بارت من

رواية رهينة حميّته -41

رواية رهينة حميته - غرام

رواية رهينة حميّته -41

بصراحة مش عارفة شو قول لإنو وضعي اهون من وضعك...
وصمتت منخنقة من شعورها هي محل ملك معلقتلها بتهور: بجد بجد كيف قدرتي تتقبلي زعيم يماااا أكيد خفتي منو ولا حتى ممكن ورجاكي جوانبو المظلمة اللي ما بنشوفها بالبيت!! فقشعر بدنها حاسة مدخلة العالم كلو ببعضو... فضحكت عليها ملك معلقتلها بتعجب:
هالقد شايفة اخوكي وحش معاي وهو مدلعني قدامكم؟!
بجد فيكي عِرق هبل قومي من عندي مش ناقصني اتوحم عليكي ويجي بالبيبي بعض ما عندك بكفي زعيم عندو اخت ومرا هُبل يجيه كمان البيبي هيك استغفر الله... ومسحت ع بطنها محاكيه البيبي: يا رب تكون فهيم وفلطحة يا ماما...
ميلا انفعلت منها ناطقتلها: ما هو وقتك انتي واللي ببطنك ووحامك... وشدت ع حالها ساخطة قال حضرتها مفكرتها شايفة حبيبهم وبكر امها وابوها وحش... مسكينة مش دارية عنها إنها هي بعد الخطبة حاسة كل الرجال وقحين فطالعتها من طرف عيونها بشك مخبرتها: يما فكرة تسكيرة الباب علينا بس نتزوج هتخنقني... كيف قدرتي يما الفكرة مرعبة... وسطحت ضهرها ع السرير وهي عم تسمع صوت ضحك ملك عليها: هههههههههه...
معلقتلها باستغباء: حبيبتي اخوكي حنون معكم شو حال معاي... قومي من عندي حاسة حالي قاعدة مع ابليس بدو يوسوسلي لأنفر منو ويخببني فيه... وليكون بمعلومك حبيبتي آخر شي بفكر فيه اللي هو
اخسر رضاه
بعدين مش انتي كنتي بدك اياه من قبل بجد صايرة هبلة... روحي صلي لربك وادعيلو يفتحها بوجهك ويشيل عنك هالهبل...
ميلا امتعضت ملامحها معقبة ع كلامها: بجد فيي هبل انا كنت شاكة بس كنت استنى فيكي تأكدلي... وهجمت عليها مدغدغتها... فانفجرت ملك من الضحك وميلا عم تهدد فيها: ماشي يا اللي اهبل مني مع الحمل... كيف اخوي متحملك... خْلص رح خليه يتزوج عليكي...
جنت ملك مكابرة ع انقباضاتها
ناطقتلها بانفعالية: استرجي الا ازوج خطيبك غيرك...
:ايوة يعني وحدة بوحدة...
:ايوة بالزبط هيك...
:أن كيدهن عظيم... كنت شاكة فيكي كيد...
:حبيبتي منك نتعلم...
:اسمعي لساني ولسانك ما رح يسكت ع هالحال فقومي نلعب وز احسن...
ملك فورًا نفذت كلامها مادة ايديها لميلا كرمال تبلش هي بالأول فرفعت ميلا ايديها لعند ادنيها وازة: وووووززززز
وقبل ما تضرب ايدينها
ملك بسرعة سحبتهم...
فانفجرت فيها ميلا معلقتلها: وربي غشاشة بسرعة رديهم...
ملك رقصتلها بحواجبها... مستفزة ميلا اللي حلفت ايْمان بالله تحرها ومباشرة ملك ما لحقت تمد ايديها إلا ميلا صادتهم بحرة... فتأوهت بغناج: ااااي لك انا حامل لازم يكون في رقة حبتين لسا مو حبة وحدة بس... خلص ما بدي العب... ولا قلك حطي ايديكي عشان انتقم منك...
ميلا ضحكتلها بلذة وهي عم تمدلها ايديها إلا بملك عملت فيها نفس عملتها معاها فتأوهت من حم كف ملك ع ظهر ايدها ناويتلها ع ضربة احمى وهمه عم يضحكوا ع بعضهم ضربة ورا التانية ناطقتلها ميلا: يلا ارفعي ايدك التانية ترا هدي انا ضربتها... ما ضيّع عقلي شوفي حمارها لإيدك بس...
ردتلها ملك بغصة: ما بدي العب بسببك بتحري ع العظم وانا حامل بابنكم لازم اتدلع مش تنزلي فيي جرس وسلخ وجلد...
ميلا انفعلت منها مجاوبتها بين الهزل والجد: يماااااااااا ضغطتيني وين زوجك عنك أشوف ليفكني من غناجك هريتيها لإيدي بالتخبط خمس مرات لدرجة شوفي كيف حمّرت... بس يجي حماكي يلي هو بابا بدي قدملو شكوى يشوفلك حل لتوحشك معاي وعلي...
ملك انفعلت بنفس انفعالها راددتلها: وأنا بقول لحماتي اللي هي أمك عن شو عملتي فيي وانا حامل في حفيدها... يلا قوام ع غرفتك...
ميلا طالعتها بشك وهي عم تمثل الجدية راددتلها: لك ما في بيننا هالفرق انا رح ادخل ال22 كلهم كم شهر يا قمعة لأ لحظة أصلًا انا دخلت من كم شهر وما حد تذكرني يييييي العمى كيف هيك صار لأ استني انا دخلت 21 ولا ال22... لحظة لحظة نترك عيد ميلادي ع جنب وردي عليي ونرجع محل ما كنا ايوة ما في بيننا فرق فمن كنفوشك يم بمسكك وبجر فيكي الأرض...
ملك شهقت مخبرتها وهي بدها تهجم عليها: تعالي تعالي انا نفسي اهجم ع حد...
ميلا رفعت ايديها مصطنعة الخوف وهي عم تفزع الناس عليهم بخيالها: يا ناااس يا عالم الضبعة الغولة عنا... جت تاكلنا اهربوا أهربوا...
إلا بقومة ملك بدها تعضها ع غدر فيها لكن ميلا نقزت منها بدها تهرب ناسية حالها ع طرف السرير
ما لقت حالها غير انخضت واقعة ع الارض
فانفجرت ملك من الضحك: ههههههههههههههههههههههههههههه...
ميلا ردتلها بغيظ: عم تضحكي بدل ما تقيميني... ماشي يا أم شبر لبس تخلفي إلا اطلّع الدسك الأحمر من ابننا صبرك عليي...
ملك مسحت ع بطنها اللي مو ملاحقة ع تقلصاتو من الوجع محاولة تهدي اللعب معها شوي رحمةً فيها وبنفسها: خلص خلصنا اللعبة والنتيجة تعادل لا بالايد ولا باللسان ربحانات...
حبيبتي المعركة بيننا سجال...
ويلا هاتي ايدك لقيمك...
ميلا تطالع سقف الغرفة من شعورها بالتخبط ماددتلها إيدها لكن ملك تراجعت من حسها بانقباضة برحمها ساحبة ايدها لنفسها إلا بفتحة الباب بقوة عليهم لامحين ميادة وريماس ورنا وهمه لابسين اواعي طلعة متقدمين خواتها سارة ومسك الجايين يدوروا ع ميلا الكانوا عارفين دامها مالها اثر تحت يبقى هي عند ملك... وبس لمحت معاهم شباشب ارتعبت فنطقتلها ميادة بتذكير: حبيبتي تتذكري من كم سنة قلتي لو واقفت عليه اضربوني بالشبشب والله ربك رحيم فينا كرمال نشفشفك تشفشف بالشبشب ما حد قلك تقولي هيك الشكر لميريام اللي رنت تحاكيني هلأ وتباركلنا وتذكرني بهالكلام... فيلا بنات هجوم التتار لننتقم للأغر منها...
ميلا ارتعبت بس تذكرت قعدتها مع بنات العيلة وبعض بنات الغربية بأول العطلة صيفية وهي بعمر 18 سنة بس جابوا سيرتو وعن حياتو وحبو لإلها مستفز منهم ومخبرتهم: حلوا عني ما ضل غير سيرتو أصلًا لو ما ضل غيرو بالعالم ما بقبل فيه ولو قبلت بالشبشب اضربوني...
فبسرعة حاولت تنفذ بريشها
قايمة لعند ملك الحامل لتتخبى عندها وهي عم تقلهم: من دخل بيت أبي سفيان فهو آمن...
آمن وين عندها لكن وين معاهم فقربوا منها جارينها بعيد عنها فصيحت بصوت عالي وملك نازلة تشجيع: ايه انتقمولي منها... لإنها حرتني ع إيدي وبتهددني لتزوج زوجي علي... اقضوا عليها...
جميعهم ضحكوا ع ملك المتحمسة... لدرجة مش قادرين يضربوا ميلا اللي وقفّت تعدل هندامها وهي عم تتحلفلها بممازحة: ماشي يا أم شبر أن ما ورجيتك... عروسة يا الله هيك بنهان شوفوا فستاني يلي لابستو و~
إلا بصوت شهقة مسك "اااااهـء"
منذهلة من وجود كتابها هون رامية الشبشب البيتي الناعم ع الارض ناطقتلهم: هدا وربي كتابي شو عم يعمل هون؟
ملك ابتسمتلها بثقة مخبرتها: لو سمحتي لو بدك تاخديه هاتي غيرو...
مسك انذهلت من ردها ناطقتلها وهي لابسة بجامتها الشتوية المرسوم عليها ارنب: هدا كتاب المدرسة لسا لو قلتي رواية ولا كتاب علمي تثقيفي كان فهمت كلامك بس إنو حاطة عينك ع كتبي الدراسية هدي غريبة علي...
ريماس علقتلهم بتعجب: مرت زعيم لتكوني مع الحمل مشتاقة للتعلم والتعليم والدراسة...
ملك ابتسمتلها مفكرة رح تعلقلها تعليق ايجابي لكنها صدمتها بس كملتلها: هي مكتبة زوجك بتغنيكي و,~
إلا بصوت زعيم واصلهم: شو مالها مكتبتي بعدين يلا من هون شو شايف تضيقت فيكم الدنيا جيتوا تسهروا عندي... يلا ع دوركم عماتي هلأ روحوا شو عم تستنوا...
ملك قوي حيلها مشتد ضهرها فيه منتظرة تلمحو وهي عم تردلو: اه حتى انا نعسانة ولازمني نام ممنوع اسهر مع الحمل تصبحوا ع خير..
وسحبت الغطا وهي مغطية عين ومفتحة عين منتظرة تشوفو وهي غير هاممها تحليفهم كلهم لإلها... إلا بصوت ميلا المتمردة ناطقتلها بتكبير المشكلة عشان ما تنضرب بالشبشب منهم: ماشي موعدنا بكرا يا مرت زعيم أن ما عدلتك ما بكون ميلا لو ما علمت عليكي ع قولة ولاد الحارات...
وجت بدها تمشي إلأ زعيم ماسكها من خصلة من شعرها: هب هب انا حاسس حالي مع شباب شاللي صار يا الربع فهمونا لنحلكم قبل ما تكبر وتصير قصتكم مضرب مثل ع لسان العرب...
إلا بحس ملك القايمة عن سريرها وهي حاطة إيدها ع خصرها مستعدة للمقاتلة بعد ما ضغطت ع حالها حاملة الشبشب اللي رمتو مسك ع الارض مواجهتها: لليش لبكرا تعالي هلأ انا علّم عليكي يا أم شبرين.. .
جميعهم طالعوا ببعضهم وهمه مستغربين قواة ملك الاقصر وحدة فيهم منسدحين من الضحك من قوة لسانها وعينها... لافة عليهم كلهم بتعجب سامعة تعليق ميادة عليها: اللي بدري بدري واللي ما بدري بدو فتْ عدس ع قولة أمكم تصبحوا ع خير عشان ما ننضرب احنا كمان من ام شبر...
ملك ابتسمتلهم وهمه عم يمشوا بعيد عنها وميلا عم تعمللها حركات قطع الرقبة وهي عم تغمزها بحركات استفزازية مو واعية ع زعيم العم يراقبهم غير لما حوطها من كتفها معبرها للغرفة طابق الباب وراهم وهو عم يحاكيها: والله يا فترة صايرة مانك هيْنة بالمرة...
ملك ضمتو لإلها بتملك مخبرتو: حد يمزح معاي بخصوص الزواج يم بهالشبشب... هي امك بالتهديد فيه احسن مني ابدًا... ورفعتو ليشوفو لكنها انتبهت ع حالها راميتو ع الارض وهي عم تحاكيه: تصدق إني موجوعة من جنابي ومش قادرة امشي... كان غلط قوم وانفعل وانا حامل...
رفعلها حاجبو بتكذيب وهو عم يردلها: قبل نتفة ايد ع خصرك وايد حاملة الشبشب وهلأ صرتي موجوعة... شو بدك سوّي فيكي عشان ما تتحايلي علي قلتي بدك تنامي قال وتركتك غاطسة بالنوم وهلأ عينك شو كبرها... عم تمثلي عليي شكلك هاتي شوف شو بدك مني لتحلينا وتحلي حالك معنا...
حركتلو راسها بغناج: تدللني وتحبني انا وبس...
زعيم ابتسملها وهي عم يقلها: الف طلب من هالطلب يا حلوتي... فتعالي انتي بس اغدقك بحناني وحبي... وقبل ما يضمها هربت منو للسرير مذكرتو: ممنوع ممنوع البيبي اهم مني ومنك... انا كنت بس بتغلّى عليك... يلا روح فرشي اسنانك والبس بجامتك لتيجي تنام جنبي واحكيلك قصة عشان ما تعرف تنام جنب أي حد غيري...
ضيق عيونو لإلها وهو عم يعلقلها: عن صحيح ملعونة... وبعد عنها طايلو بجامة لإلو وفستان نوم شتوي تلبسو بدل الفستان يلي لابستو راميلها إياه لعندها وهو عم يحاكيها: بدليه لهالفستان اللي ممنوع تردي تلبسيه لغيري...
ابتسمتلو وهي عم تهزلو راسها بتمرد غير مقصود منها من الفرحة فرفعلها حاجبو وهو عم يجحر فيها... فداب قلبها عليه من فرحتها هي لساتها حامل... وقبل ما يمشي لعندها يورجيها الهيبة ع أصولها رمتلو بوسة بالهوى فانفجر من الضحك مش فاهم هدي مالها هيك بتفصل ع فجأة فعبر الحمام ياخدلو دش سريع من تعب اليوم وهو تاركها لتهبب بحالها بخلع الفستان ولبس غيرو متذكرة هي ما صلت العشا فركض دخلت الحمام عليه وهو عم يلبس الروب معجلتو: بسرعة اطلع بدي اتوضى...
طلع من الحمام وهو عم يجفف حالو ساحب معاه اواعيه لابس برا ومقرر يصلي ركعتين قبل النوم إلا سمعها عم تتأوه من الوجع...
•اووووووووه•
فعجل حالو لعندها لامحها مش قادرة توقف ع رجليها وعم تسند حالها ع الحيطان فقرب منها مساعدها وهو عم يحاكيها بخوف: مالك يا قلبي هي تاني مرة عم تتوجعي...
ملك بس تتنفس بتقل مش مركزة معاه من خوفها ليصير شي للي ببطنها باكيتلو... فاحتواها بخوف لإلو وهو عم يمشي فيها لعند السرير من شعورها هي بدها تمشي... فعجّلها برفعها وتسديحها بشويش اثناء كلامو معاها: ارخي حالك وفهميني من وين موجوعة؟
ملك بس تمسح ع محل الوجع... ماسح عليه وهو عم يسألها: من هون يا قلبي موجوعة؟
بس تهزلو راسو... فنطقلها بعجلة: بدي روح جيبلك أمي...
فزمت شفايفها شادة ع حالها من الوجع مخليتو يرتاب عليها فبعجلة
قام من عندها نازل لتحت مدور ع أمو الكانت عم تطبق الباب بعد ما تسهلوا أهلو وأهلها مع بعضهم وهي حاملة اخوه اسد العم يرضع من القنينة من جديد لإنو ما فيها بأي وقت تيجي ترضعو... وما لحقت تلف بوجهها
لامحتو واقف وراها مسمية ع حالها: بسم الله الرحمن الرحيم مالك مش ع بعضك...
زعيم نطقلها بهدوء: ملك عم تبكي من الوجع آخر بطنها... فضروري تيجي تشوفيها لأعرف اخدها ع المستشفى ولّه!
ارتعبت بس سمعت منو هالكلام ومباشرة اعطتو أخوه أسد طالعة لفوق وهي عم تسألو: من متى عم تتوجع؟ يا خوفي لتكون منفوخة ولا معدتها اهتاجت من المكسرات اللي اكلتها اليوم مع المعجنات وبعض التسالي اللي كانت قدامها اليوم...
ما عرف بشو يردلها لاحقها لفوق لعند فترتو الماكلة قلبو
سامع أمو عم تحاكيها وهي عم تقرب منها وتسمي عليها: بسم الله عليها بنتي الحلوة الحامل بابنا مالها موجوعة هيك... اللي ما بستحي حفيدي موجعها بدون حيا وخجل... قومي يا ميمة فهميني مالك...
ملك تبكي بخجل مش عارفة شو تقلها شاعرة بموجات من الوجع ع فترات متقاربة ومتباعدة... مخبرتها بهمس وهي عم تضغط بخفة ع احشائها: بس من هون موجوعة وبحس خواصري كمان... وبشد الوجع ع رجليي وضهري من ورا...
تنهدت أمو ع حالها ماسحة ع شعرها بحنية: يا ميمة لازم تتريحي أنا شايفة إذا برخيلك الحبل حملك ما رح تصونيه لا قدر الله فخلص ممنوع تروحي شمال ويمين لحد ما يثبت حملك وتلاقيه بحجرك... فاوعك عيني تشوفك نازلة لتحت ولا رادة للكوخ بدك الله يتمملك حملك ع خير قدري النعمة وخليكي قاعدة ورافعة رجليكي ع المخدة وما تقلقي حالك بشي وكلشي رح يجيلك لهون... فاهمة... وهلأ بخلي سلي تعملك شي دافي تشربيه ليهدّي بالك... تمام ولو ما خف وزاد اكتر خبريني عشان ناخدك ع المستشفى... لكن بشكل عام بكرا انا ماخدتك لنتطمن عليكي وع حفيدي القد الفتولة... فما تقلقي ماشي..
اي ماشي بتحكي عنو بعد ما
دب الرعب بقلبها عند ذكر المستشفى موقفة بكاها ما في غناج بالوجع ولا مكابرة خلص لازم تتصرف بعقلانية رحمةً بحالها وباللي بأحشائها مكتفية بهز راسها وهي لامحة أمو الحنونة عم تحطلها مخدة تحت رجليها طالبة منها: بتضلك متسطحة فاهمة...
ملك هزتلها راسها وهي عم تبتسملها بشحوب وعيونها عم تطالع أخوه اسد العم يرضع وهو عيونو غافين... غير مركزة بأمو البعدت عنها وهي عم تطالع زعيم الواقف من وراهم عم يراقبهم هامستلو: خلي نومك خفيف ولو تفصل حالك عنها عشان ما تطب فيها بأي حركة غلط احسن... البنت مش حِمل شي افهمها يعني...
فهزلها راسو وهي عم تحمل اخوه اسد عنو تاركها تمشي لعند الباب وهي عم تلف وجهها لملك ع فجأة مخبرتو: قلي إذا كنتي العسل معندة لتريح حالها عشان ساعتها اعرف كيف أداويها...
ملك باستلها التوبة من الخوف لتضر حالها مخليتهم يضحكوا عليها وع ردات فعلها الفجائية لإلهم... وبس طبقت الباب وراها قرّب زعيم منها محتويها وهو عم يحاكيها بعتب: لليش يا قلبي بتْضلّك تتعبي حالك؟
ملك نطقتلو بخوف: خايفة يا زعيم ع البييي الوجع عم يدبح فيي دبح هيك ع فجأة... ما بدي يصيرلو شي عادي اتوجع بس هو يضل جواتي...
باسها ع راسها راددلها بنبرة حنونة: ما تخافي يا قلبي مش بس مهم يبقى جواتك إلا يكون انتي وهوه بخير... المهم هلأ ارتاحي ولتحسي حالك تمام صلي وراح اجبلك المقعد ليبقى جنبك ع ناحية القبلة... تمام هيك...
هزتلو راسها بقبول... باكية بضعف... هي ما بدها تفقدو من شعورها هو جزء منها... كأنو روحها الصارلها سنين مفارقتها ولقتها مع هالبيبي اللي بقيلها متمسك فيها شاعرة بأهميتها...
لإنو هو اختارها مش هي بفضل رب العالمين... لأجل هيك هي ما بدها تخسرو ولا تخسر أبوه الحست فيه عم يغطيها ويضمها بخفة جديدة عليها لإلو
حاسة هي احب وحدة ع هالأرض... سامعتو عم يحكيلها حكاية بصوت هامس كرمال تسترخي وتنام بأمان: كان في بنت فتِرة اسمها ملك معروف عنها شقية من الطفولة وبتاخد حقها من تم ساكت... وما بدها شي من هالدنيا غير بيت آمن ومطبخ مرتب وعطور بالبيت...
ضحكت ع تخيلها شو قال بالزبط ملامس طموحاتها البسيطة... ناطقتلو: وكان في علقة اسمو زعيم همو يدرس ويقرأ وحياة رايقة وجت هالفِترة قلبت حياتو قلب وخلت ميتو الراكدة ما تهدا بالمرة مشكلة ورا مشكلة من اول يوم لحد هاليوم...
ردلها بتعديل: هدا هو الزواج اذا بين الاخوة ما بكون في توافق ببعض الاشياء يبقى شو حال الاشي مع الزوجة والزوج... بعدين انتي لازم تسترخي مش تتذكري كل عيوبنا عند النوم والراحة...
ملك ردتلو بحب كبير: احلى عيوب من جمالهم مو قادرة ما احكي عنهم...
فضحك عليها لاثمها ع جبينها تاركها تحاكيه ع راحتها: تصدق مرات بزعل عليك بحس انتا من عالم وأنا من عالم انا بجد إني مشكلجية مقارنة فيك... فبحس انتا الرايق وانا أم المشاكل عادةً يعني الشكوى بتكون إنو الزوجة نكدية لسانها طويل عنيدة بس أنا كنت قول بعقلي مرات اكيد الزوج ابليس وملعون ونسونجي وعيونو برا...
ما قدر ما يضحك ع خيالها... رافعة راسها لتواجه عيونو مخبرتو: بس والله طلعت من هالمخيوبات الرجى نكدة لساني طويل عنيدة حتى إيدي طويلة بحس فيي عيوب ما شفتها بحالي غير لما تزوجتك شكلك باقي راخيلي الحبل...
طالعها بهديك النظرة فضحكت بخفة خجلانة تطالعو معلقة لحالها بصوت: جبت العيد تصبح ع خير النوم ابرك...
وردت راسها لجناحو مغمضة عيونها وهي مبسوطة إنو ما كلمها وزادت ابتسامتها بفرحة لا مثيل لها رغم الوجع اللي بتحسو بخف كتير لو تكلمت معاه... غير حاسة فيه للي ميت ع حس الفكاهة يلي عندها وخيالها اللي بموت فيه... هو صحيح كانت عندو مواصفات كلاسيكية لزوجة المستقبل لكن نسي بعض الصفات اللي بالنسبة لإلو بتغطي ع كتير صفات تانية عند الزوجة واللي همه صفة الفكاهة وصفة الخيال هدول الصفتين بموت فيهم لإنو هو بعشق يسمع القصص
وربي ع هالصفة من أهل أمو وأهل أبوه وبحب الفكاهة كتير وبحس بشغلو قليل ليلاقي فكاهة مضحكة بعيدًا عن الكوميديا السوداء الصار يعيش فيها بين الوقائع والحقائق المريرة بهالبلد... فتركها تنام بعيد عنو قايم يصلي التهجد بس لمح الساعة صارت قريب التنين فطفى الضو مصلي بالعتمة لربو ودعالها هي وأهلو كلهم... من خوفو ع خواتو وزعل أمو مع هالورطة اللي انحطوا فيها من يوم ما طلب بدر القرضابي أختو ميلا اللي أمنوا عليها هلأ ع ذمة حد أمين بقي دور خواتو سارة ورناد ومسك... حاسس بقهرة ع وضعهم الحالي...
يا سلام ع قبل 2006 كانت الحكومة ضعيفة وما كان في حس للضباط ورجال القبضة الأمنية هالقد وكانوا رجال العشائر همه اللي يسيروا المشاكل صحيح ما كانوا عادلين بكلشي لكنو كان في نوع من الأمان
...

لكن كلشي اختلف بعد اخر انقلابين عسـ كريين الحصلوا نتيجة استياءهم من سير الحكومة

متمردين ع الرئيس ماسكين الحكم بالنار والحديد وجعل هيبة الدولة من هيبة الامن واجهزة الاستخـ ـبارات... لدرجة السياحة خفت بهالبلد من خوفهم ليتمرمطوا ع ايدين رجال الأمن... اللي مفكرين حالهم سيف الله ع الأرض لكن وفق رؤيتهم مو وفق ما شرّع الله... فتنهد غاصة الوقائع بقلبو... بين وطنو الغالي المتخيل وبين الوضع الحالي... فتنهد رافع حالو ع الصوفة مغطي حالو بالغطى اللي عليه ومسلم أمرو لربو من خوفو ليلاحق مخاوف أفكار المتعلقة بأبوه اللي خلفهم وتعب عشان يوصلوا لهون شو رح يصير فيه لقدام
فدعى ربو يحميه وكمل مستغفر ربو لحد ما غفي غير عالم بحال أبوه العم يغلي نار من شعورو هو خلّف بس مو قادر يحمي بناتو من هالوحوش البشرية... حاسس نفسو الليلة يزوج كل بناتو لناس مهمين بالبلد صعب حد يضرهم
صحيح الآمان والأمن من الله سبحانو لكن الانسان لازم يكون واقعي ويتأمل بالله خير وياخد بالأسباب
وهمه وللأسف انكتب عليهم هالبلا شو يعمل يقوم يخليهم عندو وينجار فيهم ولا يزوجهم رجال متل ابنو بس ما رح يقدروا يحموا حالهم ليحموهم فمالو غير هالحل
يزوجهم لناس إلهم كلمة ووراهم ضهر مش متل أهلو العارف جزء كبير منهم مش عاجبهم حكمو لا هوه ولا ابنو وبدهم بأي طريقة يطيروهم ولا ليكسروا شوكتهم
هو عارفهم وعارفهم منيح كمان
بس هدول اهلو وما فيه يأمن مكرهم وشرهم دايمًا وخاصة اللعين جريس
للأسف وراه أهل عندهم علاقات كتيرة وذات نفوذ دامهم همه من أهل النفوذ ذاتهم لكنو هو ما بنسب نفسو لإلهم من معرفتو رح يخلوه متلهم منافق وفاسق ويجور بحكمو مع أهل البلد لياخدوا الأول والآخر وينشروا الفاسد
هو مدرك أهلو في منهم ملاحدة وباطنيين أو مسلمين بالاسم غير بناتهم الداخلين بطوائف غريبة عجيبة إلها علاقة بمصالح البلد رغم قولهم احنا مالنا دخل غير بالدين لكن بس سيطروا العسـ كر ظهروا ع حقيقتهم دامهم همه زوجات اهم الرجال بالبلد... وعارف معادتهم مع مرتو قديمة لإنها رفضت تدخل تنظيمهم السري اللي درجة درجة بعمقوك فيه وفق فهمك وميولك وتقديسك للشيخة اللي مسؤولة عنك بكل درجة... ومرتو ما ربت ع تقديس الناس ولا تمجيدهم نازلة فيهم مناظرات هيه وبعض معارفها وأهلها مخليتهم يحقدوا عليها من هي مراهقة لإنها هي بنت ناس معاهم مصانع واحتمال وارد تاخد حد مهم فلازم يستقطبوها كرمال يحكموا السيطرة ع منافذ المال والسيا سة بالبلد... لكنهم فشلوا معاها ومع غيرها وهالشي خلاه ينعجب فيها من كلام اختو المرحومة عنها من انبهارها بثقافتها وشجاعتها باعت أهلو ليطلبوها رغم إنو
ما في فرق بينهم غير ما يقارب الست سنين هي بنت 14 وهو قريب العشرين... فقعد معاها كم شهر وهو حاسس حالو قاعد مع ست واعية مكيودة قد حالها بمية رجل معجل بزواجو منها عابرة بيتو غصب عن عيلة ابوه بيوم تطبيقها ل15 سنة وفق فكرها عمر جديد بحياة جديدة... وكانت حياتهم فيها طلوع ونزول بالمادية والمشاكل العائلية لكنها كانت تتوطد العلاقة بينهم من حواراتهم المستمرة ومصارحتهم لبعضهم وفهمهم حقوقهم وواجباتهم
وحصنوا بيتهم من الفتن قد ما بقدروا تبالآخر ينبلوا بحبايب عيونهم وفلذات كبدهم...
مستحيل يسمحلهم ينضروا فيطالعها وهو حامل اسد بقلق الغافي بعمق...
هو عارف الجد عاكف رضي ع خطبة الأغر من ميلا لكن بمقابل مو بس كتب الكتاب إلا ترجيع لندة للبلد لتكون قريب منو مقابل عدم زواج زعيم ع بنت خيْلان...
تفكيرهم دايمًا اناني ومنحط... هدول أهلو عارفهم بكرهوا بناتو من كرههم لمرتو اللي مع كل سنة ورغم ما مروا فيه ما عم بتمشي كيف بدهم... وما عم تقعد قعدات بنات الجد عاكف صحيح خواتو قويات لكن ابوه موقفهم عند حدهم قدر الأمكان لكن خواتو اللي من الرضاعة ومن مرت أبوه الأولى وبنات الجد عاكف هدول شرسهم عاطل
نمرودات ودينهم عجب وفي منهم مسلمين باللسان لكن بالافعال مالهم علاقة فيه والناس شايفتهم قدوات حسنة وسيّرهم عطرة بالمسك والعنبر... رغم إنهم متل نافخ الكير ما عليهم غير العفونة ونشر الفتن...
صحيح الاغر منهم وفيهم لكنو عارف الأغر أمين وما رح يعطيهم مجال يضروها ولا حتى هو نفسو رح يسمحلهم يضروها لو ع موتو... فدق قلبو بخوف عليها...
مفكر بحال دلوعتو ميلا حبة المشمش الطازجة
القاعدة بهاللحظة ع تليفونها بدون ما تحس فيه ولا بخوفو
وهي متمددة ع سريرها وطامرة حالها تحت الغطا بعد ما اخدت حمام سريع حاسة مخها رجعلها ونازلة حرب مع الأغر ع الرسايل بأنصاص الليالي وهو مانو معبرها
"اوعك تاني مرة تستغل ضعفي وصدمتي لتقرب مني"
...
وسكتت حاسة ولا اي رسالة من يلي قبل جابوا نتيجة مفكرة تجلطو باعتلو بغيظ
"بعدين شو هالخاتم ما حبيتو غيْرو"
...

"وانا سكتلك ع حطك لإلي تحت أمر الواقع"

...
"بعدين شو هالهدايا يلي جايبهم حدا قلك ما عندي عطور ومكياج وحدا قلك بدي ايفون اربعة هو انا مش بنت عز"
...
"وصح كيف إلك عين تحط الطلبة وكتب الكتاب سوى ما عزمت احبابي واصحابي"
...
"بجد ما بتستحي حد قلك مالي رأي بدك تعجّل بالزواج"
...
"هلو وين تعال هون قاتلني ولا بموت لو ما قاتلتني"
إلا برنة التليفون منو... توترت مش عارفة تحملو واقع ع وجهها... متأوجعة بصمتها ومباشرة سدت بوجهو... لكنها تحسفت قايمة رانة هي عليه بالغلط بدل ما تسكر التليفون من توترها حاسة بإيديها عم ترقص من فوضة المشاعر العايمة فيها قايمة من محلها حايرة تعبر غرفة الغيار وتنفضح من صوتها ولا تطلع لبرا فمباشرة طلعت لبرا الغرفة وهو منتظر فيها تكلمو... وبس عبرت الغرفة المقابلة لغرفة الصالون ردت عليه: احكي...
هو يحكي؟؟
بالأصل هي شو خلتلو من الكلام ليحكي عنو وع فجأة تذكرت كلام عمتو ناطقتلو بعد ما طبقت الباب وراها بخفة: ايوة فهمني كلام عمتك عنا بخصوص شي صار وجبرك
تخطبني غصب عنك... كان رحت لبنتها مش ابرك...
ضحك عليها بنعاس
معلقلها:
هلأ انا صحيت من النوم ع رسايلك اللي ابصر كم عددهم عشان تبلشي بالمقاتلة فيي... ع طبعك معاي بالتفشفش ع شو كنت دابح حالي غير ع وجعة الراس...
اشرت ع حالها بقهرة: انا وجعة راس يا ورش والله ما حد علمني وجعات الراس غيرك فيا خبازة تفضلي دوقي خبزك... المهم هلأ شو هالهدايا يلي جايبهم شكتلك أني محتاجة ترا ابوي خيرو مغرقني بدك أهلك يحكوا عني نازلة ع طمع...
الأغر مسح ع وجهو حاير معاها ناطقلها بهدوء: هدي هدية خطبة... بعدين مش أول ع آخر رح تتجهزي لإلي فاسكتي ابرك...
عفوًا تتجهز لإلو شو هو هالكلام الأوفر مخبرتو: لإلك حد قلك مِلك يلي خلفوك شوف عليي مصرياتك هدول شوف حالك فيهم ع غيري عارفين كلكم أنا عقلي حبتين وشكلو معك هيصير نص حبة... لما اصير ببيتك تعا________
صمتت واعية ع هبلها لكنو هو فاهملها فكمّل عليها: كل كلامك وهرجك يلي قلتيه نسفتيه بآخر كلمتين حكيتهم... بدك فترة خطوبة متل الخلق ولا كلها منجارة عشان اعرف كيف اتعامل معاك يا بنت الناس...
——/———
صمت منها... فابتسملها مفهمها شاللي بدور ببالو: ع فكرة في كتير اشياء حلوة بقدروا يعملوها الخطاب فاختاري من هلأ حتى لو بدك مقاتلة رح خلاكي تنهلكي من المقاتلة وتقولي بدي بس عيش بسلام... ولو بدك تنبسطي خليني جهزلك افكار طبعًا معك مش لحالي بس ها مش كل يوم إذا قلنا بدنا الفرح بعد شهر يبقى المشاوير هتكون من خمسة لستة بالكتير...
شهقت بتعجّب معلقتلو: شو بعد شهر انا اعترض أعترض اعترض ومليون اعترض... هدا ما صدّقت انتا إني وافق...
ضحكلها ع زلات لسانها معبرلها: ليش ما صدّق تراكي نشفتيه لريقي لقبلتي فيي...
ميلا تهوي ع حالها حاسة رغم البرد المحيط فيها مذكرتو: ما هو منك ومن عيونك المالهم داعي انا والكل نعرف عن مشاعرك احتفظ فيهم لنفسك لو سمحت عاملني كصديقة بعدين لما بابا طلبك لإلي انتا تبجحت هدا شو اسمو بالله بعدين شاللي حوّلك من رجل عادي لرجل خارق لتترك طلبتك من ودين وتيجي لعندي بكل ثقة شو عدا ما بدا بدك الناس تقول عني حكي بطّال... همه اصلًا يسترجوا قدامي عشان جواتي غل بدي اكلهم فيه وإنتا معاهم... يلا روح نام عشان اعرف انا بشو مورطة حالي وحط حلبة سباق بأحد المشاوير ونتزلج ع التلج ونلعب ايرسوفت وخلي الزواج لبعد ست اشهر عشان لو كنت غير عن يلي بعرفك اعرف كيف رجعّك لأصلك...
ضحكلها بصوت استفزها فيه فسكرت منو.... رادة لسريرها وهي مشتاطة يقطع شرو احم ما عندها ابرد ما عندو بجد طايش اكتر منها... صبرو عليها أن ما سحلتو وعذبتو عشان ما تحس بمشاعر الحب
هي بالنسبة لإلها الحب بدمر كلشي فيعاملها كصديقة ابرك... اما نظرات حب والخ من أولها هتبيدو عن الدنيا كلها لتريحو وترتاح منو... وغطت حالها شاعرة الوقت بطيء متقلبة حولها ع السرير من توترها لساعة ما تصير ببيتو حاسة جسمها شادد عليها ومش عارفة تنام مشتهية تحاكي حد لكن سارة غفت من لما هي كانت تتحمم ومسك هربت للنوم عشان بكرا عندها اختبار وبانة ام لسان طويل بخبر كان من وقت بغرفة نوم الضيوف مع جدتها ردينة
ورناد وينها مش معها بالغرفة... فطلعت تدور عليها حاسة بطيف شي حواليها فقشعر بدنها رادة ركض لغرفتهم متمددة جنب سارة الغرقانة بالنوم واعية عليها جنبها فطبطبت عليها كرمال تسكت وتنام... فتنفست براحة وهي مو فاهمة عليها شو عم تحاكيها من تقل لسانها مع النوم: مــممننـ
فاطمئنت ع حالها نايمة ع تقيل جنبها ناسية طاري رناد
العم تبعد عنهم خطوة بخطوة
طالعة
من البيت من البوابة الضيقة من ورا
سادة الباب وراها وماشية مية خطوة وهي معتمدة ع ضوى الكشاف "اللوكس" الصغير اللي حاملتو معاها وبعجلة بس لمحت السيارة عجّلت حالها راكضة لعندها وبسرعة فتحت الباب راكبة جنبو محرك السيارة فيها وهو تارك المشروب جنبو فتعوذت من قربو محاكيها بدون مقدمات: شو بقي "احكي" كل يلي عندك عشان عيوني اللي عندكم بالبيت خبروني ما في شي انحكى بخصوص طلبتك...
رناد شو تقلو شو تردلو... حاسة فيه عم يمد إيدو لعند رجلها شادد عليها بقوة معجلها لتحاكيه وتتجاوب مع اسئلتو: خلصيني بقي كل يلي عندك...
بشو تخلصو هي ما عندها فكرة عن عمران صاحب اخوها زعيم طالبها
... فشدلها أكتر بحرة مخبرها: انا بعرف أختو طلبت اختك ميلا لإلو شاللي صار بعدين ليطلبك لإلو... شاف منك شي ولا حد ورجاه صورك ولا كنت تحبي فيه بس صار يجي اخر فترة عندكم زيارات...

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات