بارت من

رواية رهينة حميّته -46

رواية رهينة حميته - غرام

رواية رهينة حميّته -46

لا خلوا بنت أخوهم تجهض ولا عرفوا يرشموا كل البيت زي ما الشيخة خبرتهم من عيون جدتهم ردينة وخالاتهم ونسوان خوالهم وفوق منهم بناتهم
اللي متربصين لإلهم ع كل حركة ليردوا بعدها للبيت
مش عارفين شاللي عم يسببلهم هالأوجاع ملاحقين بعضهم ع المستشفى
لا عندهم تسمم ولا شي باين
وما في شي يعملوه غير مدهم بالسوائل
واكتملت الفاجعة عندهم لما وصلهم خبر
بنت من بناتهم اللي صارلها سنين عم تحاول تحمل
اسقطت الجنين اللي ما بتدري عنو حامل فيه وهي بشهرها الأول بسبب الاسهال ولاستفراغ اللي صابها معاهم
فحسوا سخط الله نزل عليهم
بس مش من شر اعمالهم إلا حال الدنيا غير الثابت والمستقر ع حالة
مش هدا هو كلام شيختهم الست العارفين الجت تزورهم وتقوّي فيهم
وترفع من همتهم وتشوف شو عملوا باللي قالتلهم عنو بتهامس
وكل هدا تحت سمع الست ميان البس قاعدة عم تراقب وتضحك عليهم وع هبلهم من حجزهم غالب اسرة قسم الطوارئ من عددهم الكبير طالبين جناح كبير ليقعدوا فيه...
وهي عم ترد بالرسايل ع دانة اللي مو قادرة تبقى محلها
بدون ما تفاتحها بالموضوع وتلعن عقلها
جاييتها لحد المستشفى مع أهلها وجدتها ليتطمّنوا عليهم كرمال المصالح المتبادلة بينهم ويا فرحتها ميان بس شافتها قدامها فبسرعة قامت
ماخدتها لبرا قسم وهي عم تقلها: الحمدلله ما رحنا ع الخطبة انا وانتي ولا كان فطسنا زيهم...
دانة ردتلها وهي عم تضغطلها ع عضدها بشر:
ولّه "انتي" يا كاسرة ورا اجهاض اختي
انا سمعتك كنتي بتحكي مع حدا طراطيش كلام مفادو "مفاده" حطيتي شي بالمشروب لتتخلصوا منو و~
قاطعتها ميان بلا مبالاة:
واسمعي شو فيها حبيبتي احنا حطينا لبنت عمي
لكن امها الكرنيبة هيه اللي اعطت الكاسة لأختك فمالنا دخل
بعدين جربي افتحي تمك لافضحكم هوه بس انتي حبيبتي اللي بتعرفي فضايحنا احنا كمان بنعرف فضايحكم...
دانة هزتها من إيدها بغيظ سائلتها: شو قصدك يا وسخة؟
ميان ضحكتلها بخبث وهي عم ترفعلها إيدها ع حجابها "حجاب دانة": عمري تتذكري القصة اللي خبرتك عنها عن المرا اللي اجهضت عشان زوجها الشيوعي بتبقى مرت ابوكي يا حلوة... وهيه اللي لحقت موضوع اختك بالتسمم لإنها عارفة شي منها... فبلاش يا حلوة تخسري وجود مرت ابوكي تراهها هوّنت عليكم قرف أمكم المتخلفة...
دانة جنت ماسكتها من راسها سائلتها قبل ما تنجن عليها ع الآخر: قد كلامك...
ردتلها ميان بثقة شيطانية: قدو ونصو...
فورًا جنّت دانة عاضضتها بنص نافوخها فصرخت ميان منفعلة جاي بدها تضربها لكن في إيد منعتها فلفت دانة تشوف مين وبس لمحت العم جريس واقف وراها شلت محلها من هول الصدمة
اويلي هدا من متى رجع
الله ياخدهم كلهم إلهي لإنو بِسببو انخطبت للي ما بتسمى
باجس المنتوف
فَكشت "قرفت"منهم كلهم وهي عم تشوفو عم يبتسملها باعجاب لإلها معاتب فيه بنت اخوه: له له يا بنت عبد القادر حد بِفكّر يضرب هالحلوة!
يا الله
دانة شو حاسة بدها تستفرغ منهم ومن كلامهم فما لقت حالها غير تفّت "بصقت/نفلت" عليه وهي عم تقلو: انا ما بحب عرة الرجال... وقرفكم قوموه عنا تراك انتا وبنتك سبب خرابان حياتنا فحلوا عنا...
ودفشتو مبعدة عنهم وهو عم يضحك عليها سامعة جنون ميان عليه:
عمي جريس هدا يلي طلع معك بالزبط شنًا طبقة وانتا واخوك بتبيعونا بسرعة عشان الجنس الناعم...
دانة تمشي بدون ما تردلها لا والله ما بتقدر
بتموت وبتنطق لو ما ردت
فلفت عليها وهي عم تعلمها:
المحبة من الله ودامكم مش من فوق محبوبين يبقى حالكم بالارض مكروهين... حقرى...
وردت لبرا بقرف منهم ومن المستشفى
محاكية حالها
"العمى بقلبهم هالحقرى ما بخجلوا ولا بستحوا ع حالهم... اااااااخ ما شبعت من ضربها لسا الفيلم ما بلّش صح لازم الـ****** يتدخل ااااااخ يما بدي رد لَبرّد قلبي... تيسة أنا بس لو ردلو لانزل في ساحلو... ايوة عشان ع البالوعة بعدها تروحي فيها يا دانة عند جدتك فبراڤو ع هبلك ساعتها"
فجت بدها ترد لجوا لتشربلها شوكو يخفف عنها جلطتها من التس تس ميان
إلا بدخلة سيارة ابوها من البوابة فابتسمت ايوة جت مرت ابوها... هلأ شغل المكايدة هتبلش...
فيلا تتفضل حضرتها تخليها تروح عند اختها لتوقف معاها... وهمه يتخيبوا بستمية قلعة... فبسرعة مشيت لعندها بس شافتها نزلت من من سيارة ابوها البعّد عنهم لعند الكراج الداخلي
وبعجلة مسكتها من إيدها كرمال تتفاهم معاها ع جنب واصلهم صوت ادان العشاء
وشلت مكانها بس لقت الشيطان نمر واقف مع الدكتورة اللي كانت مسؤولة عن حالة اختها ملك اللي نقلوها بسببها لمستشفى تاني وفق ما عيون جدتها اللي بالمستشفى خبروهم
وكبروا عيونها بس لمحتها عم تعطيه شي... أي لأ هيك كتير في شي...
فجت بدها تمشي لتستوققو لكن منيرة شدتها من إيدها محذرتها: انضبي واصحك تقربي منو!
شو اصحها تقرّب منو... هدا نمر ابن عمها... لكن لحظة هي ليش بتحذرها منو...
فنطقتلها مباشرة بدون تفكير: شاللي عم تعرفيه عنو واحنا ما بنعرفوا يعني؟!
منيرة طالعتها ببرود راددتلها: شو بدك بسرعة هاتي اشوف؟
دانة هزتلها راسها بشك: بموت باللي بفهم ع الطاير فخبريني عن صح انتي ليش تزوجتي ابوي؟
رفعتلها حاجبها
سائلتها بتعجب:
شو خصك ليش تزوجتو!!!
واستكملتلها بنبرة تغنج: بعدين ابوك يسلملي قلبو سيد الشباب...
دانة ضحكتلها بتكذيب: هههه اه متأكدة... تراني شاكة بنيتك للزواج... لإنو وصلني و~
شدت ع إيدها بتحذير: شو قصدك بدك تهديدني باللي عرفتيه من بنات سنجقدار ترا بكلمة مني بخلي خطبتك تنفسخ...
دانة طالعتها باستتفاه مذكرتها: نرد لموضوعنا واتركي خطيبي عليي حد قلك ضعيفة وبدي مين يرحمني فخليه عليي وتفضلي عشان ما اكشف يلي عندي وبهّر عليه عند جدتي وديني "ابعتيني" عند ملك ابات عندها الليلة... وإلا بقول عن يلي خلاكي عقيم...
ضحكتلها بهدوء مخبرتها: بدك تكيد~
•أووووه مرت العم وبنت العم شو هالوضعية الحساسية اللي بشوفكم هيك بقول مصايب جاي بالطريق•
دانة لفت عليه ناطقتلو بممازحة: مش قد مصايبك انتا واصحابك بس تطمن مش كل تنين كانوا لحالهم يبقى الشيطان تالتهم هدا بنطبق ع جماعتك بس مش علينا احنا... ومسكت بإيد منيرة بمحبة طالبة منو: يلا تسهل بعدين اوبس صح تذكرت شاللي جابك لتكون جاي زيارة لحد و~
نمر قاطعها بلذة وهو عم يخبّرها: اه جيت من شان خطيبك باجس سبحان الله جريس سنجقدار خبط خطيبك بسيارتو مش بالقصد بس راح يحل موضوع فضيحة جيمي مع أبو الحبيب تقولي خطيبك باقي خنفسة وما بنشاف بالعين المجردة... صء صء بجد مسكين هالباجس ما لحق يصل البلد إلا خبطتو سيارة... يلا بسيطة... صح بتحبي اخدك تتعرفي عليه...
جت بدها تضربو لكن ما في معها شي
راددتلو بحرة: بلاش كذب هلأ...
ضحك عليها ماشي بعيد عنها وهو نفسو يردلها ليستفزها... هالملعونة أم عيون الزرق المقاتلة معاها إلها طعم حلو بِحرْق دمها... بس رغم هيك بتضلها "بتظلها" اقل اشتهاء من أختها ملك الوحيدة اللي بلبقلها الزعل
يا فرحة قلبو الطاير من السعادة
ع خبر اجهاضها اللي بالنسبة لإلو خبر سار واهم عن ربحو بالتجارة والعقارات
هل في ألذ من إنها تكون عم تتعذب
يا جمال عذابها وشوفتها وهي عم تبكي
اجمل شي فيها عيونها العنبريات لا كبرهم ولا وسعهم إلا لونهم اللي مع بياض عيونها محسسينو كأنو اللؤلؤ والمرجان
ريتو معاها يتشفّى فيها بحزنها وهي عم تحاول لتضم حالها بضعف لإنو مالها ولد
هي عمرها ما رح تخلّف إلا منو هو
هوه مانع مرتو تحمل
وحتى كل ما كانت تحمل منو
بعرف كيف يخليها تجهض لحد ما عادت مو قادرة تنجب بسبب ضعف عضلة قلبها من كترة الزعل ع الخلفة ومنع الأطباء لإلها تخلف

لكن شاءت الاقدار من قبل ما يمنعوها الأطباء

تجيبلو ولد عندو مشاكل صحية وإعاقة برجليه
متمني موتو بأقرب وقت
لإنو ما حد لازم يعاني بالخلفة والأمومة غير ملك أحمد خيْلان منو ومعو
لكن
جدتو الشحرورة
رافضة زواجو منها ومصرة ع المغضوبة حفيدة اختها
وهوه لولا خوفو ليخسر اهلو ولا كان حمّلها بالحرام بدون زواج
فهلأ مرتو ما بتقدر تخلّف لتعبها
والجدة ساكتة عشانها بتكون حفيدة اختها اللي انجبتلهم حفيد واحد
وهوه مو قادر يقتلها بدون سبب حقيقي
من مخافة الله اللي ما غابت كليًا عن قلبو
لكن إلا ما يعرها ويفضحها
هو عم يحاول يسقط فيها لكنها مش عم تنسقط معاه بحيلو
من خوفها منو
........
مخليتو ما هو عارف ينبسط من خوفها منو ولا من طاعتها لإلو ورفضها لتخونو مع حد غيرو كرمال يطلقها ولا حتى يدبحها بمبرر منطقي يقضي ع ضعفو اتجاه قتلها...
لكن لأ ليش يطلقها إلا لازم
بنت خيْلان هي اللي تتطلق وهوه فورًا ياخدها بطرقو الشيطانية الانسية
برضى ولا بأرغام زوجها ابن سنجقدار السيد زعيم
لكن قبل ما يطلقها خليها تتعذب لتكره زوجها
وتشوفو هوه المنقذ لإلها بدل زوجها ليروضها
ترى اخبارها اول بأول عندو بالصوت والصورة
حليانة كتير بنت الـ******* و****** وصايرة انثى مش مخبية حالها
هوه من قبل كان مبسوط ع تكتم حالها
كان خايف حد يرغب فيها من ولاد عيلتو ويتزوجها
وحتى تقصّد يكرّهها بعيونهم ويهابهوا منو لو فكّروا يقربوا منها بتشويه صورتها ومحاولة تزويجهم من غيرها وتعريفهم ع بنات ممشاهم شمال ولا مستقيم
المهم محظورتو ملك إلو
هي التناقضو الرهيب لإلو
هي ملك وهو شيطان
هي نور هو ظلام
هي روح هو تابوت
هي أمل هو حطام
هي حياة هو موت
فحلو يحطّم فيها وترد تقوم من اول وجديد ع رجليها
الشيطان وظيفتو الاستمرارية بالفساد والتدمير ونشر المآسي وانتهاك الحرمات والمحرمات
بينما هي عليها الطاعة والصبر والتجلد ع الحياة والتفاؤل بكرم ربها
وهدا هوه اللي بدو اياه انسانة بتتحمل الظلم والتعذيب
هو بكره الضعاف اللي بسرعة بنهاروا وبستسلموا
وهي كانت عكسهم تمامًا صبرت وتحملت وعاشت وما فكّرت شي نهار تموّت حالها...
فدامها هي قوية هوه لازم يحطّمها لمليون جزئية بدون رحمة ويرد يحتويها لتقوى بعدها يرد يكسرها
عايشة معاه متل اسطورة طائر العنقاء
فيا جمال الخيال اللي لازم يصير واقعة أمام عيونو مو مجرد شي بالبال
فيبتسم ع دخول المرضى قدامو للطوارئ وهو عم يعبر سيارتو قبل ما تزخ قطرات المطر راسو مشتهي يشوف حد مغرّق بالدم
روحو بتنتعش ع موت حد ولا سفك دماء حد
فتحرك مالل المنظر يلي قدامو طالع من المستشفى بكبرو
لامح دوريات الشرطة عم يمشوا من قدامو لمكان ما
ضاحك بشر
والله إلا يشغلهم شغل بالبلد ما حد فكّر يشغّلهم إياه
صارلهم فترة نايمين خليهم ينهاروا بتحرك جسدهم الكسول متلهم
قبل اشغلهم بقصة الضباع
وبالمناطق الحدودية اشغلهم بقصة الذئاب
وحرق بعض المحلات البسيطة كرمال يهدم الأسر المقتدرة وتصير ع الحديدة بفعل افعال ذويهم القذرة
وهوه صح سيء لكن ما بئذي هيك بدون سبب وتبلي ع الناس
هو القاص للضعفاء والغلابى وفق مفهومو المتناقض للمظلومية والعدالة
بس لسا هلأ بدو يوسّع نطاق كسر جدتو وعمو أحمد
فضحك ساحب سيجارو الكوبي مكمّل بطريقو لعند رفيق دربو
عابر من بوابة كبيرة خاصة بأهالي الحي المهمين بالدولة
مواصل لجوا
لامح قدامو عساكر عم يفتحولو البوابة
عابر لجوا وهوه عم يطالع قدامو البيوت المبينية بشكل خاص فيهم ما فيه مبالغة بالبناء ومصممة من الحجارة ع شكل شبيه بالفطر "الشروم"
وتوقف قبال أحد البيوت نازل من سيارتو لعندو وقبل ما يمسك إيد الباب كان مفتوحلو من الخدام الافريقي "زمجر" فابتسملو قارصو ع عضدو الخشن اللي ما بتأثر فيه قرصتو عابر من جنبو
معلقلو باستهبال: أبو عيون زرقا وبشرة شوكولاتيه اعمللي كوكتيل ع كيف كيفي...
زمجر هزلو راسو بدون ولا كلمة فتجاوزو ماشي لوسط البيت لامح آمنازر قاعد لوحدو عم يتابع الاخبار وفي ملفات مهمة قدامو بخصوص اسماء المواطنين اللي ممكن يعرْضوا حكمهم للخطر... كرمال يحدد شو العمل معهم تعذيب ولا تصفية ولا ابتزاز بشرفهم ولا كلو مع بعضو لكن بالتدرج... ورفع راسو بس وصلو صوت نمر وهو عم يرمي حالو ع إحدى الكنبيات: شو سمعت عبدتك فطسانة من ورا مرارتها...
آمنازر رفعلو حاجبو بجدية مخبرو:
سيبها بحالها اللعينة ما عرفت تعيا غير هلأ!
ضحك نمر بلذة معلقلو:
ليش بالله هالقد مشتهي قربها و****** ولا عشان الـ~
آمنازر سحب المتكة اللي قدامو راميه فيها بتحذير:
******* انخرس ماني طايق حالي
عقلاتي مليانة باشياء فما ناقص تفاهتك
بعدين عمتي قلقان عليها انا ماني مصدّق قصة الحادثة اللي حصلتلها وانا مسافر وكلامك كان بمحلو لحظتها وبصراحة
حاسس في اشياء مش مزبوطة
كأنو في حد بدو يتخلص منها
رافضة تطلع من البيت من شهور
وحتى مع العسكر رافضة تطلع
والدكاترة لعندها بجوها
ولما حكيت معاها اليوم وانا ماخدها تعمل فحوصاتها لنتطمن عليها بعد اقناع رهيب وشد ومد بيننا
تخيل طلبت مني حد من برا يحرسها
وفوق هالشي قالت رجل من طائفتكم سني ومش عسكري ولا إلو علاقة فيهم للعسكر
فأنا من الصبح غاطس بتدويري ورا كل العساكر اللي كانوا ايامات الحادثة بدي ربي اللي وراهم
قريب كان ولا غريب
كلهم ****** وهلأ شوفة عينك عم شوف اسماء الـ**** المفكرين حالهم فاهمين اكتر منا وبدهم حكم رشيد لك ****** عليهم كلهم بس يدخلوا السجون عنا هيقولوا احنا اللي خلـ****...
نمر هزلو راسو بفضول:
خير ما بتعلم... بس انا عندي عتب عليها
ليش ما خبرتني من البداية دام بدها حد منا يحرسها كان خليتها بآمانة رجالنا...
آمنازر ردلو بلعانة:
لأ يا رفيق خليك برا ما بدي يشكو إنو عارف ولا حاسس بشي
وفي حل رهيب لقيتو بفضل غطّاس رن علي يتطمن وقلي عن ابن صاحبو واحزار شو ما طلع إلا ابن مزار اللي متناسب منكم
فحابب جيبو ناطور عندها 24 ساعة
بدي احرق قلبهم وشتت شملهم ليهنالي الجو مع بنتهم الـ******...
نمر عيونو لمعوا بشر مخبرو:
شامم في شي ملغوم بكلامك بخصوص عبدتك خبرني لتكون احلوت بعينك بس خبّرتك انا والصحاب هتروح لعمران... ولا ناوي تنتقم لمرتك عشان اجهضت من وراك وانتو بفرنسا من فترة...
ضحكلو بشر:
أي عمران حبيبي
وحياة الـ*****
وكمّل بكفر غير هايب خالقو من عظمة ملكو بالأرض بفضل ربو مش بفضلو هوه
لكنو ساهي وغافل عن هالحقيقة
من قسوة قلبو والغلاف اللي عليه
ليستكمللو بلعانة:
بكرا الصبح هيروح ع التحقيق محضرلو فيلم مش موجود بخيال غيري
وع الحقيرة هديك بدي ربيها واهدم مشوارها لتنتحر بإيديها... ولسا حاسس حالي عم برحم فيها...
ردلو نمر بشك:
حبيبي ما تحرق دمها ابعتلها حد يغرّقها بحبو ويعلقها فيه متل ما بنعمل مع يلي برا الدولة كرمال نعرف كيف نجرهم لعنا هون لكن بالاخير هي تموت ع البطء من وجع العشق والهوس فيه... اما بخصوص فيلم عمران والخيال اللي ببالك بحب قلك
حبيبي إذا بدك شحن تعال والله إلا دلك ع طرق جديدة كتنويع وتجديد... المهم هلأ قلي ع شو مخطط بخصوص عبدتك الفطسانة بالمستشفى...

وسحب نفس من سيجارو الكوبي وهو عم يطالع

آمنازر اللي ابتسملو بلهفة وهو عم يقلو شي
لو سمعتو بنت مزار لجنّت وفقدت عقلها
فوق ما هي فاقدتو
وكارهة حالها وأوجاعها
ورافضة تطالع حد ولا تقابل حد من اهلها اللي عم يمروا عليها من بغضها للجناح الكبير اللي هي فيه
قال شو العم رزين لإنو غايب عنهم
وما بقدر يمر عليهم
نقلها لهالجناح ع حسابو
ع مين هالكذبة تمرق عليها هي؟
مستحيل
أكيد ع حساب الملعون آمنازر الكريه البغيض
اللي عم يقتلها ع البطء
ريتها ترتاح من هالحياة
هي من وينلها قلب تخبّر ابوها وأخوها
هي نفسها لترتاح بس وين تكسرهم
همه طلعوا من السجون والصورة اللي ببالهم
لولا ربهم وعلاقات العم رزين والعم عاكف كان ما طلعوا متل بقية ولاد عمامها وعمامها من جدها وجدتها
وين تقلهم تراهم همه ورا حبسهم ليساووا شو بدهم
و يبيعوا ويشتروا ويكسروا الاهالي ويخضوعهم للدولة
والأهم ليكسروا شوكة أهلها ليصيروا بخطر
ويهابوا من شجاعتهم لتجرهم لحفل التعذيب جوا سجون الدولة البوليسية الوظيفتها بالحياة تخضع المواطنين لإلها بغض النظر عن الطرق والأساليب
فتصمت مصطنعة الوجع والحاجة للمسكنات كرمال ما توعى وتفيق ع الحياة المرة
اهلها لو دروا والله إلا تتطربق الدنيا
وما يرحموا اهلها واهل ابوها وأهل امها بعضهم
عارفة جنونهم تلاتتهم
لكنها هي خايفة ع اهلها وأهل أمها وجدها اما الباقي
ساحق الماحق
وللأسف رغم صمتها لترحم فيهم مو قادرة تهوّن على أهلها
هي كرمال تشوفو للعين أهلها انهاروا اليوم من الوجع
لدرجة مو قادرين يضلوا عندها بما فيهم سارة وميلا وأمها وأبوها الردوا للبيت من العصر من اوجاع اجسامهم
همه تخلصوا من وجع الاستفراغ والروحة للحمام لكن هلأ اصفرار واعياء وكره الاكل والرغبة ليناموا...
كلو من الجروة بنت أحمد
هي اللي من وراها وصلوا لهون
ضروري تطلع بآخر رمضان بالليل من المزرعة كرمال تقابل اخوها
يتفضلوا هلأ يقلْعوا مشاكلهم كرمالها
لإنو ما رجّع آمنازر غير محاولة ابوهم لتزويجهم بسرعة كرمال ما يتزوجوا من بدر القرضابي اللي تدخل كرمال يساعد لندة ع الانتقام ويتسلى شوي بكسر راس اختها ميلا مع لندة وميريام
فكرمال طولة لسان ميلا انهانت الليلة ومن مين
من أم ستيفاني المقهورة كيف امبارح ترد للبلد عشان نكد آمنازر أخوها
وستيفاني النتنة قاعدة مع أخوها قبال خادمو زمجر بس عم تتفرج هي واخوها بصدمة من هول المنظر
من تعجبهم من مفاجأة أمهم بجيبهم لهون
كرمال بكل بساطة
تدمير رغبة ابنها طارق اللي عم يجفى معاهم
بسبب رفضهم للزواج منها
لحظة ما يدري عن زواجها من خالو ويقدّر سبب رفضهم لزواجو منها...
*****
تنقام قيامتها لبنت مزار ولا يتزوج ابنها بنت مزار في حالة اخوها آمنازر تخلى عنها دامها مش محرمة عليه بعد الطلاق...
واكتمل الفيلم لحظتها بجية لندة وقمر اختها وميريام عشان السهرة تحلو ع اهانتها لكن آمنازر ما حب ياخدها ع جنب
تاركها معاهم شوية وقت ليحاكي بالتليفون غير هامو نهشهم فيها قبل ما يردلهم ويضع حد لمهزلتهم...
خلص
مو قادرة تتذكر بدها تبكي وتصرخ
هي مالها دخل بِوزر اختها ميلا وملك
هي بكفيها حِمل زعيم وابوها
كمان هلأ تقلق بالكل...
ويتركوا فوق منهم هلأ عندها جوي لتقوم فيها
ما جنّت لتقبل فيها تبقى عندها
فرفضت وجودها متمسكة بإيد جدتها أم مزار راجيتها بيأس: جدة خليكي انتي عندي من شان الله...
فتنهدت الجدة مخبرتها: ارتاحي يا ميمة هيني جنبك... ما رح خلي شي يضرك سمي بالله واسترخي...
تسترخي وين وكيف وهي عليها كل هالأحمال... ريتها ترتاح
ريتها تتخلص من هالعبء وترد تضحك وتنبسط
والله بغياب آمنازر صغّرت عمرها سنين وقررت تعين سارة وتروح وتيجي ليصيرلها علاقات قوة
ما في سلاح يحميهم غير علاقات القوة بكل الدولة
غير هيك لا مال لا قوة بدنية ولا حتى شهادة جامعية بتعينك يا رناد ع بلوتك ومصيبتك فيها...
وكم تعرفت ع ناس وترد تبعد وتخاف منهم ومن رجالهم الوسخة بالغالب
من قلة الغيرة عندهم ع بعضهم وضيوفهم
كم مرة تعرضت وهي بدورهم لتحرش لفظي ولا حتى استهزاء بحشمتها ورفضها لتخلع الحجاب قدام اهلهم بس تمر عندهم زيارة
لكنها تتحمل لإنها هي ما تقربت بس لتحمي اهلها منهم إلا كمان لتصل لبيئة آمنازر الما بتعرف عنو هو ابن مين وكيف وصلها إلا بعد مـٰا ستيفاني ورجتها البومات سفرهم الكانت عم تضيف عليه بعض الصور الجديدة لاخر سفرة لإلها وشلّت مكانها بس ورجتها
صورة سفرهم بعد مصالحتهم لخالها من كم سنة
حاسة العالم تطربق عليها وانهدم فوق راسها
غير مصدقة هي باقية قريبة من اهلو ومن زمان بدون علم فيها
فتمسكت فيها بايديها ورجليها واسنانها
لايقة ضآلتها المنشودة لتعرف متى هيرد للبلد وهل فعلًا رح يتخلى عنها ويطلقها والأهم لو ستيفاني ولا أي وحدة من قريباتها اخدت زعيم ما رح يقدر بالغالب يضروا رجال الدولة زعيم وأبوها
لكن جية ملك لعند زعيم واختيارها لإلو خرّب عليها مخططها
يا الله هلأ الست ملك عم تنام مرتاحة رغم إنها فقدت حملها لإنو قدامها مستقبل
لكنها هي بالمقابل ما عم ترتاح من وراها
من خوفها من المستقبل
ناسية ما في احن ع المخلوقات من خالقهم من الفتنة الواقعة فيها وعم تشوفها قدامها بفضل العم رزين الملعون اللي وقعّها فيها
أكيد حضرتو مرتاح ومبسوط بحياتو متل بنت خيْلان
لكن هي مالها حياة
بقولوا حقبة الاقطاعين والعبيد ولّت وخلصت
لكنهم كذابين صارلها اشكال ومسميات مختلفة
كبرت ع مبدأ الانسان حر لحدٍ ما وما في حد بستعبد فيه
وطول ما المقابل حاطط بقلبو مخافة الله معظم المشاكل بتنحل
لكنها هلأ عم تتعامل مع ناس استغفر الله ما عم بحسبوا حساب لخالقهم اللي ما بآمنوا فيه...
فتضغط ع حالها متشهية تفرّغ كرهها ببنت خيْلان البعيدة عنها الآلاف الأمتار حاسة بذعر وخوف شديد وهي نايمة من الكابوس الغرقانة فيه
من ورا الناس العم تحاول تنهش فيها بدون ما يقصدوا الهجوم عليها كأنها واقفة بين ناس عم تقاتل ببعضها وهي مالها دخل باللي عم بصير
لامحة أمها فجر واقفة بس عم تتفرج بدون ما تيجي تدافع عنها
باكية لإلها وهي عم تنادي عليها بغل...
أمــي....
أمـٰـــــي!!!!!
يــمــاااااااا أنــا هــوووون....
شــوفـيـنـي....
وتلوحلها بإيدها لتشوفها...
لكن امها فجر ما عم تشوفها وعم تطالع لعندها بدون ما يرفلها جفن... فتدافع فيهم بدها تهرب لحضنها لكنها وعت من نومها ع وصلها بسائل جديد شاكة هي واعية صح ولا لأ لكن مع طبقة الباب بخفة تأكدت من حالها لافة وجهها تشوف نفسها هي وين... واعية عليه نايم حدها وإيدها بحضن ايدو المرتخية... شادة عليها من الوجع الحاسة فيه
واعي ع شدها عليه
شادد عليها بالمثل
مفكر حالو نايم جنبها مخطط يقرب منها ليضمها لكنو وعي ع حالو شبه واقع ع حفة سريرها رافع اكتافو بشك باللي عم يمر فيه وهو عم يحرك عيونو بفضول
لامحها عم تطالعو وهو مستمر يفقد حولو محاول يعرف كم الساعة دام ضو الغرفة مطفي وما في غير سبوت لايت مضويين من طرف الغرف بدون ما يضايق العين
فتنفس بهدوء
ناطقلها:
صرتي أحسن يا قلبي؟
زمت شفايفها بطفولية مخبرتو:
ما ضل شي...
حزن ع حالها قايم لعندها وهوه عم يحاكيها:
لسا العمر قدامنا بإذن الله...

يتبع ,,,

👇👇👇
تعليقات