رواية رهينة حميّته -40
هي فكرت خلص تزوج وانشغل مع مرتو وعيا جدتو ومل منها يقوم يردلها ع فجأة... والله انها مبسوطة هي بدونو... فرحانة بلاه كانت... رجعت طفلة بعيد عنو... حاولت ترضى وتقول الحمدلله ابوي واخوي طلعوا شو بدي احسن من هيك... والباقي الله بعوضو... فعاشت بروح طفولية حاذفة الماضي لكن دخول ملك رد كلشي من خوفها لكل يلي عملتو صفر مدور يطلع بالأخير وكأنو يا ابو زيد ما غزيت... فزاد وجع بطنها... مو قادرة تكمّل بالاجواء عابرة غرفتها وحاسة بسارة عم تضم فيها ع فجأة فكابرت ع بكاها ضايعة... ومشتهية تموت لكن لو ماتت من وين لأهلها مخرج لو حد تضرر فيهم بعد رب العالمين...
استغفر الله بس ع العجز اللي حاسة فيه...
فبعدت عنها مخبرتها بمبرر غير منطقي دامها بآخر ايام دورتها: وجع بطني مع العادة الشهرية بتقدري تكملي معاهم... بدي قوم للحمام...
وبسرعة هربت منها غير سامعة شو عم تحاكيها عابرة للحمام باكية من قلبها بصمت...وهي مو عارفة شو بدها تعمل... ولا لمين تلجأ... قاعدة ع ارضية الحمام بقهرة وغصة... حيرانة شو تساوي معاه.. من خوفها لتنفضح ولا لتنزل من عيون اخوها وابوها وامها...
ما حد فيهم رح يقبل منهم تكون مرت حد محسوب ع طائفة من غير طائفتهم وفوقها ملحد... فتمسح ع وجهها مغتاظة... ما هي عارفة شو تعمل... ما هي عارفة شو تساوي... من شعورها الطريق مسدود كارهة حالها... وواقعها... حاسة حالها وحيدة بهالدوامة الما كانت عارفة ملك صارت طرف فيها من صدمتها من يلي سمعتو هاربة لغرفتها بس ضمنت عبروا المجلس غير مستوعبة شاللي سمعتو وشافتو...
هي من وين بتعرف هدا الرجال صاحب نمر ابن عمها...
آمنازر... "جمع آمن آزر"
حدا بخوّف صحيح مانو طويل ولا ضخم ووسط البنية ومعضل عضل متناسق لكنو عصبي ولسانو طويل... بتعرفوا من كتر ما كان يحب يقضي الوقت مع نمر عندهم... وكانت خايفة اختها دانة توقّعو لكنو الحمدلله ما كان يعجبها هيك صنف... ولا لكان راحوا فيها... بس رناد شاللي وقّعها معاه....
من وين مرتو وعن شو بحكوا في شي مش مزبوط... هي كيف رح تعرف... مالها حل غير بيت أهلها ورناد نفسها... فبلعت ريقها رادة لتحت سامعة صوت الدق والرقص لامحة ميلا عم ترقص بهدوء بينهم بعد ما انكتب كتابها بحضرة العريس واهلها والمأذون
فتحركت قاعدة عند أهلها وهي فاصلة قلبها ومشاعرها بدها تتوددلهم... رحمة في رناد وزعيم اللي رح ينهار لو عرف... لكن امها تدفها من جنبها لتقوم من عندهم لكن مرت ابوها تجحر امها... مقربة منها محاكيتها وهي عم تراقب ملاك العم تلعب مع بنات جيلها ع جنب: شكلك مبسوطة هون بينهم؟!
ملك ابتسمتلها بمسايرة مخبرتها: الحمدلله!
فقربت اكتر منها هامستلها: والحمل شو وضعو معك... سمعت نزلتي تنين وضللك واحد فديري بالك عليه وع حالك هيك ابوكي وصاني قلك وصيري ردي ع التليفون مش عارفين نصلك...
قال تليفون قال... سبع البرمبه محتفظ فيه بعيد عن عيونها وذاكرتها... مخبرتها: حاضر رح صير افتحو هو مع الحمل مالي مراق حد...
وع فجأة لقت ست من اهل ابو زعيم معطيتها كاسة عصير... فاخدتها منها بدون تركيز شاكرتها وشاربة منها وهي عم تواصل مع مرت ابوها المتحدثة بلباقة حاسة امها راخية دانها معاهم...
إلا بفجر وميادة ساحبينها ترقص معهم... لكن وين ترقص وهي بدها تتتودد "لتتودد" لمرت ابوها كرمال تصل لغايتها ساحبين أهلها ليرقصوا معاها وهي عم تطالع امها العم تناظرلها من ورا لورا حاسة هتبكي من جفاها معاها... وخلص تعبت حاسة ما هي قادرة تضلها واقفة رادة جالسة عند اهل أمو وهي عم تحس بوجع مش طبيعي وهمه عم يرقصوا ويا فرحة بس توقّف الدق قايمين ياكلوا ويتحلوا
تاركين الناس تغادر لامحة أهلها من المعازيم القايمين فقامت تودعهم نازلة معاهم لتحت... غير حاسة باهتمامهم فيها باستثناء مرت ابوها الباستها ع خدها وهي حاملة ملاك الغافية ع ايديها... فقبلت ملاك عدة مرات سامعة مرتعمها الغضيبة وئام عم تعجل فيها: يلا امشي!!
فبعدت عنها تاركتهم يطلعوا وسامحة للناس تتجاوزها لامحة مو باقي غير اهل ابوه وبعض أهل امو... فطلعت الدرج مكملة لعندهم وهمه عم ياكلوا مع بعضهم سامعة ضحكهم: ميلا زي هبلة خجلانة~~~ عشت وشفت المتحمسة راكدة~~ والله ملك الرايقة اول مرة بشوفها فراشة محلقة ماشاءالله~~~ لإنها شافت اهلها~~~ مين شاف احبابو نسي اصحابو~~~ ملك جحرت فجر هديك الجحرة...
خلتهم منفجرين من الضحك...
إلا بصوت زعيم وهو عم يحاكيهم: دستور بسرعة اللي مش من المحارم بشعرها ومكياجها تقوم... اعيد واكرر اللي مش من المحارم تقوم تستر حالها...
فضحكوا لامحين كم وحدة قاموا من بينهم في حين بعض بنات عمات عمو عاكف الما بلبسوا حجاب بقوا زي ما همه... طالع الدرج وهو عم يحاكي ميلا: ست ميلا يلا تفضلي تحت لعند ابوي...
ميلا من الخوف قامت بدها تهرب لكن ميادة وفجر وريماس مسكوها وهمه منفجرات من الضحك: هههههههههه.... إلا بتعليق رنا وهي عم تأشر ع أمو: شوفوا شوفوا ماما ميسا كيف خجلانة تضحك بصوت ع هبل بنتها...
لفوا كلهم على ماما ميسا لامحينها ماسكة حالها لتنفجر من الضحك وهي قاعدة مع عماتهم المو عاجبهم تصرفاتها التافهة متلها هي واللي حواليها... فاستغل زعيم هاللحظة مقرب من ملك
محاكيها بهمس: شايفك مبسوطة اليوم؟!
ملك جت رح تتشردق وهي عم تاكل... فدقلها ع ضهرها... ناطقتلو: حسدتها للفرحة...
إلا بصوت ضحك الكل عليهم... فلفوا مطالعين الكل ملاقينهم مركزين معاهم... حتى فجر وميادة فبسرعة ميلا ركضت بدها تطير لغرفتها لكن زعيم مسكها خطف رافعها ع كتفو محاكيهم: كيلو لحمة للبيع...
فانفجروا كلهم من الضحك معلقلهم ع فجأة: وين المصورة رناد ما تصورنا فيديو وفاقد بانة ومسك وسارة؟
ميلا بكت بخجل راجيه أمو: يما خليه ينزلني! وبلاش تنادوا ع خواتي يشوفوني هيك...
فقامت ميادة ركضت تناديهم من غرفتهم فصيحت منفعلة غير حاسة بزعيم الكمّل فيها بنزول الدرج جكر فيها ناطق بصوت عالي مقلد فيه اصحاب جمع قطع الحديد والألمنيوم: غسالات خردة للبيع... يما صح ما بدك اياها للبترينا الحلوة يلي عندك بالبيت...
ميلا انفعلت بس شافت ابوها عابر من الباب: بابا قلو ينزلني... انا بطلت صغيرة...
ابو زعيم اشرلو ينزلها وهو عم يقلو: يلا نزلها بجد بطلت صغيرة بدنا نزوجها لتجيبلنا بيبي صغير متلها...
ميلا انخنقت من الفكرة كاحة بصوت خوّفهم عليها فنزلها زعيم وهي عم تسمع صوت ضحكهم كلهم عليها... مستوعبة شو اخرة الزواج الطبيعي... سامعة ابوها عم يقلها بعجلة: بسرعة اشربي من امك كاسة المي هو بدنا نرمل ابنا من هلأ...
ما لحقت تشرب إلا هي تشردقت بالمي مبللة امها وزعيم...
فنطقلها زعيم: راحت الهيبة بتقلي يابا قال نزلها وكبْرت شفنا الكبر ع أصولو هلأ...
وبعد عنها شال جاكيتو مخبرهم: جاكيت للبيع... صوت ميلا الأكلو الفار للبيع...
ميلا انفعلت ناطقة لأبوها: بابا سكتو من شان الله...
زعيم ردلها بهدوء وهو عم يخبرها: هيني ساكت وطالع مع مرتي الخايف عليها من هبلك... يلا يا بنت خيْلان قومي معاي...
ملك ودها تقوم لكنها تعبانة لتمشي وبدها تاكل... فنسيت تردلو لامحتو ماشي بعيد عنها للدرج وهو عم يحاكيهم: حتى مرتي للبيع...
فحشت تمها قايمة وراه... لكنها رجعت ماخدة صحن المعجنات والكل منفجر من الضحك بما فيهم عماتو وبعجلة كانت طالعة وراه مستغربة وين راح إلا بإيدو عليها حاملها: كلي كلي خلي اكلك يفيدك...
زقت المعجنة اللي بإيدها بتمو مسكْتو وهي عم تقلو: من فترة قلتلك بدي تفاح ليلى الحمرا وهي وجه الضيف لو بشوفو من بعدها غير اليوم ونسيت جيبو بقول ردني لتحت جيب منو... اجى بدو يلف لكنها تراجعت: لأ مش هلأ يلا كمل فيي للغرفة تعبت انا... وسحبت المعجنة تاكل فيها حاسة الوجع زاد ودقات قلبها اضطربت موقعة المعجنات والصحن وراهم عند عتبة الباب... فاستغرب مالها مدخلها لجوا الغرفة المتروك ضوها شغال منها... منزلها توقف ع رجليها سائلها باستغراب: مالك شوفيه وجهك هيك صار ما بتفسّر؟!
ما قدرت ترد عليه حاسة الوجع والحرارة عم تنتشر بكل مكان بجسمها... شادة ع بطنها... تانية "ثانية" ركبها من الوجع... خايفة لتكون عم تنزف... وما كان خوفها وهم من شوفها اللي ع ايدين قميصو الأبيض...
فحرك عيونو ملاحق توجيه عيونها لامح~~~
الفصل الرابع والعشرون
قراءة ممتعة ❤️
خايفة لتكون عم تنزف... وما كان خوفها وهم من شوفها اللي ع ايدين قميصو الأبيض...
فحرك عيونو ملاحق توجيه عيونها لامح
اثار مسح الدم ع إيدين قميصو الشتوي
المدنسين بياضو
رادد مطالعها بأقل من ثواني متلامسة ارواحهم ببعضها من بوابة عيونها العنبريات... وهي عم تحاول تنطقلو من بين اختلاجة فكها مو عارفة شو بدها تقلو حاسة بارتعاشة أنفاسها
رامية حالها عليه عند رجليه فتهافت لعندها محوط وجهها بكفات ايديه الكبار محاكيها بخوف: بسم الله عليكي يا قلبي... شاللي موجعك؟ بدك آخدك ع المستشفى؟!
انفجرت من البكى وهي عم تحتوي ببطنها محل ما كانت عم تحس بانقباضات باكية بصوت وهي عم تنطقلو: راااااحـ.... هوه.. . الدم ع ايد .. . يك...
زعيم بس سمع كلامها بلع ريقو متنهد براحة ثم انفجر من الضحك... من تفكيرها الدم اللي ع إيدين قميصو منها... بجد إنها طلعت أهبل من أختو ميلا...
واضحة الشغلة وضوح الشمس
الدم اللي مبقع عليه ما هو دمها مسترجع لحظة ما اللعين ضغيم هوه وولاد أعمامو بس هبوا لزفة الأغر بعد ما انكتب كتابو وشاف الخطيبة مقررين تنفيذ عادة دق خشم بس رجعولهم للديوان
حاشرينهم عند الباب وهمه عم يصفروا مغنيين بعيد عن قعدات الرجال جوا:
اجى العريس يا خيي يالله ع الساحه
ساوي بأصلك وأصله بلا مجافه
دق خشمه
وخلى دم العريس حماه وروحه مهتداه لغالية القلب وما هواه
يالله دق إنتا وياه ومالك وماله بدرب العُصاه
هوهوهو
يالله يا خيي دق خشمه
فدق
دق
دق
زعيم يطالع بالأغر اللي مو هاينلو يدق انفو بقوة ليردلو الضربة بالمثل هوه ولا أبوه كعرف عندهم للصبر ع آذى بعضهم... فيبادلو الأغر المطالعة وهو مو طالع من قلبو يلكمو... فتدخل ضغيم مباغتهم وبعجلة لكمو بقوة قبل ما يلكمو الاغر معتقد هيك خلصت القصة لكنو تفاجئ لحظة
ما انقلب الحال بس سحبو زعيم بدون تفكير منو من ايدو اللي لكمو فيها قالبو ع الأرض... مضحكين الكل عليهم... ومعلقين ع ضغيم: والله باينتو هدا اللي رح يجيبلكم مشاكل مش العريس ابنكم إلا هدا الصادع راسنا بالقانون وروح القوانين... جاب اجل ابن الزعيم ولا المختار...
زعيم بسرعة انسحب من بينهم لدورة مياة الديوان ليوقف نزيف انفو وبسرعة قفّل الباب قبل ما يزعجوه ويكملوا ع بعض... وبعجلة خلع جاكيتو تاركو ع تعليقة الباب وهوه عم يحاول يوقّف بنزف دم أنفو اللي لوّث شوي من بنطلونو محاول يشطف فيه محل ما بقّع دمو عليه وع باقي اواعيه بعجلة لكن انفو عم ينزف بكترة ملّوث ايدين قميصو وجزء من صدرية القميص تحت الفستة
غاسل اللي قادر عليه وهوه عم يسمع صوت دق الباب مزعجينو: يلا اطلع نشوف شو صاير بأنفك~~~ ضغيم ترحّم ع نفسك~~~ العريس قاعد متريح وما راحت غير ع الحبيب~~~ ضغيم ساوى جزء من اللي كان نفسنا نسويه فيه ليلة كتب كتابو ع بنت خيْلان~~~
سفه كلامهم مو مصدق شبه توقف النزيف ليلبس جاكيتو مغطي تلوث اواعيه ببقع الدم ومباشرة فتحلهم الباب
بدو ينزل بأول واحد بفكر يتحركش فيه... لكنهم بس شافوا نظرتو اختصروه... ضاحك عليهم بسرو وهو عم يتحرك لعند تلاجة الديوان ساحب كيس التلاجة الخاص بالاصابات حاطوا شوي ع أنفو ليروق ومن ثم ردو للتلاجة
راجع محلو لعند أبوه وضغيم عم يمسحلو ع لحيتو بمعنى يسامحو... فغمزو بلعانة متحلفلو هيردها بس يروْحوا المعازيم... وهو نافر من حالو مشتهي يغير اواعيه لكن وين يعبر ع أهلو... ولشو يغلّب أهل بيتو معاه بقصة يجيبولو بدلة تانية والناس ع وشك تروّح وفي مجال كمان ينزف هوه ولا ضغيم بس يجلدوا بعضهم
فيخلي بدلة وحدة من بدلاتو العزيزات ع قلبو لتتوسخ... لأجل هيك فضّل يأخر حالو لحد ما يروحوا المعازيم ليرد حقو بعدها يروح ياخدلو حمام سريع ويلبس شي ع نظافة بعيد عن زناخة ريحة الدم... مستمر بمطالعة ضغيم بنظرات دابحك ع هالنتانة... ومستني استني لحظة رد الضربة...
لكنو اجى لهون من شدة شوقو لفترتو "صغيرتو" بنت خيْلان ناسي ياخد حقو
... ليتذكر هلأ وعدو فيه... شاتمو بسرو وشاكر ربو إنو عماتو وبنات عم ابوه ما انتبهوا عليه ولا كان صدعوه بخوفهم عليهم وع ابنهم ضغيم... فضمها لإلو مخبرها لتوقّف انفجار بكاها بنبرة طفولية لإلها:
هبلتي تراه مبين مش دمك شوفي انفي مش منتبهة عليه من جوا باقي ينزف تراني اكلت ضربة بانفي محترمة... عشان عادة قديمها بنقلها عنا دق الخشم مدري إذا بتعملوها لكن صدقيني لو خطبتك عادي كان انفي مش اندق إلا صار بدي انف جديد من كتر ما كانوا ولاد العيلة متحلفين لإلي ع قد ما فظعت فيهم بحفلات التشبيح قبل توديع العزوبية... حقك عليي عشان ما قدرت غيرهم اصلًا كيف بدي ادخل لهون اجي غيّر وكل الناس والأهل هون...
واحتفظ ببقية كلامو برغبتو لينتف ضغيم ع جنب مش ناقصو توجسها هلأ عليه مع الحمل...
فهزتلو راسها بنفي غير مصدقة كلامو... وهي عم تبكي من الاوجاع العم تحس فيها... سائلها: انا بقول خليني اوديكي للسرير لترتاحي و~~
ردت راسها بهز
وهي عم تطالع ايدين قميصو بذهول ناطقتلو ببلاهة من شدة صدمتها بأثر الدم اللونو ع حمار باهت مع غسلو شاكة إنو هوه جزء من دمها بس وصلو بعد ما لوّث طبقات اواعيها: انتا عم تكذب عليي!
الله أكبر هالقد هو بايخ وبستلذ بتعذيبها واللعب بروح ابنهم اللي برَحمْها... راددلها: يا عمري لو إنك لا قدر الله خسرتيه بدك تلاقيني قاعد بدم بارد هيك وعم بضحك
بعدين انا شفتك بالمرتين كيف كان وجعك... فهش ولا كلمة وهلأ بشيلك لعند السرير لترتاحي ولا بدك تقومي للحمام تفقدي وضعك... ومسك فستانها من ورا مذكرها: حتى شوفي ما في شي ع فستانك...
معقول ما في شي نازل عليها... معقول هي عم تحلم ولا عم يتهيألها... تحاملت ع حالها بدها تقوم بعيد عنو للحمام لكنو هو عاونها بنشلها لعند الباب بسرعة وهو عم يهوّن عليها: ما تضغطي ع حالك وريحيها لحبيبة قلبي...
ما همها كلامو... ولا اللي كان يقصدو عابرة للحمام وهي عم تفارقو وقبل ما يعبر معاها سدت الباب بوجهو سامعتو عم يضحك ع حالها... طبيعي يضحك مش هو اللي رح يعاني وجع الاجهاض ولا هو اللي رح يحس بفقدان جزء من لحمو ودمو من جواتو...
راجف جسمها من خوفها لتفحص ملابسها لكنها لازم وضروري لتأمن ع روحها معاه فتفقدت حالها بريبة
وبس لقت ما في دم... بكت من الفرحة... ضناها ما راح هيو جواتها... فمسحت عليه بشكر لربها...
هي معليه تتوجع لطالما ما عم ينزل دم... وطلعت من الحمام ملاقيتو مسكر الباب وتارك صحن المعجنات ع الكوميدينو وهوه شالح قميصو ومكتفي بالبلوزة الشتوية اللي كان لابسها تحتو قاعد ع الصوفة عم يرسل شي ع تليفونو غير المتطور...
فابتسمت بفخر لا مثيل له رغم الدموع اللي ع عيونها ماشية لعندو وبس شافها جاي لعندو قاملها وهو عم يبتسملها مرجّع التليفون لجيبتو ماشي لعندها حاملها وهو عم يحاكيها: ارتحتي هلأ وصدقتي كلامي...
ابتسمتلو بخجل ماسحة ع بطنها وهو مستمر بكلامو معاها: الحمدلله يبقى المهم خبريني انبسطتي اليوم ولّه؟!
هزتلو راسها وهي حاسة حالها عصفورة طايرة ونفسها تطير وتطير من شدة الفرحة ضاممتو رغم تقل جسمها
مخبرتو بنبرة باين فيها الدهشة من محافظتها ع الحمل لحد هاللحظة بفضل الله:
بدي حافظ ع البيبي... فَـ ريحني و~~~
وصمتت حاسة فيه منزلها ع السرير وهي مو شايفة شي قدامها من انهمار الدموع بعيونها مو عارفة ليه ع فجأة هيك صار معاها... سامعة صوتو واصلها وهو عم يكلمها بمراعاة لإلها: تكرمي المهم راحتك انتي والفصعون اللي ببطنك... بكرا عنا عزومة عند اهلك و~
تطاير الكلام من سمعها... لليش العزومة...
فقاطعتو مباشرة وهي عم تمسح دموعها البردت ع فجأة: لشو؟!
ضحك عليها بذهول معلقلها: ههه شاللي لشو هدول أهلك ومن الطبيعي يعزموكي... ولا ما بدك تروحي؟!
اه ما بدها تروح ما بدها تنين يحكوا فيها...
فتنهدت رادة ماسحة دموعها اللي ردت نزلت بآسى
ما هي عارفة شو بدها تقلو لكنها ع فجأة تذكرت قصة اختو وورطتها بآمنازر... متراجعة عن كلامها لإلو مخبرتو: متل ما بتحب... وضمت حالها لجناحو معلقتلو: احنا ما جرّبنا توتر الخطبة متل ميلا اختك واللي اسمو الأغر...
زعيم ضحكلها بممازحة: ههههههه احنا الله يكرمك دخلنا ع معركة بين بعضنا... بصراحة مستوعب إني متزوجك بس ماني لحد هاللحظة مستوعب كيف اخترتيني يا أم عين...
أم عين طالعتو من طرف عيونها بشقاوة مذكّرتو: انا كسرت القالب العريس هو اللي غالبًا بطلب البنت لكن انا رحت جبرتك عليي...
مسحلها ع شعرها بتسلاية مذكرها بالمثل: مين قلك أنا حد سهل جبرو
لساتك ما بتعرفيني منيح لكن انا حد بحب المفاجآت حسيت حياتي كانت متل المي الهادية كانت عم تمشي بمسارها لحد ما اجى حد رمى حجر فيها مشكّل حلقات دائرية مخترق كل هدوءها بس للخير طبعًا...
ملك كتمت ابتسامتها مخبرتو: اه عشان هيك باقي تستفز فيي ونازل فيي عقابات وسرد قصص ففرطت شغلة احكيلك قصة لسنة كاملة...
اختفت الابتسامة من على وجه زعيم حاسس هي متذكرة بس خافية عليه... فيحاول بدو يصارحها لكنو حس بكير يدخل معاها بمواجهة وهي فيها اللي مكفيها... مغير تدفق سيْر الموضوع: كلامك فكاهي وعندك ايقاع كلامي وانا ادني طربية... فالله وفقنا تنين عايزين بعضهم... وبصراحة ابرك اخدتك بدون خطبة هو بدي افقع مرارتي واعذّب حالي لأقرّب منك... انا اللي بعذبني في بعض الاحيان القوانين... وأنا حد ثائر متمرد بطبيعتي وإذا في شي إلي وعليه قيود لازم اتحايل لأحصل عليه لكن لما كنتي مرتي وبيننا مشاكل وموجودة قدامي موضوع الحدود الجسدية بيننا جدًا فرقت... وكنت عامل حالي اعمى بالمعنى الحرفي انتي بتعرفي هدي القطعة اللي بحطوها ع عيون الخيول والحمير من جوانب العيون كرمال ما يشوفوا غير الطريق اللي عليهم يروحوه هيك انا كنت عامل معك...
ملك دقتو بكوعها بخفة مخبرتو: انتا وين وانا وين انا ماشية معاك بالعكس انا لليش حاسة حالي معاك باقية جريئة وصريحة ومبادرة... بجد من متى الطير بختار صيادو عجيبة الدنيا لإنو بهالفعل خلا الصياد يثق فيه ويعطيه قفص بدون بوابة ليطلع ويرد ع كيفو...
زعيم صفرلها باعجاب بتشبيهها قبل ما يعلقلها بانبهار:
حبيت التشبيه... رغم إنو انتي الصيادة بهالتشبيه وانا النمر بالقصة اللي حكيتها...
ملك ابتسمت بتقل قدامو وهي عم تبشرو بصوت منخفض: لولا هالعملة كان ~~~~
تلاشى حسها مقرب ادنو من شفتيها ليسمع بقية الجملة لكنها باست ادنو وهي عم تهمسلو: هدا سر بيني وبين البيبي وبس...
زعيم حاص منها ومن تعذيبها المعنوي لإلو معلقلها: عم تلعبي بعيارات فضولي لدرجة عم غار من اللي ببطنك... اعتبريني بيبي وخبريني...
رفعتلو اصبعها السبابة برفض... فسحبو بتنرفز بدو يعضو فصهصنت من الضحك لدرجة شرقت بضحكتها بس حست بدو يعضو عنجد
داققلها ع ضهرها لكنها بسرعة وقّفت شرقتها بتعب حاسة خلص مو قادرة تكافح وجع جنابها واخر ضهرها...
ناطقتلو:
انا حامل لازم تحطني بعيونك وتخاف ع انفعالي وتعبي ووجعي... وقربت منو مخبية وجهها بصدرو ضامة روحها لروحو مبشرتو: خلص تعبت من الوجع نيمني ع صدرك هون محل ما بحب نام...
فقبلها ع راسها معدل وضعيتها مع وضعيتو من شعورو بهمدانها وما هي عارفة شو عم بصير معاها هلأ مغطيها بالغطا وهو متمني لو ما تعبت هلأ من رغبتو ليعرف شو ردة فعلها ع شوفة امها ونسوان عمامها ومرت ابوها وخطيبة اخوها... لكنو ما حب يضوجها منو وهو عارفها هرمونات حمل ونفسية مضطربة بعد يلي مرت فيه عندو فتنهد حاسس فيها ماسكة كفة إيدو اللي ع كتفها منزلتها ع بطنها فاهم قصدها يحصنو للبيبي... فحصنو هو وإياها مع بعض حاسس تمو تفلّق منهم وباسها ع راسها بس حسها غفت وبعّد عنها طالع لبرا وهو متعجب هو ترك جاكيتو ع الدربزين من فوق لكنو مالو أي أثر هلأ معقول امو او الخدم قاموه كلشي وارد عندو
فما اهتم مكمّل
بنزولو ليقعد مع أهلو شوي لكنو تفاجئ بس وصلو صوتهم من المجلس تحت...
فتعجب منهم...
معقول قاعدين مع الأغر وميلا!!!
فنزل لعندهم باصم ظنو بمحلو بس لقاهم قاعدين معاهم متحسر ع حالهم تراه هو قال لميلا ع سمعهم تنزل لعند ابوه لتحت رغم إنو ابوه ما كان تحت بالمجلس إلا كان برا مع الأغر وبقية الرجال
مكذّب عليهم
كرمال ما يحشروا حالهم بينهم بالقعدة...
بس كذبتو طلعت ع الفاضي من وقاحة عينهم
فنطقلهم وهو عم يعبر عليهم: شو مقعّدكم مع الخطيب والخطيبة من أولها قاعدين بينهم حاسس كأنكم أول مرة يعني هتشوفهم...
نطقتلو العمة الكبيرة: هدا الطبيعي تراهم شبعانين من بعضهم فقلنا نغيرلهم الجو شوي...
الله اكبر هو حد شكالهم مش عارفين يسلوا بعضهم...
فعضت ميلا ع إيديها وهي
ودها تطردهم لتاخد راحتها... تراهم حاشرينها بالقعدة قبالو وهي خجلانة تطالعو...
اويلي هي تقاتلو ولا تقعد هيك متل المغفلات قدامو وتحت مجهر عماتها وعماتو... شو هالمصيبة هاي... تضيقت الدنيا معاهم لدرجة قعدوا بينهم مش عارفين يحترموا حالهم متل جداتها التنتين تاركينهم ع راحتهم
عكس بعض عماتها وعماتو...
ما هو الفهم واللباقة الاجتماعية بس لناس وناس
فكتمت خنقتها عنهم لامحة زعيم عم يمشي لعندها
راجف قلبها بس لاحظت عيونو العنودية معاها مقرب منها وهو عم يقلهم: بالإذن خليني اخد العروسة والعريس معاي وغيروا جو مع بعضكم... ما في اجمل من فترة الخطوبة انا مش داري عنها وعنو كيف سكتولكم...
ردتلو احد عمات الأغر الكاسرات: يا سلام كان قلت لحالك هالكلام قبل ما تاخد بنت خيْلان اللي بسمع بفزع تقول خاطب فترة قبل الزواج...
دقتها عمتو اللي جنبها لتسكت وتحفظ مية وجهها بين الحاضرين... فردلها زعيم بتحدي: ابرك اللي كان زواجي منها بدون خطبة... ولو بفهم الأغر كان ما بطولها وهي قصيرة...
الأغر فهم عليه المعاندة مجاوبو: اه والله هيك بقول كم اسبوع وزواج بس لو عمي ضل قاعد معنا هون بدل ما يقابل بعض الرجال بالديوان ولا لكان عجّلتو بالزواج... ويلا هيني ماخد خطيبتي نقعد بحتة تانية نعرف ناخد راحتنا...
وقام لعندها بهيبتو تحت مراقبة عيونهم ومسكها من إيدها وهي ميتة من الخجل ولو إنها مي لتبخرت من شدة غليانها مع نفسها... حاسة فيه ممشيها معاه لبرا وهمه عم يسمعوا صوت ضحكهم وتعليقاتهم: ههههههه ايه المنيح اللي جيت يا زعيم لتخليه يبان ع حقيقتو للي عامللنا حالو كلاس واتيكيت طلع مفشوح عليها للبنت~~~ ما تنسوا الحدود ممنوع قبل وهالحركات و~~ لو أمها مش هون احنا عيوننا عليها~~~
اختفى صوتهم بس عبّرها المطبخ مسكر الباب لنصو وهو عم يحاكيها: ما عرفتك وانتي خجلانة مني...
حست بالخنقة منو ومن جرأتو... هي شاللي خلاها توافق حقيتها تقاتلو... ولا تدبحو بس تتزوج منو ابدًا... ورجفت بس لقتو عم يمسك خصلة من شعرها معلقلها: كان من زمان نفسي امسكو حاسو صار افتح عن قبل بكتير لتكوني عم تصبغيه...
هو شو دخلو تصبغو ولا تحنيه... هدا شعرها وحرة فيه... بعدين ما يبعد شوي ضروري يعني تقلو... بجد إنو مش حد كلاس و~~~||||
وغاب صوت نفْسها من داخلها بس وعت عليه عم يلثمها ع خدها مخبرها: انا اكتر من هيك ما بقدر اقعد معك وإلا رح اروح فيها... وسحب علبة من جيبتو تاركها بكفة ايدها الناعمة متلها... وهو عم يكمللها بكلامو: تصبحي ع خير...
ومشي بعيد عنها طالع لبرا وهو عم يحاكي اهلو بصوت عالي طابق عليها الباب من حشرية عماتو ولسانهم الطويل: يلا السلام عليكم انا متسهل للبيت...
فطلعلو زعيم وهو بإيدو فنجان قهوة: لسا ما لحقت شكلك مستوي ع الآخر...
الأغر طالعو من طرف عيونو مذكرو بمداعبة: هه الكلام من صفة المتكلم... المهم خليني رد للبيت خلص تعبت من كترة الوقفة والقعدة والكلام والمخالطة بين الناس...
زعيم قرّب منو محوطو من كتفو وهو عم يكمّل معاه لبرا البيت لامح ضغيم وافق مع بعض الاصحاب مكملين لعندهم بعد ما طبق وراه الباب ع أهلو فبسرعة هرب ضغيم بس لمح زعيم جاي لعندو لامين عليهم العمات ع عتبة الباب
لكن ابو زعيم ردهم مسكر الباب عليهم عشان بعض الغربية بينهم حاجب عنهم الرؤية فانسم بدنهم متل سمة بدن ميلا القلبها
صار يرجف من خوفها لتفرط الخطوبة بينهم من شعورها هي بحلم وردي واصواتهم هدي بالمدافشة هلأ عم تقلقها وعم تخليها مو قادرة تحمل نفسها ع رجليها وتمشي لعند الشباك لتشوف شوفيه...
إلا وصلها صوت تهامس العمات بين بعضهم لكن سمعها من التوتر مش مساعدها تسمع كلشي: وين أمي أم مزار راحت كانت قبل ما يروحوا معانا قاعدة معقول دخلت تنام بغرفة الضيوف~~ شكلها غارت من جدتهم الست ردينة عبرت تنام هيه وحفيدتها الفصعونة ولا حتى ممكن عم تحاكي ام زعيم من شان حبة المشمشة "ميلا"~~~
واختفى صوتهم عن سمعها
هي عارفتهم لسانهم طويل فطنشتهم من شعورها هي عطشانة عطش مش طبيعي فبسرعة تشربلها من فلتر المية كاسة ورا كاسة من شعورها ما عم ترتوي من خجلها منو وتوترها
من قربو وعطرو وجاذبيتو...
هدا بطّل ولد
هدا بطّل مراهق
هدا كبر وصار رجل...
ولسانو شو طولو وجريء...
مش عارفة شو تعمل ماسحة عَرق وجهها بمحرمة جافة من الرول المحارم اللي قدامها منتبهة ع العلبة اللي تركها معاها ففتحتها لامحة محبس خطوبتهم لابستو بدن تفكير من شدة التوتر وبسرعة فتحت الباب طالعة لفوق ركض بس سمعت صوت العمات طلعوا لينضموا لأهلها ورجالهم برا لحظة ما ضَمنوا الغربية تسهلوا ليتركوهم ع راحتهم يسهروا...
وتشائمت بس سمعت صوت ضحك بنات العيلة من غرفتهم طالعة ركض لفوق لعند ملك
مش طايقة التوقيت الشتوي اللي بطوّل بالليل وبمشي ببطء عجيب... من اشتهياءها يرد بيتهم لهدوءو لتقعد تراجع حالها شو تهببت مع نفسها ...
وما صدقت تصل غرفة نومهم لتخطبلها ع الباب
عابرة عليها بكل ثقة من تقينها هي "ملك" لحالها وبس لقتها غاطة بالنوم استاءت منفجرة من القهر...
فهرولت لعندها وهي عم تنادي عليها: ملك بسرعة قومي! كيف إلك قلبي تنامي بدوني؟
ملك تردلها بهمهمة وهي عم تحلم بأحلام غريبة بالبيبيهات
•همممممم•
ميلا انفعلت اكتر خاضضتها من كتفها: هاي شاللي هم بسرعة قومي صحصحي تراني خايفة ومتوترة... اويلي لو امي وابوي عم يسمعوا كلامي هلأ... استني سد الباب لاخد راحتي بالكلام معك... ومباشرة قامت سادة الباب وراها... ورادة لعندها وهي عم تحاكيها: بسرعة قومي بنت خيْلان مش قادرة ضل هيك لازم تحاكيني لروق...
ملك فتحت عيونها ع كبرهم مشتهية تاكل جزر هلأ مع شوكولاتة... فلفت وجهها طالبة منها: بدي جزر وشوكولاته...
ميلا تكتفت بتعجب منها: اسمعي علي حطي وحامك الغريب العجيب ع جنب لك مولعة معاي من كتر ماني خجلانة حاسة حالي زي الهبلة بجد رح ضل قلك مرارًا وتكرارًا انتي كيف تقبلتي زعيم بدون خطبة إذا انا وبعرفو هيك صار يماااا ملك انتي قدوتي العظيمة بالحياة يماااا بس باسبني هون ع خدي... حسيت لساني اكلو القط ما بدي انا معترضة بدي يكونلي لسان شو طولو... بس متل مكسورة الجناح لساني بطير وعقلي بغيب بحس حالي وربي غبية معاه كنت أنا... فكرك رن عليه شرشحو ع اللي عملو ولّه بسرعة احكيلي عشان بدي رد اعتباري لحالي هلأ وحاليًا وبأسرع وقت كمان...
ملك حاسة مش ملحقة عليها شو عم تحكي راددتلها: مدري جاي تسألي اللي اهبل منك انا سلكت الأمور معاي من تساهيل رب العالمين... فادعي ربنا يسهلها عادي يعني تخجلي هو الخجل طبيعي يعني بتوقع...
ميلا مباشرة قاطعتها: يعني انتي خجلتي وهيك... وانفعلت ع فجأة مهوية ع حالها بس ردت تذكرت كيف جرها زعيم أخوها اللعين ليلة حنتها قدام الناس لعند السيارة...
مخبرتها:
بصراحة مش عارفة شو قول لإنو وضعي اهون من وضعك...
وصمتت منخنقة من شعورها هي محل ملك معلقتلها بتهور: بجد بجد كيف قدرتي تتقبلي زعيم يماااا أكيد خفتي منو ولا حتى ممكن ورجاكي جوانبو المظلمة اللي ما بنشوفها بالبيت!! فقشعر بدنها حاسة مدخلة العالم كلو ببعضو... فضحكت عليها ملك معلقتلها بتعجب:
هالقد شايفة اخوكي وحش معاي وهو مدلعني قدامكم؟!
يتبع ,,,
👇👇👇

اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضى ,,, اضف تعليقك