بعض الضباط بعملوا... هدول يخي جايين يشتروا مش جايين يتزوجوا... فقلتلو كل بناتكم محجوزين... وبعد قصة الاضباع رح تسمع قصة زواجهم...
إلا بصوت رنة تليفون محل ما كان ابن القرضابي قاعد فتنهد لإنو الأخ طلع نسيه فبعجلة حملو زعيم رادد عليه مبشرهم ناسينو عندهم وبسرعة طلع يفتحلهم البوابة عن بعد مكملين بدونو
ع سمعو "للأغر" واصلو صوت سلطان المتعجب: بجد؟!
ابو زعيم ضحك بمرار مخبرو: شاللي بجد هدا ورّطنا بكذبة اكبر...
ضغيم ردلو بحرقة: بدك تزوجو بنت من بناتك وما تعرف وين نهايتها هتكون... هدول مستعدين المتجوزة يطلقوها زي ما ساووا بمرت ابوه...
ابو زعيم رمش حاسس حالو هينجلط رغم إنو هو عارف هدول كيف بفكروا لكن يجوا عندو هيك ويشوف بناتو مش مدللات هدي الفكرة هتكون موتو... فطالع الأغر بنظرات تقدير لإلو... عاجز يتشكرو من شعورو الشكر قليل قابل بطلبو الكان من احد رغباتو لتكون ميلا من نصيبو مطبطب ع كتف الأغر بمعزة وامتنان كبير
وهمه غير منتبهين ع سلطان وعمران صحاب ابنو زعيم اللي طلعوا يحاكوه برا تاركين عيلتهم تاخد راحتها بالكلام مع بعضهم بعيد عن سماعهم
واصلهم صراخ ميلا... من خوفهم لتكون سمعت كلامهم رغم يقينهم باستحالتو لإنو بناتهم مش مربيين ع رخي ادنهم ع البيبان والمجالس المسكرة... ولحظة ما وصلهم ضحك بنت خيْلان خلا اعصابهم تروق لكن وين تروق عند حفيد عاكف الكانت بنت صاحب هالبيت رغبة من رغباتو لكنها هالرغبة صارت حطام من استمرار معنادتها معاه مع مضي الأيام والسنين...
هو عمرو صار 28 سنة لمتى بدو يضل يستنى وحضرة امو عم تكبر وبدها تشوف احفادها وست آن "آن في المرتفعات الخضراء" صاحبة الشعر البرتقالي نازلة فيه هرس قدام الكل مانها سائلة فيه ولا بمشاعر قلبو... ولا حتى بوالدتو الما راح تيجي الليلة زعلانة ع بنت اختها ردينة... ومخاصمتو على عملتو المجنونة...
فتنهد حاسس بزعيم وهو عم يشد ع كتفو ليرد معاهم: يا عريس صحصح...
ضحكلو بمجاملة من شعورو هو بعيد عن كلمة العريس...
محاكيه بهدوء خافي فيه خوفو لترد ترفضو او لتساوي شي مجنون عارفها ما بتهاب ومتهورة متلو أيام زمان: مصحصح اكتر منك!
ردلو زعيم بنبرة تشكيك: مش علينا عشرة عمر ياه فتطمن ما رح يصير شي مش بالحسبان انبسط من عيونك مش من تمك...
الأغر لكزو بكتفو لامح الناس عم تتهافت كرمال تحضر طلبتو وهو لامح عيون زيد ابن عمهم عليه غير مبالي بنظراتو لإلو رغم معرفتو هو من الطفولة ميت عليها ومن كتر ما كانت تحب تلعب معاه وملزقة فيه لدرجة كانت تناديه ميلادي ليكون متل توأمها المات بأول شهور حمل أمها فيه... لكنها بس كبرت صارت تفضلو هو عنو باللعب... سافهة زيد الملقّب بميلادي وغير مبالية بمشاعرو ولا هو حتى مبالي بمشاعر زيد لإنو هو وإياه تجرعو ع دلعها مرار الحب فلا هوه ولا هو احسن من بعضهم معاها ...
وتنفس واعي ع نفسو
لامح
توتر الديوان بس شاف المعازيم والاولاد والرجال تعجلوا للقعدة والبعض للوقوف لحظة ما عبر الجد عاكف المتأنق... وهو معاه كل اهلو ومعارفو المهمين الكبار بالدولة كعرض قوى قدام الناس وخيْلان محذرهم بالقوة الناعمة قبل ما يستخدم معاهم القوة الخشنة... مذكرهم انتو عندكم علاقات واحنا كمان عنا علاقات وطرق ملفتة نضركم بدون لا حد يحس فيهم ولا حتى دري عنهم لا إنتو ولا حتى زعيم وأبوه
تما يطلعوا ع اكتافهم كرمال بنت خيْلان وبنات بنت الروماني الما بعتبروهم بناتهم من الأساس... فتدافقت الناس تسلم عليهم همه وأبو الحبيب الدخل وراهم مع بقية عيلة خيْلان بحركة عنادية فناظروا ببعضهم مسلمين ع بعضهم والناس معاهم: حلت البركة...
:هلا هلا...
~~~ تسلموا الله يكبّر شانكم~~~ الله يتمم واخيرًا الاغر قرر يعلنها~~~~ عقبال اخوه يا رب~~~~ فاتحة الافراح يا رب~~~ تفضلوا اقعدوا~~~~ خلونا نطلب بنتكم لابنا الصاين بيتو وعرضو~~~
ههه بدون شك...
وجلسوا قاعدين زريعة الجد حكيم ومعارفهم قبال زريعة الجد عاكف ومعارفهم باستثناء بعض اولادو واحفادو الممنوعين من دخول البلد... وكانت سمات الوجوه متباينات التعابير
الظاهرة عليهم نظرات التوتر والفرح واللا مبالاة...
واعين ع صوت الجد عاكف الوقّف يطلب بحفيدة حكيم أخوه:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي جعل الزواج شرعة ومنهاجا وآية من آيات الله، لتُعمر الأرض بخلقه وتزدهر بذكورها وإناثها تحت سقف سبع سماوات وفوق طبقات سبع أراضين. نعيش تحت شرع الله وراية دين الإسلام بختم سيد الأنبياء المرسلين حبيبنا محمد صل الله عليه وسلم، ليعين الخلق على العبادة ويرشدنا للصراط المستقيم بما أحل الله من البسائط والصغائر وصولاً إلى الكبائر. والزواج سنة من سنته، أحكم وضعها ونهانا من خلالها عن الفواحش ما ظهر منها وما بطن، وعلمنا اجتناب الشبهات لنقي أنفسنا خوفًا علينا من متابعة خطوات الشيطان وافساد الارض.
ونحن رجال نحب الحلال ونسعى فيه لنعيش تحت مبدأ رضى الله غاية لا تترك، ورضى الشهوات المحرمة غاية لا تلحق وهي باب مفسدة للبشرية كلها، ومن أجل استمرار نسل المسلمين لإعمار الأرض بما أحل الله جئنا نطلب ابنتكم الأصيلة لابننا المعروف بحسن سيرته وشهامة أخلاقه وصون دينه وشرفه وعرضه، ومحافظته على صلاته. هو كريم ابن كريم، محصن لسانه ونفسه، آمين حليم مقتدر صبور. أنتم عندنا في منزلة عالية، فأخبرونا يا أيها الحاضرون، من أين سنجد فتاة ترضي ابننا غير مصونتكم؟
فضحكوا ع كلامو وهوه ما زال مسترسل بكلامو: الطاهرة بنت الطاهرين سائل الله بكم التوفيق وراجينا منكم القبول...
ردلو الجد حكيم بفرحة: ما بقى لكلامنا كلمة..
تدافع زعيم وابوه ناطقينلو: لا بقى!!
:افا يا جدي...

الجد حكيم اشرلهم... فنطق ابو زعيم وهو ماسك قلبو من خوفو عليها:

اللهم صل على سيدنا محمد صلاة تفرج الكرب وتدوم بها الخيرات والسعادة والنعم وترفع بها الهمم. حيا الله وجوه الحاضرين، ودامت كرامتهم وعزّ دينهم بأيديكم،وأيدي الباقين الغائبين عن مجلسنا. كنا وما زلنا عائلة، وابنكم كابننا، كبر بيننا وأمامنا، والرب شاهد لا تشوبه شائبة، حصيف أمين حيي كريم شجاع. الكلام حول صفاته الأصيلة يطول بكرم الله وفضله وأهله وبيته.
أما والله، هذه ابنتي، كريمتي، مقلة عيني وحشاشة قلبي، فلذة كبدي. كبرت على ذكر الله ورضا الوالدين، والاغتناء بما تملك. كبرت على الحياء والتعفف والطهارة، والتجلي بالقرب من الله. لا نريد منكم الكثير من المال، فهي كنز ثمين لا يباع ولا يشترى. هي تمتلك بمكارم الأخلاق، وتأسر بالكلمة الحنونة اللطيفة الودودة، وتبتسم على بسائط الأمور. والله، لا نرى أفضل لها من ابنكم، ونحن قابلون به كنسيب لنا لتكون درة تاج عندكم.
ولي رجاء منكم، أن ترعوها بعيونكم، وتكرموها بكرمكم، ولا تجعلوا لها عينًا تغفو باكية. فوالله، لا يهنأ قلبي أن ينام وهي تبكي بعيدةً عني. احفظوها بعيونكم~~
وسكت بغصة ماسك دمعتو وهو عم يرد يكررلهم: احفظوها بعيونكم، احفظوها بعيونكم.
وشد ع حالو ماسح دمعتو قبل ما تنزل من مقلتيه من تأتروا باللي قالو هو وجميع الحاضرين مجلسهم... عدا كم رجل ما بتلامس الكلمات الصادقة قلوبهم الحاقدة...
فنطقلهم الجد حكيم: يلا ابو حليم بلش بكتب الكتاب...
زعيم طالع جدو باستغراب اي كتب كتاب... فنطقلو أبوه: هيك صارت الشغلة عمك عاكف رفض يجي دام ما في كتب كتاب انتا غبت مع المدام واحنا قعدنا نقنع فيه مش عارف أنا شاللي قلب حال حفيدو وحالكم هيك معاه ع فجأة...
زعيم رفع حاجبو رافض يحاكي جدو الحقيقة كلها من معرفتو رح يلجأو للجد عاكف وزريعتو واعمامو الرح يصطادوا بخواتو صيد لإنهم رفضوهم من قبل عدة مرات...
وتنهد محرك عيونو موجهها ع الجد عاكف العم يتهامس مع الأغر الما عندو علم بكتب الكتاب... عاجز يأجلها للاسبوع الجاي هو عارف ميلا ما بتحب الجبر وخايف عليها لعرفت تنجن...
وما كانت معرفتو فيها بغير محلها من النار العم تشب فيها وهي قاعدة بغرفة البنات وغالبية بنات خالاتها وخوالها معاها وبعض بنات عماتها المقربين منهم وبنات عمها ملتفين حولها ليهونوا عليها: اهدي يا ميلا~~~~ بالنهاية اول ع اخر رح ينكتب كتابك~~~
شاللي ينكتب كتابها هيك!!!!!
امبارح عرفت عن الطلبة والليلة هتصير مرتو تبارك الرحمن.... هي طوفة يعني مالها شور ورأي....
رح تنجن... وتقتل حالها من كتر حرتها...
لا عاملة مكياج حلو لكتب الكتاب ولا لابسة فستان واو قدامو لمتل هيك مناسبة...
مفقدة شكلها وفستانها الاخضر النيروزي الساترتو من من فوق بجاكيت فرو مشمشي... وتاركة عليه شعرها العسلي البرتقالي منفول بتموجات ناعمة متلها خاتمة طلتها بمسحة مكياج رايقة... بلائم طلبتها بس مش لكتب كتابها... فتشد ع حالها رافضة ميادة تضمها وهي حاسة حالها
هتموت والله هتموت...
مو قادرة تنطق بحرف وعم تضغط ع الطابة يلي بين ايديها مو قادرة تنطق... لامحة قدامها شي بفط ع الارض إلا بصوت صراخ رنا بنت خالتها: يمااااااااا ~~~ بسرعة بنت خالها يلي جنبها كتمت حسها والبنات عم يطالعوا حواليهم: ايش فيه عم تصرخ هاي؟! خوفتنا~~~ عاهة رنا بجد~~~ عاهة بعينك شفت شي بفط انا ما بخوف من الحيوانات إلا شوي~~~ حيوان~~~~ اويليييي وين!! اووووش بلاش فضايح هلأ~~~ وين اشوف؟!!
تنهدت ميلا ناطقتلهم بغيظ: خلص!!!
قامت من عندهم رايحة لعندو تحت السرير محل ما بانة مخبيتو ومغطية المكان بمخدات حواليه خوف الهرب... فمسحت عليه سامعة الزغردة من برا فرجفت واصلتها صوت دق ع الباب عندهم جاية امها مع جدتها ام مزار... مطالعينها بنظرات فرحة بعيونهم المدمعة ما قدرت غير تبكي من الضياع العايشة فيه ناطقينلها بصوتهم المبحوح: قومي يلا يا ميمة عن الارض... وتعالي لتقعدي معنا وتوقعي ع كتب كتابك تحت...
:اويلي يا بنتي تراكي الليلة عروس فعليكي تتريحي وتظهري حالك قدام الناس مش تخبي حالك تحت السرير وفوق الارض!
ارتعبت من استوعب كلام جدتها هي هتنزل..........
تحت!!!!
الاشي صار جد.... مو قادرة توقف لامحة ملك الجميلة بشكلها واقفة وراهم قبالها وعم تبتسملها... فقامت لعندهم وهي خايفة لكن نظراتهم لإلها وصدقهم هوّنت عليها الجو... متمسكة فيهم وهي عم تبكي... ماشية جنبهم للصالون قبل ما ترد تنزل لتحت سامعة تحصين أمها وجدتها لإلها إلا بتعليقات عماتها وعماتو: بنت اخوي لشو كترة البكى مسحيهم قوام واعبروا بلاش يفكروا غاصبينك...
إلا بصوت عمتو الردتلها بقهرة: تراه لولا يلي صار كان ما كان من نصيبها الليلة...
ميلا رفعت عيونها لإلهم مواجهتهم بذهول ما هي فاهمة عليهم شو عم يقولوا حاسة بأمها معبرتها تاركة الجدة تكمل معاهم لتهذبهم
وجفلت بس لقت حالها عم تسلم ع الاهل والجيران والاصحاب العم تباركلها وتبرّكلها ع شكلها... وهي مش مستوعبة حرف... وما صدّقت رجليها يتجلسوا بالوسط ع مكان مقعدها المخصص لإلها شاعرة حالها هي بمنحلة كلام... حاسة بمسك عندها هي وملك وفجر وميادة ورنا وريماس كرمال يروقوا منها: ابتسمي مالك خايفة... ما صار شي...
ملك تطالعها وهي عم تتذكر حالها كيف كانت يوم كتب كتابها... حاسة بوجعها عم يزيد... مقررة تبعد عنهم وتقعد بمطرح تاني من كترة ما هي مضغوطة بين كترة الاصوات والتسليم ع اللي بجي وهي واقفة معاهم... قاعدة بنهاية الغرفة جنب رناد الما عم تنطق بحرف وهي لامحة ست مقبلة عليهم وعم تطالعها بنظرات حاسة حالها شايفتها من قبل
ورجفت بس شافت معاها طفلة صغيرة بتعرفها... دق قلبها بتوتر بس لمحت نسوان عمامها وأمها جايين... مع خطيبة بشار...
اللهم الصبر
اللهم الصبر يا مرت زعيم...
شكت هي شايفة صح ولا غلط... حاسة بأم زعيم عم تمسكها من ايدها لتقوم تسلم عليها معاهم... هي ما بدها تشوفهم ليش اجوا...
ليش اجوا؟
مكانهم غلط هون همه لعنة عليها...
ما
بدها
ما
بدها
لكنها غصب قامت وهي مميتة قلبها مسلمة عليهم بموابسة ع الخدين خلص بوس الايدين راح دامها تزوجت... وهي عم تسمع مباركتها لإلهم: مبارك ما عملتوا لبنتكم~~~ الله يتمملها على خير~~~ بتستاهل كل خير~~~ تفضلوا هداياكم الما بتغلى عليكم اكيد~~~ ورجفت بس لامست إيدها إيد امها حاسة بوجع رهيب عم يحرقها حوالين خصرها ونهاية ضهرها... شادة ع إيد امها وضاممتها بتخبط شاعرة فيها عم تنهرها بالخفية: بعدي عني لأسلم ع الباقي...
تسلم ع الباقي جفلت مبعدة عنها ومسلمة ع غزال الصايرة متكبرة ومتعالية بالمشي مبوستها ع خدها بشكل يعلو عليها... وهي ما عم تطالعها ولا حتى عم تباركلها... ومشيوا بعيد عنها داخلين يسلموا ع بقية القاعدين... حست كأنها صخرة وتشققت... فلفت وجهها مو قادرة تطالعهم وهي عم تطالع ملاك العم تمشي خطوة خطوة لعندها فحملتها وهي مو شايفة ملاك اختها العهدتها من قبل ببيت أهلها...
عيونها وملامحها ما فيهم خوف وقلق ورفض للغير إلا منفتحة ع الناس وعيونها مشرقين... حاسة ملاك ما عادت ملاك يلي كبّرتها لإنها جت تقلد امها ونسوان اعمامها بالتسليم... فنزلتلها حاسة برجلين واقفين قدامها رافعة راسها
لامحة ست لاول مرة بحياتها مسلمة عليها وهي عم تحاكيها: بنت ابوكي فيكي منو بكلشي... الصور ظالمينك... انا شفتك زمان كم مرة بس كنتي صغيرة... لكن هلأ كبرتي وعندي فضول ملك كيف شكلها وصوتها..
ملك طالعتها بدهشة ما هي عارفة شو تردلها لكنها هي كملت عنها: قدامك منيرة مرت ابوكي التانية... وابتسمتلها ابتسامة داعمة لإلها: يلا خلينا نقعد مش حلو منظرنا هيك واقفين... وكمان انتبهي ع اللي ببطنك جديد نازلة من المستشفى انتي..
فانتبهت ع حالها... مبعدة عنها وهي ملخبطة وبطنها عم يوجعها شاعرة بالتوتر والقلق مقررة تقعد... فردت لمحلها بجهد جهيد
جالسة بصمت جنب رناد الحالتها مو احسن منها من كتر ما بطنها بضغط عليها... رافضة تطالع ستيفاني حاسة نفسها تبكي من الرعبة... وما هي عارفة تتصرف... لامحة الخدامة جوي عم تطالعها بهديك النظرة فاضطرت تنزل لتحت وهمه عم يقولوا: ميلا بسرعة يا ميمة خدي غطاكي وغطي وجهك لتنزلي معنا لتحت...
:يلا عروسة صار وقت التوقيع لتصيري مرتو رسميًا...
فيضحكوا بنات اعمامها عليها... موترينها كتير فتلف مدورة ع ملك لتكمّل معاها لكن يا بهاتة الفكرة بس لمحتها قايمة من محلها نازلة لتحت... فكان نفسها تصرخ عليها لتيجي عندها لتخفف عنها دامها مجربة هدا الشعور مع اخوها زعيم... حاسة بدفة عمتها الكبيرة من مرت جدها الأولى المرحومة لإلها: يلا عجلي ما بدنا نتأخر ع الرجال...
فنزلت لتحت معاهم وهي حاسة ارادتها مسحولة... وكبرياءها مهدور... ومالها كلمة ع حالها مدمرين فرحتها بتنزيلهم لإلها ع الدرج وامها عم تحاول تهدي اهل ابوها في حين سارة منشغلة بالمعازيم وبينما القوية المقاتلة الشرسة المتسلطة الست رناد مختفية من الانحاء... فنزلت بقية الدرج درجة درجة بذهول... لامحة ابوها وزعيم وجدها وعمامها جايين مع كاتب الكتاب وهو معاهم حست هتموت... متمنية تلاقي ملك هلأ قدامها...
لكن وين تلاقيها وهي انحشرت جوا باب المطبخ يلي انسد من زعيم عليها كرمال ما حد يشوفها من أهلو بشعرها...
فحست حالها "ملك" هي غلط تضلها هون لحالها وهمه برا عم يضحكوا مع أهلو

وارتعبت من تخيلها ردة فعل ميلا لو كانت هي مكانها...

فاختنقت محلها
هابب عليها وجع بشكل لا يطاق شاعرة باصوات منفعلة... فبعجلة سحبت باب المطبخ المطل ع الباب الخلفي... لامحة رناد عم تقاتل حد وهو عم يمسكها من ايدها بقوة ونازل تهديد فيها: بقتلك انتي فاهمة...
رناد تهدّي فيه بنبرة كابحة فيها خوفها وجنونها منو: لك اهدا ما صار شي والله ما بعرف ابوي معطية موافقتي...
انفعل هو ماسكها من وجهها بغيرة: شاللي ما بتعرفي بدك تحطيني تحت امر الواقع عشان تزوجت... هدا حقي ما بطلعلك تمنعيني... إنتي عارفة اني ما بقدر اخليكي مرتي قدام الناس... بس إنك تتزوجي ع العلن هيك وانتي مرتي بقتلك ولا حد يمسكك انا لولاي ابوكي واخوكي ما لقيتهم برا هون... وبعدين لا يعني رميتك من شهور طويلة اسمع من معارفي بعد كم يوم بدهم يطلبوكي...
رناد طالعت حواليها بخوف بس لمحت عيونو مصوبة ع حد... لكنها ما لقت حد كاشفهم متنفسة براحة وواعية عليه عم يحاكيها: بقتلك انتي وعمك رزين الـ****** الما خبرني...
رناد تتحامل ع حالها مخبرتو: والله ما رح يصير شي انتا بس روق ورد لعند الرجال قبل ما حد يدري...
هزها من إيدها بعدم خشية من حد مخبرها: يدروا وهو انا خايف من حد... تركتك ع كيفك لإني مليت منك مش الاقيكي عايشة حياتك بتفرد رايحة جاية مع اختك سارة ع الشغل انا سكتت عشان لرد بدي اطلّع غلي فيكي... بدي احرقك... بدي العنك انتي وكل سلاستك النجسة يا *****... وشدها من شعرها مذكرها: ما في عندي انا بنت بتمشي من ورا ضهري... الليلة بدي لاقيكي عندي... حضرت الطريقة لبس يغرقوا بالنوم هتلاقيني برا وإلا والله بعبر عليكي حارق كل اهلك وماخدك معاي... فاهمة...
اه فاهمة... والله فاهمة بس روح واللي خلقك... عشان بعدها ياخدك يا لعين...
الله لا جاب الغلا... ولا بارك فيك ولا بالساعة اللي شافت فيها عم ابوها رزين الساعدها بتطليع ابوها وأخوها زعيم بمقابل
فطالعها بجحرة مبعد عنها... راجع لعند الرجال في حين كمّلت لجوا رادة طالعة من باب المطبخ المفتوح لفوق... جالسة محلها وهي مش ع بعضها... واعية بفجر عم تتغالظ عليها... لكنها مش معها من خوفها من جنونو...
هي فكرت خلص تزوج وانشغل مع مرتو وعيا جدتو ومل منها يقوم يردلها ع فجأة... والله انها مبسوطة هي بدونو... فرحانة بلاه كانت... رجعت طفلة بعيد عنو... حاولت ترضى وتقول الحمدلله ابوي واخوي طلعوا شو بدي احسن من هيك... والباقي الله بعوضو... فعاشت بروح طفولية حاذفة الماضي لكن دخول ملك رد كلشي من خوفها لكل يلي عملتو صفر مدور يطلع بالأخير وكأنو يا ابو زيد ما غزيت... فزاد وجع بطنها... مو قادرة تكمّل بالاجواء عابرة غرفتها وحاسة بسارة عم تضم فيها ع فجأة فكابرت ع بكاها ضايعة... ومشتهية تموت لكن لو ماتت من وين لأهلها مخرج لو حد تضرر فيهم بعد رب العالمين...
استغفر الله بس ع العجز اللي حاسة فيه...

يتبع ,,,,

👇👇👇


تعليقات