بارت من

رواية رهينة حميّته -61

رواية رهينة حميته - غرام

رواية رهينة حميّته -61

عدم انتهاز الفرص ضربة تانية لإلك قدام عدوك في ساحة الحرب الطويلة بينكم!
لف عليها منفعل:
انتي مين وشو غايتك تركتي خلق الله وجاي تحاكيني هلأ بهالألغاز
انا بعد الليلة كرهت سنجقدار وإذا بدك بقايا جدي شاهباشا روحي زوريه بقبرو وخبريه راح وتريح
اما انا غلطانة معاي بهالطلب العجيب
قال احميكي وانا مو قادر احمي مرتي اي جنون عم تحكي فيه... وبعجلة فتح الباب بدو ينزل من السيارة لكنها مسكتو من كتفو مُبشرتو:
...................
مين هالست فكركم؟
وهل ربطتوا ذكر في ست مهمة بالمستشفى لما اجهضت في حدث جاي؟
بعدين مين هدي اللي ملك بتحس معاها بأمان...
اهلها بمغصوا حرفيًا وللأسف في ناس هيك بفكروا...
وكيف نمر وصلها؟
وليش اختاروا سهيلة تروح عندها؟
وشو ردة فعل ملك بس تدري عن الفيلم الكبير اللي هي فيه
شاركوني تحليلاتكم
الله يعينها ملك هي وعقلاتها
وبعدين ارجو الفصل القادم شي يفرّح قلبي خلص مش قادرة اتحمل مشاعر دسمة ومتألمة بدي فرح الواحد فيه المكفية الحقيقة
لكن هدي هي الحياة متقلبة الاطعمة... فالحمدلله ع كلشي...
تحليل لفصل الحادي والثلاثون
السلام عليكم بنات
خلونا نحلل عشان انا شاعرة الغالب ما فهم احداث فصل 31 بمحلها
ندخل بالزبدة
ملك مش راحت ع المستشفى صح ليش راحت عارفين هي وقعت ع راسها لكن شو السبب بس توعى وتشوف حالها وينفتح الموضوع هنعرف تمام
اما بخصوص ليش هي راحت عند الست سهيلة هدي تكلمنا عنها من قبل خطيبة عاكف عندهم بتنحكى مرتو يعني شو بهالعمر يحكوا عنها خطيبتو وخاصة هي ملاصقة لإلو يعني همه غالبًا مع بعضهم بالفصول هنشرح اكتر هالشي بعدين ليش يعني عندها مش عند غيرها اختاروا ملك تروح؟
فكركم في إن ولا هيك جت معاهم...
شوفها لنمر ابن عمها
صح او غلط كمان ما بنعرف بالزبط
انا بحب أحداث هالرواية ندخل بالظنية لإنو غالب حياتنا مبنية ع التوقع والتحليل ومش كلشي بنشاف صح فهل هي فعلًا شافتو وهل اعطوها شي خلاها تهلوس ولا ردة فعل عكسية صار معاها حلو نلعب مع بعضنا بعيارات التوقع...
الست اللي حكت مع زعيم
فهمنا شافتو بالمستشفى وعرفنا هي شخصية مهمة لكن فكركم هي المريضة ولا شي تاني؟! وهل بتقرب لآمنازر ولا لأ؟!
وليش هلأ بالزبط اجتو مش من قبل وبمتل هيك ظرف...
وقصة امان ملك المفاجئ شو فكركم بس حست حد حضن ايدها انا تاركتلكم اجابات اللي ربط عرف او توقع هع
واهلها كيف عرفوا عنها؟؟؟؟؟؟
بلشتوا تحسوا في ابو اصبع بالموضوع صح؟
وين وصلتوا بالتحليل المهم يعني
تكملة الاحداث بفصل 32 والباقي بعون الله
انا ما بدي اضغطكم الاحداث فيها ضغط ومدركة الواحد بهالوقت مش ناقصو... لكن في مقاطع مضحكة جاي بعون الله ههههه
كونوا بالقرب
تذكير ببعض الأحداث
السلام عليكم لتسهيل عليكم الرجوع للاحداث بخصوص الكدمات واستذكار كلام العم عاكف تفضلوا هي المقاطع الخاصة فيهم
فصل تلاتة هو فصل كلام العم عاكف معها وهي المقطع:
عاجز يفهم هي كم وجه عندها وكم مزاج بحركها لكن مدرك هي شي واحد ما في عندها شخصية ثابتة... طالع وراها ومتقدمها ع فجأة سامعين اصوات رجالهم عم يتكلموا وبس عتب باب مجلسهم نطقلهم: السلام عليكم!
ردولو سلامو سامع كلام عمها طاهر البدو يسمع الزبدة بس: بشر!
زعيم جاوبو بهدوء: طاحوا الحطبات...
رد الجد عاكف الانضم متأخر للقعدة لإنو هو ما كان بدو يجي عليها من كيفو المش رايق من يوم قصة التحرش بحفيدتو: طاحوا ولا ما طاحوا البنت باقية عنا وحكيت مع الأهل اليوم صبحتها والكل جاي وعشان جدها التكلم معاي جيت ولا لولا هيك كان قلت مردلها مقبرة أهلها... معها شكوتين كرم منا والتالتة في بيت أبوها... واعتذارها يخسى من متى الحريم إلهم قيمة بكلامنا... من محل ما جبتها ردها... مش عارف ابوها احمد شو عامل تتيجيه هيك بنت...
سدو العم طاهر باعتراض: ليه يا أخ عاكف بتحكي هيك ترا الهم طايلني وطايلك ومش من حقك ترمي كلام للبنت ونقول ع الراس والعين... الأولو معيار آخرتو خرابان للحياة والديار... فاللي عندكم غالي وعزيز واللي عنا غالي وعزيز... وبنتنا غلطت بس لا يعني تنهان... ولف عليهم كلهم مخاطبهم: متل ما عندكم عنا وما عندي علم ربنا فضلكم ع كل خلقو لتطولونا بلساناتكم... ويلا السلام عليكم عشان ما بدنا نخسر بعضنا تراننا مسلمون وأعزاء ع انفسنا وأخوان بالدين... وقام مع أخوالها النطقولهم وراه السلام وماشين لعند ابنهم زعيم موقفين عندها كشدة ضهر لإلها قدام أهلو مسلمين عليها ببوسة الجبين والإيد كتعزيز لإلها وهمه عم يقلولها: إنتي بهار البيت رح نشتاق لطبخك يا خالو ولا يكونلك خاطر ولا بال... الليلة جايين نشوفك وناكل من يداتك اللي فيهم البركة...
:يلا يا عروسة بنشوفك ع خير وتركنا تليفونك جوا عشان نعرف نتواصل معك ونتطمن عليكي شو ما بدّك خبرينا...
:يلا يا عمري بأمان الله... ~~~~~ الخ
الفصل الرابع عشر هون انذكرت الكدمات فيه
تئن "آآآآآ" وتشهق من الوجع... فبسرعة بعد عنها خجلان ياخدها باواعيه اللابستهم ومباشرة ع غرفة خواتو الفاضية منهم... طايلّها لبس متوقع هيجي عليها ومباشرة رجعلها ملبسها إياهم ونشلها ع إيديه رايح فيها بالسيارة ع أقرب مستشفى وهو قاعد ع أعصابو ومش عارف شو يعمل مع فوضة مستشفياتهم مستعين بمعارفو كرمال يشوفوا مالها وهو خلص واصلة حدها معاه ليتطمن عليها... وهو نفسو يعجل فيهم لينجزوا معها وحرارتها تنزل واوجاعها العم تحاول تعبر عنها تختفي...
وهبط ع الكرسي وهو حاسس راسو مدوور من صوت الركض المختلط مع صوت الاجهزة الطبية من حواليه فيدلك راسو وهو عاجز يكن من الحكي الواصلو
من هون والحكي الواصلو من هناك...
~~~~ عملتو كل الفحوصات يلي طلبناها~~~~ شو كان مالها~~~~~~ ع جسمها كدمات~~~~~ كدمات من وين~~~~~ اه ع رجليها طبيعي هي كتير بتوقع~~~~ لا حتى ع ضهرها وبطنها~~~~~ شو قصدك يعني معنفها؟
~~~~~ لا بس لازم نتطمن عليها لإنو ممكن تكون حامل~~~~
هي تكون حامل؟!!!!!!!
هيك تمام عرفتوا وين انذكرت قصة الكدمات

الفصل الثاني والثلاثون

ربّاه سلّم أهلها و احمِ المخارج والمداخل
واحفظ بلاد المسلمين عن اليمائن والشمائل
مستضعفين فمن لهم يارب غيرك في النوازل
قراءة ممتعة♥️
~~~قال احميكي وانا مو قادر احمي مرتي اي جنون عم تحكي فيه... وبعجلة فتح الباب بدو ينزل من السيارة لكنها مسكتو من كتفو مُبشرتو:
من البجاحة ترفض وانتا مجبر!!!
نعم مجبر خير يا طير
لحضرتها عم تحاكيه هيك
فلف عليها
سائلها وهو عم يضيّق عيونو بشر:
أنا افهم شاللي بدك إياه تركتي الكل ومسكتي فيي؟؟؟
في اللي احسن مني، روحي عليهم بترتاحي وبرتاح و~
وتلاشى صوتو
مطالع حولو ع فجأة
لحظة ما شعر عقلو رد لمنطق الفكر
متذكر حالو وحال بنت خيْلان معو
مدرك تمامًا
اعصابو اليوم عم تخليه عم يخسر
ما يصمت احسن كرمال ما يخسر اكتر من اللي عم يخسرو قدام أهلو وأهلها منتظر فيها تقول يلي عندها وهو عم يضبط أعصابو بأعجوبة
مخبرتو بنبرة تخلو من المرونة:
أنا مو جاي ضرك افهم يا ابن ميسا!
انا وجدتك وحتى شاهمير معرفة وبيننا خير كبير وعشرة عمر
وبصراحة كنت مأجلة كلامي معك لحد ما يصلني عنك كلشي،
لكن اتصال شاهمير وجدتك ردينة عجّل كلشي
فكرك بس الرجال بتحكم؟
حتى اشكالنا إلهم الحل والعقد بالدولة بطرق ملتوية
فإذا موافق خليني قلك من الآخر بلغة الرجال المباشرة
اللعبة كلها هتفرق معك من ساسها لراسها
وإذا بدك حتى بحدد تنتصر او لأ
مين يبقى عدوك ومين معك بصفك كأنك في مسرح الدمى بعلاقاتي ومعارفي واعتبروا سد دين لجدك مو اكتر لكن مقابل تقديم الاخلاص التام والوفاء وما يغيّرك عالم المال والسلطة اللي انا فيه متل جدك شاهباشا فشو افهم رح تحط عقلك وتمشي من تم ساكت ولا ازيد عيار اللعبة معك لتقبل باللي قلتو قبل ما افضح اختباءك باسم ليو~
فلف عليها فورًا مطالعها بذهول من وصولها لهون معو
مبتسمة عليه رافضة تكمّل بكشف اللي عندها
مذكّرتو:
تعبت لقدرت اعرف مين وراهم
اتاريك انتا!
ايه كلشي وارد من احفاد شاهباشا
المهم نختم السكوت علامة الرضى
مش ضروري تنطق الكلمة لافهم
ودام هيك
مرتك بعد شوي بتصل بيتك معززة ومكرمة حتى قبل ما تروح تجيبها
وع الباقي انا بعرف اتفاهم معاهم
خدلك تلات ايام عطلة، اصلًا تحكيم ما في عندك وبقية اشغالك جمّدها
وع البدل رح ارسلك حد لعند باب بيتك او اي مكان بدك إياه لياخد مقاسك وصح رح ارسلك برنامج تحركاتي لحظة بلحظتها مش قبل والشروط موجودين ع ايميلك هيكونوا بعد شوي همه وكل تفاصيل العمل معاي
واهم شي المرافقة هتكون معاي حتى وقت السفر
بين قوسين فاهم مقصدي بما خلف السطور
والراتب مغري كتير وفي تطوير مستمر عشان تلاحق عالمي وتحركاتي
وهدا كل يلي عندي
فيك تتسهل هلأ
وع فجأة ردت تكلمت بس تذكرت تخبرو:
واه صح حتى سيارتك رح تتغير ليتلائم مع طبيعة شغلك معاي
هيك كلشي صار عندك، وفيك تروح...
يروح بعد كل يلي قالتو؟!
اه هيروح بس وين وكيف بعد ما زقّت راسو بافكار عجيبة
والأهم كيف مرتو هترجعلو
مو بقولوا لتعرف عدوك واللي قبالك شوف قدرتو وقت الصعاب وعند تصفية الحساب... فيفسحلها المجال بترجيع مرتو ليشوف وين قدرتها بعدها بدخل بالتفرّس فيها بعمق ليعرف ينجو بحالو وأهلو من شر افعالها معاهم لرفض ينصاعلها...
فبلع ريقو نازل بصمت تام
لا شكر ولا امتنان ولا تمجيد ولا شي ليعظم منها ويزيد غرورها...
هي جاي تاخد منو شي مقابل شي
فشغلة الضحك ع اللحى وبوسة الايادي وانحاء الاكتاف والراس مو عندو
وضغط ع إيدو اليمين وهو عم يخطو ع التلج بتقل
حاسس بخنقة فوق خنقتو
راكب بسيارتو وهو عم يكرر
"فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ"
وحركها بدون ما يسألها عن اسمها ولاحتى لقبها او منصبها ومين سلالتها
لشو يسأل وهوه عارف مين بمسك وبربط بهالبلد
وع الاسم مش مهم دام غالبهم متل بعضهم رغم اختلاف اسماءهم
واشكالهم
بالنهاية كلهم كم عيلة الماسكين منافذ القوة بالدولة والتناسب متجذر بينهم
فليش يغص بالو
اول ع آخر
هيدري بطرق بحثو الملتوية بدون ما يطالبها مباشرة بمعرفة اسمها لتدرك هو مانو مهتم فيها ولا بمنصبها ولولا الهدف اللي بينهم كان ما تطلّع بوجهها وحكى معاها
من البداية لازم يكون في حط حدود
كرمال ما يفتتن وينسى عازتو فقط لربو ويطلب من غيرو العون
اللي بقرأ كلام ربو وبتعمق بسورة يوسف
بعرف منيح وين راحت فيه الدنيا لأجل طلبو من السجين اللي غادر السجن
"اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ فَأَنسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ"
وهو ما بدو يخسر اكتر من هيك بافتتانو بقوتها وقدرتها اللي الله فضلها فيها عن غيرها
فممكن تعين الخلق وممكن تتضيق ع الخلق
لأجل هيك عليه الحرص
وع الكلام ما أهونو جنب التنفيذ والأفعال
متمني يحذف اخر يوم من عمرو تما يحتاج
هالست
اللي كانت عيونها عليه بتفرس
حاسة بآسى ع حالو هو واشباهو
لإنهم بذكروها بزمن الطيبة اللي انسرق منها بفضل جبروت شياطين الانس وفراعنة كل عصر... متنهدة بغصة بس وعت ع الصبية العم
تصعد جنبها من الباب التاني من صوتها الرقيق معاها: شو شايفتك سرحتي؟!
زمت شفايفها ناطقتلها: طبيعي اسرح قلتلك صعب اتقبل شوفة حد عم يمر باللي مريت فيه لإنو بتذكر الفظائع يلي مريت فيها وكيف لهلأ ثابتة بعد ما تنجّست... نصيب اللي بكبر بين اهل المال والسلطة الفاسدة... المهم سمعتي كلامو معي قليل وواضح لكن في رموز بتحسي فيه وبحكي معك عن وجع... نفس جدو عندو فلسفة بالحياة... وبعرف يتراجع... وعندو انضباط لكن بحسو هيقرصني لقدام يا ليلاء...
ليلاء مسحت ع شعرها راددتلها ببسمة: ع الأقل قرصو عن حق بكون مو متل يلي قبل غدر وطعن من شان الطمع وتصفية حسابات... بعدين هيك آمنازر بنكسر واحنا هدا يلي بدنا اياه يتحطم هو واشكالو... هيروح بالبلد لمكان مخيف وما تنسي المخططات العم تدور حول المنطقة الاقليمية ما بنفع القبضة الحديدية معاهم عم يخنقهم هوه وجماعتو... واحنا ما بدنا نصل ونلاقي الخون يلي برا عم يمسكوا فينا صورة لكن بالحقيقية دول برا... المهم هلأ نرد مرتو لبيت أهلو وأختو رناد شو وضعها؟ بدك تلجميه فيها هوه وامنازر؟ ولا شو حابه تعملي بالزبط بخصوصها؟!
لفت عليها مطالعتها بغل
مبشرتها:
امنازر عندو الهيبة والثقة اهم شي

فبدنا نسلبوا اياهم ونشلع منو الثقة شلع

نبلش بصاحب صاحب واولهم راس المسبحة نمر هو اقرب حد لقلبو... وانا بحب اضرب بالعمق مو حبة حبة... ضربناه بثقتو بنفسو مع مرتو بكشفها لإلو بخيانتها مع غيرو وحد ما بسوى ربعو بوجهة نظرو
لكن هلأ بدنا نشتغل ع ثقتو بغيرو... نكويه بنفس الاسلوب لكن ع ألعن مو طباخ السم دواقو يدوقو هلأ مر وعلقم ودسم... وع رناد خلي ستيفاني بس تغير جو برا غصب عنها ترد بدنا مدخل رجل لبيت مزار... بعدها بفهّمِك لوين بدي اصل وخلي اختها اللي ما بتتسمى تمر اليوم عليهم انشالله الدنيا لو اسكيمو مع امها وام الغضيبة فاهمة... يلا تسهلي وخليني انا رد مع الرجال...
فهزتلها راسها منسحبة بهدوء للسيارة اللي وراها بالوقت اللي رد السواق للسيارة محرك فيها مع سيارات الحماية
مُباشرة مع اللي تحت أمرتها تحريك علاقاتها لارغام المذيعة سهيلة والعم عاكف بفضايحهم اللي عندها كرمال يردوا ملك
لبيت مزار حكيم سنجقدار وهمه مذلولين
لإنو
في فرق كبير بين ينجبروا بالتهديد بالقوة
وبين تحطيمهم بالاثباتات يلي عندها عليهم لتدمر كل حياتهم وحياة احبابهم
مخبرينهم ع سمعها:
عاكف سنجقدار بلا ترحيب ولا ضحك ع اللحى
مدامتك سهيلة جنبك افتح الخط لتسمع كلامنا وتذكروا هلأ ما في بيننا اخد وعطا
إلا في ترسيم حدود من اول وجديد بيناتنا كرمال بنت خيْلان اللي هلأ بترجع لبيت زوجها وإلا هنرقص ع عاركم وافلاسكم الليلة وفقد ثقة الاحباب والمعارف فيكم... احنا بشّرنا هلأ فإذا خلال اقل من ربع ساعة ما طلعت مع المرافقات اللي رح يصلوكم خلال اكم دقيقة رح تتحملوا نتيجة عنادكم معنا والبقاء لعفونة سيرتكم وقد اعذر من انذر....
وسدوا الخط بوجههم
تاركينهم منذهلين
شو يعنّدوا عشان بنت خيْلان؟!
بعدين ليش ومن وين لابن مزار هالظهر القوي؟!
من متى الحظ واقف معو؟؟؟؟؟
لأ مستحيل في خلل
دايمًا القوة والبطش بإيدهم كيف الحال تحول وصاروا تحت ممارسة البطش عليهم وبشكل مهين لإلهم وعشان مين؟!!!!!
عشان بنت احمد خيْلان؟!
يصير فيهم هيك
هيّن بس
ما يردوها هلأ لكن الطعن بضهرها لبعدين
فنفذوا طلبها وهمه خانعين ومطأطئين الرأس
راسلينها لبيت حماها الكان حالتو عجيبة والكل متجمع فيه رغم سقوط الثلوج بكثافة مو ليلعبوا فيه إلا ليحتووا بأمو ميسا المنهارة وقلقانة ع ابنها ومستقبلو ناطقة لحماتها وأمها ع سمع خواتها وبناتهم وبنات اخوتها وميادة الجاي لحالها مع الجدة أم مزار: قال ربينا وتعبنا لمين يا حسرة لبيت الاحمى "الحمى" عشان يهددوه وياخدوه مني والله البنت ما رفعنا ايدنا عليها وحتى قرصة حد الله ما قرصناها
****
يما!
حماتي!
والله كنتوا معنا شوفتونا شي تطاولنا عليها؟!
وتحرك ايديها بحسرة مستكملة:
والله هدا زور وبهتان وظلم ما برضى فيه رب العالمين ابدًا...
فنطقتلها ع فجأة ميادة المشتاطة كتير وهو عم تمسح ع شعر ميلا الصافطة محلها: يروحوا يكذبوا ع غيرنا... العمى بجد من مين دروا اصلًا عنها هي كانت موجودة في الطوارئ وكيف عرفوا عن الكدمات يلي ع جسمها من قبل....
يعني المخ مش عم يستوعب القصة العم تنحكى...
في أبو اصبع يا خالة
واللي فيها فيها...
الجدة ردينة طالعت فيها ما هي دارية شو بدها تقلها في حين الجدة ام مزار حرّكت عيونها مطالعتهم كلهم وهي مستعرة تقلهم الخاين منا وفينا... فاستغفرت ربها بسرها واصلهم صوت النشرة الجوية على القناة الاخبارية: ثلوج بيضاء تغطّي عدة دول، وهناك أنباء عن سقوط ثلوج كثيفة في عدة دول عربية أخرى، منها الأردن وسوريا و~~~
إلا بصوت رن الجرس
فتأهبوا ليشوفوا مين
راكضة فجر مع مسك وبانة اللحقوها ليشوفوا مين قبل الخدم ولحظة ما لمحوا الخدامة جوي بدها تفتح الباب صرخت ميادة من فوق: بسرعة يلا افتحوا الباب شو عم تستنوا نشف ريقنا ليكون عمو مزار؟!
فبعجلة فتحت جوي الباب لامحين العمة شاهمير واقفة قدامهم بأناقتها هي وقطتها وخدمها معاها حاملين ومتحملين فطالعت الخدامة بتعجب معلقتلها وهي عم تنفض ندف التلج عنها: مش معقول سنة لتفتحوا
التلج كان رح يغطينا ونصير تماثيل تلجية... وعبرت شالحة جاكيتها باكابرية وقبعتها معطيتها لجوي وهي عم تستند حالها ع عصايتها الغالية واللي ما في زي تصميمها...
لامحة الكل جاي يسلم عليها من حبهم لإلها وبس لمحت احفاد اخوها ضحكت: يا شنعات انتو هون ما شفت غير كم سيارة برا...
فضحكوا عليها حاضنينها وهي عم تسحب شي من جيبة فستانها الشتوي ترشرش عليهم من عطرها
فانفجروا من الضحك ناطقتلهم: خلاص ابعدوا بقى... خلونا نطلع السلم الأول ونسلّم على ست البيت... هي فين؟ ما شفتهاش وسطكم!
وبس لقتها عم تبكي وهي عم تطلع اخر درجة والبنات حواليها عم يهمسولها: هي بالصالون~~~ زعلانة يا شاهمير~~~~ فرحي عنها بقى...
فمشيت لعندها ناطقتلها: من كل عقلك عم تبكي وانا جيت ومعاي البشارة... وطالعت ميلا القاعدة ع الارض ضاربتها بعكازتها: قومي حييني انتي وخواتك الناشفات متل عماتكم وجدتكم الرافعات انفهم لفوق...
فاجوا بدهم يسلموا عليها رافضة وهي عم تطالعهم باستنقاص من هبلهم الوارثينو من عيلة ابوهم مسلمة ع الجدة أم مزار وهي عم تعلقلها: نفس الشيانة وارثين منك الثقل انتي وبناتك...
الجدة ام مزار ضحكتلها وهي عم تقلها: الكبار اه بس ميلا وريثتك...
ميلا تنهدت مالها خلق هالكلام هلأ
هي قاعدة عم تغلي وحضراتهم قلقانين بمين بتشبه هي وخواتها
ع اساس دابحين حالهم ليطلعوا عليهم كلهم ولا ع وحدة فيهم ومنهم وهمه ورطانين بهالمصيبة...
استغفر الله بس
ضاغطة ع اعصابها من شدة توترها واكلها بحالها من هول يلي شافتو بالمستشفى
اخر شي توقعتو تشوف هيك يصير بأخوها زعيم مع رجال خيْلان كرمال ملك
محاولة بدها تتدخل لتوقف معاه هو وابوها لكنها قبل ما تساوي هِبالها "هبلها"
انجرت لبرا من عمامها لتقعد بسيارة ابوها وتنخم محلها
فسكتت رضيانة باللي عملوه معاها
احتراما لحشمة وقدر ابوها وجدها عندها وهي مصبرة حالها تصبّر لترد عندهم لجوا تشوف ايش صار معاهم
محركة عيونها بعفوية لحظتها
صافنة باللي قدامها حاسة في شي مش مزبوط وبس دققت باللي قدامها
قلبها دق بتوتر ثانية ما عيونها لمحوا وجه الأغر وهو جاي بدو يوقف معاهم لكنو ع فجأة تبدلت احوالو كأنو مو قادر يوقف
رادد للسيارة اللي ظهر في حد معاه عم يسوقها بدل عنو
بس مين وليش هيك رد وهو باين عليه مالو شي؟
طيب ليش ما بخبرها...
اليوم ان شاء الله لو التلج رح يغطيهم رح تروح تزورو لحظة ما تضمن هو وين بعد ما تاخد معاها المجنونة ميادة دامها بتدعمها ع هيك جنون من ورا اهلها...
فمسحت ع وجهها قايمة من محلها بدها ترد لغرفتهم
إلا وصلها صوت اسد الصحي عم يضحك ع القطة لوسي العم تمسح بفروها ع وجهو... فتحركت لعندو بدها تحملو لكنها شلّت بس لقت كل بنات خالاتها التموا عليه
وع وجوههم باينة علامات الفرحة
عفوًا ليش وشو في ليفرحوا هيك وهمه فيهم اللي مكفيهم...
فقرّبت من ريماس سائلتها:هاي مالكم مبسوطين هيك؟!
إلا برنة الجرس
ناطقتلها: اللي بدق الباب بسمع الجواب حقيتك من اول سألتي...
وبسرعة كلهم ركضوا ورا الخالة ميسا يشوفوا إذا ردوا ملك... فركضت ميلا وراهم وهي عم تسألهم: ايش فيه حد يفهمني؟!
نطقتلها بانة الفصعونة بحماس وهي حاملة سنجوبها: جت ملك...
جـ.. . ـت مَـلك!!!!!!
معقول!!!!!!!
ما قدرت تستوعب اللي سمعتو
حاسة راسها فتل فيها
ماشية بعيد عنهم لغرفتهم
وهي عم تسمع تهامسهم "بسرعة نادوا ع الجدة وشاهمير ليشوفوها" طابقة الباب وراها تاركتهم يستقبلوا بملك الشبه مصحصحة وهي مثبتة بحزام الكرسي الطبي وعم توزع ابتسامات ع فجأة... فضحكوا عليها ناطقينلها: ههههههه احنا ماكلين همها وهي حضرتها عم تضحك...
: شفتي بالله!
مباشرة الخالة ميسا حجرتهم ليتأدبوا بالكلام
فسكتوا تاركينها تساعد المرافقات لإلها بنقلها لفوق لغرفة نومها وهي متوجعة ع حال بنت خيْلان
كيف وجهها متورم
ولحظة ما وصلوا السرير سطحوها عليه وملك مضيعة ومسترخية ع الأخر وبدها تقوم لكنها ردتها وهي عم تسمي عليها: ارتاحي يا ميمة والله البيت عتّم بدونك انتي وميلا هالفترة...
وباستها
باكية عليها وشادة عليها بعفوية
سامعة صوت تأوهها
ناطقتلها بحسرة ع حالها:
حقك عليي شكلك موجوعة كتير من الضربة... وبكت عليها اكتر
شاعرة بأمها وحماتها والعمة شاهمير معاها بالغرفة بدون المرافقات والباب مسدود وراهم
شاعرة في شي
فرفعت عيونها تطالعهم ايش فيه لامحة العمة شاهمير عم ترفع عصايتها لتبعدها عنها وهي عم تحاكيها: اكشفي بسرعة عنها بدي شوف شو هالكدمات اللي ع جسمها قوام عشان لو شكيت ابنك بضربها لاحرقو حرق...
لفت عليها بجنون
معقول جاي تكشفها من كل عقلها
فردتلها "العمة شاهمير" بكل برود: انا بعرف تربايتنا وترباية بناتنا كلها قدر وقيمة لكن لأعرف كيف اتفاهم الليلة مع جدتها اللونها كامس زي قلبها لاربيها ترباي غير شكل وصوروا كمان الكدمات... وبدي اطربق الدنيا فوق راس المستشفى واللي هرّب تقريرها لأهلها
والله لافضحهم بجلاجل هم واللي وراهم
زائد دفع تعويض لابننا واسمنا فكركم جيتي لهون هيك بدون تشغيل علاقاتي هيهي... ده بحلمهم... يلا فكي شوف...
إلا بتبسّم ملك بدها تقوم لكن إيدين أم ميسا عليها عم تعيقها فترد تتأوه وهي مش شايفة ولا واعية ع تفقديهم لجسمها
لامحين تورم جسمها بعدة أماكن بكلا الطرفين
وفي علامة تعجب كبير عم تكبر عندهم
دام ضربة جبينها ع اليمين يبقى جانبها اليسار ليش متضرر وباين في كدمات ع الضهر مختلفة الحدة واللون بسبب مدة طلوعهم ع الجسد... والقاهر حتى رجلها باين فيها قصعة هي وايدها اليسار كيف ما انتبهوا عليها بالمستشفى... والطامة رغم كل هالاوجاع حضرتها عم تبتسم وتضحكلهم بدل البكى عند تفقيدهم لجسمها
وما لحقوا يتعجبوا إلا بكت بدون دموع
محاكيتهم بطفولية ع فجأة: الله أنا شايفة شــ .. ـيري حبـ..بيتي...... وتغني: إيدي وا وا
عيني وا وا
كلي وا وا...

يتبع ,,,

👇👇👇
تعليقات