بارت من

رواية رهينة حميّته -54

رواية رهينة حميته - غرام

رواية رهينة حميّته -54

زعيم بسرعة نزلها وهوه عم يقلها: احلمي ع قدك ناقصنا نصير فضيحة حبيبتي انتي معروفة اكتر من London news...
إلا بصوت ملك اللصقت فيه بعباطة وهي عم تحاكيه كأنها بفيلم:
هوه بهون عليك زعلي... ولفت ع شيري مكملة بالدور: طنط قوليله ما يِزعّلش قلبي...
شيري استكملت معاها المسرحية: لو إنك مش عم تمثلي كان خنقتك ع كلمة طنت...
ملك بعّدت عنو عايشة الأجواء وماشية متل سندريلا الشاشة ناطقة بصوت دلع: وأنا برضو بقول كده... وإزاي بقى؟ لبستي؟ تِجنّن، صح؟ ده بابا جابها من باريس... والشوز؟ الله! ده من ميلانو يا طنط... ولا الشعر؟ آه، بصّي... شُمّي!
وقربت منها شيري تشم عنجد لكن ما لقت غير ريحة مطري الشعر... فصفقتها مدركة هي بتمثيلية... فمسكت ملك ضحكتها في حين زعيم انفجر من الضحك مأشرلها هو بدو يشم... لكنها رفضت محركة بطفولية وهي عم تمسك بتنوريتها التحركت شمال ويمين معاها... وهي مكملة الدور صح: خلاص يا طنط، أنا زعلانة منك... أهون عليكي تضربيني بالقلم؟ هو أنا عملت إيه ولا إيه...
عايزة أروّح بيتنا... يلا يا زعيم يا حبيبي، بيت يلمّنا ولا طنط تذمّنا.
زعيم داب مع الدور العم تلعبو
من متى سُكرتو بتعرف تمثل ما عندو علم ولأ لسا بتعرف
تغير اللهجة... وكملت معاه بس قامت العمة تمثل معاها مكملين مع بعض كان نفسو يقلها يلا بلا هبل... لكنو لقاها مبسوطة كتير فما حب يكسفها وكملت معاه بس قرروا يلعبوا لعبة معرفة الفيلم بالاشارة وهوه من وين بدو يعرف إذا ما بتابع كتير افلام ومسلسلات فتركهم يلعبوا لحالهم مكمل بتليفونو...
سامع العمة عم تنطقلها: كلمة...
ملك حركتلها اصبعها بلأ...
تلاتة... وهوه فيلم~~~~ شو هالفيلم هدا~~~ عيدي~~~| لأ ما بدي~~~~~ شيري مش معقول~~~~
ويضحكوا مع بعضهم
وهوه مو قادر يشاركهم من ضحكهم من الهم العم ياكل مخو هلأ ومو راحمو من كتر ما ماكل هم عمران وموعد خروجو
أبوه رجال كبير وقلبو ما بقدر يتحمل ابنو يضل جوا بس مين قلقان من أمن الدولة بهالشي المهم همه يشعروا بأمان مش أهل البلد اللي بالنسبة لإلهم همه اخطر من أي عدو عليهم
فمو قادر يستوعب عمران بشو عم يمر هلأ ولا رح يستوعب لإنو عمران بس عليه ينضرب ع تهم ما عملها كرمال يعترف
لكن كيف يعترف بشي اصلًا مش بس ما سواه ولا حتى عمرو دري عنو
لكن مين قلقان هو بدري ولا ما بدري
المهم آمنازر يرضى عنهم
لكن آمنازر ما برضى عن أي حد بسهولة وغضبو لا يحتمل
هوه كيف يستنى لتاني نهار ليسجنو
فعجّل بطلب القاء القبض عليه لليلتها
لإنو هو كان لازم يسجنو من اول ما دري
فليش يتهاون معاه
فكرة يطلب شي ملكو عم تدبحو
هي صحيح بنت مزار ما بتسوى
لكن لأ هي هلأ بتسوى كتير للمخطط اللي عم يخططو
مفكرة حضرتها هي بدونو رح تنبسط
الله لا يعيشو يوم إذا بتركها تنبسط بدونو
ناسية هي لولاه كان ما قبل يطلّع أبوها وأخوها الملعونين متلها
هي لو فكّرت ترفض زواجو كان عذبها
أصلًا ما بحياتو كان يفكّر فيها
لكن بس شافها كيف كانت تقاتل الرجّال بس اجوا بدهم يلقوا القبض عليها
انذهل فيها
وحب قوتها كتير
لكن ما حب عزتها
هو بحب القوي اللي ما عندو عقل وعقيدة وعزة
القوة سهل اضعافها لكن اللي عندو عقل وعقيدة وعزة بصير صعب هدمها
لكنو مش مستحيل عندو
فكان متعطش ليهدم فيها علم وخلق
العفة اللي فيها مستفزة فيه
ما شكرتو ولا مجّدتو كأنو فرض قربها منو وخلص
حتى ما فكّرت تلبسلو شي يلفتو ولا حتى تغريه أو تعمل شي متل يلي قبلها
وقاهرو ذلها وصمتها
بدو إياها تطوّل لسانها عشان يشبع وحشو الداخلي
واللي قهرو ما قلقت فيه بس هجرها
مكملة حياتها عادي لكنو هو برا بقالب بعيا جدتو وبمصيبة مرتو السكرجية
اللعابة المصدقة حالها كتير وحضرتها مبسوطة هون فيتوعدلها لبس يرد
لكنو بس دري عن طلبة عمران لبنت المسحوقين
متل القضاء المستعجل رد للبلد منكد ع اللي كانوا معاه بالسفرة
هوه كان بتحلفلها عشانها بايعتو ومش بايسة رجلو لرحمتو لأهلها من الموت والتعذيب
بجد هالملعونة حليانة ومشتغلة ع جسمها صح كان قبل حطب مسطرة لكن هلأ اكتر انوثة وصلابة بشكل غريب عليه
وعيونها كأنها مش معاه
مناه يخلعهم ليعرف مين عم تشوف فيهم ليعطوها هيك ثبات قدامو
وأختو الملعونة جايبة شهود ومعارفها بإذن منو كرمال تنخزي جنبو
غير مفكرة بردة فعلو ولا بجنونو عليها ع اللي عملتو
من شعورو هو اللي لازم ينهش فيها لبنت مزار
الغابة غابتو وهو اللي بمشيها تحت أمرو مش أمر غيرو
هي أكيد مش جميلة الجمال اللي بحبو
ولا عندها المواصفات اللي بتغريه
لكن قوتها لازم تتحطم
لازم تعرف تلجألو
لازم تنال منو رتبة الاخلاص والخنوع والخضوع التام لإلو بعدها بسرّحها بكيفو، ولو تزوجت هيقطع رقبتها البموت بشموخها واستقامتها
فشو ميت ع قربها ليشوف مذاقها الجديد
لكن لتخف آلامها بحلها ألف حلال عشان بعدها يمشي بمخططو معاها
وهوه صبور جدًا معاها كرمال يصل لمبتغاه
لكن قبل ما يصلو لازم يضمن بمين متعشمة كرمال يحرق عمرو قدامها
عمران وسجنو

واليوم طالعة مع ابن أختو ايوة لتكون بتحبو عشان يمعصها

ويمعصو ويمعص أختو المخبية عنو
والكارثة
كل مكالماتها "لرناد" وحساباتها مراقبهم
ولا شي بلفت انتباهها وحتى في كم واحد كانوا يزعجوها وهي ما تعبرهم
فشحطهم لهون تحت التعذيب ليعرف شو بعرفوا عنها ووين شافوها ليتواصل معاها خلال هالأسبوع ومع الحشك واللبك عرف مين وراهم وشو قرعة أبوهم لكنو ما عرف بمين هي مستقوية لصابرة هالقد
فقد ما تخبي إلا ما يعرف شاللي مقويها لحد هلأ كرمال يشْلعو منها وبأقرب وقت لو كان ع حساب تفريق أهلها بالكامل وع تعجيبو بأخوها زعيم الأجل استخدامو لوقت ما اللعبة تحمى
إلا بصوت رنة تليفونو من خدامو زمجر مخليه يسد الملف اللي بين إيديه وردلو بجمود وهو عم يوقف ع رجليه ماشي بعيد عن المكتب: هيني نازلك... وسد منو طالع من غرفة المكتب وهو عم يسمع صوت تحية العساكر لإلو
وهرول ع الدرج نازل لسيارتو الكبيرة المظللة راكب فيها جنب زمجر وتحركوا مكملين طريقهم مع بقية السيارات العم ينتظروه ليغيروا جو سوى وع فجأة توقفوا بمحطة منتظرين الأخ نمر يصلهم لإنو طلعلو شي مأخر جيتو معاهم فنزلوا يشربوا شي وهمه بدون صوت
وبس انضملهم تحركوا سوى لكنو بعدما اعطى زمجر يسوق سيارتو وركب مع آمنازر الجاي ع بالو هو يسوق فساق فيه وهو قاعد جنبو عم يفكر متلو باللي عليه إلا ع فجأة وصلتو رسالة من مرتو ع تليفونو الماسكو بأيدو "نمر حقك عليي نسيت خبرك رايحة مع الجدة وبقية العيلة ع الأكواج وحبيت خبرك قبل ما نصل عشان ما تزعل مني"
جن هدي شاللي بطلعها بدون اذنو إن شاء الله كلهم يروحوا هي مين مفكرة حالها لتطلع من البيت بدون شورو وإذنو فبعتلها بدون رحمة "الليلة بروْحك مستحيل خليكي هناك قلبك ما بتحمل هيك اجواء البيت ابرك لإلك ولابنك فاهمة"
وارسلها غير حاسس بشعورها اللي كان طاير بالعلالي وتهاوى مع هبوب الرياح بِنَص رسالتو الوجّع قلبها بدون رحمة... ليش يعني مستكتر عليها اي شي بحجة قلبها هوه اللي رح يموتها مش الجو والبرد ومشاكل الناس... فرفضت ترد عليه صامتة محلها وهي راكبة مع دانة ومنيرة وفجر وملاك الغافية جنبها في حين ابنها ومالك ومليك وراهم اما بشار ومهدي وادغار مع بعض مع كم ولد من ولاد عماتهم...
فهمستلها دانة بس شافت بوزها لقدام: ع شو زعلانة بعد ما قلتي لازم تخبريه أكيد نكّدتي عشان نمر المقرف؟!
فطالعتها بجحرة كرمال تحترم زوجها ع سماعها لكن دانة ولا على بالها ناطقتلها: مدري كيف متحملتيه انتي جمال كتير عليه... مش عارفة شاللي طمس قلبك واخدتيه بدل ابن عمك المخو طبيعي مش متل الضارب جوزك... ستي وانا مالي يلا اخترتي وصار يلي صار...
إلا بصوت مليك أخوها: مين اختار وشاللي صار يلي صار...
دانة لفت وجهها عليه مناظرتو بجحرة وهي عم تحذرو: دانك خليها تسمع ع قدها ورد ع محلك بدل ما جاي تشاركنا الكلام...
مليك ردلها بقصف جبهة: من عظمة كلامك دابح حالي اسمع لكن صوتك وصلني واللي عندي نايمين...
دانة انفعلت ناطقة لأمها: يما متأكدة هدا مش أصغر مني بكتير
لتكوني غاشة فينا ولا ماخدة فيه حبة متل يلي اخدها كونان ليصغر...
إلا بمالك ردلها: حتى الواحد مش عارف يحلم من صوتك إنتي كمان...
منيرة تدخلت مقاطعة كلامهم عشان مش ناقصها الجدة تنكد عليهم الرحلة ع تفاهتهم هلأ: عيب استحوا واحترموا عمركم مع بعض وهينا قربنا نصل بعدين شوفوا قدامكم هالمناظر الحلوة...
فصفر مليك من جمال المنطقة ذاكر اسم الله
من كترة السيارات المصفوفة وعم تنصف قدام المحلات والاطلالات الفتاكة واللبس التقليدي الملبوس هون
فالحياة كانت منتعشة رغم شدة المطر وشلوا كلهم من الصدمة بس سمعوا الجدة بدها تنزل ع احدى الكوفي شوبات غير مصدقين اللي سمعوه
نازلين معاها ركض خوف لترد تتراجع وهمه ضحك بضحك والناس منذهلة من عددهم الوفير وسيرهم ورا بعض أي كوفي شوب بدو يسعهم فانقسموا ع كوفي شوبات المجاورة لبعضها
والبنات استغلوا انشغال رجالهم ليروحوا يتبضعوا من محلات الانتيكة
والست دانة وين تشوفهم راحوا وما تروح وراهم فلحقتهم بالسر داخلة محل انتيكة لحالها منْسوْحة "منسحرة" بجمال القطع اللي كل وحدة أحلى من التانية
غير مهتمة بنظرات الشباب عليها
إلا بصوت قريب منها منقْزها: بسرعة اطلعي مش شايفة عيون الشباب اللي عليكي..
فلفت عليه وهي عارفة ما في غير ادغار الغيور ع شرفو اكتر من كل أخوتو فنطقتلو بغيظ: طالعة والله طالعة بس بدي حاسب عليها...
دقها مأشرلها ع برا فمشيت من قدامو طالعة لبرا والمطر صب عليهم بفضل الله فقرروا يكملوا لفنادق الأكواخ كرمال يغيروا لبسهم الما بلائم هيك اجواء
لامحين بنات العم مزار واقفين قدام محل حلويات شهيرة بالبلد
فهمست أم زعيم للعم مزار بس وعت عليهم معاهم بالمنطقة: مزار شكلو عيلة خيْلان وفروعها كلهم هون؟!
العم مزار هزلها راسو بعدم اهتمام: مو شكلو إلا أكيد ويلا عجلي البنات يخلصوا اختيار شو بدهم عشان نلحق نصل وارتاح لإنو راسي مش متحمل حالو والضغط هون...
فهزتلو راسها معجلة ميلا ومسك وبانة وهي حاملة أسد الملفلف تلفلف بالأواعي والغطا وعم يطالع بفرحة تحرك الناس
في حين الخدم وسارة ورناد مع بعضهم سبقوهم للكوخ.... وهمه ما عم يحاكوا بعضهم بخصوص يلي صار دام معاهم الخدم والأهم
الأخت سارة مو حابه هلأ تعكر جو الرحلة بنكد أختها رناد وهي باين عليها موجوعة
فممكن من الأنانية منها لما فكرت تتصل عليها كرمال تحاكيها في الموضوع لحظتها
لكن لتروق وصحتها تصير احسن رح تفاتحها فيه بكون افضل لإلهم من شعورها لربما رناد ممكن تيجي تصارحها بالموضوع ليكونوا لحالهم...
إلا بصوت رنة تليفونها قطع صمتهم فبسرعة ردت مفكرة ممكن تكون امها بدها تعرف وينهم لكنو وصلها صوت ميادة الطاير من الفرحة ع صوت سماعة السيارة وهي عم تخبرها:
يا خون رايحين بدون ما تقولوا
خيْلان اتصلوا ع اعمامي وولادهم كرمال ينضمولهم وكه كه كه وهيني جاي معاهم... وزيدك من الشعر بيت خبّرت ريماس قالتلي تراهم رح ينضموا بس لقبل المغرب عشان خوالكم عندهم شي ااااه واخيرًا رح نتجمع هون

قلبي ملهوف ع ضربكم ولعبنا هناك....

سارة ابتسمت ع ابتسامتها مخبرتها: ان شاء الله في حالة لو تثلجت ولو ما تثلجت رحنا فيها احنا وخططنا...
إلا بصوت ميان المعترض: ما تنقي فيها احنا مبسوطين وما بدنا نكد صح صبايا...
إلا بصوت الصبايا يلي معاها بالسيارة: الصح الصح كمان...
سارة نطقتلها بعجلة لحظة ما وصلت مدخل الكوخ: خلص سحبت كلمتي المهم بنحكي بعدين عشان هلأ وصلنا... ماشي...
ردولها كلهم: ماشي...
وسدت منهم مزمرة لزعيم كرمال يفتح البوابة لكن لا زعيم ولا خيالو فتحولها البوابة فترن عليه ليجي يفتحلهم لكنو الأخ نام بعد الأكل يلي أكلو بالصالون ومو واعي ع العالم حولو وتارك الست ملك تاخد راحتها مع شيري اللي عبرت فيها ع غرفة لبسها اللي فيها كل الألبسة من العصور الماضية
شي لسنها وشي مش لسنها مخبرتها: شايفة هدا يلي هون اشتريتو من المزاد كان لفنانة مشهورة بس ما بلبسو مستحيل البس شي من ورا غيري لكن عقلي قلي اشتريه... ورفعت ايديها بدها تحكي يا إلهي بالفرنسي من شعورها بالجلطة من تخيلها لو لبست من ورا حتى أي قطع إنشالله لو حقيبة يد... لكن ملك سبقتها... ناطقتها قبلها: Oh mon Dieu!
فابتسمتلها شيري وهي عم تعرض عليها بقية الفساتين: هدا ستايل قرن 18 و17 وهون 20 في منهم اجرتهم لبعض المسرحيات...
ملك تلمس الاقمشة مبسوطة فيهم... ولعابها سال بس شافت الشوزات والحقائب الغريبة حاسة راسها داب طالبة منها: اكتر من هيك بتبخر انا... هدا كتير عليي عيوني مش متعودين ع هيك شي...
شيري ابتسامتها كبرت وهي عم تخبرها: حبيبتي لسا ما ورجيتك المجوهرات هدول ثروة ضخمة بسووا...
ملك خلص حست حالها مش مزبوطة ومش قادرة تتحمل كلامها
طالعة من الغرفة وهي مخنوقة وحاسة هيغمى عليها من كتر ما هي مخنوقة
وراسها عم يضغطها وما بتدري كيف رجعت لعند منجدها
ماسكة فيه بدها تنام جنبو
بدها ترتاح وبس...
خلص مخها تعّبها
لكنو هو قام ع جيتها مدرك رنة تليفونو وصوت شيري القلقان عليها: ملك حبيبتي، هوه في إيه؟ إيه جرالك فجأة؟ انقلب حالك كده ليه؟
زعيم نطقلها بخوف وهو عم يمسح ع وجهها: ملك قلبي مالك؟!
ملك مش قادرة تتنفس غرفة غيارها خنقة وهي تعبت من كتر ما اكلت وتحركت بدون ما تاخد ادويتها اللي جابلها إياهم معاه من انشغالها بكلامها مع شيري وانبهارها وذهولها بتفاصيل حياتها... فتحاول تردلهم بس مو قادرة من تقل لسانها
سامعة تراطيش كلام منهم: خلص تعبت مرتي لازم نروح~~~~ اي امها ما حشرتها زيك~~~ بس تصحى بخبرك لتيجي عنا~~~~ بعدين شكلهم اهلي وصلوا~~~ بأمان الرحمن....
وحملها طالع فيها من البيت بعجلة كرمال ما تتبلل بالمطر
وكمّل فيها بالسيارة وهو عم يحاكيها: تنفسي منيح... راح عن بالي ما تكوني ماخدة دواكي وتأخرنا كتير ع فطورك وتغدينا بدون شي قبل...
ملك ما بدها تسمع صوتو
يسكت وبس
وبس نزل بدها تلحقو لقتو بدو يفتح البوابة لخواتو وأهلو
فدار راسها مش مستوعبة جيتّهم
وبعجلة رجعلها وعبّر السيارة لجوا البيت
وخَطف نزل حملها لجوا البيت وفاتح شنطتها اللي اخدها من المستشفى كرمال يطلع أدويتها مع جهاز الضغط وجهاز السكري اللي شرالها اياهم
بس نزل يجيبلها الحلو لتوزعو ع الدكاترة
مقرب منها
وأهلو حواليه قلقانين عليها ومش مسترجين يقربوا منها دامهم لسا ما تعافوا من الانفلونزا... وكملت معاهم بس رن تليفون زعيم الرد عليه بعجلة وهو عم ينتظر يشوف كم نتيجة ضغطها: اه عم احمد~~
ملك رجفت
حاسة بخنقة من سماع اسم حد زي اسم ابوها...
:اه احنا فيه ليه؟~~~~ طبعًا أهلا وسهلا انتا عارف وين احنا بالزبط~~
وبس.... ولمح ضغطها مرتفع باين من عجزها لتتنفس منيح... فردلو بعجال: تمام... وسد منو مخبر اهلو: اهلها جايين...
حست نفسها الانقطع عند سماعها هالكلام
واعية ع محاولة اختناقها ونوبة هلعها
حاسة فيه عم يمدها بجهاز استنشاق وهو عم يحاول يهّدي منها
لكنها مو قادرة تهدا
وحاسة بخدران بغالب جسمها
واصلها صوت بكى اسد
فبكت
هي كان راح يكونلها طفل لكنو ما عاد
لكنو ما عاد
فبكت مغرقة وجهها وهي عم تحاول تتنفس متل الخلق
شاعرة فيه عم يعدل قعدتها لتصير بحضنو
مخترق سمعها صوت تزمير سيارات أهلها لإلهم
كرمال يفتحولهم البوابة
فطلع أبوه يستقبلهم في حين خواتو طالعوا بأمهم اللي عبرت ترضّع اسد إذا يبقوا ولا لأ لكنها اشرت لسارة بس تبقى هي وميلا ورناد أما مسك وبانة ع فوق فبعجلة طلعوا تاركين خواتهم الكبار تحت لكنهم بس لمحوا سيدات داخلين مع أبوهم وأبوها خجلوا طالعين لفوق
تاركين زعيم لحالو مع ملك وبس عبر ابوها شاف حالها هرول لعندها محاكيها بخوف: يابا ملك!!!
مالك يابا شاللي عم بجرالك؟
...
واشر لزعيم يقوم بعيد عنها
فقام تاركو عندها وهي عم تبكي
شو بدها تقول لأبوها
شو بدها تقول للي قهرها
تقلو
معذرةً يا أبي،
أنا ابنتك التي فرت
وذهبت إلى بيت زوجها عنوة
لترضى بمرور الأيام بما كرهته يومًا
ثم تحمل مرة تلو الأخرى،
لكني فشلت يا أبي،
ولم يكتمل حملي،
وثقل قلبي قبل أن أحضن ابني.
فأخبرني يا أبي،
كيف هان عليك تركي؟
كيف هان عليك التخلي عني؟
كيف هان عليك عدم تفقدي طيلة تلك الأيام واستكمالك حياتك بعيدًا عني؟
لكنني رغم قهري يا أبي،
فرحت بسماع صوتك،
شعرت أنني تلك الطفلة الشقية التي غَضبت منها لطيشها ومراسها الصعب لتكون مثل ما تريد أنت
يا أبي،
حننت لماضيي،
اشتقت لهداياك،
اشتقت لحوارك ونقاشك مع غيري على سماع أذني
فقدت هيبة عطرك وشعوري أنه هنالك رجل أكبر مني وأكثر قوة مثلك سيحميني،
لهذا أود اطمئنانك مهما أخذت على خاطري منك،
تبقى أنت أبي وأنا ابنتك المخلصة،
ملك الشقية.
فتشد عليه زمان ما حست عليه عم يحن عليها هيك
يا الله وين هدا الحنان عنها من قبل
نيالها دانة بطفولتها ع هيك شي
يا الله هي ليه ما جربتو زيها
إلا بإيد لمست شعرها
أيد ما بتغفل عنها
من كتر ما كانت تشدو مش تحن عليه
وازداد بكاها بس سمعت جدتها هوْدة عم تحاكيها:
بنتي مالك بسم الله عليكي كترة البكى مش منيح عليكي فتنفسي... تنفسي لساتك شباب يا ويلي عليكي كنت عنا بصحة وعافية
الوحدة لحملت وصارت ام بتتعب...
هي ما صارت ام
ما تذكريها يا جدة
ترا الجرح ما طاب
والقلب وجعو دامي
والموجوع ما هو حاكي
وحاطط كاتم صوت
كرمال ما يعاني
فصيبيه لخالقو هو العالم ببرؤو "بعلاجو"
فابتسمت واعية ع حالها عم ترد تمام
بحضن ابوها وجدتها والجميع جاي كرمالها لامحة كل عماتها وبناتهم ونسوان عمامها وبناتهم ومنيرة... وجفل قلبها بس لمحت دانة وأمها حاسة حطت الدنيا عليها
وقلبها وجعّها... شادة راسها لصدر أبوها وهي عم تلمح هداياهم لإلها العم تصطف قدامها جنب علب معقم الايدين اللمحتها هلأ
وهمه عم يتحمدوا لإلها: الحمدلله ع السلامة ملك المنيح يلي شفناكي~~~ حليانة يا بنت الخال~~~
ضحكت بسخرية
اختها حسستها انها بشعانة لكن في غيرها شايفها حليانة فلفت وجهها مطالعة دانة المو مسترجية تقرب منها بعد هداك اليوم... لكن منيرة جبرتها تقرّب منها كرمال تقدم هديتها كتعديل موقف... لكن معدة ملك سافت من قربها وريحتها قايمة بعيد عن ابوها وهي عم تبعد جهاز الاستنشاق عنها
لكنها مع معجلتها ما انتبهت في درجة لازم تطلع عليها فصدمت واقعة ع الارض وخابط راسها بكرسي طاولة السفرة
حاسة هي طفلة ما كبرت
واستعارت من حالها هي كان لازم تكون سيدة معاهم
لكنها كانت عاجزة وبس لقت زعيم قدامها جاي يفقّدها
شعرت برهبة واغتراب روحها عنهم شاكة هي عايشة ولا جاي بالغلط من كوكب تاني
فذعرت منو من فرق المسافة يلي بينهم واستعرت من وضعيتها قدامهم وقدامو
حاسة لازم تهرب منو ومن الكل وهلأ كمان من كتر ما الخوف اكلها وضيّع هويتها ومخليها ما عادت عارفة هي شو عم بصير معاها
وشاكة
مستحيل هي واقع
مستحيل هي هون
في شي غلط
هبلوها بعمايلهم بقربهم وابتعادهم
فجت تهرب لكنو هو مسكها
صارخة بضعف صرخة هزت اركان الغرفة
هي لازم تكون بغير مطرح
مطرحها ابدًا مش هون
لكن في مكان بتحب حنانو واحتواءو همّش صراخها وضمها بقوة لإلو
فهديت نايمة
هديت لإنها متعطشة لإلو
فاطمئن قلبها وغرقت بدفى السرير الانحطت فيه تحت الغطا يلي عليها
نايمة بعمق لكنها ع فجأة حست في شي ع راسها عم ينحط
لكن ما همها هي بحضن بتحبو
فغرقت بنومها واعية ع صوت دبيب رجلين وصراخ طفل وحماس بنت صغيرة: هاه نزل التلج والله شوفوا شوفوا...
...:تلج!
....:بسرعة مسك البسي وتعالي العبي معاي...
...:مش جاي ع بالي تعبانة...
:اوف اوف يا الله ميلا شو رأيك تيجي تلعبي معاي؟!
ميلا اشرتلها تبعد عنها تراها منكدة الخطيب مش فاضيلها هوه الشغل والسفر اهم منها...
وان حاكها كلها كم دقيقة
حساب بدهم يقضوها طلعات كل ما تفرغ
وابوها ابرك لما رفض زواجهم يكون بعد شهر
قال خلوه للصيفية
اه احسن عشان لو ضل ينشّف ريقها يفارق
هو إذا بدو يذلها عشان ما بحاكيها
الله يسهلو يلعب مع غيرها بس مش معاها...
يا الله بس لو ملك تروق كرمال تحاكيها
معقول ملوكة صحيت
فقامت من محلها مقربة من غرفتها داقة عليها الباب إلا بصوت زعيم واصلها: اعبري!
ففتحت الباب مدخلة راسها من الباب لامحة زعيم قاعد ع لابتوبو قريب من ملك الغرقانة بالنوم.... فنطقتلو بامتعاض: فكرتها صحت... ريتها تصحى عشان نقوم نتمشى سوى..
زعيم ردلها بحسافة: لا مشي بمتل هيك جو ممنوع ولازم كمامة ع تمها برا البيت عشان علاجها يتم وما يردلها تسمم الدم وترد تتعب...
ميلا زمت شفايفها بخيبة أمل مخبرتو: ماشي... وجت بدها تطلع لتسكر الباب إلا بصوت بكاء ملك
مصيحة بخوف ع فجأة:
نــمــــــر!!!
آآآآآآآآآآآآ
~~~
فكركم مين ضمها لهديت؟
وليه صرخت باسم نمر؟
وهل ميلا ممكن بسهولة تتخلى عن الأغر؟
وليه أبوها ما بدو زواج بعد شهر وآخرو للصيفية؟
وهل في حد بقلب رناد خفي عنا ولا بس عم يتهيأ لآمنازر؟
وهوه شو بدو من رناد؟ وهل معقول تصارح سارة ولا هل ممكن حتى حد يدرى من أهلها بروحتها وجيتها مع طارق أخو ستيفاني؟ وليه طارق اجى معاهم؟
وهل معقول عقد زواجها مزيف متل ما قالت ستيفاني؟
شاركوني توقعاتكم يا حلوات....

الفصل التاسع والعشرون

ربّاه سلّم أهلها و احمِ المخارج والمداخل
واحفظ بلاد المسلمين عن اليمائن والشمائل
مستضعفين فمن لهم يارب غيرك في النوازل
♥️قراءة ممتعة ♥️
ميلا زمت شفايفها بخيبة أمل مخبرتو: ماشي... وجت بدها تطلع لتسكر الباب إلا بصوت بكاء ملك،
مصيحة بخوف ع فجأة:
نــمــــــر!!!
آآآآآآآآآآآآ

يتبع ,,,


👇👇👇

تعليقات