بارت من

رواية رهينة حميّته -62

رواية رهينة حميته - غرام

رواية رهينة حميّته -62

دام ضربة جبينها ع اليمين يبقى جانبها اليسار ليش متضرر وباين في كدمات ع الضهر مختلفة الحدة واللون بسبب مدة طلوعهم ع الجسد... والقاهر حتى رجلها باين فيها قصعة هي وايدها اليسار كيف ما انتبهوا عليها بالمستشفى... والطامة رغم كل هالاوجاع حضرتها عم تبتسم وتضحكلهم بدل البكى عند تفقيدهم لجسمها
وما لحقوا يتعجبوا إلا بكت بدون دموع
محاكيتهم بطفولية ع فجأة: الله أنا شايفة شــ .. ـيري حبـ..بيتي...... وتغني: إيدي وا وا
عيني وا وا
كلي وا وا...
شيري ردتلها: واوا بعين عيلتك وجدتك بس... خلاص خلاص، بلاش تقطّعي قلبي، أنا مش حمل حاجة...
ملك ترد تبتسم مقطعة قلب العمة ميسا ع حالها
ما هي عارفة شو تنطقلها ولا تردلها
مش مستوعبة كيف مهدي الاعصاب هيك بسوي فيها وفق كلام المرافقات اللي جابوها لعندهم
منفجرة بكى اكتر
واصلها صوت العمة شاهمير:
مش وقت عياط... العيال عاوزين أبو سعيد وأم من حديد... فشدّي حيلك وروّقي!
تروق؟
وين تروق؟
وهي مضرّبة وباين في عنف متعرضتلو بس وين وكيف... معقول هي وببيت الشهيرة "سهيلة"
فانفعلت أم زعيم وهي عم تكفكف فيها
راجيتها بيأس: ملك لك صحصحي من شان الله
فهميني!!!
انطقي شو عملوا فيكي؟؟؟؟
بسرعة قبل ما انجن...
ولفت ع امها مشتاطة مخبرتها: مش قادرة يمااااااا البنت مش طبيعية والله ما كانت هيك والله ما كانت هيك...
همه!!!
همه ضروها قلبي لما اكلني عليها مش ببلاش...
ومسحت ع حالها بانفعالية:
الله ينتقم منهم بدي روحلهم هلأ...
بسرعة الجدة أم مزار قربت منها وهي عم تشد عليها طالبة منها: روقي يا ام زعيم انتي ست فاهمة المشاكل مش هيك بتنحل ورمي التهم بتعود برمي تهم تانية...
تهم تانية هدا يلي همها هلأ مش حال بنت خيْلان مرت حفيدها راددتلها بحرقة صدر: لمتى حقوقنا عم تستباح وساكتين،
راح مني ولد وبنت وحقهم ما رد،
راح كم جنين مني من همومكم الما بتخلص قضاء وقدر وما في اعتراض،
لكني هلأ معترضة ع قهركم لإلنا كنت قبل اصغر قادرة اتحمل بس هلأ ما فيي حيل اتحمل،
هي دخلت ع بيتي امانة حتى الأمانة حارميني إكرامها وحفظها وصونها... واللي يسلم راسك وراسهم ايش ضل بدكم منا نموت نتكفن تتشوه سمعتنا صار!!!! صار شو بدكم... وين نروح يا الله؟
وين بس لنرتاح من قرف وشر سنجقدار؟
أم مزار تنهدت لإنها دارية وفاهمة والحال من بعضو... فضمتها وهي ماسكة دمعتها في حين العمة شاهمير عم تتكلم مع الجدة ردينة بتهامس كيف يداروا الموضوع
والحفيدات برا الغرفة واقفين
ودهم يعرفوا كيف ردت ملك لهون
واللي حارق للأعصاب
شاهمير ما عم تتكلم قالت الخبر وراحت تجري مكالماتها هي والجدة ردينة وفوق من هيك هلأ جوا ومسكرين الباب
لأ في شي..
بس من وين رح يعرفوا...
مستحيل يسألوا ابهاتهم لإنهم ما بحبوا الاسئلة الزايدة طالبين من سارة ورناد بعجلة: دقوا ع ابوكم نفهم كيف حلوا الموضوع؟
سارة ما عندها قلب ترد عليهم
وابوها ما رح يعطيها دان وهو مضغوط هلأ
ورناد مو حابه تتدخل بالموضوع لتريّح راسها وما تاكللها بهدلة من ابوها...
فغسلوا ايديهم الحفيدات من المعرفة هلأ
دام الست سارة والست رناد مش مسترجين يرنوا
نازلين لتحت وعيونهم ع بانة ومسك العم يسكتوا بأسد
فتهافتت سارة لعندهم تشوف شو مالو وهي عم تسمع اعتراض بانة:
مش معقول عم ببكي بصراخ...
فمسحت عليه سارة واصلهم صوت رناد بتعجب: وينها ست ميلا عنكم؟!
وقبل ما تسمع ردهم وصلهم صوت رنة جرس البيت
فبسرعة غالبهم تهافت للباب يشوفوا مين وبس لمحوا دارين واقفة مع امها ومرت ابوها التانية "ام ستيفاني" بعجلة فتحوا لإلهم مسلمين عليهم
وهمه مذهولين
اخر شي توقعوه يشوفوهم كلهم هون هلأ
فسلموا عليهم ببرود
ناطقة ام دارين بنبرة جامدة تقليدية: مساء الخير يا بنات إن شاء الله أموركم تمام...
ردوا عليها بحماس مصطنع: الحمدلله~~~ تمام~~~ تفضلوا لجوا~~~ هلأ بروح نادي ع خالتو ميسا والباقي~~~~
باقي شو في مين كمان هون؟!
همه اجوا يتكلموا مع أم زعيم ع جنب مش تحت مراقبة كل يلي قاعدين هون وسمعهم....
طالعين لفوق والبنات عم يلتفوا حول دارين ناطقينلها بتهامس: :
نوّرت نوّرت~~~ وينها ستيفاني عنك~~~~ صح قال مسافرة العاطلة ما خبرتنا~~~ وصمتوا بس لقوا ام ستيفاني عم تلتف عليهم واعين صوتهم واصلها... فعضوا ع شفايفها سامعين ميادة عم تبررلها: مزح بنات مش اكتر...
فهزت راسها بجمود ممشية كلامها
ولفت طالعة اخرة الدرج لامحة رناد عم تطالعها بنظرات فيها ربكة... وهي عم تمدلها إيدها لتسلم عليها بعد اختها سارة فطالعتها بنظرة عدم مبالاة مسلمة عليها بعجلة بطرف الاصابع عابرة للصالون وهي مش حابه اجواءهم
وين الخدم والحشم والديكورات الانتكية
حتى جاكيتاتهم ما حد اخدهم عنها
وليش الخدم ما فتحوا لإلهم الباب
معلقة لنفسها بالفرنسي
<Quelle honte, c'est intolérable !>

<يا للعار هذا لا يطاق!>

وتطالع بلا خجل حولها شاعرة في ضرتها عم تحاكيها:
بلا جرسة عيونك لحالهم عم تتكلم وهدول لسانها ما برحم
اسألي مجرب جيلهم الجديد غير عن القديم بسكت وبمشي
فابتسمي ومشّي انا جيت كرمالك وكرمال ابو الولاد ففكيها...
تفكها
هه كيف بس وهي مش طايقة الجو ولا عطور البيت
فتبتسم بشكل مستفز لإلهم
لامحة ام زعيم نازلة مع الجدة ام مزار وامها ردينة
فجت بدها تقوم ناطقتلها ام زعيم: خليكي قاعدة... نورتوا البيت واصحاب البيت... وسلمت عليهم منتبهة ع تغير حماتها بالتسليم ع أم ستيفاني بنشافة وهدي مش عادة الجدة ام مزار... مدركة في شي صاير بينهم وما بتدري عنو... واستكملت بالتسليم ع ام دارين مهلهلين ببعضهم وجالسين جنب بعض... واصلهم تعليق ام دارين: والله التهينا باللي عنا وكل ما بدنا نقول بدنا نمر نقوم بالواجب يطلعلنا شي صح رجالنا ما بقصروا بين بعضهم لكن بضل في إلنا واجب ع بعضنا... وضربت كفوف ايديها ببعضهم مستكملة بممازحة: وحتى نسينا نعطي الخدم المعايدات...
الجدة أم مزار ردتلها بثقة فيها تحدي: احلى نسوة رجالكم كفوا معانا فما في الكلفة بيننا... جيتكم لحال بتسوى... وهو في اثمن من شوفتكم لا والله ما فيه... المهم تطمنونا عنكم وعن حلوتكم ستيفاني... تعودنا عليها اخر فترة... إن شاء الله هي اخبارها تمام...
ام ستيفاني ردتلها هي هالمرة: اه منيحة كتير كمان هيها بفرانسا "بفرنسا" مبسوطة البرد وين مكان وبتعرفوا اوروبا باخر شهر بالسنة بتكون غير فهي هتلف فيها لتشبع~~~
قاطعتها ميادة بتصحيحها: هدا لو ما شلت حركة الطيران والسكك الحديدية احنا مرة انفلمنا بإحدى السفرات كنا في اليونان عند التيته وقال بدنا نروح ع لندن بعد ما نقضي ليلة في باريس وبالأخير علقنا لا هون ولا هناك... فلو ضلت هون كان شفنا بعض وانبسطتنا...
ام ستيفاني ضحكت بمرار معلقتلها:
بس اوروبا غير كتير بجمالها ونمط حياتها وما تنسي في دول معتادين ع الحركة بالتلج والبرد القارص
عنا هون جماد ما في حياة ولا شي عدا بمنطقة برجيس... ولولا الضرورة كان لا انا ولا انتو طلعتوا من بيوتكم... ولفت وجهها ع أم زعيم ناطقتلها: طمنيني يا أم زعيم ع بنت خيْلان إن شاء الله منيحة وما فيها إلا العافية... والحمدلله اللي جت ضربتها ع الجبين لإنو لو كانت قريب من الدان ممكن لا قدر الله تفقد سمعها ولا انكسر فكها... الحمدلله يلي جت هيك وما تضررت عينها... فالله يشافيها يا رب...
ام زعيم جت بدها تردلها بهدوء عكس النار الجواتها
إلا بلسان الجدة ام مزار سبقها: ويشافيكي انتي كمان إن شاء الله
باين عليكي لسا ما خلصتي من الانفلونزا زوجك قال مع اخر تلجة وهيك رحتي ع المستشفى وكان ودنا نمر عليكي بس شوفة عينك الحياة انشغالات ما بتخلص... فالحمدلله يلي التقينا اليوم ونشوف وجوه بعضنا السمحة ولقدام بنعيدها بحضور كنة ابني ملك وبنتك ستيفاني وبقية البنات...
ردتلها ام دارين لتغير دفة الكلام بينهم:
إن شاء الله والله محبتها لبنت خيْلان من محبة زعيم ابنكم غالي وعزيز ع قلبنا... والشاهد الله ما بقصر معنا... وقايم بالواجب وزيادة... المهم شو صار اخر فترة بدعم المشاريع ما عدتوا تبعتوا شي معو... فرح توقفوا ولا غيرتوا طبيعة الدعم...
ام زعيم مالها خلق هالكلام هلأ بدها ترد لفوق
لعند ملك والعمة شاهمير القاعدات مع بعضهم بس ضحك: ههههههه كنت متفكرة إن القرد هو ابن الغزال من كلام الناس، مش بقولوا "القرد بعين أمه غزال"... لكن لما كبرت وبصيت قدامي، الله! ده القرد عنده أمه، والغزال نفس الحاجة!
ملك تضحك ناطقتلها: ههههه دي شتيمة يا شيري... واللي قال القرد بعيون امه غزال كذاب لإنو انا بقيت قردة مو غزالة... وبلعت ريقها من كتر ما فكها عم يوجعها مع جبينها وخدودها طالبة منها:
خلاص مش عايزة اضحك حاسة جنابي هيتقطعوا وهعيّط من كتر الألم... واستكملت بتقل فك بسخرية مو واعية عليها:
حاسة حالي غريبة صاحية نايمة ههههههه... انا الاميرة النايمة يا شيري شكلي...
شيري صححتلها بمحبة:
نو حبيبتي، انتي أميرة البازيلاء، انتي وجه السعد مش وجه القرد.
القرد بعين جدتك هودة وعيلتك وعشيرتك وقبيلتك كلها،
هو صحيح ماليش عيال، بس من بعد هديك الليلة، وانتي بنتي المجبتهاش، فاهمة؟
ملك سمعت كلمة بنتي علقتلها بنعاس: بنت الكل انا متل قربان البحر... ليعيشوا بموت انا...
شيري عيونها تنفرجوا
راددتلها: قطْع لسانك يا شريرة... هتخرفي بدري... نامي نامي چيتلك نيلة انتي وهاللسان... والسي سيد مش مشرّف لحد دلوقتي... بالمستشفى كان حفّرتل وبس رديتي صار عنتر... ادق عليه نشوف وينه لهالعنتر نقل من قيمته...
وسحبت تليفونها من جيبة فستانها رانة عليه لكن الخط مقفل رافعة حاجبها بتعجّب وهي غير منتبهة ع اللي ردت نامت....
فتنهدت رانة ع ابوه مزار
وكان ذات الشي الخط مقفل
ادركت شكلهم مع بعضهم عم يتكلموا
معلقة لملك:
رجال سنجقدار مشغولين ابصر يا بفضح بعض يا بتهديد وتحطيم بعـ~
وصمتت بس لقتها غارقة بالنوم نازلة لتحت تستقبل اللي ما بتسموا ناطقتلهم: اوووه بنت ستيفاني
وام ستيفاني جت ع هون علمي علم مقامك اعلى من هيك
فمش عارفة ارفع قدرك وقيمتك ولا قل من قيمتك
وتضحك مستكملتلها بلعانة متل لعانتها:
حبيبتي بهزر معاكي... عرفاكي بتحبي الهزار قوي..
وجلست بدون ما تسلم عليهم... لامحة وجه ام ستيفاني بطل يتفسر مبتسمة اكتر لأم زعيم اللي ودها تقوم تبوسها... من شعورها بالضيق ما يقوموا هلأ ويردوا من محل ما اجوا
مالها خلق كلامهم المالو داعي هلأ
مشتهية بس تنام
لكن يا فرحة البشارة بس وصلها صوت ابنها اسد المنفجر بكى
فما صدقت خبر
فقامت معتذرة منهم كرمال ترضعو وانفرجت اساريرها تاركة شيري تاكلهم بلا ملح... وع سمع رناد الواقفة عم تتابع سقوط التلج من بوابة الشرفة وهي خايفة لتروح بين الرجلين ع قصف الجبهات بين اهلها واختو اللعينة
حايرة تنبسط ع رجوع حقها ولا تتحسر ع اضطهاد حقها لقدام من اخوها آمنازر
والأهم هلأ تدري مين اللي ردلهم ملك للبيت
خايفة ليكون المكروه اللعين الفرعون الورطانة معو
لإنو مقابل هالشي رح يعلي استبدادو فيها ع حساب حياة اخوها
لكنو لو كان هو ما ببعت اختو إلا بنزل سحق فيها واستعراض عضلات
....

في شي مش مزبوط مليون بالمية!!!

بس من وين بدها تعرف اكيد زعيم ما رح يحكي ولا حتى جدها وابوها رح يفصحوا مين ورا تغير موازين القوة هلأ...
فتشد ع حالها وهي نفسها ترن
ع ابوها وجدها
الكانوا قاعدين في بيت ارملة جدها الأولى
وهمه سادين التليفونات
ومش طايقين حد من دمهم
وعيونهم عم تطالع عمام ابنهم اللي طعنوا فيه...
يقطع شرهم حتى بأحلك اللحظات بينوهم بسواد الوجه
ليعلق الجد حكيم ع فجأة بعد صمت طال كم ثانية: نقلّبها شمال ويمين معاكم ع الفاضي...
ولف وجهو لابنو مزار ناطقلو بحسرة: القصة صح بتنحل بس ما في ثقة عارف انتا شو يعني ما يعود في ثقة ببيت الاحمى "الحمى" كارثة وبلا ووجعة راس...
وإذا ابنك زعيم غلط بشي بحياتو هو قبولو بهالبنت من الأساس كان لازم تروح لحد من احفاد عاكف كان خلصوا بين بعضهم وارتحنا لإنهم شناً طبقة لكن احنا متل ما بقولوا رضينا بالبين والبين ما رضي فينا وإذا اهلها هالقد شادين مشان يطلقها لا ولد ولا شي بينهم ودامهم باول طريق زواجهم يختصرها ع حالو... لانها "مانها" اخر مرا ولا هو اخر رجل بهالدنيا لتوقف عليهم... اما شغل كل فترة يعملولنا بكل عرس قرص ما رح نخلص...
ولف وجهو لولادو معقبلهم:
لكن انتو يابا طلعتوا بسوادة الوجه ورغم كل تبريراتكم ما بتسوى شي.... كنا عارفين وين بدكم تصلوا... إذا التحكيم رح يعمل وجعات لراس بيننا إن شاء الله عمرنا ما حكمنا ولا حلينا مشاكل... بسحبو وبعطيه لعيل دابحين حالهم عليه عشان انا حاسس الغيرة والحسد رح تخرب بيتنا خرب...
سدو احد ولادو من مرتو الأولى: والله يابا إنتا اللي دخّلت بيننا هالحرب احنا اكبر سنًا وكان لازم احنا اللي نحكم مو مزار وابنو والعم رزين اللي مخلي اللي تحت ايديه يحلوا ويربطوا بعدين بلا صغرى زعيم هو اللي قبل فيها للبنت وبعيد وبكرر هدي من البداية محلها بيت اهلها مش بيت ابننا... بعدين ع شو دبح حالو عليها لا همه من توبنا والبنت لا مخلصة تعليمها ولا حتى بتحضر مناسباتنا العادية ولا قايمة بدورها كزوجة ومقضيتها مستشفيات هدي يم هيك من اول حياتهم هيك كيف لقدام...
ولا فوقها اهلها ساعة بدهم إياها وساعة ما بدهم اياها
هدي المعادلة اللي فيها توجّهٍ "وجهين" بلاها الله والغني عنها... وواضحة الشغلة مرتو مو شغل سترة حكيتها من قبل ورح رد احكيها لتعقلوا هالمصيبة اللي عم نبلي حالنا فيها...
تدخل واحد من اخوتو مكمل عنو: ايوة يا عيني عليك جبتها واصلًا قصة يوم العيد هدي انا ما بنساها وفوقها تقلعنا عشانها وهلأ صار ابنك يتعامل متل ما عاملنا علشانها للي ما بتسوى
اللي قاهرني شو شايف فيها احسن من بناتنا والله بنات عاكف اللي كنا نعيب فيهم بنخْلص معاهم لكن هدي لأ،
بعدين لو مش ضاربها رح نقول ضربها لحد ما يطلقها لإنها بدها ضرب
بنت بهالعمر مش عارفة توقف متل الخلق وقال هوب لقيتوها واقعة ع الارض منطق مين هدا يا الله اللي عم تحكوا فيه...
الخلاصة يابا تستعر منا ما تستعر حر إنتا
مع احترامي وحبي لإلك لكن العوج الله ما بحبو واللي عملو حفيدك بقبولها بدون ما يرجعلنا كارثة واثارها هلأ عم يدفع تمنها بعدين ع شو نتهدد من اهلها؟؟؟
هالله هالله عشان مرا لا راحت ولا جت!!!!
دابحلي حالو ع **** ****~~
إلا بمقاطعة العم مزار بشراسة: ثمّن كلامك واحترم حدودك...
وهدا قذف علنًا... وما تنسى هي ع اسمنا... صح الموضوع عم يكبر بس ما كان اعتراضكم ع اقتراح النسب منهم لكسر عين ابوها واخوها من قبل... وبس صارت لابننا عصبتو بعرف مش دابحين حالكم ع النسب منا
لا عنا قدركم ولا حتى ربع علاقاتكم وفوق منهم وضعنا المالي من الآخر بحكيها بتشوفونا اقل منكم فبلاش تيجوا تقولوا شو فيهم بناتنا؟!
ما فيهم إلا كل خير... بعدين لو طلب بنت من بناتكم والله لتردونا بسوادة الوجه...
شخرلو واحد من القاعدين قبالهم: خخخخ بتهيألك والله ليطلب مني هلأ لأزوجو بنتي ولو كانت مخطوبة لاخليها تفسخ شو بدي احسن من حد يكرم بنتي متل كرمي والله بناتنا اولى بخيرنا مش يلي من برا وريت القاضي راضي...
الجد حكيم ما قدر يتحمل كلامهم ضاحك بمرار ع حالهم: ههههههههههه الله يقطع شركم لما كان عزابي ما حلي بعينكم وبس تزوج صرتوا تشوفوه مقطوع وصفو
ماشاءالله ع باقي شبابنا شوفوا اللي فيه الخير من احفادي وزوجوه...
ضحك العم مزار الدين وهو عم يطالع مزار اخوه مخبرو: قلو لأبوي ولادنا شغل اجانب وفوقهم حب وحبيبنا اطلب العوض منهم... شفنا شو ربينا... والباقي ولدّة ورا البنات والصياعة والهبل لاحقين... وفيهم الزين يا برا دراسة يا محاربين الزواج حالهم حال زعيم قبل الزواج فنغصبهم يعني ع الزواج ما بتزبط... انا عندي كلشي بالغصب إلا الزواج... وبناتنا اعمارهم عم تكبر اللي بتطب 22 يعطيك العافية بهالبلد هدي عنّسّت وبروحوا ع الصغار قال شو... بدهم يربوها وبالأخير هي اللي بتربيهم... جيبوا القهوة نشرب نشف ريقنا واحنا بنحكي عن خيلان وقطتهم
كأنو ما في اهم منهم خبروهم زيدوا العيار عشان تردلكم طالق بكرا وع التحكيم يابا والله رح يجيبلنا وجعة راس لا عاد بدنا نحكم ولا بدنا ننحرق...
مصايب الدنيا جتنا من الناس واصلًا الدولة هلأ ساكتة عن دورنا بعد شوي بالكندرة اجلكم الله ورح تاخدوا وتصير هي الكل بالكل فنختصر ع حالنا ونسلموا لغيرنا... السياسة كانت قبل ملعبنا هلأ الملعب بكبرو صار لناس محدودين ومكتوب ع بابو يمنع دخول الشرفاء...
فانفجروا كلهم من الضحك رادين كعادتهم للضحك بين بعضهم رغم مشاعر العداء بينهم
دام المهم ما يهجروا بعضهم
اللي بنكسر اليوم بينهم تاني نهار بنصلح
هيك ربيوا وكبروا
لكن في غيرهم ربوا ع الشر وما برضوا بأقل منو متل غالب ولاد وبنات واحفاد العم عاكف اللي مجتمعين في بيت لندة وكلهم حش ونميمة باللي صار اليوم مش مستوعبين ليش كبيرهم المُعظّم عاكف قرر يرجعها!!!
متهامسين بين بعضهم: معقول في شي من ورا لورا صار~~~~ ولا تراجع كَـ مشان "من عظمة شأن" لأخوه حكيم~~~ تنبلي بقتلها هالملك تيسة ومش حلوة عشان يقاتل فيهم عليها والله ما عندها ربع شهاداتي ومؤهلاتي وعلاقاتي وحسابي البنكي~~~~ ما هو النصيب لناس وناس~~~ جريس تعال اقعد معنا بدل ما انتا لحالك نشاركك انفقاسة فرحتنا برجوعها للكريه وسيف الله بالأرض~~~ ييييي سيف ع حالو ينبلي التاني بقتلو هو وأمو كمان الشايفة حالها ع شو يا ديلي~~~ ولا الأغر اخدها لهالملعونة حبة الكنافة مطموس بنظرو~~~~ فكرك هههههههههه اذا دابحة حالك عليه رني ع ام مجبور لتجبر بخاطرك بعمل من اعمالها الفانتاستيك ويصير تحت شورك وفوق منو خاتم باصبعك صح يا ميريام ولا ليكون بدك اياه لهلأ~~~ ميريام جحرتها لتسكت فانفجروا ضحك ههههههههههههههه قوموا نلعب بالتلج ابرك... ااح برا~~~ انسي خلينا نكمّل كلام وين كنا عم نحكي عن خبلة بنت خيْلان؟
ويكملوا حش وطعن في بيت مزار وكنتهم بنت خيْلان
اللي غايبة عن يلي عم بصير كرمالها في بيوت سنجقدار وبيت اهلها الكانوا مهبرجة معاهم شو ترد لبيت زوجها ومين هدي اللي عم تهدد فيهم بفضح اعمالهم المشبوهة وزتهم جوا السجون
عار عليهم دام لا منهم ولا من مالهم ولا من علاقاتهم
وريتها توقف عند هون
لأ المصيبة والطامة وفوق من هيك
رح يتم سحب أموالهم لصالح خزينة الدولة
في حالة فضلوا السجن ع مشيهم ع شورهم
فأيهم افضل يختاروا بالاجبار ولا المشي ع الفرمان...
فاشتاطوا لاعنين حظهم والساعة اللي زوجوها ابن مزار وعملة بشار اللي وصلتهم لحد هون متقاتلين معاه لإنو بفضلوا وصلوا لهون: مبسوط حضرتك لوين وصلنا؟؟؟
عشان مين عشان بنت الـ**** يا فرحتنا نصل لهون عشانك~~~~~ بدك قتل قبل اختك ملك~~~~~ والله انعرينا عشان ابننا وبنتنا هدي اخرة قلة الترباية~~~ يا ******* عم تحكي قدامي ع سمعي عن ولادي~~~
وجت بدها تولع بينهم متدخلة الجدة هوْدة توقفهم عند حدهم
قبل ما يصيروا سيرة وحدوتة ع لسان الناس سامحتلهم بعدها يتفرقوا بعد ما طلّعت بشار من بينهم لبرا البيت خوف ما تكبر المشاكل بيناتهم كرمال حفيدتها الما بتسوى
مجمعة سلفاتها قدامها كرمال يسووا غدا اللي متأخرين عليه كتير كرمال تضمن ما يفتنوا بين ولادها
سادة الباب عليهم وع احفادها الصغار ونازلة فيهم مراقبة وهي بالعة وفاتحة تمها...
معقول
همه اللي شايفين حالهم اجى شي يكسر قوتهم ومجدهم ولأ عشان مين؟؟
عشان العبدة ملك حفيدتها الـ***** اللي ما بتسوى
سوّد الله وجهها ويجعلها عمر ما تخلف وتكون متل يلي لا ولد ولا تلد...
من وراها يتهددوا لاااااه
كتير هيك ع مستوى فهمها
فتطلع حرتها بأي حد تشوفوا قدامها: طسوا من قدامي~~~~~ تعال يا عبد اجرف التلج بلاش نوقع بس نمشي برا~~~~ ما في لعب بالتلج مكانك جوا يا اللي بلا قيمة~~~ وترفع عصاتها ع اللي ما بفهم... طاردتهم كلهم من عندها للغرزة وتاركة كناينها قبالها للطبخ والنفخ ع صوبات الحطب ومجلسة دانة جنبها بالزبط تـ تضلها تقرص فيها بس تشتاط لتسمّعها كلام كل ما ردت تذكّرت اللي حصل فاشة غلها فيها هي وامها اللي طلبت ع فجأة تترك الشغل لتجلس جنب دانة...
وين تقعّدها ع الجانب التاني لإلها بتموت بعدها... فتنزل سم بدن فيهم: والله كبّرنا ولادنا وزوجناهم من دهب جت الكنة خلتنا ما بنسوى فالصو... وتكمّل ع فجأة: جت الحزينة لتفرح بعد هالعمر ما لقتلها مطرح... والله من بكرا رح خطّب الكل وع كيفي اصلًا كيف وحدة ما تخطب ع كيفي عدا هالعاطلة قليلة المربى ملك وشوفة عينكم وين وصلنا... يا وئام شوفي الخبزات قوام لتنحرق وتسترسل بسخط بسرها "الله ياخدكم كلكم معاها لارتاح وزوج ولادي اللي احسن منكم بس"
لترد بعد كم دقيقة ع العلن: قوموا جيبولي حبة مميع لانجلط وتنبسطوا لا بارك الله فيكم لا انتو ولا تربايتكم... بنت يـا الله
يا أمة محمد
تعمل فينا هيك... حقيتني صلبتها ع الشجرة تحت الشمسات لتموت من الحر ااااخ بس لو بفهم وزوجتها لنمر بس قِبل فيها كان ارتحنا وريحنا... قال بعيبوا بحبيب قلبي بشار عشان الهطلة ملك هو شب ما بنلام بس هي بنت عار ومية عار... وجنّت ساحبة عصايتها ضاربة فجر أمها عنها
بقوة لتفش حرتها
بس حست مش موجعتها فيها وهي قاعدة
فقامت تضرب فيها وهي واقفة
متدخلة منيرة تفزّع بينهم هي وسلفاتها
منضربات معاها:
يا خالة استهدي بالله~~~ ما بصير لصحتك~~~ ما بصير اتفوا عليكم كلكم بدكم ترباية يا انجاس ~~
فانفجرت دانة مبعدتها عن امها بقوة عجيبة ودافعتها بلا قصد منها بعيد عنهم إلا هي واقعة ع جرات الزراعية اللي ع مدخل الصالون الكبير مع صفطة الكراسي الحديد اللي بجانبها فوقعوا كلهم بالكامل وراها محطمين الجرات الزراعة والقوارير المجانبة لإلها وهي
كاتمة وجعتها من الصدمة
هي كيف تندفع هيك من حفيدتها
رافعة إيدها اللي انجرحت من قوار الزراعة الحجر
وهي شاعرة بجميعم توافدوا عليها بدهم يشيلوها وفي حين البعض بناظروا بدانة كيف اجالها قلب تدفع جدتها اللي حاسة في شي تحت ايدها عجيب ناسية ترد عليهم وهمه عم يعجلوها: حماتي صارلك شي طمنيني...
:تنشل إيدها اللي وقعتك بس..
دانة خلص مهتاجة ومو متحملة شي لتتحمل كلام مرت عمها هلأ ناطقتلها: الزمي حدك لتسمعي مني كلام ما رح يخليكي عمر تحكي معي...
فردتلها مرتعمها وئام بقهر: سديه لتمك ومرتعمي يلا قومي معنا تنبلي بقتلها هالدانة قليلة الادب لازم نلاقيلها حل...
الجدة نفضتها بعيد عنها بدها تشوف شاللي موجود بقواريرها الصغيرة من العجب اللي قدام عيونها
لايقة صورة ملك و~~~

الفصل الثالث والثلاثون

ربّاه سلّم أهلها و احمِ المخارج والمداخل
واحفظ بلاد المسلمين عن اليمائن والشمائل
مستضعفين فمن لهم يارب غيرك في النوازل
قراءة ممتعة♥️
الجدة نفضتها بعيد عنها بدها تشوف شاللي موجود بقواريرها الصغيرة من العجب اللي قدام عيونها
لايقة صورة ملك هي وبنات حماها مكتوب عليهم طلاسم وغير الصور التانية لإلها وإلهم مع احجبة صغيرة الحجم
حاسة بذهول وهي عم تطالع اللي قدامها
رافعة عيونها بشك لإلهم
مانعة حد يقرّب منهم
ومدخلة ايديها بينهم
ساحبة الجواة تراب القوارير اللي حواليها بعشوائية
مشتهية تجمّع كلشي عندها مرة وحدة
شاهقة ع فجأة بس شافت صورة عائلية لإلهم
مكتوب عليها رموز وكلام بالعربي ونجمة السداسية مرسومة عليها
والتجمت ثانية ما لمحت دمية حجمها صغير وشكلها مرعب
مستوعبة
شاللي بين إيديها
سامعة صوت شهقة أصغر كنة عندها
وهي عم تلطم ع خدها
"إهـء"
ناطقتلهم بذهول:
اويلي هدي صورة زوجي وطليقتو الأولى شو مكتوب عــُ.. قم وموت وفراق... يا الله يا رحيم...
فسحبت الصورة لامحة اسفلهم بين التراب
صورتين فوتغرافية صغيرة الحجم مشبوكات ببعضهم... ناذرة دانة بذهول: لك دانة مش هدي انتي وصغيـ.. .
صمتت ع فجأة رادة ناطقة بصدمة:
يييي وهدي اختك ملك...
دانة بسرعة جت تشوف مدى صحة كلامها... وفنجرت عيونها بس لقت محطوط عنها "تعطيل" في حين ملك مكتوب عليها بخط صغير "تحقير، تعطيل، جنون، عقم، تشهير"
رجفت حاسة مش مصدقة كل هدا ببيتهم عم يحصل...
لتنطق بعدائية وهي عم تحرك ايديها بشكل مخيف: مين ورا هدا بسرعة تنطق قبل ما اقتلها بإيديي هدول هلأ؟!
الجدة لفت بحزم لإلها آمرتها بنبرة غليظة الشدة: انخرسي واصحك عينك حد يدري عن هالشي منك ولا من غيرك... بسرعة اقعدوا هناك هلأ رح يبان من مين ولفت لمنيرة معجّلتها: قوام انتي رني ع الشيخة مفيدة تيجي تفكهم لحد ماني عارفة مين من بيننا مشتغلة هالشغل...

يتبع ,,,

👇👇👇


تعليقات